Étiquette : دستور

  • “اليهود والمسلمون جنبا إلى جنب”.. هلال يعرض بنيويورك قيم التسامح الراسخة في المبادرات الملكية

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال اجتماع رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، العمل الشجاع والبطولي للملك الراحل محمد الخامس، بمنح الحماية لليهود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، في مواجهة نظام حكومة فيشي النازية، الوحشي والهمجي.

    وشارك في هذا الاجتماع، المنعقد يوم الخميس، على الخصوص، دوغلاس إمهوف، زوج نائبة رئيس الولايات المتحدة، كامالا هاريس، وديبورا ليبستادت، المبعوثة الخاصة للولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية، وتيد دوتش، رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية، وميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام الأممي للتواصل العالمي.

    وتعد الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للمغرب للمشاركة في تنظيم هذا الحدث الخاص حول عولمة الجهود الدولية لمكافحة معاداة السامية، عربون اعتراف وتقدير لجهود المملكة والتزامها، طبقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، من أجل محاربة جميع أشكال التمييز والكراهية، ولا سيما معاداة السامية.

    وسلط السيد هلال، في كلمته، الضوء على التزام أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، بالحفاظ على تراث أسلافه المنعمين، من خلال النهوض بالتعايش بين المغاربة من المسلمين واليهود، مضيفا أن المغرب نجح، في ظل القيادة المستنيرة للملك، في تعزيز دوره بصفته رائدا عالميا في تعزيز الاحترام الثقافي والديني والحضاري.

    وأبرز السفير الروح الأخوية السائدة بين المسلمين واليهود المغاربة، التي دعا إليها الملك الراحل الحسن الثاني، والذي وطد إسهام المغرب والتزامه باحترام التنوع الديني والثقافي.

    كما استعرض الدبلوماسي رؤية المملكة في مجال التعليم لمكافحة معاداة السامية، مذكرا بالمائدة رفيعة المستوى حول “قدرة التربية على التحصين من العنصرية والميز: معاداة السامية نموذجا”، التي نظمتها اليونسكو في شتنبر 2018 ، والذي شدد خلالها الملك محمد السادس بالقول “فالعنصرية، بشكل عام، ومعاداة السامية، بوجه خاص، من السلوكات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيفها في خانة التعبير عن الرأي. ذلك أن معاداة السامية هي نقيض حرية التعبير، ما دامت تنطوي على إنكار الآخر، وتشكل إقرارا بالإخفاق والقصور وعدم القدرة على التعايش. إنها النكوص إلى ماض من المغالطات والأوهام ضدا على منطق التاريخ”.

    وأشار هلال إلى مبادرات المغرب في رفع مستوى الوعي بين الأجيال القادمة، مستعرضا إصلاح نظام التعليم، الذي يدمج التاريخ والثقافة اليهودية المغربية في المناهج الدراسية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ومسجلا أن المملكة اختارت بشكل إرادي المراهنة على البيداغوجيا والتعليم لمواجهة المغالطات المأساوية بإنكار الهولوكوست، ومحاربة الكراهية في أرض الإسلام.

    وأكد أن المغرب يظل ملتزما بالحفاظ على إرث المملكة وتراثها العبري، وذلك بموجب دستور 2011 الذي يؤكد على المملكة « الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية ».

    وسجل السفير أن افتتاح الملك لـ “بيت الذاكرة”، وترميم المقابر والمعابد اليهودية بتعليمات ملكية سامية، يجسد إرادة المغرب تخليد ذاكرته العبرية، مؤكدا أن التزام المملكة بمكافحة خطاب الكراهية، وبتعزيز التسامح بين الثقافات والديانات، والذي يحظى بالاعتراف في جميع أنحاء العالم، خول للمغرب استضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، في نونبر الماضي بمدينة فاس.

    وقال السيد هلال إن المغرب يقرن القول بالفعل، مذكرا بأن المملكة كانت الم باد رة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 73/328، وهو الأول من نوعه بشأن مكافحة خطاب الكراهية، والذي تم اعتماده في سنة 2019. كما بادر المغرب، يختم السيد هلال، إلى اتخاذ القرار 75 / 309، الذي أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجبه يوم 18 يونيو يوما عالميا لمناهضة خطاب الكراهية.

    وشكل هذا الاجتماع، الذي نظمته بشكل مشترك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وإسرائيل والأرجنتين والمكسيك، فرصة للقاء بين كبار المسؤولين بهدف لفت الانتباه إلى المنحى المقلق المتمثل في تصاعد معاداة السامية وخطاب الكراهية.

    وتناولت المناقشات، على الخصوص، الجهود والحلول الفعالة لمواجهة مختلف مظاهر معاداة السامية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير هلال يعرض قيم التسامح الراسخة في مبادرات الملكية العلوية

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال اجتماع رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، العمل الشجاع والبطولي لجلالة الملك الراحل محمد الخامس، بمنح الحماية لليهود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، في مواجهة نظام حكومة فيشي النازية، الوحشي والهمجي.

    وشارك في هذا الاجتماع، المنعقد يوم الخميس، على الخصوص، دوغلاس إمهوف، زوج نائبة رئيس الولايات المتحدة، كامالا هاريس، وديبورا ليبستادت، المبعوثة الخاصة للولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية، وتيد دوتش، رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية، وميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام الأممي للتواصل العالمي.

    وتعد الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للمغرب للمشاركة في تنظيم هذا الحدث الخاص حول عولمة الجهود الدولية لمكافحة معاداة السامية، عربون اعتراف وتقدير لجهود المملكة والتزامها، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل محاربة جميع أشكال التمييز والكراهية، ولا سيما معاداة السامية.

    وسلط هلال، في كلمته، الضوء على التزام أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالحفاظ على تراث أسلافه المنعمين، من خلال النهوض بالتعايش بين المغاربة من المسلمين واليهود، مضيفا أن المغرب نجح، في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك، في تعزيز دوره بصفته رائدا عالميا في تعزيز الاحترام الثقافي والديني والحضاري.

    وأبرز السفير الروح الأخوية السائدة بين المسلمين واليهود المغاربة، التي دعا إليها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، والذي وطد إسهام المغرب والتزامه باحترام التنوع الديني والثقافي.

    كما استعرض الدبلوماسي رؤية المملكة في مجال التعليم لمكافحة معاداة السامية، مذكرا بالمائدة رفيعة المستوى حول “قدرة التربية على التحصين من العنصرية والميز: معاداة السامية نموذجا”، التي نظمتها اليونسكو في شتنبر 2018، وشدد خلالها جلالة الملك محمد السادس بالقول “فالعنصرية، بشكل عام، ومعاداة السامية، بوجه خاص، من السلوكات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيفها في خانة التعبير عن الرأي. ذلك أن معاداة السامية هي نقيض حرية التعبير، ما دامت تنطوي على إنكار الآخر، وتشكل إقرارا بالإخفاق والقصور وعدم القدرة على التعايش. إنها النكوص إلى ماض من المغالطات والأوهام ضدا على منطق التاريخ”.

    وأشار هلال إلى مبادرات المغرب في رفع مستوى الوعي بين الأجيال القادمة، مستعرضا إصلاح نظام التعليم، الذي يدمج التاريخ والثقافة اليهودية المغربية في المناهج الدراسية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ومسجلا أن المملكة اختارت بشكل إرادي المراهنة على البيداغوجيا والتعليم لمواجهة المغالطات المأساوية بإنكار الهولوكوست، ومحاربة الكراهية في أرض الإسلام.

    وأكد أن المغرب يظل ملتزما بالحفاظ على إرث المملكة وتراثها العبري، وذلك بموجب دستور 2011 الذي يؤكد على المملكة “الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

    وسجل السفير أن افتتاح جلالة الملك لـ”بيت الذاكرة”، وترميم المقابر والمعابد اليهودية بتعليمات ملكية سامية، يجسد إرادة المغرب تخليد ذاكرته العبرية، مؤكدا أن التزام المملكة بمكافحة خطاب الكراهية، وبتعزيز التسامح بين الثقافات والديانات، والذي يحظى بالاعتراف في جميع أنحاء العالم، خول للمغرب استضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، في نونبر الماضي بمدينة فاس.

    وقال هلال إن المغرب يقرن القول بالفعل، مذكرا بأن المملكة كانت الم باد رة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 73/328، وهو الأول من نوعه بشأن مكافحة خطاب الكراهية، والذي تم اعتماده في سنة 2019. كما بادر المغرب، يختم هلال، إلى اتخاذ القرار 75 / 309، الذي أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجبه يوم 18 يونيو يوما عالميا لمناهضة خطاب الكراهية.

    وشكل هذا الاجتماع، الذي نظمته بشكل مشترك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وإسرائيل والأرجنتين والمكسيك، فرصة للقاء بين كبار المسؤولين بهدف لفت الانتباه إلى المنحى المقلق المتمثل في تصاعد معاداة السامية وخطاب الكراهية.

    وتناولت المناقشات، على الخصوص، الجهود والحلول الفعالة لمواجهة مختلف مظاهر معاداة السامية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال يعرض بنيويورك قيم التسامح الراسخة في مبادرات الملكية العلوية

    الأحداث

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال اجتماع رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، العمل الشجاع والبطولي لجلالة الملك الراحل محمد الخامس، بمنح الحماية لليهود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، في مواجهة نظام حكومة فيشي النازية، الوحشي والهمجي.

    وشارك في هذا الاجتماع، المنعقد يوم الخميس، على الخصوص، دوغلاس إمهوف، زوج نائبة رئيس الولايات المتحدة، كامالا هاريس، وديبورا ليبستادت، المبعوثة الخاصة للولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية، وتيد دوتش، رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية، وميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام الأممي للتواصل العالمي.

    وتعد الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للمغرب للمشاركة في تنظيم هذا الحدث الخاص حول عولمة الجهود الدولية لمكافحة معاداة السامية، عربون اعتراف وتقدير لجهود المملكة والتزامها، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل محاربة جميع أشكال التمييز والكراهية، ولا سيما معاداة السامية.

    وسلط السيد هلال، في كلمته، الضوء على التزام أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالحفاظ على تراث أسلافه المنعمين، من خلال النهوض بالتعايش بين المغاربة من المسلمين واليهود، مضيفا أن المغرب نجح، في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك، في تعزيز دوره بصفته رائدا عالميا في تعزيز الاحترام الثقافي والديني والحضاري.

    وأبرز السفير الروح الأخوية السائدة بين المسلمين واليهود المغاربة، التي دعا إليها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، والذي وطد إسهام المغرب والتزامه باحترام التنوع الديني والثقافي.

    كما استعرض الدبلوماسي رؤية المملكة في مجال التعليم لمكافحة معاداة السامية، مذكرا بالمائدة رفيعة المستوى حول « قدرة التربية على التحصين من العنصرية والميز: معاداة السامية نموذجا »، التي نظمتها اليونسكو في شتنبر 2018 ، والذي شدد خلالها جلالة الملك محمد السادس بالقول « فالعنصرية، بشكل عام، ومعاداة السامية، بوجه خاص، من السلوكات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيفها في خانة التعبير عن الرأي. ذلك أن معاداة السامية هي نقيض حرية التعبير، ما دامت تنطوي على إنكار الآخر، وتشكل إقرارا بالإخفاق والقصور وعدم القدرة على التعايش. إنها النكوص إلى ماض من المغالطات والأوهام ضدا على منطق التاريخ ».

    وأشار السيد هلال إلى مبادرات المغرب في رفع مستوى الوعي بين الأجيال القادمة، مستعرضا إصلاح نظام التعليم، الذي يدمج التاريخ والثقافة اليهودية المغربية في المناهج الدراسية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ومسجلا أن المملكة اختارت بشكل إرادي المراهنة على البيداغوجيا والتعليم لمواجهة المغالطات المأساوية بإنكار الهولوكوست، ومحاربة الكراهية في أرض الإسلام.

    وأكد أن المغرب يظل ملتزما بالحفاظ على إرث المملكة وتراثها العبري، وذلك بموجب دستور 2011 الذي يؤكد على المملكة « الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية ».

    وسجل السفير أن افتتاح جلالة الملك لـ »بيت الذاكرة »، وترميم المقابر والمعابد اليهودية بتعليمات ملكية سامية، يجسد إرادة المغرب تخليد ذاكرته العبرية، مؤكدا أن التزام المملكة بمكافحة خطاب الكراهية، وبتعزيز التسامح بين الثقافات والديانات، والذي يحظى بالاعتراف في جميع أنحاء العالم، خول للمغرب استضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، في نونبر الماضي بمدينة فاس.

    وقال السيد هلال إن المغرب يقرن القول بالفعل، مذكرا بأن المملكة كانت الم باد رة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 73/328، وهو الأول من نوعه بشأن مكافحة خطاب الكراهية، والذي تم اعتماده في سنة 2019. كما بادر المغرب، يختم السيد هلال، إلى اتخاذ القرار 75 / 309، الذي أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجبه يوم 18 يونيو يوما عالميا لمناهضة خطاب الكراهية.

    وشكل هذا الاجتماع، الذي نظمته بشكل مشترك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وإسرائيل والأرجنتين والمكسيك، فرصة للقاء بين كبار المسؤولين بهدف لفت الانتباه إلى المنحى المقلق المتمثل في تصاعد معاداة السامية وخطاب الكراهية.

    وتناولت المناقشات، على الخصوص، الجهود والحلول الفعالة لمواجهة مختلف مظاهر معاداة السامية المعاصرة.

    هيئة التحرير11 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. السيد هلال يعرض بنيويورك قيم التسامح الراسخة في مبادرات الملكية العلوية

    الأمم المتحدة.. السيد هلال يعرض بنيويورك قيم التسامح الراسخة في مبادرات الملكية العلوية

    السبت, 11 فبراير, 2023 إلى 13:10

    الأمم المتحدة (نيويورك) – أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال اجتماع رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، العمل الشجاع والبطولي لجلالة الملك الراحل محمد الخامس، بمنح الحماية لليهود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، في مواجهة نظام حكومة فيشي النازية، الوحشي والهمجي.

    وشارك في هذا الاجتماع، المنعقد يوم الخميس، على الخصوص، دوغلاس إمهوف، زوج نائبة رئيس الولايات المتحدة، كامالا هاريس، وديبورا ليبستادت، المبعوثة الخاصة للولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية، وتيد دوتش، رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية، وميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام الأممي للتواصل العالمي.

    وتعد الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للمغرب للمشاركة في تنظيم هذا الحدث الخاص حول عولمة الجهود الدولية لمكافحة معاداة السامية، عربون اعتراف وتقدير لجهود المملكة والتزامها، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل محاربة جميع أشكال التمييز والكراهية، ولا سيما معاداة السامية.

    وسلط السيد هلال، في كلمته، الضوء على التزام أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالحفاظ على تراث أسلافه المنعمين، من خلال النهوض بالتعايش بين المغاربة من المسلمين واليهود، مضيفا أن المغرب نجح، في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك، في تعزيز دوره بصفته رائدا عالميا في تعزيز الاحترام الثقافي والديني والحضاري.

    وأبرز السفير الروح الأخوية السائدة بين المسلمين واليهود المغاربة، التي دعا إليها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، والذي وطد إسهام المغرب والتزامه باحترام التنوع الديني والثقافي.

    كما استعرض الدبلوماسي رؤية المملكة في مجال التعليم لمكافحة معاداة السامية، مذكرا بالمائدة رفيعة المستوى حول “قدرة التربية على التحصين من العنصرية والميز: معاداة السامية نموذجا”، التي نظمتها اليونسكو في شتنبر 2018 ، والذي شدد خلالها جلالة الملك محمد السادس بالقول “فالعنصرية، بشكل عام، ومعاداة السامية، بوجه خاص، من السلوكات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيفها في خانة التعبير عن الرأي. ذلك أن معاداة السامية هي نقيض حرية التعبير، ما دامت تنطوي على إنكار الآخر، وتشكل إقرارا بالإخفاق والقصور وعدم القدرة على التعايش. إنها النكوص إلى ماض من المغالطات والأوهام ضدا على منطق التاريخ”.

    وأشار السيد هلال إلى مبادرات المغرب في رفع مستوى الوعي بين الأجيال القادمة، مستعرضا إصلاح نظام التعليم، الذي يدمج التاريخ والثقافة اليهودية المغربية في المناهج الدراسية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ومسجلا أن المملكة اختارت بشكل إرادي المراهنة على البيداغوجيا والتعليم لمواجهة المغالطات المأساوية بإنكار الهولوكوست، ومحاربة الكراهية في أرض الإسلام.

    وأكد أن المغرب يظل ملتزما بالحفاظ على إرث المملكة وتراثها العبري، وذلك بموجب دستور 2011 الذي يؤكد على المملكة “الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

    وسجل السفير أن افتتاح جلالة الملك لـ”بيت الذاكرة”، وترميم المقابر والمعابد اليهودية بتعليمات ملكية سامية، يجسد إرادة المغرب تخليد ذاكرته العبرية، مؤكدا أن التزام المملكة بمكافحة خطاب الكراهية، وبتعزيز التسامح بين الثقافات والديانات، والذي يحظى بالاعتراف في جميع أنحاء العالم، خول للمغرب استضافة المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة، في نونبر الماضي بمدينة فاس.

    وقال السيد هلال إن المغرب يقرن القول بالفعل، مذكرا بأن المملكة كانت المُبادِرة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 73/328، وهو الأول من نوعه بشأن مكافحة خطاب الكراهية، والذي تم اعتماده في سنة 2019. كما بادر المغرب، يختم السيد هلال، إلى اتخاذ القرار 75 / 309، الذي أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجبه يوم 18 يونيو يوما عالميا لمناهضة خطاب الكراهية.

    وشكل هذا الاجتماع، الذي نظمته بشكل مشترك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وإسرائيل والأرجنتين والمكسيك، فرصة للقاء بين كبار المسؤولين بهدف لفت الانتباه إلى المنحى المقلق المتمثل في تصاعد معاداة السامية وخطاب الكراهية.

    وتناولت المناقشات، على الخصوص، الجهود والحلول الفعالة لمواجهة مختلف مظاهر معاداة السامية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يعرض بنيويورك قيم التسامح الراسخة في مبادرات الملكية العلوية

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال اجتماع رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، العمل الشجاع والبطولي لجلالة الملك الراحل محمد الخامس، بمنح الحماية لليهود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، في مواجهة نظام حكومة فيشي النازية، الوحشي والهمجي.

    وشارك في هذا الاجتماع، المنعقد يوم الخميس، على الخصوص، دوغلاس إمهوف، زوج نائبة رئيس الولايات المتحدة، كامالا هاريس، وديبورا ليبستادت، المبعوثة الخاصة للولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ومعاداة السامية، وتيد دوتش، رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية، وميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام الأممي للتواصل العالمي.

    وتعد الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للمغرب للمشاركة في تنظيم هذا الحدث الخاص حول عولمة الجهود الدولية لمكافحة معاداة السامية، عربون اعتراف وتقدير لجهود المملكة والتزامها، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل محاربة جميع أشكال التمييز والكراهية، ولا سيما معاداة السامية.

    وسلط السيد هلال، في كلمته، الضوء على التزام أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالحفاظ على تراث أسلافه المنعمين، من خلال النهوض بالتعايش بين المغاربة من المسلمين واليهود، مضيفا أن المغرب نجح، في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك، في تعزيز دوره بصفته رائدا عالميا في تعزيز الاحترام الثقافي والديني والحضاري.

    وأبرز السفير الروح الأخوية السائدة بين المسلمين واليهود المغاربة، التي دعا إليها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، والذي وطد إسهام المغرب والتزامه باحترام التنوع الديني والثقافي.

    كما استعرض الدبلوماسي رؤية المملكة في مجال التعليم لمكافحة معاداة السامية، مذكرا بالمائدة رفيعة المستوى حول “قدرة التربية على التحصين من العنصرية والميز: معاداة السامية نموذجا”، التي نظمتها اليونسكو في شتنبر 2018 ، والذي شدد خلالها جلالة الملك محمد السادس بالقول “فالعنصرية، بشكل عام، ومعاداة السامية، بوجه خاص، من السلوكات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال تصنيفها في خانة التعبير عن الرأي. ذلك أن معاداة السامية هي نقيض حرية التعبير، ما دامت تنطوي على إنكار الآخر، وتشكل إقرارا بالإخفاق والقصور وعدم القدرة على التعايش. إنها النكوص إلى ماض من المغالطات والأوهام ضدا على منطق التاريخ”.

    وأشار هلال إلى مبادرات المغرب في رفع مستوى الوعي بين الأجيال القادمة، مستعرضا إصلاح نظام التعليم، الذي يدمج التاريخ والثقافة اليهودية المغربية في المناهج الدراسية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ومسجلا أن المملكة اختارت بشكل إرادي المراهنة على البيداغوجيا والتعليم لمواجهة المغالطات المأساوية بإنكار الهولوكوست، ومحاربة الكراهية في أرض الإسلام.

    وأكد أن المغرب يظل ملتزما بالحفاظ على إرث المملكة وتراثها العبري، وذلك بموجب دستور 2011 الذي يؤكد على المملكة “الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

    وسجل السفير أن افتتاح جلالة الملك لـ”بيت الذاكرة”، وترميم المقابر والمعابد اليهودية بتعليمات ملكية سامية، يجسد إرادة المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة بالرباط للتعريف بالتطورات المتعلقة بتنازع الاختصاص بين القضائين الوطني والجنائي الدولي

    اطلع قضاة في ندوة تكوينية عقدت، اليوم الجمعة بالرباط ، على أهم التطورات التي ترتبط بتنازع الاختصاص بين القضاء الوطني والقضاء الجنائي الدولي.

    ونظمت الندوة لفائدة القضاة بمبادرة من اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، بتعاون مع كل من المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة.

    واعتبرت فريدة الخمليشـي رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في افتتاح الندوة، أن موضوع الاختصاص في هذا المجال مرتبط بصيانة السيادة الوطنية المتمثلة في السلطة القضائية، ويقتضي الاجتهاد في سد كل ثغرة قانونية قد تفتح المجال لانتزاع الاختصاص من القضاء الوطني لصالح المحكمة الجنائية الدولية بدعوى حماية مبادئ القانون الدولي الإنساني المفقودة في التشريع الداخلي.

    وسجلت أن الموضوع حتى وإن كان مرتبطا بالأساس بمهام التشريع، فإن اللجنة الوطنية ترمي من وراء طرحه مع القضاة إلى إطلاعهم على أهم التطورات التي عرفها تنازع الاختصاص بين القضاء الوطني والقضاء الجنائي الدولي خلال السنوات الأخيرة، وذلك من خلال تقديم النصوص التي تحكم المحكمة الجنائية الدولية، وعرض الحلول المعتمدة لمعالجة تنازع الاختصاص بين القضاءين الوطني والدولي، وتقديم الجهود التي بذلتها المملكة في مجال العدالة الجنائية الدولية.

    وبعد أن ذكرت السيدة الخمليشي بأن أهم صكوك القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربع لسنة 1949، أدخلت إلى الفكر القانوني مبدأ عدم الإفلات من العقاب وألزمت أطرافها بتفعيل هذا المبدأ عبر نظامها القضائي، وما تلاها من اجتهادات، أكدت الجهود التي تبذلها اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني حتى تلعب دورها كاملا في نشر القانون الدولي الإنساني، والمساهمة في النهوض به وتطويره، كما هو مسطر في تصدير دستور المملكة.

    ومن جهته، ذكر السيد مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، في كلمة ألقيت عنه بالنيابة، بالخيار الذي تبنته المملكة من خلال دستورها الذي أكد في ديباجته على التزام المملكة بحماية منظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما والإسهام في تطويرهما مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق وعدم قابليتها للتجزيء، مبرزا سعي المغرب إلى تعزيز هذا الالتزام عبر “ممارسات اتفاقية’’ تجسدت في الانضمام لعدد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وبخاصة اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكولات الملحقة بها، باعتبارها أهم أركان القانون الدولي الإنساني.

    وشدد السيد الداكي على الدور المحوري الذي يلعبه القضاء في مجال تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني، والتحديات التي يفرضها تنازع الاختصاص في هذا المجال ما بين القضاء الوطني من جهة واختصاص القضاء الجنائي الدولي، مستحضرا أهم المبادئ التي تؤطر تحديد الاختصاص في هذا النوع من القضايا، خاصة مبدأ تكامل الاختصاص المنصوص عليه في نظام روما الأساسي المبني على تحقيق التوازن بين متطلبات السيادة الوطنية وضمان المساءلة، والقواعد الواجبة الاتباع في حال حدوث تنازع في هذا الاختصاص.

    وخلص إلى مرامي هذه الندوة التكوينية والمتمثلة في تطوير الممارسات القانونية واستيعاب المفاهيم والتوجهات العملية في مجال العدالة الجنائية الدولية، تفعيلا لمقتضيات اتفاقيات جنيف الأربعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضرورة ترصيد المكتسبات وتجاوز الإكراهات التي تحول دون النهوض بوضعية المرأة والأسرة (مناظرة)

    ضرورة ترصيد المكتسبات وتجاوز الإكراهات التي تحول دون النهوض بوضعية المرأة والأسرة (مناظرة)

    الجمعة, 10 فبراير, 2023 إلى 20:59

    الرباط – أجمع رؤساء وممثلو عدد من المؤسسات الوطنية، اليوم الجمعة بالرباط، على ضرورة ترصيد المكتسبات وتجاوز الإكراهات التي تحول دون النهوض بوضعية المرأة والأسرة وضمان مشاركتهما الكاملة في جميع مجالات التنمية.

    وأبرزوا، خلال الجلسة الثانية من المناظرة الوطنية الأولى حول المرأة والأسرة ورهان التنمية، التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن قضايا المرأة والأسرة في علاقتها بالتنمية هي قضايا ذات ارتباط وثيق باستقرار المجتمع ومستقبله، داعين إلى ترسيخ ثقافة المساواة بين الجنسين ومحاربة الصور النمطية الشائعة حول أدوار المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة والعمل على ضمان تماسك أسري قوي قوامه منظومة قيم مشتركة ويؤسس لتحقيق تنمية اجتماعية دامجة ومستدامة.

    وفي هذا الصدد، أوضحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، أن “التنمية مفهوم لا يمكن اختزاله في مجرد النمو الاقتصادي أو التمتع المادي، بل هي فعل إنساني هادف يقوم على توسيع خيارات الإنسان باعتباره المستفيد والمحور والفاعل فيه في جميع الميادين”، مبرزة أن الحق في التنمية يقوم على مجموعة من العناصر الجوهرية، من بينها المشاركة وعدم التمييز والمساواة.

    وأبرزت السيدة بوعياش أن المغرب حقق مكتسبات شتى، لاسيما في مجالات الإصلاح الدستوري والتشريعي والمؤسساتي، الذي اعتمده بشكل طوعي في إطار الخيار الديمقراطي والاقتناع بحقوق الإنسان، مشيرة بالمقابل إلى أن هناك تفاوتات مهمة بين الجنسين في التنمية، تؤكدها مؤشرات التنمية البشرية، التي يجب أخذ العديد منها بعين الاعتبار، لتكون المرأة فاعلة حقيقية ضمن قطار التنمية وبالوتيرة المنتظرة.

    واعتبرت أن التزام الحكومة بأجندة واضحة وقابلة للتنفيذ وممتدة في الزمن، وذات ميزانية خاصة، سيمكن من تجاوز ضعف التقائية البرامج والمخططات القطاعية، بهدف جعل الأسرة نواة للاستقرار المجتمعي، والمرأة فاعلة وطنية وإقليمية ودولية بشكل يحقق تنمية تستوعب الجميع.

    من جهتها، وفي مقاربة قانونية لموضوع هذه المناظرة، أوضحت ممثلة رئاسة النيابة العامة، القاضية أمينة أفروخي، أن تكريس الحماية الجنائية والاجتماعية والمدنية للنساء والفتيات، يعتبر مدخلا أساسيا لتمكين المرأة وضمان مشاركتها في التنمية، ويعتبر في نفس الوقت تنزيلا لمقتضيات دستور 2011.

    وأكدت أن الدستور الحالي شكل محطة تحول هامة للنهوض بوضعية المرأة المغربية من خلال إقرار سمو المواثيق الدولية التي تمت المصادقة عليها على القوانين الوطنية، واعتبارها مصدرا من مصادر التشريع، وإقرار مبدأ المساواة بين الجنسين والسعي نحو المناصفة باعتبارها خيارا دستوريا للمملكة.

    وأبرزت السيدة أفروخي أن رئاسة النيابة العامة وقعت سنة 2020 على إعلان مراكش للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، الذي أعطيت انطلاقته تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، مشيرة إلى أن هذا الإعلان الموقع عليه إلى جانب العديد من القطاعات الأخرى، رتب على عاتق رئاسة النيابة العامة عدة التزامات في مقدمتها إعداد البروتوكول الترابي للتكفل بالنساء ضحايا العنف وتتبع تنفيذ مضامينه، من أجل تجويد الخدمات المقدمة للنساء ضحايا العنف وجعلها تراعي خصوصية أوضاعهن وتستجيب لحاجياتهن.

    وأضافت أنه، في إطار تنزيل التزامات إعلان مراكش، عملت رئاسة النيابة العامة، وما تزال، على الحد من زواج القاصر باعتباره صورة من صور انتهاك حقوق المرأة والفتاة المغربية، والحد من الهدر المدرسي، مؤكدة الحرص على ضمان متابعة الفتيات لتمدرسهن ووقايتهن من أضرار الزواج المبكر، عبر تنسيق الجهود المشتركة لتفعيل قانون إلزامية التعليم الأساسي.

    وقالت، من ناحية أخرى، إن إدماج الجميع في عملية التنمية يقتضي “مواجهة الموروث الثقافي بكل شجاعة، والتأثير الإيجابي لتغيير المنظور المجتمعي الذي مازال يحصر المرأة في الأدوار التقليدية المتمثلة في العناية بشؤون الأسرة والأطفال فقط، ويحول دون مشاركتها في التنمية ما يحجب أكثر من نصف الرأسمال البشري للأمة”.

    من جهته، قال عادل بويحيى، عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، “إن اختيار بلادنا لمشاركة المرأة الفعالة في التنمية على قدم المساواة  مع شقيقها الرجل خيار لا لبس فيه”، مبرزا أن جلالة الملك محمد السادس مافتئ يؤكد على ذلك في خطبه السامية، لا سيما خطاب الذكرى الـ23 لعيد العرش الذي أكد فيه جلالته أن “بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية، لذا نشدد مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية، في كل المجالات”.

    وأبرز السيد بويحيى أن إعلان مراكش للقضاء على العنف ضد النساء، والبروتوكول الترابي المنبثق عنه، يعتبران خارطة طريق عملية لتنسيق جهود الجهات المتدخلة في عملية التكفل وضمان التقائيتها فضلا عن تجويد الخدمات المقدمة لضمان حماية أفضل للنساء والفتيات، مشيرا إلى أن “مصادقة بلادنا مؤخرا على البروتوكول الاختياري المتعلق بالبلاغات الفردية الملحق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة تعتبر لبنة أخرى مهمة تنضاف إلى مسار تعزيز منظومة حماية حقوق المرأة وتمكينها وتفرض علينا مسؤولية مضاعفة الجهود من أجل الرفع من أداء هذه المنظومة وجعلها في مستوى المعايير الدولية المعمول بها”.

    من جانبه، أشار الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد دردوري، إلى أن موضوع المرأة في ارتباطه بقضية التنمية، هو موضوع جوهري لكونه يدخل في صميم الاستقرار المجتمعي، مضيفا أن عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال الاقتصاد الاجتماعي رائد ، وأن آلاف الجمعيات والتعاونيات تشهد اليوم على منجز تمكين المرأة من ولوج عالم الاقتصاد.

    وأبرز السيد دردوري أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أنجزت، بشراكة مع التعاون الوطني ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، آلاف المراكز ذات الأدوار المختلفة، والتي تستقبل وتواكب النساء والفتيات في وضعية هشاشة من مختلف المناطق، مذكرا بأن عددا من برامج المبادرة مكنت النساء من توفير حاجياتهن الأولية التي تعتبر شرطا أساسيا لممارسة حقوق أخرى مثل التمدرس.

    وخلص إلى أنه على الرغم من المكتسبات المحققة في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، إلا أن هناك العديد من مظاهر الفوارق والتمثلات التي يجب مواجهتها بأهداف واضحة، مبرزا في هذا الصدد أن المبادرة تشتغل حاليا على تغيير السلوكيات المرتبطة بصحة الأم والطفل في العالم القروي، من خلال برنامج للصحة الجماعاتية سيتم تنفيذه في 47 ألف دوار بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    أما ممثل اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، فأكد أن اللجنة، وفي إطار مواكبة تطورات العالم الرقمي دون المساس بالحياة الخاصة للنساء والأطفال والمراهقين، قامت بمجموعة من المبادرات من بينها إطلاق المنصة الرقمية (https://koun3labal.ma) في 9 دجنبر 2022، التي تعتبر بمثابة مدرسة افتراضية من شأنها تسهيل عمل الفاعلين في المجال ورفع الوعي بالحقوق وسبل الانتصاف المتاحة لحماية الحياة الخاصة.

    وأضاف أنه من الضروري تظافر جهود كل الفاعلين، كل في إطار اختصاصاته، من أجل تعزيز حقوق المرأة وحماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي.

    من جهتها، أوضحت ممثلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، نادية السبتي، أن موضوع المشاركة الكاملة للنساء في عملية التنمية هو موضوع يحظى باهتمام كبير من لدن المجلس، الذي يعتبر من المؤسسات السباقة التي أثارت خطورة التدني المستمر لمشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي وانعكاسات ذلك على التنمية الشاملة للبلاد وعلى الممارسة الفعلية للحقوق الأساسية للنساء.

    ووقفت السيدة نادية السبتي على مختلف أوجه متابعة المجلس لموضوع المساواة بين الجنسين من خلال التقارير والتوصيات المقدمة في مختلف المناسبات وعناصر التقدم الذي سجله المغرب، من قبيل إصلاح مدونة الأسرة ومراجعة العديد من النصوص التشريعية على مستوى القانون الجنائي وقانون الجنسية، وكذا ولوج المرأة لبعض المهن التي كانت حكرا على الرجل مثل الوقاية المدنية والعدول والشرطة، وإقرار تدابير فعالة على مستوى الانتخابات التشريعية والمحلية بغرض تعزيز التمثيلية السياسية للنساء.

    وخلصت إلى أن “المشاركة الكاملة للمرأة في التنمية تقتضي تحقيق المناصفة والمساواة الفعلية، والتي تنطوي على كسر +السقف الزجاجي+ الذي تمثله جميع الحواجز المجتمعية والنفسية لتمكينها من الوصول إلى المكانة التي تستحقها “.

    تجدر الإشارة إلى أن جلسة المؤسسات الوطنية عرفت حضور السيدة لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري،وكذا عدة فاعلين ومهتمين بقضايا المرأة والأسرة في علاقتها بالتنمية.

    وتنظم هذه المناظرة على مدى يومين من قبل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لمناقشة مجموعة من القضايا ذات الراهنية، والمتعلقة بالمرأة والأسرة وعلاقتهما برهانات التنمية، من خلال استحضار عدد من المرجعيات، من بينها منظومة القيم بكل أبعادها، باعتبارها مصدرا للمشترك الذي يستمد منه المجتمع المغربي خصوصيته وتفرده عن باقي المجتمعات، وباعتبارها أيضا، مصدر قوة تساهم في تسريع المجهودات التنموية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية المملكة المغربية تصدر دليلا توثيقيا لأنشطتها ومشاريعها للفترة 2015-2021

    أصدرت أكاديمية المملكة المغربية حديثا، دليلا توثيقيا لأنشطتها ومشاريعها المنفذة خلال الفترة (2015-2021)، والمتضمنة لمرحلة الانطلاقة المنفتحة بانشغالاتها الوطنية على القضايا الإنسانية المسترشدة بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وجاء في تقديم مقررد أكاديمية المملكة المغربية، مصطفى الزباخ، للدليل، الذي يقع في 318 صفحة، أن هذه الوثيقة تتوقف عند مرحلتين متميزتين في مسار أكاديمية المملكة المغربية، تتمثل أولها في مرحلة الانطلاقة الجديدة، انطلقت بتعيين السيد عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم للأكاديمية سنة 2015، والتي تميزت بتفعيل أنشطة الأكاديمية بما يتناغم مع أهداف دستور 2011.

    وبحسب الزباخ، فقد شهدت أكاديمية المملكة المغربية خلال هذه المرحلة تنوعا في أنشطتها وتحديثا في آليات تنفيذها بما يشمل مختلف المجالات المعرفية ويرتقي بها إلى مستوى الجودة التكنولوجية والإعلامية والتنظيمية. كما انفتحت أنشطتها على التجارب الثقافية والتنموية الدولية، والخبرات العلمية في المناطق الإفريقية والغربية والآسيوية والعربية.

    وتم خلال هذه المرحلة كذلك تنظيم برامج وطنية مهمة، مثل مشروع تراث الملحون والابتكار وقضايا العصر، وكرسي الآداب والفنون الإفريقية، ومشروع الطلبة الدكاترة بالجامعات المغربية، وجائزة المنتج الثقافي في الموسوعات الرقمية العالمية، وغيرها.

    أما المرحلة الثانية، فهي “مرحلة الهيكلة الجديدة” التي تميزت بالانفتاح على مستجدات العصر وحوار الثقافات والحضارات والديانات. وصدر في هذه المرحلة ظهير شريف جديد (فبراير 2021) متعلق بإعادة تنظيم أكاديمية المملكة المغربية، بإلحاق “المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب” بالأكاديمية، وإحداث “الهيأة الأكاديمية العليا للترجمة”، و”المعهد الأكاديمي للفنون”.

    وارتكزت أنشطة الأكاديمية خلال هذه المرحلة، حسب المصدر ذاته، على تعزيز مقومات البناء الهوياتي المغربي، من خلال العناية بغنى روافده الإفريقية، المتمثلة في إصدارات الأكاديمية حول دورتها “إفريقيا أفقا للتفكير”، والأندلسية التي أصدرت حولها بحوثا ودراسات منها كتاب “نوبة الاستهلال: تاريخ، تدين وتحليل”، وكتاب “الدليل البيبليوغرافي للموسيقى في الغرب الإسلامي”. وفي مكوناته العربية الإسلامية والعبرية،عقدت ندوات منها “تجليات الغيرية في الثقافة العربية”، و”حاييم الزعفراني”، و”المدينة في العالم الاسلامي”.

    كما تم إبراز المقومات الوطنية والحسانية، حيث عقدت الأكاديمية وأصدرت في الشعر النسائي الحساني كتاب “التبراع”. وفي عنايتها بالتراث الفني للملحون، أصدرت الأكاديمية أحد عشر ديوانا ونظمت للتعريف بأشغاله احتفاليات ملحونية إغناء للتراث الفني المغربي.

    كما شهدت مرحلة الهيكلة الجديدة للأكاديمية ابتكار مشاريع فكرية تروم الارتقاء بالقدرات الوطنية والفكرية والمعلوماتية الجامعية والمدنية الشابة، مثل مشروع تعزيز الطاقات البحثية الفكرية والمنهجية، في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية للطلبة الدكاترة في الجامعات المغربية.

    وفي هذا الإطار، استعرض الدليل التوثيقي مختلف الأنشطة العلمية والأكاديمية التي نظمتها أكاديمية المملكة المغربية خلال فترة (2015-2021)، انطلاقا من سلسلة الدورات الثقافية، والندوات والأيام الدراسية والملتقيات، التي سلطت الضوء على القدرات البحثية في مختلف الميادين الفكرية.

    كما اشتمل الدليل على مجموعة مختارة من المحاضرات التي احتضنتها الأكاديمية، سلطت الضوء على المستجدات المعرفية والتحديات الفكرية والإيديولوجية للألفية الثالثة، من خلال مواضيع متعلقة بقضايا الذكاء الاصطناعي والترجمة والهوية والحداثة تستأثر باهتمام المفكرين المعاصرين من المغرب وخارجه. بالإضافة إلى شق آخر متعلق بعدد من الاحتفاليات والعروض الفنية للتراث الموسيقي العالمي، التي نظمتها الأكاديمية، وعرفت بالإشعاع التاريخي والفني لدى الأجيال الجديدة.

    كما اشتمل الدليل على مساهمات الأكاديمية المتمثلة في “إشعاع إفريقيا من العاصمة”، تعزيزا للروابط التاريخية والثقافة بين المغرب والقارة الإفريقية، من خلال تنظيم المائدة المستديرة حول موضوع “البحث العلمي الخاص بإفريقيا”، وكذا مساهمتها في البرنامج العلمي لقمة المناخ “كوب 22″، من خلال سلسلة من الأنشطة العلمية في هذا الإطار.

    بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الدليل التوثيقي تقديما لجملة من الجوائز والتكريمات التي استحدثتها أكاديمية المملكة المغربية لتكريس ثقافة الاعتراف وتكريم الشخصيات المرموقة والأعمال العلمية والفكرية المتميزة، والاحتفاء والوجوه الفكرية البارزة على الساحة الوطنية والعربية والأجنبية.

    كما تضمن الدليل تعريفا بإصدارات الأكاديمية، من مؤلفات ودواوين تعالج قضايا وإشكاليات معاصرة، وتواكب الانشغالات المغربية والدولية الكبرى، كقضية البيئة والتراث الإسلامي والحوار والتاريخ المغربي والإفريقي والأدب الشعبي، وغيرها من المواضيع التي تستأثر باهتمام الرأي العام.

    وأشار الدليل إلى شق خاص بمبادرات أكاديمية المملكة المغربية الرامية إلى دعم الجهود الثقافية وتشجيع البحوث العلمية المهتمة بتطوير الإبداع الأدبي والبحث التاريخي، فضلا عن مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعتها الاكاديمية خلال هذه الفترة، والهادفة إلى تعزيز جسور التعاون بين مختلف المؤسسات والمنظمات في الميادين الثقافية والتربوية والحضارية.

    وعلاوة على ذلك، توقف الدليل التوثيقي كذلك عند جملة من الزيارات التي احتضنتها الأكاديمية لشخصيات دولية من مجالات متعددة، تعزيزا منها للدور المهم للثقافة والدبلوماسية الموازية لنشر ثقافة التسامح والحوار وتعزيز المقاربات العلمية الحداثية في القضايا الإنسانية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهاكا خرجات التقرير ديالها السنوي برسم 2021 وكشفات على إصدار 56 قرارا كتهم البرامج للي كتبثها الإذاعات والقنوات التلفزية العمومية والخاصة

    الهاكا خرجات التقرير ديالها السنوي برسم 2021 وكشفات على إصدار 56 قرارا كتهم البرامج للي كتبثها الإذاعات والقنوات التلفزية العمومية والخاصة

    كود ـ كازا

    أصدرت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تقريرها السنوي برسم سنة 2021، في ثلاث لغات هي العربية والأمازيغية والفرنسية،  بغرض عرض أهم أنشطة هيأة التقنيين، وكذا المؤشرات الرئيسية المتعلقة بتطور المشهد السمعي البصري الوطني خلال سنة انتقالية عقب الأزمة الوبائية لكوفيد19.

    وجاء في بلاغ للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري أنه فيما يتعلق بتقنين المضامين السمعية البصرية، أصدر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري إما بناء على شكايات متوصل بها أو تبعا لإحالات ذاتية، 56 قرارا يهم البرامج التي تبثها الإذاعات والقنوات التلفزية، العمومية والخاصة.

    وتتولى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، يضيف البلاغ ذاته، السهر على احترام التعبير التعددي لتيارات الرأي والفكر في المجال السمعي البصري، سواء خلال الفترات الانتخابية أو خارجها، وذلك وفقا لمقتضيات الفصل 165 من دستور المملكة.

    وذكر البلاغ ذاته، أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري قام من خلال قراره رقم 21-37، بتأطير تعددية التعبير السياسي في خدمات الاتصال السمعي البصري خلال الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية 2021، على مدى فترة من 38 يوما، لافتا إلى أن هذه الفترة كانت موضوع تتبع خاص، يعرض التقرير السنوي بتفصيل نتائجه الرئيسية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه خلال السنة نفسها، أظهرت البيانات الفصلية للتعددية المنجزة خارج الفترة الانتخابية، إفراد وسائل الإعلام السمعية البصرية أكثر من 962 ساعة لمداخلات الشخصيات العمومية، مشرا إلى أن 39,51 بالمائة من هذا الغلاف الزمني تم تخصيصه لتناول الكلمة من طرف الفاعلين السياسيين في البرامج الإخبارية، 36,84 بالمائة للفاعلين الجمعويين، و17,79 بالمائة للفاعلين المهنيين و5,86 بالمائة للفاعلين النقابيين.

    وقامت الهيأة العليا خلال سنة 2021، بحسب البلاغ ذاته، بتحديد وتعيين 59 ترددا بالتشكيل الترددي FM في 39 منطقة لفائدة متعهدين عموميين وخواص.

    كما قامت بتعيين ترددين جديدين للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل بث التلفزة الرقمية الأرضية بإقليم الحسيمة.

    وحسب البلاغ ذاته، يتألف العرض السمعي البصري الوطني، إلى حدود 31 دجنبر 2021، من 13 قناة تلفزية و37 محطة إذاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تصدر تقريرها السنوي برسم سنة 2021

    الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تصدر تقريرها السنوي برسم سنة 2021

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 21:54

    الرباط – أصدرت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تقريرها السنوي برسم سنة 2021، والذي يعرض أهم أنشطة هيأة التقنين، وكذا المؤشرات الرئيسية المتعلقة بتطور المشهد السمعي البصري الوطني خلال سنة انتقالية عقب الأزمة الوبائية لكوفيد-19.

    وذكر بلاغ للهيأة أن التقرير، الصادر بثلاث لغات (العربية والأمازيغية والفرنسية) سجل في ما يتعلق بتقنين المضامين السمعية البصرية، إصدار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، إما بناء على شكايات متوصل بها أو تبعا لإحالات ذاتية، 56 قرارا يهم البرامج التي تبثها الإذاعات والقنوات التلفزية، العمومية والخاصة.

    ووفقا لمقتضيات الفصل 165 من دستور المملكة، يضيف المصدر ذاته، تتولى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري السهر على احترام التعبير التعددي لتيارات الرأي والفكر في المجال السمعي البصري، سواء خلال الفترات الانتخابية أو خارجها.

    وفي هذا الصدد، قام المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري من خلال قراره رقم 21-37، بتأطير تعددية التعبير السياسي في خدمات الاتصال السمعي البصري خلال الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية 2021، على مدى فترة من 38 يوما. كانت هذه الفترة موضوع تتبع خاص، يعرض التقرير السنوي بتفصيل نتائجه الرئيسية.

    إضافة إلى ذلك، وخلال السنة نفسها، تظهر البيانات الفصلية للتعددية المنجزة خارج الفترة الانتخابية، إفراد وسائل الإعلام السمعية البصرية أكثر من 962 ساعة لمداخلات الشخصيات العمومية. 39.51 بالمائة من هذا الغلاف الزمني خصص لتناول الكلمة من طرف الفاعلين السياسيين في البرامج الإخبارية، 36.84 بالمائة للفاعلين الجمعويين، و17.79 بالمائة للفاعلين المهنيين و5.86 بالمائة للفاعلين النقابيين.

    من جهة أخرى، وفي إطار تقوية الإنصاف المجالي فيما يتعلق بولوج المواطن إلى للخدمات الإذاعية والتلفزية، قامت الهيأة العليا خلال سنة 2021، بتحديد وتعيين 59 ترددا بالتشكيل الترددي FM في 39 منطقة لفائدة متعهدين عموميين وخواص. كما قامت بتعيين ترددين جديدين للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل بث التلفزة الرقمية الأرضية بإقليم الحسيمة.

    وحسب التقرير نفسه، يتألف العرض السمعي البصري الوطني، إلى حدود 31 دجنبر 2021، من 13 قناة تلفزية و37 محطة إذاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره