Étiquette : دونيتسك

  • بعد إعلان بوتين « التعبئة الجزئية ».. بدء استفتاءات شرق أوكرانيا للانضمام إلى روسيا

    بدأت، اليوم الجمعة، « استفتاءات » الضم في المناطق الأوكرانية الخاضعة بشكل كامل أو جزئي لسيطرة روسيا، وفق ما أفادت وكالات أنباء روسية، في خطوة اعتبرتها كييف والدول الغربية « صورية ».

    ومن المقرر أن يستمر التصويت الذي بدأ عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش، حتى 27 شتنبر، في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا (شرق)، وفي منطقتي خيرسون وزابوريجيا الخاضعتين لسيطرة الروس (جنوب)، في خضم الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

    وأعلنت السلطات التي عينتها موسكو في أربع مناطق في أوكرانيا، يوم الثلاثاء المنصرم، عزمها على تنظيم استفتاءات عاجلة بشأن الانضمام إلى روسيا، وذلك بدءا من 23 ولغاية 27 شتنبر.

    وستكون هذه الاستفتاءات التي يجري الإعداد لها منذ شهور مشابهة للاستفتاء الذي أجري في 2014 في القرم، وأضفى الطابع الرسمي على ضم روسيا شبه الجزيرة الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر حرب نووية قد تشعلها روسيا

    هددت روسيا باستعمال السلاح النووي، وبدأت، أمس الخميس، تنظيم أكبر عملية تجنيد تقوم بها روسيا منذ الحرب العالمية الثانية.

    الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أصدر، أول أمس الأربعاء، مرسوما رئاسيا ينص على “تعبئة جزئية للمهمة العسكرية الخاصة بأوكرانيا”، غير مبال بالانتقادات الغربية الموجهة إليه.

    نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، هدد باستخدام بلاده “جميع الأسلحة بما في ذلك النووية للدفاع عن الأراضي المتحدة مع روسيا من أوكرانيا”.

    المسؤول الروسي، يقصد بكلامه الأراضي التي تحاول بلاده السيطرة عليها بواسطة استفتاء أعلنت عن انطلاقه غدا الجمعة ويستمر إلى 27 شتنبر الجاري.

    من المتوقع أن يسفر الاستفتاء عن نتائج تؤيد بأغلبية ساحقة الانضمام الرسمي للأجزاء الخاضعة حسب أوكرانيا للاحتلال الروسي، وهي الأراضي الموجودة بمقاطعات دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا وميكولايف.

    وإذا تم قبول هذه الأراضي رسميا في الاتحاد الروسي، فستكون هذه المناطق، بموجب عقيدة موسكو النووية، تستحق الحماية بالأسلحة النووية الروسية.

    الاستفتاء في هذه الأراضي يظل صوريا حسب السلطات الأوكرانية، لأن تنظيمه في الأراضي الأوكرانية يتم تحت الاحتلال العسكري.

    الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وجه انتقادات لاذعة للرئيس الروسي بانتهاك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة.

    وأضاف بايدن “هذه الحرب تقضي على حق أوكرانيا في الوجود، بكل بساطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والد المغربي « سعدون » الناجي من حكم بالإعدام في أوكرانيا يكشف سبب عدم وصول ابنه بعد إلى أرض الوطن

    أخبارنا المغربية- سناء الوردي

    أكد الطاهر سعدون، والد الطالب المغربي ابراهيم سعدون، المفرج عنه رفقة 9 أجانب آخرين من طرف روسيا، بعد اعتقالهم خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، أنه مرتاح الآن بعد وصول ابنه بأمان إلى المملكة العربية السعودية.

    وقال المتحدث أنه كان واثقا من الإفراج عن نجله، خاصة في ظل الجهود التي بذلتها عدة أطراف، والتي توجت بوساطة ولي العهد السعودي التي أنهت الأمر، شاكرا الملك محمد السادس والأمير مولاي الحسن على تدخلهما.

    وكشف « سعدون » الأب عن قرب عودة ابنه إلى المملكة المغربية، وذلك مباشرة بعد القيام بالتشخيصات الطبية وإعداد الوثائق اللازمة.

    يذكر أن محكمة دونيتسك أصدرت في 9 يونيو الماضي، أحكاما بالإعدام في حق سعدون، وكذلك المواطنين البريطانيين شون بينر وأيدن أسلين، بتهمة « المشاركة في الأعمال العدائية كجزء من التشكيلات المسلحة الأوكرانية كمرتزقة ». 

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرا للرفيق عزيز غالي و لمستشاري مجموعة”العدالة والاجتماعية! من أنقذ حقيقة الطالب ابراهيم سعدون؟!

    شكرا للرفيق عزيز غالي و لمستشاري مجموعة”العدالة والاجتماعية! من أنقذ حقيقة الطالب ابراهيم سعدون؟!

    حميد زيد – كود//

    طبعا لن يتذكر أحد تدخلكم التاريخي في مجلس المستشارين.

    طبعا لن يشكركم أحد.

    طبعا لن يتحدث أحد عن الدور الذي لعبتموه في إطلاق سراح الطالب المغربي ابراهيم سعدون. والذي كان محكوما عليه بالإعدام.

    طبعا سيغض الجميع الطرف عن مطالبتكم المغرب الرسمي بالتدخل العاجل لإنقاذ الطالب ابراهيم سعدون.

    ولولا مطالبتكم استدعاء وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى البرلمان ليقدم لكم توضيحات بهذا الخصوص.

    ولولا الضغط الذي مارستموه على الدولة. وعلى فلاديمير بوتين.

    لما تلقينا الخبر السعيد.

    لكن الجميع ينسب ذلك إلى ولي العهد السعودي.

    وإلى الوساطة التي قام بها.

    ومع أن حزب العدالة والتنمية الذي ترشحتم باسمه لم يعد يقبلكم في صفوفه.

    ورغم أنه يقول إن العفاريت هم الذين قاموا بمساعدتكم على التواجد في مجلس المستشارين.

    فقد كنتم في المستوى.

    فشكرا لكم.

    الشعب المغرب كله يوجه إليكم شكره. ويثمن مبادرتكم. في وقت كانت فيه الفرق الأخرى صامتة. ولا تحرك ساكنا.

    والشكر موصول إلى السيد عزيز غالي. رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. الذي أخبرنا. من خلال تدوينة له. عن الدور الحاسم الذي قام به هو هو الجمعية. في هذا الملف.

    وذلك بتواضع قل نظيره. و بنكران ذات. وبلا جلبة.

    ولولاه.

    ولولا الرفاق.

    ولولا العلاقة المتينة التي تجمعهم بالدولة الروسية.

    وبالرفاق في جمهورية دونيتسك الشعبية.

    ولولا تشارك نفس الموقف من الغرب ومن الرأسمالية.

    لما نجا الطالب ابراهيم سعدون.

    فتحية لليسار القابض على الجمر.

    تحية لعزيز غالي الذي لم ينقذ فحسب الطالب ابراهيم سعدون من عقوبة الإعدام التي كانت تنتظره.

    بل أنقذ معه عناصر من جنسيات مختلفة

    ومنهم بريطانيون.

    وطبعا لن يعترف الغرب بذلك.

    بل هناك من يلح أن ينسب هذا التدخل. وهذه الوساطة إلى السعودية.

    وإلى النظام المخزني.

    ورغم أن الجمعية المغربية وعدتنا وأوفت بوعدها

    فلا أحد يصدقها

    والكل يضحك ويقهقه مما جاء في تدوينة الرئيس غالي في الفيسبوك.

    والكل يحييه

    والكل يصفق له.

    والكل يتمتع بجمعيتنا المغربية لحقوق الإنسان.

    وبإنجازاتها.

    وبقدرتها على إقناع بوتين.

    إلا بعض المتملقين. والعياشة. الذين يشكرون ولي العهد السعودي.

    ويشكرون النظام المخزني.

    بينما الحقيقة واضحة

    وقد كتبها عزيز غالي

    ونعرف من خلالها من ضغط

    ومن تدخل

    ومن كان له الدور الحاسم في إنقاذ الطالب ابراهيم سعدون من المقصلة.

    فشكرا

    شكرا لكم جميعا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم سعدون.. قصة شاب مغربي أنقذه ولي العهد السعودي من حبل المشنقة

    أطلقت روسيا، الأربعاء، سراح الطالب المغربي إبراهيم سعدون، إلى جانب 9 معتقلين آخرين كانت قد أسرتهم قوات انفصالية موالية لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني خلال الحرب الدائرة هناك، وذلك بعد وساطة سعودية قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، عن نجاح مبادرة ولي العهد السعودي بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا، من بينهم المغربي إبراهيم سعدون، والتي أنقذت الطالب المغربي من حبل المشنقة بعد فقدان الأمل في إمكانية العفو عنه.

    من هو إبراهيم سعدون؟

    إبراهيم سعدون هو شاب مغربي بالغ من العمر 21 عاما، اعتقل وتم الحكم عليه بالإعدام من قبل محكمة تابعة للانفصاليين الموالين لروسيا، بتهمة الارتزاق ضمن الجيش الأوكراني.

    وكشف تقارير روسية أن الشاب المغربي أكد خلال استجوابه أنه يعمل ضمن البحرية الأوكرانية بموجب عقد (لم يكشف تفاصيله).

    وكان الشاب الذي اختار “القتال” إلى جانب الجيش الأوكراني، يتابع دراسته في كلية الأيروديناميكية وتقنيات الفضاء في معهد كييف للفنون التطبيقية، وتم اعتقاله رفقة “طلبة” عرب آخرين.

    والده محاميا له

    اعترفت محكمة دونيتسك الانفصالية بوالد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم عليه بالإعدام ابتدائيا، كمدافع عنه في المحاكمة.

    ووفق ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي”، فإن المحكمة العليا بجمهورية دونيتسك الانفصالية “اعترفت بأحد أقرباء المواطن المغربي سعدون إبراهيم، وتحديدا والده، كمدافع”.

    وكان والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، قد قال في تصريح لجريدة مدار21، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف.

    وأوضح طاهر سعدون أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

    ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

    وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

    جهود لإطلاق سراحه

    طاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام في دونيتسك الانفصالية، راسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتدخل من أجل العفو عن فلذة كبده، مؤكدا أن “الجيش الروسي غرر بابنه”، معتبرا أن الأخير “ضحية التلاعب بالعقول السليمة ذات الصفحات البيضاء”.

    وجاء في نص الرسالة التي وجهها أب الطالب المغربي عبر سفارة روسيا بالرباط، وكذا جمعية حقوقية روسية، وتوصلت جريدة “مدار 21” بنسخة منها: “أتشرف سيدي، أنا الطاهر سعدون، والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون الأسير بين يدي القوات المسلحة لجمهورية دونيتسك الشعبية، والذي تم أسره في إحدى المعارك قرب مدينة ماريوبل”.

    وأضاف “سيدي، إن ابني المغربي والبالغ من العمر 21 سنة، انتقل إلى أوكرانيا في سنة 2019 لأجل متابعة دراسته فقط وليس لأمر آخر، ونظرا لصغر سنه وعدم تجربته في الحياة وسوء اختياره لمحيطه بعيدا عن المتابعة المباشرة من طرفنا، كما كان الشأن دائما في بيته في المغرب، وبالتالي طيلة الثلاث سنوات التي قضاها بأوكرانيا كان يتنقل بين عدة مدن حسب متطلبات شعبته الدراسية”.

    من جهتها دخلت هيئات حقوقية ومدنية مغربية على خط ملف الطالب المغربي ابراهيم سعدون المعتقل من طرف الجيش الروسي والمحكوم بالإعدام رميا بالرصاص.

    ووجهت جمعية الصداقة المغربية الروسية واللجنة المغربية للسلم والتضامن، رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لوقف تنفيذ إعدام الطالب المغربي “لاعتبارات إنسانية”.

    وفي نفس السياق، وجه “الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام” وشبكة المحاميات والمحامين ضد عقوبة الإعدام وشبكة الصحافيات الصحافيين ضد عقوبة الإعدام رسالة لرئيس الحكومة المغربية ورئيس مجلس النواب ووزراء الخارجية والعدل ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيس النيابة العامة لطلب التدخل”لإنقاذ حياة المواطن المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام من قبل سلطات دونيتسك الموالية لروسيا، والمطالبة بضمان سلامته النفسية والبدنية وإطلاق سراحه وضمان حقه في التوجه للبلد الذي يرغب فيه”.

    وقال والد سعدون، في خروج إعلامي حصري مع مدار21، إن ابنه المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف المرتقبة.

    وأوضح طاهر سعدون، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

    ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

    وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: لحظة الإفراج عن سعدون لحظة تأمل واختيار لإلغاء عقوبة الإعدام

    في أول تفاعل مغربي مع الإفراج عن المغربي إبراهيم سعدون الذي كانت قد قضت محكمة تابعة لروسيا في أوكرانيا بإعدامه، علقت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن نجاح الوساطة السعودية في إطلاق سراح الشاب المغربي ضمن عشرة سجناء محررين.

    وقالت رئيسة المجلس آمنة بوعياش، اليوم الأربعاء، إنها “لحظه فرح وفرج بإطلاق سراح الشاب سعدون وإنقاذ حياته، ولحظة تأمل واختيار لإلغاء عقوبة الإعدام”.

    أفادت وزارة الخارجية السعودية بأن وساطة لولي العهد محمد بن سلمان انتهت بالإفراج عن 10 أسرى لدى روسيا ينتمون لجنسيات أوربية وأمريكية والمغرب.

    وقالت الوزارة في بيان، إن عملية التبادل جاءت في إطار جهود ولي العهد السعودي “في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية – الأوكرانية وبفضل المساعي المستمرة لولي العهد مع الدول ذات العلاقة”.

    وأوضح البيان، أن الإفراج يشمل 10 أسرى في روسيا من مواطني المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا والسويد، وكرواتيا. وذكر البيان أن الجهات المعنية في السعودية قامت باستلامهم ونقلهم من روسيا إلى المملكة، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم.

    الحدث البارز تفاعلت معه عدد من الدول الأوربية، والتي أصدرت بيانات تشيد فيها بالوساطة السعودية لإنقاذ حياة الأسرى العشرة، وهو الموقف الذي عبر عنه كذلك الاتحاد الأوربي في تصريح حديث لمسؤوليه.

    وكان حكم قد صدر على الشاب المغربي إبراهيم سعدون إلى جانب بريطانيين، أيدن أسلين وشون بينر، بالإعدام، من قبل محكمة موالية لروسيا على الأراضي الأوكرانية.

    سعدون، البالغ من العمر 21 عاماً، كان يدرس في أوكرانيا قبل أن ينضم للقتال دفاعاً عن مدينة ماريوبول، وعندما استسلم- أخضع للمحاكمة إلى جانب الإثنين الآخرين في محكمة لا يعترف بها دولياً داخل ما يسمى بجمهورية دونيتسك الشعبية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق سراح إبراهيم سعدون .. المغاربة يشكرون الملك محمد السادس وإخواننا في السعودية

    كشفت مصادر متطابقة، أن قضية إبراهيم سعدون، رغم تعقدها، الا أنها كانت محط متابعة من قبل السلطات المغربية، وأن جلالة الملك محمد السادس، كان يتابعها شخصيا، قبل أن تثمر الوساطة السعودية عن الإفراج يومه الأربعاء 21 شتنبر الجاري.

    وحسب ذات المصادر، فإنه على الرغم من أن قضية براهيم سعدون كانت معقدة لأنه كان من الصعب التعامل معها، كون المغرب لا يتواصل مع كيانات انفصالية في إطار السلامة الإقليمية للدول، إلا أنه تم الإفراج عنه بفضل العلاقات الأخوية بين المملكتين المغربية والسعودية.

    إبراهيم سعدون

    وجاء الإفراج عن سعدون بفضل وساطة سعودية قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    ومباشرة بعد الإعلان عن الخبر، تذكر المغاربة الدور الرئيسي لجلالة الملك في إطلاق سراح المواطن المغربي، لما له من تأثير على الصعيد العربي والدولي من جانب، وللعلاقة الأخوية والأسرية التي تربط جلالته بالاسرة الملكية السعودية.

    هذا، وقد بادر مجموعة من رواد التواصل الاجتماعي، الى شكر جلالة الملك محمد السادس، وكذا العاهل السعودي وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لدورهم الإنساني في الافراج عن الأسرى الـ 10

    وفي وقت سابق من يومه الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية السعودية في وقت سابق، الأربعاء، عن نجاح مبادرة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا.

    وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) إنّ الأسرى المنتمين إلى الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا والمغرب تم “نقلهم من روسيا إلى المملكة”، مشيرة إلى “العمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم”.

    وحكم على المغربي إبراهيم سعدون بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا.

    وتم القبض على الطالب المغربي في أبريل الماضي إلى جانب البريطانيين إيدن أسلين وشون بينر، بعد قتالهم إلى جانب القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول.

    عبّر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوساطة سعودية.. روسيا تفرج عن الأسير المغربي إبراهيم سعدون

    أخبارنا المغربية-الرباط

    أفرجت روسيا، عن 10 أسرى، من بينهم المغربي إبراهيم سعدون، وذلك بفضل وساطة سعودية قادها، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. 

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أنه « انطلاقاً من اهتمامات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان واستمراراً لجهوده في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية – الأوكرانية، وبفضل المساعي المستمرة له مع الدول ذات العلاقة، نجحت وساطته بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المملكة المغربية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومملكة السويد، وكرواتيا، حيث يأتي الإفراج عنهم في إطار عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا »، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وجرى نقل إبراهيم سعدون رُفقة الأسرى الآخرين إلى المملكة العربية السعودية، مع العمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.

    يذكر  أن محكمة دونيتسك أصدرت في 9 يونيو الماضي، أحكاما بالإعدام في حق سعدون، وكذلك المواطنين البريطانيين شون بينر وأيدن أسلين، بتهمة « المشاركة في الأعمال العدائية كجزء من التشكيلات المسلحة الأوكرانية كمرتزقة ». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات قضية الطالب المغربي إبراهيم سعدون

    كشفت وسائل إعلام روسية عن تطور جديد في قضية الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحتجز لدى سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا.

    وذكرت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية أن المحكمة العليا قبلت بتنصيب والد المتهم كمدافع عن ابنه.

    وفي وقت سابق أعلن وزير العدل في دونيتسك يوري سيروفاتكو، أن إجراءات النقض ضد حكم الإعدام بحق ثلاثة أجانب في جمهورية دونيتسك الشعبية قيد النظر حاليا.

    وقال سيروفاتكو، بحسب وكالة تاس الروسية، إن “المحامين عن الأجانب الثلاثة قدموا طعونا بالحكم، وما زالت الطلبات قيد النظر”.

    وكان حكم بالإعدام قد صدر ضد ثلاثة أجانب، تم أسرهم في ماريوبول (الدونباس)، هما المواطنان البريطانيان، شون بينر، وأيدن آسلين، وكذلك المواطن المغربي، إبراهيم سعدون. وبحسب وسائل إعلام روسية، اعترف ثلاثتهم بالمشاركة في الهجوم الذي شنته أوكرانيا ضد دونيتسك.

    ويرفض الطاهر سعدون، والد إبراهيم، ما تروجه وسائل الإعلام الروسية بكون ابنه “مرتزقا”، لكون ”ابنه حامل للجنسية الأوكرانية في عام 2020، أي قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية”، لكن لم تظهر لحد الآن أي معطيات من سلطات أوكرانيا تفيد حصوله على الجنسية.

    وفي يونيو الماضي قضت محكمة محلية بالحكم بالإعدام على إبراهيم ومواطنين بريطانيين الذين اتهموا بالمشاركة في عدوان مسلح بعد الاستيلاء على السلطة في الجمهورية الانفصالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعلن استدعاء مئات آلاف المقاتلين الاحتياطيين: سندافع عن روسيا بـ »كل الوسائل »

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، استدعاء مئات آلاف الروس للقتال في أوكرانيا، محذرا الغرب من أن موسكو « ستستخدم كل الوسائل » المتاحة لها للدفاع عن نفسها.

    وأكد بوتين أن « الأمر ليس خدعة »، متهما الدول الغربية بمحاولة « تدمير » روسيا واللجوء إلى « الابتزاز النووي » حيالها، ملمحا بذلك إلى أنه مستعد لاستخدام السلاح النووي.

    وأمام هجوم مضاد وخاطف للقوات الأوكرانية، اختار بوتين التعويل على تصعيد النزاع، مع إجراء يفتح الباب أمام إرسال مزيد من الجنود الروس إلى أوكرانيا.

    وأكد بوتين في كلمة متلفزة مسجلة مسبقا، صباح اليوم الأربعاء: « أعتبر أنه من الضروري دعم اقتراح وزارة الدفاع بالتعبئة الجزئية للمواطنين في الاحتياط، والذين سبق أن خدموا، ولديهم الخبرة المناسبة ».

    وشدد بوتين: « نحن نتحدث فقط عن تعبئة جزئية »، في حين سرت شائعات في الساعات الأخيرة عن إعلان تعبئة عامة أثارت قلق الكثير من الروس.

    وأوضح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن روسيا ستستدعي 300 ألف جندي احتياط؛ « أي 1,1 في المائة من القدرات التي يمكن استدعاؤها ».

    وأوضح بوتين أن « مرسوم التعبئة الجزئية وقع، وسيدخل حيز التنفيذ اليوم » الأربعاء.

    واتهم الرئيس الروسي الدول الغربية بـ »تجاوز كل الحدود في سياستها العدوانية »، مؤكدا أن « هدفها هو إضعافنا وشق صفوفنا وتدمير روسيا ».

    وتابع: « يتم اللجوء أيضا إلى الابتزاز النووي. أود تذكير الذين يقومون بتصريحات كهذه بأن بلادنا تملك أيضا وسائل دمار مختلفة، بينها وسائل أكثر تطورا من تلك التي تملكها دول حلف شمال الأطلسي ».

    بدوره، قال وزير الدفاع الروسي إن روسيا « تحارب الغرب أكثر منه أوكرانيا ».

    ويرى مراقبون أن موسكو استخفت بقدرات الأوكرانيين على المقاومة، خصوصا أن كييف تتلقى أسلحة من الدول الغربية.

    وأتى خطاب بوتين بعدما تكبد الجيش الروسي خسائر في إطار الهجومات المضادة التي تشنها القوات الأوكرانية، في منطقتي خيرسون في جنوب البلاد وخاركيف في شمالها الشرقي؛ حيث اضطرت موسكو إلى تنفيذ عمليات انسحاب.

    وعشية خطاب بوتين، أعلنت سلطات المناطق الانفصالية أو الخاضعة للاحتلال الروسي في أوكرانيا عن إجراء « استفتاءات » لضمها إلى روسيا، بين 23 و27 شتنبر الجاري.

    وستجرى هذه الاقتراعات في دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا، فضلا عن منطقتي خيرسون وزابوريجيا المحتلتين في الجنوب.

    وتعرض هذا الإعلان سريعا لانتقادات من أوكرانيا؛ حيث خفف الرئيس فولودومير زيلينسكي من أهمية هذه « الاستفتاءات الزائفة ». كما انتقدت الدول الغربية هذا التدبير؛ حيث اعتبرت برلين الاستفتاءات « وهمية »، وواشنطن بأنها « زائفة ».

    ويجرى الإعداد لهذه الاستفتاءات التي ستكون على شكل تلك التي أضفت طابعا رسميا على ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، في 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره