Étiquette : #خطر

  • اٍقليم الحوز.. الخطر يهدد مستعملي الطريق بين تحناوت ومولاي براهيم

    استمع للمقال

    اٍقليم الحوز.. الخطر يهدد مستعملي الطريق بين تحناوت ومولاي براهيم

    طالبت فعاليات جمعوية بدوار الصور التابع لجماعة أغواطيم بإقليم الحوز، من السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل، قصد هدم ما تبقى من منزل آيل للسقوط، يهدد سلامة مستعملي الطريق والراجلين.

    وأوضحت ذات الفعاليات بأن هذه البناية التي تضررت بفعل الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز في الثامن من شتنبر الماضي، خطر حقيقي يهدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. ستة أشخاص في قبضة الأمن بسبب موكب حفل زفاف

    تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يقودون سيارات بطريقة استعراضية بالشارع العام، ويعرضون أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر.

    وأفاد مصدر أمني مأذون لـ”إحاطة” أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيف خمسة من بينهم، علاوة على إيداع ثلاثة من بين السيارات التي ظهرت في هذا الشريط بالمحجز البلدي، كما كشفت الأبحاث أن هذه الأفعال الإجرامية جرى ارتكابها يوم 14 يوليوز الجاري، على هامش مشاركتهم في موكب حفل زفاف.

    وأظهرت التحريات المتواصلة في هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصابة بكوفيد أو تطعيم الأمّ خلال أشهر الحمل الأولى لا يزيدان خطر تشوه الجنين

    أ.ف.ب
    أظهرت دراسة نشرت نتائجها الخميس مجلة “بريتش ميديكل جورنال” أن الأطفال لا يواجهون أي مخاطر محددة للإصابة بعيوب خلقية إذا كانت الوالدة مصابة بكوفيد أو جرى تطعيمها ضد المرض في بداية الحمل.

    وأشار الباحثون إلى أن بحثهم “لم يُثبت ارتفاع خطر الإصابة بتشوهات خلقية ملحوظة لدى الأطفال الذين أصيبت أمهاتهم بكوفيد أو جرى تطعيمهنّ ضد كوفيد خلال الأشهر الثلاثة الأولى” من الحمل.

    ومن المعلوم أن الإصابة بفيروس “سارس-كوف-2” (SARS-CoV-2) ترتبط بزيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل أو الولادة، مثل الولادة المبكرة.

    ولكن من غير المعروف إلى حد كبير ما هي العواقب التي قد تحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر يداهم 300 مليون شخص.. عواصم عالمية تسجل ارتفاعا بعدد الأيام الحارة

    رويترز

    خلص تحليل أجراه مركز أبحاث، الجمعة، إلى زيادة عدد الأيام التي تسجل درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية في 20 من أكبر عواصم العالم، من بينها نيودلهي وجاكرتا وبوينس أيرس، بنسبة 52 بالمئة على مدى العقود الثلاثة الماضية.

    ويعيش ما يربو على 300 مليون شخص في العواصم العشرين الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم، ويكونون عرضة بصفة خاصة لمخاطر ارتفاع درجات الحرارة الناجمة عن تغير المناخ لأسباب منها امتصاص الأسفلت والمباني للحرارة والاحتفاظ بها.

    وشهدت بعض العواصم مثل نيودلهي وداكا ومانيلا خلال هذا العام موجات حر خطيرة تسببت في حالات وفاة مرتبطة بالحرارة وإغلاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”ANEF” تشرع في في إصدار خرائط التنبؤ الخاصة بخطر اندلاع الحرائق الغابوية

    أفادت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أنها ستصدر وبشكل يومي، بناء على معطيات علمية، خرائط تنبؤ تحدد بدقة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، ابتداء من يوم الخميس 30 ماي 2024 إلى يوم الأحد 02 يونيو 2024.

    وأكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بلاغ، أنها قامت بتحديد الأقاليم حسب درجة الخطورة، وذلك بعد تحليل البيانات المتعلقة خصوصا بنوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق، والتوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق.

    ووضعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفق البلاغ، أقاليم طنجة أصيلا، فحص أنجرة، الحسيمة، الناضور، وجدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تبيّن وجود صلة بين بعض المستحلبات وخطر الإصابة بمرض السكري

    باريس (أ ف ب) – يرتبط الاستهلاك المتكرر لبعض المستحلبات بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بمرض السكري، على ما بيّنت دراسة كبيرة نُشرت الأربعاء لكنّ منهجيتها تعرّضت لانتقادات كثيرة.

    وأوضح بيان صادر عن المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية “إنسيرم” الذي ساهم في هذه الدراسة المنشورة في مجلة “لانسيت دايبيتيس أند إندوكرينولوجي” أن “استهلاك بعض المستحلبات الغذائية المُضافة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني”.

    والمستحلبات هي المضافات الغذائية الأكثر شيوعا في مجال تصنيع المواد الغذائية، وتُضاف إلى عدد كبير من المنتجات وتُستخدم لتحسين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر المتوسط المحاصر بخطر كبير

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    الواضح أن قضية ندرة التساقطات المطرية والارتفاع المهول في درجات الحرارة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط لم تعد تقتصر على مرحلة مؤقتة وعابرة، يمكن المراهنة على تجاوزها، بل أضحى مؤكدا أن الأمر يتعلق بظاهرة مناخية جديدة مستدامة تتطلب مواجهة حقيقية بالنظر إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها.

    فقبل حوالي أربع سنوات من اليوم تنبأ تقرير عالمي أعده 800 من الباحثين المتخصصين وعلماء المناخ، بأن القرن الواحد والعشرين سيكون قاسيا على هذه المنطقة، إذ ستعرف انخفاضا في التساقطات المطرية، وأكد آنذاك بأن هذه المنطقة تصنف ضمن المناطق الأكثر تضررا من التغير المناخي. 

    وهكذا عرفت منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط منذ بضعة سنوات تغيرات مناخية عميقة، تؤشر على خطورة بالغة، عنوانها الرئيسي شح متواصل في التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة فوق اليابسة كما في البحار من المغرب العربي إلى إيطاليا ومرورا بالبرتغال وسواحل إسبانيا وجنوب فرنسا وصقلية وسردينيا ومالطا إلى غاية اليونان، حيث أضحت قضية الجفاف تخيم على سماء هذه المساحة الجغرافية الشاسعة. 

    فجنوب أوروبا يعيش سنته الثانية على التوالي من شبه جفاف، بينما يمتد هذا الخصاص في الأمطار بالمغرب لسنته السادسة على التوالي، حيث تراجعت كميات الأمطار بنسبة كبيرة جدا تجاوزت 70 بالمائة عن المعدل المعتاد وتهاوت حقينة السدود إلى ما دون 25 بالمائة من طاقات تخزينها، بينما تواجه منطقة كاتالونيا في إسبانيا أصعب فترة جفاف لم تعرف مثيلا لها طيلة قرن كامل، مما دفع الحكومة الجهوية هناك إلى فرض حالة طوارئ مائية، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذه المنطقة التي تمثل العاصمة الاقتصادية والفلاحية لشبه الجزيرة الإيبيرية يواجه سكانها خطر عطش حقيقي في الصيف القادم، مما أجبر مسؤوليها على الاستعانة بجلب مياه الشرب من مناطق أخرى. 

    وأكد تقرير آخر هذه المخاوف والقلاقل، ويتعلق الأمر هذه المرة بتقرير صادر عن المركز المشترك للبحث التابع للجنة الأوروبية، نشر في الأسبوع الثالث من شهر فبراير (شباط) الماضي، أكد أنه بالاعتماد على مؤشرات المرصد الأوروبي للجفاف والتي تم استخلاصها من استغلال صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، تأكد وجود حالة طوارئ بالنسبة لجنوب إسبانيا وجنوب فرنسا والغالبية الساحقة من التراب الإيطالي ومالطا وقبرص وجزء من رومانيا واليونان وتركيا، وبصفة خاصة شرق البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد أن الخطورة تزداد بشدة بالنسبة لمنطقة المغرب العربي.

    وما يزيد من حجم هذه المخاوف أن سنة 2024 لم تختلف في بداياتها عما عرفته المنطقة من خصاص في التساقطات المطرية خلال السنوات القليلة الماضية، إن لم تكن قلّت عما كانت عليه سابقا في بعض مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط لتستمر الظروف الصعبة والقاسية التي تواجهها هذه المنطقة التي كانت إلى عهد قريب معروفة بوفرة الأمطار الغزيرة.

    طبعا، حينما يتم الإقرار بأن الأمر لم يعد يقتصر على مرحلة عابرة، وأن ارتفاع درجات الحرارة وتقلص التساقطات المطرية أضحى ظاهرة مستدامة مرتبطة ببنية المناخ في المنطقة برمتها، فإن ذلك يزيح الستار عن تداعيات خطيرة تهدد مستقبل الوجود البشري والحيواني في هذه المنطقة. لأن ذلك يعني تراجعا كبيرا متواصلا في مخزون المياه الجوفية مما يقلص تدريجيا وبسرعة كبيرة معدل رطوبة الأرض، الأمر الذي ستترتب عنه تأثيرات كبيرة وقوية على الغطاء النباتي وعلى المحاصيل الفلاحية، وبالتالي تقلص موارد العيش الطبيعية. كما أن حالة الطوارئ المائية في هذه المنطقة ستفرض اتخاذ تدابير احترازية مشددة ستكون لها تأثيرات كبيرة ومباشرة على السياحة والنقل وغيرهما، مما سيعني تراجعا كبيرا في الموارد المالية وإلغاء الملايين من مناصب الشغل. 

    لسنا هنا بصدد الحديث عن عوامل أخرى تزيد الأوضاع تعقيدا وخطورة من قبيل الإجهاد المائي الذي يصل حد استنزاف الموارد المائية في المنطقة، بسبب الأنشطة التجارية والصناعية والفلاحية، وبسبب التهور البشري الذي يتمثل في التعامل مع الماء كما كان عليه الحال قبل عشرات السنين في سلوك بشري تدميري، لأن هذا عنوان آخر عريض لأزمة الماء في المنطقة. 

    وتزداد المخاوف مما هو آت بسبب غياب الحلول العملية والفعالة لهذه الأزمة، فالاستمطار لم يحقق النتائج المأمولة، وتوقعات السنوات القليلة المقبلة مقلقة، ولعل هذا ما يفسر التجاء بعض الدول إلى حلول بديلة، من قبيل بناء محطات تحلية مياه البحر لضمان الماء الشروب على الأقل وتشييد الطرق السيارة للماء لنقل المياه من منطقة إلى أخرى، وفرض قيود مشددة على استعمالات الماء، لكنها تبقى حلولا محدودة الفعالية لأنها تركز على ضمان الحد الأدنى من استعمالات المياه ليس أكثر من ذلك.

    إنها فعلا معطيات خطيرة تخيم على الأوضاع في منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر السمنة.. مصيبة تطال البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل

    أ.ف.ب
    باتت السمنة تطال أكثر من مليار شخص في كل أنحاء العالم، من بينهم أطفال ومراهقون، وفقا لتقديرات نُشِرت قبل أيام قليلة من اليوم العالمي للسمنة في الرابع من مارس تُظهر تسارع هذه الآفة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

    وأظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة “لانسيت” العلمية البريطانية وساهمت فيها منظمة الصحة العالمية أن معدلات السمنة بين البالغين زادت في كل أنحاء العالم أكثر من الضعف ما بين عامي 1990 و2022، وأربع مرات لدى الأطفال والمراهقين بين 5 و19 سنة.

    ولاحظ مدير إدارة التغذية وسلامة الأغذية بمنظمة الصحة العالمية البروفيسور فرانشيسكو برانكا خلال مؤتمر صحافي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. توقيف قاصرَين للاشتباه في تورطهما في المس بسلامة السير على السكك الحديدية

    بلغ إلى علمنا من مصدر أمني مأذون أن عناصر الأمن الوطني بمدينة تازة تمكنت، يوم الثلاثاء 9 يناير الجاري، من توقيف قاصرين يبلغان معا من العمر 15 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في المس بسلامة السير على السكك الحديدية وتعريض ركاب القطار وطاقمه للخطر.

    وأوضح نفس المصدر أن مصالح الشرطة كانت قد فتحت بحثا قضائيا، يوم الاثنين المنصرم، على خلفية معاينة وضع حجارة على الخط السككي الرابط ما بين مدينتي تازة وفاس وعرقلة السير عليه، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما وهما في حالة تلبس بارتكاب نفس الفعل الإجرامي زوال يوم الثلاثاء.

    وخلص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية « قلقة للغاية » من خطر الأمراض المعدية في غزة

    أحداث أنفو

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوسد اليوم الجمعة 29 دجنبر، عن قلق بالغ من تزايد خطر انتشار الأمراض المعدية في قطاع غزة في ظل النزوح والظروف الانسانية الناتجة عن الحرب بين إسرائيل وحماس.

    وكتب تيدروس عبر منصة إكس « مع استمرار نزوح الناس بشكل هائل على امتداد جنوب (قطاع) غزة، واضطرار بعض العائلات للنزوح أكثر من مرة، واتخاذ الكثيرين من منشآت صحية مكتظة ملجأ لهم، نبقى أنا وزملائي في منظمة الصحة العالمية قلقين جدا حيال تزايد خطر الأمراض المعدية ».

    وأضاف « من منتصف أكتوبر إلى منتصف دجنبر، تواصلت إصابة الأشخاص الذين يعيشون في…

    إقرأ الخبر من مصدره