Étiquette : #خطر

  • الحرارة والمرض وتلوث الهواء.. كيف يؤثر التغير المناخي على صحة البشر؟

    أ.ف.ب

    دفع تزايد الدعوات العالمية للتعامل مع تأثيرات الاحترار المناخي العديدة على صحة البشر، الى جعل هذه المسألة محور اليوم الأول في مؤتمر الأطراف بشأن المناخ (كوب28) الذي ينطلق الأسبوع المقبل في دبي.

    فالحرارة الشديدة وتلوث الهواء والانتشار المتزايد للأمراض المعدية القاتلة ليست سوى بعض الأسباب التي دفعت منظمة الصحة العالمية إلى وصف التغير المناخي بأنه أكبر تهديد صحي يواجه البشرية.

    بحسب المنظمة، يجب أن يقتصر الاحترار المناخي على هدف اتفاق باريس المتمثل بـ 1,5 درجة مئوية “لتجنب الآثار الصحية الكارثية ومنع ملايين الوفيات المرتبطة بتغير المناخ”.

    وكانت الأمم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1100 شخصية بينها إيلون ماسك تدعو في رسالة مفتوحة إلى وقف مؤقت لأبحاث الذكاء الاصطناعي

    طالب أكثر من 1100 شخصية بما في ذلك رجل الأعمال إيلون ماسك والمؤسس المشارك لشركة آبل ستيف وزنياك، بالتوقف مؤقتا لمدة ستة أشهر عن إجراء أبحاث الذكاء الاصطناعي لأن روبوتات المحادثة مثل ChatGPT يمكن أن تشكل مخاطر جسيمة على المجتمع.

    ووجه هؤلاء رسالة مفتوحة تدعو إلى توقيف الأبحاث في هذا القطاع الذي ينمو بشكل كبير في الآونة الأخيرة. وجاء في الرسالة “”ندعو جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى التعليق الفوري لمدة ستة أشهر على الأقل، لتداريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر قوة مثل ‏GPT-4.

    وتتهم الرسالة شركات الذكاء الاصطناعي بأنها أطلقت “سباقا خارج عن السيطرة لتطوير ونشر أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قوة لا يمكن لأحد  بما فيهم مبتكريها  فهمها أو التنبؤ بها أو التحكم فيها”.

    فهذه الأنظمة المعلوماتية حسب أصحاب الرسالة باتت تنافس البشر وتطرح الأسئلة التالية: هل يجب إدخال التقنية إلى جميع المهام بما في ذلك المهام المنجزة؟ هل يجب أن نطور أدمغة غير بشرية قد تفوق في النهاية عددًا وأكثر ذكاءً  وتحل محلنا؟ هل يجب أن نجازف بفقدان السيطرة على حضارتنا؟”

    وقد تبين أن برامج الذكاء الصناعي لها قدرات تثير كثيرا من القلق، فهي ترتكب الكثير من الأخطاء التافهة، بالإضافة إلى عرض” التحيزات المجتمعية، والتي يمكن أن تدفعه إلى “التعبير بلغة بغيضة أو ضارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع لتقييم خطر الفساد بقطاع التأمينات ومحاربته في القطاع المالي

    العلم الإلكترونية – سعيد الوزان

    أكدت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وبنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي عزمها العمل سويا من أجل تعزيز دينامية محاربة الفساد في القطاع المالي ومواصلة مساهمتها النشيطة في المجهود الوطني في هذا المجال.

    واتفقت السلطات الأربع على أن تتمحور آفاق التعاون بالأساس سنة 2023 حول تطوير قدرات الفاعلين في القطاع من خلال تنظيم أنشطة تكوينية وتحسيسية مستهدفة، ومواصلة الأشغال الرامية إلى إعداد خارطة لمخاطر الفساد تشمل كافة مكونات القطاع، وتعزيز تبادل وتقاسم الخبرات مع القطاعات الأخرى، مع الانفتاح بشكل أكبر على الفاعلين المعنيين على الصعيدين الوطني والدولي.

    وكانت سلطات القطاع المالي الثلاث (بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي) عقدت بشراكة مع الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة يوم 28 فبراير 2023، اجتماعها السنوي الثالث رفيع المستوى، في سياق اتفاقية التعاون في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته في القطاع المالي المبرمة بين المؤسسات الأربع في نونبر 2019، خصص لتدارس حصيلة تنفيذ هذه الاتفاقية برسم سنة 2022 واعتماد خارطة الطريق لسنة 2023.

    وحسب بلاغ توصلت به «العلم»، فقد شهدت سنة 2022 إتمام تنفيذ الحملة التحسيسية الواسعة النطاق التي تم إطلاقها سنة 2020، وهي الحملة التي شملت كافة مكونات القطاع المالي (مؤسسات الائتمان والأداء، وجمعيات القروض الصغرى، ومقاولات ووسطاء التأمين، ومؤسسات الاحتياط الاجتماعي، وشركات البورصة، وشركات التسيير، وماسكو الحسابات، وبورصة الدار البيضاء والوديع المركزي ماروكلير).

    وعرفت هذه الحملة مشاركة أزيد من 730 إطارا ومسيرا، استفاد 277 منهم في سنة 2022، إضافة إلى تعزيز الإطار التنظيمي باعتماد التعليمة التي أصدرها بنك المغرب، والمتعلقة «بالوقاية من الفساد وتدبير مخاطره من طرف مؤسسات الائتمان»، والتي تنص على إرساء آليات ملائمة لمحاربة الفساد والتزام المؤسسات الكبرى بوضع منظومة لمحاربة الفساد مطابقة للمعايير المعتمدة.

    وكشف البلاغ المشترك بين السلطات الأربع تواصل الأنشطة الهادفة إلى تقاسم التجارب سواء فيما بينها أو مع الفاعلين في النظام المالي الوطني، إلى جانب إطلاق مشروع لتقييم خطر الفساد في قطاع التأمينات، مع إعلانها خبر إطلاق الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي مشروعان يهدفان إلى إنشاء نظام لتدبير محاربة الفساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولدات يعتصمن بمراكش احتجاجا على خطر انسداد مجاري الصرف الصحي في مستشفى الأم والطفل

    دخلت العشرات من القابلات والممرضات، المنضويات تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العمومية في اعتصام مفتوح داخل مستشفى الأم والطفل، التابع للمركز الاستثشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

    واعتصمت “القابلات” رفقة بعض النقابيين احتجاجا على انسدادات مجاري شبكات الصرف الصحي بقاعات الولادة، وهو الأمر الذي شددن على أنه بات يشكل خطرا على صحة وسلامة المرتفقين والموطنين على السواء، بسبب التدفقات المتكررة للمياه العادمة، إضافة إلى مشاكل أخرى .

    وعبرت النقابة الوطنية للصحة العمومية  عن تضامنها المطلق مع” القابلات” العاملات بمستعجلات الأم والطفل، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جدري للمشاكل، التي تتخبط فيها هذه المصلحة.

    وقررت الفيدرالية الديمقراطية للشغل أمام غياب حلول موضوعية ودائمة لهذه المشاكل التي يؤدي ثمنها “القابلات” العاملات بمستعجلات الأم والمرتفقين على حد سواء، الدخول في اعتصام مفتوح أمام الإدارة.

    وحمل المعتصمون في بيان لهم، إدارة المركز المسؤولية الكاملة بخصوص ما قد تؤول إليه الأوضاع الصحية داخل المستشفى، مطالبين بإيجاد حل جذري لأبرز المشاكل، التي تعيشها المصلحة السالفة الذكر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات مراكش تحجز عشرات العربات المجرورة في حملة غير مسبوقة

    شنت السلطات المحلية حملة واسعة ضد العربات المجرورة، بعد أن أعطى والي جهة مراكش أسفي، وعامل عمالة مراكش، تعليمات لمنع تنقلات العربات المجرورة بالدواب “كاروات” بشوارع المدينة.

    وحجزت السلطات المحلية أمس العشرات من العربات المجرورة بالدواب وسط عدد من الأحياء والمقاطعات، قبل أن تقوم بتحرير محاضر في الموضوع.

    وفي هذا السياق شنت السلطات المحلية بمنطقة المحاميد وجليز حملة كبيرة، تم من خلالها حجز عدد من العربات المجرورة.

    يأتي هذا، في الوقت الذي أصبحت ظاهرة العربات تشكل خطرا كبير على مستعملي الطرقات، كما تساهم في احتلال الشوارع وتشويه المنظر العام للمدينة.

    ويتبين أن قرارات المنع سيتم تعميمها على جل المدن الكبرى، إذ سبق أن منعت مدينتا الرباط والبيضاء تحركات هذه العربات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن أن يزيد الأكل ليلا من خطر الإصابة بالسرطان؟

    كشفت دراسة جديدة أن تناول الطعام بعد الساعة 9 مساء يمكن أن يكون له تأثيرات كارثية على صحة الإنسان.

    وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص، الذين يأكلون بشكل روتيني بعد الساعة 9 مساء ولا يتركون فترة ساعتين بين الأكل والنوم هم أكثر عرضة بنسبة 25 في المائة للإصابة بالسرطان من سواهم.

    ووجد خبراء من معهد برشلونة للصحة العالمية أن هذا يرجع إلى أن عملية التمثيل الغذائي تبدأ في التباطؤ في المساء، لكن الأكل سيجعله يسرع مرة أخرى، وسيكون لهذا تأثير على الساعة البيولوجية للجسم، والمعروف باسم إيقاعك اليومي، والذي يُعتقد أنه يزيد من فرص تطوير سرطان البروستات والثدي.

    وقد اقترحت الدراسات السابقة أن تناول الطعام خارج المزامنة مع إيقاع الساعة البيولوجية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب ومرض السكري وزيادة الوزن.

    نظر الباحثون الإسبان إلى النظام الغذائي وأنماط الحياة لـ 621 مريضا مصابين بسرطان البروستات، و 12205 أشخاص مصابين بسرطان الثدي و 2193 شخصا، لم يعانوا من السرطان.

    وجدوا أن أولئك الذين ذهبوا للنوم بعد ساعتين أو أكثر بعد تناول العشاء قللوا من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 20 في المائة.

    وتنظر معظم الأبحاث في النظام الغذائي والسرطان في كيفية زيادة الأطعمة أو تقلل من فرصك في تطوير المرض المميت، ووجد الخبراء في الآونة الأخيرة أن تناول الكربوهيدرات الشائعة، مثل الخبز، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة، وفي الوقت نفسه كشفت الدراسات أن زيت الزيتون الشهير يساهم في خفض خطر الإصابة بالسرطان.

    وأشارت الدراسة بأن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من نصف ملعقة كبيرة من زيت الزيتون في اليوم كان لديهم خطر أقل بنسبة 17 في المائة للموت من المرض.

    وقال قائد الدراسة البروفيسور مانوليس كوجيفيناس: “إذا تم تأكيد هذه النتائج، فسيكون لها آثار عميقة على توصيات توقيت الوجبة الرئيسية الأخيرة، ويمكن أن يكون التأثير مهما بشكل خاص في الثقافات كما في جنوب أوروبا حيث يتأخر الناس.”

    وقالت  المشاركة في الدراسة، دورا روماجويرا: “يبدو أن كل شيء يشير إلى أن توقيت النوم يؤثر على قدرتنا على استقلاب الطعام”.

    ويعتقد بعض الخبراء أنه من خلال محاذاة طعامك مع إيقاع الساعة البيولوجية، يمكنك المساعدة في زيادة فقدان الوزن والطاقة والصحة العامة.

        كيفية محاذاة تناول الطعام مع النظام الغذائي لإيقاع الساعة البيولوجية

    ربط الطعام بـ الشمس

    يقول الخبراء إنه يجب عليك تناول الطعام فقط قبل أن تغيب الشمس، وذلك لأن بعض العلماء يعتقدون أن الشمس تضبط إيقاعنا اليومي، ويتوقع إيقاعنا أن نأكل خلال اليوم الذي تتألق فيه الشمس (لأنه لفترات طويلة في التاريخ لم يكن لدينا أيضا كهرباء ومصابيح كهربائية) وكان الصوم سائدا أثناء الليل.

    يقول الخبراء: “من الناحية المثالية ، هذا يعني أنه سيكون هناك 12 ساعة بين آخر وجبة في اليوم والأولى من اليوم التالي، هذا يشبه إلى حد كبير الصيام المتقطع والذي أظهر أنه فعال في التخلص من الوزن الزائد”.

    تناول الطعام أكثر في وقت مبكر وأقل في وقت متأخر من اليوم

    ينوه الخبراء إلى أهمية جعل وجبة الإفطار والغداء أكبر وجبة في اليوم، والعشاء الأصغر، يجب على الفرد الحصول على حوالي 75 في المائة من التغذية الخاصة به قبل الساعة 3 مساء.

    عدم تناول أطعمة الفطور والغداء على العشاء

    يقول بعض الخبراء تناول المزيد من الطعام على الإفطار سيبقيك أكثر امتلاء طوال اليوم، مما يعني أنك من المحتمل أن تتناول وجبة خفيفة أقل في المساء.

    دحضت إحدى الدراسات الحديثة في الواقع فكرة أن عملية التمثيل الغذائي للإنسان يتم التحكم فيها بواسطة إيقاع الساعة البيولوجية.

    واكتشف باحثون اسكتلنديون أن الوقت الذي تأكل فيه ليس له أي تأثير على فقدان الوزن، ووجدوا أن التمثيل الغذائي يحرق أكبر عدد من السعرات الحرارية في المساء كما هو الحال في الصباح، وقال الباحثون إن الفائدة الوحيدة لتناول المزيد من الطعام في الصباح هي حالة الشبع التي تصيب الشخص ولا تدفعه إلى تناول الكثير من الطعام مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره