Étiquette : دفاع

  • أولمبيك آسفي يُقدم خدمة للجيش الملكي ويُجبر الوداد على اقتسام نقاط “قمة الملل”

    اكتفى الوداد الرياضي بنقطة واحدة عقب التعادل بدون أهداف (0-0) في رحلته إلى ملعب المسيرة حيث واجه أولمبيك آسفي، لحساب الجولة الـ13 من منافسات الدوري الاحترافي المغربي.

    وظل بطل المغرب عقب هذه النتيجة في المركز الثالث برصيد 25 نقطة، ليفسح المجال أمام الجيش الملكي للابتعاد في الصدارة بثلاث نقاط عقب فوزه أمس الأربعاء على ضيفه المغرب الفاسي (2-1)، بينما صعد أولمبيك آسفي إلى المركز الخامس بـ20 نقطة رفق أندية اتحاد تواركة، المغرب الفاسي، شباب السوالم والدفاع الجديدي.

    ولم تشهد الجولة الأولى من مباراة الوداد والأولمبيك المسفيوي فرصا كثيرة للتهديف بسبب التحفظ الدفاعي المبالغ فيه من الفريقين، مع أفضلية الاستحواذ لأصحاب الملعب.

    وكانت أخطر فرصة في النصف الأول من المباراة لصالح المحليين بعد انفراد لمحمد مورابيط بالحارس الودادي، رضا التكناوتي، الذي أنقذ مرماه ببراعة من هدف محقق في الدقيقة الـ25.

    وظل الحارس المسفيوي، مهدي أوايا، في شبه راحة طيلة الشوط الأول، إذ لم يقو لاعبو الوداد على اختراق دفاع القرش المسفيوي.

    ودخلت كتيبة المدرب المصري، طارق مصطفى، الجولة الثانية بنفس هجومي، وكاد المهاجم المالي، عبدولاي ديارا، أن يكسر رتابة المواجهة في الدقيقة الـ49 بعدما انسل خلف المدافعين واستلم الكرة لينفرد بالحارس لكن تسديدته مرت بجانب المرمى.

    وانخفض إيقاع المباراة بعذ ذلك، وتمركزت الكرة في وسط الملعب في ظل غياب الحلول الهجومية عن لاعبي الفريقين.

    وأنقذت العارضة الوداد من هدف في الدقيقة الـ60 بعدما صدت رأسية قوية لوليد غيلوف وسط حسرة الجماهير المسفيوية.

    ولعب مدربا الفريقين أوراقهما الرابحة في باقي دقائق الجولة الثانية بحثا عن خطف هدف الفوز، بيد أن غياب الفرص الحقيقية للتهديف وكثرة الأخطاء في التمرير دفع الفريقين للاعتماد على الكرات الثابتة والتسديد من بعيد لتهديد المرميين بدون فاعلية.

    واستفاق الوداد في العشر دقائق الأخيرة من المباراة، وضغط على مرمى مهدي أوايا وكان قريبا من خطف هدف الفوز في الدقيقة (4+90) بعد رأسية قوية لأيوب العملود مرت قريبة من المرمى.

    وشهدت الدقائق الأخيرة من المواجهة إثارة من نوع خاص عقب مطالبة أولمبيك آسفي بضربة جزاء، احتاج الحكم إلى أكثر من 6 دقائق خلف شاشة ‘”الفار” من أجل اتخاذ قرار عدم احتساب الخطأ، ليتنفس الوداد ومدربه الصعداء، ليسدل ستار المواجهة بلا غالب ولا مغلوب.

    يشار إلى أن مباريات الجولة الـ13 ستختتم مساء اليوم الخميس لإجراء آخر مبارتين، ستجمع الأولى المغرب التطواني، المحتل للمركز الـ13 بأولمبيك خريبكة، صاحب المركز قبل الأخير، في قمة أسفل الترتيب، فيما يصطدم في الثانية شباب المحمدية، صاحب المركز الـ11، بالوصيف، الفتح الرباطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء دراسي بمجلس النواب يبحث سبل ترصيد وتعزيز المكاسب المحرزة في قضية الصحراء المغربية

    لقاء دراسي بمجلس النواب يبحث سبل ترصيد وتعزيز المكاسب المحرزة في قضية الصحراء المغربية

    الخميس, 19 يناير, 2023 إلى 15:12

    الرباط- سلط لقاء دراسي نظمه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب اليوم الخميس برحاب المجلس، الضوء على تطورات قضية الصحراء المغربية والمكتسبات التي حققتها المملكة في تدبيرها لهذا النزاع المفتعل وسبل تعزيز وترصيد هذه المكتسبات.

    ويأتي هذا اللقاء الدراسي الذي تميز بمشاركة فاعلين سياسيين وحكوميين إلى جانب ثلة من الأكاديميين والخبراء، في إطار الجهود التحسيسية والترافعية الموصولة وتكثيف النقاش الأكاديمي وتعزيز التواصل البرلماني حول القضية الوطنية مع إبراز أهمية الجهود الدبلوماسية الموازية في تعزيز التموقع الجيد للدبلوماسية الرسمية.

    كما يشكل هذا اللقاء فرصة سانحة للوقوف على المنجزات التنموية والحقوقية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمملكة انسجاما مع الاختيار الديمقراطي للمملكة المبني على التعددية واحترام الحقوق والحريات وبناء الجهوية المتقدمة.

    وفي كلمة تقديمية خلال الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء، قالت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، حياة لعرايش، إنه بعد مرور أزيد من سبعة وأربعين سنة على النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية عرفت هذه القضية عدة تطورات إيجابية على الصعيد الدولي، بفضل الرعاية الملكية وتضافر مختلف الجهود الدبلوماسية الرسمية والموازية، وبفضل الدعم الشعبي الدائم والمستمر.

    وتوقفت النائبة البرلمانية عن جهة العيون الساقية- الحمراء التي أدارت أشغال الجلسة الافتتاحية، عند الانتصارات الدبلوماسية المهمة التي حققتها السياسة الخارجية المغربية والتي كللت بفتح العديد من القنصليات الأجنبية بالأقاليم الجنوبية بكل من العيون والداخلة مؤكدة أنها تبرز حجم الجهود التي بذلتها الدبلوماسية الرسمية والموازية على حد سواء.

    من جهته، أكد رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، أن قضية الصحراء المغربية، كانت ولاتزال تعتبر النقطة الأولى على الأجندة السياسية المغربية ، مشددا على أن دفاع المغرب عن وحدته الترابية، وسعيه لتثبيت مغربية صحرائه، لم يتأسس فقط على الترافع حول عدالة قضيته، من داخل المنتظم الدولي، بل إن مسار تثبيت مغربية الصحراء، تأسس في جزء كبير منه، على خلق تنمية حقيقية بالصحراء المغربية، وذلك بتسطير برنامج تنموي خاص بالأقاليم الجنوبية، وهو البرنامج الذي دفع إلى تسريع التنمية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي في الصحراء، من خلال إقامة مشاريع مهيكلة.

    وأبرز في هذا السياق أن التاريخ يسجل للمغرب، باعتباره دولة مسؤولة وذات مصداقية، تعاملها بالإيجاب، ومن منطلق تحكمه الثقة، مع جميع قرارات المنتظم الدولي بخصوص هذا النزاع المفتعل حول أقاليمه الجنوبية، والتي عبرت عنها مخرجات اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مضيفا أنه في انسجام تام مع قرارات مجلس الأمن بخصوص هذا الملف، وفي إطار إيجاد حل سياسي، عمد المغرب إلى اقتراح حل الحكم الذاتي، بوصفه حلا وتسوية سياسية تضمن فض هذا النزاع المفتعل.

    وأكد السيد شهيد أن هذا الحل الواقعي والعملي، يتماشى مع اختيارات المغرب، بخصوص إرساء دعائم نظام جهوي، مضمونه وضع أساليب تدبير محلي جديدة، وغايته تحقيق تنمية محلية فعلية، كما يتماشى مع مجهودات المنتظم الدولي، والتي عبر عنها مجددا مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2654 في 27 أكتوبر 2022، الذي أكد على أنه من الضروري التوصل إلى حل “واقعي ودائم ومقبول لدى الطرفين”، واعتبر ولأول مرة الجزائر طرفا مباشرا ومعنيا بهذا النزاع المفتعل.

    من جهته، ثمّن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، مبادرة تنظيم هذا اللقاء الدراسي “الذي يعكس الإيمان والقناعة الراسخة بأهمية الأدوار التي تضطلع بها الدبلوماسية الموازية في الدفاع قضية الوحدة الترابية للمملكة في ظل ما تحقق من مكتسبات دبلوماسية وبالنظر لمحورية ومكانة القضية الوطنية في وجدان جميع المغاربة”.

    وقال إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ يؤكد في جميع خطبه السامية على أن قضية الصحراء هي قضية الجميع : مؤسسات الدولة والبرلمان، والمجالس المنتخبة، وكافة الفعاليات السياسية والنقابية والاقتصادية، وهيئات المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام، وجميع المواطنين.

    ودعا السيد بايتاس في هذا السياق، إلى تعبئة شاملة لجميع القوى الحية في البلد معبرا عن الاعتزاز بما حققه أعضاء البرلمان المغربي من مكتسبات للقضية الوطنية سواء من خلال العمل ضمن الشعب واللجان البرلمانية أو لجان الصداقة أو دعم المسار السياسي والديمقراطية الذي انخرط فيه المغرب ونصرة القضايا العادلة للأمة وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

    كما نوه المسؤول الحكومي بالمكاسب التي أحرزتها الدبلوماسية الحزبية لفائدة القضية الوطنية من خلال التكتلات والتجمعات الدولية للأحزاب التي تتقاسم معها نفس المرجعيات الفكرية والأيديولوجية ، مثمنا أيضا الدور الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني داخل المغرب وخارجه دفاعا عن قضية الوحدة الترابية ومواجهة الخصوم في المنتديات الأممية والدولية.

    أما الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، فسجل من جانبه أن المكاسب التي تحققت في ملف القضية الوطنية يرجع الفضل فيها للسياسة الرشيدة و المتبصرة التي يقودها جلالة الملك، متوقفا بشكل خاص عند المستجد البارز المتمثل في اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الصحراوية.

    وأبرز السيد لشكر أن هذا الاعتراف “نقل مبدأ السيادة من الطابع الإداري إلى الطابع السياسي والسيادي، كما نقل مشروع الحكم الذاتي من مجال المقترح الذي يجب أن تقبل به الأطراف إلى مستوى أرقى، حيث أصبح أرضية للنقاش وبالتالي الإقبار النهائي لأطروحات الخصوم مع اعتبار الجزائر طرفا ودعوتها للمشاركة في الموائد المستديرة ” تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة.

    كما توقف المسؤول الحزبي عند مستجد آخر لايقل أهمية والمتمثل في عودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي، معتبرا أن هذه الخطوة شكلت اندحارا لمحور جنوب إفريقيا – الجزائر.

    وتنتظم أشغال هذا اللقاء الدراسي في إطار ثلاث جلسات تناقش التطورات التنموية والحقوقية بالأقاليم الجنوبية، تطور المواقف الدولية بخصوص القضية الوطنية، والقضية الوطنية وجهود الدبلوماسية الموازية، من خلال أدوار الأحزاب السياسية والبرلمان والمجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتعرض لمؤامرة داخل البرلمان الأوروبي

    يتعرض المغرب لمؤامرة داخل البرلمان الأوروبي، دبرتها أطراف معادية تحت جنح الظلام، بعد فشل كل المناورات السابقة، وتتجلى هذه المؤامرة في إحالة قرار حول “وضعية الصحافيين بالمغرب، ولا سيما حالة عمر الراضي”، في محاولة لممارسة الضغط على المغرب بملفات حقوق الإنسان.

    وفي الوقت الذي تنتشر فيه اتهامات خطيرة بالفساد على عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي ، تسعى الدوائر المعادية لخلق ستار دخاني من خلال قرار انتقامي ، يقوم على روايات ساخنة ومتخيلة إلى حد كبير. هذا القرار هو عرض حيث أتى كل المتطرفين والمهمشين ليبصقوا سمومهم ويطلقوا خطبهم الهستيرية.

    وأفادت مصادر ديبلوماسية، أن المغرب يتعرض منذ مدة لحملة من المضايقات والمناورات، لكن هذه المرة تجاوزت كل الحدود، من خلال إقحام مؤسسة البرلمان الأوروبي في هذه الحملة، وذلك على حساب مصالحه وقيمه، وأوضحت المصادر، أن تزايد المناورات الخبيثة والضغوط لن يزيح المغرب عن مساره، حيث سيبقى مدافعا عن القضايا الوطنية ووفيا لخياراته السياسية داخليا وخارجيا، وأفادت المصادر إن هذه الحملات لن ترهب المغرب، مشيرة إلى أن هذه المناورات التي يعتقد أصحابها أنها سترهب المغرب، لن تؤدي إلا إلى ترسيخ وحدته الوطنية، وخلق إجماع وطني من طرف كل المغاربة حول نموذجه التنموي وخياراته السياسية.

    واستغربت المصادر، كيف لمؤسسة رسمية تدعي أنها ديمقراطية تمارس الضغط طوعا على دولة ذات سيادة وتمارس مضايقات على نظامها القضائي، عن قصد وتتدخل في قراراتها، وتحاول أن تفرض عليها ممارسات تتنافى مع الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفي هذا الصدد، تضيف المصادر، أظهرت السلطة التنفيذية الأوروبية تناقضها أمام ممارسات البرلمان الأوروبي، بينما تتطور الشراكة الناجحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعمل كقاطرة على مستوى الجوار الجنوبي لأوروبا، تفشل السلطة التنفيذية الأوروبية في الدفاع عنها أمام البرلمان الأوروبي وتنغمس في خطاب غير متماسك.

    وبخصوص التركيز غير المبرر على قضية الصحفي عمر الراضي، التي يحاول البرلمان الأوروبي الركوب عليها من أجل إدانة المغرب، فإن الأمر يتعلق بملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، وبذلك يكون البرلمان الأوروبي يتدخل في عملية قضائية ما تزال جارية، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، كما أن الأمر يتعلق في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب.

    وأوضحت المصادر، أن المغرب قام منذ سنة 2016 بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، وتم احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة، كما  تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته، تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه، وأنه استعان بمحام من اختياره، وأتيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه، مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة، بناء على طلب الدفاع.

    وأضافت المصادر، أنه تم القبض على عمر الراضي ومقاضاته وحكم عليه بالسجن 6 سنوات بتهمة الاغتصاب والتجسس، وهي أفعال يجرمها القانون الجنائي المغربي، ولا علاقة لها بوضعه كصحفي ، ولا علاقة لها بحرية التعبير والرأي، لأن مكانة الصحفي في حد ذاته لا تعفيه من المسؤولية الجنائية، وصدرت إدانته بعد محاكمة عادلة تم خلالها ضمان جميع حقوق الدفاع ، وفقاً للأحكام ذات الصلة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    وأفادت المصادر ذاتها، أن عمر الراضي عمل لسنوات عديدة بحرية تامة دون أن يتعرض لأي شكل من أشكال التضييق على عمله أو أنشطته،  علاوة على ذلك ، لم يشتكي من أي تجاوز أو تضييق سواء أمام السلطات القضائية المختصة أو أمام المؤسسات الوطنية المختصة، وكل الإجراءات القانونية المتخذة في حقه، لا علاقة لها بوضعه كصحفي ولا تمس بحرية التعبير والرأي الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب.

    وأبرزت المصادر، أن المغرب دأب مثله مثل جميع البلدان ، على الدفاع عن مصالحه في سياق علاقاته مع مختلف شركائه الأجانب، حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي شريكا استراتيجيا للمغرب. وعمل لأكثر من نصف قرن ، مع إشراك جميع المؤسسات الأوروبية، لتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات لصالح الطرفين.

     ومن بين الإنجازات التي تحققت إبرام اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، واتفاقيات وبروتوكولات تتعلق بالصيد البحري ، واتفاقية الفلاحة، والاتفاقية الجوية ، والاتفاقية العلمية ، وكذلك التوقيع على العديد من الوثائق السياسية والاستراتيجية، مثل الوثيقة المشتركة حول الوضع المتقدم (2008) ، والإعلانات المشتركة للقمة (2010) ومجلس الشراكة الرابع عشر (2019) ، وخطط العمل لتنفيذ سياسة الجوار الأوروبية والوضع المتقدم ، وشراكة التنقل (2013) ، والشراكة الخضراء (2022) ، ويعتبر الجانب الأوروبي هذه العلاقة اليوم نموذجًا للنجاح في الجوار الجنوبي لأوروبا وما وراءها ، كما يتضح ذلك من الملاحظات التي أدلى بها في يناير 2023 في الرباط، نائب رئيس المفوضية الأوروبية ، جوزيب بوريل.

    وخلصت المصادر، إلى أن هذه الإنجازات هي التي تزعج بعض الأطراف وتثير ردود فعل ومناورات غير مناسبة وغير مفهومة ، والهدف الوحيد منها هو إبطاء الديناميكيات الإيجابية التي شهدتها الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المملكة والاتحاد الأوروبي لهجمات تهدف إلى إضعافهما وتشويه سمعتهما داخل البرلمان الأوروبي، حيث كان المغرب موضوع 112 سؤالاً برلمانياً منذ بداية هذا الولاية التشريعية ، و 18 محاولة تعديل في سنة 2022 وحدها ، و 4 محاولات لاتخاذ قرارات ضد المغرب في نفس السنة، بما في ذلك قرار واحد تم اعتماده في عام 2021 (أحدث مدينة سبتة المغربية) ، ومحاولتان لترشيح أشخاص لجائزة ساخاروف لا علاقة لهم بحقوق الإنسان، و بالنسبة لقضية عمر الراضي وحرية الصحافة ، تم إلغاء 3 قرارات في سنة 2022 وحدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة واحدة تفصل الوداد عن حسم صفقتين جديدتين في الميركاتو 

    إقترب الوداد الرياضي من حسم صفقتين جديدتين خلال الانتقالات الشتوية الجارية، من أجل تدعيم صفوفه استعدادا للمنافسات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم للأندية، وذلك بعد أيام فقط على قيام الفريق بأول انتداب له من خلال التوقيع مع الكاميروني لاميكا زي.
    وكشف مصدر “المغرب24” أن إدارة الوداد الرياضي توصلت إلى اتفاق مع كل من يحيى النداري البالغ من العمر 23 سنة، وهو مدافع اوسط مغربي ممارس بالدوري البلجيكي، ومواطنه سامي العنابي البالغ من العمر 26 سنة والذي يلعب كظهير أيسر وهو أيضا لاعب في البطولة البلجيكية.
    نفس المصدر أكد أن اللاعبين يفصلهما فقط الفحص الطبي عن حمل قميص الوداد الرياضي، حيث سيخضعان له خلال الساعات المقبلة من أجل حسم صفقتيهما والتوقيع مع بطل المغرب وإفريقيا بصفة رسمية.
    ويسعى الوداد الرياضي من وراء التعاقد مع المدافع يحيى النداري إلى تقوية دفاع الفريق، وذلك بعد تراجع مستوى قلب الدفاع منذ مغادرة أشرف داري مع نهاية الموسم الماضي، أما صفقة سامي العنابي فستكون لتعويض الرحيل المحتمل للمتألق يحيى عطية الله الذي أصبح في طريقه للانتقال إلى الدوري الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كابوس النزول إلى القسم الثاني.. هل ينهض فارس البوغاز من كبوته بعد تغيير مكتبه المسير؟

    بنقطتين يتيمتين من 12 مباراة، يقبع فريق اتحاد طنجة لكرة القدم في ذيل ترتيب البطولة الاحترافية، في ظل عدم استقرار المكتب الإداري والطاقم التقني الذي طبع تركيبة النادي منذ انطلاق البطولة.

    بعد فراغ دام لأسابيع إثر استقالة المكتب المسير، تم الأحد الماضي انتخاب رئيس جديد قادم من عالم السياسة، ويتعلق الأمر برئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، الذي تقدم مرشحا وحيدا لإمساك دفة التسيير على أمل انتشال الفريق وإنقاذه من الهبوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

    في كلمة بعد انتخابه بإجماع المنخرطين رئيسا لاتحاد طنجة، قال الشرقاوي: “سأبذل المستطاع لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم، لكن إن هبطنا سنعود إلى القسم الأول خلال العام ذاته”، مشددا في ذات الوقت على أنه “لدينا هدف واحد وأولوية واحدة خلال هذا العام، البقاء في القسم الأول”.

    ودعا الرئيس الجديد كافة الغيورين والمحبين والمنخرطين والفاعلين المحليين إلى “نبذ الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل إنقاذ الفريق”، مضيفا أن “هناك من يتساءل عن الجدوى من انتخابي رئيسا لاتحاد طنجة، هي فقط الغيرة من تحركني باعتباري أحد أبناء هذه المدينة”.

    لم يكن انتخاب رئيس جديد لاتحاد طنجة أمرا سلسا، بل خلال الجلسة الأولى من الجمع العام الاستثنائي، لم يتقدم أي مرشح للمنصب، بالنظر لصعوبة المهمة وتشابك المتدخلين والخلافات الحاصلة بين المنخرطين والفصائل المشجعة والمكتب القديم.

    في ظل التركيبة الحالية لفريق اتحاد طنجة، يبدو أن تحقيق نتائج جيدة ما زال طموحا بعيد المنال، فالتعاقدات التي أقدم عليها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي أثبت محدوديتها التقنية والبدنية، ما يثبت عدم فاعلية النهج الذي اتبعه اتحاد طنجة بالاعتماد على لاعبين شباب قادمين من القسم الثاني أو من قسم الهواة، وتطعيمهم ببعض عناصر فريق الأمل لاتحاد طنجة.

    خلال 12 مباراة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”، حقق اتحاد طنجة تعادلين مقابل 10 هزائم. ويعتبر هجوم الفريق الأضعف بإحرازه 4 أهداف فقط، بينما يعتبر خط الدفاع ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقبال شباكه 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن جاره المغرب التطواني الذي استقبل 18 هدفا.

    لتحقيق الاقلاع، يبدو أن الرئيس الجديد، الذي يرتقب أن يعلن قريبا عن لائحة أعضاء المكتب المسير، ينوي تعزيز التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية، هو إجراء تعترضه ضرورة تسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة النادي من نزاعات مع لاعبين سابقين.

    وأعلن رئيس اتحاد طنجة عن نية تعاقد النادي مع حوالي 8 لاعبين ومع مدرب جديد خلال المركاتو الشتوي لتحسين الأداء والتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحقيق هدف البقاء في القسم الأول خلال الموسم الكروي الحالي.

    بفضل التفاف مكونات النادي ورجال الأعمال بالقطب الصناعي الثاني للمغرب، طنجة، يأمل الشرقاوي في أن تمكن الجهود المبذولة الآن من تسوية المديونية والمشاكل المادية، لفتح الباب أمام اتحاد طنجة لجلب مدرب جديد وتعزيز تشكيلة اللاعبين بعناصر مجربة وقادرة على تقديم الإضافة على رقعة الميدان وعلى تفادي النزول إلى القسم الثاني.

    بخصوص برنامج عمله، أكد الشرقاوي أنه على المدى القريب يتعين العمل بجد لإبقاء النادي في القسم الأول، وفي حال خسارة الرهان والنزول إلى القسم الثاني يتعين العمل على العودة لقسم الأضواء خلال الموسم المقبل، أما على المدى البعيد فشدد على ضرورة إعادة هيكلة النادي تقنيا وإداريا والبحث عن موارد مالية قارة تليق بفريق يمثل القطب الاقتصادي الثاني للمغرب.

    في انتظار ذلك، بات اتحاد طنجة مطالبا بالبحث عن ملعب جديد لاستقبال المباريات بعد إغلاق ملعبي طنجة وتطوان إلى غاية 7 فبراير المقبل للقيام بإصلاحات ولاستقبال مباريات كأس العالم للأندية (موندياليتو)، وهو ما سيحرم النادي من الدعم الجماهيري ومن مداخيل مالية.

    أنصار طنجة، الذين لم يخذلوا الفريق يوما حتى حينما كان يعاني في القسم الثاني لسنوات، يأملون في أن يكون تغيير المكتب المسير وتطوير استراتيجية الفريق، خطوة في الطريق الصحيح لانتشال فارس البوغاز من الكبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتجه لإنشاء قاعدة عسكرية بالمغرب

    تتجه الشراكة المغربية الأمريكية الى تطوير التعاون العسكري على أعلى مستوى لمواجهة مخاطر الارهاب و الجريمة المنظمة، وجعل المغرب الشريك العسكري الأول على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط بعد اسرائيل و أفريقيا، بالتوجه الولايات المتحدة الأمريكية الى انشاء قاعدة عسكرية أمريكية، حيث كشفت صحيفة “نيويورك ديلي نيوز ” أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أصدر تعليماته لوزير الدفاع لويد أوستن بإعداد خطة طارئة لإنشاء قاعدة صناعية عسكرية أمريكية في المغرب.
    وأكدت مصادر اعلامية أمريكية، أنه تم اقتراح الخطة خلال اجتماع رفيع المستوى في نهاية ديسمبر عندما ناقش بايدن وأوستن الاستراتيجية العسكرية العالمية الجديدة لأمريكا، وطبقا لنفس المصدر طلب بايدن من أوستن الضغط على البنتاغون لتسهيل الجوانب اللوجستية والقانونية لاستثمارات صناعة الدفاع الأمريكية في المغرب. مع توخى تعزيز دور الرباط الريادي في مكافحة الإرهاب ودمجها في المعادلة العسكرية الدولية من خلال تطوير قدراتها الفنية العسكرية.
    وبحسب مصادر إعلامية في الولايات المتحدة ، تلقى بايدن قبل اجتماعه مع أوستن تقريراً مفصلاً من مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز حول توسع نفوذ روسيا في إفريقيا ، بما في ذلك زيمبابوي والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى والجزائر ودول الساحل والصحراء.
    وقال تقرير وكالة المخابرات المركزية إن روسيا لا تدعم بقوة النظام الجزائري عسكريًا وسياسيًا فحسب ، بل تناقش أيضًا إنشاء قاعدة لوجستية كبيرة من شأنها أن تمنحها منفذاً هاماً للدول الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، وقالت الوكالة ان “هذا سيهدد مصالح واشنطن وحلفائها هناك”.
    وكشفت مواقع متخصصة في الصناعة العسكرية أن المغرب يتجه لاستلام وبدء تشغيل أول أنظمة مضادة للصواريخ “Barak MX” قادرة على إسقاط أي طائرة أو صاروخ في مدى 150 كيلومترا، هذه الصواريخ المتطورة يتم تصنيعها من قبل شركة “IAI” الإسرائيلية (صناعات الفضاء الإسرائيلية)، وهي الشركة نفسها التي ستوفر الأسلحة اللازمة من هذا النوع لمشروع الدرع الأوروبي المضاد للصواريخ الذي تروج له ألمانيا.
    واستثمر المغرب ما يصل إلى 500 مليون دولار في هذا النظام الجديد المضاد للصواريخ القادر على إسقاط أي طائرة أو صاروخ معاد على مسافات تصل إلى 150 كيلومترا، وهذه الصواريخ قد تصل إلى جزء مهم من جنوب إسبانيا، و هذا النظام له قدرة عالية على الحركة تسمح للمشغل بالدفاع عن منطقة معينة من التهديدات القادمة من الجو، كما من الممكن استخدامه على متن السفن، كما فعلت البحرية الهندية، وترافقه أيضا رادارات قادرة على اكتشاف هدف على مسافات تصل إلى 470 كيلومترا.
    وقد تم تنفيذ عملية الشراء في فبراير 2022، بموجب الاتفاقية الاستراتيجية للتعاون الدفاعي الموقعة في عام 2021 بين تل أبيب والرباط.
    وبفضل هذا الاتفاق الاستراتيجي، تمكن المغرب من الوصول إلى تكنولوجيا مثل طائرات “هيرون” أو “هيرميس 900” بدون طيار أو طائرات “هاروب” الانتحارية أو مجموعة صواريخ “سبايك” المضادة للدبابات.
    وأكدت حكومة بيدرو سانشيز، في أكتوبر الماضي، أن إسبانيا لن تشارك في مشروع الدرع الأوروبي المضاد للصواريخ الذي يروج له الاشتراكي الألماني أولاف شولتز، و حدث الرفض الإسباني بينما وقعت خمس عشرة دولة في البيئة الأوروبية، في تحد روسي كامل ضد أوروبا على الالتزام بما يسمى درع السماء الأوروبي.
    والهدف من هذا الدرع الأوروبي المضاد للصواريخ هو ضمان سلامة الدول التي هي جزء منه، اقتراح شولز هو أن تسهل جميع الدول بناء نظام دفاع جوي أوروبي محسّن يكون مكملا للنظام الذي يمتلكه الناتو بالفعل.
    و وصف المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، التعاون العسكري المغربي الاسرائيلي بأنه “يحمل مصالح مشتركة ويقوم على الثقة والدعم المتبادل”، جاء ذلك على هامش الاجتماع الذي عقده الجنرال الفاروق بلخير مع نظيره الإسرائيلي في الرباط، كما عقدت أيضا مباحثات بين مسؤولين مغاربة وإسرائيليين، مدنيين وعسكريين، على مستوى الهيئات المعنية بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، وقد تم عرض خلاصات أشغال الاجتماع الأول للجنة تتبع التعاون المغربي الإسرائيلي في مجال الدفاع واعتمادها يوم 17 يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالي 27 ألف مشجع تابعوا بملعب خليفة بالدوحة استعدادات باريس سان جيرمان لقمة “موسم الرياض”

    بدأ فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم اليوم الأربعاء جولته الشتوية في قطر والتي شهدت خوضه لحصة تدريبية في ملعب خليفة الدولي أمام نحو 27 ألف مشجع ، استعدادا لمواجهة نجوم فريقي النصر والهلال السعوديين بكأس موسم الرياض.

    وتفاعل الفريق الباريسي بقيادة مديره الفني الفرنسي كريستوف غالتييه خلال الحصة التدريبية مع الجماهير الحاضرة في المدرجات والتي استمتعت باللمحات الفنية التي قدمها زملاء ليونيل ميسي وأشرف حكيمي.

    ووصلت بعثة فريق العاصمة الفرنسية عند تمام الساعة الواحدة من ظهر اليوم إلى الدوحة، حيث توجهت إلى مقر إقامتها في أحد الفنادق وسط الدوحة قبيل انطلاق الجولة الترويجية والتي تضمنت العديد من الأنشطة والفعاليات مع الجهات الراعية للنادي. وكانت البداية مع زيارة مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، حيث خاض عدد من اللاعبين يتقدمهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ونجم المنتخب الوطني المغربي أشرف حكيمي وقلب دفاع المنتخب البرازيلي ماركينيوس وبريسنيل كيمبيمبي قلب دفاع فريق باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، حصة خاصة باللياقة البدنية مع خبراء سبيتار.

    ووفقا للبرنامج المعد لزيارة النادي الباريسي للمنطقة، ستنتهي جولة قطر الشتوية 2023 يوم غد الخميس، حيث سيتوجه الفريق صباحا للعاصمة السعودية لمواجهة نجوم النصر والهلال بكأس موسم الرياض، الذي يقام على ملعب الملك فهد الدولي، والتي يديرها طاقم التحكيم القطري بقيادة عبد الرحمن الجاسم حكما للساحة، وبمساعدة طالب سالم المري وسعود أحمد سعود وخميس الى جانب محمد المري (حكم فيديو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة وزيرة دفاع ألمانيا تنازل عن السيادة ستكرره الدول العربية في السنوات القليلة المقبلة

    من بين هذه « السيناريوهات المستحيلة » الافتراضية، على سبيل المثال، مشاركة مصر والسعودية وعدد من الدول العربية الأخرى في الحرب الأمريكية ضد إيران والصين وربما روسيا.

    يتمثل الخط الرئيسي لواشنطن في الحرب العالمية الثالثة التي بدأت في البقاء بعيدا عن الأعمال العسكرية لأطول فترة ممكنة، وشن الحرب بالوكالة.

    وقد تم تحقيق ذلك بالفعل مع روسيا: أوكرانيا تضحي بنفسها، وستختفي كدولة من الوجود قريبا، ومع ذلك تجبر موسكو على إنفاق جزء كبير من إمكانياتها العسكرية والاقتصادية. بعد أوكرانيا، من المرجح أن تدخل الحرب بولندا التي تقوم الآن بتسليح جيشها وزيادة عدده. من المحتمل أن تتبع بولندا ألمانيا، فيما نرى الألمان، على ما يبدو، قد بدأوا يفهمون الدور الذي تسنده إليهم واشنطن، ويحاولون تجنب تصعيد المواجهة مع روسيا، إلا أن واشنطن بلا رحمة كأسطوانة لتعبيد أسفلت الطرق، تدهس أمامها آخر بقايا استقلال هذا البلد، حيث ينبغي أن تضع استقالة وزيرة الدفاع الألمانية حدا لمحاولات الألمان للمقاومة.

    إن حرب الولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا هو صراع محكوم يدار من قبل واشنطن أكثر من موسكو، والشغل الشاغل للولايات المتحدة الأمريكية وهدفها في هذه المرحلة هو منع نشوب صراع نووي مباشر مع روسيا، لذلك تقذف واشنطن إلى أتون المعركة ضد روسيا بالدول التي لا تمتلك أسلحة نووية.

     نفس الشيء يحدث مع الصين. فعلى الرغم من تشكيل تحالف « أوكوس » AUKUS العسكري المناهض للصين من الدول النووية، يتم الرهان مؤخرا على جر اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين لا تمتلكان أسلحة نووية، إلى صراع مع الصين، حيث غيرت اليابان استراتيجيتها للأمن القومي، معلنة حقها في ضرب أراض أجنبية (وهو الحق الذي حرمت البلاد منه كنتيجة من نتائج الحرب العالمية الثانية)، وتعتزم مضاعفة ميزانيتها العسكرية، فيما قامت كوريا الجنوبية هي الأخرى برفع ميزانيتها العسكرية.

    يجب ألا يتوهّم العرب أنهم يستطيعون تجنب المشاركة في هذه الحرب.

    ويجب أن تبدأ الحرب الأمريكية ضد إيران في موعد لا يتجاوز الحرب الأمريكية ضد الصين، وإنما قبل ذلك. إضافة إلى منع إيران من الحصول على الوضع النووي، تهتم الولايات المتحدة بتدمير ممر النقل بين الصين وأوروبا، وبين روسيا ودول جنوب وجنوب شرق آسيا، وإنهاء التعاون العسكري بين موسكو وطهران، ووقف إمدادات النفط الإيراني إلى الصين.

    بمعنى أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن واشنطن هنا أيضا لن تقاتل بالوكالة، وتنظم صراعا بين إسرائيل و/أو الدول العربية في الخليج من ناحية، وإيران من ناحية أخرى.

    إضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أن الصين تستورد أكثر من 70% مما تستهلكه من النفط، وجزء كبير منه يأتي من دول الخليج. لذلك فعلى الأرجح أن يكون أول ما تفعله الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها بعد بدء الصراع المفتوح مع الصين هو الحصار البحري الذي سيؤثر على إمدادات النفط من الخليج ويوقف عبور الصين عبر قناة السويس، حيث سيتم على الأرجح، في إحدى مراحل تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا، إغلاق قناة السويس أمام روسيا أيضا.

    أعتقد أن هذه المناطق ستصبح منطقة حرب لأهميتها الاستراتيجية.

    لقد فاجأت المملكة العربية السعودية العالم مؤخرا بتحملها الناجح والثابت للضغط من واشنطن لإنتاج نفط إضافي. في الوقت نفسه، تعلن الرياض صراحة عن عزمها إقامة أوسع تعاون اقتصادي ممكن مع الصين. وخلال زيارة شي جين بينغ الأخيرة إلى المملكة، تم توقيع اتفاقيات وبروتوكولات نوايا بشأن مشاريع مشتركة تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات. ومع ذلك، وبغض النظر عن مدى صعوبة ذلك، سيتعين على الرياض أن تدرك أن هذه المشاريع هي آخر أوراق تسقط من بقايا صيف دافئ، أما المستقبل فعصر آخر، جليدي، ستضطر فيه كل دولة إلى أخذ مكانها على إحدى الجبهات داخل المعسكرات المتحاربة، ولن يكون هناك ما يسمى بـ « انفتاح على كل الاتجاهات » أو « مجرد بيزنس ». وبغض النظر عن الجانب الذي ستتخذه الرياض، سيتم إلغاء المشاريع المشتركة مع الصينيين أو تفجيرها على أرض الواقع بأيدي الأنغلوساكسونيين، تماما مثل تفجير خط أنابيب « السيل الشمالي » الروسي.

    ومع ذلك، لا تزال المملكة العربية السعودية والخليج يحاولان لعب دور الانفتاح على جميع الجبهات.

    بالنسبة لمصر، في رأيي المتواضع، يمكننا الحديث بدرجة عالية من الثقة عن توجه واضح في المجال الأمني صوب الولايات المتحدة، استنادا لرفضها، بضغط من واشنطن، شراء مقاتلات روسية من طراز « سو-35 » لصالح طائرات كورية جنوبية، وهو توجه سيحدد أيضا المكان المستقبلي لمصر في مسار الصراع العسكري العالمي. ونظرا للوضع المالي الصعب، والاعتماد على الولايات المتحدة في هذا الشأن، فإن التوجه السياسي للقاهرة محدد سلفا.

    إن استقالات الوزراء والحكومات، وفرض سقف على أسعار النفط والغاز الروسي، والعقوبات الثانوية ضد شركاء روسيا الاقتصاديين وغيرها من الخطوات المماثلة الأخرى تثبت أن الولايات المتحدة الأمريكية لن توافق على التسامح مع وجود دول محايدة، وسيتم تطبيق مبدأ « من ليس معنا فهو ضدنا » بكل صرامة.

    لكن على كل المشاركين في الأحداث القادمة أن يتذكروا أن المشاركة في المعسكر الأمريكي هذه المرة لا تعني المشاهدة السلبية لضرب دولة ثالثة، أو إرسال بضع مئات من الجنود للمشاركة الرمزية في التحالف الأمريكي. فكونك حليفا للولايات المتحدة هذه المرة يعني الدخول في معركة على الخطوط الأمامية والموت أو المعاناة من أجل المصالح الأمريكية، بينما تظل واشنطن بعيدة عن الصراع.
    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير المكتب المسير لاتحاد طنجة، هل ينهض فارس البوغاز من كبوته ؟

    بنقطتين يتيمتين من 12 مباراة، يقبع فريق اتحاد طنجة لكرة القدم في مؤخرة ترتيب البطولة الاحترافية “إنوي”، في ظل عدم استقرار المكتب الإداري والطاقم التقني الذي طبع تركيبة النادي منذ انطلاق البطولة.

    بعد فراغ دام لأسابيع إثر استقالة المكتب المسير، تم الأحد الماضي انتخاب رئيس جديد قادم من عالم السياسة، ويتعلق الأمر برئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، الذي تقدم مرشحا وحيدا لإمساك دفة التسيير على أمل انتشال الفريق وإنقاذه من الهبوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

    في كلمة بعد انتخابه بإجماع المنخرطين رئيسا لاتحاد طنجة، قال الشرقاوي “سأبذل المستطاع لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم، لكن إن هبطنا سنعود إلى القسم الأول خلال العام ذاته”، مشددا في ذات الوقت على أنه “لدينا هدف واحد وأولوية واحدة خلال هذا العام، البقاء في القسم الأول”.

    ودعا الرئيس الجديد كافة الغيورين والمحبين والمنخرطين والفاعلين المحليين إلى “نبذ الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل إنقاذ الفريق”، مضيفا أن “هناك من يتساءل عن الجدوى من انتخابي رئيسا لاتحاد طنجة، هي فقط الغيرة من تحركني باعتباري أحد أبناء هذه المدينة”.

    لم يكن انتخاب رئيس جديد لاتحاد طنجة أمرا سلسا، بل خلال الجلسة الأولى من الجمع العام الاستثنائي، لم يتقدم أي مرشح للمنصب، بالنظر لصعوبة المهمة وتشابك المتدخلين والخلافات الحاصلة بين المنخرطين والفصائل المشجعة والمكتب القديم.

    في ظل التركيبة الحالية لفريق اتحاد طنجة، يبدو أن تحقيق نتائج جيدة ما زال طموحا بعيد المنال، فالتعاقدات التي أقدم عليها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي أثبت محدوديتها التقنية والبدنية، ما يثبت عدم فاعلية النهج الذي اتبعه اتحاد طنجة بالاعتماد على لاعبين شباب قادمين من القسم الثاني أو من قسم الهواة، وتطعيمهم ببعض عناصر فريق الأمل لاتحاد طنجة.

    خلال 12 مباراة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”، حقق اتحاد طنجة تعادلين مقابل 10 هزائم. ويعتبر هجوم الفريق الأضعف بإحرازه 4 أهداف فقط، بينما يعتبر خط الدفاع ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقبال شباكه 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن جاره المغرب التطواني الذي استقبل 18 هدفا. وذلك في انتظار أن يواجه، مساء اليوم الأربعاء، اتحاد طنجة الدفاع الحسني الجديدي، عاشر الترتيب، والذي يسعى بدوره للابتعاد عن منطقة الخطر.

    لتحقيق الاقلاع، يبدو أن الرئيس الجديد، الذي يرتقب أن يعلن قريبا عن لائحة أعضاء المكتب المسير، ينوي تعزيز التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية، هو إجراء تعترضه ضرورة تسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة النادي من نزاعات مع لاعبين سابقين.

    وأعلن رئيس اتحاد طنجة عن نية تعاقد النادي مع حوالي 8 لاعبين ومع مدرب جديد خلال المركاتو الشتوي لتحسين الاداء والتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحقيق هدف البقاء في القسم الأول خلال الموسم الكروي الحالي.

    بفضل إلتفاف مكونات النادي ورجال الأعمال بالقطب الصناعي الثاني للمغرب، طنجة، يأمل الشرقاوي في أن تمكن الجهود المبذولة الآن من تسوية المديونية والمشاكل المادية، لفتح الباب أمام اتحاد طنجة لجلب مدرب جديد وتعزيز تشكيلة اللاعبين بعناصر مجربة وقادرة على تقديم الإضافة على رقعة الميدان وعلى تفادي النزول إلى القسم الثاني.

    بخصوص برنامج عمله، أكد الشرقاوي أنه على المدى القريب يتعين العمل بجد لإبقاء النادي في القسم الأول، وفي حال خسارة الرهان والنزول إلى القسم الثاني يتعين العمل على العودة لقسم الأضواء خلال الموسم المقبل، أما على المدى البعيد فشدد على ضرورة إعادة هيكلة النادي تقنيا وإداريا والبحث عن موارد مالية قارة تليق بفريق يمثل القطب الاقتصادي الثاني للمغرب.

    في انتظار ذلك، بات اتحاد طنجة مطالبا بالبحث عن ملعب جديد لاستقبال المباريات بعد إغلاق ملعبي طنجة وتطوان إلى غاية 7 فبراير المقبل للقيام بإصلاحات ولاستقبال مباريات كأس العالم للأندية (موندياليتو)، وهو ما سيحرم النادي من الدعم الجماهيري ومن مداخيل مالية.

    أنصار طنجة، الذين لم يخذلوا الفريق يوما حتى حينما كان يعاني في القسم الثاني لسنوات، يأملون في أن يكون تغيير المكتب المسير وتطوير استراتيجية الفريق، خطوة في الطريق الصحيح لانتشال فارس البوغاز من الكبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير المكتب المسير لاتحاد طنجة.. هل ينهض فارس البوغاز من كبوته ؟

    بنقطتين يتيمتين من 12 مباراة، يقبع فريق اتحاد طنجة لكرة القدم في مؤخرة ترتيب البطولة الاحترافية “إنوي”، في ظل عدم استقرار المكتب الإداري والطاقم التقني الذي طبع تركيبة النادي منذ انطلاق البطولة.

    بعد فراغ دام لأسابيع إثر استقالة المكتب المسير، تم الأحد الماضي انتخاب رئيس جديد قادم من عالم السياسة، ويتعلق الأمر برئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي، الذي تقدم مرشحا وحيدا لإمساك دفة التسيير على أمل انتشال الفريق وإنقاذه من الهبوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.

    في كلمة بعد انتخابه بإجماع المنخرطين رئيسا لاتحاد طنجة، قال الشرقاوي “سأبذل المستطاع لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى القسم، لكن إن هبطنا سنعود إلى القسم الأول خلال العام ذاته”، مشددا في ذات الوقت على أنه “لدينا هدف واحد وأولوية واحدة خلال هذا العام، البقاء في القسم الأول”.

    ودعا الرئيس الجديد كافة الغيورين والمحبين والمنخرطين والفاعلين المحليين إلى “نبذ الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل إنقاذ الفريق”، مضيفا أن “هناك من يتساءل عن الجدوى من انتخابي رئيسا لاتحاد طنجة، هي فقط الغيرة من تحركني باعتباري أحد أبناء هذه المدينة”.

    لم يكن انتخاب رئيس جديد لاتحاد طنجة أمرا سلسا، بل خلال الجلسة الأولى من الجمع العام الاستثنائي، لم يتقدم أي مرشح للمنصب، بالنظر لصعوبة المهمة وتشابك المتدخلين والخلافات الحاصلة بين المنخرطين والفصائل المشجعة والمكتب القديم.

    في ظل التركيبة الحالية لفريق اتحاد طنجة، يبدو أن تحقيق نتائج جيدة ما زال طموحا بعيد المنال، فالتعاقدات التي أقدم عليها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية بقيادة الإطار الوطني بادو الزاكي أثبت محدوديتها التقنية والبدنية، ما يثبت عدم فاعلية النهج الذي اتبعه اتحاد طنجة بالاعتماد على لاعبين شباب قادمين من القسم الثاني أو من قسم الهواة، وتطعيمهم ببعض عناصر فريق الأمل لاتحاد طنجة.

    خلال 12 مباراة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”، حقق اتحاد طنجة تعادلين مقابل 10 هزائم. ويعتبر هجوم الفريق الأضعف بإحرازه 4 أهداف فقط، بينما يعتبر خط الدفاع ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقبال شباكه 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن جاره المغرب التطواني الذي استقبل 18 هدفا. وذلك في انتظار أن يواجه، مساء اليوم الأربعاء، اتحاد طنجة الدفاع الحسني الجديدي، عاشر الترتيب، والذي يسعى بدوره للابتعاد عن منطقة الخطر.

    لتحقيق الاقلاع، يبدو أن الرئيس الجديد، الذي يرتقب أن يعلن قريبا عن لائحة أعضاء المكتب المسير، ينوي تعزيز التركيبة البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية، هو إجراء تعترضه ضرورة تسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة النادي من نزاعات مع لاعبين سابقين.

    وأعلن رئيس اتحاد طنجة عن نية تعاقد النادي مع حوالي 8 لاعبين ومع مدرب جديد خلال المركاتو الشتوي لتحسين الاداء والتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحقيق هدف البقاء في القسم الأول خلال الموسم الكروي الحالي.

    بفضل إلتفاف مكونات النادي ورجال الأعمال بالقطب الصناعي الثاني للمغرب، طنجة، يأمل الشرقاوي في أن تمكن الجهود المبذولة الآن من تسوية المديونية والمشاكل المادية، لفتح الباب أمام اتحاد طنجة لجلب مدرب جديد وتعزيز تشكيلة اللاعبين بعناصر مجربة وقادرة على تقديم الإضافة على رقعة الميدان وعلى تفادي النزول إلى القسم الثاني.

    بخصوص برنامج عمله، أكد الشرقاوي أنه على المدى القريب يتعين العمل بجد لإبقاء النادي في القسم الأول، وفي حال خسارة الرهان والنزول إلى القسم الثاني يتعين العمل على العودة لقسم الأضواء خلال الموسم المقبل، أما على المدى البعيد فشدد على ضرورة إعادة هيكلة النادي تقنيا وإداريا والبحث عن موارد مالية قارة تليق بفريق يمثل القطب الاقتصادي الثاني للمغرب.

    في انتظار ذلك، بات اتحاد طنجة مطالبا بالبحث عن ملعب جديد لاستقبال المباريات بعد إغلاق ملعبي طنجة وتطوان إلى غاية 7 فبراير المقبل للقيام بإصلاحات ولاستقبال مباريات كأس العالم للأندية (موندياليتو)، وهو ما سيحرم النادي من الدعم الجماهيري ومن مداخيل مالية.

    أنصار طنجة، الذين لم يخذلوا الفريق يوما حتى حينما كان يعاني في القسم الثاني لسنوات، يأملون في أن يكون تغيير المكتب المسير وتطوير استراتيجية الفريق، خطوة في الطريق الصحيح لانتشال فارس البوغاز من الكبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره