Étiquette : دورة

  • الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن سيكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم والألعاب البارالمبية

    أكد منظمو الدورة السابعة للملتقى الدولي لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المقرر بمدينة مراكش ما بين 6 و11 مارس الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المشاركة في هذه الدورة ستكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم باريس 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024.

    وأكد حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الأربعاء بالرباط لتسليط الضوء على هذا الحدث الرياضي الدولي، أن مجموعة من البلدان ارتأت المشاركة في هذا الملتقى من أجل التصنيف الطبي، وكذا المنافسة على حجز مقعد مؤهل لبطولة العالم وأولمبياد باريس، فضلا عن الوقوف عن مستوى عدائيهم وعداءاتهم قبل المسابقتين، كما هو الشأن بالنسبة للمنتخب المغربي. وأوضح العوني أن دورة هذه السنة، المنظمة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ستعرف مشاركة 44 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، فضلا عن المغرب الذي سيكون ممثلا ب 61 عداء وعداءة (44 ذكورا و17 إناثا) من أصل 450 مشارك من خيرة العدائين والعداءات الدوليين يمثلون بلدانا رائدة في هذا المجال.

    واعتبر رئيس الجامعة أن ملتقى مولاي الحسن يسير في خط تصاعدي من حيث عدد المشاركين ومستواهم التقني، حيث عرفت دورة السنة الماضية حضور 40 بلدا وهذه السنة انضافت إليها أربعة بلدان أخرى أكدت مشاركتها النهائية، علما أن الجامعة تلقت أزيد من 48 طلبا للمشاركة. وأشار،في السياق ذاته، إلى أن الملتقى أخذ بعدا آخر على الساحة الدولية بعد إدراجه من قبل الاتحاد الدولي لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية، وهو ما يعتبر مفخرة للرياضة المغربية عامة ورياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بصفة خاصة. وأضاف أن ملتقى مولاي الحسن سيعرف، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم أنشطة موازية تتمثل في تصنيف العدائين ودورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية وأيام تحسيسية ولقاء تواصلي مع الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن تنظيم منتدى وطني حول “المرأة والرياضة” باعتبار أن الملتقى يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وتوجه العوني بالشكر إلى جميع الشركاء المؤسساتيين الذين يساهمون في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يحتضنه المغرب، وخاصة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، التي ستنظم على هامش ملتقى مولاي الحسن أياما تحسيسية خاصة بالرياضيين في وضعية إعاقة الذين ينتمون لجهة مراكش ونواحيها للتعريف بهذا الصنف الرياضي وتحفيزهم على الممارسة الرياضية كحق يضمنه الدستور المغربي.

    من جهته أشار المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ،سعيد لمريني، إلى أن الملتقى يعود بعد أربعة أشهر فقط من تنظيم الدورة السادسة لأسباب تتعلق بالبرنامج الدولي الذي يضم سبع ملتقيات أخرى، لكن المستجد في دورة هذه السنة هي عودة الممارسين من ضعاف البصر والمكفوفين إلى المشاركة في الملتقى وهو ما سيعزز الإنجازات التي يحققها الأبطال المغاربة.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالأرق

     الأرق هو اضطراب نوم شائع يمكن أن يجعل من الصعب عليك النوم ، أو أن تظل نائمًا  أو تجعلك تستيقظ مبكرًا جدًا ولا تكون قادرًا على العودة إلى النوم، قد لا تزال تشعر بالتعب عند الاستيقاظ،  يمكن للأرق أن يستنزف ليس فقط مستوى طاقتك ومزاجك ولكن أيضًا صحتك وأدائك في العمل ونوعية حياتك.

    وحسب ما ذكره موقع mayoclinic يختلف مقدار النوم الكافي من شخص لآخر ، ولكن يحتاج معظم البالغين من سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

    في مرحلة ما يعاني العديد من البالغين من الأرق قصير المدى (الحاد) ، والذي يستمر لأيام أو أسابيع عادة ما يكون نتيجة الإجهاد أو حدث صادم لكن يعاني بعض الأشخاص من أرق (مزمن) طويل الأمد يستمر لمدة شهر أو أكثر. قد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية ، أو قد يكون مرتبطًا بحالات طبية أو أدوية أخرى.

    ليس عليك أن تتحمل الليالي الطوال غالبًا ما تساعد التغييرات البسيطة في عاداتك اليومية.

    قد تشمل أعراض الأرق:

    -صعوبة النوم ليلاً

    -الاستيقاظ أثناء الليل

    -الاستيقاظ مبكرا جدا

    -عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلاً

    -التعب أثناء النهار أو النعاس

    -العصبية أو الاكتئاب أو القلق

    -صعوبة في الانتباه والتركيز على المهام أو التذكر

    -زيادة الأخطاء أو الحوادث

    -مخاوف مستمرة بشأن النوم

    إذا كان الأرق يجعل من الصعب عليك أداء مهامك أثناء النهار ، فاستشر طبيبك لتحديد سبب مشكلة نومك وكيف يمكن علاجها. إذا اعتقد طبيبك أنك قد تكون مصابًا باضطراب في النوم ، فقد تتم إحالتك إلى مركز النوم لإجراء اختبارات خاصة.

    قد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية ، أو قد يكون مرتبطًا بحالات أخرى.

    عادة ما يكون الأرق المزمن نتيجة للإجهاد أو أحداث الحياة أو العادات التي تعطل النوم يمكن أن تحل معالجة السبب الكامن الأرق ، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يستمر لسنوات.

    تشمل الأسباب الشائعة للأرق المزمن ما يلي:
     

    -ضغط يمكن للمخاوف بشأن العمل أو المدرسة أو الصحة أو الشؤون المالية أو الأسرة أن تبقي عقلك نشطًا في الليل ، مما يجعل النوم صعبًا أحداث الحياة المجهدة أو الصدمات – مثل وفاة أو مرض أحد أفراد أسرته أو الطلاق أو فقدان الوظيفة – قد تؤدي أيضًا إلى الأرق.

    -جدول السفر أو العمل،  تعمل إيقاعاتك اليومية كساعة داخلية توجه أشياء مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم يمكن أن يؤدي تعطيل إيقاعات الجسم اليومية إلى الأرق،  تشمل الأسباب اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من السفر عبر مناطق زمنية متعددة ، أو العمل في نوبة متأخرة أو مبكرة ، أو تغيير نوبات العمل بشكل متكرر.

    -عادات النوم السيئة تشمل عادات النوم السيئة الجدول الزمني غير المنتظم لوقت النوم ، والقيلولة ، وتحفيز الأنشطة قبل النوم ، وبيئة النوم غير المريحة ، واستخدام سريرك في العمل ، أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز يمكن أن تتداخل أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة مع دورة نومك.

    الأكل كثيرا في وقت متأخر في المساء لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم ، لكن الإفراط في تناول الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة الجسدية أثناء الاستلقاء يعاني العديد من الأشخاص أيضًا من حرقة المعدة ، وارتداد الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الطعام ، مما قد يبقيك مستيقظًا.

    قد يترافق الأرق المزمن أيضًا مع حالات طبية أو استخدام بعض الأدوية قد يساعد علاج الحالة الطبية في تحسين النوم ، ولكن قد يستمر الأرق بعد تحسن الحالة الطبية.

     
    تشمل الأسباب الشائعة الأخرى للأرق ما يلي:
     

    -اضطرابات الصحة العقلية قد تؤدي اضطرابات القلق ، مثل اضطراب ما بعد الصدمة ، إلى اضطراب نومك. يمكن أن تكون الاستيقاظ مبكرًا علامة على الاكتئاب غالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى أيضًا.

    -الأدوية يمكن أن تتداخل العديد من الأدوية الموصوفة مع النوم ، مثل بعض مضادات الاكتئاب وأدوية الربو أو ضغط الدم تحتوي العديد من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية – مثل بعض مسكنات الألم ، وأدوية الحساسية والبرد ، ومنتجات إنقاص الوزن – على مادة الكافيين والمنبهات الأخرى التي يمكن أن تعيق النوم.

    -حالات طبيه تشمل الأمثلة على الحالات المرتبطة بالأرق الألم المزمن والسرطان والسكري وأمراض القلب والربو ومرض الجزر المعدي المريئي (GERD) وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.

    -اضطرابات النوم يتسبب توقف التنفس أثناء النوم في توقفك عن التنفس بشكل دوري طوال الليل ، مما يقطع نومك. تسبب متلازمة تململ الساقين أحاسيس مزعجة في ساقيك ورغبة لا تُقاوم تقريبًا لتحريكهما ، مما قد يمنعك من النوم.

     
    يقضي كل شخص تقريبًا ليلة بلا نوم لكن خطر الإصابة بالأرق يكون أكبر إذا:
     

    -انت امراة. التحولات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية وفي سن اليأس قد تلعب دورًا. أثناء انقطاع الطمث ، غالبًا ما يؤدي التعرق الليلي الأرق شائع أيضًا مع الحمل.

    -يزيد عمرك عن 60 عامًا بسبب التغيرات في أنماط النوم والصحة ، يزداد الأرق مع تقدم العمر.

    لديك اضطراب في الصحة العقلية أو حالة صحية بدنية يمكن للعديد من المشكلات التي تؤثر على صحتك العقلية أو الجسدية أن تعطل النوم.

    -أنت تحت ضغط كبير يمكن أن تسبب الأوقات والأحداث العصيبة أرقًا مؤقتًا. ويمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد أو طويل الأمد إلى الأرق المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضات بارالمبية: الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن سيكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024

    رياضات بارالمبية: الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن سيكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024

    الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 21:47

    الرباط – أكد منظمو الدورة السابعة للملتقى الدولي لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المقرر بمدينة مراكش ما بين 6 و11 مارس الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المشاركة في هذه الدورة ستكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم باريس 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024.

    وأكد حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الأربعاء بالرباط لتسليط الضوء على هذا الحدث الرياضي الدولي، أن مجموعة من البلدان ارتأت المشاركة في هذا الملتقى من أجل التصنيف الطبي، وكذا المنافسة على حجز مقعد مؤهل لبطولة العالم وأولمبياد باريس، فضلا عن الوقوف عن مستوى عدائيهم وعداءاتهم قبل المسابقتين، كما هو الشأن بالنسبة للمنتخب المغربي.

    وأوضح العوني أن دورة هذه السنة، المنظمة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ستعرف مشاركة 44 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، فضلا عن المغرب الذي سيكون ممثلا ب 61 عداء وعداءة (44 ذكورا و17 إناثا) من أصل 450 مشارك من خيرة العدائين والعداءات الدوليين يمثلون بلدانا رائدة في هذا المجال.

    واعتبر رئيس الجامعة أن ملتقى مولاي الحسن يسير في خط تصاعدي من حيث عدد المشاركين ومستواهم التقني، حيث عرفت دورة السنة الماضية حضور 40 بلدا وهذه السنة انضافت إليها أربعة بلدان أخرى أكدت مشاركتها النهائية، علما أن الجامعة تلقت أزيد من 48 طلبا للمشاركة.

    وأشار،في السياق ذاته، إلى أن الملتقى أخذ بعدا آخر على الساحة الدولية بعد إدراجه من قبل الاتحاد الدولي لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية، وهو ما يعتبر مفخرة للرياضة المغربية عامة ورياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بصفة خاصة.

    وأضاف أن ملتقى مولاي الحسن سيعرف، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم أنشطة موازية تتمثل في تصنيف العدائين ودورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية وأيام تحسيسية ولقاء تواصلي مع الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن تنظيم منتدى وطني حول “المرأة والرياضة” باعتبار أن الملتقى يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وتوجه العوني بالشكر إلى جميع الشركاء المؤسساتيين الذين يساهمون في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يحتضنه المغرب، وخاصة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، التي ستنظم على هامش ملتقى مولاي الحسن أياما تحسيسية خاصة بالرياضيين في وضعية إعاقة الذين ينتمون لجهة مراكش ونواحيها للتعريف بهذا الصنف الرياضي وتحفيزهم على الممارسة الرياضية كحق يضمنه الدستور المغربي.

    من جهته أشار المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ،سعيد لمريني، إلى أن الملتقى يعود بعد أربعة أشهر فقط من تنظيم الدورة السادسة لأسباب تتعلق بالبرنامج الدولي الذي يضم سبع ملتقيات أخرى، لكن المستجد في دورة هذه السنة هي عودة الممارسين من ضعاف البصر والمكفوفين إلى المشاركة في الملتقى وهو ما سيعزز الإنجازات التي يحققها الأبطال المغاربة.

    وقال إن الدورة السابعة ستتميز بالمنافسة القوية بين مختلف المشاركين خاصة أن برنامجها يتضمن خلافا للدورات السابقة 121 مسابقة تمتد على مدى ثلاثة أيام، منها 71 مسابقة في فئة الذكور و50 في فئة الإناث سيتبارى فيها أبطال عالميون وأولمبيون .

    كما ستكون مناسبة للأبطال المغاربة للاحتكاك وكسب المزيد من التجربة وبالتالي تسجيل أسمائهم في قوائم الاتحاد الدولي التي تحدد مشاركاتهم في الاستحقاقات الدولية.
    واعتبر أن هذا ،الملتقى الذي أضحى يتمتع بسمعة كبيرة على الصعيد الدولي، يعد فرصة مواتية لتحقيق الأرقام الدنيا التي تفتح باب المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى صيف سنة 2023 في باريس ،علاوة على الألعاب البارالمبية في 2024 بباريس.

    وبخصوص المعايير التي يتم بناء عليها اختيار العناصر الوطنية للمشاركة في ملتقى مولاي الحسن، أوضح لمريني أن من بينها على الخصوص الإنجاز والمستوى الحالي للعدائين والعداءات والأرقام المحققة خلال المسابقات الوطنية التي تسبق الملتقى، فضلا عن مراكزهم في قائمة الترتيب العالمي الذي يحدد مستوى مختلف الأبطال.

    كما تم اختيار العدائين والمسابقات ،التي من المقرر أن يشاركوا فيها، بناء على مستوى المشاركين الدوليين لمنح الفرصة لأكبر عدد منهم لتحقيق نتائج ايجابية وبالتالي الظفر بميداليات، بعد تقسيمهم عقب المعسكرات التدريبية والمشاركات الدولية إلى مجموعات تضم الأبطال الأولمبيين والمخضرمين الذين سبق لهم إحراز ميداليات في الدورات السابقة للملتقى ،فضلا عن أبطال ناشئين أبانوا عن مستوى جيد.

    ويضم المنتخب المغربي مجموعة من الابطال الذين بصموا على حضور جيد خلال الملتقيات الدولية وحققوا أرقاما قياسية ،وفي مقدمتهم العدائين ،أيوب سادني في مسابقة 400 م (تي 47) و زكريا دريهم في دفع الجلة (إف 33) والأمين الشنتوف 5000 متر ( تي 12).وابتسام الكرعة رمي الجلة والقرص (إف 41).

    ويذكر أن المغرب كان احتل خلال الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة المرتبة الثالثة برصيد 48 ميدالية (10 منها ذهبية و16 فضية و22 برونزية).

    كما تمكن كل من ايوب سادني وزكرياء الدرهم من تحطيم رقمين قياسيين عالميين على التوالي في مسافة 400 متر- تي 47 (ذكور) و دفع الجلة – إف 33.

    ونجح العديد من الرياضيين المغاربة، بالمناسبة ذاتها، في تحقيق الحد الأدنى المؤهل إلى بطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية باريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إملاءات خارجية” تستنفر البيجدي لقطع الطريق على دعاة المناصفة في الإرث

    كشفت مصادر قيادية بحزب العدالة والتنمية، عن خلفيات الهجوم الذي شنته قيادة البيجدي على دعاة المناصفة في الإرث، واتهامهم بنشر الفتنة وتهديد استقرار البلد، مؤكدة أن ما أسمته بـ”تهديدات وإملاءات خارجية” تقف وراءها جهات معادية للدين الإسلامي، دفعت إخوان بنكيران إلى التحرك بشكل مستعجل من أجل قطع الطريق هذا التوجه الذي يستهدف المس بالنصوص القرآنية القطعية.

    وأوضحت مصادر “مدار21″، أن هناك تحركات وصفتها بـ”المشبوهة” لبعض الجمعيات التي تدعي الدفاع عن المساواة بين الجنسين، من أجل المطالبة بشكل علني وبكل وقاحة بالمناصفة في الإرث في محاولة يائسة منها لتنفيذ توصيات اللجنة الأممية المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، الموجهة المغرب ودفعه لتحقيق المناصفة في الإرث، عبر تغيير قانون الأحوال الشخصية المعمول به بالبلد.

    وضمن بيان شديد اللهجة، عبّر حزب العدالة والتنمية عن رفضه دعوات قال إن بعضها تجرأ على الدعوة الصريحة إلى المناصفة في الإرث ضدا على النص القرآني الصريح المنظم للإرث، وضدا على مقتضيات دستور المملكة، وفي تحد صارخ للإطار الواضح والثابت الذي حدده الملك أمير المؤمنين في سياق حديثه حول مدونة الأسرة.

    وأدانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ضمن البيان الذي حمل توقيع أمينه العام عبد الإله بنكيران “بقوة مثل هذه الدعوات الشاردة إلى المناصفة في الإرث في جرأة غير مسبوقة وتحدّ صارخ للآيات القرآنية الصريحة للمواريث، وهي كما هو معروف آيات قطعية الثبوت قطعية الدلالة”.

    وأكدت المصادر القيادية بحزب “البيجدي”، أن الأخير، قرر عدم الارتكان للصمت، وأن يتحرك لقطع الطريق على توجه وأفكار تبنتها هيئات مدنية وحقوقية تسعى إلى تنفيذ إملاءات خارجية، مشيرة إلى أن هناك مواقف بهذا الشأن داخلية تسندها توجهات خارجية للمس بالشريعة الإسلامية، في معاكسة لتوجهات المجتمع المغربي، حيث أن معظم استطلاعات الرأي التي أجريت تؤكد أن الأغلبية الساحة من المغاربة يرفضون المساواة في الإرث في مقابل أقلية تطالب بالمناصفة.

    وبدا لافتا هجوم العدالة والتنمية الشديد على تحركات قال إنها غير معلنة، وتهدد استقرار الدولة المغربية، أوضح مصدر قيادي بحزب “المصباح”، غير راغب في ذكر اسمه، أن تحذير حزبه من زعزعة هذه الدعوات لنظام الأسرة المغربية، نابع من أنها تفتح الباب أمام صراعات قبلية وعائلية غير محسوبة العواقب قد تؤدي إلى إزهاق الأرواح خاصة بالعالم القروي.

    وحول حالة الاستنفار التي أعلن عنها العدالة والتنمية إزاء دعوات لم تخرج بعد إلى العلن، ولم تتبناها أي من الهيئات السياسية والحقوقية المعروفة بالمغرب، قال مصدر الجريدة، إن الثوابت الوطنية خط أحمر، لا يمكن السكوت على محاولة المس بها من طرف جهات داخلية ولا خارجية، لافتا إلى أن إحدى “الجمعيات النسوانية” تستعد لتنظيم ندوة في غضون الأسبوع الجاري لمناقشة المناصفة في الإرث.

    وسجل المصدر نفسه، أن الموقف المعلن بخصوص التصدي لهذه الدعوات “الغريبة” لم يكن مفاجئا بالنسبة للعدالة والتنمية، لأنه يأتي في إطار صيرورة بدأها الحزب منذ إعلان الخطاب الملكي عن مراجعة مدونة الأسرة وتمت ترجمتها في عدد من المحطات والمناسبات وآخرها دورة المجلس الوطني الأخير للحزب الذي أفصح فيه العدالة والتنمية عن توجهاته الكبرى بخصوص تعديل مدونة الأسرة.

    وحذر القيادي بحزب العدالة والتنمية، من خطورة انحراف البعض عن هذا التوجه والسقوط في استنساخ مرجعيات أجنبية، غريبة كليا على مرجعية الدولة والمجتمع المغربي، مشددا على أن حزبه يدعو جميع الفاعلين وحكومة ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني إلى احترام الثوابت الوطنية، والتزام المنهجية العلمية بخصوص معالجة اشكاليات مدونة الأسرة التي حددها الملك تطبيقها والتي تستند على الشريعة الإسلامية وتنسجم مع هوية وقيم المجتمع المغربي بما يعلي من قيمة ومكانة مؤسسة الأسرة ويحافظ على استقرارها ويصونها من التهديدات والإملاءات الخارجية.

    هذا، واعتبرت “أمانة البيجدي”، أن هذه الدعوات تشكل “خروجا عن الإجماع الوطني والثوابت الجامعة للأمة المغربية كما حددها الدستور المغربي الذي ينص على أن المملكة المغربية دولة إسلامية، وأن الإسلام دين الدولة، وأن الهوية المغربية تتميز بتبوء الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها”.

    ونبهت الأمانة العامة إلى أن “مثل هذه الدعوات الشاردة والغريبة عن قناعات المجتمع المغربي المسلم وانتظاراته الحقيقية، وفضلا عن كونها مرفوضة لدى المجتمع، تشكل خطوة خطيرة ستؤدي إلى زعزعة نظام الأسرة المغربية وضرب أحد مرتكزات السلم الاجتماعي والأسري ووضعه على سكة المجهول، وتهديدا للاستقرار الوطني المرتبط بما استقر عليه نظام الإرث في المجتمع المغربي طيلة أزيد من 12 قرنا”.

    وسجل العدالة والتنمية أن مثل هذه الدعوات النشاز لا علاقة بقناعات وانتظارات المجتمع المغربي المتشبث بدينه وثوابته الوطنية الجامعة المحصنة بالدستور وبإمارة المؤمنين، وأنها تشكل تحديا صارخا لاستقلال القرار الوطني وانتهاك فج للسيادة الوطنية لفرض نموذج غريب للأسرة قائم على الانحلال والصراع والتفكك، وفرض منطق مادي وإباحي فرداني لا يعير للأسرة القائمة على الزواج الشرعي أي اعتبار.

    كما نبهت الأمانة العامة إلى الخطورة الكبيرة لمثل هذه الدعوات ليس على الأسرة المغربية فقط بل على الدولة والأمة المغربية كلها، لكون مثل هذه الدعوات وفضلا عن كونها ستخلق الفتنة وستؤدى إلى تقويض التماسك الأسري والاستقرار المجتمعي”.

    وأكدت أن هدفها الأساسي وغير المعلن يبقى، “هو المس بقدسية النص القرآني وتحطيم سمو الشريعة الإسلامية، وهو ما سيؤدي لا قدر الله إلى تخريب أسس نشوء واستمرار ووحدة واستقرار الدولة المغربية القائمة على الدين الإسلامي السمح والبيعة لولي الأمر وإمارة المؤمنين وهما الأساسان المرتبطان بالنص القرآني وبالشريعة الإسلامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلاميني ليندوي: المغرب قطع تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك أشواطا كبيرة في تعزيز الروابط مع القارة الإفريقية

    قالت رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة اسواتيني، دلاميني ليندوي، اليوم الأربعاء بالرباط، إن المملكة المغربية، قطعت، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشواطا كبيرة في تعزيز الروابط مع القارة الإفريقية.

    وأشارت السيدة ليندوي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يستضيف البرلمان المغربي أشغالها على مدى يومين، إلى عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 ، وطلب الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، ومشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب الذي يعكس دور المملكة المهم في الربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

    وفي سياق متصل، أشادت السيدة ليندوي بالروابط المتينة التي تجمع بين المغرب ومملكة اسواتيني، والتي جسدتها الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي والعلمي والثقافي التي تم توقيعها بين الجانبين، وكذا تقديم المغرب لهبة مكونة من المعدات والمنتجات الطبية لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19، معربة عن امتنانها لجلالة الملك وللشعب المغربي على هذه المبادرة “التي عكست التزام جلالته بتعزيز العمل الإفريقي المشترك لمواجه الجائحة”.

    من جهة أخرى، أكدت رئيسة مجلس الشيوخ بمملكة اسواتيني على أهمية دور البرلمانيين في وضع الاستراتيجيات التنموية الوطنية التي تهدف إلى الاستجابة إلى الحاجيات الملحة للمواطنين، داعية المشرعين إلى بذل مزيد من الجهود من أجل تعزيز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والأمنية باعتبارهم أقرب إلى المواطنين أكثر من غيرهم من المسؤولين.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وتتميز أشغال دورة الرباط بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الدار البيضاء تفشل في ترحيل سوق الدواجن وتترك الساكنة عرضةً للأوبئة

    زنقة 20 ا الدار البيضاء

    فشلت من جديد عمدة الدار البيضاء، نبيلة ارميلي، في ترحيل سوق الدواجن المتواجد على مستوى مقاطعة الحي المحمدي، بعدما كانت قد فوضت لشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” مواكبة الجماعة في عملية الترحيل سنة 2018.

    وصادق المجلس الجماعي للدار البيضاء، خلال دورة فبراير ، مؤخرا، على إلغاء اتفاقية انتداب شركة “الدار البيضاء للخدمات” من أجل مواكبة الجماعة في ترحيل سوق الجملة للدواجن.

    وبالرغم من التحركات التي قامت بها الشركة المذكورة من أجل الحصول على عقار خارج المدينة لتشييد سوق للجملة خاص ببيع الدواجن، فإن تلك التحركات باءت بالفشل؛ الأمر الذي جعل المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية للمملكة يقرر إلغاء الاتفاقية مع شركة “الدار البيضاء للخدمات”.

    ويشتكي سكان الحي المحمدي، منذ سنوات، من الرائحة الكريهة، المنبعثة من سوق الدواجن للجملة والتقسيط، الذي تحول كارثة بيئية تهدد السلامة الصحية للبيضاويين ويعرضهم لجميع أنواع الأمراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط.. غوتيريش يؤكد على أهمية سيادة القانون في توفير حلول للتحديات بالمنطقة المتوسطية والعالم

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، على أهمية سيادة القانون في توفير حلول للتحديات التي تواجهها المنطقة المتوسطية والعالم.

    وقال السيد غوتيريش في كلمة مسجلة تم تقديمها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يستضيف البرلمان المغربي أشغالها على مدى يومين، إن سيادة القانون مبدأ أساسي يحمي الفئات الهشة ويمنع التمييز ويعزز التنمية الاقتصادية العادلة والشاملة، وهو أساس للتعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف، مشيرا إلى أن الجميع، أفرادا وكيانات ومؤسسات عمومية أو خاصة ودولا، مسؤول أمام القانون.

    وأشار إلى أن العالم والمنطقة يواجهان تحديات معقدة ومتداخلة غير مسبوقة تتمثل في النزاعات المسلحة والاضطرابات الاقتصادية والكوارث المناخية والأوضاع الاجتماعية وغيرها، مبرزا أنه لا يمكن مواجهة هذه التهديدات إلا من خلال توحيد الجهود والعمل المشترك.

    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على الدور الفعال الذي يضطلع به البرلمانيون في مواجهة هذه التحديات، من خلال سن التشريعات ووضع السياسات التي تمس حياة الناس وتعزز الحوار البناء والشام، وذلك عبر ترسيخ سيادة القانون نظرا لأهميتها في الجهود المشتركة لتعزيز السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

    وبعد أن حذر من أن العالم أصبح يشهد تصاعدا لسيادة “اللاقانون” يدفع المدنيون بالمنطقة المتوسطية وباقي العالم ثمنه، دعا السيد غوتيريش المشرعين إلى جعل الشعوب في صلب اهتماماتهم وعدم إقصاء أية فئة منهم، معربا عن تطلعه إلى التعاون مع برلمان البحر الأبيض المتوسط من أجل تعزيز سيادة القانون وبناء عالم آمن ومستقر للجميع.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وتتميز أشغال دورة الرباط بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب ينتقد “الوصاية” الأوربية في الشراكات مع المغرب خلال اجتماع برلمان المتوسط

    قال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الأربعاء خلال افتتاح أشغال الدورة 17 للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط بالرباط، إن الشراكات “لا تستقيم مع إعطاء الدروس، ومع النزعات الأبوية والاستعلاء والوصاية”.

    وأكد الطالبي العلمي في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة التي يستضيف البرلمان المغربي أشغالها على مدى يومين، أن أهداف هذه المنظمة البرلمانية تتمثل في الإسهام في تعزيز الشراكة بين بلدانها وفي منطقة حوض المتوسط والعالم، وبناء فضاء اقتصادي دامج تسود فيه قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.

    وسجل في هذا السياق إلى أن ممارسات بعض القوى السياسية في أوروبا تسير على النقيض من هذا الأفق وتعرقل قيام شراكات متوازنة وعادلة “من خلال سعيها إلى فرض الوصاية على الشركاء والتدخل في شؤونهم الداخلية، وفي مؤسساتهم الدستورية واختصاصاتها”، مشيرا إلى أن ذلك “يتم على أساس تقارير كاذبة ومضللة ومعزولة ومعدة تحت الطلب ولأهداف مبيتة”.

    وبعدما أكد أن وضع المملكة المتقدم في علاقتها مع الاتحاد الأروبي وشراكتها الاستراتيجية معه “مبنية على القيم والمبادئ قبل المنافع التي هي عديدة”، ذكر رئيس مجلس النواب بالمساهمات المتميزة للمغرب في الشراكة الأرومتوسطية وفي بناء آلياتها البرلمانية، وبالمسؤوليات الدولية والاقليمية التي تضطلع بها المملكة في مجموع القضايا الدولية الأساسية كمكافحة الإرهاب والعمل من أجل السلم والتدبير الإنساني والتضامني للهجرة، والتصدي لأسباب الاختلالات المناخية والتضامن من أجل التنمية وتقاسم الخبرات، خاصة مع الاشقاء في القارة الافريقية.

    وأشار إلى أن بلدان جنوب وشرق المتوسط، ومنها المغرب، تتوفر على المؤسسات الدستورية وعلى كل الآليات، وعلى الأحزاب، والهيئات المدنية لإعمال وصيانة حقوق الإنسان ومراقبة احترامها، مشددا على ضرورة احترام هذه المؤسسات واختياراتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    واعتبر الطالبي العلمي أن الديمقراطية “ليست وصفات خارجية، بل هي تراكمات وبناء ومؤسسات، علما بأن لا أحد ينكر الشرط الأساسي لهذا البناء المتمثل في الانتخابات الحرة والنزيهة بمشاركة القوى السياسية المؤمنة بالديموقراطية، والتي تنظمها بلداننا على نحو منتظم”.

    وخلص إلى القول: “إن قوة الحوض المتوسطي ليست في التشظي وازدراء الشركاء، ولكن بمدى التحلي بعقلانية العظماء مثل أرسطو وابن رشد وديكارت، وبمدى السعي الصادق إلى استعادة روح فاس وأثينا وغرناطة وروما والإسكندرية، بما هي روح التعايش والتسامح والمبادلات الثقافية والمادية”.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وستعرف أشغال دورة الرباط بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة: برلمان البحر الأبيض المتوسط مدعو لاستشراف آفاق جديدة للتعاون

    أكد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، اليوم الأربعاء بالرباط أن برلمان البحر الأبيض المتوسط الذي يضم بلدان المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية مدعو اليوم، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الضاغطة، لاعتماد “مقاربة متجددة واستشراف آفاق جديدة للتعاون وفق المتغيرات الجيوسياسية”.

    وقال ميارة في كلمة خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يستضيف البرلمان المغربي أشغالها على مدى يومين، إن هذا التوجه يجب أن يكون متماشيا “مع الرغبة المشتركة لنا جمعيا في إعطاء دفعة قوية لعلاقات تعكس الطموح من أجل شراكة جديدة وحوار سياسي يأخذ بعين الاعتبار مستجدات الفضاء الأورومتوسطي، في احترام تام للمصالح الاستراتيجية لجميع دولنا، وفي إطار نظام متعدد الأطراف محكوم بالوضوح والتوازن والعدل وبعيد عن ازدواجية المعايير وعن الوصاية في قضايا شاملة وكونية متعارف عليها”.

    وأضاف أن هذه المنظمة البرلمانية مدعوة أيضا إلى الدفع باعتماد نموذج جديد للشراكة بين ضفتي المتوسط يأخذ بعين الاعتبار الامتداد الإفريقي، “على اعتبار الرهانات والتحديات المشتركة التي تتجاوز النطاق الجغرافي المتوسطي، مثل مكافحة الاتجار بالبشر، والإرهاب، والأمن، والتطرف، والهجرة”.

    وأبرز ميارة أن المملكة المغربية تؤكد في هذا الإطار على الالتزام بروح التضامن في تبادل المعرفة والخبرة مع بلدان الجنوب مشددا على أن المغرب يشكل جسرا بين إفريقيا والدول المتوسطية، “مما يسمح بتعزيز التعاون شمال جنوب وإشراك بلدان الجنوب الأخرى من أجل التعامل بشكل أكثر فعالية مع هذه القضايا الرئيسية”.

    وفي نفس الصدد، نبه رئيس مجلس المستشارين إلى أن التوترات المتنامية والحروب بالوكالة تهدد استقرار وأمن المنطقة المتوسطية، كما أن التهديد الإرهابي يكتسي خطورة أكبر باعتبار المنطقة تجد امتدادها في منطقة الساحل التي تشكل مرتعا للتطرف والإرهاب والجريمة المنظمة.

    وأكد في هذا السياق، على أن المغرب يعد فاعلا مسؤولا في مجال الأمن الإقليمي والاستقرار في إفريقيا جنوب الصحراء والمتوسط، وعلى أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص دائما، باعتباره بلدا مطلا على المتوسط والمحيط الأطلسي، على أن يكون رافعة للسلام بمنطقته وصلة وصل بين المناطق.

    ودعا إلى تكاثف الجهود للدفع باعتماد نموذج جديد للشراكة بين الضفتين الجنوبية والشمالية للمتوسط و ببناء إطار جديد للتعاون والتضامن قادر على تقوية آليات التطور والازدهار والاستفادة من القدرات المشتركة، معتبرا أن “التضامن كان ولا يزال هو كلمة السر لتعزيز صمودنا المشترك أمام الأزمات”.

    وتوقف ميارة في معرض كلمته، عند رهانات المرحلة الدقيقة والمعقدة التي يجتازها العالم حاليا والمطبوعة بالتحولات الإقليمية والدولية والتحديات المتشابكة والمتعددة الأبعاد، وعلى رأسها الإكراهات الهيكلية والبنيوية التي تعيق بلورة نموذج للتعافي الاقتصادي والاجتماعي من جائحة كورونا وتجاوز تبعاتها السلبية، وإعادة تأهيل المنظومات الاقتصادية الوطنية، إضافة للأزمات الجيواستراتيجية، والحرب في أوكرانيا التي عمقت أزمة أسعار الطاقة والأغذية والسلع الأولية وسلاسل الإمداد والتوريد، وعرقلت النمو وتسببت في زيادة سرعة التضخم وضعف القدرة الشرائية، ناهيك عن التحديات الإقليمية المرتبطة بعدم الاستقرار والتطرف والإرهاب واستفحال ظاهرة الهجرة، والهشاشة والبطالة، وتداعيات تغير المناخ والتصحر وإشكاليات تحقيق الأمن الغذائي والأمن المائي.

    وقال: “إنه سياق يسائلنا اليوم بإلحاح كبير ويدعونا إلى التشخيص الدقيق والتقييم الموضوعي لهذا الوضع الإقليمي، من أجل تجاوز هذه المرحلة الاستثنائية، وذلك من خلال الحوار والتضامن والتنسيق والتشاور وتبادل الخبرات والمعرفة والتجارب في جميع القضايا الرئيسية المشتركة والعمل على بلورة التصورات والاستراتيجيات الإقليمية والوطنية الدامجة والبرامج التنموية الملائمة القمينة بتحقيق التنمية المستدامة المشتركة وضمان مستقبل الأجيال القادمة، وهذا بالتوازي مع مسار تعزيز السيادة الوطنية بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والطاقية والغذائية والصحية”.

    وخلص ميارة إلى التأكيد على أهمية دور البرلمانيين في العمل، من جهة، على سن التشريعات والقوانين الملائمة والكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة بجميع أبعادها، ومن جهة أخرى، حث الحكومات على بلورة سياسات تنموية ناجعة وفعالة في هذا الصدد.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وتتميز أشغال دورة الرباط بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصابة تحرم نادال من بطولة إنديان ويلز

    يغيب الإسباني رافايل نادال، المصاب، عن دورة « إنديان ويلز » الأميركية للماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، الأسبوع المقبل، كما أعلن المنظمون الثلاثاء 28 فبراير 2023.
    يعاني نادال، المتوج 3 مرات في « إنديان ويلز »، والفائز بـ22 لقبا كبيرا، من إصابة في ساقه تعرض لها خلال بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

    وكان نادال أعلن أنه سيغيب من 6 إلى 8 أسابيع غداة خروجه من الدور الثاني في « ملبورن » في يناير الماضي.

    ونقل حساب الدورة على « تويتر »: « أعلن بطل دورة إنديان ويلز ثلاث مرات انسحابه من نسخة عام 2023″، مضيفا: « نتمنى لرافا أن يواصل عملية التعافي ونأمل رؤيته العام المقبل ».

    وكان نادال بلغ نهائي دورة انديان ويلز العام الماضي.

    ولم تتأكد مشاركة نادال أيضا في دورة ميامي التي تلي « انديان ويلز » مباشرة، وربما يكون هدف الماتادور الاسباني أن يكون جاهزا لموسم الملاعب الترابية استعدادا لبطولة « رولان غاروس » في ماي حيث يسعى إلى إحراز لقبه الخامس عشر.

    ويتساوى نادال في عدد الألقاب الكبرى في بطولات الغراند سلام مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش برصيد 22 لقبا لكل منهما.

    إقرأ الخبر من مصدره