Étiquette : دفاع

  • لمجرد ينفي: “لم أمارس معها الجنس”.. ودفاع المشتكية “لورا” يطالب المحكمة بعدم إسقاط تهمة “الاغتصاب” من المتابعة

    طالب دفاع المشتكية لورا بريول، في محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد اليوم الخميس، من هيئة المحكمة، الاحتفاظ بتهمة “الاغتصاب”، بعد أن أنكر لمجرد وقوع أيّ “عملية جنسية بينه وبين المشتكية بالقوة”، وهو ما جعل دفاعه يدفع بإسقاط تهمة “الاغتصاب”.

    وأشار دفاع المشتكية خلال مرافعته إلى أنه “في حال لم يتم الاحتفاظ بتهمة الاغتصاب، فسيكون ذلك إجهاضا للعدالة”، لأن التقرير الطبي أثبت ذلك”.

    وأكد الدفاع على أن “عدم ظهور السائل المنوي للمجرد في مهبل لورا ببساطة لأنه لم يقذف في أثناء العلاقة الجنسية، الأمر الذي أكدته لورا في كل أقوالها سابقا.. كما يمكن عدم العثور على الحمض النووي في المهبل بعد الإيلاج..”، مشيراً إلى أن موكلته تعرضت لـ”الاغتصاب بالعنف بدليل ما تضمنه التقرير الطبي من تعرضها لكدمات في الأنف والرقبة والكتف والفم والكوع والفخذ”.

    واتهم دفاع لورا لمجرد بـ”التناقض في أقواله بالنظر إلى ما صرح به في مختلف مراحل المتابعة عكس تصريحات موكلته التي كانت متطابقة”، موضحاً (الدفاع) أنه “عند الاستماع إلى لمجرد من قبل المحققين في أكتوبر 2016، كشف أن لورا كانت سكرانة ولم تقبله، لكنه أكد بالأمس العكس، حيث قال إنها لم تتناول الكحول ولا المخدرات وأنهما تبادلا القبل”.

    ومن المتوقع أن يتم منح لمجرد غداً الجمعة الكلمة الأخيرة قبل النطق بالحكم في قضية شغلت الرأي العام  قرابة سبع سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يؤكد إقلاعه عن المخدرات وخبير نفسي: “إنه شخص نرجسي ومغرور”

    أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، يومه الخميس، بمحكمة الجنايات بباريس، أنه كان يتناول المخدرات الصلبة (الكوكايين) فيما مضى، بما في ذلك خلال يوم لقاءه بالفرنسية لورا، التي تتهمه باغتصابها، في أكتوبر 2016.

    واعترف لمجرد بتناوله لجرعة من “الكوكايين” خلال لقاءه بلورا بغرفة الفندق الذي كان ينزل فيه بباريس، بالإضافة إلى كؤوس من الخمر، مشيرا إلى أنه أقلع عن هذه العادة، وهو ما دعمه فريق دفاعه بالأدلة أمام المحكمة.

    وتمسك لمجرد بأقواله، ونفى مجددا أن يكون اغتصب لورا، مشيرا إلى أنها كانت سباقة إلى خدشه بدون سابق إنذار من ظهره عندما كانا يتبادلان القبل، ليقوم بدفعها بقوة من وجهها، مما تسبب لها في إصابة.

    واستمعت المحكمة إلى الخبير النفسي الذي واكب حالة سعد لمجرد، بعد حدوث الواقعة التي يتابع فيها بتهمة الاغتصاب، مشيرا إلى أن الفنان المغربي يمتلك شخصية نرجسية، وأنه شخص مغرور وذكي، ويشعر بالقوة بحكم موقعه كفنان مشهور.

    وأضاف الخبير النفسي في شهادته أمام المحكمة، في تشخيصه لحالة لمجرد، أن الأخير يمتلك سلوكا غير ناضج ويسعى باستمرار إلى جذب انتباه الآخرين، وتابع: “أفصح لي سعد لمجرد عن تعرضه للتهديد من طرف لورا بتقديم شكوى ضده، وتدمير حياته المهنية ومستقبله”.

    وأكد المتحدث نفسه أن سعد لمجرد “لم يعبر عن تعاطفه مع لورا، خلال هذا الاختبار النفسي الذي مرت منه، اعتقادا منه بأنها كانت مهتمة بشهرته وأمواله، وأنها تسعى إلى تدمير حياته المهنية”.

    وتدخل دفاع لمجرد، موضحا أنه حينما زار موكله في السجن “كان في حالة نفسية صعبة، متأثرا وحزينا يبكي، ولا يقدر على الأكل”، وهو ما رد عليه الخبير النفسي قائلا: “لم يترك لدي هذا الانطباع، ففي حضوري لم يبك، وأجاب بسهولة على الأسئلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع لورا يتهم لمجرد بالإدلاء بـ”أقوال متناقضة” ويُصر على إلباسه ثوب “المغتصب”

    طالب دفاع لورا بريول، التي تتهم الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، من هيئة المحكمة، الإبقاء على تهمة “الاغتصاب”، مشيرا إلى أنها “تابثة في حقة”.

    ونقلا عن مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان، قال دفاع المشتكية لورا، خلال مرافعته اليوم الخميس، إنه “في حال لم يتم الاحتفاظ بتهمة الاغتصاب، فسيكون ذلك إجهاضا للعدالة”، لأن التقرير الطبي، حسب قوله، “أثبت ذلك”، مبررا عدم رصد السائل المنوي في مهبل لورا، لكون سعد “لم يقذف في أثناء العلاقة الجنسية، الأمر الذي أكدته لورا في كل أقوالها سابقا”.

    وبخصوص الحمض النووي، استشهد دفاعها بتقرير علمي يوضح أنه من الممكن “عدم العثور عليه في المهبل بعد الإيلاج”، لافتا إلى أن سعد لمجرد “يرفض” إجراء فحص الدم، للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا أو فيروس نقص المناعة البشرية.

    وأكد دفاع لورا، أن موكلته “تعرضت لاغتصاب مفاجئ، بالقوة، والإكراه”، استنادا إلى التقرير الطبي، الذي يظهر الإصابات التي لحقتها على مستويات الأنف والرقبة والكتف والفم والكوع والفخذ.

    وشدد دفاع لورا، على أن سعد لمجرد “يقدم روايات مختلفة لا تعكس الواقع في كل مرة يتم فيها الاستماع إلى أقواله”، عادا أن كل ما يقوله “ليس له مصداقية”، بخلاف موكلته التي “كانت أقوالها في كل مرة متطابقة”.

    وواصل حديثه قائلا: “عند الاستماع إلى لمجرد من قبل المحققين في أكتوبر 2016، كشف أن لورا كانت “سكرانة” ولم تقبله، لكنه أكد بالأمس عكس ذلك تماما”،

    وفي ما يتعلق بالخدش على الظهر أثناء العلاقة، فقد اعتبر دفاعها ذلك “غير منطقي”، تبعا لما نقله المصدر نفسه.

    وانطلقت محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، المتابع بتهمة بتهمة “اغتصاب” شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016، قبل أيام من حفلته التي كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويفترض أن يُنطق الحكم في حق نجم “البوب”، البالغ 37 عاما، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات يوم غد الجمعة.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول، إلى أكتوبر 2016، حيث اتهمته بالاعتداء عليها، ومحاولة اغتصابها، بعدما رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، عقب لقائهما في ملهلا ليلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 25 سنة لقاتل مستخدم بطنجة

    الجلسة عرفت جدلا بين هيأة الدفاع حول الوصف القانوني للجريمة طغت قضية شاب ثلاثيني متهم باقترافه جريمة قتل في حق مستخدم بمركز للاتصالات بطنجة، على كل القضايا التي عرضت، الخميس الماضي، على أنظار غرفة الجنايات الأولى باستئنافية المدينة، وعرفت جدلا محتدما بين دفاع المتهم ودفاع

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عصابة الكنوز” تحرك ملفات اختفاء أطفال بزاكورة

    في وقت ما زال أفراد «عصابة الكنوز» بزاكورة رهن الاعتقال، تواصل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات النبش في ملفات قديمة، تعود إلى سنوات، تخص اختفاء مجموعة من الأطفال الصغار بمجموعة من الجماعات بإقليم زاكورة، والذين سُجل اختفاؤهم سابقا في ظروف مجهولة، دون معرفة أسباب ذلك.

    وبحسب المعطيات، فإن النيابة العامة وقاضي التحقيق يدققان في عدد من ملفات الاختفاء الخاصة بهؤلاء الأطفال، بحثا عن خيوط رابطة بين هذه الاختفاءات وعصابة البحث عن الكنوز، كما تقاطرت عدد من الشكايات على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بورزازات من أجل إعادة فتح التحقيق بخصوص بعض الأطفال المختفين منذ مدة.

    في المقابل، ما زال أفراد «عصابة» الكنوز رهن الاعتقال بالسجن المحلي بورزازات، إذ إن محكمة الاستئناف بورزازات سبق أن أصدرت حكما قضائيا باتا في الموضوع ضد هؤلاء، وذلك بتأييد قرار قاضي التحقيق المتعلق بمتابعة أفراد العصابة في حالة اعتقال، ورفض تمتيعهم بالسراح المؤقت مقابل كفالات مالية.

    وبحسب المعطيات، فقد كان دفاع المتهمين قد تقدم بطلب إلى المحكمة من أجل متابعة المعتقلين، في حالة سراح مقابل ضمانة مالية، ما جعل المحكمة تحيل الموضوع على المناقشة من أجل الاستجابة لطلب الدفاع من عدمه، لتقرر في النهاية رفض التجاوب.

    وتتابع المحكمة ثمانية متهمين من بينهم رئيس قسم سابق بعمالة زاكورة، ورئيس جماعة ترابية بالإقليم وأحد المقاولين الكبار بالمنطقة، إضافة إلى فقيه، وأشخاص آخرين بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية، والاتجار في البشر؛ في حق امرأة وفي حق طفل قاصر يقل سنه عن 18 سنة، وهدم مبنى مملوك للغير. وكان قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بورزازات قدد قرر إيداع المتهمين الثمانية السجن المحلي بالمدينة.

    وبحسب المعلومات، فإن تفاصيل هذا الملف يعود إلى سنة 2017، غير أن القضية ظلت في الرفوف لعدم وجود أي أدلة تورط المتهمين، إلى حدود سنة 2019، عندما عثر على جثة الطفلة (نعيمة. ر) في منطقة خالية بإحدى جماعات زاكورة، بعدما اختفت عن الأنظار. بعد ذلك حلت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي بعين المكان بطلب من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات للبحث في قضية الطفلة نعيمة، كما طلب الوكيل العام من عناصر الفرقة ذاتها مواصلة البحث في قضية تعود إلى سنة 2017، وتتعلق بشكاية تقدمت بها سيدة من منطقة «أسكجور» نواحي زاكورة تتهم فيها أشخاصا بينهم مسؤول بعمالة زاكورة ومقاولا وفقيها باستغلالها في أعمال البحث عن الكنوز والشعوذة.

    واستنادا إلى المعلومات، فإن هذه السيدة اتهمت فقيها موقوفا ضمن هذه الشبكة الموجودة بالسجن على ذمة التحقيق، باستغلالها، في الشعوذة واستخراج الكنوز، بعدما كان يقوم بعلاجها من مرض الصرع، حيث تزوجها بعد ذلك، كما اتهمته بأنه قام بهدم مسكن والديها، واعتدى على ابنها القاصر.

    ورزازات: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. هيئة دفاع مدير إذاعة موزاييك تقدم طلبا للمحكمة للإفراج عنه

    قال موقع إذاعة “موزاييك” التونسية، إن هيئة دفاع مديرها العام الذي تم اعتقاله الأسبوع الماضي، تقدمت اليوم الأربعاء بطلب للسلطات القضائية للإفراج عنه.

    وكشف ذات الموقع أن محاميي المدير العام لإذاعة موزاييك، نور الدين بوطار، تقدموا بطلب إفراج عن موكلهم لعدم وجود جريمة، مضيفا أن الهيئة ستستأنف القرار في حال عدم استجابتها لمطلب الإفراج عنه.

    وكان قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، قد أصدر أول أمس الإثنين، بطاقة إيداع بالسجن في حق نور الدين بوطار، المدير العام لإذاعة موزاييك، بعدما وجه له مجموعة من التهم بينها “استعمال الخط التحرري لموزاييك للإساءة لأعلى هرم للسلطة ورموز الدولة وتأجيج الوضع في البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على حساب المغرب التطواني.. اتحاد طنجة يحقق انتصاره الأول في الموسم الحالي من البطولة

    نجح نادي اتحاد طنجة في تحقيق انتصاره الأول في الموسم الحالي من البطولة الوطنية، على حساب المغرب التطواني، في ديربي الشمال الذي جمعهما، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “ابن بطوطة”، لحساب الجولة الـ17 من البطولة الوطنية.

    وافتتح اتحاد طنجة النتيجة سريعا عند الدقيقة السابعة من الشوط الأول، عبر اللاعب، زهير الواصلي، من مقصية أسكنها عبرها الكرة في المرمى.

    واستطاع النجم المخضرم، محسن متولي، أن يضيف الثاني لفارس البوغاز، عند الدقيقة الـ18، مستغلا خطئا فادحا بين مدافعي المغرب التطواني.

    وحاول الفريق الضيف أن يقلص الفارق ويعود في النتيجة، بيد دفاع اتحاد طنجة ظل صامدا إلى حين إطلاق الحكم لصافرة النهائي، وإعلان انتصاره لأول مرة في الموسم الحالي من البطولة الوطنية.

    وبهذه النتيجة، يعزز اتحاد طنجة رصيده بـ5 نقاط، في المركز الأخير، مقابل 17 نقطة للمغرب التطواني، صاحب المركز الـ12.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الضابط المتهم في وفاة ياسين الشبلي جاهز للمناقشة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش ، يوم أمس الاثنين 20 فبراير الجاري، البث في ملف ضابط الشرطة (ع، أ) المتابع في قضية وفاة الشاب ياسين الشبلي، وذلك إلى غاية 27 فبراير الجاري .   واعتبرت هيئة المحكمة خلال الجلسة التي حضرها دفاع عائلة الفقيد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، باعتبارهما طرفا مدنيا، الملف جاهزا للمناقشة خلال الجلسة القادمة ،تؤكد مصادرنا .   وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قرر إحالة المتهم (ع، أ) على قاضي التحقيق بمراكش لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه بالسجن المحلي لوداية، وبعد انتهاء التحقيق التفصيلي معه بشأن المنسوب إليه، تم إحالته على أول جلسة يوم تاسع يناير 2023 لبدء محاكمته بالغرفة الجنحية بابتدائية مراكش.   وسبق للغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير، أن قضت يوم الخميس 12 يناير المنصرم، بعدم الاختصاص في قضية 3 رجال أمن (ع،ا) و(م،ا) و(م،أ) متابعين على خلفية وفاة الشاب ياسين الشبلي تحت الحراسة النظرية، واحالة الملف على غرفة الجنايات باستئنافية مراكش، مع استمرار حالة الاعتقال في حق المتهم الأول والثاني.   ويتابع في هذا الملف رجلي أمن في حالة اعتقال من أجل “استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، فيما يتابع الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة “القتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”.   وكانت​ أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة إبن جرير​ أصدرت بيانا لها​ ، يوم​ الخميس 20 أكتوبر الماضي ، مطالبة من خلاله​ الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هذه الأخيرة​ مجراها في قضية وفاته “متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد​ رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية” .   وتساءلت الأسرة في ذات البيان ،​ عن “الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ،ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025”.   وأكدت الأسرة في بيانها أن “كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب و التعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية بابن جرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده،​ كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا”.​   وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من​ اتفاقية مناهضة التعذيب​ والدستور المغربي وقانون​ المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، “مؤكدة تسلحها وثقتها​ و في مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام”.   وكانت​ مدينة إبن جرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الإحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي »​ ​ وتواصلت​ الاحتجاجات لعدة أيام ​ أمام المديرية الاقليمية للأمن ،​ للمطالبة بفتح​ تحقيق في ظروف وملابسات​ الحادث الذي تم وصفه بـ الشنيع .   ويشار أن أسرة الضحية ياسين الشبلي كانت مؤازرة خلال جلسات محاكمة الأمنيين الثلاثة بابن جرير، من طرف مجموعة من المحامين من هيئات مختلفة ينتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تتنصب بدورها أيضا كطرف مدني في القضية     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية سعد لمجرد.. حارس الأمن “يُغيّر أقوله أمام المحكمة” ودفاع المتهم يطالب بعرض صور كاميرات المراقبة

    تستمر اليوم الثلاثاء فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد أن انتهت مساء أمس الإثنين أولى جلساته في وقت متأخر من متأخر من الليل.

    القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام، والمتهم فيها سعد لمجرد بضرب شابة فرنسية، واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية باريس، طالب فيها دفاع لمجرد من محكمة الجنايات بباريس، عرض صورة مأخوذة من فيديو المراقبة، تظهر “المودة” بين موكله والمشتكية لورا بريول، في إشارة منه إلى أنها كانت ترافقه بشكل رضائي.

    وكشف القضاء الفرنسي أن “شهادة حارس الأمن الذي كان يشتغل في الفندق يوم حدوث الواقعة أمام المحكمة، تتنافى وتتفاوت مع تلك التي أدلى بها لدى قسم الشرطة”.

    بحيث صرح رجل أمن بالفندق في المحكمة قائلا إن “عند هروب المشتكية من الغرفة لاحقها لمجرد وأُقفل عليه الباب، الأمر الذي جعلني أتدخل لفتح الباب، فلمحت عيناي بعضا من “الكوكايين” والمشروبات الكحولية وأثار الدم”، مضيفا أن “مدير أعمال لمجرد وقتها حل لاحقا بالغرفة وشرع في تنظيفها، بينما دخل المغني المغربي في حالة هستيرية عند اقتياده من طرف الشرطة”.

    تصريح رجل الأمن دفع بدفاع الفنان سعد لمجرد لتدخل والرد على ادعاءات رجل الأمن، وهو الأمر الذي قامت به القاضية كذلك، مبرزة أن تصريحاته تتنافى مع ما جاء على لسانه في التحقيقات السابقة.

    وأبرزت القاضية أن “التحقيق كشف أمام المحكمة بكون التحاليل أظهرت غياب السائل المنوي، في مقابل وجود الحمض النووي الخاص بالمشتكية في الملابس الداخلية”.

    ويفترض أن يمثل نجم المغربي، البالغ 37 عاما، أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام قبل الحسم في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع لمجرد يستعين بصور تجمع موكله بلورا لإثبات براءته وحارس الأمن يُغيّر أقواله

    طلب دفاع الفنان سعد لمجرد، من محكمة الجنايات بباريس، عرض صورة مأخوذة من فيديو المراقبة، تظهر “المودة” بين موكله والمشتكية لورا بريول، في إشارة منه إلى أنها كانت ترافقه بشكل رضائي.

    وعرضت المحكمة يوم أمس الإثنين، صورًا مأخوذة من كاميرا مراقبة لفندق ماريوت، توثق لحظات ولوج الفنان سعد لمجرد ولورا الفندق، ومنع ممثلو وسائل الإعلام من مشاهدة الصور بعدما طلب منهم القاضي مغادرة قاعة المحكمة.

    وفي سياق، آخر كشفت رئيسة المحكمة، أن شهادة حارس الأمن أمام المحكمة، الذي لم يعد يشتغل في الفندق حيث حدثت هذه الواقعة، تتنافى وتتفاوت مع تلك التي أدلى بها لدى الشرطة.

    وقال الفنان المغربي سعد لمجرد، خلال مثوله، أمام القضاء الفرنسي، إنه “مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء”، فيما “انهارت الفتاة الفرنسية المشتكية لورا بريول بالبكاء عندما رأته”، وفق ما أفاد به مصدر مطلع على مجريات هذه الجلسة.

    وحول إدمانه على المخدرات، يضيف المصدر ذاته، أن سعد لمجرد قال للقاضي إنه “ليس مدمنا على الكحول والمخدرات، ونادرا ما يتعاطى لهما في بعض المناسبات”، مشيرا إلى أن تعاطيه للكوكايين واستهلاكه له في عام 2016، “لا يتجاوز الكمية المعقولة”.

    وأكد لمجرد في معرض جوابه عن أسئلة القاضي، أن زوجته دعمته خلال هذه “المحنة”، والتي تعرف عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث إنها كانت مساعدته.

    وشدّد المتحدث على أن مسيرته الفنية “تضررت بسبب توقف نشاطه الفني لمدة 3 سنوات”، مبرزا أنه كان “يعيش بشكل أساسي من إصداراته على قناته الخاصة بمنصة “يوتيوب”، قبل أن تتاح له الفرصة أخيرا بالغناء خارج فرنسا بإذن قضائي”.

    وعاد في إجاباته عن أسئلة القاضي، حسب المصدر عينه، إلى فترة طفولته، لافتا إلى أنه “كان يعمل في حانة ليلية بأمريكا، وأن طفولته كانت بسيطة، وترعرع وسط عائلة من الطبقة المتوسطة”.

    وانطلقت قبل قليل محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، المتابع بتهمة بتهمة “اغتصاب” شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016، قبل أيام من حفلته التي كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويفترض أن يمثل نجم “البوب”، البالغ 37 عاما، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول، إلى أكتوبر 2016، حيث اتهمته بالاعتداء عليها، ومحاولة اغتصابها، بعدما رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، عقب لقائهما في ملهلا ليلي.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وقال فريق الدفاع عن لمجرد إن لورا حضرت بشكل طوعي إلى غرفة المغني، ولم تشر بصورة واضحة إلى عدم رضاها، مؤكدين عدم وجود أي دليل على أن لمجرد اغتصبها، لكن لمجرد يواجه عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما في حال إدانته.

    رفض الفنان المغربي سعد لمجرد الحديث عن تورطه في قضية سابقة اتهم فيها بـ”اغتصاب” فتاة في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مثوله، اليوم الإثنين، أمام القضاء الفرنسي بمحكمة الجنايات بباريس.

    وقال لمجرد، وفق ما كشف مصدر يتابع أطوار الجلسة، في معرض جوابه عن سؤال القاضي حول قضية سابقة مشابهة له في أمريكا، “إنه يريد التركيز على قضية اليوم”، في حين تدخل دفاعه مطالبا بـ”التوقف عن الحديث عن هذه القضية، لأنها ليست محور جلسة اليوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره