Étiquette : دورة

  • العلوي: منتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء” نموذج للارتباط الوثيق بإفريقيا

    أكد حسن العلوي المؤسس المشارك ورئيس المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، اليوم السبت في الداخلة، أن منتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، يظهر مدى رسوخ هذه المنطقة في حلقة الارتباط الوثيق بإفريقيا.

    وأبرز العلوي في كلمة له خلال افتتاح الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، الذي ينظم تحت شعار “المغرب في إفريقيا، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومندمجة”، أن “جلالة الملك خصَّ المنطقة بجهود كبيرة، والتزام شخصي ثابت، كما منحها رؤية يظهر في الوقت الراهن مداها واتساعها”، مضيفا أن هذا الحدث يواكب المنجزات التي تحققت في عهد الملك محمد السادس.

    وسجل العلوي أن “نصيب إفريقيا فينا كبير، والرؤية الملكية تشكل أساسا وغاية في الوقت الذي تثير فيه القارة أطماعا متقاطعة بل و متعارضة من جميع القوى على الأرض”، مبرزا في هذا الصدد “الزيارات المتعددة التي قام بها الملك محمد السادس لإفريقيا والتوقيع على المئات من الاتفاقيات”.

    وأكدت المؤسسة المشاركة والمديرة العامة لمجموعة المغرب الدبلوماسي، سعاد مكاوي، من جهتها، أن إفريقيا هي الامتداد الطبيعي للعمق الاستراتيجي للمغرب، الداعم القوي للاندماج الإقليمي، معربة عن اقتناعها بأن “مستقبلنا مرتبط بمستقبل إفريقيا برمتها”.

    وفي هذا السياق، دعت مكاوي المشاركين وصناع القرار في إفريقيا إلى “العمل سويا من أجل بناء قارة أكثر تكاملا وازدهارا وتضامنا”.

    وأضافت أن “هذا المنتدى يمثل بالنسبة لنا مناسبة لمناقشة الفرص والتحديات التي نواجهها كقارة، حيث يمكننا أن نتبادل خبراتنا وممارساتنا الفضلى من أجل أن نبني جميعا مستقبلا أكثر إشراقا لإفريقيا”.

    وخلصت مكاوي إلى القول إن العلاقات الأخوية ومتعددة الأبعاد للمغرب مع البلدان الإفريقية كانت مهمة ومتنوعة مع مرور الوقت لكنها تعززت بشكل أكبر من خلال العديد من المبادرات التي تمت تحت قيادة الملك محمد السادس، الذي عبر دوما عن رغبته في العمل من أجل شراكة رابح-رابح بهدف تنمية العنصر البشري.

    وتخصص دورة 2023 لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء” التي تنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى غاية 5 مارس الجاري، لإفريقيا، وللمبادرات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تقوم به المملكة داخل إفريقيا كقوة إفريقية ورائدة قارية ملتزمة من أجل التحرر السياسي والاقتصادي والتنموي للقارة.

    فمن خلال دبلوماسية ناجحة ثنائية والمتعددة القطاعات، تدعو إلى تعاون تضامني بين بلدان الجنوب، تواصل المملكة التأكيد على هويتها الإفريقية، وتعطي مكانة الصدارة لتطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية الشقيقة الأخرى.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء” بالداخلة

    انطلقت اليوم السبت بالداخلة الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، التي تنظمها مجموعة “Maroc “Diplomatique تحت شعار “المغرب في إفريقيا، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومندمجة”.

    وتخصص دورة 2023 لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء” التي تنعقد تحت رعاية الملك محمد السادس، إلى غاية 5 مارس الجاري، لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    ويتمثل الهدف في تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تقوم به المملكة داخل إفريقيا كقوة إفريقية ورائدة قارية ملتزمة من أجل التحرر السياسي والاقتصادي والتنموي للقارة.

    فمن خلال دبلوماسية ناجحة ثنائية والمتعددة القطاعات، تدعو إلى تعاون تضامني بين بلدان الجنوب، تواصل المملكة التأكيد على هويتها الإفريقية، وتعطي مكانة الصدارة لتطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية الشقيقة الأخرى.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة: افتتاح الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”

    الداخلة: افتتاح الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 16:13

    الداخلة – انطلقت اليوم السبت بالداخلة الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، التي تنظمها مجموعة Maroc Diplomatique تحت شعار “المغرب في إفريقيا، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومندمجة”.

    وتخصص دورة 2023 لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء” التي تنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 5 مارس الجاري، لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا الإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    ويتمثل الهدف في تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تقوم به المملكة داخل إفريقيا كقوة إفريقية ورائدة قارية ملتزمة من أجل التحرر السياسي والاقتصادي والتنموي للقارة.

    فمن خلال دبلوماسية ناجحة ثنائية والمتعددة القطاعات، تدعو إلى تعاون تضامني بين بلدان الجنوب، تواصل المملكة التأكيد على هويتها الإفريقية، وتعطي مكانة الصدارة لتطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية الشقيقة الأخرى.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو مخاطبا الحكومة: “واش غايكون العيد الكبير ولا مغاديش يكون” والسعدي: بووانو “بوق مشوش”

    قال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن “الحكومة ستواجه مشكل آخر، بسبب تدبيرها المرتبك والسيء، وهو الخصاص المحتمل لرؤوس الأغنام المعدة للذبح خلال عيد الأضحى”، داعيا “الحكومة من الآن إلى التواصل الجدي مع المواطنين، وإخبارهم بالحقيقة، “واش غايكون العيد الكبير ولا مغاديش يكون”.

    وأضاف بووانو في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه “لا معلومات لحد اليوم عن وفرة القطيع، وربما التفكير في استيراد رؤوس الأغنام يعزز الشك عند المغاربة، وحتى إذا تمت المصادقة على مرسوم في هذا الاتجاه، فإن أثره لن يشمل فترة عيد الأضحى”.

    وقال بووانو مخاطبا الحكومة: “ألا أيتها الحكومة، إننا نُسمِع لو أننا ننادي حيا !  إن المغاربة يستحقون أفضل مما تقومين به .. وإنهم باتوا يعرفون جيدا أنك بمرسوم استيراد الأبقار والعجول يؤكدين على نفسك أنك حكومة “تْبْيَاعْ العْجْل” بامتياز، وطبعا لفظ العجل هنا يمكن أن تكون لها علاقة بقصة عجل السامري… لا شك أننا عرفنا العجل، يبقى أن نعرف سامري الحكومة !!”.

    وأضاف المتحدث نفسه، “أولا دعونا نتساءل، أين هي الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، التي من المفترض أن تدلي بدلوها هي الأخرى في هذا الموضوع، أقصد رئيسها، هل بلغ إلى علمه أن أسعار اللحوم الحمراء عرفت ارتفاعا كبيرا في هذه الفترة، وهل بلغ إلى علمه أن الحكومة صادقت على مرسوم يتعلق بالمجال الذي يتولى فيه مسؤوليةً منذ سنة 2008، وما رأيه في تصريحات صاحب المجزرة المذكور، وأين اختفت “عنتريات” المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وهو يلتقط الصور مع “أكبر عجل” في كل دورة من دورات المعرض؟”.

    وقال بووانو إنه “من حق المواطنين أن يتساءلوا أين يوجد هذا الشخص الذي حيثما وليت وجهك في مجال الفلاحة تجده كمعبر ضروري، تجده في اللحوم الحمراء وفي استيراد الاغنام وفي ترقيمها وفي تدبير أسواق الأضاحي، وتجده في التسمين وفي التلقيح وفي البر والجو والبحر!  وتجده في كل ممر مخصص للدعم الذي تقدمه وزارة الفلاحة، تغير رؤساء الحكومة ولم يتغير هو، تغير وزير الفلاحة ولم يتغير هو، تغير الولاة والعمال ولم يتغير هو، تغيرت اشياء كثيرة في البلاد وبقي هو جاثم في مكانه! “.

    وأكد المتحدث نفسه “من حقنا أيضا أن نتساءل عن مصير الأموال التي خصصت لعقد البرنامج الذي يجمع الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء بوزارة الفلاحة، وماذا تحقق من هذا العقد، ابحثوا عنه لتكتشفوا حجم هذه الأموال!”. مضيفا “أين وزارة الفلاحة من هذا الذي يقع في مجال اللحوم الحمراء، فمنذ المصادقة على المرسوم إياه اختفى الوزير، فلا تصريحات ولا بلاغات ولا توضيحات، ماذا هناك بالضبط؟”.

    وأضاف رئيس المجموعة النيابة “من سيجيب على أسئلة المغاربة المتعلقة بنوعية سلالات الأبقار التي يتم الترخيص باستيرادها، ومن أين يتم استيرادها، وما عدد رؤوس الابقار التي سيسمح باستيرادها، وهل ذبحها يتم وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية، وأين يتم ذبحها، هل في بلدان الأصل أم في عرض البحر، أم في المجازر؟”

    وقال بووانو: “أسئلة أخرى تحضرني، تتعلق بنوع الأبقار المسموح باستيرادها، هل هي أبقار المراعي، أم أبقار التسمين، وما أثر كل ذلك على جودة وكمية اللحوم التي توفرها، وبالتالي أثر ذلك على تزويد السوق الوطنية من حاجياته الضرورية، ثم ما علاقة مخطط المغرب الأخضر بهذه الفضيحة، خاصة إذا علمنا أن إحدى محاوره التي ُخصص لها دعم مالي مهم، لها علاقة وطيدة بسلاسل انتاج وتوسيق اللحوم؟”

    وأضاف “طبعا هذه الأسئلة وزارة الفلاحة والحكومة، مطالبتان بالاجابة عليها، ونحن في المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سنطالب في إطار مهامنا الرقابية، الوزارة الوصية، بالتوضيحات اللازمة، لكن الامر ربما سيتطلب بعض الوقت، هذا الوقت يمكن أن تجري فيه مياه كثيرة تحت الجسر، وربما يتآكل ويسقط، أقصد جسر الثقة أساسا.. أرجو أن تفهومني !”.

    وتفاعلا مع ما قاله بووانو، قال رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، في “رد على الاتهامات التي وجهها عبد الله بوانو للحكومة على أكثر من صعيد، واصفا المجموعة النيابية لـ “البيجيدي” بــ “البوق المشوش”.

    السعدي الذي نشر تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال فيها: “سمعنا جميعا كيف صدحت حنجرة عبد الله بووانو، الذي وصل إلى البرلمان بفضل القاسم الانتخابي، قائلا بأن الحكومة سربت خبر الإعفاء من الرسوم الجمركية الخاصة باستيراد للعجول والأبقار ليستفيد منه مستوردون (يعني عطاو الخبار لصحابهم باش يجيبو البقر) ولعمري لهذا تجل واضح لبؤس السياسة ودليل على ضعف ووهن المعارضة وقلة حيلتها وافتقارها لقضايا حقيقية تصب في الصالح العام”.

    وأضاف السعدي: “جواب السي بووانو ، الذي أصبح بوقا مشوشا (فيه التشاش) من كثرة رفعه الصوت انفعالا، هو أنه منذ أكتوبر من العام الماضي إلى حدود اليوم، استورد المغرب 8 آلاف من رؤوس الأبقار والعجول فقط عبر 27 مستورداً. وهو رقم جد ضعيف ولا يرقى إلى طموح الحكومة”. مضيفا: “حنا باقي محتاجين عشرات آلالاف من الرؤوس باش اللحم يرخاص. وأدعوا السي بووانو من هذا المنبر إلى عارف شي حد قادر يستورد (وهو عندو صحابو اللي كان كيتعامل معاهم فمكناس) يعطيهم هاد المعلومة ويعاون الحكومة في التسريب لأن البلاد محتاجة لهادشي والمواطن كيتسنى اللحم يرجع لثمنو وباراكا من الشعبوية الخاوية”.

    وفيما يتعلق “بالاتهامات التي وجهها بوانو للحكومة بخصوص شركات المحروقات التي تستورد الغازوال الروسي الرخيص لتبيعه بثمن الغازوال العادي بالمغرب، أكد السعدي أن هذه الادعاءات “تميط اللثام عن وجه المعارضة القبيح (بدون تعميم طبعا)، حيث لجأ ضعاف الحيلة مرة أخرى، وكما هي عادتهم حين تضيق بهم سبل المواجهة، إلى استعمال سلاح المحروقات لمواجهة الحكومة، رغم أنهم حاولوا لمدة 5 سنوات تسييس هذا الملف دون جدوى لكنهم لم يفقدوا الأمل، وما زالوا يتوهمون أن هذا الملف يشكل حرجا لجهة ما”. يُضيف السعدي.

    وأبرز السعدي، أن “الجواب على ترهات استفادة شركات من بيع النفط الروسي الرخيص وتزوير وثائقه جاء اليوم على لسان الوزير مصطفى بايتاس، الذي بالمناسبة يقوم بعمل تواصلي جبار في ظرفية صعبة ومعقدة، حيث وضح بأن الاستيراد سنة 2020 كان في حدود 9 في المائة، ثم تراجع إلى 5 في المائة سنة 2021، قبل أن يعاود الصعود إلى 9 في المائة سنة 2022، ومكاينش شي فرق كبير فالثمن بين الغازوال الروسي وغيرو كيفما كيروجو البعض، حيث الأسعار مرتبطة بقانون العرض والطلب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو يعدد إخفاقات الحكومة في حل أزمة ارتفاع أسعار اللحوم ويحذر من أخرى مرتقبة في عيد الأضحى

    علاقة باستمرار أزمة ارتفاع اللحوم الحمراء بالمغرب، فجر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”، مجموعة من الألغام في وجه الحكومة، وقال متهكما: “ألا أيتها الحكومة، إننا نُسمِع لو أننا ننادي حيا! إن المغاربة يستحقون أفضل مما تقومين به… وإنهم باتوا يعرفون جيدا أنك بمرسوم استيراد الأبقار والعجول تؤكدين على نفسك أنك حكومة “تْبْيَاعْ العْجْل” بامتياز، وطبعا لفظ العجل هنا يمكن أن تكون له علاقة بقصة عجل السامري… لا شك أننا عرفنا العجل، يبقى أن نعرف سامري الحكومة !!”.

    بهذا الانتقاد الحاد، أكد بووانو، أن ما وصفها بـ”حكومة التطبيع مع الفساد”، ما “تزال تتحفنا بممارسات مشوهة بمقياس السياسة والتدبير، ولا نعرف حقيقة إلى أين تمضي بنا، إذا كانت فعلا تعرف هي إلى أين تمضي! ولا يكاد يمر أسبوع، بل ربما يوم، دون أن نسمع عن تهافت إجراءاتها، وسعيها لتأمين مصالح فئة قليلة معروفة بانغماسها في الريع، وفي مراكمة الثروة على حساب معاناة المواطنين، وعلى حساب حاجيات الدولة أيضا”.

    وقال رئيس المجموعة النيابية، وهو يكشف اختلالات تدبير ملف أزمة اللحوم من طرف الحكومة، “لا شك أن الرأي العام تابع في الآونة الأخيرة، واحدة من فضائح الحكومة، والمتعلقة باستيراد الأبقار الأليفة، على خلفية ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الوطنية، التي لم تحظ أسبابها الحقيقية بالنقاش اللازم”.

    وأضاف بووانو كاشفا، “لقد أطلّ على المغاربة أحد المستثمرين في مجال اللحوم الحمراء..، أياما قليلة فقط بعد مصادقة الحكومة على مرسوم وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة، مدعيا كلاما بعيدا عن الحقيقة، وفيه الكثير من التمويه، لا نعرف إن كان مقصودا، أملته عليه صفته الحزبية، باعتباره مسؤولا جهويا في حزب رئيس الحكومة، أو أملته عليه وضعية مجزرته التي استثمر فيها المليارات، نسبة كبيرة منها سُلمت له كدعم من وزارة الفلاحة، لكن المجزرة لم تنجح ولم يكن لها عائد، ويمكن القول بأنها فشلت، وتسببت في مراكمة الديون على صاحبها، وهنا يُطرح السؤال حول استفادته من المرسوم المذكور، وما إذا كان على علم به قبل المصادقة عليه، في إطار علاقته الحزبية مع رئيس الحكومة ومع وزير الفلاحة، ويُطرح السؤال كذلك حول مصدر استيراده للأبقار  التي نقلت من خلال تصريحاته، هل هو البرازيل أو إسبانيا أو فقط إحدى الضيعات القريبة للمجزرة !!”.

    وحسب رأي القيادي في “البيجيدي”، فإن تدبير الحكومة لملف أزمة اللحوم الحمراء، باتت فيه زوايا نظر أخرى يجري التعتيم عليها، لغاية في نفس “الجزار الكبير” !!”.

    وفي هذا السياق، تساءل بووانو وهو يكيل الاتهامات للحكومة بسبب عدم قدرتها على حل ملف اللحوم، “أين هي الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، التي من المفترض أن تدلي بدلوها هي الأخرى في هذا الموضوع، أقصد رئيسها، هل بلغ إلى علمه أن أسعار اللحوم الحمراء عرفت ارتفاعا كبيرا في هذه الفترة، وهل بلغ إلى علمه أن الحكومة صادقت على مرسوم يتعلق بالمجال الذي يتولى فيه مسؤوليةً منذ سنة 2008، وما رأيه في تصريحات صاحب المجزرة المذكور، وأين اختفت “عنتريات” المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وهو يلتقط الصور مع “أكبر عجل” في كل دورة من دورات المعرض؟”.

    وشدد رئيس المجموعة النيابية لـ “البيجيدي” بمجلس النواب، على أنه “من حق المواطنين أن يتساءلوا أين يوجد هذا الشخص الذي حيثما وليت وجهك في مجال الفلاحة تجده كمعبر ضروري، تجده في اللحوم الحمراء وفي استيراد الأغنام وفي ترقيمها وفي تدبير أسواق الأضاحي، وتجده في التسمين وفي التلقيح وفي البر والجو والبحر! وتجده في كل ممر مخصص للدعم الذي تقدمه وزارة الفلاحة، تغير رؤساء الحكومة ولم يتغير هو، تغير وزير الفلاحة ولم يتغير هو، تغير الولاة والعمال ولم يتغير هو، تغيرت أشياء كثيرة في البلاد وبقي هو جاثما في مكانه!”.

    وقال بووانو في تدوينته أيضا، “من حقنا أيضا أن نتساءل عن مصير الأموال التي خصصت لعقد البرنامج الذي يجمع الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء بوزارة الفلاحة، وماذا تحقق من هذا العقد، ابحثوا عنه لتكتشفوا حجم هذه الأموال!”.
    واستغرب بووانو بقوله “أين وزارة الفلاحة من هذا الذي يقع في مجال اللحوم الحمراء، فمنذ المصادقة على المرسوم إياه اختفى الوزير، فلا تصريحات ولا بلاغات ولا توضيحات، ماذا هناك بالضبط؟”.

    وقال المتحدث ذاته، “من سيجيب عن أسئلة المغاربة المتعلقة بنوعية سلالات الأبقار التي يتم الترخيص باستيرادها، ومن أين يتم استيرادها، وما عدد رؤوس الأبقار التي سيسمح باستيرادها، وهل ذبحها يتم وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية، وأين يتم ذبحها، هل في بلدان الأصل أم في عرض البحر، أم في المجازر؟”.

    وتساءل بووانو، عن “نوع الأبقار المسموح باستيرادها، هل هي أبقار المراعي، أم أبقار التسمين، وما أثر كل ذلك على جودة وكمية اللحوم التي توفرها، وبالتالي أثر ذلك على تزويد السوق الوطنية من حاجياته الضرورية، ثم ما علاقة مخطط المغرب الأخضر بهذه الفضيحة، خاصة إذا علمنا أن أحد محاوره الذي ُخصص له دعم مالي مهم، له علاقة وطيدة بسلاسل إنتاج وتسويق اللحوم؟”.

    وشدد المسؤول السياسي، على أن هذه الأسئلة التي طرحها، “وزارة الفلاحة والحكومة، مطالبتان بالإجابة عنها”، كاشفا أن “مجموعته النيابية، ستطالب في إطار مهامنا الرقابية، الوزارة الوصية، بالتوضيحات اللازمة، لكن الأمر ربما سيتطلب بعض الوقت، هذا الوقت يمكن أن تجري فيه مياه كثيرة تحت الجسر، وربما يتآكل ويسقط، أقصد جسر الثقة أساسا.. أرجو أن تفهموني !”.

    وفي سياق حديثه عن ارتباك الحكومة في حل أزمة اللحوم، نبه بووانو، إلى مشكل آخر ستواجهه الحكومة، “وهو الخصاص المحتمل لرؤوس الأغنام المعدة للذبح خلال عيد الأضحى”، داعيا الحكومة من الآن إلى” التواصل الجدي مع المواطنين، وإخبارهم بالحقيقة، “واش غايكون العيد الكبير ولا مغاديش يكون”، لأنه لا معلومات لحد اليوم عن وفرة القطيع، وربما التفكير في استيراد رؤوس الأغنام سيعزز الشك عند المغاربة، وحتى إذا تمت المصادقة على مرسوم في هذا الاتجاه، فإن أثره لن يشمل فترة عيد الأضحى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج 5 تعاونيات مغربية بجائزة “فلاحي العالم” بمعرض الفلاحة بباريس

    بصمت المنتوجات المحلية المغربية على حضور مميز، في إطار فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بباريس في نسخته الـتاسعة والخمسون 2023، و تم تتويج 5 تعاونيات مغربية مشاركة، بجائزة “فلاحي العالم” المخصصة لمنتجي المنتوجات المحلية والمواد الغذائية المتميزة.
    هذا وقد تم اختيار التعاونيات الخمس الفائزة من طرف لجنة متخصصة، تم تعيينها من طرف منظمي هذه التظاهرة، ويتعلق الامر بكل من تعاونية متيوة نبات من إقليم تازة (زيت الزيتون)، تعاونية أطلس تلات نيعقوب من إقليم الحوز (خل التفاح) تعاونية تووري من إقليم سيدي افني (زيت بذور التين الشوكي) تعاونية حيداش توابل أم الربيع من إقليم الفقيه بن صالح (الفلفل الحلو) وتعاونية سكتانة من إقليم تارودانت (الزعفران).
    ومن خلال الحرص على تنظيم المشاركة المغربية، كل سنة، في فعاليات هذا المعرض الدولي الوازن، تستجيب وكالة التنمية الفلاحية للتوجهات الكبرى المسطرة من قبل الاستراتيجية الطموحة “الجيل الاخضر” لاسيما الشق المخصص للفلاحة التضامنية والنهوض بالمنتوجات المجالية.
    كما تروم هذه المشاركة تدعيم مكتسبات البلاد في مجال تصدير هذا الصنف من المنتوجات، إلى جانب استكشاف آفاق أخرى لهذا القطاع الاستراتيجي بالنسبة للفلاحة المغربية.
    وفي هذا الإطار، يشكل المعرض الدولي للفلاحة بباريس محطة هامة تتيح تعزيز حضور المنتوجات المجالية المغربية في الأسواق التقليدية للاتحاد الأوروبي.
    ومنذ افتتاح المعرض، سجل الرواق المغربي الذي تم إنشاؤه من طرف وكالة التنمية الفلاحية، إقبالا منقطع النظير من قبل الزوار الذين حجوا إليه بكثافة، وذلك بفضل هندسته التي تزاوج بين التقاليد والحداثة، وكذا بفضل جودة المنتوجات المجالية  المعروضة.
    وهكذا، فإن الرواق المغربي يتيح لزواره الذهاب في سفر ممتع وخوض تجربة استثنائية وسط توليفة بهية من الألوان والنكهات.
    وللاشارة جرى افتتح الرواق المغربي من طرف المهدي الريفي المدير العام لوكالة التننمية الفلاحية ومسؤولي الوكالة و بحضور القائم بالأعمال بسفارة المملكة المغربية بالعاصمة الفرنسية باريس.
    وحسب وكالة التنميية الفلاحية شارك المغرب في دورة هذه السنة ب ثلاثون عارضا منتجا للمنتوجات المحلية ينحدرون من جميع جهات المملكة، 70 في المائة منهم يشاركون لأول مرة في معرض دولي.
    ويمثل هؤلاء العارضون 48 تعاونية فلاحية تضم أزيد من 1600 منخرط (44 في المائة منهم نساء)، يعرضون أزيد من مئة منتوج محلي ذا قيمة مضافة وجودة عالية.
    كما سيستفيد العارضون من لقاءات تجارية ثنائية تمكن من إبرام عقود لتصدير منتحاتها للأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خلفية التضخم.. أداءات ورهانات متضاربة لقطاع العقارات

    التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، جنبا إلى جنب مع نماذج العمل الهجين، كلها إشكاليات تواجه أسواق العقارات السكنية والتجارية اليوم وأكثر من أي وقت مضى، في ظل حقبة غير مسبوقة من عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث، وتوقعات للخبراء بحدوث تغيير في دورة القطاع.

    وأدت هذه التحديات، من بين أمور أخرى، إلى اضطرابات على مستوى سلاسل توريد مواد البناء وتأخر المشاريع وارتفاع تكاليف البناء. وصاحبها في ذلك ارتفاع الأسعار غير المتوقع، ولا سيما أسعار الطاقة، وتنامي الضغوط التضخمية التضخم، مما أعاق القدرة المالية وحال دون استكمال مشاريع عقارية.

    وفي هذه السوق، يجد المستثمرون الذين يعانون من ارتفاع أسعار الفائدة أنفسهم مجبرين على خفض المحافظ العقارية بما يتماشى مع حقوق الملكية ورأسمال المقترض، وذلك في ظل السياق الحالي الذي يتسم بارتفاع معدل الفائدة والأسعار، مما يفضي إلى انخفاض عدد الصفقات والمعاملات.

    وفي خضم هذه الأسئلة اللامتناهية حول توقعات سنة 2023، تعتبر هذه التحديات عاملا رئيسيا في تطور أسعار السكن وعدد المبيعات.

    وفي هذا الصدد، يؤكد الخبير العقاري ومؤلف دليل “Répons’IMMO”، أمين المرنيسي، على أن سوق العقارات الوطنية تأثرت بشكل خاص جراء هشاشة الظرفية الاقتصادية وتقلص القدرة الشرائية للأسر.

    وأوضح أنه “في ظل هذا المناخ القاتم المشوب بالشكوك، تحيل مؤشرات العقارات، بما فيها مؤشر أسعار الأصول العقارية ومؤشرات بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، على انخفاض بنسبة 15,4 في المائة في عدد المعاملات برسم سنة 2022.

    واعتبر أن “هذا المؤشر يغطي العقارات المستعملة فقط، في حين تواجه فيه السوق المحلية الجديدة وضعا أكثر صعوبة”.

    وإلى جانب التقلبات الاقتصادية، توجد مخاطر لا تحصى من شأنها أن تسرع تقادم الأصول العقارية في أعقاب التحول نحو التنمية المستدامة. ورغم ذلك، يظل قطاع العقارات مساهما رئيسيا في مختلف التغيرات المناخية في العالم.

    ويتمثل التحول الإيجابي في تحول طلب المستهلك نحو السكن الأكثر كفاءة ونجاعة، ولا سيما بعد فترة الحجر الصحي التي سلطت الضوء على عيوب المباني المستهلكة للطاقة بكثافة. والجدير بالذكر أن التجربة المغربية تتمتع بخبرة مستفيضة في مجال الانتقال الطاقي.

    وبالنظر إلى السياق الحالي، تظل هذه الرؤية مجرد رؤية مستقبلية، حيث تميل الحوافز الحكومية في الوقت الراهن صوب تشجيع الطلب من خلال تزويد المالكين المحتملين بتوجيهات واضحة وإمكانية الحصول على رأسمال.

    وأورد الخبير أن “القطاع لا يزال معلقا بتنزيل المراسيم المتعلقة بالسكن من فئتي 300 ألف درهم و600 ألف درهم، بصفتهما منتجين تسعى الحكومة وراء الترويج لهما من خلال منح دعم مباشر للمشترين”، مبرزا أن “المراد من هذا الإجراء أن تحل الفئة الأولى محل السكن الاجتماعي (سابقا بسعر 250 ألف درهم) والثاني محل الطبقة الوسطى”.

    وعلى الرغم من هذه المعيقات المتسببة في تباطؤ نمو الاقتصاد، تجدر الإشارة إلى أنه ما لم تؤثر الأزمة المالية بشكل واضح على العقارات، فإن القطاع يميل دائما نحو الاستقرار. وتختلف الأزمة الحالية عن أزمة سنة 2008 لكونها مقترنة بظاهرة العمل عن بعد، والذي من شأنه أن يلحق الضرر بالعقارات التجارية.

    – العمل عن بعد: تقديم التكنولوجيا على حساب العقارات التجارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط…الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والبيئي في المنطقة المتوسطية

    دعا المشاركون في جلسة نظمت، الأربعاء بالرباط، في إطار الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والبيئي بالمنطقة.

    وأبرز المتدخلون في هذه الجلسة التي خُصصت لعرض أعمال اللجنة الدائمة الثانية المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي التابعة لبرلمان البحر الابيض المتوسط، ضرورة التعامل الجدي مع مختلف التحديات التي تواجهها منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط باعتبارها “غير محصنة أمام الأزمات الحالية”.

    وتوقف رئيس المجلس العربي للمياه، محمود أبو زيد، عند تحدي تدبير الموارد المائية التي يتقاسمها بلدان أو أكثر بالمنطقة، بما يستدعي وضع اتفاقيات تضمن تجاوز الخلافات التي يمكن أن تطرأ في ظل الخصاص الذي تعرفه هذه المادة الحيوية.

    وقال في هذا الصدد إن من شأن الدخول في اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف في مجال تدبير الموارد المائية المشتركة ضمان استدامة هذه الموارد والمحافظة عليها، لما فيه صالح الأجيال الحالية والمستقبلية.

    من جانبه، أشار رئيس الشراكات والتعاون البرلماني والمنظمات الحكومية بمنظمة التجارة الدولية، سعيد الهاشمي، أن منطقة المتوسط ليس محصنة أمام الأزمات الحالية بما في ذلك جائحة كوفيد -19 والنزاع الروسي الأوكراني والأمن الغذائي والتغير المناخي.

    وأبرز في هذا الصدد أن بإمكان دول جنوب وشمال حوض البحر الأبيض المتوسط الاستفادة من الفرص التي تقدمها التغييرات التي تجري حاليا على مستوى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد بما يساهم في رفع القيمة المضافة وخلق فرص للشغل.

    من جانبه، توقف الرئيس المشارك لمنصة التجارة والاستثمار لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، جوليو سينتيميرو، عند التحديات التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمنطقة، والتي “دائما ما كانت تعاني من قلة الولوج إلى التمويل والموارد المالي”، داعيا إلى أهمية مساعدتها على إيجاد مصادر تمويل بديلة.

    وأبرز سينتيميرو في هذا الصدد أهمية دعم برلمان البحر الأبيض المتوسط لمبادرة “مشروع سوق المقاولة الناشئة” الرامية إلى تسهيل الولوج إلى للتمويلات البديلة لهذا النوع من المقاولات.

    وتميزت هذه الجلسة بمناقشة والمصادقة على قرارين اثنين يتعلق أولهما ب”التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد -19 وللأزمة الروسية الأوكرانية”، بينما يهم الثاني “مخرجات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين وتأثير تغير المناخ”.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يحتضنها البرلمان المغربي العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وتتميز أشغال دورة الرباط، التي تنظم على مدى يومين، بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف ضرر خطير لورق المراحيض

    آش واقع 

    خلصت دراسة حديثة إلى أن أوراق المراحيض تشكل مصدرا غير متوقع لمواد كيميائية ذات ضرر دائم في مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن تتسرب إلى التربة عبر مياه الصرف الصحي.

    المركّبات المشبعة بالفلور والألكيلات الفلورية المتعددة، هي عائلة من المركبات الكيميائية الاصطناعية بدأ إنشاؤها منذ أربعينيات القرن العشرين، وتضم أكثر من 4700 جزيء. وتعود تسميتها كذلك إلى دورة حياتها الطويلة جدا.

    وتنتشر هذه المركّبات في منتجات كثيرة مستخدمة في الحياة اليومية (مستحضرات التجميل، وأواني الطبخ غير اللاصقة، والملابس المقاومة للماء). وقد رُبطت بأنواع عدة من السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل الخصوبة واضطرابات النمو لدى الأطفال.

    وجمع الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها الأربعاء دورية “إنفايرومنتال ساينس أند تكنولوجي ليترز”، بين نوفمبر 2021 وأغسطس 2022، لفات من أوراق المراحيض كانت تباع في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا الغربية، بالإضافة إلى عينات لمياه الصرف الصحي من محطات المعالجة في الولايات المتحدة.

    ورصد الباحثون وجود “فوسفات بولي فلورو ألكيل غير المشبع” بينها مواد قد تسبب السرطان.

    ويمكن ربط رصد هذه مركّبات في أوراق المراحيض بإضافة بعض الشركات المصنعة مواد كيميائية أثناء تحويل الخشب إلى لب الورق، تبقى آثارها موجودة في المنتج النهائي.

    وجرت مقارنة هذه الخلاصات مع بيانات من دراسات أخرى لمستويات هذه المركبات في مياه الصرف الصحي، ونصيب الفرد من استخدام أوراق المراحيض في بلدان عدة.

    وخلصت الدراسة إلى أن أوراق المراحيض كانت مصدر حوالي 4 بالمئة من هذه المركبات الضارة المكتشفة في الولايات المتحدة وكندا، و35 بالمئة في السويد وما يصل إلى 89 بالمئة في فرنسا.

    وتنبع الاختلافات بين البلدان، وخصوصا في أميركا الشمالية، من واقع أن منتجات أخرى مثل مستحضرات التجميل أو المنسوجات أو أغلفة المواد الغذائية مسؤولة عن وجود المركبات السامة في مياه الصرف الصحي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليبراسيون”: تصريحات ماكرون الجديدة حول إفريقيا تحمل “الحمض النووي القديم”

    محمد الصديقي

    كتبت صحيفة‘‘ ليبراسيون‘‘ الفرنسية، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ألقى قبل بدء جولته بإفريقيا خطابا سعى من خلاله إلى إعادة رسم سياسة فرنسا تجاه إفريقيا، بيد أنه سعيه سيصطدم بالعيوب التي ورثتها أفريقيا الفرنسية.

    وأوضح التقرير أن الرئيس الفرنسي بعد 5 سنوات على خطاب بجامعة‘‘ واغادوغو‘‘ في بوركينا فاسو، أراد في يوم الإثنين الماضي، بدء مرحلة جديدة، خلال حديثه من قصر الإليزيه حول الصفقة الفرنسية الأفريقية الحديثة. مع التعبير عن طموحه في “إنهاء دورة من التاريخ الفرنسي في أفريقيا”.

    وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الجديدة للرئيس الفرنسي تقوم على خفض الوجود العسكري الفرنسي، وذلك بأن يتم إغلاق جميع القواعد العسكرية، باستثناء قاعدة جيبوتي، المطلة على المحيط الهندي، على أن يتم “تحويلها” وإدارتها بشكل مشترك مع الشركاء الأفارقة، فضلا على خفض عدد كبير من القوات العسكرية في القارة.

    وأشارت الجريدة إلى أن سعي ماكرون نحو تقليل الوجود العسكري، هو تعبير عن استيعاب دروس منطقة الساحل، بعد أن تم رفض التواجد العسكري الفرنسي في كل من مالي ثم بوركينا فاسو.

    ونبه التقرير إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي لدول إفريقية، هي إشارة إلى أن ماكرون لا ينوي التخلي عن وضع أفريقيا في صلب الاستراتيجية الدبلوماسية، بل دعا فرنسا إلى الاهتمام بـ”المصير المشترك”.

    وأضاف أن ماكرون أعلن في خطابه بالإليزيه أنه يفضل الاعتماد على الأعمال والمجتمع المدني، حيث شدد في عدة مناسبات على دور شخصيات عالم الرياضة والثقافة والمثقفين، كما رحب بجميع أولئك الذين يرافقونه إلى القارة.

    وعلق التقرير بالقول إن الطموح الاقتصادي الجديد والاعتراف بكون الخطأ تمثل في الاعتماد في كثير من الأحيان على منطق الريع بأفريقيا.

    وأفاد التقرير أن جولة ماكرون التي ستبدأ اليوم ستقوده إلى الغابون، حيث كانت عائلة ‘‘بونغو‘‘ ذاتها تحكم لأزيد من 60 عاما، وأنغولا، ثم الكونغو برازافيل، فالكنغو الديمقراطية.

    واعتبار للأوضاع السياسية بالدول الأفريقية التي زارها وسيزورها ماكرون ، والانتقادات الشديدة في هذا الصدد، تحدث في خطابه يوم الإثنين عن الديمقراطية قبل الحديث عن الاقتصاد، بغض النظر عن كون فرنسا لديها أيضا “مصالح في أفريقيا”، تضيف الصحيفة.

    وذكرت‘‘ ليبراسيون‘‘ أنه في ظل مواجهة فقدان تأثير فرنسا في الغرب الأفريقي وتنامي الإحساس المعادي والمتطور لها بالمنطقة؛ يبقى زعماء وسط أفريقيا حلفاء آمنين، وإن كان الرئيس الفرنسي لا يأمن ذلك تماما، كما هو الحال في الغابون.

    وأضافت أن وجود الرئيس الفرنسي إلى جانب ‘‘علي بونغو‘‘، سيتم تفسيره على أنه داعم لها، سواء اعترف بذلك أم لم يعترف، خاصة أن ذلك يأتي قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية بالغابون.

    إقرأ الخبر من مصدره