Étiquette : رأي

  • “هـذا هو مُستوى الأحـزاب المـغربية”

    محمد العطلاتي

    لعل من المسائل الأولى التي يتعرف عليها الطالب الجديد ، بداية التحاقه بسلك الدراسة الجامعية، أن كل ما يتعلق بالإطلاع على حقول معرفية أكاديمية معينة، مثل الفكر السياسي و العلوم السياسية، إنما يتم حتما عبر الإلتحاق بإحدى كليات العلوم القانونية و الإقتصادية، و لا يتم عبر الإلتحاق بغيرها من المعاهد و المؤسسات الجامعية.

    اعتبارا لذلك، فإن السياسة أو ممارستها، ارتبطت على الدوام، على الأقل من الناحية النظرية، بضرورة إلمام المُمارِس لها بحـدٍّ معقول من المدارك القانونية المتعلقة بكيفيات تأسيس الأحزاب و بشروط و مساطر التشكيل و مختلف النصوص القانونية المنظمة له و لعـمل أجـهزته.

    لكن، رغم مُضيِّ ثمانية عقود على تأسيس أول حزب سياسي في المغرب (سنة 1944)، و انتعاش عمليات تأسيس أحزاب أخرى فاق مجموعها الثلاثين، يبدو أن أغلب قيادات الأحزاب و معظم المنخرطين بها لا يبالون بطبيعة هذه الأحزاب أو بهويتها السياسية أو بمرجعيتها الأدبية، أو حتى ببرامجها النضالية إن وُجِدت حقًّــا.

    في واحدٍ من المؤتمرات الجهوية لحزب حكومي، تجنَّـد لتنظيمه حشدٌ غفير من الشبان و الشابات، و حضره حشدٌ أضخمُ منه من المؤتمرين و المُؤتمِرات ممن يمثلون دوائر و أقاليم الجــهة، تشكلت في ذهني، مع بداية أشغال المؤتمر، صورةٌ غير سيئة عن هذا التنظيم الذي يسعى، فيما بدا من خطاب أمين الحزب الجهوي، لـــ”تقوية جبهتنا الداخلية و جعلها قادرة على مواجهة المؤامرات الخارجية”، قبل أن يضيف في خطابه أن الحزب قد مرَّ بـــ ” صدمات داخلية قوية، كادت تعصف به إلى الأبد، لولا حكمة و رصانة مُناضلاته ومناضليه “.

    لكن الأمور لم تجــرِ بالشكل الذي كنت توقعته أو بالصورة التي يفترض أن تسير بها هذه المحطة التنظيمية الحزبية، ذلك أن وزيرا مُنتميا لهذا الحزب افتتح أشغال المؤتمر، مباشرة بعد تلاوة فقيه شاب آياتٍ من كتاب المسلمين، لينطلق الوزير عقب ذلك في تلاوة خطبة لا أول و لا آخر لها، و اعتبر فيها أن حزبه قوةٌ سياسية بِقوَّة الشِّـعار الذي اعتمده و أنه لن يقدر على مُقارعته إنسٌ و لا جانّ من العالمين.

    بعد الإنتهاء من قراءة التقرير الذي أعدَّهُ الأمين الجهوي للحزب، و بذل في ذلك جُهدا و تكبَّــد عناءً، و على خلاف ما جــرى عليه العمل في المناسبات المشابهة، فإن التقـــرير لم ينلْ حظَّــه من الإهتمام لدى الجمهور الحاضر ، إذ بدل مُناقشته و إبداء الرأي السياسي فيه و كَشْفِ ما يُحتمل أن يتضمنه من معطيات أو آراء تخــالف تواجهات و مبادئ الحزب الحقيقية، فإن جمهور المتدخلين، و على خلاف المعهود، انبرى، بشكل يُـثير الضحك، لمُساءلة الوزير الحـاضر في أشغال المؤتمر حول مسائل لم يتحدث عنها في خطابه و لم يرد ذكرُها في جدول أعمال هذا المؤتمر، و هي مسائل تتعلق  بمنصبه الحكومي و القرارات التي يجب عليه اتخاذها لمُعالجة مشاكل في الإقليم الفلاني أو الدائرة الفلانية، و لا تتعلق مطلقا بمنصبه كأمين عام لحزبه السياسي، وهكذا انحرفت أشغال المؤتمر نحو جلسة حقيقية للأسئلة الشفوية تماما كتلك التي تعقد أحيانا بمجلس النواب !.

    هذه الفوضى التنظيمية غير الخلاقة، دفعت واحدا الحـاضرين في المؤتمر لمساءلة أحد السياسيين البارزين عبر تقنية الوات ساب قائلا :هل هذا مؤتمر جهوي أم جلسة للأسئلة الشفهية؟ لكن إجابة ذلك السياسي اللامع كانت صـادمة فقد ردَّ قائلا : “هذا هو مستوى الأحزاب المغربية، لأن الأحزاب و الديموقراطية راه خُلقت في أروبا ماشي في العالم الأفريقي و العــربي”.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، اليوم الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين عشرة و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    وإذا فاز لولا بأكثر من 50 % من الأصوات الصحيحة، والتي أظهرت استطلاعات رأي أجرتها العديد من المؤسسات أنها ممكنة، فسيحقق فوزا تاما، ولن تكون هناك حاجة لإجراء جولة الإعادة.

    وستقرر أكثر انتخابات البرازيل استقطابا منذ عشرات السنين ما إذا كان سيعود إلى السلطة رئيس سابق قضى وقتا في السجن بتهم فساد أو يميني شعبوي هاجم نظام التصويت وهدد بالطعن في هزيمته.

    وإذا لم يحصل أي من المرشحين البالغ عددهم 11 على أكثر من 50 % من الأصوات فإن أكثر مرشحين حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات في 30 أكتوبر.

    وتبادل لولا وبولسونارو اتهامات بالفساد في المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات.

    ووصف الرئيس بولسونارو منافسه اليساري، الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بأنه رئيس عصابة إجرامية كانت تدير “حكومة من اللصوص” خلال رئاسته التي استمرت لفترتين 2003-2010.

    من جهته وصف لولا بولسونارو بأنه كاذب “وقح” قامت حكومته بالتستر على الكسب غير المشروع في شراء اللقاحات خلال جائحة كوفيد-19 التي حصدت أرواح أكثر من 680 ألف برازيلي.

    ويسمح نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، الذي انتقده بولسونارو مرارا باعتباره عرضة للتزوير دون تقديم أدلة، للهيئة الوطنية للانتخابات، بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

    وبسبب هجمات بولسونارو على نظام التصويت واحتمال نشوب نزاع، دعت الهيئة الوطنية للانتخابات عددا غير مسبوق من المراقبين الدوليين لانتخابات هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتلال غير مشروع للسواحل المغربية ونهب رمال الشواطئ

    محمد اليوبي :

    رصد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأي أصدره أول أمس الخميس، مجموعة من الاختلالات تشوب تدبير السواحل المغربية، ومنها التلوث، والتعرية الساحلية، ونهب الرمال وتدهور المناظر الطبيعية. ودعا المجلس لتهيئة وتنمية مستدامة للساحل، من خلال إرساء دينامية عمرانية متحكم فيها، تضمن التوازن بين التنمية والمحافظة وتثمين هذه المنظومة.

    وأكد المجلس في رأيه، الذي يحمل عنوان «أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل؟»، أن من شأن التنفيذ الفعلي لهذه الرؤية أن يؤدي إلى التخفيف أو الحد من الضغوط المتزايدة على هذه المنظومة البيئية الهشة، وتقوية مرونة هذا الوسط الطبيعي، ما ستكون له آثار إيجابية على مستوى النهوض بالحقوق البيئية.

    وأرجع المجلس سبب الاختلالات التي يعرفها الساحل إلى تعدد النصوص القانونية والتنظيمية المنظمة لهذا المجال، وضعف الانسجام بين النصوص المتعلقة بالساحل وآليات ووثائق التعمير. ينضاف إلى ذلك تعدد المتدخلين الذي يعقد حكامة الساحل ويؤثر سلبا على نجاعتها. بالإضافة إلى ذلك، يشكل تدبير العقار، على مستوى المناطق الساحلية، إشكالية كبرى تعرقل مسلسل التخطيط الحضري، بحيث تصعب تعبئة هذا الوعاء العقاري المجزأ بشكل مفرط لاحتضان مشاريع استثمارية مندمجة وذات قيمة مضافة بالساحل.

    وأدى هذا الوضع، حسب المجلس، إلى الاحتلال غير المشروع لأجزاء معينة من الساحل، وتوسع المجال الحضري بكيفية غير متحكم فيها، خاصة على طول الشواطئ، بالإضافة إلى تسارع عدد من الظواهر الضارة والخطيرة (التلوث، التعرية الساحلية، والاستغلال المفرط للموارد (نهب الرمال)، وتدهور المناظر الطبيعية وغير ذلك).

    وأشار المجلس إلى أن إرساء دينامية عمرانية بالساحل متحكم فيها من أجل تهيئة مستدامة بهذا المجال الطبيعي ستكون له آثار إيجابية على مستوى حقوق الإنسان والتنمية المستدامة بالمغرب، موضحا أن هذا الرأي يستهدف أساسا المديين القصير والمتوسط من خلال إثارة الانتباه إلى ضرورة حماية الساحل المغربي من مسلسل التدهور الذي يعيشه حاليا، بما يمكن من إطلاق تفكير جماعي كفيل بأن يضمن شروط الاستدامة على المدى الطويل لهذه المنظومة البيئية إزاء المخاطر المتأتية من الضغوط البشرية أو من تأثيرات التغير المناخي.

    ولتجسيد هذه الرؤية، اقترح المجلس مجموعة من التوصيات وفق محورين يتمثلان في إرساء حكامة تشاركية وفعالة وناجعة للساحل، وإعادة النظر في السياسة المتعلقة بالدينامية العمرانية بالساحل وجعلها مرتكزة على مبادئ التوطين الترابي والمشاركة المواطنة وإعمال حقوق الإنسان الأساسية والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية.

    بخصوص المحور الأول، طالب المجلس بتسريع تنزيل مبدأ التدبير المندمج للساحل من خلال تطبيق القانون رقم 81.12 المتعلق بالساحل، لاسيما من خلال تفعيل آليات التخطيط الخاصة بالساحل، خاصة المخطط الوطني للساحل، والإسراع بإخراج التصاميم الجهوية للساحل، بمبادرة من القطاع الحكومي المكلف بالبيئة أو بطلب من المجالس الجهوية، وملاءمة وثائق التعمير والمخططات والبرامج القطاعية الجهوية والترابية مع القانون المتعلق بالساحل، في انتظار اعتماد التصاميم الجهوية للساحل.

    في هذا السياق، حث المجلس على إعادة النظر في حكامة ونمط تدبير المناطق الساحلية بما يسمح بتعزيز التنسيق المؤسساتي، مبرزا أن هذا التنسيق يمكن أن يعهد في بعض المناطق الساحلية ذات الخصوصية لوكالات خاصة، على غرار وكالة مارشيكا، مع إشراك فعال للمجالس المنتخبة.

    كما أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بإعادة هيكلة الوثائق والتصاميم والمخططات المتعلقة بإعداد وتخطيط التراب والتعمير والساحل، وتسوية المباني المقامة على الملك العمومي البحري أو في المنطقة المحاذية للساحل التي يمنع فيها البناء والبالغ عرضها 100 متر، وهو الأمر الذي يمر من خلال مراجعة الإطار القانوني الجاري به العمل والمتعلق بالاحتلال المؤقت للملك العمومي للدولة، والعمل على تهيئة السواحل بما يتوافق مع المقتضيات القانونية المتعلقة بالساحل، مشددا على ضرورة ترتيب العقوبات القانونية المقررة في حق المخالفات الجسيمة التي تلحق الضرر بالساحل وبالحق في الولوج إلى شط البحر، والقيام بعمليات لتحرير الملك العام.

    أما على مستوى المحور الثاني، فقد حث المجلس على وضع جيل جديد من وثائق التعمير، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني والساكنة وإرساء دينامية لإعداد التراب والتخطيط الحضري مرتكزة على الدراسات العلمية ومعايير التنمية المستدامة والتدبير المندمج للمناطق الساحلية، وتطوير آليات تمويلية مبتكرة لتيسير تنزيل وثائق التعمير وتهيئة الساحل (تقاسم زائد القيمة العقارية، تعزيز تدخل صندوق التجهيز الجماعي، وضع آليات للتعويض عن الأضرار).

    كما ناشد المجلس بتخويل الجماعات، طبقا لمبادئ الديموقراطية المحلية واللاتمركز الإداري، صلاحيات تقريرية في إعداد وتهيئة المجال الترابي الواقع ضمن نفوذها، والتخطيط الحضري وإعداد وثائق التعمير، وتعزيز التخطيط الحضري بآليات فعالة لتدبير وتنمية العقار تسمح بتحكم أفضل في مسلسل التعمير، وتطوير آليات تمويلية مبتكرة وذلك من أجل تيسير تنزيل وثائق التعمير وتفادي افتقار المدن للتجهيزات اللازمة، ومباشرة عمليات إعادة التأهيل والترميم، خاصة في المناطق الساحلية.

    كما دافع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على منح الجماعات مسؤولية كاملة في دراسة الملفات ومنح رخص التعمير عبر الشباك الرقمي الوحيد، والعمل بشراكة مع الجامعات ومؤسسات البحث في إعداد وتنفيذ برامج البحث العلمي متعدد التخصصات حول الساحل، مع الحرص على تشجيع الابتكار التكنولوجي المحلي، وإحداث مرصد للساحل الوطني يضطلع بمهام رصد وتتبع وضعية الساحل وترصيد المعارف المتعلقة به باعتباره آلية مساعدة على اتخاذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المجلس الاقتصادي” يدعو الى تحرير الملك البحري وضمان الحق في ولوج الشاطئ

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي؛ الى تحرير الملك البحري وضمان حق المواطنين في الولوج إلى الشاطئ.

    جاء ذلك؛ في توصية صادرة عن لقاء خصص لعرض رأي المجلس بعنوان “أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل؟”.

    وتوقف رئيس المجلس؛ احمد رضا الشامي؛  عند ضرورة منع البناء في مسافة تقل عن 100 متر عن البحر، والحرص على تحرير الملك العمومي البحري.

    ودعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي؛ الى العمل على ضمان ولوج المواطنين إلى الشواطئ باعتباره حقا من حقوقهم.

    وبحسب الشامي؛ فإن الساحل يعتبر  محورا لجزء كبير من الأنشطة الاقتصادية والبشرية، موضحا أن الساحل بالمغرب، والذي يمتد على مسافة تفوق 3500 كلم، يساهم ب 83 في المائة من الناتج الداخلي الخام بالمغرب، وبأكثر من 50 في المائة من مناصب الشغل.

    وأبرز أن هناك نماذج متنوعة من السواحل، ما يقتضي وضع مقاربات جهوية لتطوير الساحل وتنميته، داعيا إلى القطع مع الفكرة القائلة بأن الساحل منطقة للاستهلاك فقط، بل هي منطقة تنتج الثروة ومناصب الشغل، لكن يتعين القيام بذلك بطريقة مستدامة لضمان التوازن بين التنمية والمحافظة على البيئة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمنخرط رأي فيما يجري على بوابة التعاضدية العامة للموظفي الادارات العمومية

    للمنخرط رأي فيما يجري على بوابة التعاضدية العامة للموظفي الادارات العمومية

     

    هل تحول دور التعاضدية لجمع توقيعات الإدارين ام انها اصبحت حكرا على المنتخب المسؤول و الإداري لتصريف المشاكل الادارية و تركت مهام التامين التكميلي؟.

    فالواقع يعكس أن المنخرط المؤمن قد أبعد من اهتمامات المنتخب و أصبح وسيلة و ليس هذف، انطلاقا مما نعيشه من استعراض لتوقيعات الإداريين الذي يطعننون في بعضهم ببوابة التعاضدية العامة و هذا مؤشر سيء يعكس بالواضح مستقبل التعاضدية العامة و الضعف البين في تدبير الخلافات الإدارية الداخلية.

    بصفتي منخرطا بتعاضدية MGPAP و مهتما بشؤون التأمينات الصحية من واجبي أن اعبر عن انزعاجي من هذا السيل من بيانات الاستنكار و التنديد المرفوقة بالصور و اسماء الموقعين بطريقة استعراضية التي تشعر المنخرط بالخوف على مستقبل شركة تأمينه الصحي، فواقع الحال يقول ان المؤسسة تأكل بعضها، فاي تدبير هذا الذي ياكل اطرافه!!!.

    نعلم علم اليقين ان العنصر الإداري هو عنصر حاسم و اساسي في الاستدامة و الاستقرار و النزاهة و التجويد في ظل الاختلاف، فلا داعي لادكاء نعرة العداوة بخلق اعداء مفترضين من خلال التجييش و الولاءات و من خارج القوانين المنظمة للتعاضديات.

    نعلم كذلك أن التعاضدية العامة يسيرها السيد مولاي ابراهيم العثماني و تدبيره اليوم في غنى عن هذا التجييش بحجة  » الضبط و الانضباط » لان تاريخ التعاضدية العامة يشهد بالدور الريادي للاداري في كل المعارك و في المقاومة الناعمة ضد المنتخب المسؤول و بل ساهم بجد لحد إسقاط تجربته، فلا داعي لنشر توقيعات المستخدمين من الداعمين و الموالين لإدارة التعاضدية العامة بهذا الشكل الاستعراضي و الغير التعاضدي و التضامني، ما دامت للمؤسسة قانونين تنظم العقوبات و الجزاءات ضد الأخطاء المهنية التي يرتكبها المستخدم من خلال عقد مجالس تاديبية ان اخل او قصر الاداري بواجباته المهنية او قام بفعل يضر بمصالح و « سمعة » المؤسسة.

    التاريخ يشهد.

    ا- الم يكن السيد صالح بوعسيرية من افضل الرؤساء الذين جادت بهم التعاضدية العامة و هو يجر وراءه تكوينا عاليا و متنوعا ، مهندس إحصاء و شهادة من كلية الحقوق و شهادة من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بكندا. إضافة لتجربة إدارية.

    ب- الم يكن السيد محمد الفراع من اقوى رؤساء تعاضدية MGPAP و صاحب خبرة في التدبير المالي و الإداري بوزارة المالية اضافة لتقلده منصب نائب برلماني و رئيس مجلس. رجل شجاع خاطب وزير المالية من داخل الجمعية العمومية بمدينة العيون قاءلا:  » اللهم ارفع عنا هذا الوزير …. » و يقصد من كلامه الاستاد فتح الله اولعلو كوزير للمالية كجخة وصية على القطاع التعاضدي.

    ت – الم يكن السيد عبد المولى عبد المومني مسنودا باغلبية مريحة يقرر من خلالها كيفما يشاء و له سند اداري داعم كما انه تمرس وسط الحروب السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية و دساءسها.

    ذكرت بثلاثة رؤساء كانت نهايتهم من داخل المؤسسة التي يدبرون شؤونها بفضل الايادي الناعمة للجهاز الإداري، فلا داعي للتفصيل فيما سبق، كما لا داعي لصب الزيوت فوق النار، لاننا كمنخرطين ننتظر من تجربة السيد مولاي ابراهيم العثماني ان تكون مدرسة للتدبير التعاضدي في (التأمين التكميلي) و تدبير الاختلاف بين المكونات و حل مشاكل الادارة نظرا لانه يملك سندا و مسنودا كذلك.

    اغيتونا يا عقلاء التعاضد فإن كنتم تضنون ان هناك ضرر او خطر يمس التعاضدية العامة من لدن مستخدميها فقوانينها الداخلية المنظمة لا تحتاج لبوابة التعاضدية كي تستغرض من خلال الولاءات لاقحام المنخرطين في الأمور تهم تدبير إداري يجهله أغلب المنخرطين، فتدبير المشاكل الادارية له طرقه الإدارية البعيدة عن الوعيد و تهديد الأرزاق.

    كما عشنا مع بلاغات و بوابات اللستعراض ببوابة التعاضدية التي بالمناسبة ليست ملكا لأحد ما دامت تمول من مالية المنخرطين.

    « الم أقل لك انك لن تستطيع معي صبرا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء تفوق على الريال والبارصا – فيديو

    الرجاء تفوق على الريال والبارصا – فيديو

    كود سبور//

    تفوق الرجاء الرياضي فتصنيف جديد على أندية عالمية كبيرة عالمية، كريال مدريد وبرشلونة من الصبليون والأهلي المصري.

    وتصدر الرجاء الرياضي استطلاع رأي ديال جريدة “صن” البريطانية، اوالخاص بأفضل وأجمل لوكو ديال فريق كرة قدم فالعالم، واحتل الرجاء فالمركز الأول فالتصنيق برصيد حوالي 3 ملوين ونصف تصويت.

    وحتل الأهلي المصري المركز الثاني خلف الرجاء أمام ريال مدريد الصبلوني جاء فالمركز الاربع والمواطن ديالو برشلونة احتل المرتبة السابعة، وهاذشي كيدل على ان جماهير الرجاء ناشطة فمواقع التواصل الاجتماعي حيث قدرت تصوت بكثافة فرقتها ضد فرق عالمية.

    7. Barcelona
    2. Al Ahly ????

    The world’s most beautiful football badges pic.twitter.com/maoOjPUbNP

    — The Sun Football (@TheSunFootball) September 29, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة البلجيكية تعتقل إماما حاول التهرب من حكم بترحيله إلى المغرب

    عادت قضية الداعية المغربي حسن إيكويسن، والذي قررت السلطات الفرنسية طرده من فرنسا مجددا إلى الواجهة، بعد أن كشف وزير العدل البلجيكي عن خبر اعتقاله بموجب مذكرة اعتقال أوربية صادرة عن القضاء الفرنسي.

    وصرح وزير العدل البلجيكي، بحسب وسائل إعلام فرنسية، أن الإمام حسن إيكويسن اعتقل الجمعة بالقرب من مونس البلجيكية، بموجب مذكرة توقيف أوربية صادرة عن القضاء الفرنسي.

    وفر إيكويسن خارج فرنسا بعد صدور قرار ترحيله من أعلى هيئة إدارية في فرنسا، بسبب اتهامه من طرف وزارة الداخلية بالإدلاء بخطابات معادية للسامية وللنساء.

    وكان وزير الداخلية الفرنسي علل الطرد في مرسوم وزاري، بأن الإمام يبث “إلى رأي عام واسع منذ العام 2000… خطابا يحرض على الكراهية والتمييز ويحمل رؤية عن الإسلام مخالفة لقيم الجمهورية”.

    وكشف وزير الداخلية مطلع غشت أن الإمام مدرج من قبل المخابرات الفرنسية في قائمة “اس” والتي تخص (أمن الدولة) وذلك “منذ 18 شهرا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هو الرّبيع الفارسي؟

    عادل بنحمزة

    منذ الثورة التي قادها الخميني من باريس بعد أشهر من طرده من العراق، وأدت إلى سقوط نظام الشاه رضا بهلوي، وإيران تعيش تجربة  دينية/شمولية في الحكم بشكل لا تمكن مقارنته بأي نظام سياسي آخر، وتمثل نقيضاً كلياً للنظام الذي كان سائداً في عهد الشاه. لكن رغم ذلك، يمكن القول بأن الثورة الإيرانية كانت لها القدرة على كسب إجماع الشعب الإيراني، وتطابق تشخيص كل التيارات السياسية لحالة البلاد عشية الثورة من أقصى يسار الحزب الشيوعي الإيراني “تودة” إلى رجال الدين في الحوزات الدينية في قم، مروراً برجال بازار طهران وطلاب الجامعات والباحثين الأكاديميين المستقلين وبعض الشخصيات الليبرالية، الجميع كان متذمراً من ممارسات عائلة الشاه والفساد الذي أصبح معطى هيكلياً في البلاد.

    تعتبر الثورة الإيرانية التي قادها رجال الحوزات الدينية في قم سنة 1979 بزعامة الخميني، آخر الثورات الشعبية الناجحة في التاريخ المعاصر، حيث نجحت الثورة في التغيير الكلي لنظام الحكم، وذلك بتحوله من النقيض إلى النقيض، كما أن تلك الثورة الاستثنائية استطاعت في بدايتها أن توحّد جميع القوى السياسية من شيوعيين وقوميين ورجال دين، إضافة إلى تجار بازار طهران الذين كان لهم دور حاسم. ما جرى في إيران سنة 1979 لا يمكن فهم أسبابه العميقة من دون التوقف عند محطة مفصلية جرت قبل سنوات من ذلك التاريخ، وبالضبط واقعة إسقاط حكومة محمد مصدق سنة 1953 بتحالف بين الشاه وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قامت تلك المؤامرة على خلفية قرار مصدق في مطلع أيار (مايو) 1951 بتأميم صناعة النفط الإيراني، وما شكله ذلك من ضربة موجعة للمصالح البريطانية على وجه الخصوص، إضافة إلى قرار التأميم، كانت حكومة مصدق قد اتخذت كثيراً من القرارات الاقتصادية التي كان لها أثر كبير في المجتمع الإيراني، منها إقرار تعويض عن البطالة، تعميم التغطية الصحية، مشاريع للإسكان في البوادي والقرى….

    إسقاط حكومة مصدق بالقوة أدخل إيران في نفق طويل، كانت نهايته عند نزول الخميني من طائرة الخطوط الفرنسية التي حملته من باريس إلى طهران، كصورة تختصر قدرة الغرب على النفاق ووفائه فقط لمصالحه من دون أي اعتبارات أخرى.

    الثورة الإيرانية، رغم كل هذه السنوات التي تفصلنا عنها، ما زالت تمثل درساً مهماً، سواء بالنسبة إلى الأنظمة أم إلى الشعوب؛ ولئن كانت الثورة الإيرانية تمثل قصة نجاح لرجال الدين والبنيات التقليدية في المجتمع الإيراني التي تجاهلها الشاه رضا بهلوي طويلاً من خلال نمط عيشه الغربي، فإنها بالقدر نفسه تمثل درساً بليغاً لعدد من أنظمة الحكم المختلفة حول أسباب الانهيار الذي شهده نظام الشاه الذي كان يعتبر من أقوى الأنظمة السياسية والعسكرية في المنطقة. لقد مثل إسقاط حكومة مصدق توقيفاً قسرياً لتحول إيران إلى نظام ديموقراطي حقيقي، وفي مقابل ذلك، وبدعم غربي استثنائي، كرّس الشاه بنية سلطوية عتيقة متأثرة بالتراث الفارسي القديم وأمجاده الإمبراطورية مع مظاهر تحديث خادعة كانت في الحقيقة تمثل وجهاً من وجوه الاغتراب التي كان يعيشها نظام الشاه والنخبة المتحلقة حوله وحول موائد الثروة، وما تقتضيه من بنية تؤطر الفساد الذي استشرى في بنية الحكم، وليس غريباً أن الشاه بقي في النهاية وحيداً؛ بل وغير قادر على استيعاب تسارع حوادث الثورة التي قادها “دراويش” الحوزات الدينية بتحالف مع الشيوعيين والقوميين.

    لم يسقط نظام الشاه لأنه كان كتلة من الفساد والبذخ المبالغ فيه فقط، ولكنه كما يقول المثقف الإيراني الكبير إحسان نراغي في كتابه القيّم “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة”، كان نظاماً معزولاً عن الهوية الثقافية والدينية للشعب الإيراني، كما أن الاستهتار برجال الدين في قم وفي قدرة المذهب الشيعي على التعبئة، والاستخفاف بشخص مثل الخميني، جعلا الهوة مع الشعب واسعة وتزيد اتساعاً بفعل ممارسات الشاه الشخصية وممارسات أفراد من عائلته، هذا الانفصال ساهم في قدرة آيات الله على التعبئة والتحريض على نظام رضا بهلوي الذي كان يُهدي كثيراً من الأخطاء للثوار.

    الاستهتار برجال الدين لم يكن خاصية لدى الشاه فقط، بل كان أيضاً خاصية الشيوعيين ممن كانوا يعتقدون أن رجال الدين سيعودون بعد إسقاط الشاه إلى الحوزات الدينية، بينما ينفردون هم بالسلطة، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماماً، إذ قام رجال الدين بتصفية جميع حلفائهم زمن الثورة، وأقاموا نظاماً أوتوقراطياً شاملاً بقيادة الإمام الخميني، وكانت تهمة التآمر على الثورة جاهزة للقضاء على كل خطاب معارض.

    سنة 2009 اعتقد العالم أن الثورة الإيرانية أكملت دورتها، وأن الشعب الإيراني أخيراً نفض عنه حكماً دينياً شمولياً لم يكن أقل سوءاً من نظام الشاه، بخاصة على مستوى الحريات والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والفساد، لكن سرعان ما تبخرت ما سُميت ساعتها بالثورة الخضراء، وأكد النظام في طهران أنه ما زال يملك القدرة على ضبط الشارع، وبصفة أساسية القدرة على “حماية” الثورة.. لكنها بكل تأكيد كانت فقط جولة فاز بها النظام في انتظار توفر ظروف جديدة لكي تتم المحاولة من جديد، بخاصة أمام وضعية اقتصادية أنهكها اقتصاد الحرب منذ الحرب مع العراق وزمن وهم تصدير الثورة، وكذلك الحصار الذي لم ينقطع.

    اليوم تدخل إيران على خلفية المطالبة بتوسيع الحريات؛ فصلاً جديداً من اختبار ثورة الشارع التي كانت الطريق التي عبرها النظام القائم في طهران للوصول إلى السلطة، وكأي نظام شمولي، فإن نظام آيات الله ينظر إلى كل مطالب الشارع على أنها مؤامرة خارجية، سنة 2009 كانت هناك شعارات إصلاحية وشارك في التظاهرات إصلاحيون من داخل النظام، اليوم هناك شعارات واضحة تستهدف طبيعة النظام السياسي، وتحتج بوضوح على هدر مقدرات الشعب الإيراني، وإصرار النظام على عزله عن التحولات القيمية والاجتماعية التي يعرفها العالم، الأجيال التي تقود التظاهرات والاحتجاجات اليوم في شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية، هم منتوج خالص لزمن الثورة، فالأجيال الحالية لم تعش في عهد الشاه، بل إن بروزها اليوم كصوت معارض يدل إلى أن ثورة آيات الله قد أكملت دورتها التاريخية. فهل نحن فعلاً أمام ربيع فارسي؟ أم فقط أزمة عابرة لكنها جرس إنذار آخر لثورة قادمة بلا شك؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: تدهور السواحل يكلف المغرب 250 مليار سنتيم كل سنة

    إسماعيل التزارني

    تقدر الكلفة الإجمالية لتدهور السواحل بالمغرب بنحو 250 مليار سنتيم سنويا، وهو ما يعادل 0.27 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، بحسب ما أفاد تقرير للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    ونبه المجلس، في رأي له حول “أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل”، إلى حاجة السواحل بالمغرب إلى رؤية شاملة للتنمية، وانسجام أمثل بين السياسات القطاعية المعنية بها.

    وأضاف التقرير أن المناطق الساحلية تتعرض لأشكال متعددة من الضغط، ما يتسبب في العديد من الظواهر المثيرة للقلق، من قبيل التلوث، والمضاربة العقارية، والتوسع العمراني غير المتحكم فيه، “وكلها عوامل تساهم في تدهورالنظم البيئية الساحلية وتؤثر سلبا على جودة حياة الساكنة ورفاههم”.

    كما يواجه الساحل، بحسب المصدر ذاته، مخاطر أخرى ناجمة عن تغير المناخ، مؤكدا أن من شأن هذه المخاطر أن تزيد من حدة المشاكل القائمة وتخلق مخاطر جديدة لها انعكاسات لا يستهان بها كذلك على الدينامية العمرانية بالمناطق الساحلية.

    ومن هذه المخاطر، ذكر التقرير، ارتفاع مستوى سطح البحر ما بين 29 و82 سنتمتر في أفق نهاية القرن الواحد والعشرين، وارتفاع أكبر في مستوى الأمواج ووتيرتها، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتحمضها.

    كما يندرج ضمن هذه المخاطر أيضا، تغيرات في التيارات البحرية، وتسارع وتيرة تراجع بعض الأجزاء من الساحل، وزيادة وتيرة الغمر البحري، وتضرر الشرائط الكثبانية ومنشآت الحماية، ناهيك عن تدهور النظم البيئية البحرية والساحلية، وفي هذا الصدد أشار التقرير إلى تعرض شاطئ عين الذياب بمدينة الدار البيضاء لتعرية بلغت 35 مترا بين سنتي 1987 و2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمغرب.. سكتة قلبية بطلها عبد اللطيف ميراوي، فهل من منقذ ؟

    الأحداث :

    يتأسف عدد كبير من الجامعيين المغاربة من أساتذة وأطر إدارية وتقنية لما آلت إليه أوضاع وزارتهم الوصية،التي اهتزت مصداقيتها بعد هدر زمن الإصلاح الجامعي.فضاعت تحت مسؤولية الوزير الوصي حاليا على القطاع،سنة كاملة ميزها تجميد مسلسل المصادقة على مشروع القانون الأساسي للأساتذة الباحثين،علما بأنه وجد فوق طاولته صيغة من مشروع القانون،متفق عليها بين النقابات والوزير السابق في القطاع، وكان من الأجدر به مواصلة العمل في إطار بناء تراكمي يراعي إستمرارية المرفق الإداري رغم تغير المسؤولين،ورفع هذا المشروع للمصادقة في الهيئات المختصة،والاشتغال على مشاريع أخرى مثل مراجعة القانون الإطار المنظم للتعليم العالي ومواصلة وثيرة التشريع المبرمجة منذ صدور القانون الإطار 17-51 لمنظومة التربية و التكوين والبحث العلمي.

    يتأسف الجميع بعد التراجع الخطير عن التزامات الوزارة، الموقعة مع عدد من الفاعلين في جهات المملكة،حول تنمية العرض الجامعي وتقريب خدماته وجعله قاطرة حقيقية للتنمية. فتقوقعت وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار التي دخلت في دوامة خطيرة من عمليات فك الارتباط بالشركاء،وتوقف العديد من مشاريع الإصلاح المنطلقة سلفا،وانهارت بوادر الأمل التي رافقت في كل الجهات حركية الاقلاع الجامعي الجهوي،رغم أنها نتاج إجماع المهتمين حول صياغة المشاريع والتزامهم المكتوب بإنجازها سواء منهم مجالس الجهات أو الفاعلين الاقتصاديين اوالغرف المهنية أو غيرهم من الفاعلين الذين وقعوا شراكات دقيقة للمساهمة في تمويل المشاريع، كل من زاويته ووفق صلاحياته القانونية.
    تعيش وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أوقاتا عصيبة بفعل سلوك المسؤول الأول على رأسها،الذي لم يتوانى في أستعمال أسلوبه الخاص،المقتبس من قاموس الشتائم والكلام البذئ والتهديد وشعارات الاستهلاك الآني في المنابر الإعلامية وعبر منصات التواصل الاجتماعي،أوبقراراته المزاجية، التي لا تفسر بغير منطق تصفية الحسابات الضيقة والانتقام والشخصنة،المفروض الترفع عنها في كل مستويات المسؤولية.

    ويستغرب الرأي العام الجامعي إعلانات السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي و الابتكار حول “بداية تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والابتكار” رغم أن هذا الأخير لم يتبلور بعد، بما أنه لم يستوفي كل حلقاته المبرمجة التي صرح بها الوزير نفسه في السنة الماضية. فلم ينجز فيها لحد الآن “اللقاء المخصص لمغاربة العالم” ولم تطلق الندوات التحضيرية له إلا في متم شهر شتمبر 2022، كما أن “اللقاء الوطني” الذي تم الإخبار بأنه سيخصص لتقديم الخلاصات التأليفية لهذا المسلسل العجيب لم يبرمج بعد. لا شئ تحقق من هذا رغم مرور سنة كاملة، يبدو أن نتائجها في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار كانت خطابات ونوايا، ولكن بتكلفة غالية على ميزانية الدولة،تكلفة تضل محط جدل واسع بين كل الفرقاء.
    ومن المثير في خرجات السيد الوزير الإعلامية فهمه الخاص للادارة والتنمية الجامعية وما يتداول فيهما من مفاهيم مثل الكفاءة والتألق العلمي، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمهام المسؤولين. حيث تجرأ في إحدى خرجاته الإعلامية بالكلام عن الضعف العلمي وهو يتكلم عن أحد رؤساء الجامعات المتالقين، فأوحى بما يفيد ضعفه، متجاهلا دوره في رقي جامعتين من أرقى وأقدم الجامعات الوطنية في المغرب الحديث.وأنكر حصيلة أنتاجاته الإدارية في كلتا الجامعتين،والتزامه الدقيق بتنزيل ما يفوق 95 % من أهداف المشروع التعاقدي المعين على أساسه في كلتا الجامعتين ونشر الحصيلة في تقارير توجد رهن إشارة العموم على الإنترنت. وبذلك يخالف رأي الوزير واقع الحال ويتناقض مع الشهادات التي تقال في حق هذا المسؤول من طرف الأساتذة الباحثين والاطر الإدارية والطلبة. كما يتعارض رأي الوزير مع ما يظهره واقع المؤسسات التي أشرف على تدبيرها وتنميتها، وما تؤكده الهيئات الدولية العارفة والنزيهة بعد تقييم أداء هذه المؤسسات في عهده.
    وهنا يتضح جليا ان ما يتغنى به السيد الوزير من مصداقية ونزاهة ليس الا شعارات رنانة لا وجود ولا تجسيد لها على ارض الواقع.
    وخلافا لكل ذلك،عبر السيد الوزير الوصي على قطاع التعليم العالي،عن رأي خاص به ضاربا بكل آسف عرض الحائط المساطر والمراسيم التي تؤطر التعيين في مناصب المسؤولية ببلادنا، مخلفا ورائه قرارات ستظهر الايام خلفياتها بكل تأكيد، لإن التاريخ خير شاهد. و لن يثني ذلك عزيمة من يبني الوطن ويؤمن بصدق وسمو الأخلاق ونبلها عندما تكون في خدمة المصالح العليا لهذا الوطن.

    الأحداث30 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره