Étiquette : خلاف

  • حكومة “أخنوش” تتجه نحو تمديد ولاية المجلس الوطني للصحافة وسط خلافات

    تتجه حكومة “أخنوش” نحو تمديد مدة انتداب، المجلس الوطني للصحافة لفترة محددة، وذلك بشروط، يحددها مرسوم بقانون، يتعلق بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، يرتقب أن يصادق عليه المجلس الحكومي  الخميس المقبل.

    وتنتهي مدة انتداب المجلس الوطني للصحافة المنتخب قبل 4 سنوات، الأسبوع المقبل (الأربعاء 5 أكتوبر)، بينما لم تنظم عملية تجديد هياكله، قبل موعد انتهاء مدة انتدابه، وسط خلاف بين أعضائه.

    وتعددت الآراء داخل المجلس بين مطالبين بالتمديد دون إجراء الانتخابات، على اعتبار أن المادة السادسة من القانون المنظم للمجلس، تنص على أن مدة الانتداب تحدد في 4 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وآخرون يرون أن التمديد إجراء غير قانوني، وأن تجديد الولاية لمرة واحدة، يتطلب بالضرورة تنظيم انتخابات لتجديد الهياكل، مع احتفاظ أعضاء المجلس بحقهم في الترشح لولاية جديدة.

    وفق مصادر مطلعة، فإن الأمانة العامة للحكومة، أعدت مرسوما بقانون “ينقذ المجلس من حالة الفراغ التي سيكون عليها بعد يوم 5 أكتوبر المقبل”، حيث يرتقب أن ينص المرسوم على تمديد مدة انتداب المجلس لفترة محددة، وذلك إلى حين التوافق على تعديل الترسانة القانونية المتعلقة بالصحافة والنشر.

    وسيحدد مشروع المرسوم بقانون، أحكاماخاصة تتعلق بتدبير المجلس الوطني للصحافة خلال فترة ما بعد انتهاء ولايته الحالية، وذلك إلى حين تجديد هياكله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب من حقوق المواطنة واستبعاد حمدالله انتهاك لمبدأي الشفافية وتكافئ الفرص

    إن عدم استدعاء اللاعب حمدالله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل إنه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية وبمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي.

    وكل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني ورئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات أو تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، ولعدم وجود ما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر إلى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم أن المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، وخلقت أملا نرجو أن لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فإن الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمدالله إلى طغيان الأنا لديه.

    فالأنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده، والأنا مكروه عندما يتحول إلى مصدر انحصار وابتزاز. كما أن أنا حمدالله لا تتعدى حدود عتبة أنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط!.

    إن الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمدالله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة، وعبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد إلى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم، رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم. فهل الأمر يرجع إلى قناعات اللاعب ومزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولا عيب في ذلك، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة. فلماذا أصر المدرب على إبعاده وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب.

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. ويتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمدالله في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وإن المدرب والإدارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

     

    -محامي بمكناس، خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفر بالزمن والمشروع آدم.. هل يمكن للخيال العلمي أن يصبح حقيقة؟

    لا شيء في العالم أسهل من السفر بالزمن، فقط انتظر 5 دقائق وستكون قطعت هذه المدة إلى المستقبل، هكذا بكل بساطة! فنحن فعليا نسافر في الزمن إلى المستقبل بمعدل ثانية واحدة في الثانية. لكن بالتأكيد ليس هذا ما يبحث عنه القراء والمهتمون بالسفر عبر الزمن وهواة الخيال العلمي، أليس كذلك؟!

    المشروع آدم

    يحلق الطيار “آدم” بطائرته هربا ممن يطاردونه فيطلق قذيفة في الجو تفتح له بوابة زمنية تنقله من سنة 2050 إلى سنة 2020، وهناك يقابل نفسه عندما كان صبيا عمره 12 عاما، فيسعى معه لإيجاد زوجته التي كانت أيضا هربت إلى الماضي لتعطيل “المشروع آدم”، وهو تقنية يعمل عليها والد آدم تسببت في ابتكار تقنية السفر عبر الزمن، لكن صاحبة الشركة التي يعمل بها والده استغلت المشروع كي تسيطر على التقنية وتتحكم في العالم.

    ينجح آدم وذاته الأصغر مع والدهما في تدمير “المشروع آدم” بعد قتال مع صاحبة الشركة سوريان وجنودها القادمين من المستقبل لمنعهم. وكانت سوريان غيرت في المستقبل من خلال زيارة نفسها في الماضي وتزويد ذاتها الأصغر بمعلومات قيمة مكنتها من السيطرة، لكن “الأبطال” ينجحون في القضاء عليها وتدمير الجهاز؛ وبالتالي إنقاذ المستقبل.

    هذا ملخص فيلم خيال علمي شاهدته قبل فترة وجيزة، والسؤال هنا: هل يمكن للإنسان السفر عبر الزمن، خاصة إلى الزمن الماضي؟ وهل يمكن له أن يلتقي ذاته ويتفاعل معها؟ وهل يستطيع تغيير أحداث الماضي للتأثير في المستقبل؟

    نظريات أينشتاين والسفر بالزمن عبر الثقوب السوداء والدودية

    ربما لا يرتبط عالم الفيزياء الشهر ألبرت أينشتاين في أذهان معظم الناس بموضوع السفر عبر الزمن، ويتذكرونه بسبب نظرية النسبية الشهيرة، ومع ذلك كانت نظرية أينشتاين للسفر عبر الزمن واحدة من أبرز الفرضيات المدروسة في هذا المجال.

    وترتبط بنظرية النسبية نظريتان أيضا لأينشتاين يجهلهما كثير من الناس؛ هما النظرية النسبية العامة والنظرية النسبية الخاصة. وتصف الأولى كيف أن الزمن يتأثر بالأجسام الضخمة، مثل الكواكب والثقوب السوداء؛ فنتيجة للكتل الهائلة لتلك الأجسام وجاذبيتها الكبيرة فإن الزمن يتباطأ بشكل ملحوظ. أما النسبية الخاصة فتنص على أن الوقت يتحرك بشكل أسرع للأجسام المتسارعة، كما تقول أيضا إنه لا يمكن لأي جسم أن يتحرك بسرعة الضوء.

    وبُنيت نظرية السفر عبر الزمن لأينشتاين حول نظريتي النسبية، وبشكل عام فإنه -وفقا لتلك النظرية- يمكن لأي جسم يتحرك بسرعة الضوء أن يكون قادرا على السفر إلى المستقبل، كما أنها تشير أيضا إلى أن السفر إلى المستقبل هو الممكن فقط، ويستحيل السفر إلى الماضي.

    ووفقا لبعض العلماء، فإن السفر بالزمن إلى المستقبل قد يكون ممكنا عبر الاقتراب بدرجة كافية من أفق الحدث لثقب أسود من دون أن يبتلعك، وذلك لأن الثقب الأسود بجاذبيته الهائلة يعمل على تباطؤ الزمن.

    ومن حيث المبدأ، فإنه من خلال الحفاظ على هذه المسافة “الآمنة” يمكن للمرء السفر قرونا إلى المستقبل بالنسبة لمراقبين خارجيين، رغم أنه قد تكون انقضت بضع ساعات أو أيام بالنسبة للمسافر بالزمن، وهذا ما يعرف باسم “تمدد الزمن”.

    ويرى علماء أنه من الناحية النظرية يمكن أن تتواجد ثقوب سوداء ثنائية القطب تربط بين مناطق مختلفة من الكون، ويشكلان نتيجة لذلك حلقة زمنية دائرية تسمى “ثقبا دوديا”.

    ومثل الثقب الأسود، فإن للثقب الدودي مجال جاذبية هائلا قادرا على ثني “الزمكان”، بما يتيح السفر إلى المستقبل، لكنه يختلف بأن للثقب الدودي حلقة مركزية دوارة، وقد يكون من الممكن المرور من خلال منتصف تلك الحلقة “الفارغة” إلى ثقب أبيض على الجانب الآخر، يتم طرد المادة منه لاحقا.

    وتقول معظم النظريات إن السفر بالزمن -إذا تحقق في مرحلة ما في المستقبل- سيكون سفرا باتجاه واحد إلى المستقبل فقط، حيث يستحيل السفر إلى الماضي، لكن بعض نظريات السفر عبر الثقوب الدودية تتحدث عن إمكانية عبورها في كلا الاتجاهين.

    مفارقة الجد

    على خلاف السفر إلى المستقبل، فإن السفر عبر الزمن إلى الماضي يثير مخاوف كثيرة بسبب المفارقات الزمنية، وأبرزها ما يعرف باسم “مفارقة الجد”، وهي تعبير شائع عن العديد من المفارقات الأخرى التي تتعامل جميعها مع التناقضات في المنطق و/أو التاريخ التي تنشأ عندما يرتكب مسافر عبر الزمن أي فعل لا يغير فقط ماضي المسافر عبر الزمن، ولكنه يغير الماضي وربما مستقبل أي شخص مرتبط بأي شكل من الأشكال بالحدث المتغير.

    ومفارقة الجد تقول إنه إذا تمكن شخص من السفر إلى الماضي ووصل إلى وقت يتيح له قتل جده، فإنه بذلك يُحدث مفارقة، وذلك أن قتل الجد يمنع ولادة أحد الوالدين على الأقل، مما يمنع منطقيا ولادة المرء نفسه، وبالتالي من الذي سيقتل الجد؟

    ويعجز الفيزيائيون والفلاسفة المهتمون عن إيجاد حل واضح لهذه المفارقة، إذ تسلط المعالجات الفلسفية الضوء على أن المسافر عبر الزمن لن يكون قادرا على تغيير الماضي، ولا يمكنه التصرف إلا بطريقة تتفق مع ما حدث بالفعل، لأن قتل المرء جده في الماضي سيمنع فعليا وجود المرء في المستقبل؛ مما يجعل من المستحيل على الحفيد السفر إلى الماضي لقتل جده لأنه لن يكون له وجود في المقام الأول.

    أما المعالجات الفيزيائية فتتركز على استحالة السفر إلى الزمن الماضي، والتي تتطلب السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء، وهو أمر خارج قدرة الإنسان، لكن وفق بعض النظريات فإن ذلك ممكن باستخدام فرضية “التمدد الزمني” للثقب الدودي بوصفه آلة زمنية.

    مفارقة التوأم

    وأفضل مثال على فرضية “التمدد الزمني” ما يعرف “بمفارقة التوأم”، حيث يسافر أحد توأمين بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فيشيخ بالتالي بمعدل أبطأ من التوأم الذي بقي على الأرض، فإذا أمضى هذا المسافر سنة كاملة -مثلا- يسافر بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فإنه ستمر عشرات آلاف السنوات على الأرض؛ ولهذا فإن التوأم المسافر -في هذه المفارقة- سيكون كبر بمقدار سنة واحدة بينما شقيقه التوأم الآخر على الأرض سيكون مات قبل عشرات آلاف السنين من عودة شقيقه إلى الأرض.

    والتمدد الزمني هذا يحدث باتجاه واحد إلى الأمام فقط. وبعبارة أخرى، عندما يعود التوأم المسافر إلى الأرض سيصل في مستقبله الخاص به. وفي حين يكون بالكاد كبر من منظوره الخاص، فإن الأرض وكل ما عليها يكون قد كبر بعشرات آلاف السنين. ومن وجهة نظر المؤرخين والسجلات التاريخية على الأرض، فإن التوأم المسافر سيكون وصل من مكان ما من ماضي الأرض السحيق، وهذه المعضلة هي ذاتها التي تجعل من الصعب حل مفارقة الجد التي ذكرناها آنفا.

    ومن الناحية النظرية، فإن السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء لبضع ثوانٍ سيجعل مسافرنا عبر الزمن يعود بالزمن إلى الوراء ويضعه في وضع يمكن أن يقتل فيه جده. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في أنه خلال الثواني القليلة التي يقضيها المسافر عبر الزمن في السفر بسرعة تقترب من سرعة الضوء، فإن جده سيكون قد تقدم في العمر بنفس معدل تقدم أي شخص آخر على الأرض، وربما يكون الجد قد أنجب ابنا بالفعل مما يجعل من غير المجدي للمسافر عبر الزمن قتله.

    وتتمثل إحدى الطرق للتغلب على هذا اللغز في بناء آلة زمنية يمكنها السفر بمضاعفات عالية من سرعة الضوء. ومن الناحية النظرية، قد يتطلب هذا من المسافر عبر الزمن قضاء بضعة ميكروثانية فقط في السفر بعدة أضعاف سرعة الضوء، ولكن المشكلة في ذلك هي أنه في ظل الوضع الحالي لتقنيتنا لا يمكن تجاوز سرعة الضوء، إضافة إلى أن مسافرنا بالزمن لن ينجو من التسارع الأولي وسيمنعه الموت فعليا من قتل جده.

    تغيير الماضي وتأثير الفراشة

    لكن لو فرضنا أن السفر بالزمن إلى الماضي ممكن، وكل ما يريده المسافر هو تغيير حدث صغير بالماضي كي ينعكس إيجابا على مستقبله، مثلما هو في فيلم “المشروع آدم”، فهل من الممكن تعديل المستقبل بتغيير الماضي؟

    الإجابة على هذا السؤال معقدة، وذلك بسبب ما يسمى “تأثير الفراشة”، الذي يقول إن تغيير الأحداث الصغيرة التي تبدو تافهة سيولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية التي ستكون لها في النهاية عواقب يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل لا يتوقعه أحد، وفي أماكن أبعد ما تكون عن التوقع، وكلما كان التغيير الذي تحدثه أكبر أو كان السفر إلى فترة زمنية أقدم كان التأثير الذي تُحدثه على الحاضر أكبر، وربما يكون مدمرا.

    وتفترض معظم النظريات أنه يمكن للإنسان المسافر في الزمن إلى الماضي أن يلتقي ذاته الأصغر سنا، لكنه لن يكون قادرا على تغيير المستقبل، أي أن المسافر في الزمن قد يكون قادرا على التأثير في الماضي، لكنه لن يتمكن أبدا من تعديل أو تغيير الجدول الزمني للتاريخ.

    وفي هذا الشأن، ظهرت قبل عامين دراسة لباحثَيْن من جامعة كوينزلاند الأسترالية تفترض أنه إذا كان السفر بالزمن ممكنا، فإن للمسارات الزمنية قدرة على تصحيح نفسها بحيث يحافظ المستقبل -الذي جاء منه المسافر بالزمن- على وضعه الأصلي.

    يقول الباحثان (الطالب جيرمين توبار مُعد الدراسة والدكتور فابيو كوستا) إنه لو فرضنا أن السفر إلى الماضي ممكن، وقررت السفر إلى عام 2019 لمنع حدوث جائحة كورونا من خلال عزل المريض رقم صفر (أول مصاب بالفيروس)، فإن الفيروس سيجد طريقة أخرى كي يصيب شخصا آخر؛ وستحدث دائما الجائحة. كما أن هناك مفارقة متعلقة بهذا الأمر في حال نجحت بعزل المريض صفر، وهي أن ذاتك المستقبلية لن تكون قررت السفر إلى الماضي في المقام الأول لأن الجائحة لن تكون قد حصلت، وهنا ندخل في حلقة مفرغة.

    واستند الباحثان إلى نظرية النسبية العامة وعدد من الحسابات المعقدة جدا، وتوصلا إلى أنه بغض النظر عن المحاولات التي يقوم بها المسافر في الزمن لتغيير الماضي، فإنه لن يكون لها تأثير على المستقبل، وأن الأحداث ستجري كما هو مقدر لها أن تجري. وبحسب توبار، فإن “الأحداث ستتعدل حول أي شيء يمكن أن يسبب مفارقة، بحيث لا يعود هناك وجود للمفارقة”، وأي شيء حاولت تغييره في الماضي سيتم تصحيحه من خلال أحداث لاحقة.

    عودة إلى مشروع آدم

    استند فيلم المشروع آدم إلى 3 عناصر يرى معظم الباحثين استحالة تحقيقها؛ وهي إمكانية السفر إلى الماضي، وإمكانية أن يتفاعل المسافر مع نفسه، وأخيرا تغيير أحداث الزمن الماضي من أجل تغيير المستقبل.

    ووفقا لأغلب النظريات، فإنه إن كان من الممكن مستقبلا السفر في الزمن، فإن ذلك سيكون باتجاه واحد إلى المستقبل فقط، أما إذا تمكن الإنسان يوما من السفر إلى الماضي فستطارده نظرية “تأثير الفراشة”؛ لذلك فإن أي تعديل ينفذه في أحداث الزمن الماضي سيكون له تأثير كبير وربما يكون مدمرا في الزمن المستقبل بشكل غير الذي توقعه الشخص، كما أنه وفقا للنظريات الحديثة فإنه لا يمكن تغيير مسار تاريخ المستقبل مهما حاول المسافر بالزمن إلى الماضي تعديله، وسيجد المستقبل طريقة لتصحيح مساره بالشكل المقدر له أن يكون عليه.

    وفي النهاية، يظل السفر بالزمن مجرد نظريات تستند أساسا إلى إمكانية السفر بسرعة الضوء أو أضعافها، وإلى وجود أو ابتكار ثقوب دودية تخترق حاجز “الزمكان”، وهذه مسائل أبعد ما تكون عن الحقيقة حاليا، لكن لا أحد يعمل ما الذي يخبئه لنا المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب الوطني من حقوق المواطنة، وعدم استدعاء “حمد الله ” انتهاك لمبدأي الشفافية والمساواة و تكافئ الفرص

    صبري الحو

    ان عدم استدعاء اللاعب حمد الله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل انه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية و و بمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي .

    و كل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني و رئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات او تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، و لعدم وجودما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر الى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم ان المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، و خلقت أملا نرجو ان لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فان الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمد الله الى طغيان الآنا لديه.

    فالآنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده ، و الآنا مكروه عندما يتحول الى مصدر انحصار و ابتزاز. كما أن آنا حمد الله لا تتعدى حدود عتبة آنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط !.

    ان الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمد الله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة ، و عبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد الى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم،رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم.فهل الأمر يرجع الى قناعات اللاعب و مزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولاعيب في ذلك ، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة . فلماذا اصر المدرب على ابعاد وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب .

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. و يتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمد ا في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وان المدرب والادارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

    *محامي بمكناس

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب الوطني من حقوق المواطنة، وعدم استدعاء “حمد الله ” انتهاك لمبدأي الشفافية والمساواة وتكافئ الفرص

    صبري الحو

    إن عدم استدعاء اللاعب حمد الله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل انه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية وبمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي.

    و كل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني و رئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات او تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، و لعدم وجودما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر الى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم ان المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، و خلقت أملا نرجو ان لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فان الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمد الله الى طغيان الآنا لديه.

    فالآنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده ، و الآنا مكروه عندما يتحول الى مصدر انحصار و ابتزاز. كما أن آنا حمد الله لا تتعدى حدود عتبة آنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط !.

    ان الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمد الله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة ، و عبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد الى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم،رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم.فهل الأمر يرجع الى قناعات اللاعب و مزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولاعيب في ذلك ، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة . فلماذا اصر المدرب على ابعاد وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب .

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. و يتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمد ا في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وان المدرب والادارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

    *محامي بمكناس
    خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الوطني ينفي الشريط المتداول بخصوص واقعة الجرافة في تحطيم السيارات بمكناس

    انتشر في الأيام القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثق واقعة تحطيم السيارات بشكل هستيري انتسبت أحداثه بمكناس، وهذا غير صحيح وتعود وقائعها في شهر غشت المنصرم، عندما استولى شخص على آلة حفر واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بأربع سيارات مستوقفة بالشارع العام بمنطقة سيدي مومن القديم بالدار البيضاء.
    وتدخلت على الفور مجموعة من دوريات الشرطة بعين المكان، وتمكنت من تحييد الخطر الناتج عن المعني بالأمر وتوقيفه، وتمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، في الساعات الأولى من صباح الجمعة 5 غشت المنصرم، من توقيف الشخص المشتبه فيه، يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير بواسطة آلة حفر.
    وكانت مصالح الأمن الوطني قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في حالة سكر متقدمة، في الاستيلاء
    كما أظهرت الأبحاث الأولية أن المشتبه فيه الذي يشتغل في ورش للبناء بعين المكان دخل في خلاف مع أحد الأشخاص، لأسباب تعكف الأبحاث على تحديدها، قبل أن يقوم تحت تأثير حالة سكر متقدمة بالإستيلاء على هذه الآلية واستعمالها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، متسببا في خسائر مادية فقط دون تسجيل أية إصابات جسدية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    محمد سقراط-كود///

    في الثمانينات المغاربة لي كانوا كيقاتلوا مع الأفغان كان سميتهم المجاهدين، وكانوا محترمين وكيدعيو معاهم المغاربة والمسلمين والعرب والغرب وميريكان وكانوا كتب كيتكتبوا على البطولات ديالهم واخا عامرين سلوكية وكانو كيتفرقوا في أبواب المساجد مكتوبة في ظهرهم يهدى ولا يباع، وفغي التسعينات كانوا المجاهدين كيمشيو لحرب البوسنة والهرسك وكان كيتم الدعاء لهم بالنصر على النصارى الصرب والكروات إخوان دافور شوكر، هادشي حضرت ليه ماشي عودوه ليا غير في الجامع دالسواني كان الفقيه في كل خطبة كيعاود على شي فظاعة من فظائع الصرب في حق إخواننا مسلمي البوسنة، وكيفاش لقاو مرة حاملة وفتحو ليها كرشها وحيدو الطفل المسلم بالفطرة ودارو قطة صغيرة، ومن بعد يبدى يدعي عليهم بالفناء ويختمها بالدعاء على إسرائيل واليهود ونصرة إخواننا في غزة وسراييفو، حتى كبرت وقريت دفاتر سراييفو ديال خوان غويتيسولو وشفت وثائقيات وأفلام على داك الحرب وعرفت بلي الفقيه مكانش بعيد بزاف على الحقيقة غير زاد فيخرات شوية وصافي، الموثق هو أن الحامل كانت كتعلق بلاكة على كرشها مكتوب فيها أنا حامل بطفل صربي باش يخليوها تعيش مايقتلوهاش.

    وفاش رجعوا المقاتلين من مناطق النزاع كانوا أبطال عند بزاف، في الجزائر فاش رجعوا راه بغاو يخطفوا دولة على قدها، وتسببوا في العشرية السوداء الاف ديال القتلى ورزاونا في حسني ومعطوب الوناس، و وصل التشاش ديالهم حتى لأطلس آسني، وداك الساعة مكانوش معروفين عند العامة ومنهم أنا كإرهابيين، وحتى الإعلام مكانش كيهدر عليهم كإرهابيين راه بلادن وكان مقاتل من أجل الحرية فاش كان كيقاتل ضد الروس، أو ربما حنا كلنا كنا إرهابيين بلا منعيقو وبلا وعي ذاتي، الناس كانت كتخرج في مظاهرات لنصرة صدام حسين لي ضارب الأكراد بالكيماوي ومعذب وقاتل مئات الألف منهم لي بشكل شخصي ومع ذلك كان بطل شعبي وكنا كنتمناو كل نهار يسيفط هادوك الصوارخ ديال عدي وقصي ويدمر إسرائيل وتبقى غير فلسطين كاين شي ارهاب كثر من هذا، حتى كبرت وشفت الفيديوات ديال التعذيب في موقع أوكريش وتفرجت فيلم السلاحف تستطيع الطيران عاد وليت نخجل من راسي وكيفاش كنت متعاطف مع كاع الإرهابيين ديال العالم، الإرهاب الأصغر طبعا وللأسف كانت حالة عامة وماشي فردية.

    الشاب المغربي براهيم سعدون الصراحة صعيب تصنفو واش مقاتل من أجل الحرية أو ضدها، واش مدافع على وطن حس بالإنتماء ليه أو مرتزق، المهم هو أن الشاب عندو شخصية متزنة واضحة عارف آش باغي متحمل المسؤولية ديالو منطقي وجريئ وهادئ، وعلى خلاف بزاف من هاد الجيل براهيم ماشي بكاي أو نداب أو من دوك لي كيلصقوا أي مشكلة وقعات ليهم في الآخر، الدري عارف آش داير والأفكار لي حارب من أجلها ومتشبث بيها متبكى ماتشكى فقط طمن الأم ديالو بأن كولشي غادي يكون بيخير وداكشي لي كان هاهو راجع لواليديه راسو عالي وأسطورة من لفوق بالنسبة للبعض، الموشكيل هنا هو الأغلبية ديال العقلاء الإفتراضيين بالنسبة ليهم الدري خاصو فاش يدخل للمغرب يمشي يتعالج عند طبيب نفسي لأنه ماشي نورمال بحالهم، بينما العائدون من سوريا والعراق كيبغيوهم يمشيو للزاكي ديريكت أو من الأحسن مايرجعوش، دابا غير لي حارب مع الزوعر والبويض والأوروبيين راه خاصو يتعامل معاملة خاصة ويتعالج عند طبيب نفساني علما أن إبراهيم بالنسبة ليا من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغير، واشوف هاد الإنتقائية لي يحارب مع القهويين خاصو الحبس ولي يحارب مع الأوروبيين خاصو طبيب نفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة تهز البيضاء.. شخص ي.قتل جارته بطريقة بشعة

    هبة بريس

    اهتز حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها سيدة مسنة.

    وحسب شهود عيان، فتعود تفاصيل الواقعة، الى اختفاء المعنية بالأمر قبل حوالي 20 يوما، قبل أن تتفاجأ ساكنة المنطقة باعتقال الجاني مساء أمس الجمعة، ليكشف عن قتله وتقطيعه للهالكة.

    وأضاف ذات الشهود، أن الجاني دخل في خلاف مع المعنية بالأمر وهي جارته قبل مدة قبل أن يقرر الانتقامنها بطريقة بشعة.

    وتابعت المصادر ذاتها، أن المصالح الأمنية تحقق مع الجاني الى حدود الساعة للكشف عن تفاصيل جريمته ومكان الجثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة صادمة تهز الدريوش.. عشريني يطعن خاله وينتحر ذ.بحا

    هبة بريس : وجدة

    اهتزت منطقة أمجاو بإقيلم الدريوش، ليلة الجمعة 23 شتتبر الجاري، على وقع جريمة لشاب حاول قتل خاله بسبب خلاف عائلي.

    وحسب مصادر مطلعة، فتعود تفاصيل الواقعة إلى اقتحام أحد الأشخاص في العشرينيات من عمره لدكان خاله محاولا انهاء حياته حيث وجه له طعنة غادرة أصابته بجرح خطير، وقام بعد ذلك بذبح نفسه من الوريد إلى الوريد ليسقط جثة هامدة بعد ان حاصره الجيران لمنعه من الفرار.

    إلى ذلك، تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وضعت جثة الهالك في مستودع الأموات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وفتح تحقيق لتحديد الحيثيات والملابسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماء في الأمثال الشعبية

    لا تزال الأمثال الشعبية تلخص مجمل الحكمة والخبرة والتجربة الإنسانية في حياة الشعوب، وهي تعد من المختصر المفيد الذي تتوارثه الأجيال فيما بينها، إذ بواسطتها يتمكن الجيل اللاحق من الاستفادة من الجيل السابق، واستمرار بناء وعطاء اللاحقين على تراكم السابقين خاصة ما قد يعتبر منها حسب هذه الأمثال والأقوام من الحكمة الإنسانية وثوابتها المبدئية والمرجعية الملخصة للرأي العام والقاطعة لكل خلاف وجدال، المؤسسة لكثير من القرارات والاختيارات التي يقبل بها العوام والنخبة على حد سواء، فهي بمثابة السنة المتوافق حولها عادة عرفا ومعتقدا وسلوكا وهي لا تحابي أحدا من العالمين، من أخذ بحرف منها اعتبر وانتفع، ومن تركه ترك طريق الهدى والصواب للخوض في الغريب واللايقين؟.

    صحيح، أن الأمثال الشعبية مثل الأشعار تخوض في كل شيء، وبوجهة نظر مبدعيها أفراد كانوا أو جماعات، أياما عابرة أو حقبا خالدة كانت أو دولا قطرية أو مللا أممية، فهي قد تكون مع الشيء.. السلوك.. الظاهرة.. أو ضده في نفس الوقت، مما يجعل المتلقي المعاصر خاصة في حيرة من أمره، وربما سعة من أمره يختار من أمثال قومه حسب حاله وموقفه، فالأمثال على كل حال ببلاغتها وإيجازها ودقة تشبيهها وجودة كتابتها وسهولة حفظها وشيوع استدعائها ترديدها والاحتكام إليها، هي تعابير قومية في المعتقدات والعادات والسلوك وغيرها من أوجه الحياة وأساليبها، لها قوة داخلية على تحريك النفوس والتأثير على السلوك، وإن كانت الأمثال الشعبية العربية لها مرجعية تراثية عقائدية قد تمتح منها، وبالتالي تكون لها موجها إضافيا للقبول والأخذ بها أو  رفضها والتخلي عنها أو حتى تصويبها والاستعاضة عنها؟.

    والماء كغيره من المجالات حظي بالكثير من الأمثال الشعبية المغربية يمكن تصنيفها حسب أهمية الماء.. مصادر الماء.. استعمالات الماء.. سلوك الماء.. تسبيل الماء.. توزيع الماء.. أخطار الماء.. إلى غير ذلك:

    • فعن أهمية الماء، يقول المثل:

    “الماء ويا الماء.. الماء نعمة.. وإلى خطاك الماء.. راك تعمى”.

    “الماء أفضل نعمة.. وإلى ما كاين ماء.. ما تكون نعمة”.

    ” الماء والأمان والشر ما كاين”.

    • وعن طلب الماء من رب السماء:

    يقول المثل:” الله يعطينا قد النفع”، يعني من الأمطار و التساقطات.

    • وفي الماء والعبادة:

    يقول المثل: “الماء بلا شراء.. والقبلة بلا كراء.. وترك الصلاة علاش؟”.

    ” اللي بغا الماء.. يقصد الجامع”

    ” إلى حضر الماء كيترفع التيمم”.

    ” اللي بغا يدفع البلاء.. ينوض يتوضى للصلاة”

    ” اللي بغا الوضوء الدايم.. يسخن الماء في الصمايم”

    “ثلاثة غير كبان الماء في الرملة: اللي ما عندو ما يتكال.. واللي ما عندو ما يتقال.. واللي ما ينوضو لا مؤذن ولا هلال”.

    • وفي الماء والفلاحة:

    ” الحرث بلا ماء فيه الندامة”

    أو “الشتاء بحسابو.. والربيع بعذابو”

    • وفي العطش:

    ” حرك الماء يبان العكشان”

    أو ” العطشان ما يرفد كربة”

    • وفي التعاون:

    ” حيت كثروا ليدين.. تخلط الماء بالطين”

    ” قطرة قطرة.. تا يحمل الواد”

    ” قطرة إلى خرجت من البحر تا تموت”

    • وفي خبرة الحياة العامة:

    يقول المثل: “صفي تشرب”

    ويقول آخر: ” زيد الماء.. زيد الدقيق”

    ” الماء طـــاب.. والسكر ما تصاب”

    “الماكلة بلا ماء.. من قلة الفهامة”

    “الخبز والماء.. البشرى هي إيدامو”

    ” الماء والنار.. ولا امرأة الولد في الدار”

    • وفي التوجيهات المرتبطة بالحياة:

    يقول المثل: “اللي بغى يشرب.. يقصد راس العين”.

    ” اللي بغا الكراب في الصمايم.. يصاحبو في الليالي”

    “الخيل تعرف مولاه.. والماء يعرف مجراه”

    ” الدجاجة في الماء.. وعينها في السماء”

    ” جغمة من البحر.. ولا جميل الواد”

    “ماك داك يا حوت.. شربو ولا موت”

    ” ما تزوج المرأة ديال الواد.. ولا تصاحب مخزن”

    ” اللي سبقك بالسقا.. سبقو بالنقا”

    ” الحوت في البحر عوام.. والنساء بلا ما يعومو”

    “ما تقلب الماء إن تلقى الماء.. وبعد الماء إن تدوق الماء”

    • في التوعية وضرب الأمثال:

    ” الساقية ما كتجريش قدام الواد”

    ” العود هازو الماء.. ويسحابو راكب”

    ” الماء والشطابة حتى لقاع البحر”

    ” الأذن صماء.. والأخرى فيها الماء”.

    “قبل ما تخطب.. وجد الماء والحطب”

    ” إلى ولى الربيب حبيب.. البحر يولي حليب”

    ” عمر الماء ما يروب.. وعمر ليهودي ما يتوب”

    ” عمرو ما حبى.. وملي حبى بك الكربة”، أو (قلب الميدة.. طاح في الواد)

    ” لا تيق في العكوز إلى طلات.. ولا في السماء إلى سحات”.

    ” دوز على الـــواد الهرهوري.. لا تدوز على الــواد السكوتي”.

    • في العدالة الاجتماعية:

    ” الشتاء خيط من السماء.. والزليق والو”؟

    ” إلى كان راس العين قطران.. ما تكون الساقية نقط”

    ” خلي الماء لجارك.. ولا حول باب دارك”

    ” رشان الماء عداوة.. واللي رشنا بالماء نرشوه بالدم”

    ” الليي جابو الماء.. داه الماء” أو على قول المثل العربي: ” فسر الماء بعد الجهد بالماء”؟.

    وطبعا، لكل مثل معنى وحكاية، ومتى يقال ولمن يقال، وفيها المقبول والمرفوض وهذا موضوع آخر ،  وكلها ثقافة شعبية تنتج عن الابداع الجماعي وتحفظ ذاكرة المعتقدات والعادات والسلوكات حية متقدة، كثيرا ما تسعفنا في تثمين الأشياء أو ذمها وتيسر التعايش بين الناس بما تجعل لهم من أرضية مشتركة للصواب والخطأ، كثيرا ما يستدعونها ويحتكمون إليها ويقبلون بأحكامها التي تغنيهم عن غيرها من الفلسفات والسفسطات والأهواء المتضاربة والأمزجة، فهل سنستثمر نحن شيئا من ذلك من أجل تثمين ثروتنا المائية كما ينبغي ونجتهد في حسن تعبئتها وتدبير مواردها  وترشيد استهلاكها وتجويد خدماتها، خاصة في هذا الوقت الذي تعاني فيه من الندرة والاستنزاف وسوء التوزيع وضعف الحكامة وارتفاع التكلفة.. نرجو ذلك؟.

    إقرأ الخبر من مصدره