Étiquette : دعوى

  • خطير..كلب ضال تعض وزير الشغل والأخير يقاضي المجلس الجماعي لطنجة

    يعتزم وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية السابق، عبد السلام الصديقي، رفع دعوى قضائية ضد المجلس الجماعي لطنجة، على خلفية تعرضه لعضة كلب ضال بالمدينة.

    ونشر الصديقي تدوينة على صفحته الفايسبوكية، كشف من خلالها تعرضه لعضة كلب ضال وسط مدينة طنجة، يوم الخميس الماضي، ما اضطره للذهاب فورا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بدءا باللقاح المضاد لمرض الكلاب واللقاح ضد التيتانوس.

    وذكر الصديقي أنه قرر اللجوء إلى القضاء لرفع دعوى ضد مجلس مدينة طنجة من أجل وضع حد لظاهرة الكلاب الضالة التي أودت بحياة عشرات من المواطنين العزل.

    واعتبر الصديقي أن امتلاء الشوارع الرئسية بما فيها شارع الكورنيش، بهذه الحيوانات المفترسة، هو أمر غير مقبول ومن غير المعقول أن تترك الأمور على ما هي عليه.

    وأوضح المسؤول الحكومي السابق، أن عضة الكلب التي تعرض لها تسببت له في صدمة معنوية وضرر جسدي، مبرزا أنه لديه كامل الثقة في العدالة المغربية لتنصفه.

    هذا وعانت ساكنة مدينة طنجة مؤخرا من هجمات الكلاب الضالة، حيث تعرض مواطن مسن لهجوم شنه عليه كلبان شرسان نهشا وجهه.

    زربي مراد – عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق يُقاضي جماعة طنجة بسبب « عضة » كلب!

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    قرر وزير التشغيل السابق عبد السلام الصديقي، مقاضاة جماعة طنجة، بسبب تعرضه لعضة أحد الكلاب الضالة بالشارع العام.
    وقال الوزير السابق في تدوينة « مشكلة الكلاب الضالة تتطلب حلا مستعجلا مادام الأمر يتعلق بحياة المواطن وسلامته ».
    وأضاف « كتبت هذه التدوينة بتاريخ 21 غشت الماضي. وها أنا أتعرض يوم الخميس الماضي لعضة كلب وسط مدينة طنجة. عضة اجبرتني على اللجوء فورا الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بدءا باللقاح المضاد لمرض الكلاب واللقاح ضد التيتانوسtétanos ».
    وأردف الصديقي « لوضع. حد لظاهرة الكلاب الضالة التي أودت بحياة عشرات من المواطنين العزل، قررت اللجوء الى القضاء لرفع دعوى ضد مجلس مدينة طنجة ».
    وزاد قائلا « فمن غير المعقول أن تترك الأمور على ما هي عليه حيث تمتلأ الشوارع الرئيسية بما فيها شارع الكورنيش، بهذه الحيوانات المفترسة. ولدي كامل الثقة. في العدالة المغربية لتقول كلمتها وتنصفني فيما تعرضت له على اثر هذه الصدمة المعنوية بالإضافة الى الضرر الجسدي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير مغربي سابق يقاضي جماعة طنجة بسبب تعرضه لعضة كلب

    قرر الوزير السابق والقيادي بحزب التقدم والاشتراكية عبد السلام الصديقي، اللجوء إلى العدالة لمقاضاة جماعة طنجة، على خلفية تعرضه لعضة كلب وسطة عاصمة البوغاز، مما استلزم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج المضاد لمرض الكلاب.

    وكشف الصديقي، أنه اتعرض يوم الخميس الماضي لعضة كلب وسط مدينة طنجة، وقال : “عضة أجبرتني على اللجوء فورا الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بدءا باللقاح المضاد لمرض الكلاب واللقاح ضد التيتانوسtétanos …”، مشددا على أن مشكلة الكلاب الضالة تتطلب حلا مستعجلا مادام الأمر  يتعلق بحياة المواطن وسلامته”.

    وأكد الوزير السابق، أنه “لوضع حد  لظاهرة الكلاب الضالة التي أودت بحياة عشرات من المواطنين العزل، قررت اللجوء الى القضاء  لرفع دعوى ضد مجلس مدينة طنجة”، معتبرا أنه من غير المعقول ان  تترك الأمور على ما هي عليه حيث تمتلأ الشوارع الرئيسية بما فيها شارع الكورنيش، بهذه الحيوانات المفترسة”.

    وشدد القيادي بحزب التقدم والاشتراكية، ضمن تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك” أنه “لديه كامل الثقة،في العدالة المغربية لتقول كلمتها وتنصفني فيما تعرضت له على اثر هذه الصدمة المعنوية بالإضافة الى الضرر الجسدي”.

    وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أكد أن وزارته تعمل حاليا على مواكبة العديد من الجماعات الترابية لإحداث محاجز جماعية أو إقليمية للكلاب والقطط الضالة وتجهيزها، مشيرا إلى أن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تشكل خطرا على صحة المواطنين وسلامتهم، نظرا للأمراض التي قد تسبها، حيث إنها تعد الخزان الرئيس أو الناقل للعديد من هذه الأمراض الخطيرة كداء السعار، ناهيك عن الإزعاج الناجم عنها، وتأثيرها السلبي في محيط عيش الساكنة.

    وأوضح لفتيت، في جوابه عن سؤال برلماني، أن هذه الجماعات الترابية، تشمل كل من عمالات إنزكان – آيت ملول، والرباط وسلا، والصخيرات تمارة، ومكناس، ووجدة أنكاد وإقليمي الحوز والنواصر وجماعات الدار البيضاء، ومراكش، وطنجة، وسوق الأربعاء الغرب وأكادير، إذ بلغت الاعتمادات المرصودة لهذا الغرض لحد الآن ما يزيد عن 22 مليون درهم.

    وأشار الوزير ذاته إلى أنه “تم توجيه عدة دوريات إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم بصفتهم رؤساء اللجان الإقليمية للحد من خطورة الكلاب الضالة، طبقا للدورية المشتركة (الداخلية الصحة الفلاحة) رقم 5837 بتاريخ 14 نونبر 2003، من أجل حث الجماعات لتفادي استعمال بعض الوسائل كالأسلحة النارية ومادة الستريكتين للقضاء على هذه الكلاب الضالة وإشراك الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات والبيئة في احتواءهذه الظاهرة مع تعزيز ثقافة الرفق بالحيوانات”.

    وتأتي هذه المواكبة، وفق الجواب، “تفعيلا لاتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين المديرية العامة للجماعات الترابية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، أبرمت في سنة 2019، التي تروم تعزيز التعاون والتنسيق بين هذه الأطراف من أجل معالجة هذه الظاهرة، باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على ضوابط علمية أبانت عن فعاليتها في العديد من الدول، وذلك من خلال إجراء عمليات التعقيم الجراحية لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السعار كما ستمكن هذه المقاربة الجديدة في مراحلها الأولى من ضمان استقرار عدد هذه الحيوانات لينخفض تدريجيا بعد ذلك”.

    وأكد لفتيت أنه “نظرا للدور الهام الذي تقوم به مکاتب حفظ الصحة التابعة للجماعات في هذا المجال، ولتجاوز السلبيات التي تعانيها هذه الأخيرة وتحسين أدائها، فإن وزارة الداخلية بصدد مواكبة العديد منها من أجل تأهيل وتجهيز مكانها في إطار شراكة معها، كما تقوم، في إطار مخطط عملها الممتد ما بين 2019 و2024، على إنجاز برنامج عهم إحداث 67 مكتبا جماعيا لحفظ الصحة مشتركا بين الجماعات الترابية، وذلك لتدارك الخصاص المسجل بالجماعات التي لا تتوفر على هذا النوع من التجهيزات، حيث ستستفيد منه أزيد من 700 جماعة تنتمي إلى 25 إقليما”، مضيفا أن “التكلفة الإجمالية للبرنامج تبلغ 536 مليون درهم، تساهم فيه هذه الوزارة بنسبة 50 بالمائة. ويشكل إحداث وتجهيز محاجز للكلاب الضالة إحدى الركائز الأساسية للبرنامج”.

    وأبرز وزير الداخلية أنه باعتبار أن “محاربة هذه الحيوانات تندرج في إطار الاختصاصات المخولة للمجالس الجماعية ورؤسائها في ميدان الوقاية وحفظ الصحة، فإن وزارة الداخلية تعمل سنويا، في إطار مواكبتها للجماعات الترابية، على رصد اعتمادات مالية لتعزيز قدراتها، حيث بلغت خلال الخمس سنوات الأخيرة ما يناهز 70 مليون درهم، من أجل اقتناء سيارات ومعدات لجمع ومحاربة الكلاب الضالة وداء السعار، وأيضا يتم تلقيح مجانا أزيد من 80.000 شخص سنويا ضد هذا الداء الفتاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل الأمريكية تعين مدعيا مستقلا في التحقيقات المتعلقة بترامب

    أعلن وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند، الجمعة، تعيين جاك سميث مدعيًا عامًا مستقلًا، للإشراف على التحقيقات الجنائية المتعلقة بالرئيس السابق دونالد ترمب.

    ويأتي القرار بعد 3 أيام على إعلان ترامب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2024.

    وقال غارلاند، في مؤتمر صحفي في واشنطن، إن تسمية مدع مستقل يصب في المصلحة العامة، لأن كلًا من الجمهوري دونالد ترمب وخلفه الديموقراطي جو بايدن أشارا إلى عزمهما الترشح في العام 2024. غير أن ترمب هو الوحيد الذي أعلن رسميًا ترشحه في هذه المرحلة.

    وكان جاك سميث يعمل حتى وقت قريب كبير المدعين العامين في محكمة جرائم الحرب في كوسوفو.

    ويُستهدف ترمب بتحقيقات عدة من قبل وزارة العدل، ويخضع للتحقيق بشأن دوره في الهجوم على مقر الكابيتول العام الماضي ومحاولة قلب نتائج انتخابات عام 2020 وإخفاء وثائق سرية في مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا.

    إضافة إلى ذلك، رفعت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس دعوى مدنية ضد ترمب وثلاثة من أبنائه، متهمة إياهم بالاحتيال التجاري.

    ولكن إعلان الرئيس السابق دخول السباق إلى البيت الأبيض جعل من توجيه اتهام إليه مسألة أكثر حساسية.

    كما أن تعيين مدعٍ مستقل للإشراف على التحقيق يمكن أن يساعد في منح غارلاند، الذي عينه الرئيس الديموقراطي جو بايدن، مسافة من هذه العملية في ظل الاتهامات بأن للتحقيق دوافع سياسية. مع ذلك، سيبقى المستشار الخاص تابعًا لوزير العدل، الذي ستكون له الكلمة الفصل بشأن ما إذا كان ينبغي توجيه اتهامات.

    وحتى لو تم توجيه اتهام إلى ترمب، سيبقى بإمكانه الترشح للرئاسة، إذ أن القانون الأمريكي لا يمنع أي شخص متهم أو مدان بارتكاب جريمة من الترشح.

    وعندما كان رئيسًا للولايات المتحدة، خضع ترمب للتحقيق من قبل المستشار الخاص روبرت مولر بشأن عرقلة سير العدالة والتواطؤ المحتمل مع روسيا في إطار الانتخابات، ولكن لم يتم توجيه أي اتهام ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك.. أبحث عن مدير لـ”تويتر”

    على الرغم من رئاسته التنفيذية للعديد من الشركات، قال أغنى رجل بالعالم، إيلون ماسك، في المحكمة يوم الأربعاء، إنه لا يريد أن يكون الرئيس التنفيذي لأي شركة.

    يأتي ذلك، بعد أن أضاف ماسك “تويتر” إلى قائمة الشركات التي يرأسها، مثل شركة تصنيع السيارات الكهربائية “تسلا”، وشركة المقاولات الدفاعية الأميركية “سبيس إكس”.

    وأكد ماسك أن وجوده كرئيس تنفيذي لشركة تويتر مؤقت، قائلا: “أبحث عن شخص آخر يدير الشركة”.

    وجاءت تلك التصريحات، فيما يجري التحقيق مع ماسك و”تسلا” في ولاية ديلاوير على حزمة رواتب الرئيس التنفيذي لعام 2018 التي منحتها له الشركة، وهي خطة تعويض لا مثيل لها جعلت من ماسك مليارديراً وأغنى شخص على هذا الكوكب.

    ورفع المساهم ريتشارد جيه تورنيتا دعوى قضائية ضد ماسك وشركة تسلا، مدعيا أن مكافأة الرئيس التنفيذي كان مبالغا فيها، وأن تفويضه من قبل مجلس إدارة “تسلا” يرقى إلى حد الإخلال بواجبه الائتماني.

    وأوضح ماسك خلال شهادته في المحكمة، أن الرئيس التنفيذي ليس بالضرورة وصفاً مناسباً للعمل الذي يقول إنه يقوم به في شركاته.

    وقال ماسك: “في (سبيس إكس)، أنا مسؤول حقاً عن هندسة الصواريخ.. وفي (تسلا) عن التكنولوجيا في السيارة التي تجعلها ناجحة.. لذلك، غالباً ما يُنظر إلى المدير التنفيذي على أنه دور يركز على الأعمال إلى حد ما، لكن في الواقع، فإن دوري هو دور مهندس يطور التكنولوجيا ويتأكد من أننا نطور تقنيات متطورة، وأن لدينا فريقاً من المهندسين المذهلين الذين يمكنهم تحقيق تلك الأهداف”.

    وأضاف: “تجربتي أن المهندسين العظماء سيعملون فقط لمهندس عظيم، وهذا هو واجبي الأول، وليس واجب الرئيس التنفيذي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحية اعتداء كورنيش أكادير ترفع دعوى قضائية ضد المغرب

    العلم الإلكترونية – المتابعة

    قررت « مارتن ستيربو » البلجيكية المقيمة بالمغرب ضحية اعتداء مختل عقليا عليها بكورنيش أكادير مطلع السنة الجارية، مقاضاة المغرب وطلب تعويضات جراء إصابتها بتداعيات نفسية وجسدية بسبب الحادث.

    ووفق مصادر « اليوم 24 » الخاصة، فإن قرار مارتن توجيه ملفها للقضاء، يأتي بناء على ما استخلصته من حكم سابق للمحكمة الإدارية بالدار البيضاء، كانت قد أصدرته سنة 2018 والذي كان بمثابة سابقة قضائية بالمغرب، حيث قضى بمسؤولية الدولة في شخص وزارة الداخلية عن عدم إيداع المختلين عقليا بالمراكز العلاجية المختصة وترك المواطنين والمارة عرضة لاعتداءاتهم، طبقا لظهير رقم 1-58-295 الصادر بتاريخ 10/04/ 1959، وهو ما يجعل الدولة في مواجهة مباشرة مع ضحايا المختلين والمطالبين بتعويضات جراء تواجد هاته الفئة بالشارع العام، وما تسببه من حوادث وجرائم خطيرة .
     
    وكانت محكمة الاستئناف بسلا، قضت بإيداع المختل منفذ جريمة قتل سائحة بتزنيت بداية السنة الجارية وجريمة الاعتداء على السيدة البلجيكية في اليوم نفسه، مستشفى الرازي للأمراض العقلية، بعدما تبين للنيابة العامة من خلال البحث المعمق مع الجاني، أنه يعاني من اضطرابات عقلية خطيرة كانت سببا في تنفيذه للجريمة. وهو ما دفع الضحية إلى رفع دعوى قضائية ضد الدولة المغربية، ومطالبتها بتعويضات مالية عما لحقها من أدى نفسي وجسدي، جراء تعرضها لهجوم بالسلاح الأبيض من طرف المعني بالأمر بكورنيش أكادير شهر يناير الماضي.
     
    جدير بالذكر، أن « مارتن ستيربو » كانت قد أمضت أسابيع بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث حظيت بزيارات عدة لمسؤولين عن السفارة البلجيكية وعدد من الفعاليات المدنية والحقوقية، بالإضافة إلى تتبع السلطات المحلية لحالتها الصحية، غير أنها لازالت تتلقى متابعة نفسية نتيجة للصدمة التي تلقتها آنذاك، جراء تهديد المختل لها بالنحر قبل الهجوم عليها بمقهى معروف بالكورنيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب يهزم ابنة أخيه في دعوى ميراث

    فاز دونالد ترامب على ابنة أخيه ماري ترامب في دعوى قضائية اتهمت فيها ماري الرئيس السابق للولايات المتحدة وأخاه وأخته بخداعها لحرمانها من ميراث قيمته عدة ملايين من الدولارات.

    وفي قرار صدر الاثنين، قال القاضي روبرت ريد قاضي محكمة ولاية نيويورك في مانهاتن إن ماري ترامب تنازلت عن الدعوى التي رفعتها على أقاربها في تسوية نزاع يعود إلى عام 2001 على عقارات فريد ترامب الأب والد دونالد ترامب.

    وأتى قرار ريد في اليوم نفسه الذي منح فيه قاض اتحادي آخر في مانهاتن انتصارا آخر إلى دونالد ترامب، إذ رفض دعوى مايكل كوهين محامي ترامب السابق التي رفعها عليه بشأن إعادته إلى السجن في انتقام مزعوم من كتابته مذكرات تحوي معلومات صادمة وفضائح.

    وتعود دعوى ماري ترامب إلى عام 1981 عندما توفي والدها فريد ترامب الابن، شقيق دونالد ترامب الأكبر، الذي ترك لماري، التي كان عمرها 16 عاما حينئذ، محفظة عقارات مدرة للأرباح.

    وادعت ماري ترامب، وهي طبيبة متخصصة في علم النفس تبلغ من العمر الآن 57 عاما، أن عميها دونالد وروبرت ترامب وعمتها ماريان ترامب باري كانوا من المفترض أن يحموا مصالحها ولكنهم ابتزوها لحرمانها من عشرات ملايين الدولارات.

    وادعت أنها علمت بعملية الاحتيال فقط عندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقا فاز بجائزة بوليتزر عام 2018 عن أموال دونالد ترامب، ومن ضمنها جهوده المزعومة لتفادي الضرائب.

    لكن القاضي قال إن التسوية، التي منحت ماري بموجبها 2.7 مليون دولار، لم تكن ظالمة.

    وقالت روبيرتا كابلان محامية ماري ترامب في بيان “قرار الأمس غير صحيح ومحبط”، مضيفة “نظرا لعمر المدعى عليهم، وبلا داع لذكر أن أحدهم يعتزم الإعلان اليوم عن ترشحه مجددا للرئاسة، ننوي التقدم باستئناف عاجل”.

    ودونالد ترامب عمره 76 عاما، بينما ماريان ترامب باري، القاضية الاتحادية المتقاعدة، عمرها 85 عاما، أما روبرت ترامب توفي في أغسطس 2020.

    وقال جيمس كيلي، أحد المحامي الذي يتولى شؤون عقارات دونالد ترامب وروبرت ترامب، في بيان إنه “على الرغم من محاولة المدعية بطريقة خفية جعل القضية قضية عامة وتسييس أهدافها”، فقد اتبعت المحكمة سوابق قديمة منذ عقود و”أنفذت العدالة بكل حياد وبلا خوف أو تحيز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور سيدنا لحفل افتتاح المونديال. كلشي واجد وكيتسناو القرار النهائي ديال الملك وحموشي يقدر يبقا فقطر الشهر الكامل

    حضور سيدنا لحفل افتتاح المونديال. كلشي واجد وكيتسناو القرار النهائي ديال الملك وحموشي يقدر يبقا فقطر الشهر الكامل

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قال موقع “مغرب أنتلجنس” نقلا عن مصدر فالعاصمة الرباط، أنه تم اتخاذ جميع الترتيبات للتحضير لرحلة محتملة للملك إلى قطر، لحضور حفل افتتاح المونديال، بعد توجيه دعوى رسمية إلى جلالته من طرف أمير قطر ، تميم بن حمد آل ثاني.

    وقال المصدر ذاته، أنه لم يتبق سوى القرار النهائي للملك، كما لم تستبعد ذات المصادر، وجود عبد اللطيف حموشي ف دولة قطر خلال شهر المونديال، بسباب الانخراط الكبير للمغرب ف تنظيم هاذ اللقاء الكروي العالمي، حيث تم حشد المئات من الشباب والشابات للمشاركة في التنظيم على مستوى الاستقبال ومكاتب التذاكر والأمن..

    https://www.maghreb-intelligence.com/le-roi-mohammed-vi-invite-officiellement-a-la-ceremonie-douverture-du-mondial-au-qatar

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما فوق الثلاثين المقصيون من مُباراة التعليم يُـجيِّـشون لـ”إنزالٍ وطني” بشوارع الرباط

    دعت “التنسيقية الوطنية لطلبة المعاهد والكليات المقصيين من مباراة التعليم بسبب تسقيف السن” إلى “إنزال وطني” للمتضررات والمتضررين من شرط وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة القاضي بتسقيف سن المترشحين للمباراة في 30 سنة.

    وأوضحت التنسيقية المذكورة، أنه “تعاطيا مع القرارات المجحفة في حق أبناء الشعب المغربي حول التعليم،  فقد تم الإتفاق حول إنزال وطني بالعاصمة الرباط، أيام: الأربعاء والخميس والجمعة 16 – 17 – 18 نونبر 202، وذلك ابتداءً من الساعة 1000 صباحا، أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. مع  التنسيق مع تنسيقية الإنصاف، أمام قبة البرمان على الساعة 14:00”.

    وكانت “التنسيقية الوطنية لطلبة المعاهد والكليات المقصيين من مباراة التعليم بسبب تسقيف السن”، قد أعلنت، في وقت سابق، عن قرارها رفع دعوى قضائية ضد قرار تسقيف السن لولوج مهن التدريس بالموازاة مع نضالاتها الميدانية ضد تسقيف السن في مباراة التعليم بالنسبة لطلبة و خريجي الإجازة في التربية ومسالك التريبة على اعتبار الشواهد التربوية المؤهلة لميدان التعليم فقط والإعفاء من الإنتقاء الأولي”.

    DMEL ONMT 04

    وأكدت التنسيقية نفسها أن رفع هذه الدعوى القضائية جاء “في سياق دفاعها عن حقوقها العادلة و المشروعة والقانونية وفق دستور المملكة لسنة 2011، ووفقا كذلك للبرامج الحكومية الخاصة بالتكوين الأساسي لأساتذة المستقبل داخل المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم التريبة، وكذا الملف الوصفي الخاص بالإجازة في التربية والمسالك الجامعية في التربية و القانون الأساسي لموظفي وزارة التريبة الوطنية لسنة 2003”.

    وأشارت التنسيقية إلى أن رفع هذه الدعوى تم “بتنسيق مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط”، داعية “جميع المتضررين من قرار تسقيف سن الترشح لمباراة التعليم إلى تسجيل أسمائهم في اللائحة التي سيتم تقديمها في طعون المحامي الذي تكلف بالملف”.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة إعلامية ضخمة ضد ماسك بسبب تيسلا

    يبدو أن المشكلات تلاحق الملياردير الأميركي إيلون ماسك المثير للجدل، ففيما ينشغل بترتيب البيت الداخلي لتويتر، تشنُّ حملة هوجاء ضد برنامجه للقيادة الذاتية والخاص بشركة تيسلا.

    فقد أطلق الرئيس التنفيذي لأكبر شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، دان أودود، تحت عنوان (Dawn project) أكبر حملة إعلامية ضد ماسك، بسبب برنامج “القيادة الذاتية الكاملة” في المركبات والتي من المقرر إطلاقها عالمياً نهاية الشهر المقبل.

    وبدأ أودود حملة إعلانات تلفزيونية على مستوى البلاد باستخدام مقاطع فيديو، وأنفق ملايين الدولارات لشراء مركبات تيسلا واختبار تلك التكنولوجيا التي يعتبرها شديدة الخطورة.

    “خطر على الناس”

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة “غرين هيلز”، أن برنامج القيادة الذاتية تجربة مميتة فرضت على عامة الناس، وهي وجهة نظر تم التأكيد عليها من خلال دعوى قضائية جماعية رفعت مؤخراً، وتحقيق لوزارة العدل، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    إلى ذلك، تعتمد استراتيجية أودود على البحث عن دليل على أن برنامج تيسلا يرتكب أخطاء جسيمة.

    وبدأ حملته في يناير الماضي، بإعلان على صفحة كاملة في صحيفة “نيويورك تايمز”، والذي زعم أن البرنامج يرتكب خطأ كل 8 دقائق، وذلك بناءً على تحليل عشرات الساعات من لقطات يوتيوب.

    كما طالب الإعلان المنظمين بحظر القيادة الذاتية الكاملة على الطرق الأميركية.

    إعلانات بملايين الدولارات

    في موازاة ذلك، جاءت حملته في مجلس الشيوخ، وهو أمر قال إنه كان مدفوعاً جزئياً بحقيقة أن قوانين الدعاية الانتخابية ستسهل عليه إيصال رسالته إذا كان يترشح من الناحية الفنية لمنصب عام.

    وأنفق ملايين الدولارات على الإعلانات التي تُعرض على القنوات التلفزيونية في جميع أنحاء البلاد.

    في المقابل، أثارت أبحاث الرجل والاختبارات التي قام بها وعرضها على وسائل التواصل، بهجمات شخصية ضده وانتقادات من جحافل مؤيدي ماسك.

    من جانبها، أرسلت تيسلا خطاباً له دعته فيه إلى التوقف والكف عن حملته خصوصاً بعد عرضه اختباراً لمركبة تيسلا وعدم قدرتها على تفادي مجسمات لأطفال والاصطدام بهم. وفي هذا الأسبوع، قال أودود إن إعلاناً جديداً حاول عرضه على تويتر وتم رفضه.

    تيسلا ماضية

    وعلى الرغم من حملته رفيعة المستوى، والقلق من بعض المنظمين والسياسيين، فإن تيسلا تمضي قدماً في ما تدعي أنها تكنولوجيا ستغير العالم.

    وتجادل الشركة وداعموها بأن نهجهم سيساعد في الدخول في مستقبل يتم فيه القضاء على الموت الناجم عن الأخطاء البشرية على الطرق.

    ففي نهاية شهر سبتمبر ، وخلال حدث استمر أربع ساعات عرضت فيه تيسلا أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقال ماسك إن القيادة الذاتية الكاملة تنقذ الأرواح بالفعل، وسيكون إبعادها عن الطرق العامة “خطأ أخلاقياً”.

    إقرأ الخبر من مصدره