Étiquette : خطاب

  • محمد رويشة.. الرقم الكبير في معادلة الأغنية الشعبية.. وذكرى رحيله تمر في صمت مطلق

    المكي أخنوز المكي أخنوز

    *بقلم: المكي أكنوز

      خلال مشواري الفني الذي يرجع إلى ثلاثة عقود، تعرفت وتعاملت مع عدد كبير من الفنانين والفنانات بالأطلس المتوسط، وكل واحد من هؤلاء له مكانة في قلبي، أحبهم وأعزهم جميعا إلا أن بعض الأسماء الفنية تبقى لها مكانة خاصة ومتميزة لدي، وعلى رأسها الفنان محمد رويشة، الرجل الذي أحببته حتى قبل أن أعرفه، إبداعاته جعلته يتسلل إلى قلبي ويستحوذ فيه على مكانة خاصة، لأنه صنع للحن الأطلسي أصولاً وجَابَ صوته الآفاق عرضا وطولاً، وأطرب الناس شرقًا وغربًا فحتى كاد أن يكون للفن رسولا…ومن هنا أخاطبه هكذا: 

    “يا من اشرأبتْ إليه الأعناق ومن أَصْغَتْ إليه الأسماع، فاسمُك قد شاع وذاعْ وفنُّك صار رمزا للعطاء والإبداع. 

    كانت تكسو مُحياك ملامح العبقرية وتشع من عينيك الذكيتين رسائل مُشفرة يفهمها عشاق  النغم الراقي، رسائل ود وحب ووفاءْ وتضحية وولاءْ بدون مواربة وبدون التفافٍ أو نفاقْ.

    سَهِرْنَا على أنغام آلتك الموسيقية الفريدة من نوعها، كل وتر فيها يصدح بمعنى من معاني الحياةْ ويشدو مثل طائر نادر بنبرات كلها أحزان وأشجان وآهاتْ.

    “شحال بكيت على اللي حبيت”، وكم بكينا نحن عليك أيها الأمازيغي العظيم، أيها الرجل الحر الذي أطربنا بروائعه الخالدة وعلمنا كيف نضبط توقيتنا على ساعة الحب والأمل، علمنا كيف نحتج ونرفض الحدود ونكسر القيود ونخترقُ بقوتنا وعزيمتنا وإِصرارنا كل بابٍ موصودْ…أنت علمتنا الصبر يا رويشة، وعلمتنا أن لا نقامر إلا في الحب، فالحب يستحق المقامرة والمغامرة، وأنت الذي أقسمت بالله أن لا تكون خاسرا في الحب في أغنيتك الرائعة: “آلحبيبة، بيني وبينك داروا لحدود  …حلفت ما نكون خاسر واخا يطعنوني بالخناجر” …

    أناشدك الله يا رويشة العزيز، قل لنا ماذا تفعل هناك، لاشك أَنك تُسمعهم مقاطعَ من رائعتك التي تقول فيها: ” هاذ الدنيا ما تدوم فين الأجداد فين العلماء فين السادات أهل الحروم، فين قارون و مالو..”، أو لعلك تُطربهم بتلك الكلمات السحرية في أغنيتك الخالدة التي أعربت فيها عن مَلَلِكَ وضَجَرِك من نكران الجميل من طرف حبيبتك التي ربما هي امرأة أو ربما هي الحياة حيث تخاطبها بقولك: “لكن أنا مليت ليك لا وليت، غريتيني بالأحلام حتى راحت مني الأيام”…

    فحيثما أنت يا رويشة، في الأرض أو في السماء أو في سائر الأرجاء، فإننا نعاهدك باسم الروح، نعاهدك الأمس واليوم وغدا، أننا لن ننساك أبدا.. وأننا لن ننسى فلسفتك وحكمتك في أغنية “إيناس إيناس” عندما تساءلت ببراءة الأطفال وقلت: ما حيلتي مع هذا الزمان، لم يعطني ما أقدمه للحبيب.. أنا يا ربي من أوجدتني بين الحر و القر أنا يا إخوتي من يستحق البكاء، قتلني الشوق ، ولكن الطريق إلى الحبيب بعيد…” وكم هو مؤلم النسيان وكم هو أشد إيلاما التناسي…

    ذلك ما حدث للفنان العبقري محمد رويشة، حيث مرت الذكرى الحادية عشرة (11) لرحيله في جو من الصمت دون احتفال ولا اهتمام، تمر موشحه بستائر الإهمال الفظيع، ومحمد رويشة أكبر من أن يُنسى أو يُهمل، وهو أشمخ من أن تُحجب قامته سحب اللامبالاة أو تقضم “أذنيه” جرذان الرمي في الهامش، كان يجب أن يكون حيا بعد موته كما كان في حياته، لأنه مبدع كبير والمبدعون لا يموتون، حتى إن فارقوا حياتنا نحن البشر وانتقلوا إلى عالم أخر، تبقى أحلامهم وآمالهم تخاطبنا من ثنايا إبداعاتهم، تطل علينا بوجهها السمح لتؤكد في كل لحظة أن هؤلاء المبدعين لم يرحلوا ولَم تحجبهم كثافة الغياب، هم حاضرون معنا برسائلهم في الجمال.

    أيها السادة محمد رويشة ما ينبغي أن يُنسى، مبدع” الليل الليل”، رفقة الشاعر حسن كورياط (طنان) ما ينبغي أن تمر ذكراه في صمت، ” بين البارح واليوم”، “حارو عينيك”، ما ينبغي أن تمر ذكراه هادئة، ما ينبغي أن نهمل ذكراه الحادية عشر يكفينا ألما أن القدر سرقه خلسة ذات 17 يناير 2012  وهو في 62 من عمره، فكيف سنتحمل ألما ثانيا بالرمي بالرجل في متاهات الإهمال خلف ظهور التلفزيون المغربي بقنواته الأولى والثانية والأمازيغية، وكيف لها أن تجهل تاريخ 17  يناير الذي يؤرخ في الذاكرة الفنية المغربية لحدث أليم هو رحيل “فريد الأطلس”؟.

    في التلفزيون أرشيڤ، وفيه بالتأكيد أناس يفهمون في الموسيقى ويتذكرون محمد رويشة، فلماذا هذا التلفزيون تناسى الرجل في ذكراه الحادية عشرة؟، لماذا تناسته القناة الأمازيغية في ليلة كان من الممكن تحويلها إلى مساحة تلفزيونية لاحتضان رجل كبير؟، لماذا القناة الثانية بدورها أهملت هذا الْيَوْم وقد كان من الممكن تخليد ذكرى رائد كبير بفرجة تلفزيونية.

    المجتمع المدني، بنقاباته الفنية وجمعياته هل نسي محمد رويشة؟، هل يكفي أن ننظم حفلا ونبقى صامتين في الآتي من السنوات. ذكرى محمد رويشة تحل كل سنة، وينبغي أن نحييها ونحن مبتهجين، لأننا نحن الذين نحتاج لمحمد رويشة وليس محمد رويشة من يحتاج إلينا، ورويشة غني عنا وغير مبال باحتفالاتنا، لكننا نحن المغاربة نحتاج لإبداعاته، كما لكل مساحات الجمال التي نشرها، ونحتاج لاستمرارها وامتدادها في الوجود، لأنه بغياب الجمال ستسيطر الرداءة والقبح على دنيانا، ومحمد رويشة كان ينشره بيننا.

    ولوزارة الثقافة أيضا نهمس: محمد رويشة لا يستحق منا كل هذا الجفاء، محمد رويشة كان له ميعاد مع الجمال لم يخلفه، ولكننا نحن المغاربة كان لنا معه ميعادا آخر فأخلفناه، فما السبيل للتفكير عن هذا الميعاد الذي أخلفناه؟ وما الوسيلة لجبر الضرر الكبير الذي ألحقناه بأنفسنا حينما أهملنا رويشة؟!. إهمالنا لصاحب “إيناس إيناس” فيه ضرر كبير لنا في وقت كثر فيه خطاب الرأسمال الفني والبشري، وخطاب التراث المادي وغير المادي، وهنام مبدع كبير اسمه محمد رويشة تحت الإهمال.

    باحث في الفن الأمازيغي الأطلسي، صدر له مؤخرا كتاب “محمد رويشة: المرتجل العبقري* »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات سعيّد العنصرية.. رئيسة الحكومة السينغالية سابقا تطالب بـ”تعليق عضوية” تونس في الاتحاد الإفريقي

    لازالت ردود الأفعال تجاه تصريحات الرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيّد، بخصوص المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، متواصلة، حيث دعت رئيسة الحكومة السينغالية السابقة، أميناتا توريه إلى تعليق عضوية تونس من الاتحاد الإفريقي، بسبب التصريحات المذكورة والتي وصفتها بالعنصرية.

    ونشرت المسؤولة السنغالية سابقا، وهي عضو بارز حاليا في الائتلاف الحاكم الذي يقود البلاد، مجموعة من التغريدات على حسابها الرسمي بموقع تويتر، كتبت فيها: “في ظل المعاملة غير المقبولة لمواطني جنوب الصحراء في تونس، والتصريحات العنصرية للرئيس قيس سعيّد، يجب تعليق مشاركة تونس في هيئات الاتحاد الإفريقي”.

    pour violation de sa Charte constitutive et susprendre la participation de la #Tunisie à la Coupe d’Afrique des Nations de Football.

    — Aminata TOURE (@aminatatoureklk) March 2, 2023

    ودعت أميناتا توريه التي شغلت منصب رئيسة وزراء السينغال بين عامي 2013 و2014، لتعليق مشاركة تونس في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بسبب “خرقها ميثاقها التأسيسي” موجهة طلبا للرئيس السنغالي ماكي سال، لإرسال طائرته دون تأخير لنقل المواطنين السينغاليين المتواجدين في تونس واستدعاء سفير دكار من تونس، مع إبلاغ هذه الأخيرة رسالة استياء شديدة اللهجة.

    Nous demandons au Président @Macky_Sall d’affréter sans délais son avion pour aller chercher nos compatriotes en #Tunisie et que l’ambassadeur de #Tunisie au #Sénégal soit renvoyé à #Tunis jusqu’à nouvel ordre avec un message d’indignation.

    — Aminata TOURE (@aminatatoureklk) March 2, 2023

    يشار إلى أن الاتحاد الإفريقي كان قد أدان التصريحات الصادرة عن الرئيس التونسي قيس سعيّد، والتي تحدث فيها عن تدابير إجرامية لتوطين المهاجرين الأفارقة في بلاده، حيث دعا الاتحاد دوله الأعضاء إلى “الامتناع عن أي خطاب كراهية له طابع عنصري قد يلحق الضرر بأشخاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: ضمان ديمومة الملاعب الرياضية المنجزة في إطار “المبادرة الوطنية” يتطلب بلورة نموذج لتدبير أمثل لتجاوز إكراهات التسيير

    اعتبر عبد الوافي لفتيت، وزبرة الداخلية، أنه لضمان ديمومة خدمات الفضاءات والمنشئات الرياضية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتيها الأولى والثانية، يتطلب لورة نموذج أو نماذج تمكن من تدبير أمثل لهذه المرافق وتؤطر التدخلات المتعلقة بها، وذلك بغية تجاوز إكراهات التسيير والصيانة وتحقيق الأهداف المسطرة سيما تشجيع الممارسة الرياضية والاندماج الاجتماعي لفائدة الأطفال والشباب والمنحدرين من فئات هشة وفقيرة.

    ويأتي هذا في جواب لوزير الداخلية على سؤال كتابي حول التفاوت الطاهر في إنجاز الملاعب والتجهيزات الرياضية، والذي وجهه عبد السلام اللبار، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين.

    وأشار الوزير في جوابه، الذي تحصل “الأول” على نسخة منه، إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جعلت، منذ إعطاء انطلاقها من طرف الملك محمد السادس، في 18 ماي 2005، ضمن اهتماماتها المساهمة في دعم وتطوير الممارسة الرياضية ببلادنا وخاصة لفائدة فئتي الأطفال والشباب المنحدرين من أوساط فقيرة وهشة، وذلك من خلال إحداث وتجهيز عدة فضاءات وملاعب رياضية للقرب.

    وأبرز لفتيت أنه في هذا الإطار، أنجزت المبادرة الوطنية في مرحلتها الأولى (2005-2010) والثانية (2011-2018) من خلال برامجها (محاربة الفقر بالوسط القروي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري والبرنامج الأفقي)، حوالي 3.806 مشروعا بكلفة إجمالية قدرها 4.128 مليون درهم، بلغت مساهمة المبادرة فيها حوالي 2.297 مليون درهم، استفاد منها 699.000 مستفيد، وقد همت هذه المشارع جميع مناطق التراب الوطني، تجسدت في المساهمة في إحداث أو تجهيز الملاعب والفضاءات الرياضية للقرب والقاعات والمسابح ومراكز التكوين الرياضي والمركبات الرياضية وتوفير التجهيزات الرياضية.

    وفيما يخص المرحلة الثالثة التي أعطى انطلاقتها الملك في 19 شتنبر 2018، والتي اعتمد في بلورة فلسفتها ورؤيتها الاستراتيجية على التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2018 وعلى خلاصات المرحلتين السابقتين، أوضح الوزير أن المبادرة عملت على إعادة توجيه برامجها وتدخلاتها نحو تثمين وتطوير الرأسمال البشري للأيال الصاعدة وإطلاق جيل جديد من المبادرات الخلاقة لفرص الشغل والمدرة للدخل بالإضافة إلى تعزيز مكاسبها من خلال مواصلة الجهود لتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية ودعم الفئات في وضعية صعبة.

    وقد تم التركيز خلال هذه المرحلة على الاستثمار أكثر في الجوانب اللامادية للتنمية البشرية وإيلاء اهتمام خاص بمواكبة ودعم الأطفال والشباب خاصة في الوسط القروي وشبه الحضري وذلك في إطار برنامج الدعم الموجع للتنمية البشرية للءجيال الصاعدة، حيث تقوم المبادرة بمجموعة من التدخلات داخل الفضاءات المدرسية والمراكز التابعة لها تهم بالأساس تسهيل الولوج للأنشطة الفنية والثقافية ودعم الأنشطة المدرسية الموازية بما يكرس دوره كمحفز للطاقات ومشجع للتفوق الدراسي والاندماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قلب ليبرفيل..نفاق خطاب ماكرون يفضح إنكسار النفوذ الفرنسي بإفريقيا

    بعد محاولات متواصلة للهروب إلى الأمام، الرئيس الفرنسي يصطدم بجدار الواقع، ويقر بإندحار النفوذ الكولونيالي لبلاده على اعتاب القارة الإفريقية، معترفا أن سياسة الآذان الصماء لم تعد تجدي نفعا في مواجهة الأصوات المتصاعدة لأبناء القارة، التي تطالب بإنهاء سياسة الغطرسة والتسلط اللذان تمارسهما باريس على شعوب ومقدرات القارة الخضراء.ومن قلب العاصمة الغابونية ليبرفيل، إعترف ماكرون أمس الخميس بعظمة لسانه، على أن عصر “فرنسا الإفريقية” قد انتهى، مردفا أن بلاده صارت الآن “محاورا محايدا” في القارة. وأنه أحيانًا يتكون لديه شعور بأن العقليات لا تتطور بوتيرة تطور فرنسا خصوصا عندما يقرأ ويسمع ويرى أن النوايا السيئة ماتزال تنسب لفرنسا.وبالرغم من أن ماكرون حاول أن يظهر صورة بلاده بشكل إيجابي، في علاقاتها بقضايا إفريقيا في محاولة مفضوحة منه لتهدئة الإحتقان المتصاعد في صفوف الشعب الغابوني، الرافض لهذه الزيارة، إلا أن الكلمات قد خانته، بعد أن أكد بدون أن يدري أن بلاده تحشر أنفها في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، وهو ما اتضح جليا حينما قال، أنه ما زال يتوقع تنامي رفض التواجد الفرنسي من قبل شعوب القارة، وأن بلاده “محاور محايد يتحدث إلى الجميع ولا يتمثل دوره في التدخل في المنازعات السياسية الداخلية” وهي الكلمات التي تؤكد أن فرنسا تعترف بأن الأفارقة يعتبرونها عاملا مزعزعا للإستقرار وغير محايد.وفي عنجهية مقيتة لم تنجح محاولاته المركزة في تنميقها أو إخفائها، قال ماكرون أنه “لم يأتي لتنصيب أي شخص، وأنه جاء فقط لإظهار صداقته واحترامه لبلد وشعب شقيق”، لتكون زلة اللسان هته بمثابة المرآة التي فضحت على لسان الساكن في الإليزيه، كيف كانت تعمل فرنسا الكولونيالية دائما على التدخل في الشؤون السياسية الداخلية للدول الإفريقية، لدرجة الإطاحة برؤساء الدول أو تعيينهم، ليعترف بذلك بشكل ضمني بجرائم باريس التي اقترفتها في حق الشعوب الإفريقية جراء الإقتتال والحروب الأهلية، التي عرفتها العديد من دول القارة بسبب التدخلات الفرنسية للتلاعب بأنظمة الحكم بما يخدم المصالح الإستراتيجية لباريس.ولكي يكتمل إطار الصورة الجديدة التي أراد ماكرون رسمها لبلاده قبيل زيارته إلى الغابون، قال الرئيس الفرنسي مطلع هذا الاسبوع في باريس، إن المربع الخلفي الفرنسي في غرب إفريقيا قد انتهى، داعيا إلى شراكات جديدة في القارة بعيدا عن العلاقات المبهمة وعن دعم القادة الحاليين، كما كرر رغبته في بناء شراكة متوازنة، والعمل على القضايا المشتركة مع بلدان القارة، سواء تعلق ذلك بالمناخ أو التنوع البيولوجي أو التحديات الاقتصادية والصناعية للقرن الحادي والعشرين.صورة وردية لفرنسا الإستعمارية فضحت سكيزوفرينية الخطاب الفرنسي، الذي حاول ماكرون تصديره لشعوب إفريقيا، تكرست بشكل صريح بعد التناقض التام بين ما أكد عليه يوم الإثنين الماضي من قلب باريس، وبين ما صرح به يوم الخميس أمام جاليته بليبرفيل، حينما زعم أن إعادة تنظيم تموضع القوات الفرنسية في إفريقيا لا يشكل انسحابا ولا فك ارتباط، بل هي عملية تكييف” عبر إعادة تحديد “احتياجات” الدول الشريكة وتقديم “مزيد من التعاون والتدريب”، وكأن شعوب إفريقيا مغفلة لدرجة أنها لن تستطيع تمييز نفاق خطاب ماكرون وازدواجيته الصارخة لكون المشكل لايكمن في نوايا وأهداف التواجد العسكري الفرنسي بإفريقيا، وإنما في طبيعة هذا التواجد الذي أصبح مرفوضا وغير مقبول تحت أي ظرف كان، لتبقى الخلاصة الواضحة لكل ما قاله ماكرون هي ان فرنسا تعيش مرحلة موت إيكلينيكي بإفريقيا، موت لن يغيره الخطاب الإزداوجي السام لفرنسا الكولونيالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو أخطر من قيس سعيّد

    لو لم يتفوه قيس سعيّد بكل ذلك العفن العنصري بحق المهاجرين الأفارقة، الذين يعيشون ويعملون في تونس، لأمكن القول إن الرجل ليس على طبيعته. لكانت شعبويته منقوصة تحتاج إعادة نظر. لما كان اسمه قيس سعيّد لو لم يُكمل تحويل تونس إلى معتقل كبير، بعدما بدأ رحلته الاستبدادية بالتدرج، فلم يجد رد فعل بحجم الفعل، فاطمأن إلى وجود بوادر تطبيع شعبي مع انقلابه على الدستور أولا، وانقلابه على الديمقراطية ثانيا، فحرره ذلك التطبيع من الحفاظ على شكليات ديمقراطية واحترام خطوط حمراء في إطار سعيه إلى بسط ديكتاتوريته حتى وصلت تونس إلى ما هي عليه اليوم، سجن كبير للمعارضين ممن يُعتقلون على الشبهة وعلى التغريدة والوشاية، على يد رجال أمن هم قلب انقلاب 25 يوليوز (2021)، ويُحكم عليهم من قضاة عينهم سعيّد، وهم الرئتان لذاك الانقلاب.

    تروي تحقيقات صحافية جادة وموثوقة عن عدد الأفارقة من بلدان جنوبي الصحراء الذين طردوا من منازلهم ومن أعمالهم في تونس، منذ ألقى سعيّد خطابه التحريضي ضدهم، مساء الثلاثاء من الأسبوع الماضي، يوم اخترع أبو المؤامرات خطة غير موجودة إلا في أوهامه اسمها «تغيير التركيبة الديموغرافية» في تونس.

    كيف يحصل ذلك التغيير؟ عبر بضعة آلاف من الأفارقة المهاجرين الذين وصلوا إلى تونس في طريقهم إلى أوروبا، وضاقت بهم السبل فاستقروا في هذا البلد. هؤلاء الذين سيغيرون التركيبة الديموغرافية لتونس، بحسب الأكذوبة السعيدية، لا يتجاوز عددهم الـ70 ألفا بالحد الأقصى، أي ما نسبته 0.5 في المائة من التونسيين الذين يزيد عددهم على الـ12 مليونا. وما الهدف النهائي من تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس يا كاشف المؤامرات الجهنمية؟ إنه «اعتبار تونس دولة إفريقية فقط لا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية»، يجيب هذا الذي لم يخجل في خطاب المؤامرة العنصرية أن يقول إن هذا «المخطط الإجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن». يعني أن القائمين على المنظمات غير الحكومية التي تهتم بحقوق الإنسان وبشؤون المهاجرين السريين لا يعرفون النوم يوميا قبل اقتلاع تونس من محيطها العربي الإسلامي، على أساس أن قيس سعيّد، أبو الإسلام أيضا، فحص ديانات كل من هؤلاء الأفارقة فاكتشف أنهم غير مسلمين وأن الـ0.5 في المائة سيتمكنون من الـ99.5 في المائة، أي أن ذوي البشرة السوداء سيكونون القلة الذين سيغلبون الكثرة. صدق أو لا تصدق، هذا الخطاب القروسطي يُحكى في تونس، وفي العام 2023.

    ما هو أخطر من عنصرية قيس سعيّد هو تطبيع طيف واسع من التونسيين مع تلك العنصرية. أما وأن في تونس مجتمع مدني متنور ومعاد للعنصرية، ويواجه بشجاعة نزعة الكراهية الآخذة في الاتساع بتشجيع رسمي يمثله رئيس الجمهورية شخصيا، فإنما هذا مصدر فخر عبر عنه ذلك الفيديو الجميل المتداول، خلال تظاهرة الأسبوع الماضي في تونس العاصمة، عندما مر الموكب المناهض للعنصرية في شارعٍ راح سكان أفارقة فيه يحيّونه من شرفاتهم، وهم لا يجرؤون على الانضمام إلى المتضامنين «البيض»، خشية التوقيف بتهمة أنهم سود البشرة، أو خوفا من التعرض لإساءات على الأقل من بعض يجاري عنصرية سياسيين ويزايد عليها ويتأثر بها.

    التطبيع الشعبي لا يُقصد به نخبة متنورة، فهؤلاء موجودون في كل مكان، حتى في بلدان يحكمها من هو أسوأ من قيس سعيّد (إن وُجد). التطبيع الشعبي يُعبَّر عنه ببقاء الموقف المناهض للعنصرية محصورا بالنخب، وألا يتحول رأيا عاما عابرا للطبقات والمناطق والحساسيات السياسية.

    التساهل الشعبي مع التحريض العنصري يُترجم بتجاهل ما يعرفه التونسيون عن أن العمالة الإفريقية بريئة من الأزمة الاقتصادية، وأنها تملأ فراغا في سوق العمل، بما أنه يصعب العثور على تونسيين يعملون في مهن معينة تبدأ بقطاع البناء، ولا تنتهي في جمع القمامة.

    كثيرة هي دروس تجارب التسلط، أحدها أن المطبع مع الديكتاتورية والعنصرية اليوم سيقع ضحيتهما غدا.

    أرنست خوري

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأهلي المصري رفضوا يشاركوا فالبطولة العربية.. واش يقدروا يديروها الرجاء والوداد اللي كيتشكاو من كثرة ليماتش؟

    الأهلي المصري رفضوا يشاركوا فالبطولة العربية.. واش يقدروا يديروها الرجاء والوداد اللي كيتشكاو من كثرة ليماتش؟

    كود سبور//

    قرر الأهلي المصري كيف العادة ديالو عدم المشاركة فالبطولة العربية للأندية، واخا توصل بدعوة من الاتحاد العربي باش يمثل مصر فهاد المسابقة.

    ورسل الأهلي خطاب اليوم للاتحاد المصري لكرة القدم، أكد فيه انه كيقدر الدعوة  اللي تلقاها للمشاركة في البطولة العربية، المقرر إقامتها بالمملكة العربية السعودية.

    وقال الأهلي بأنه بقدر الرغبة ديالو فتلبية الدعوة إلا أنه يتعذر مشاركتو فهاد البطولة، وفقًا للرؤية الفنية، وبسبب تلاحم المواسم الثلاثة الماضية وضغط المباريات المتتالي، الذي ترتب عليه إصابة العديد من اللاعبين.

    وزاد كمل وقال: “كما أن الموسم الكروي المحلي سوف تنتهي فعالياته يوم 10 يوليوز القادم، فيما تبدأ منافسات البطولة العربية يوم 20 من نفس الشهر وتنتهي في الخامس من غشت المقبل، وبالتالي لن يحصل لاعبو الأهلي على أي فترات راحة بين الموسمين، ولن يتمكن الجهاز الفني من إقامة فترة إعداد للموسم الجديد الذي ينطلق في الأول من سبتمبر تقريبًا، وهو ما يؤدي إلى المزيد من الإصابات بين عناصر الفريق”.

    وختم الأهلي بالاعتذار عن المشاركة وقال: “يعتذر النادي عن عدم المشاركة في البطولة العربية، وهو يؤكد على تقديره الكامل للدعوة التي تلقاها من الاتحاد العربي بهذا الخصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول أفريقية تجلي رعاياها من تونس بعد تصاعد موجة العنصرية

    أفاد مصدر لوكالة فرانس برس الأربعاء، أن سفارة كوت ديفوار قامت بإيواء 55 مواطنا من جاليتها في تونس بعد طردهم من منازلهم بعد إعلان حكومة الرئيس قيس سعيد اتخاذ إجراءات ضد المهاجرين غير الشرعيين.
    وقال الدبلوماسي كوديفواري “كلانا يشعر بالارتباك لكننا بالأمس تمكنا من استيعاب 55 شخصا بينهم 4 نساء على الأقل مع أطفال صغار”.
    وقررت السفارة استئجار “مبنى بكامله من عشر شقق مفروشة” بحسب الدبلوماسي.
    وقال مراسلو وكالة فرانس برس إن بعض المهاجرين خيموا أمام سفارتهم الثلاثاء في انتظار تسجيلهم ليتم إجلاؤهم إلى بلادهم. لكن ما يجعل من الصعب البدء برحلات الإجلاء “هي الغرامات التي يجب على الأشخاص الذين تجاوزوا المدة القانونية أن يدفعوها”، بحسب المصدر.
    وأعلنت السلطات الإيفوارية أنها بدأت إجراءات إجلاء حوالي 500 شخص.
    وقال المتحدث باسم الحكومة الإيفوارية أمادو كوليبالي “الشيء الأكثر إلحاحًا هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”.
    بدورها، أفادت السلطات الغينية، الأربعاء، إجلاء 50 من مواطنيها في تونس.
    وأكدت الرئاسة الغينية، في بيان لها، أن وزير الخارجية موريساندا كوياتي توجه إلى تونس على متن طائرة “للتوجه بشكل عاجل لمساعدة الغينيين”.
    وشدد الرئيس التونسي قيس سعيد الأسبوع الماضي على ضرورة اتخاذ “إجراءات عاجلة” للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم”.
    واستنكرت العديد من المنظمات غير الحكومية الخطاب ووصفه بأنه “عنصري وبغيض”، وأدانه الاتحاد الأفريقي، ووصف تصريحات الرئيس بأنها “صادمة” وحث الدول الأعضاء على “الامتناع عن أي خطاب عنصري يحض على الكراهية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمة كرة المضرب التونسية أنس جابر تتضامن مع المهاجرين من جنوب الصحراء

    هبة بريس _ وكالات

    عبرت نجمة كرة المضرب التونسية أُنس جابر، الأربعاء، عن “اعتزازها” بكونها إفريقية، ودافعت عن “حقّ كلّ فرد في العيش بكرامة”، وذلك بعد خطاب للرئيس قيس سعيّد عن المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وُصف بأنه “عنصري”.

    وقالت جابر في تغريدة بالإنكليزية “اليوم هو يوم الانعدام التام للتمييز. بصفتي امرأة تونسية وعربية وإفريقية فخورة، أحتفل بحقّ كلّ فرد في العيش بكرامة”.

    وأرفقت تغريدتها بصورة لطابع بريد تونسي صدر في 15 أبريل 1961 احتفالاً بـ”يوم إفريقيا”، تتشابك فيه يدان إحداهما بيضاء والأخرى سوداء.

    يأتي ذلك بعد أن دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد حكومته إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” ضد الهجرة غير النظامية لمواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء، قائلاً إن وجودهم في تونس مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجة حزب العدالة والتنمية إلى أعداء الله! إخوان بنكيران مستعدون لدفع أي مبلغ من أجل عودة اليسار والحداثيين

    حاجة حزب العدالة والتنمية إلى أعداء الله! إخوان بنكيران مستعدون لدفع أي مبلغ من أجل عودة اليسار والحداثيين

    حميد زيد – كود//

    تشعر من البلاغ الأخير للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية حاجة هذا الأخير الملحة إلى من يدعو إلى الكفر.

    وإلى ظهور الشياطين في المغرب. والملاحدة. والماسونيين. وبني علمان. و الليبراليين. وأنصار المادة. والماركسيين.  وعبدة الأصنام. والعراة. والفاسقات.

    ومن اللغة التي كتب بها البلاغ.

    ومن حديثه عن المساواة في الإرث. وعن “انتهاك فج للسيادة الوطنية لفرض نموذج غريب للأسرة قائم على الانحلال والصراع والتفكك”.

    تحس أنهم في حزب العدالة يبحثون عن خطاب نقيض ينقذهم من الانقراض.

    ولأنه غير متوفر في الوقت الحالي.

    فهم يتخيلون في العدالة والتنمية خصوما وأعداء لهم.

    ويكتبون عن “دعوات” مع أن لا أحد دعا إلى أي شيء.

    ويحذرون منها.

    ويختلقون صراعا لم يعد موجودا في المغرب.

    ويحفزون خصمهم كي يتطرف.

    ويناشدونه بأن يظهر بأعداد كبيرة ويدعو إلى المساواة في الإرث.

    ويترجونه. ويستجدونه بطريقة غير مباشرة. كي يعود. وكي يواجههم. ويمنحهم قبلة الحياة.

    ولو بمقابل.

    ولو اضطرهم الأمر إلى اقتناء خطابي يضاد خطابهم.

    ولو كان ثمنه مرتفعا.

    فهم مستعدون لأن يدفعوا فيه أي مبلغ كي يمنحهم ذلك مبررا للوجود.

    وحافزا للمعارضة.

    ولاسترجاع ما فقدوه في الانتخابات السابقة.

    ولاستعادة الشارع الذي انقلب عليهم.

    ولم يعد يهتم كثيرا بأخلاقياتهم التي تخلوا عنها وهم في الحكومة.

    ولم يدافعوا عنها.

    ولم يكتبوا عنها أي بلاغ.

    ورغم أن لا شيء يقع.

    ورغم أن لا شيء يحدث في المغرب.

    ولا حركة.

    ولا تكتلات سياسية. ولا تقاطبات. ولا أحزاب. ولا يسار. ولا أحد.

    ورغم أن الموجود الوحيد هو الدولة. وهي تارة محافظة. وطورا حداثية. ومنفتحة. حسب المزاج. وحسب السياق. وحسب مصالحها.

    رغم ذلك أصدر حزب العدالة والتنمية بلاغه.

    ضد دعوات لم يسمع بها أحد.

    وضد خطاب مجهول.

    وربما يقصدون وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وهم يتمنون  في قرارة أنفسهم أن يذهب أبعد. وأن يعبىء لإصلاحاته.

    وأن يتكاثر.

    وأن تتحرك معه الجمعيات والأحزاب.

    وأن تخرج المظاهرات. والمسيرات. وأن ينقسم المجتمع.

    وأن يتكرر التاريخ.

    وأن نعود إلى ما قبل أكثر من عشرين سنة. وإلى  “الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية”.

    وإلى مسيرتي الرباط والدار البيضاء.

    والحال أنه في تلك الفترة من التاريخ كان هناك خصم حقيقي للإسلاميين.

    وكان التناوب.

    وكان خلف الحكومة “شعب” من الديمقراطيين الحداثيين.

    وكان هناك إسلاميون لم تدنسهم السلطة بعد.

    ولم يجربوا الواقع. ولم يهزمهم بعد.

    أما الآن فلا شيء.

    ولا حركات إسلامية. ولا أحزاب تقدمية. ولا مجتمع حي.

    ووسط هذا الخلاء السياسي

    وفي هذا الفراغ

    يواجه حزب العدالة والتنمية الأشباح

    ويتخيل

    أعداء لله..

    ويدبج البلاغات المحذرة منهم.

    و يصلي

    كي ينقذوه من الغرق. وكي ينتشلوه من القاع الذي سقط فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولا أحمد تينوبو رئيساً لنيجيريا خلفاً لأحمد بوهاري.. ما تأثير ذلك على العلاقات مع المغرب ؟

    زنقة 20 | الرباط

    فاز بولا احمد تينوبو الشخصية السياسية النافذة والمثيرة للجدل ، الاربعاء بالانتخابات الرئاسية في نيجيريا.

    في سن السبعين انتخب من حمل لقب “العراب” و”صانع الملوك” أو حتى “الزعيم” بسبب نفوذه الكبير، من الدورة الأولى على رأس أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان بفارق كبير يقدر بمليوني صوت على المرشحين الآخرين، بحسب نتائج اللجنة الوطنية الانتخابية.

    وقال متوجها لانصاره الذين تجمعوا ليلا امام مقر حملته في ابوجا “يشرفني أنكم انتخبتموني لخدمة وطننا الحبيب” مشيدا ب”فوز الديموقراطية”.

    في المقابل ندد خصماه الرئيسيان بالتزوير “الكبير” خلال الاقتراع وطالبا بإلغاء النتائج، مما قد يفتح الباب أمام شكاوى قضائية في الأيام المقبلة.

    و سبق لبولا أحمد تينوبو أن صرح في وقت سابق أن نيجيريا يمكن أن تبني أمة مثل المغرب.

    وصرح تينوبو، الذي برز اسمه كمرشح للانتخابات الرئاسية، خلال الانتخابات التمهيدية، في خطاب سابق ألقاه بهذه المناسبة إن “نيجيريا يمكن أن تبني أمة مثل المغرب، لتخطي الصعوبات التي تعاني منها البلاد”.

    وتعيش العلاقات المغربية النيجيرية مدا و جزرا بسبب قضية الصحراء المغربية بالأساس.

    و لعل المشروع الضخم المرتقب و المتعلق بخط أنبوب الغاز الرابط بين البلدين، سيساهم في تقوية العلاقات بين البلدين والتي توطدت نوعا ما في عهد الرئيس الاسبق أحمد بوهاري.

    وزير النفط النيجري تيمبيري سيلفا صرح اليوم الأربعاء لوكالة فرانس برس أن المشروع حاليا “في مرحلة التخطيط ودراسات الجدوى، وبعد الانتهاء منها سوف ننتقل للدراسات الهندسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره