Étiquette : خطة

  • الأمم المتحدة .. الوفد المغربي يفضح الادعاءات الكاذبة للجزائر حول قضية الصحراء المغربية

    استخدم الوفد المغربي بالأمم المتحدة حق الرد على تصريح الجزائر في رد فعلها على الخطاب الوطني للمغرب خلال المناقشة العامة للدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    وأكد الوفد المغربي، في حق الرد، أن نظيره الجزائري اعتقد أنه من المناسب الرد على مداخلة المملكة المغربية خلال المناقشة العامة لتجديد ادعاءاته الكاذبة حول قضية الصحراء المغربية، في محاولة للإفلات من مسؤولية هذا البلد التاريخية والقانونية والسياسية الثابتة في هذا النزاع الإقليمي. وبذلك، فإن الوفد الجزائري يحاول عبثا تضليل المجتمع الدولي.

     

    ولم يقم وفد المغرب سوى بالتذكير بالقرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة وبالحقائق المؤكدة من خلال إثبات، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأدلة التاريخية والسياسية والقانونية، وعبر قرارات الأمم المتحدة، وكذا مواقف وتصرفات الجزائر نفسها، أن هذه الأخيرة هي الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وأن هذا النزاع يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

     

    وأشار الوفد المغربي، في حق الرد، إلى أن الجزائر ورد ذكرها خمس مرات في جميع القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، بما في ذلك القرار رقم 2602 الصادر في أكتوبر الماضي، مبرزا أنه تم ذكرها بنفس عدد المرات التي ذكر فيها المغرب، والمجلس يجعلها طرفا رئيسيا في هذا النزاع.

     

    وقال إن « الجزائر نفسها تعلن بأنها طرف رئيسي في هذا النزاع الإقليمي. وينبغي التذكير بأن السفير الجزائري السابق لدى الأمم المتحدة قد صرح، في رسالته في نونبر 1975 لمجلس الأمن، أن الأطراف المعنية والمهتمة بقضية الصحراء هي الجزائر والمغرب وموريتانيا. هذا مسجل في وثيقة مجلس الأمن S / 11880 لمن يريد الاطلاع عليها ».

     

    وأضاف أن الجزائر قد ردت، بشكل رسمي، على جميع المقترحات المقدمة، سواء من قبل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثيه الشخصيين، أو المغرب.

     

    وتساءل الوفد « ألم ترفض الجزائر رسميا الاتفاقية الإطار المقدمة من قبل المبعوث الشخصي السابق جيمس بيكر ؟، رسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الصدد مسجلة في تقرير الأمين العام في مجلس الأمن »، مبرزا أن الجزائر تقطع تقريبا علاقاتها الدبلوماسية وتتخذ إجراءات اقتصادية انتقامية ضد الدول الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

     

    كما ذكر الوفد المغربي بأن الجزائر قدمت، في 2 نونبر 2001 بهيوستن، للمبعوث الشخصي للأمين العام آنذاك، جيمس بيكر، اقتراحا لتقسيم أراضي الصحراء المغربية وسكانها. وهو ما رفضه المغرب بشكل قاطع.

     

    وأوضح الوفد أن « الجزائر أنشأت جماعة + البوليساريو + الانفصالية المسلحة. وهي تستقبلها فوق أراضيها وتمولها بسخاء وتزودها بكل الأسلحة وتدعمها على المستوى الدبلوماسي، من خلال تمكينها من جميع الوسائل المتاحة في أجهزتها الدبلوماسية ».

     

    وشدد الوفد على أنه وخلافا للادعاءات المضللة للجزائر، فإن قضية الصحراء المغربية تتعلق بقضية الوحدة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة المغربية، وليس بأي حال من الأحوال ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار، مشيرا إلى أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء المغربية، في سنة 1963، على جدول أعمال الأمم المتحدة من أجل استعادة أقاليمه الجنوبية بشكل نهائي.

     

    وأبرز المصدر ذاته أنه في ذلك الوقت، لم تكن موجودة الجماعة المسلحة الانفصالية، المرتبطة بالإرهاب في منطقة الساحل. وقد تم تأسيسها، بعد أكثر من عشر سنوات، من قبل الجزائر في محاولة لمعاكسة الوحدة الترابية للمملكة المغربية ».

     

    وأضاف أن المغرب استعاد صحراءه بشكل نهائي ولا رجعة فيه، من خلال التوقيع على اتفاقية مدريد في 14 نونبر 1975. وتم تسجيل هذه الاتفاقية لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975، وصادقت عليها الجمعية العامة في قرارها رقم 3458B الصادر في 10 دجنبر 1975.

     

    وأكد أن قضية الصحراء المغربية مدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، بشأن التسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها نزاعا إقليميا.

     

    وسجل الوفد المغربي، في حق الرد، أن نظيره الجزائري يواصل التطرق إلى استفتاء مزعوم، متسائلا هل ينبغي تذكير الوفد الجزائري بأن الأمين العام للأمم المتحدة قد خلص، بعد سنوات من النقاشات العقيمة، إلى أن مخطط التسوية والاستفتاء غير قابلين للتطبيق، لا سيما في تقريره S / 2000/131 بتاريخ 23 فبراير 2000 (الفقرة 32)، حيث يقول : « رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها برئاسة العديد من الممثلين الخاصين المتعاقبين، لم يكن ممكنا خلال هذه الفترة (حوالي تسع سنوات) تنفيذ أي من البنود الرئيسية لخطة الأمم المتحدة للتسوية تنفيذا كاملا، باستثناء مراقبة وقف إطلاق النار « ، وذلك بسبب « الخلافات الأساسية بين الطرفين بشأن تفسير بنودها الرئيسية ».

     

    وبناء على هذه الملاحظة، لم يعد مجلس الأمن يشير إلى خطة التسوية أو الاستفتاء الوارد فيها، في أي من قراراته التي اتخذها منذ سنة 2001.

     

    وأضاف الوفد المغربي أن ما لا يرغب الوفد الجزائري سماعه، هو أن الاستفتاء المزعوم قد مات ودفن، ولن تتمكن الجزائر أبدا، رغم محاولاتها الفاشلة، من إنعاشه، لأنه لا يمكن إعادة الموتى للحياة، موضحا أن الحل الوحيد الذي يدعو إليه مجلس الأمن هو الحل السياسي والواقعي والدائم والمتوافق حوله لهذا النزاع الإقليمي، وفقا للفقرة الثانية من القرار رقم 2602، الذي تجسده المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

     

     

    وفي ما يتعلق بمسلسل الموائد المستديرة، قال الوفد إنه، مرة أخرى وعلى عكس الجزائر، يلتزم المغرب بالشرعية الدولية. وبالفعل، فقد تم إقرار وتكريس مسلسل الموائد المستديرة من قبل مجلس الأمن في جميع قراراته منذ سنة 2018، بما في ذلك القرار 2602، مسجلا أن مجلس الأمن قد كرس أيضا الصيغة وكذا المشاركين وهم : المغرب والجزائر وموريتانيا و »البوليساريو ». ويرى الوفد المغربي أن الجزائر، من خلال مهاجمتها لمسلسل الموائد المستديرة، فهي تهاجم الشرعية الدولية، التي تجسدها قرارات مجلس الأمن، وهو السلطة الوحيدة المكلفة ببحث قضية الصحراء المغربية.

     

    وشدد حق الرد على أن « الوفد الجزائري يبدو أنه نسي بأن بلاده شاركت في أول مائدتين مستديرتين بوزيرين للشؤون الخارجية. لذلك يجب على الجزائر أن تشارك بشكل فعلي وبحسن نية في الموائد المستديرة، كما يطلب منها مجلس الأمن وكما فعلت ذلك مرتين ».

     

    وفي ما يخص الإشارات المتحيزة للوفد الجزائري بخصوص المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ذك ر الوفد بأنه تم تكريس تفوق هذه المبادرة في قرارات مجلس الأمن ال18، منذ تقديمها في سنة 2007. كما أشادت هذه القرارات بجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي. وأكد الوفد المغربي، في هذا الإطار، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة، هي الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي، والتي تحظى بدعم أكثر من 90 دولة عضوا في الأمم المتحدة. وأوضح الوفد أن « المبادرة المغربية للحكم الذاتي تتطابق مع الشرعية الدولية ومع قرارات الأمم المتحدة »، مذك را بأن سكان الصحراء المغربية يتمتعون بكافة حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. لقد انتخب هؤلاء السكان، بشكل ديمقراطي، ممثليهم في الهيئات الجهوية والوطنية للمملكة. ويتعلق الأمر بالممثلين الشرعيين لهؤلاء السكان، الذين يعملون يوميا على تدبير شؤون الجهتين الجنوبيتين للمملكة.

     

    وأبرز الوفد أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تتمتع بأعلى مستوى من التنمية في منطقة شمال إفريقيا برمتها، موضحا أن 27 دولة ومنظمة إقليمية فتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين.

     

    وفي ما يتعلق بتسجيل وإحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، اعتبر المصدر ذاته أن الوفد الجزائري، ي ناقض، مرة أخرى، الشرعية والاتفاقيات الدولية، لأن جميع قرارات مجلس الأمن ما فتئت تدعو الجزائر، منذ سنة 2011، إلى تمكين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من إحصاء هؤلاء السكان. وذك ر الوفد بأن « اتفاقية 1951 حول اللاجئين ت لزم الجزائر، وهي دولة طرف فيها، بالسماح بإحصاء سكان المخيمات، وتمكينهم من الاستفادة من الحلول الثلاثة الدائمة، من أجل ضمان حقوقهم »، مضيفا أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مكلفة بإجراء إحصاء لجميع سكان المخيمات. وهو أمر مسموح به في كل مكان في العالم، ما عدا الجزائر. فغياب هذا الإحصاء يؤدي إلى تحويل مسار المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

     

    وقال الوفد المغربي إن الوفد الجزائري ي ناقض نفسه بتصريحه، من جهة، أن الإحصاء مسألة تقنية، وربطه من جهة أخرى بشرط التسوية السياسية. ينبغي أن تعلم الجزائر أن القانون الإنساني الدولي يميز بوضوح بين الجوانب الإنسانية للنزاعات والقضايا السياسية المتعلقة بها. يتعين أن تكف الجزائر عن استغلال السكان المحتجزين في مخيمات تندوف لغايات سياسية. وبخصوص الارتباطات الثابتة بين « البوليساريو » والجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، ذك ر الوفد المغربي نظيره الجزائري بقضية الإرهابي عدنان أبو وليد الصحراوي، عضو « البوليساريو » الذي عاش لمدة طويلة في مخيمات تندوف، وكان زعيم تنظيم « الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى » الإرهابي، والذي ق تل السنة الماضية. ويتعلق الأمر بحالة فقط من بين حالات أخرى تكشف عن ارتباطات « البوليساريو » بالإرهاب في منطقة الساحل.

     

    وخلص إلى أن الوفد الجزائري مدعو لتغليب صوت الحكمة، والانخراط، بشكل جدي، في مسلسل الموائد المستديرة، كما يدعو إلى ذلك القرار 2602، من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة الدفاع وشارة القيادة.. الركراكي يقول كل شيء عن استعدادات المنتخب

    كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الخميس، عن كل ما يتعلق باستعدادات المنتخب الوطني الأول لمونديال قطر 2022، حول خطة الدفاع، واللاعب الذي سيحمل شارة القيادة، وتأثير مستودع الملابس وأهمية المباريتين الوديتين.

    وقال الركراكي، ضمن الندوة الصحفية التي سبقت أخر معسكر تدريبي للأسود قبل ودية يوم غد أمام منتخب الشيلي، أنع سيعتمد على أربعة لاعبين في الدفاع في البداية، مضيفا أنه فكر في الاعتماد على ثلاث لاعبين لكنه خيار ليس سهلا ويتطلب وقتا طويلا، الأمر الذي لا يتوفر للمنتخب الآن.

    وأورد الناخب الوطني أنه سيجرب هذه الخطة الدفاعية في المباريتين الوديتين، مع إمكانية تعديلها في المونديال “حتى لا يطمئن منتخبي بلجيكا وكرواتيا بخصوص المونديال”.
    وبخصوص الدور الذي يلعبه مستودع الملابس في التأثير على مجريات المقابلات، أفاد الركراكي أنه لا يضمن التحكم في المستودع أكثر من غيره، مضيفا أن هذا الأخير مهم، وأن اختيار 11 لاعبا سيكون صعبا، لكن سيختار من يراه مناسبا، واللاعبين الذين لن يتم اختيارهم يجب أن يساعدوا ويحترموا باقي اللاعبين وبلادهم.
    وأضاف أن مشاكل المستودع طبيعي أن تقع وأنه جاء بالأساس لإصلاحها، مضيفا أنه يؤمن بقدرته على ذلك، وأن المطلوب منه أن يكون جيدا على المستوى التقني خلال المباريات.
    وأورد أن اختيار إسبانيا لإجراء المقابلتين الوديتين مع منتخبي الشيلي والباراغواي كان سابقا على توقيعه مع المنتخب، مؤكدا أن اختيار الجامعة كان موفقا، وأن منتخبات أمريكا الجنوبية معروفة بتنافسيتها وامتلاكها للاعبين من الحجم الكبير، ستساعد المنتخب على الدخول في أجواء المباريات الدولية.
    وبخصوص شارة القيادة، بعد عودة اللاعب يونس بلهندة، أفاد الركراكي أن لا أحد سينتزعها من اللاعب رومان سايس، مضيفا أنه لم يحدد اللاعبين الذين سيعوضونه في حال تغيبه، كما لم يحدد بعد من سينفذ ضربات الجزاء.
    وقال الركراكي أن اللعب على الانتصار مهم بالنسبة للمنتخب، لكنه أيضا سيفكر في أسلوب اللعب وفي ضمان التوازن داخل التشكيلة، مضيفا أن المستوى في المونديال سيكون عاليا ولهذا ستكون الأولوية للدفاع الجيد، مشيرا إلى المنتخب يتوفر على لاعبين يمتلكون قدرات مهمة من الممكن أن تخلق متاعب للخصم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس وزراء الإعلام العرب يشيد بجهود الملك محمد السادس في الدفاع عن القضية الفلسطينية

    أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، الخميس، بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    كما أشاد المجلس ، في ختام أشغال دورته الـ 52، بما تبذله وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك، لنصرة القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها جلالته، بمثابة القضية الوطنية الأولى.

    ورحب المجلس، الذي يضم وزراء الإعلام للدول التابعة لجامعة الدول العربية، بطلب المملكة المغربية باحتضان مشروع المرصد والمنصة المدمجة لخطة التحرك الإعلامي بالخارج.

    كما رحبت الدول الأعضاء بالجامعة، بطلب المغرب، اعتبارا لموقعه الجغرافي، ورصيده في مجال الإعلام وتجربته الرائدة على مستوى المنطقة.

    ودعا المجلس وسائل الإعلام العربية، لإبراز جهود الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية، بهدف تنوير الأجيال الفلسطينية الناشئة بهذا الشأن، وبالخصوص تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هواوي تطلق حلولاً مبتكرة لتوفير التقنية الملائمة لسيناريو محدد

    أش واقع تيفي من الرباط

    في اليوم الثاني من مؤتمر “هواوي كونكت 2022” في بانكوك، أطلقت هواوي مجموعة من حلول البنية التحتية المبتكرة لدفع التحول الرقمي من خلال توفير التقنية الملائمة لسيناريو محدد. وعُقدت الاجتماعات بحضور الأطراف الفاعلة في القطاع التفني ودارت المناقشات حول موضوع “البنية التحتية المبتكرة لإطلاق القدرات الرقمية” واستكشاف الاتجاهات والفرص المستقبلية للتحول الرقمي. كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجهها القطاعات لتحقيق التحول الرقمي، وقدمت هواوي حلولاً بالاعتماد على قدراتها التقنية الكبيرة للمساعدة في مواجهة هذه التحديات.

    كما أطلقت هواوي خلال المؤتمر برنامج Huawei Empower، وهو خطة لتطوير الشركاء العالميين. وسيساعد البرنامج شركاء هواوي على بناء ثلاثة أنواع من القدرات لخدمة العملاء بشكل أفضل وهي: استشارات التحول الرقمي والتخطيط له، وخبرات المنتجات وتطويرها، وابتكار الحلول.

    التقنية الملائمة لسيناريو محدد: دفع عجلة التحول الرقمي

    قال ريان دينغ، رئيس مجموعة أعمال “هواوي إنتربرايز” في كلمته الرئيسية بعنوان “تمكين الصناعة، وتحقيق القيمة”: “سيساعد التحول الرقمي الشركات على مواكبة عالم الأعمال المتغير. وتتعاون هواوي مع شركائنا لتوفير التقنية الملائمة لسيناريو محدد ودعم العملاء في لتحقيق التحول الرقمي وإطلاق القدرات الرقمية”.

    ووفقاً لدينغ، تعمل هواوي مع شركائها باستخدام تقنيات الاتصال والحوسبة والسحابة لدفع عجلة الابتكار وتحقيق التكامل بين التقنيات وتصميم الحلول المخصصة لسيناريوهات محددة وفقاً لمتطلبات العملاء المتنوعة. وأضاف أن هذا التعاون سيحقق قيمة أكبر ويساعد العملاء على تحقيق التحول الرقمي.

    التقنيات المبتكرة الرئيسية والبنية التحتية المتماسكة لإطلاق القدرات الرقمية

    ناقش بوب تشين، نائب رئيس مجموعة أعمال “هواوي إنتربرايز” أهمية التكامل بين التقنيات المتعددة لتوفير التقنية الملائمة لسيناريو محدد. وقال في كلمته الرئيسية: “تساعد البنية التحتية الرقمية المبتكرة على تسريع التحول الرقمي”. وأضاف: “البيانات من المقومات الأساسية لتحقيق التحول الرقمي ويعتبر إدخال البيانات ونقلها وتخزينها وتحليلها من الخطوات الأساسية لتحقيق التحول. وتوفر هواوي منتجات متكاملة لدعم معالجة البيانات الشاملة، وتسريع التحول الرقمي للعملاء”.

    وتعتبر اتصالات بالبيانات ونقلها وتخزينها ثلاثة أجزاء مهمة في هذه العملية. وفيما يتعلق باتصالات البيانات، عملت هواوي على ترقية حل الشبكة السحابية الذكية الذي يتضمن CloudFabric و CloudWAN و CloudCampus. ويهدف هذا الحل إلى تقديم تجربة سهلة ومرنة ومبسطة للعملاء، ويساعد على إرساء أساس متين للبيانات لإطلاق القدرات الرقمية.

    أما بالنسبة لنقل البيانات، ركزت هواوي على تطوير شبكة الجيل الخامس الثابتة (F5G) في مختلف الصناعات لتعزيز الإنتاجية. وأصدرت الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات والحلول الجديدة للاتصالات بالألياف الضوئية، والشبكات التي تعتمد على الألياف الضوئية بالكامل، ومقرات العمل التي تعتمد على الألياف الضوئية بالكامل، وأجهزة الاستشعار بالاعتماد على الألياف الضوئية بالكامل.

    وفيما يتعلق بتخزين البيانات، أعلنت هواوي أنها تعمل على بناء نظام تخزين يمكن الاعتماد عليه ويركز على البيانات من أجل ستة سيناريوهات رئيسية لاستخدامات البيانات وتشمل الإنتاج والمعاملات، وتحليل البيانات، وحماية البيانات، مما يساعد الشركات على تحقيق أقصى استفادة من البيانات.

    برنامج Huawei Empower: بناء نظام إيكولوجي رقمي مزدهر للشركاء العالميين

    أطلقت هواوي خلال المؤتمر برنامج Huawei Empower، الذي يهدف إلى المساعدة في تطوير نظام إيكولوجي رقمي مزدهر للشركاء العالميين. ومن خلال هذا البرنامج، ستتعاون هواوي مع الشركاء من خلال المختبرات المفتوحة لتقديم الابتكارات المشتركة، وتمكين الشركاء من خلال طرح إطار عمل وخطة جديدة ومنصة متكاملة، مع جمع المواهب من خلال أكاديمية هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات وبرنامج شركاء التعليم المعتمدين من هواوي (HALP). كما أعلنت هواوي عن استثمار 300 مليون دولار أمريكي في هذا البرنامج لدعم الشركاء العالميين على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة..إبراز دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في الدفاع عن فلسطين

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .
    وأكد السيد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.
    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.
    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.
    وفي هذا الإطار، دعا السيد بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس.
    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .
    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.
    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.
    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .
    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الإعلام العرب يشيدون بجهود جلالة الملك بخصوص القضية الفلسطينية

    أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، والمنعقد اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بالعاصمة المصرية القاهرة، بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ما يخص القضية الفلسطينية، وما تبذله وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك، لنصرة القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها جلالته، بمثابة القضية الوطنية الأولى.

    دعا المجلس وسائل الإعلام العربية، لإبراز جهود الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية، بهدف تنوير الأجيال الفلسطينية الناشئة بهذا الشأن، وبالخصوص تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية. 
    ورحب المجلس، الذي يضم وزراء الإعلام للدول التابعة لجامعة الدول العربية، بطلب المملكة المغربية باحتضان مشروع المرصد والمنصة المدمجة لخطة التحرك الإعلامي بالخارج.
    وحسب بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، رحبت الدول الأعضاء بالجامعة، بطلب المغرب، اعتبارا لموقعه الجغرافي، ورصيده في مجال الإعلام وتجربته الرائدة على مستوى المنطقة.
    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عدد من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 ووضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي.
    كما تضمن جدول الأعمال بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال أبرز المطلوبين في ملف «أرض الخوف» بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن تطوان، أول أمس الاثنين، من إلقاء القبض على أبرز المطلوبين في ملف التحقيقات الجارية في ما يسمى «أرض الخوف»، وهو الملف المرتبط بعمليات للنصب والاحتيال في بيع مساحة أرضية شاسعة بحي الولاية الراقي بالمدينة، وشيكات بدون رصيد بمبالغ ضخمة، والتلاعب في التوثيق وخيانة الأمانة، فضلا عن غموض علاقات تربط بين رجال أعمال وموثق مشهور يتابع في حالة اعتقال بتهم ثقيلة، تتعلق بالتزوير في محرر رسمي.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن فرقة مكافحة العصابات قامت بتتبع دقيق لمعلومات استخباراتية حول مكان وجود المشتبه فيه، الذي ظل فارا من العدالة لمدة طويلة، قبل أن تعمل على إيقافه في خطة أمنية محكمة، ويتم التنسيق مع النيابة العامة المختصة، التي أمرت بوضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن اعتقال المشتبه في تزعمه لشبكة النصب والاحتيال في العقار، وشيكات بدون رصيد والتلاعبات في ما بات يعرف بالشمال بقضية «أرض الخوف»، يعتبر صيدا ثمينا للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومفتاحا لمجموعة من الألغاز المحيطة بعلاقات ومعاملات مالية غامضة بالملايير، حيث ظلت عمليات النصب الاحترافية تشوبها العديد من الثغرات التي يحاول المتهمون الإفلات عبرها من العقاب القانوني.

    وسبق للنيابة العامة المختصة بتطوان وطنجة البحث في شكايات كيدية لها علاقة بالنصب والاحتيال في التوثيق والموثق المشهور المتابع أمام المحاكم في حالة اعتقال، وإصدار شيكات بدون رصيد، وتصفية حسابات شخصية لدفع رجال أعمال إلى التراجع عن الدفاع عن حقوقهم المالية، حيث تم التدقيق في محاولات توريط رجل أعمال بقطاع العقار في الاتجار الدولي في المخدرات، وكذا تهم الاختطاف والاحتجاز، فضلا عن إنجاز محاضر رسمية في الموضوع.

    وكانت مذكرات بحث قضائية صدرت في ملف البحث في النصب والاحتيال في التوثيق، وشيكات بدون رصيد بمبالغ ضخمة، حيث قامت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالاستماع إلى أطراف القضية الشائكة لكشف حيثياتها، كما واصلت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، التحقيق وتتبع كافة الخيوط التي يمكن أن تفيد في تحديد مكان وجود المطلوبين للعدالة.

    وكان للفرقة الولائية للشرطة القضائية بتطوان السبق في كشف حيثيات مجموعة من الشكايات المسجلة ضد الموثق المتابع أمام المحاكم، فضلا عن تعقب معلومات حول الاشتباه في تورط رجال أعمال مشهورين في العمليات المالية الغامضة، والشيكات التي تم توقيعها بمبالغ ضخمة، وكذا بحث حيثيات اختلالات التوثيق وخيانة الأمانة والتلاعب في الودائع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحافظي يطلق بنيويورك “الحوار الاستراتيجي المفتوح حول الكهرباء”

    قام عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ورئيس مجلس إدارة تحالف الشراكة العالمية للكهرباء المستدامة (GSEP) ، يوم 21 شتنبر 2022 في نيويورك، بترأس حفل إطلاق الحوار الاستراتيجي المفتوح حول الكهرباء ((SODE وتوقيع الاتفاقية المتعلقة به.
    هذه المبادرة المنظمة من طرف تحالف GSEP -الذي يترأس المغرب مجلس إدارته منذ سنة 2020- على هامش أسبوع المناخ الذي يقام بنيويورك في الفترة ما بين 19 و 24 شتنبر 2022، هي تحالف عالمي أطلقه GSEP ويهدف إلى تظافر جهود جميع الأطراف المعنية في سلسلة القيمة لقطاع الكهرباء، ويتعلق الأمر بالمقاولات ذات التفكير الاستباقي في قطاع الكهرباء وقطاعات الاستخدام النهائي (النقل، الصناعة، البناء) والشركاء الاستراتيجيين/التقنيين، وذلك من أجل مناقشة التحديات وإرساء خطة عمل لتعزيز كهربة القطاعات الصناعية والخدماتية والسكنية.

    وتشكل هذه المبادرة جزءا من مهام تحالف GSEP التي تهدف إلى الولوج إلى كهرباء منخفضة الكربون وتحقيق انتقال طاقي بالموازاة مع أهداف التنمية المستدامة.
    ركز المشاركون في هذا الحوار على النقاش حول التحديات والمنافع الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي يمكن أن تحققها الكهرباء؛ وقد تم تحديد هذه الأخيرة كأحد العناصر الرئيسية لتحقيق الانتقال الطاقي نحو إزالة الكربون.
    خلال مداخلته، قام المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بإبراز مدى تطور النموذج الكهربائي في المغرب بالإضافة إلى التقدم الذي أحرزه دمج الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي، مما سيمكن من المساهمة في تحقيق السيادة الطاقية للمملكة المغربية وتطوير الكهرباء الناجعة وكذلك الاستخدام الناجع للكهرباء منخفضة الكربون، لا سيما في القطاعات الصناعية والخدماتية والسكنية.

    وقد ذكر عبد الرحيم الحافظي بالتزام أعضاء GSEP قادة شركات الكهرباء على المستوى العالمي وفي قلب التحول الطاقي بالمساهمة في تسريع وتحقيق الأهداف المناخية والتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي.
    وتجدر الإشارة إلى أن الحافظي قد أعيد انتخابه رئيسا ل GSEP في يونيو الماضي للمرة الثانية على التوالي. هذا التحالف الذي احتفل في مراكش بمرور 30 عاما على تأسيسه، هو تحالف فريد من نوعه، يسير تحت قيادة المديرين التنفيذيين لأكبر شركات الكهرباء في العالم، والتي تتمثل مهمته الرئيسية في تطوير قطاع الصناعة الطاقية في العالم وتحقيق أهداف الانتقال الطاقي من خلال دمج الطاقات النظيفة.
    أسبوع المناخ هو حدث يقام كل عام في نيويورك منذ سنة 2009. تعقد هذه القمة بالموازاة مع الجمعية العامة للأمم المتحدة وتجمع قادة دوليين في قطاع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني لتقديم الإنجازات المناخية في العالم. ويعتبر أسبوع المناخ واحد من أكبر التظاهرات المناخية التي تنظم في العالم بأكمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة المُشرفة على محطة تحْلية المياه بأكادير تُعلن إفلاسها

    أطلقت “Abenewco 1″، الشركة التي تضم مشاريع الشركة الإسبانية الأم “Abengoa”، إعلان بيع أحد أصولها الرئيسية في المغرب؛ محطة تحلية مياه البحر بأكادير. حيث شجعت الشركة التي تتخذ من إشبيلية مقراً لها، من خلال بيع 51٪ من أسهمها في شركة الامتياز التي تدير المنشأة، عددا من الأسماء العملاقة للاستثمار في قطاع تحلية مياه البحر، خاصة في ظل أزمة الجفاف التي تلوح في الأفق.

    وحسب ما أوردته مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء، فإن الإعلان جذب اهتمام المجموعات الصناعية الدولية وصناديق الاستثمار، أبرزها شركة “Acciona” الإسبانية، التي لها وجود بالفعل في المغرب، والشركات الفرنسية أيضا مثل عملاق الطاقة “Engie”.

    ويأتي التغيير الحالي بسبب شروع شركة “Abengoa”، في إجراءات الإفلاس منذ فبراير 2020، والتي تشمل “Abenewco 1” و 26 شركة أخرى. إذ تروج الشركة لتجريد أصولها بعد فشل خطة الإنقاذ التي ضخت في رأسمالها قرضا بقيمة 249 مليون يورو.

    تجدر الإشارة، إلى أن شركة “Abengoa” الإسبانية، أبرمت سنة 2017، صفقة مع المغرب لبناء محطة لتحلية مياه المحيط الأطلسي بقيمة 309 ملايين أورو، والتي تعدّ أهم من الصفقة الأولى التي أبرمها الطرفان سنة 2014 قبل أن تتم مراجعتها، والتي تصل قدرتها الإنتاجية إلى 275 ألف متر مكعب، ويمكن أن تصل إلى 450 ألف متر مكعب يوميا كحد أقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره