Étiquette : دفاع

  • “متضررو ودادية الحمد السكنية” يحتجون بالرباط

    نظم متضررو ودادية الحمد السكنية بالمنصورية بابن سليمان، صباح أمس (الاثنين) أمام رئاسة النيابة العامة، وقفة احتجاجية أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالعاصمة الرباط، للتعبير عن استنكارهم “لكل وسائل التدخل والخروقات الشكلية والموضوعية” التي طالت ملفا جنحيا تلبسيا، يتابع فيه أعضاء المكتب المسير للودادية أمام المحكمة الابتدائية بابن سليمان.

    وأوضح المتضررون، بمن فيهم أفراد الجالية المغربية بالخارج، في بلاغ للودادية المذكورة، أن الخروقات التي احتجوا ضدها تتمثل في “إجراء خبرة حسابية على مالية الودادية من طرف قاضي التحقيق دون إخبارهم ودفاعهم بذلك، مما يشكل خرقا للفصل 196 من قانون المسطرة الجنائية”، و”تكليف خبير غير مختص في المحاسبة بفحص مالية الودادية له علاقة بالمتهمين، وسبقية إجرائه خبرة لمشروع الودادية في نزاع سابق مع أحد المقاولين”.

    وتابع المصدر ذاته، أن وسائل التدخل المسجلة شملت أيضا “خرق أمر قاضي التحقيق بإجراء الخبرة للمقتضيات المتعلقة بأداء صائر ، لأن هذا الأخير كلف دفاع المطالبين بالحق المدني أداءها داخل أجل 15 يوم من تاريخ التبليغ تحت طائلة صرف النظر عن إجرائها، أمام عدم تبليغ بالأمر السالف الذكر ، وتراجع قاضي التحقيق عن هذا، مع تكليفه دفاع المتهمين بأداء صائر الخبرة، دون إخبارهم ودفاعهم بذلك”، ثم “إجراء الخبرة بعد انتهاء فترة التحقيق دون مراقبة من طرف المحكمة”.

    واستنكر متضررو الودادية المذكورة “السرعة التي تم فيها البث في الملف من طرف المحكمة دون استدعاء المشتكين، والشهود مصرحي المحضر لاستجلاء الحقيقة، والاقتصار على استدعاء شهود المتهمين فقط”، مع “رفض المحكمة منح مدة أسبوع لإجراء صلح مع المتهمين لحماية حقوقهم، وحجز الملف للمداولة لجلسة 12/01/2023 قبل دخول قانون التنظيم القضائي الجديد حيز التنفيذ لأن قضايا المعتقلين بمقتضاه سيتم البت فيها بثلاثة قضاة عوض قاضي فرد، ما جعل القاضي يسرع البث لينفرد بإصدار الحكم”.

    وأضاف بيان الودادية أن “المتضررين علموا بالحكم قبل صدور نتيجة تسربه من أحد المنخرطين الموالين لأعضاء المكتب المسير المتابع، وهو الأمر الموثق بمقتضى “أوديوات” مسجلة”، مؤكدا أن “إحضار أفراد عائلات المتهمين للهدايا بالمحكمة (الكل موثق بالصور والفيديوهات) دليل على علمهم بنتيجة الحكم، وهي 5 أشهر لرئيس الودادية وأمين المال و4 أشهر موقوفة التنفيذ في حق باقي المتهمين، ومبلغ 40 ألف درهم كتعويض لكل المشتكين بمعدل 2000 درهم لكل واحد، مع العلم أنهم دفعوا حوالي 39 مليون سنتيم لكل واحد”.

    وفي هذا السياق، أعلن متضررو ودادية الحمد السكنية بالمنصورية بابن سليمان مواصلة كل المساطر القضائية، وتنظيم أشكال احتجاجية موازية أمام السفارات المغربية بكل من فرنسا وبلجيكا وهولندا، مع برمجة وقفة احتجاجية للتنديد بالحكم الصادر عن محكمة ابن سليمان أمام البرلمان الأوروبي يوم 15 فبراير 2023، في انتظار نتيجة الشكاية التي تقدموا بها اليوم أمام رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. وقفة احتجاجية لمتضرري ودادية الحمد السكنية بالمنصورية

    نظم متضررو ودادية الحمد السكنية بالمنصورية بابن سليمان، وأغلبهم من مغاربة العالم، وقفة احتجاجية صباح الاثنين 23 يناير 2023 أمام رئاسة النيابة العامة، وأمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالعاصمة الرباط ليستنكروا كل وسائل التدخل في الملف والخروقات الشكلية والموضوعية التي طالت ملف جنحي تلبسي أمام المحكمة الابتدائية بابن سليمان، التي يتابع من خلالها أعضاء المكتب المسير للودادية من قبيل، إجراء خبرة حسابية على مالية الودادية من طرف قاضي التحقيق دون إخبارهم ودفاعهم بذلك، مما يشكل خرقا للفصل 196 من قانون المسطرة الجنائية، وتكليف خبير غير مختص في المحاسبة بفحص مالية الودادية له علاقة بالمتهمين، وسبقية إجرائه خبرة لمشروع الودادية في نزاع سابق مع أحد المقاولين.

    وأضاف بلاغ لمتضرري الودادية، أن من بين الأمور التي يتابعها كذلك “خرق أمر قاضي التحقيق بإجراء الخبرة للمقتضيات المتعلقة بأداء صائر ، لأن هذا الأخير كلف دفاع المطالبين بالحق المدني أداءها داخل أجل 15 يوم من تاريخ التبليغ تحت طائلة صرف النظر عن إجرائها، أمام عدم تبليغ بالأمر السالف الذكر ، تراجع قاضي التحقيق عن هذا، وكلف دفاع المتهمين بأداء صائر الخبرة، دون إخبارنا ودفاعنا بذلك، إجراء الخبرة بعد انتهاء فترة التحقيق دون مراقبة من طرف المحكمة، إلى جانب السرعة التي تم فيها البت في الملف من طرف المحكمة دون استدعاء المشتكين، والشهود مصرحي المحضر لاستجلاء الحقيقة، والاقتصار على استدعاء شهود المتهمين فقط.

    وتابع المصدر ذاته “أنه رفض المحكمة منح مدة أسبوع لإجراء صلح مع المتهمين لحماية حقوقهم، وحجز الملف للمداولة لجلسة 12/01/2023 قبل دخول قانون التنظيم القضائي الجديد حيز التنفيذ لأن قضايا المعتقلين بمقتضاه سيتم البت فيها بثلاثة قضاة عوض قاضي فرد، ماجعل القاضي يسرع البث لينفرد بإصدار الحكم، علم المتضررين بالحكم قبل صدور نتيجة تسربه من أحد المنخرطين الموالين لأعضاء المكتب المسير المتابع، وذلك موثق بمقتضى “اوديوات” مسجلة، وإحضار أفراد عائلات المتهمين للهدايا بالمحكمة (الكل موثق بالصور والفيديوهات) دليل على علمهم بنتيجة الحكم وهي 5 أشهر لرئيس الودادية وأمين المال و4 أشهر موقوفة التنفيذ في حق باقي المتهمين، ومبلغ 40 ألف درهم كتعويض لكل المشتكين بمعدل 2000 درهم لكل واحد، مع العلم أننا دفعنا حوالي 39 مليون سنتيم لكل واحد، حسب تعبيره

    وأشار البيان ذاته، إلى أنه في هذا الإطار، يؤكد المكتب مواصلة كل المساطر القضائية، وتنظيم أشكال احتجاجية موازية أمام السفارات المغربية بكل من فرنسا وبلجيكا وهولندا، إلى جانب ذلك، فقد تمت، أيضا، برمجة وقفة احتجاجية للتنديد بالحكم الصادر عن محكمة ابن سليمان أمام البرلمان الأوروبي يوم 15 فبراير 2023، وذلك في انتظار نتيجة الشكاية التي تقدمنا بها اليوم أمام رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا لا ترفض الوساطة بشأن أوكرانيا ونهج الاستعمار وتؤكد أن فرض الوصاية انتهى

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الإثنين إن الصراع بين موسكو والغرب أقرب إلى حرب حقيقية، منتقدا الغرب بسبب إرسال أسلحة بمليارات الدولارات إلى كييف.

    وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع نظيرته الجنوب أفريقية أثناء زيارته لبريتوريا أن بلاده ليست ضد الوساطة بشأن أوكرانيا، “لكن كييف ليست مهتمة بالمفاوضات بدافع من الغرب”.

    كما أكد أنه كلما طال أمد الأزمة الأوكرانية زادت صعوبة الوصول إلى حل لها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الغربية يجب أن تدرك أن نهج الاستعمار وفرض الوصاية انتهى، على حد تعبيره.

    وكان رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، قد ذكر في وقت سابق أن تزويد أوكرانيا بأسلحة هجومية سيؤدي إلى كارثة عالمية، محذرا الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة من أن هذا التوجه سيقود إلى إجراءات انتقامية بأسلحة أقوى.

    وتتزامن تصريحات المسؤولين الروس هذه مع استمرار الغموض بشأن مساعي ألمانيا لتزويد كييف بدبابات من طراز “ليوبارد”، حيث قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن بلاده ستتخذ قرارا في وقت قريب بشأن إرسال هذه الدبابات إلى أوكرانيا.

    في المقابل، قالت وزيرة الخارجية الألمانية إن برلين لن تعارض إرسال بولندا الدبابات إلى الأوكرانيين إذا قررت ذلك، غير أن القرار النهائي في هذه المسألة يعود إلى المستشار الألماني أولاف شولتز الذي رفض حتى الآن التعليق على مسألة عمليات التسليم غير المباشرة لهذه الدبابات.

    وتتعرض الحكومة الألمانية لضغوط متزايدة من أجل تزويد أوكرانيا بدبابات “ليوبارد” التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على ساحة المعركة ضد القوات الروسية.

    وقد عرضت بولندا وفنلندا تسليم دبابات ليوبارد مما في حوزتها، لكنهما بحاجة إلى موافقة رسمية من برلين لإعادة تصديرها.

    وكان المتحدث باسم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية آندريه يوسوف قد ذكر أن بلاده ستتلقى دبابات “ليوبارد 2″، وأن المفاوضات جارية حاليا بهذا الشأن، وأن بلاده حققت تقدما كبيرا في الحصول على هذا النوع من المساعدة العسكرية.

    وقال إنه بالرغم من عدم وجود قرار علني بشأن نقل الدبابات، فإن أوكرانيا ستحصل عليها.

    على صعيد آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هناك تعبئة جارية في أوكرانيا لدعم الإمكانات القتالية على الجبهات المختلفة.

    وجدد زيلينسكي خلال اجتماعه مع طلاب جامعة شيفتشينكو رفقة رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون التأكيد على أن بلاده ترغب في الحصول على إجابة واضحة من ألمانيا بشأن تزويدها بدبابات “ليوبارد 2”.

    وأضاف خلال مقابلة مع قناة “إيه آر دي” (ARD) الألمانية أن قرار برلين بهذا الشأن غير صحيح وغير جدّي، مشيرا إلى أن بلاده تريد الحصول على أنظمة دفاع جوي وصواريخ بعيدة المدى لصد الهجمات الروسية.

    كما أعلن حاكم مقاطعة دونيتسك الأوكراني إصابة عدد من الأشخاص جراء قصف روسي على مناطق في جنوب المقاطعة، أبرزها كوراخوفا وفوهلودار.

    من جهتها، قالت قيادة عمليات الاستطلاع الأوكرانية في جبهتي باخموت وسوليدار، إن القوات الأوكرانية خاضت ما سمتها معارك حساسة في بلدة “أوبتنه” جنوب شرقي باخموت، وبثت صورا تُظهر استهداف قوات روسية في تلك الجبهات.

    في المقابل، قالت السلطات الموالية لروسيا في دونيتسك إنها سيطرت على بلدتين جديدتين في محور باخموت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات البرلمان الأوروبي.. المغرب يرفض دفع فاتورة تدفئة الفرنسيين من رصيد سمعة مؤسساته

    تتواصل في المغرب ردود الأفعال الرسمية المنددة والرافضة للخطوة العدائية غير المبررة التي أقدم عليها البرلمان الأوروبي، عقب مصادقته على تقرير “مخدوم” يسيء بشكل خطير إلى الشراكة بين المغرب والإتحاد الأوروبي، ويهدد بنسف الثقة التي تقوم عليها العلاقات المتينة بين المملكة وأوروبا.

    20230123 200541 scaled

    ففي رده على التدخل السافر في الشؤون الداخلية للمغرب من قبل البرلمان الأوروبي، قرر البرلمان المغربي بغرفتيه إعادة توجيه دفة العلاقات مع نظيره الأوروبي، وإجراء تقييم شامل لها تمهيدا للإعلان عن قرارات جديدة وصفها المغرب بالمناسبة والحازمة.

    20230123 200638 scaled

    وفي هذا الإطار، قرر البرلمان المغربي تبليغ نظيره الأوروبي بالمواقف والمداخلات الرافضة والمنددة لمضامين التقرير المسيء للمغرب، والذي يعكس خبث حملة التشهير المغرضة التي تتعرض لها المملكة المغربية من قبل دوائر سياسية فرنسية ناقمة على القوة المتصاعدة للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتي دأبت خلال الفترة الأخيرة على تسخير بعض المؤسسات الأوروبية لخدمة أجندة الدولة الفرنسية العميقة، وذلك بتمويل من عائدات الغاز الجزائري.

    هذا، وقرر برلمان المغرب تبليغ نظيره الأوروبي بالقرارات التي سيتم اتخاذها للتصدي الحازم للتوصيات غير المقبولة التي أوردها التقرير الأوروبي، الذي أجهز على منسوب الثقة بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والأوروبية ومس في الصميم بالتراكمات الإيجابية التي استغرق إنجازها عدة عقود.

    20230123 200805 scaled

    وجاء إعلان البرلمان المغربي، الذي يمثل مختلف مكونات الأمة ليؤكد صلابة وإجماع الموقف الوطني الحازم، الذي عبرت عنه جل المؤسسات والهيئات الرسمية والمدنية المغربية التي صرخت بصوت رجل واحد بوجه التزييف الخطير والتحامل الفج، الذي أبان عنه البرلمان الأوروبي بعد أن انخرط بشكل غير مقبول في أجندة معادية للمغرب تغذيها أوساط إعلامية وسياسية فرنسية حاقدة على المغرب، يتم تمويلها بورقة البيترودولار الجزائري، بهدف جر المؤسسة التشريعية الأوروبية لتغطية على التموقع الفرنسي داخل المنطقة الرمادية التي سبق وأنه حذر جلالة الملك محمد السادس نصره الله من مغبة التعاطي مع المغرب إنطلاقا منها.

    هذا الانزلاق الخطير الذي ذهب بالبرلمان الأوروبي إلى التحول بشكل مُخَيِّب إلى أداة للبروباغاندا الرخيصة التي تحركها من خلف الكواليس خيوط فرنسية، همها الوحيد تصفية حساباتها الجيواستراتيجية مع المغرب، بدون أي مراعاة لخطورة الإنحراف بالمؤسسة التشريعية الأوروبية لتحيد عن مبادئ إحترام سيادة الدول وتكريس حقوق الإنسان التي إتحدت لإقرارها دول القارة الأوروبية، وهو الأمر الذي لايهدد فقط عمق الشراكة الإستراتيجية بين المغرب و أوروبا، وإنما يطرح بالدرجة الأولى تساؤلات محرجة لجدوى إقامة هذه الشراكة مع إتحاد قاري لا تحترم أكبر مؤسساته الرسمية القيم الإنسانية، والمواثيق الدولية التي تؤطر العلاقات بين الدول.

    20230123 200908 scaled

    إن حزم الموقف المغربي ورفضه القاطع وإدانته الشديدة لمحاولة الأذرع الفرنسية داخل البرلمان الأوروبي إقحام هذه الأخيرة في حملة مغرضة تسيء إلى المؤسسات الأمنية والقضائية وإلى واقع حقوق الإنسان في المملكة، هو موقف يجسد دفاع مختلف مكونات الأمة المغربية عن الإنجازات الكبرى والأشواط المهمة التي قطعتها المملكة في سبيل ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عن حرية التعبير والرقي بالمعيش اليومي للمجتمع، لكونها تراكمات تم تحصيلها انطلاقا من تضامن وطني شامل لمختلف مكونات الأمة المغربية، خلف توجيهات و مبادرات وأوراش أطلقها جلالة الملك محمد السادس في إطار مسلسل البناء الديمقراطي والمؤسساتي والمجتمعي الذي إختاره المغرب ليكون محور مجهودات الدولة، والذي يبدو أن تخلف جيران المغرب في الشرق عن الإلتحاق بهذا الركب المتفرد إقليميا وقاريا، جعل الدولة الفرنسية العميقة التي تعتبر عراب النظام العسكري الجزائري، تستنفر أذرعها السياسية والإعلامية والحقوقية، لفرملة وثيرة التطور في المغرب، بحثا عن تحقيق توازن جيواستراتيجي إقليمي يضمن استمرار بقاء المصالح الفرنسية بإفريقيا.

    20230123 201301 scaled

    وعليه، فإن الأوروبيين اليوم يجب أن يستوعبوا جيدا أن المغرب لن يقبل بأن تكون صورة إنجازاته الحقوقية والديمقراطية والتنموية ثمنا لتقاعس وفساد الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر، فلا ذنب للمغرب إن كان تخلف جاره الشرقي يضعف نفوذ فرنسا بالمنطقة، وإذا كان البرلمان الأوروبي يبحث حقا عن خدمة مبادئ حقوق الإنسان وحرية الرأي في شمال أفريقيا، فعليه أولا بمخاطبة الأوليغارشية العسكرية التي صنعتها حكومة ڤيشي في شمال أفريقيا والتي حولت مساحة شاسعة مستقطعة من دول الجوار إلى سجن كبير إسمه الجزائر، أما المغرب فلن يقبل بدفع فاتورة تدفئة الفرنسيين من رصيد سمعة مؤسساته.

    20230123 201440 scaled

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار “غير مفاجئ”.. قراءة في دلالات عملية تحامل البرلمان الأوروبي وهجومه على المغرب

    فجأة، قرر برلمانيون أوروبيون الإعلان عن الضرورة الملحة لاعتماد قرار ينال من سمعة بلد شريك، موثوق وذي مصداقية بالنسبة لأوروبا. هذا القرار المؤسف والمسيء على نحو باطل، لم يفاجئ أحدا بالنظر للسياق الحالي والحملة الإعلامية-السياسية التي تدور رحاها منذ بضعة أسابيع. هي قراءة في دلالات هذا التحامل.

    فبينما جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، مؤخرا من الرباط، تأكيده على تشبث الاتحاد الأوروبي وحرصه على العلاقة التي تجمعه بالمملكة “الشريك الأكثر دينامية وقربا” من أوروبا، ما لبثت المضايقات والهجمات المتكررة التي تستهدف الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن استُأنفت على نحو أكثر حدة.

    والواضح أن جميع الأولويات ليست هي نفسها داخل المؤسسات الأوروبية. فبين المفوضية الأوروبية، والمجلس -الذي يمثل البلدان الـ 27- والبرلمان الأوروبي، تبدو التوجهات متباعدة إلى حد كبير !، والنتيجة هي اضمحلال مواقف التكتل. فالتناقض بين المستوى الإستراتيجي للعلاقات بين الرباط وبروكسيل ولعبة المناورات الضئيلة التي تُنسج خيوطها داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية تبدو مثيرة للهذيان. وأحيانا تكون الأمور ملتبسة وفاقدة للعقلانية !.

    فمن أجل استهلال سنة جديدة من العمل التشريعي، في خدمة المواطنين الأوروبيين، المهتزين بفعل التداعيات القاسية للحرب في أوكرانيا، فضل برلمانيون أوروبيون توجيه الأنظار صوب الجار الجنوبي والتدخل في ملف قضائي لا يزال معروضا على أنظار العدالة المغربية. هكذا، تم إدراج مشروع قرار حول “وضعية الصحفيين في المغرب، لاسيما حالة عمر الراضي”، في المناقشة المفضية إلى التصويت خلال الجلسة العامة بستراسبورغ هذا الأسبوع. الأمر لا يستدعي النظر بعيدا.. هي فعلا نفس الحفنة من النواب الأوروبيين – ودائما هي- التي تقف وراء ذلك.

    إنهم ذات الأشخاص الذين يعتنقون إيديولوجيات سياسية عفا عنها الزمن، من خلال التشبث بأفكار بائدة. فمواقفهم العدائية اتجاه المغرب ليست وليدة اليوم. إنها معروفة لدى الجميع وقد تم إجهاضها بفضل الأصوات المعتدلة داخل المؤسسة الأوروبية.

    هذه المرة، كانت الفرصة سانحة للغاية. فبالنظر إلى أن البرلمان الأوروبي يوجد في خضم أزمة مؤسساتية، كان من الضروري البحث عن حيلة غايتها صرف الأنظار في اتجاه آخر. فإذا كان مآل التصويت لا يهم كثيرا، ما دامت النية المبيتة تفضح أصحابها والمحرضين عليها، مكن النقاش في الجلسة العامة بالبرلمان الأوروبي من تسليط الضوء، مرة أخرى، على التحامل المنتهج من قبل بعض الأشخاص أو الأطراف التي لا تتوانى عندما تتراءى لها الفرصة، عن التلويح بورقة حقوق الإنسان للتهجم على شريك موثوق وذي مصداقية يشق طريقه، أو إعادة إحياء خطاب إيديولوجي ميت ومقبور.

    وفي مواجهة وضع غير مقبول ومشوه، يتعين القيام بملاحظات/تساؤلات بهذا الشأن.

    عندما نتحدث عن حقوق الإنسان، ينبغي أن نعلم أنه ليس بإمكاننا مهاجمة بلد أو شعب دون التوفر على دليل ملموس !، عن أي حقوق إنسان نتحدث إذا عززنا حججنا بأطروحات مضللة تتغذى على الأخبار الكاذبة، الشائعات وفُتات معلومات مسربة من هنا وهناك دون أي أساس ويتم تناقلها عبر الصحافة فقط ؟.

    كيف نفسر تركيز برلمانيين أوروبيين على البلد الوحيد في الجوار الجنوبي لأوروبا الذي تشكل فيه مظاهر التقدم المحرزة في مجال حقوق الإنسان والجهود الرامية إلى مواكبة التشريعات الأوروبية مثالا يستشهد به ؟.

    كيف لنا أن نفسر أنه بينما يُطلب من المغرب وضع يده في يد أوروبا لمحاربة الإرهاب، مواجهة الهجرة غير الشرعية، تكثيف التعاون الأمني، تعزيز الشراكة الخضراء وتطوير المبادلات الاقتصادية، فإنه يتعرض على نحو منتظم للمضايقات والتهجم داخل المؤسسات الأوروبية نفسها ؟.

    إن حقوق الإنسان هي ثقافة، فلسفة والتزام !، لا يمكننا السماح لأنفسنا بانتقاد المغرب طوال الوقت وغض الطرف في ذات الآن عن إغلاق المؤسسات الصحفية التي تنتقد النظام، واعتقال نشطاء الحراك والقمع الأعمى للأصوات المعارضة في الجزائر. كيف لهؤلاء المناهضين للمغرب المُعلنين تفسير هذا الصمت المطبق والغامض عندما يتعلق الأمر بالنظام العسكري الجزائري ؟، لماذا يعملون بعناية على تجنب التحدث عن نظام استبدادي وقمعي ؟.

    كيف لنا أن نفسر تحدث الهجمات الشرسة -من دون دليل- عن تدخل المغرب، لكنها تسمح لنفسها بالتدخل دون تعقيد في استقلالية القضاء المغربي ؟، ألا يتعلق الأمر بتدخل صارخ في مسطرة قضائية لا تزال جارية وانتهاكا مباشرا للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، وحقوق الضحية في هذه الحالة ؟.

    ألسنا هنا أمام سلوك متعجرف يسمح لنفسه بمخاطبة دول الجنوب حول الكيفية التي يتعين عليها من خلالها تدبير شؤونها الداخلية ؟، هذا نوع من “المهمة الحضارية” التي لا تزال للأسف عالقة بقوة في أذهان أفراد لا يتوقفون عن إعطاء دروس في الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟.

    وبالعودة إلى الموضوع الرئيسي للقرار. وقبل أيام قليلة من التصويت، بعث رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، برسالة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة في هذه اللجنة، والتي ذكرهم فيها بمفاهيم القانون، والشرعية، والحياد وعدم التدخل والسياسة.

    وبعد تذكيره بأن المغرب قام منذ سنة 2016 بشطب العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أوضح حداد أن شرط الإعلان عن المحاكمة (في قضية الاغتصاب التي يحاكم فيها عمر الراضي) تم احترامه، وأن إجراءات الاعتقال كانت متوافقة مع القانون والمسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب محاكمة حضورية، وبالتالي فإن جميع طلباته تم قبولها من طرف القضاة.

    وقال “كما هو الحال بالنسبة لأي قضية أخرى تحيل عليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، كانت شروط المحاكمة العادلة متوفرة”، مسجلا أن إصلاح القضاء المغربي الذي تم الشروع فيه منذ بضع سنوات يضمن الولوج الحر والنزيه للعدالة من طرف الجميع.

    كما حرص حداد على التعبير عن إدانته “الحازمة لحملة التشهير، واختلاق الأخبار الكاذبة، والمضايقات، والتشويه المسعورة وغير المسبوقة من حيث حجمها، التي كانت ضحيتها المشتكية في إطار هذه القضية، وكذا الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة التي تمس بكرامتها وتعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وشدد على “أننا ندافع، بقوة، عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المشتبه في ارتكابها من طرف صحفي بحق امرأة وصحفية أيضا، في اللجوء إلى القضاء”، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لصحفي رجل وحظره على صحفية امرأة”.

    وبالرغم من أهمية التفسير والتوضيح المقدم من طرف رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي، فإنها لم تمنع الأصوات المنتقدة من الانغماس في مواقفها الإيديولوجية المتحجرة.

    فإذا كان الأمر لا يتعلق بالتحامل وتوظيف المعايير المزدوجة، فينبغي إذن ابتكار أوصاف أخرى. بالنسبة للمغرب، المسألة واضحة وضوح الشمس. هذه الهجمات داخل المؤسسات الأوروبية موجهة وهي نتيجة حسابات والرغبة في المس بالشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    إن واقع الحال يحيل على الدعوة لحماية الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يوجد في سياق عالمي مضطرب حيث تتم إعادة ترتيب الأوراق. وفي الواقع، فإن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم. إنه بلد يتقدم من دون عقد، بلد اكتسب مع إحرازه لمظاهر التقدم وضعا جديدا يتعين على أوروبا أن تستوعبه، كونه يعتبر الحصن الحقيقي الوحيد وقطب الاستقرار الموجود في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي. إنه بلد يطالب بمعاملته وفق ما يراه مُستحقا: بناء على كونه شريكا إستراتيجيا، وفيا وملتزما إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفيات الهجوم على المغرب بالبرلمان الأوروبي

    بقلم: مراد الخنشولي

    فجأة، قرر برلمانيون أوروبيون الإعلان عن الضرورة الملحة لاعتماد قرار ينال من سمعة بلد شريك، موثوق وذي مصداقية بالنسبة لأوروبا. هذا القرار المؤسف والمسيء على نحو باطل، لم يفاجئ أحدا بالنظر للسياق الحالي والحملة الإعلامية-السياسية التي تدور رحاها منذ بضعة أسابيع. هي قراءة في دلالات هذا التحامل.

    فبينما جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، مؤخرا من الرباط، تأكيده على تشبث الاتحاد الأوروبي وحرصه على العلاقة التي تجمعه بالمملكة « الشريك الأكثر دينامية وقربا » من أوروبا، ما لبثت المضايقات والهجمات المتكررة التي تستهدف الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن است أنفت على نحو أكثر حدة.

    والواضح أن جميع الأولويات ليست هي نفسها داخل المؤسسات الأوروبية. فبين المفوضية الأوروبية، والمجلس -الذي يمثل البلدان الـ 27- والبرلمان الأوروبي، تبدو التوجهات متباعدة إلى حد كبير !، والنتيجة هي اضمحلال مواقف التكتل. فالتناقض بين المستوى الإستراتيجي للعلاقات بين الرباط وبروكسيل ولعبة المناورات الضئيلة التي ت نسج خيوطها داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية تبدو مثيرة للهذيان. وأحيانا تكون الأمور ملتبسة وفاقدة للعقلانية !.

    فمن أجل استهلال سنة جديدة من العمل التشريعي، في خدمة المواطنين الأوروبيين، المهتزين بفعل التداعيات القاسية للحرب في أوكرانيا، فضل برلمانيون أوروبيون توجيه الأنظار صوب الجار الجنوبي والتدخل في ملف قضائي لا يزال معروضا على أنظار العدالة المغربية. هكذا، تم إدراج مشروع قرار حول « وضعية الصحفيين في المغرب، لاسيما حالة عمر الراضي »، في المناقشة المفضية إلى التصويت خلال الجلسة العامة بستراسبورغ هذا الأسبوع. الأمر لا يستدعي النظر بعيدا.. هي فعلا نفس الحفنة من النواب الأوروبيين – ودائما هي- التي تقف وراء ذلك.

    إنهم ذات الأشخاص الذين يعتنقون إيديولوجيات سياسية عفا عنها الزمن، من خلال التشبث بأفكار بائدة. فمواقفهم العدائية اتجاه المغرب ليست وليدة اليوم. إنها معروفة لدى الجميع وقد تم إجهاضها بفضل الأصوات المعتدلة داخل المؤسسة الأوروبية.

    هذه المرة، كانت الفرصة سانحة للغاية. فبالنظر إلى أن البرلمان الأوروبي يوجد في خضم أزمة مؤسساتية، كان من الضروري البحث عن حيلة غايتها صرف الأنظار في اتجاه آخر. فإذا كان مآل التصويت لا يهم كثيرا، ما دامت النية المبيتة تفضح أصحابها والمحرضين عليها، مكن النقاش في الجلسة العامة بالبرلمان الأوروبي من تسليط الضوء، مرة أخرى، على التحامل المنتهج من قبل بعض الأشخاص أو الأطراف التي لا تتوانى عندما تتراءى لها الفرصة، عن التلويح بورقة حقوق الإنسان للتهجم على شريك موثوق وذي مصداقية يشق طريقه، أو إعادة إحياء خطاب إيديولوجي ميت ومقبور.

    وفي مواجهة وضع غير مقبول ومشوه، يتعين القيام بملاحظات/تساؤلات بهذا الشأن.

    عندما نتحدث عن حقوق الإنسان، ينبغي أن نعلم أنه ليس بإمكاننا مهاجمة بلد أو شعب دون التوفر على دليل ملموس !، عن أي حقوق إنسان نتحدث إذا عززنا حججنا بأطروحات مضللة تتغذى على الأخبار الكاذبة، الشائعات وف تات معلومات مسربة من هنا وهناك دون أي أساس ويتم تناقلها عبر الصحافة فقط ؟.

    كيف نفسر تركيز برلمانيين أوروبيين على البلد الوحيد في الجوار الجنوبي لأوروبا الذي تشكل فيه مظاهر التقدم المحرزة في مجال حقوق الإنسان والجهود الرامية إلى مواكبة التشريعات الأوروبية مثالا يستشهد به ؟.

    كيف لنا أن نفسر أنه بينما ي طلب من المغرب وضع يده في يد أوروبا لمحاربة الإرهاب، مواجهة الهجرة غير الشرعية، تكثيف التعاون الأمني، تعزيز الشراكة الخضراء وتطوير المبادلات الاقتصادية، فإنه يتعرض على نحو منتظم للمضايقات والتهجم داخل المؤسسات الأوروبية نفسها ؟.

    إن حقوق الإنسان هي ثقافة، فلسفة والتزام !، لا يمكننا السماح لأنفسنا بانتقاد المغرب طوال الوقت وغض الطرف في ذات الآن عن إغلاق المؤسسات الصحفية التي تنتقد النظام، واعتقال نشطاء الحراك والقمع الأعمى للأصوات المعارضة في الجزائر. كيف لهؤلاء المناهضين للمغرب الم علنين تفسير هذا الصمت المطبق والغامض عندما يتعلق الأمر بالنظام العسكري الجزائري ؟، لماذا يعملون بعناية على تجنب التحدث عن نظام استبدادي وقمعي ؟.

    كيف لنا أن نفسر تحدث الهجمات الشرسة -من دون دليل- عن تدخل المغرب، لكنها تسمح لنفسها بالتدخل دون تعقيد في استقلالية القضاء المغربي ؟، ألا يتعلق الأمر بتدخل صارخ في مسطرة قضائية لا تزال جارية وانتهاكا مباشرا للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، وحقوق الضحية في هذه الحالة ؟.

    ألسنا هنا أمام سلوك متعجرف يسمح لنفسه بمخاطبة دول الجنوب حول الكيفية التي يتعين عليها من خلالها تدبير شؤونها الداخلية ؟، هذا نوع من « المهمة الحضارية » التي لا تزال للأسف عالقة بقوة في أذهان أفراد لا يتوقفون عن إعطاء دروس في الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟.

    وبالعودة إلى الموضوع الرئيسي للقرار. وقبل أيام قليلة من التصويت، بعث رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، برسالة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة في هذه اللجنة، والتي ذكرهم فيها بمفاهيم القانون، والشرعية، والحياد وعدم التدخل والسياسة.

    وبعد تذكيره بأن المغرب قام منذ سنة 2016 بشطب العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أوضح السيد حداد أن شرط الإعلان عن المحاكمة (في قضية الاغتصاب التي يحاكم فيها عمر الراضي) تم احترامه، وأن إجراءات الاعتقال كانت متوافقة مع القانون والمسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب محاكمة حضورية، وبالتالي فإن جميع طلباته تم قبولها من طرف القضاة.

    وقال « كما هو الحال بالنسبة لأي قضية أخرى تحيل عليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، كانت شروط المحاكمة العادلة متوفرة »، مسجلا أن إصلاح القضاء المغربي الذي تم الشروع فيه منذ بضع سنوات يضمن الولوج الحر والنزيه للعدالة من طرف الجميع.

    كما حرص السيد حداد على التعبير عن إدانته « الحازمة لحملة التشهير، واختلاق الأخبار الكاذبة، والمضايقات، والتشويه المسعورة وغير المسبوقة من حيث حجمها، التي كانت ضحيتها المشتكية في إطار هذه القضية، وكذا الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة التي تمس بكرامتها وتعرض سلامتها وصحتها للخطر ».

    وشدد على « أننا ندافع، بقوة، عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المشتبه في ارتكابها من طرف صحفي بحق امرأة وصحفية أيضا، في اللجوء إلى القضاء »، مضيفا أن « الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لصحفي رجل وحظره على صحفية امرأة ».

    وبالرغم من أهمية التفسير والتوضيح المقدم من طرف رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي، فإنها لم تمنع الأصوات المنتقدة من الانغماس في مواقفها الإيديولوجية المتحجرة.

    فإذا كان الأمر لا يتعلق بالتحامل وتوظيف المعايير المزدوجة، فينبغي إذن ابتكار أوصاف أخرى. بالنسبة للمغرب، المسألة واضحة وضوح الشمس. هذه الهجمات داخل المؤسسات الأوروبية موجهة وهي نتيجة حسابات والرغبة في المس بالشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    إن واقع الحال يحيل على الدعوة لحماية الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يوجد في سياق عالمي مضطرب حيث تتم إعادة ترتيب الأوراق. وفي الواقع، فإن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم. إنه بلد يتقدم من دون عقد، بلد اكتسب مع إحرازه لمظاهر التقدم وضعا جديدا يتعين على أوروبا أن تستوعبه، كونه يعتبر الحصن الحقيقي الوحيد وقطب الاستقرار الموجود في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي. إنه بلد يطالب بمعاملته وفق ما يراه م ستحقا: بناء على كونه شريكا إستراتيجيا، وفيا وملتزما إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تعاقد محسن متولي وأمين الصادقي مع اتحاد طنجة

    آش واقع تيفي

    تعاقد نادي اتحاد طنجة لكرة القدم مع كل من محسن متولي وأمين الصادقي إلى غاية نهاية الموسم الجاري.

    وأعلن نادي اتحاد طنجة عن التوقيع مع لاعب خط الوسط محسن متولي لعقد يمتد إلى نهاية الموسم الجاري، ويعتبر محسن متولي (من مواليد 1986) من خريجي مدرسة الرجاء البيضاوي، الذي لعب له لسنوات عدة وفاز معه بألقاب وطنية وقارية، كما سبق واحترف في نوادي الوكرة والريان والأهلي بقطر، والأهلي الطرابلسي بليبيا.

    أما اللاعب أمين الصادقي، 1986، الذي سيعزز خط دفاع فريق اتحاد طنجة، فقد بدأ مسيرته الاحترافية في صفوف الاتحاد الزموري للخميسات، كما لعب لفائدة نهضة بركان وحسنية أكادير في البطولة الاحترافية.

    وكان نادي اتحاد طنجة، قد أعلن أمس اليوم السبت عن الانفصال عن المدرب حكيم الداودي والتعاقد مع الإطار الوطني هلال الطير ومع الحارس زهير العروبي.

    ويأمل النادي، منذ انتخاب رئيس جديد، في تعزيز تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية في محاولة لإنقاذ الموسم وتفادي الهبوط للقسم الثاني بعد سلسلة من النتائج المخيبة، التي جعلته يتذيل ترتيب البطولة الاحترافية بنقطتين من 13 مباراة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجوم على المغرب بالبرلمان الأوروبي.. قراءة في دلالات عملية تحامل

    الهجوم على المغرب بالبرلمان الأوروبي.. قراءة في دلالات عملية تحامل

    الأحد, 22 يناير, 2023 إلى 13:47

    بقلم: مراد الخنشولي

    ستراسبورغ- فجأة، قرر برلمانيون أوروبيون الإعلان عن الضرورة الملحة لاعتماد قرار ينال من سمعة بلد شريك، موثوق وذي مصداقية بالنسبة لأوروبا. هذا القرار المؤسف والمسيء على نحو باطل، لم يفاجئ أحدا بالنظر للسياق الحالي والحملة الإعلامية-السياسية التي تدور رحاها منذ بضعة أسابيع. هي قراءة في دلالات هذا التحامل.

    فبينما جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، مؤخرا من الرباط، تأكيده على تشبث الاتحاد الأوروبي وحرصه على العلاقة التي تجمعه بالمملكة “الشريك الأكثر دينامية وقربا” من أوروبا، ما لبثت المضايقات والهجمات المتكررة التي تستهدف الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن استُأنفت على نحو أكثر حدة.

    والواضح أن جميع الأولويات ليست هي نفسها داخل المؤسسات الأوروبية. فبين المفوضية الأوروبية، والمجلس -الذي يمثل البلدان الـ 27- والبرلمان الأوروبي، تبدو التوجهات متباعدة إلى حد كبير !، والنتيجة هي اضمحلال مواقف التكتل. فالتناقض بين المستوى الإستراتيجي للعلاقات بين الرباط وبروكسيل ولعبة المناورات الضئيلة التي تُنسج خيوطها داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية تبدو مثيرة للهذيان. وأحيانا تكون الأمور ملتبسة وفاقدة للعقلانية !.

    فمن أجل استهلال سنة جديدة من العمل التشريعي، في خدمة المواطنين الأوروبيين، المهتزين بفعل التداعيات القاسية للحرب في أوكرانيا، فضل برلمانيون أوروبيون توجيه الأنظار صوب الجار الجنوبي والتدخل في ملف قضائي لا يزال معروضا على أنظار العدالة المغربية. هكذا، تم إدراج مشروع قرار حول “وضعية الصحفيين في المغرب، لاسيما حالة عمر الراضي”، في المناقشة المفضية إلى التصويت خلال الجلسة العامة بستراسبورغ هذا الأسبوع. الأمر لا يستدعي النظر بعيدا.. هي فعلا نفس الحفنة من النواب الأوروبيين – ودائما هي- التي تقف وراء ذلك.

    إنهم ذات الأشخاص الذين يعتنقون إيديولوجيات سياسية عفا عنها الزمن، من خلال التشبث بأفكار بائدة. فمواقفهم العدائية اتجاه المغرب ليست وليدة اليوم. إنها معروفة لدى الجميع وقد تم إجهاضها بفضل الأصوات المعتدلة داخل المؤسسة الأوروبية.

    هذه المرة، كانت الفرصة سانحة للغاية. فبالنظر إلى أن البرلمان الأوروبي يوجد في خضم أزمة مؤسساتية، كان من الضروري البحث عن حيلة غايتها صرف الأنظار في اتجاه آخر. فإذا كان مآل التصويت لا يهم كثيرا، ما دامت النية المبيتة تفضح أصحابها والمحرضين عليها، مكن النقاش في الجلسة العامة بالبرلمان الأوروبي من تسليط الضوء، مرة أخرى، على التحامل المنتهج من قبل بعض الأشخاص أو الأطراف التي لا تتوانى عندما تتراءى لها الفرصة، عن التلويح بورقة حقوق الإنسان للتهجم على شريك موثوق وذي مصداقية يشق طريقه، أو إعادة إحياء خطاب إيديولوجي ميت ومقبور.

    وفي مواجهة وضع غير مقبول ومشوه، يتعين القيام بملاحظات/تساؤلات بهذا الشأن.

    عندما نتحدث عن حقوق الإنسان، ينبغي أن نعلم أنه ليس بإمكاننا مهاجمة بلد أو شعب دون التوفر على دليل ملموس !، عن أي حقوق إنسان نتحدث إذا عززنا حججنا بأطروحات مضللة تتغذى على الأخبار الكاذبة، الشائعات وفُتات معلومات مسربة من هنا وهناك دون أي أساس ويتم تناقلها عبر الصحافة فقط ؟.

    كيف نفسر تركيز برلمانيين أوروبيين على البلد الوحيد في الجوار الجنوبي لأوروبا الذي تشكل فيه مظاهر التقدم المحرزة في مجال حقوق الإنسان والجهود الرامية إلى مواكبة التشريعات الأوروبية مثالا يستشهد به ؟.

    كيف لنا أن نفسر أنه بينما يُطلب من المغرب وضع يده في يد أوروبا لمحاربة الإرهاب، مواجهة الهجرة غير الشرعية، تكثيف التعاون الأمني، تعزيز الشراكة الخضراء وتطوير المبادلات الاقتصادية، فإنه يتعرض على نحو منتظم للمضايقات والتهجم داخل المؤسسات الأوروبية نفسها ؟.

    إن حقوق الإنسان هي ثقافة، فلسفة والتزام !، لا يمكننا السماح لأنفسنا بانتقاد المغرب طوال الوقت وغض الطرف في ذات الآن عن إغلاق المؤسسات الصحفية التي تنتقد النظام، واعتقال نشطاء الحراك والقمع الأعمى للأصوات المعارضة في الجزائر. كيف لهؤلاء المناهضين للمغرب المُعلنين تفسير هذا الصمت المطبق والغامض عندما يتعلق الأمر بالنظام العسكري الجزائري ؟، لماذا يعملون بعناية على تجنب التحدث عن نظام استبدادي وقمعي ؟.

    كيف لنا أن نفسر تحدث الهجمات الشرسة -من دون دليل- عن تدخل المغرب، لكنها تسمح لنفسها بالتدخل دون تعقيد في استقلالية القضاء المغربي ؟، ألا يتعلق الأمر بتدخل صارخ في مسطرة قضائية لا تزال جارية وانتهاكا مباشرا للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، وحقوق الضحية في هذه الحالة ؟.

    ألسنا هنا أمام سلوك متعجرف يسمح لنفسه بمخاطبة دول الجنوب حول الكيفية التي يتعين عليها من خلالها تدبير شؤونها الداخلية ؟، هذا نوع من “المهمة الحضارية” التي لا تزال للأسف عالقة بقوة في أذهان أفراد لا يتوقفون عن إعطاء دروس في الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟.

    وبالعودة إلى الموضوع الرئيسي للقرار. وقبل أيام قليلة من التصويت، بعث رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، برسالة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة في هذه اللجنة، والتي ذكرهم فيها بمفاهيم القانون، والشرعية، والحياد وعدم التدخل والسياسة.

    وبعد تذكيره بأن المغرب قام منذ سنة 2016 بشطب العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أوضح السيد حداد أن شرط الإعلان عن المحاكمة (في قضية الاغتصاب التي يحاكم فيها عمر الراضي) تم احترامه، وأن إجراءات الاعتقال كانت متوافقة مع القانون والمسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب محاكمة حضورية، وبالتالي فإن جميع طلباته تم قبولها من طرف القضاة.

    وقال “كما هو الحال بالنسبة لأي قضية أخرى تحيل عليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، كانت شروط المحاكمة العادلة متوفرة”، مسجلا أن إصلاح القضاء المغربي الذي تم الشروع فيه منذ بضع سنوات يضمن الولوج الحر والنزيه للعدالة من طرف الجميع.

    كما حرص السيد حداد على التعبير عن إدانته “الحازمة لحملة التشهير، واختلاق الأخبار الكاذبة، والمضايقات، والتشويه المسعورة وغير المسبوقة من حيث حجمها، التي كانت ضحيتها المشتكية في إطار هذه القضية، وكذا الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة التي تمس بكرامتها وتعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وشدد على “أننا ندافع، بقوة، عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المشتبه في ارتكابها من طرف صحفي بحق امرأة وصحفية أيضا، في اللجوء إلى القضاء”، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لصحفي رجل وحظره على صحفية امرأة”.

    وبالرغم من أهمية التفسير والتوضيح المقدم من طرف رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي، فإنها لم تمنع الأصوات المنتقدة من الانغماس في مواقفها الإيديولوجية المتحجرة.

    فإذا كان الأمر لا يتعلق بالتحامل وتوظيف المعايير المزدوجة، فينبغي إذن ابتكار أوصاف أخرى. بالنسبة للمغرب، المسألة واضحة وضوح الشمس. هذه الهجمات داخل المؤسسات الأوروبية موجهة وهي نتيجة حسابات والرغبة في المس بالشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    إن واقع الحال يحيل على الدعوة لحماية الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يوجد في سياق عالمي مضطرب حيث تتم إعادة ترتيب الأوراق. وفي الواقع، فإن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم. إنه بلد يتقدم من دون عقد، بلد اكتسب مع إحرازه لمظاهر التقدم وضعا جديدا يتعين على أوروبا أن تستوعبه، كونه يعتبر الحصن الحقيقي الوحيد وقطب الاستقرار الموجود في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي. إنه بلد يطالب بمعاملته وفق ما يراه مُستحقا: بناء على كونه شريكا إستراتيجيا، وفيا وملتزما إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة قضائية… محكمة ترفض طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها

    رفضت المحكمة الابتدائية بميدلت طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها في سابقة قضائية عكس ما استقر عليه اجتهاد أقسام قضاء الأسرة بالمغرب، الذي يحكم بشكل تلقائي بسقوط حضانة الأم في حالة زواجها متى كان سن الطفل يتجاوز 7 سنوات، ولم يكن من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتقدم في أبريل الماضي طليق الزوجة بطلب إلى المحكمة يعرض فيه بأن طليقته التي له منها بنت تبلغ من العمر ثماني سنوات تزوجت.

    والتمس إسقاط حضانتها، ليرد عليه دفاع طليقته بكون البنت تتابع دراستها بتفوق كبير بالمستوى الرابع ابتدائي، وفي حاجة ماسة إلى والدتها، وبأنها تعيش في جو يطبعه الاستقرار النفسي والعائلي.

    وبعد جلسة البحث في الملف التي أجرتها المحكمة، من خلال الاستماع للأبوين والطفلة أكدت الأخيرة أنها تستقر مع والدتها رفقة إخوتها من أمها، وتعيش في حالة جيدة رفقتهم، وأنها لا تعرف والدها الذي لا يزورها إلا نادرا، وأنها ترغب في العيش مع والدتها وإخوتها.

    وعللت المحكمة حكمها الصادر نهاية شتنبر الماضي برفض الطلب، بأنه “ولئن كانت مدونة الأسرة تخول الحضانة للأم ثم للأب ثم لأم الأم فإنها تفرض على المحكمة مراعاة مصلحة المحضون بالدرجة الأولى”.

    وأضافت بأنه ثبت لها “أن البنت تقيم مع والدتها رفقة زوجها وإخوتها من أمها وتحت حضانتها الفعلية مند صغرها، وأنها تنعم باستقرار نفسي مع والدتها، وتتابع دراستها بتفوق، فضلا عن أنها رفضت الانتقال للعيش مع والدها بشكل مطلق، وهو ما قد يشكل ضررا لها، الأمر الذي يجعل مصلحتها الفضلى تكمن في بقائها مع والدتها”.

    وتعليقا على هذا الحكم، أوضح الموقع الإلكتروني للمفكرة القانونية، بأنه اعتمد على التفسير الواسع لمفهوم الضرر الذي يلحق بالطفل في حالة إسقاط حضانة الأم، وتبني فكرة الضرر النفسي المحتمل الناجم عن تغيير بيئة حضانته.

    وأضاف بأن المحكمة “لجأت إلى الاستماع للطفلة التي يبلغ سنها ثماني سنوات على سبيل الاستئناس للتأكّد من رأيها في مسألة إسناد حضانتها لأحد أبويها، علما بأنّ سن الاختيار المحدد في مدونة الأسرة هو 15 سنة”.

    كما يلحظ أن المحكمة طبقت مبدأين من المبادئ المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل دون الإشارة إلى ذلك في حيثيات الحكم، ويتعلق الأمر بمبدأ المشاركة، بحيث استمعت إلى رأي الطفلة، ومبدأ المصلحة الفضلى للطفل حينما استندت عليه لرفض طلب الأب، واعتبرت وبشكل صريح في تعليل حكمها أن وجود ضرر نفسي محتمل للطفلة في حالة تغيير بيئة حضانتها يقتضي ترجيح مصلحتها الفضلى على مصلحة الأب وإبقاء الحضانة للأم رغم زواجها”.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن.. حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لفائدة أوكرانيا، بقيمة 2.5 مليار دولار ، ل”تلبية الاحتياجات الأمنية والدفاعية الحيوية لأوكرانيا”.

    وأوضح البنتاغون، في بيان، أن الدفعة الجديدة من المساعدات التي تم إقرارها تشمل، على الخصوص، 59 مركبة مصفحة من طراز “برادلي” – تنضاف إلى 50 مركبة مدرعة خفيفة من هذا النوع كان قد تم التعهد بتسليمها في 6 يناير-، فضلا عن 90 ناقلة جند مصفحة من طراز “سترايكر”، وثمانية أنظمة دفاع جوي من طراز “أفينجر”، وذخيرة لأنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا السحب يعد الثلاثين للمعدات من مخزونات وزارة الدفاع الأمريكية لفائدة أوكرانيا منذ غشت 2021، ويضم مئات المركبات المدرعة، كما يقدم دعما حاسما للدفاع الجوي الأوكراني.

    وأضاف البنتاغون أن الولايات المتحدة التزمت، في المجموع، ومنذ تولي إدارة بايدن الرئاسة، بأزيد من 27.4 مليار دولار على شكل مساعدات أمنية لأوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره