Étiquette : خطة

  • الموقع الرسمي للفيفا دوا عليهم.. شكون اللعابة اللي خاص المغاربة يتبعوهم في مونديال قطر؟ (صور)

    كشف الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خمس لاعبين مغاربة يجب متابعتهم خلال كأس العالم قطر 2022 والتي ستجرى في الفترة الممتدة بين ال20 من شهر نونبر المقبل وإلى غاية 18 دجنبر من السنة الجارية.

    وسلط الموقع الرسمي للفيفا الضوء على أسماء خمس لاعبين مغاربة يتصدرهم حارس مرمى نادي إشبيلية ياسين بونو، ومشيرا إلى أن صاحب الـ31 سنة متألق رفقة إشبيلية وتوج مع الفريق بجائزة “زامورا” كأحسن حارس في الدوري الإسباني متفوقا على كورتوا وتير شتيغن، وتمت المناداة على بونو للمنتخب أول مرة سنة 2013 ومثل الأسود منذ ذلك الحين في 43 مباراة في جميع المسابقات، وتلقت شباكه 22 هدفا.

    أما ثاني الأسماء التي تم التحدث عنها هو العميد رومان سايس، مدافع نادي بيشكتاش التركي يعتبر لاعبا أساسيا في منظومة المنتخب الوطني المغربي، سواء من ناحية أدائه أو دوره القيادي، وبلغ إجمالي مبارياته مع أسود الأطلس 63 مباراة منذ بداية مسيرته الدولية في عام 2012، وكان عليه الانتظار حتى عام 2016 ليظهرلأول مرة بشكل أساسي مع المنتخب الوطني، وأصبح منذ ذلك الحين أحد الركائز الأساسية.

    ثالث لاعب سلط عليه الضوء هو أشرف حكيمي الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، صاحب الـ 23 سنة يتمتع بخبرة دولية رائعة كبيرة إذ اجتاز 50 مباراة دولية شهر يونيو الماضي، اليوم، حكيمي يعتبر عنصرا أساسيا في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، ومواجهاته أمام إيدن هازارد ولوكا مودريتش وألفونسو ديفيز في كأس العالم تعد بالكثير.

    وتحدث موقع “الفيفا” كذلك عن متوسط ميدان نادي فيورينتينا سفيان أمرابط، الذي ومنذ نهاية عام 2019 ظل يخوض دقائق لعب أكثر بقميص المنتخب الوطني ويعتبر الآن واحدا من العناصر الأساسية في منتصف ملعب الأسود، ومع 36 مباراة دوليةالتي يمتلكها، سيلعب لاعب خط وسط هيلاس فيرونا السابق دورا مهما للغاية في خطة وليد الركراكي هذا الأخير سيعتمد عليه بالتأكيد في قادم المباريات التي تنتظر أسود الأطلس.

    آخر اسم هو سفيان بوفال نجم نادي أنجيه الفرنسي، ويعتبر بوفال جناحا حديثا فهو مراوغ ومسجل ويمكنه بسهولة لعب دور قلب الهجوم وفي نفس الوقت لا يتردد في أن يضع نفسه في خدمة الآخرين من خلال تمريراته الحاسمة، وأصبح يلعب دورًا مفتاحيًا في المنتخب، لذا وجب على المنافسين المستقبليين لأسود الأطلس في قطر الحذر لأن بوفال بحالة جيدة.


    الزبير سردوني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المساواة بين الجنسين ومشاركة المرأة بالقرار أساس المجتمع الديمقراطي

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء في نيويورك، إن المغرب يواصل العمل من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين، كأساس لمجتمع منصف وديمقراطي، مشدد على أن مواصلة المملكة جهودها للتصدي بحزم لشبكات الاتجار بالبشر.

    وأوضح أخنوش، في مداخلة خلال المناقشة العامة في إطار أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، أن الملك محمد السادس كان قد أعطى زخما جديدا لمسار ترسيخ المساواة بين الجنسين، من خلال التطبيق الشامل لأحكام مدونة الأسرة.

    وإدراكا منها لأهمية المشاركة الكاملة للمرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها، يضيف رئيس الحكومة، أطلقت المملكة المغربية أول خطة عمل وطنية للمرأة والسلام والأمن، كإطار سياسي متكامل، تنفيذا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325.

    وأشار أخنوش، من جانب آخر، إلى أن المساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة ومشاركتها الكاملة في صنع القرار هي شروط أساسية لمواجهة التحديات العالمية الحالية والمستقبلية.

    وفي السياق ذاته، ذكر أخنوش، أن المغرب يواصل التصدي لشبكات الاتجار بالبشر التي تمثل تهديدا خطيرا لسيادة واستقرار الدول وكذا لأمن وسلامة الأشخاص.

    وأبرز، من جانب آخر، أن المملكة ستستمر في تعزيز ديناميتها المتعلقة بالتدبير الشامل والمتضامن والإنساني في إطار الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2013.

    وبعد أن أشار إلى الوقع المباشر للأزمات الأمنية الشاملة على حركات الهجرة في العالم، أكد رئيس الحكومة أن المملكة المغربية ستظل، وفقا للرؤية السديدة للملك محمد السادس، ملتزمة بأسس “الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية”، الذي تم التوقيع عليه في مراكش في دجنبر 2018.

    وتطرق إلى عمليات حفظ السلام التي تظل “من أهم إنجازات” المنظمة الأممية، ورمزا لقدرتها على توحيد الوسائل والقدرات، “مما يستوجب علينا جميعا”، يضيف السيد أخنوش، العمل على تطويره وتحصينه، وضمان سلامة العاملين فيه.

    وأبرز أخنوش، في هذا الإطار، بأن الملك كان قد أعطى، بمناسبة الذكرى 66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، تعليماته السامية لإنشاء مركز مغربي لحفظ السلام متعدد التخصصات، يروم تكوين ودعم الكفاءات الوطنية والأجنبية خاصة في القارة الإفريقية، وذلك بشراكة مع الأمم المتحدة وبعض الدول الصديقة، من أجل تعزيز مبادئ الأمن والسلم الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار مغربي بتعزيز الگرياج مع سبتة. الاسبان بداو كيأمنو 8 كيلومتر بگرياجات مضادة للتسلق وكروشيات الحديد اللي كيستعملوها الحراگة

    بعد قرار مغربي بتعزيز الگرياج مع سبتة. الاسبان بداو كيأمنو 8 كيلومتر بگرياجات مضادة للتسلق وكروشيات الحديد اللي كيستعملوها الحراگة

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قالت صحيفة “إل فارو دي ثيوثا”، أن حكومة سبتة بدات ف تأمين حوالي 8 كيلومتر ديال الگرياج الحدودي بوضع ما يسمى ب الأسوار المضادة للتسلق وكروشيات الحديد اللي كيستعملوها الحراگة. هاذ النوع ديال الگرياجات تم تثبيتو ف مليلية عام 2014.

    وأضاف الجريدة ذاتها، ان قرار السلطات الاسبانية ف سبتة، جا ف أعقاب قرار مغربي بوضع مثل هاذ الگرياجات لمنع محاولات الحراگة من دول إفريقيا جنوب الصحراء من القيام بمحاولات تسلق باستعمال الخطافات الحديدية أو الكروشيات. هاذ الاجراء كيجي تطبيقا للقرار اللي اتخاذ ف اجتماع لمجلس الوزراء في يوليوز الفايت، حيث أمرت الحكومة الإسبانية بتنفيذ خطة تعزيز وتحديث الأسوار الحدودية في سبتة ومليلية بأزيد من 4 ملايين يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين المغرب من “إعلان سمرقند”؟

    مصطفى كرين

    حين يكثر في بيتك الطبالون فإنك لا تسمع ما يحدث في بيت الجيران، مناسبة هذا الكلام هو التجاهل التام الذي ميز تعاطي دبلوماسيتنا مع الخلاصات التاريخية الهائلة التي انبثقت عن مؤتمر “منظمة شنغهاي للتعاون” قبل بضعة أيام بسمرقند، عاصمة أوزبكستان. مؤتمر بلغ من الأهمية ما جعل رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، يوم الجمعة 16 سبتمبر 2022، يصف “منظمة شنغهاي للتعاون” بأنها “أنجح منظمة دولية في العالم الحديث”.

    وقد عرف هذا المؤتمر مشاركة زعماء العديد من الدول الكبرى والقوى العظمى مثل الصين وروسيا والهند وتركيا وغيرهم.

    المحبط في كل هذا هو استمرار حالة التجاهل، إن لم نقل الغيبوبة الجيوستراتيجية التي يعيشها المغرب بهذا الصدد، فبعد غياب المغرب التام عن مؤتمر بريكس المنعقد مؤخرا، هاهو مؤتمر منظمة شنغهاي يمر علينا دون أي يثير لدينا أي أسئلة أو اهتمام. ولا يفوتني هنا أن أشيد بحيوية دبلوماسية بلدان مثل تركيا ودول الخليج وكذلك قطر ومصر، اللتين حصلتا على صفة شريك في الحوار، وعلى خطاهما تسير كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، بينما نقبع نحن في أسفل أجندة التحالف الغربي ونعتبر ذلك مدعاةً للاحتفاء والاحتفال بكل للأسف. وفيما يخص مصر فإنه يكفي الإشارة هنا إلى تصريح السفير الروسي بالقاهرة، غيورغي بوريسينكو، الذي كشف عن أكبر صفقة من نوعها في تاريخ مصر وروسيا، والمتعلقة بتصنيع أكثر من 1000 عربة قطار للشقيقة مصر على الرغم من العلاقات التقليدية والمتينة للدولة المصرية مع كل من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.

    أما تركيا فإن قدرتها على حماية استقلالها السياسي والاقتصادي والعسكري في وجه التحالف الغربي لم يعد خافيا على أحدٍ، ويكفي لتأكيد ذلك التذكير مثلا وليس حصريا باقتناء منظومة الصواريخ S400 من روسيا على الرغم من معارضة وتنديد الإدارة الأمريكية بذلك، سواء في عهد الجمهوريين أو في عهد الديمقراطيين، وعلى الرغم من عضوية أنقرة في حلف الناتو وعلى الرغم من وجود قانون أمريكي يسمح بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع روسيا فيما يتعلق بصفقات السلاح، وهو بالمناسبة نفس القانون الذي طلب من خلاله سيناتور أمريكي مؤخرا فرض عقوبات على الجزائر، كما يعتبر دور أنقرة في تسهيل مرور الغاز الروسي والحبوب والسلع الروسية نحو بقية العالم ورفضها للانضمام للعقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا مؤشرا أكثر من أكيد على استقلال تركيا وطموحها الإقليمي والدولي وعلى التقارب التركي الروسي، الذي وصل حد موافقة أنقرة، في هذا الظرف بالذات، على تفعيل قرار دفع ربع وارداتها من الغاز الروسي بالروبل.

    كما أن الاعتبار الذي أصبحت تحضى به منظمة شنغهاي للتعاون، جعلها تلعب خلال قمة سمرقند دور هاما في تهدئة العديد من النزاعات المسلحة، مثل الصراع الحدودي الذي اندلع بين طاجيكستان وقيرغيزستان، أو ذلك الدائر على حدود أذربيجان وأرمينيا، وهو ما يؤشر على تعاظم الدور السياسي والجيواستراتيجي لمنظمة شنغهاي.

    والأهم من كل ما سبق هو أن الخلاصات التي انتهى إليها المؤتمر والمتضمنة فيما سمي بـ “إعلان سمرقند”، تعتبر نقطة تحول تاريخية كبرى سيكون لها بالغ الأثر على مستقبل العالم، بينما لم يعرها للأسف أي اهتمام، لا سياسيونا المنشغلون بمصالحهم ولا دبلوماسيينا المنشغلون بنزواتهم ولا إعلاميينا المغلوبون على أمرهم ولا بعض الباحثين، على قلتهم، في بلدنا، ومن أهم الفقرات الواردة في إعلان سمرقند تجدر الإشارة إلى ما يلي:

    – غياب أية إدانة لروسيا على خلفية الحرب الاوكرانية، وهو ما يعني ضمنيا وسياسيا الوقوف إلى جانب موسكو في صراعها مع التحالف الأمريكي الاوروبي.

    ويتأكد ذلك من خلال؛

    – إدانة المؤتمرين لاستعمال العقوبات الاقتصادية ضد الدول على خلفية منازعات سياسة وهي إشارة واضحة موجهة للتحالف الأمريكي الاوروبي.

    – إدانة استعمال ذريعة محاربة الإرهاب للتدخل في شؤون الدول والدعوة للتعاون الإقليمي والدولي في محاربة هذه الآفة عوض توظيفها.

    – التركيز على التعاون البناء في المجالات الاقتصادية والسياسية بين جميع الدول.

    – الدعوة لتأسيس نظام دولي عادل ومبني على القانون الدولي بدل النظام العالمي الحالي المبني على ما تسميه أمريكا “القواعد”.

    – الدعوة للاستثمار الأمثل لدور الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. ولذلك، وبناءً على ما سبق أعتقد أننا سنرى مستقبلا وربما أسرع مما نظن، تأسيس بنيات مالية بديلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهو ما يعني انهيار وشيكا وتاما ونهائيا للنظام العالمي الحالي القائم على الهيمنة المالية والاقتصادية الغربية، كما أحسب أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من خروج حلف سياسي آسيوي مناهض للغرب، إلى العلن.

    إن تأكيد المؤتمرين في بلاغهم الختامي، على ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ينبأ بقرب تغيير موازين القوى والقواعد المتحكمة في سير هاتين المنظمتين وإعادة صياغتهما بما يجعل العالم ثنائي القطبية بحق. يحدث هذا في الوقت الذي نضع فيه نحن كل بيضنا في سلة الاتحاد الأوروبي السائر نحو التفكك بسرعة جنونية، وللتدليل على هذا المنحى، وحتى لا نتهم بالتحامل، نسوق على سبيل المثال لا الحصر، مجموعة من الإشارات:

    – أولا: الحملة الموجهة مؤخرا ضد هنغاريا – والتي سبق لي أن توقعتها في مقال سابق وقلت حينها بأن هنغاريا وصربيا سيكونان الضحيتين المقبلتين للتحالف الغربي على خلفية قربهما من روسيا – والتي انطلقت (الحملة) يوم الخميس، 15 سبتمبر من البرلمان الأوروبي عبر استعمال تلك الاسطوانة المتهالكة التي لا يملك الغرب غيرها، وعبر إصدار تقرير (هو الرابع من نوعه في حق بودابست) يدعو من خلاله مجلس الاتحاد الأوروبي إلى “الاعتراف بخطر الانتهاكات الجسيمة من قبل هنغاريا للقيم الأساسية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي”، حيث أشار النواب الأوروبيون إلى ما اعتبروه “المشكلات الرئيسية في هنغاريا”، والمتعلقة في نظرهم بـ “سير العمل بالنظام الدستوري والانتخابي واستقلال القضاء والفساد وحماية البيانات الشخصية وحرية الإعلام وحرية التدين وحماية حقوق الأقليات بما في ذلك المثليين والأقليات القومية وحقوق المهاجرين واللاجئين”، واقترح النواب الأوروبيون “أن ترفض المفوضية الأوروبية دفع حصة هنغاريا من الميزانية الأوروبية”، والتي تتلقاها البلاد كجزء من خطة الإنعاش الاقتصادي إلى أن يتم “القضاء على جميع الانتهاكات”، وهذه في نظري ليست سوى مقدمات تروم سحب العضوية من هنغاريا، وهو ما يعني سياسيا بداية تفكك الاتحاد، لأن قرارا كهذا أن يحضى بالإجماع.

    – ثانيا: تشديد إجراءات التأشيرة بالنسبة للروس رغم تضرر بعض دول منطقة شينغن من ذلك، باعتبار علاقاتها البشرية والاقتصادية والسياسية مع روسيا يعتبر بداية لتفكك فضاء شينغن الذي يعتبر أحد اليوم من أهم إنجازات البناء الأوروبي بالإضافة إلى منطقة اليورو والاتحاد الجمركي.

    – ثالثا: اندلاع نزاع سياسي عميق بين ألمانيا وبولونيا، حيث تطالب هذه الأخيرة ألمانيا بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب العالمية الثانية بينما ترد ألمانيا من خلال التلويح بالمطالبة بمراجعة الحدود بين البلدين بعدما تم اقتطاع أجزاء من ألمانيا وإلحاقها ببولونيا في نهاية الحرب.

    – رابعاً: في فرنسا هذه المرة، اندلاع مظاهرات مؤطرة من منظمة “باتريوت” والسترات الصفراء للمطالبة بخروج فرنسا من الإتحاد الأوروبي ومن الناتو، والمتظاهرون أصبحوا مدعومين بتصريحات العديد من القادة السياسيين على غرار مارين لوبين رئيسة كتلة “التجمع الوطني” اليميني في البرلمان الفرنسي التي وصفت، مشاركة باريس في العقوبات المناهضة لروسيا بـ “الخطأ الجيوسياسي الفادح”.

    – خامسا: في السويد، اليمين المتطرف يطيح برئيسة الحكومة السويدية التي قادت مساعي الانضمام للناتو، مما يعني ضمنيا معارضة السويديين لأي تقارب مع الناتو أو عداءٍ مع روسيا.

    – سادسا: تقترب ألمانيا من الدخول في سباق نفوذ وتسلح مع فرنسا، بعدما قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، “إن بلاده يجب أن تصبح القوة المسلحة الأفضل تجهيزا” في أوروبا. لقد ظلت الأدوار موزعة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا بين فرنسا التي تعتبر مركز الثقل السياسي والعسكري للقارة العجوز وألمانيا التي تعتبر مركز الثقل الاقتصادي والمالي للاتحاد الاوروبي (بعد انسحاب بريطانيا)، أما اليوم فإن نفوذ ألمانيا الاقتصادي بات نفوذها في خطر، مما دفعها للتفكير في تعزيز نفوذها السياسي والعسكري في مواجهة فرنسا التي من جهتها بات نفوذها السياسي قاريا ودوليا في انحدار مستمر، وهو ما ينذر بفصل من التنافس الحاد وربما الطلاق بين طرفي محور باريس-برلين.

    أما فيما يتعلق بنا، صحيح أن المغرب الاقتصادي يعزز تواجده في أفريقيا، وأن مشاريع كبرى مثل خط الغاز نيجيريا-المغرب وغيره تعتبر مبادرات هامة جدًا، ولكن من الواقعية أن نعترف بأنه سيكون من المستحيل بالنسبة لنا مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا التي تتحرك في ظل تكتلات سياسية واقتصادية جبارة كتلك الدول المنتمية لمنظمة شنغهاي ومنظمة بريكس إذا لم نفكر في أن نكون جزءً من هذا التسونامي القادم من الشرق وهذه الديناميكية الدولية التي تتفاعل حولنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات الغاز بالمغرب تتسارع.. وزيرة الطاقة : الأبحاث تؤكد وجود نتائج مشجعة

    زنقة 20 | الرباط

    تشهد اكتشافات الغاز بالمغرب تطورات متلاحقة خلال الأشهر الأخيرة، وزيادة نشاط شركات النفط والطاقة العاملة في البلاد، تمهيدًا لوضع عدد من الحقول على خطوط الإنتاج.

    وفي هذا الإطار، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي ، أن اكتشافات الغاز في حقول إنزكان، وأنشوا، وكرسيف، ليست وليدة اليوم، بل هي تراكم لسنين من البحث والتطوير والاستثمارات.

    وأشارت في حوار مع موقع “طاقة” إلى الجهود المغربية للبحث عن النفط والغاز تكللت بمنح رخص لمجموعة من الشركات الأجنبية، بعد أن أظهرت الدراسات والأبحاث الجيولوجية والجيوفيزيائية وجود نتائج مشجعة لوجود موارد محتمَلة في عدد من المناطق.

    و جذبت اكتشافات الغاز المغربي والإمكانات الواعدة للقطاع العديد من الشركات، خاصة البريطانية، لإجراء المزيد من عمليات البحث والاستكشاف، وهو ما أسفر عن العديد من النتائج الإيجابية خلال الأشهر الماضية.

    وتعمل 4 شركات بريطانية،-هي إس دي إكس إنرجي، وساوند إنرجي، وبريداتور أويل آند غاز، وشاريوت-، في تطوير عدد من حقول النفط والغاز بالمغرب، بعضها وصل إلى مستويات متقدمة.

    ووضع المغرب خطة لاستغلال اكتشافات الغاز لتغطية احتياجات إنتاج محطات الكهرباء وعدد من الصناعات في المرحلة الأولى، تمهيدًا لتصدير الفائض إلى أوروبا عبر أنبوب الغاز المغرب العربي وأوروبا، الذي كان يُستخدم بتصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا.

    وتسعى شركة ساوند إنرجي إلى تسليم أول إنتاج من الغاز الطبيعي المسال من حقل الغاز المغربي تندرارة، نهاية 2023.

    من جهة أخرى، يجرى الإعداد من أجل بدء الإنتاج الغاز المكتشف في حقل أنشوا بالمنطقة البحرية ليكسوس الواقعة قبالة العرائش، بحلول عام 2024.

    من جهة أخرى، كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عن تطورات مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري.

    وقال ليلى بنعلي، إن هذا المشروع يلقى اهتمامًا كبيرًا، لِما لَه من تأثير قوي في علاقة المغرب مع الدول الأفريقية ولكل الدول التي سَيمرّ منها الأنبوب.

    وأشارت إلى أن الدراسات جارِية، وهناك تطور في وتيرة الإنجاز السنوات المقبلة، سيمكّن من تحقيق تنمية شاملة تماشيًا مع الإستراتيجية الطاقية الوطنية، اعتمادًا على أهم رَكائِزِها، ألا وهو الاندماج الطاقي.

    ويمتدّ خط الغاز المغربي النيجيري على طول 5660 كيلومترًا، وسط توقعات بأن تفوق تكلفته 25 مليار دولار، إذ يستهدف نقل ما بين 30 و40 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا.

    وسيمرّ المشروع بـ13 دولة أفريقية تشمل (نيجيريا وبنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا والمغرب).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية، محاولة لفهم دواعي انقلاب المواقف الدبلوماسية

    أحمد نور الدين

    سؤال الاعتراف بمغربية الصحراء وسحبه، او العكس، وفي ظرف اسبوع أحيانا فيه شقان، الشق الاول يتعلق بلعبة الاعتراف وسحبه والشق الثاني بالسرعة في الانقلاب على المواقف.
    بالنسبة للسرعة في قلب المواقف هذا يسائل بالدرجة الأولى تسرع الخارجية المغربية في الإعلان عن تغيير موقف دولة معينة قبل التأكد من الحيثيات والملابسات، بل قبل استنفاذ المساطر الرسمية والمؤسساتية لاتخاذ مثل هذه المواقف، واعطي مثالا بما يروج من بلاغ لخارجية كينيا، مع التحفظ إلى أن تثبت صحته، هذا البلاغ اذا تأكد يقول بأن موقف كينيا لا يمكن أن يتغير بمجرد تدوينة على المواقع الالكترونية، في إشارة إلى ما نشره موقع الرئاسة الكينية، ويضيف البلاغ أن المواقف الدبلوماسية من هذا النوع يتم عبر القنوات الدبلوماسية، بمعنى آخر كان على الخارجية المغربية قبل الاعلان عن ذلك وحتى تتفادى هذا النوع من الفخاخ والمطبات، كان عليها ان تتريث إلى أن تتبادل وثائق رسمية بهذا الشأن مع نظيرتها الخارجية الكينية. ولا يمكن إيجاد مبرر لهذا التسرع في الاعلان بمجرد قصاصة في موقع الرئاسة، خاصة وأننا نعلم أنه في الدول التي تعتبر ديمقراطية ولو نسبيا، تكون القرارات خاضعة لتوازنات بين مؤسسات مختلفة وليس لجهة واحدة ولو كانت الرئاسة. بالإضافة إلى أن السلطة في هذا البلد توجد في مرحلة انتقالية، وقد يكون تيار الرئيس السابق الداعم للانفصال، لازال اعضاؤه يتحكمون في مفاصل الدولة، وكل هذه الاعتبارات تدعو الخارجية المغربية إلى عدم الاستعجال وإظهار رزانة أكبر حتى تتفادى الاحراج الحالي الذي قد يشكك مع الاسف في مهنيتها واحترافيتها، وقدرتها على التاكد من وثوقية الموقف والقرار الجديد وقوته من عدمها، وهذا التسرع قد يشكك في عمق معرفتها بطبيعة النظام ومراكز القوة وكيفية اتخاذ القرار فيه.

    أما بالنسبة للشق الآخر المرتبط باشكالية الاعتراف وسحبه في المطلق، فتفسير ذلك يستند إلى عدة عوامل منها ما هو ايديولوجي، وما هو انتهازي نفعي قد لا يكون بالضرورة مرتبطا بمصالح الدولة بل بعمولات ورشاوى مقدمة للرؤساء والدبلوماسيين، ومنها ما هو اختراق أمني استخباراتي، الخ.

    بالنسبة لكولومبيا مثلا ومعظم دول أمريكا اللاتنية الاعتراف بجمهورية تندوف الوهمية مرتبط بوصول الحركات اليسارية خاصة الراديكالية إلى سدة الحكم، وهذا ما وقع مع الرئيس الحالي الذي ينتمي لحركة M19 التي كانت مصنفة في كولومبيا نفسها حركة إرهابية.

    بالنسبة للدول الافريقية هناك ما يرتبط بالابتزاز ودبلوماسية البترودولار التي تنهجها الجزائر، وقد راينا ما وقع في تونس بسبب قروض وودائع تصل إلى 300 مليون دولار، وفتح الحدود لتدفق حوالي مليوني سائح جزائري، وتزويد تونس بعشرين ألف طن من السكر رغم أن الجزائر نفسها تستورد السكر، بالإضافة إلى تصدير الغاز الطبيعي والكهرباء بأسعار تفضيلية لتونس، وما خفي أعظم. هذا مثال على شراء المواقف مقابل الصفقات والمساعدات، وقد تحدث عن ذلك وزير الخارجية التونسي الأسبق سيد أحمد ونيس انطلاقا من مشاهداته لحقائب البترودولار التي كانت توزعها الجزائر على الدبلوماسيين والسياسيين الأفارقة.

    لذلك قلتها واعيدها بأن لعبة الاعترافات وسحبها، تشكل خطرا على المغرب، وستبقى تهدد مصالحه الحيوية وتستنزف جهده الدبلوماسي والاقتصادي في مواجهة الابتزاز الجزائري،  ما لم يتم طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي. إنها مسألة ملحة واستراتيجية لأنه اذا بقي الكيان الغريب داخل الاتحاد فإن ابتزاز المغرب سيتواصل من خلال لعبة سحب الاعترافات واعادة الاعتراف وانتم ترون ما قامت به العديد من الدول الافريقية بما فيها كينيا سنة 2006 او ما قامت به دول من خارج إفريقيا مثل البيرو.

    كما أن استمرار هذه الخلية السرطانية في الجسم الافريقي سيعرض الموقف المغربي لهزات دبلوماسية عنيفة مع التجمعات الدولية كما حدث مؤخرا مع قمة “تيكاد-8” او ما حدث سابقا في القمة الاوربية الافريقية او حتى في القمة العربية الافريقية سنة 2016. وهذه الهزات الدبلوماسية قد تمس مصداقية الدبلوماسية المغربية لأنها تحضر قمما وتقاطع أخرى مما قد يجعلها تناقض نفسها بنفسها.

    وأخيرا يجب القول بأن معركة طرد جمهورية تندوف الوهمية من المنظمة الافريقية خطوة مهمة على طريق الحسم النهائي للنزاع في اللجنة الرابعة للامم المتحدة، والتي من دونها اي الحسم في اللجنة الرابعة سيبقى الجرح نازفا لا قدر الله، وهذا يستدعي تشميرا عن ساعد الجد من قبل الخارجية المغربية، التي مازالت مع شديد الأسف تصوت كل سنة على مشروع التوصية الجزائرية في اللجنة الرابعة بعد إدخال بعض التعديلات عليها، بدل تقديم مشروع توصية مغربية مضادة، وهذا يستلزم عملا شاقا ودؤوبا وتعبئة لأصدقاء وحلفاء المغرب واشراكهم في الخطة الدبلوماسية، ويتطلب تعبئة الجبهة الداخلية بكل قواها الحية وبكل مؤسسات الدولة، والابتعاد عن الدونكيشوطية والاقصاء، خاصة وأننا راينا مبادرة 28 دولة افريقية طالبت في قمة كيغالي بطرد جمهورية تندوف، ووقعت رسالة بهذا المعنى، ولكنها بقيت حبرا على ورق ولم نسمع بعد ذلك من وزارة خارجيتنا الموقرة حسا ولا خبر، ولا اثرا او متابعة لتلك الرسالة التي مرت عليها إلى اليوم ست سنوات بالتمام والكمال.

    لذلك ينبغي الكثير من التواضع والانصات داخليا واشراك الدول الافريقية الصديقة منذ البداية في اي خطة لطرد الكيان الوهمي حتى نتفادى الانتكاسات، والقفز في الهواء.

    (*)خبير في العلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تواجه شتاء قاسيا دون الغاز الروسي

    تتجه معركة عض الأصابع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا نحو التصعيد بعد أن قطعت موسكو الغاز عن 13 دولة أوروبية كليا أو جزئيا، في حين تتوجه بروكسل نحو تسقيف أسعار الغاز ووضع خطة صارمة لمواجهة شتاء قاس، وفقا لتحليل نشرته وكالة الأناضول.

    وما يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الثقة في قدرته على تحمل انقطاع تام للغاز الروسي -الذي كانت دوله تعتمد عليه بنسبة 40 في المائة هو تمكنه من تخفيض هذه النسبة إلى 9في المائة فقط.

    وتجاوز الاتحاد الأوروبي نسبة ملء خزانات الغاز الهدف المحدد والمقدر بـ80في المائة ليبلغ 84في المائة، ومع ذلك فإن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ترى أن ذلك “ليس كافيا”.

    فهذه النسبة لا تسمح لأوروبا إلا بالصمود 3 أشهر، لذلك تراهن أورسولا فون دير لاين على من تسميهم “الموردين الموثوقين”، بينهم الولايات المتحدة والنرويج والجزائر، للحفاظ على أوروبا دافئة على المدى الطويل.

    يقول تقرير الأناضول إن الكل يتألم في معركة الغاز، إذ تجد دول الاتحاد الأوروبي صعوبة في تعويض الغاز الروسي قبل الشتاء المقبل، ناهيك عن الأسعار المضاعفة، في المقابل تشهد مداخيل روسيا من النفط والغاز تراجعا شهريا بداية من غشت الماضي، رغم ارتفاع الأسعار.

    وعلى المدى القصير والمتوسط، من المرجح أن تفقد موسكو النسبة الكبرى من السوق الأوروبية، ومن الصعب على السوق الآسيوية استيعاب كامل الصادرات الروسية، وفق التقرير.

    وتحتاج روسيا إعادة بناء شبكة جديدة من أنابيب الغاز نحو الصين، وربما الهند على المدى المتوسط، في حين ستذهب معظم استثمارات خطوط أنابيب الغاز الروسية نحو أوروبا مهب الريح، إلا إذا تحسنت العلاقات مستقبلا.

    وكانت تكلفة فرض أوروبا وحلفائها عقوبات على روسيا، على خلفية الحرب في أوكرانيا،  كبيرة بالنظر إلى تضاعف أسعار الغاز في السوق الدولية، وانتشار المظاهرات والاحتجاجات في أكثر من بلد أوروبي بعد ارتفاع فواتير الكهرباء وغاز التدفئة.

    غير أن الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعدادا للتراجع أمام التهديدات الروسية بوقف إمدادات النفط والغاز إلى القارة العجوز. كما أن رئيسة المفوضية الأوروبية ماضية في اقتراح خطة متشددة ستكون لها تداعياتها على تماسك الاتحاد، وعلى علاقته ليس فقط بروسيا بل بكبار المصدرين للغاز أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لجذب مستثمرين لمشروع غير مسبوق بالصحراء المغربية

    يسعى المغرب إلى اجتذاب مستثمرين لمشروع زراعي بقيمة 213 مليون دولار في منطقة الصحراء لتحويل 52 كيلومترا مربعا من الأراضي غير المستخدمة قرب مدينة الداخلة والتي يتم ريها بمحطة لتحلية المياه تعمل بطاقة الرياح.

    وأطلقت وزارة الفلاحة، مناقصة لتحويل 52 كيلومترا مربعا من الأراضي غير المستخدمة قرب مدينة الداخلة إلى مزارع للفاكهة والخضراوات والأعلاف. وستمول الدولة المشروع بنسبة 77 بالمئة في إطار خطة تطوير بقيمة سبعة مليارات دولار أطلقها المغرب في 2015 لتطوير البنية التحتية في منطقة الصحراء بما يتضمن تشييد ميناء في الداخلة بتكلفة مليار دولار.

    وتمت الموافقة العام المنصرم على محطة تحلية المياه التي تعمل بطاقة الرياح في إطار سلسلة أوسع نطاقا من المشروعات التي تهدف لمواجهة شح المياه الذي يلحق أضرارا بالناتج الزراعي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرضت للاغتصاب وماتت نتيجة إجهاض سري.. “حداد” على “الطفلة مريم” على مواقع التواصل الاجتماعي

    تفاعلا مع وفاة الفتاة مريم (14 عاما)، في ميدلت، بسبب مضاعفات عملية “إجهاض سري”، بعد تعرضها للاغتصاب، ينظم ائتلاف “خارجة على القانون”، يوم حداد، غدا الثلاثاء (20 شتنبر)، على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الائتلاف إن “مريم توفيت ليلة 7 شتنبر الجاري، بعد ما تعرضت للاغتصاب واضطرت بعده إلى الخضوع لإجهاض غير أمن، نتج عنه نزيف حاد، بسبب قوانين غير عادلة نعرفها جميعًا ونعيش تحت ظلها”.

    “حتى لا ننسى مريم”

    وأوضح الائتلاف تنظيم هذه المبادرة جاء: “حتى لا ننسى روح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي ازهقن أثناء عمليات إجهاض سري، وللتنديد بهذه القوانين الرجعية”.

    ودعا الائتلاف، في نداء عممه مساء اليوم الاثنين، الراغبين في المشاركة، إلى “كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم مع استخدام هاشتاج “#مريم”، أو عن طريق إعادة نشر الصورة أدناه على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

    وجاء في النداء: “سنتذكرك دائما #مريم، وسنناضل بكل ما أوتينا من قوة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة من بنات و ابناء هذا الوطن”.

    تنديد

    وكان المكتب التنفيذي لاتحاد العمال النسائي، ندد بالنهاية المأساوية لمريم، مؤكدا أنه “تابع بحزن عميق واستنكار شديد فاجعة وفاتها بمنطقة بومية إقليم ميدلت، جراء عملية إجهاض سري في منزل مغتصبها، وفي غياب أية شروط للسلامة الصحية”.

    وأكد المكتب، في بلاغ سابق، أنه يعتبر “الدولة مسؤولة عن هذه المأساة بتقييدها المتشدد للإيقاف الارادي للحمل دون أي اعتبار لظروف وقوعه، وهو ما يتعارض مع واجبها في حماية النساء”.

    وتابع أنه “يجب توفير الشروط الطبية اللازمة، للإجهاض، والولوج للمعلومات وللخدمات والمرافق الصحية العمومية”.

    رفع تجريم الإجهاض الطبي

    وأعادت وفاة مريم النقاش حول رفع تجريم الإجهاض الطبي وتغيير منظومة القانون الجنائي.

    وحمل التحالف المسؤولية التامة للدولة التي “تدفع النساء والفتيات إلى اللجوء إلى الإجهاض السري غير الآمن بغض النظر عن الظروف التي تم فيها الحمل، ودون الأخذ بعين الاعتبار معاناة النساء والفتيات في حالة وقوعهن في حمل غير مرغوب فيه”، وفق ما جاء في بلاغ له.

    وطالب التحالف، في بلاغ له، بـ”التغيير الجذري والشامل للقانون الجنائي من حيث فلسفته وبنيته ولغته ومقتضياته بما يتلاءم مع الدستور والمواثيق الدولية؛ ورفع التجريم على الإجهاض الطبي وتنظيمه ضمن مدونة للصحة العمومية حسب المعايير المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية، وجعله خدمة عمومية تستفيد منها النساء متى شكل لديهن الحمل خطرا على صحتهن البدنية أو النفسية أو العقلية أو الاجتماعية”.

    كما طالب، بـ”إلغاء المقتضيات المتعلقة بالإجهاض في القانون الجنائي الحالي؛ ووضع خطة للوقاية من الحمل غير المرغوب فيه وتمكين الفتيات والنساء من التثقيف والتربية الجنسية، ومن الحصول على المعلومات وعلى الوسائل الكفيلة التي تمكن المرأة من الولوج الى ممارسة حقوقها تلك وتوفير خدمات الولادة من دون مخاطر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور محمد حمد الكويتي يتوج الامارات بأكبر جائزة عالمية للأمن السيبراني لعام 2022

    الدار- خاص

    تقديرا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة، ومكانتها العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني، توجت منظمة ²/ISC/ العالمية للأمن السيبراني، الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، بجائزة الإنجاز العالمية “فئة الاحتراف الحكومي” للعام 2022 عن أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

    ويأتي منح هذه الجائزة تقديراً لمساهمة الدكتور محمد حمد الكويتي، ودوره في تعزيز مكانة الإمارات كدولة رائدة في مجال الأمن السيبراني عالمياً وتحسين قدراتها الوطنية للأمن السيبراني، وكذا نجاحها في بناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي لتحسين الدفاع السيبراني الوطني وآليات الاستجابة

    كما يندرج هذا التتويج في اطار اعتراف منظمة ²/ISC/ العالمية للأمن السيبراني، بإطلاق مبادرة “بناء القدرات السيبرانية الوطنية”، وهو برنامج متعدد الجوانب يحسن قدرات الإمارات الوطنية على الصمود السيبراني ومواجهة الاختراقات والتهديدات المحتملة وفق أحدث الممارسات العالمية المتبعة في هذا الشأن.

    ووضعت دولة الامارات العربية المتحدة خلال السنوات الأخيرة، استراتيجية متعددة الأبعاد للأمن السيبراني تروم خلق بيئة سيبرانية آمنة ومرنة في الدولة تساعد الأفراد على تحقيق طموحاتهم وتمكّن الشركات من التطور بما يحقق جودة الحياة الرقمية.

    كما تهدف هذه الاستراتيجية الى خلق مجتمع إماراتي رقمي آمن وتعزيز هوية إيجابية ذات تفاعل رقمي هادف و تطويره من خلال تعزيز الشركات الدولية وتطوير المهارات الوطنية واستقطاب الكفاءات والخبرات العالمية المتخصصة بما يسهم في تبادل الخبرات ودفع الجهود الوطنية في مجال الامن السيبراني إلى مراحل متقدمة.

    كل هذه الجهود أثمرت ريادة إماراتية على المستوى العالمي، كما يتضح من خلال تسجيل تقدم بـ 42 مركزاً، خلال عام2021، في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، حيث صعدت إلى المرتبة الخامسة عالمياً، بدلاً من المرتبة 47 التي احتلتها عام2020، في المؤشر الذي يضم أكثر من 160 دولة.

    وتتطلع الامارات الى الصعود إلى المركز الأول عالمياً في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، من خلال وضع خطة للتصدر، اعتماداً على محاور عدة، تشمل: القوى البشرية المؤهلة، والاعتماد على التقنيات الحديثة، والحوكمة والتشريعات التي تستهدف الحفاظ على الأمن الإلكتروني. ولفت إلى أن التقدم الكبير للإمارات في المؤشر، يدعم استقطاب الدولة لاستثمارات الشركات من مختلف الجنسيات.

    إقرأ الخبر من مصدره