Étiquette : رشوة

  • الجدل يرافق عودة الزايدي للبرلمان بعد قضائه سنة حبسا بتهمة الرشوة

    أثارت عودة النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية سعيد الزايدي للبرلمان بعد قضائه لمدته الحبسية الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

    واستنكر عدد من المعلقين المغاربة عودة رئيس جماعة الشراط السابق لممارسة الحياة السياسية والدخول للبرلمان بعد الخروج من السجن، متسائلين كيف يمكن لبرلماني قضى سنة من الحبس النافذ بتهمة تلقي رشوة مالية من مقاول عقارات، أن  يناقش ويصوت على مشاريع قوانين ضد الرشوة مثلا.

    وطرح المنتقدون من باب السخرية فرضية عكس الأمور ما دام القانون يسمح للأشخاص بالعودة للبرلمان بعد قضائهم مُددهم الحبسية داخل ولايتهم، لما لا يسمح القانون أيضا بمشاركة الاشخاص ذوي السوابق في الانتخابات البرلمانية.

    واشار المعلقون إلى أن الأصلح والأجدر أن يكون ربط المسؤولية بالمحاسبة ويتابع كل من خل بواجباته ويعاقب عليها وعليه يكون من البرلمان إلى السجن.

    الزايدي

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاين الفساد في المغرب ولكن الدولة عوض تحاربو هي لي كتقاد الظروف عدم تقنين الشيشة و الحشيش والشراب والعلاقات الرضائية هادو كاينين في الواقع والمنع القانوني ديالهم كيعني أنهم غادي يتمارسوا في الظل تحت سلطة الفساد والرشوة

    كاين الفساد في المغرب ولكن الدولة عوض تحاربو هي لي كتقاد الظروف عدم تقنين الشيشة و الحشيش والشراب والعلاقات الرضائية هادو كاينين في الواقع والمنع القانوني ديالهم كيعني أنهم غادي يتمارسوا في الظل تحت سلطة الفساد والرشوة

    محمد سقراط-كود///

    أغلب الحاجات لي مانعاها الدولة بالقانون ولكن كاينة ومباحة في الواقع راها غير كتخلق سوق غير نظامي وفرصة لرجال السلطة فين يتغناو وفي نفس الوقت كتضيع مداخل ضريبلية كبيرة على الجماعات والدولة بصفة عامة، مثلا الحشيش منتوج مغربي خالص كيتزرع ويتنتج هنا ولكن ممنوع قانونيا، هاد المنع غير من سعد البزنازة الكبار والصغار و المخزن بجميع أنواعه، وطبعا ضايع فيه المواطن لي كيستهلك منتوج غير مراقب وشحال من واحد حماق وفي نفس الوقت شحال من واحد تشد في الحبس على والو بينما في ميريكان شرطي العالم بنادم كيكمي الزلطة ويبيعها ويتقداها بالعلالي والأمور بيخير والجريمة نقصات، كذلك الأمر مع البناء العشوائي، كتلقى حومة كتعطى فيها رخصة البناء والمواطنينم كيطلبوها وكيخلصو الجماعة واحد المليون مثلا ولكن الرخصة كيكون فيها غير طابقين بلا كاراج، كتدخل للحومة كتلقاها كلها كاطريام وبالكاراجات، هنا الدولة عوض تعطي من اللول رخصة ديال أربع طوابق أو تلاتة وبالكاراجات وتخلص هي في الرخصة، المواطنين راه كيخلصو كثر من ثمن الرخصة غير رشوة للقايد والمقدم والمخازنية باش يحلو الكاراجات أو يديرو لاكاب لتحت ويزيدو طبقة وجوج وهنا القانون بحال الى كيهيئ الظروف المناسبة للفساد عوض يحاربوا.

    كذلك الأمر مع القهاوي دشيشة حاليا، مكاينش مدينة أو فيلاج مافيهش قهاوي دشيشة ومعروفين ماشي سريين، هنا في فاس كاين قهاوي دشيشة جنب ولاية الأمن وكذلك في أغلب مدن المغرب، ومع ذلك الشيشة ممنوعة ومرة مرة كتنوض الحملة وأراك للتصاور والمداهمات وحجز الشيشة والمعسل لي كيتباع في الصاكا أصلا، وستف دوك القراعي دشيشة في المحجز ديال المحكمة باش يتقدموا كدليل إدانة بالجرم المشهود، وكتدوز الحملة وكترجع الأمور لمجاريها وكل قهوة دشيشة راه كتخلص شهرية من اجل الحماية كتمشي لجيوب الفاسدين، والدولة كتفرج في هاد المسرحية وفي الفلوس الكثيرة لي كتضيع عليها، وعوض تقنن الشيشة مادام أنها واقع معاش وموجودة وكاينة وتولي القهاوي كتخلص ضريبتها للجماعات والدولة ويستافد القطاع كامل عوض هاد خدمة النوار لي كتفيد كتعزز غير الفساد.

    كاين الفساد في المغرب ولكن الدولة عوض تحاربو هي لي كتقاد ليه قوانين وبيئة ملائمة فين يعيش عدم تقنين مقاهي الشيشة وكذلك الحشيش والشراب والعلاقات الرضائية خارج اطار الزواج هادو كاينين في الواقع والمنع القانوني ديالهم كيعني أنهم غادي يتمارسوا في الظل تحت سلطة الفساد والرشوة وللاقانون وللاحماية للمواطن والمستهلك، البزنازة والقهاوي دشيشة والكرابة ديال الشراب وصحاب بيوت تفراح القريد والبناء العشوائي وإحتلال الملك العام هادو كلهم راه كيخلصو الباي ديالهم بالشهر وبالسيمانة مستحيل تدير شي لعبة في هاد البلاد بلا خبار مالين الوقت، والدولة عوض ترخص لهاد الأنشطة وتقننها مانعاها باش يستافدو منها الفاسدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوز الحبس ورجع.. البرلماني الزايدي من “عكاشة” للبرلمان!!

    بعد قضائه عقوبته الحبسية، عاد النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، سعيد الزايدي، إلى استئناف مهامه النيابية في مجلس النواب.

    وظهر الزايدي، في جلسة مجلس النواب اليوم الاثنين (17 أكتوبر)، بعدما سبق وحضر اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية، إلى جانب يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

    وكان الزايدي، الرئيس السابق لجماعة الشراط غادر السجن، يوم الأربعاء الماضي، بعد قضائه عقوبة حبسية (سنة حبسا) في سجن عين السبع (عكاشة) في الدار البيضاء، على خلفية اعتقاله متلبسا بتلقي رشوة مالية من مقاول عقارات.

    يشار إلى أن ملف الزايدي لا زال رائجا أمام القضاء في درجته الاستئنافية، حيث لم يتم بعد النطق بالحكم في حقه بصفة نهائية، بعد تأجيل الجلسات لأكثر من مرة.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قضت، نهاية مارس الماضي، بالحبس سنة نافذة في حق البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية ورئيس مجلس جماعة الشراط سعيد الزايدي، وغرامة مالية قدرها 800 ألف درهم، وبتعويض مدني قدره 500 ألف درهم، وذلك بتهم تتعلق بالارتشاء والابتزاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برافو لـ”PPS” لي منع البرلماني الزايدي المدان فالفساد المالي يحضر افتتاح الملك للدخول السياسي والتشريعي.. في الوقت لي أحزاب أخرى كتفرج وسمحات لمدانين منهم مول “كشة مشة” والبرلماني الاستقلالي كريمين يحضرو

    برافو لـ”PPS” لي منع البرلماني الزايدي المدان فالفساد المالي يحضر افتتاح الملك للدخول السياسي والتشريعي.. في الوقت لي أحزاب أخرى كتفرج وسمحات لمدانين منهم مول “كشة مشة” والبرلماني الاستقلالي كريمين يحضرو

    كود كازا//

    التقدم والاشتراكية طلع النيفو فهاد الدخول السياسي ودار قرار شجاع، فاش طلب من البرلماني سعيد الزايدي المدان بعام ديال السجن النافذ، وخرج هاد الأيام، (طلب منو) ميحضرش لافتتاح البرلماني لي غايترأسو الملك محمد السادس.

    فهاد السلوك لي دار “البي بي إس”، فسر قيادي فهاد الحزب، بالقول لـ”كود”: “أخلاقيا واحتراما لجلالة الملك طلبنا من الزايدي ميحضرش”. منتقدا في نفس الوقت تغاضى أحزاب أخرى عن البرلمانيين المدانين بأحكام ثقيلة في ملفات الفساد المالي، والذين سيحضرون جلسة الافتتاح.

    من بين البرلماني المدانين، رئيس جماعة بوزنيقة، البرلماني الاستقلالي محمد كريمين لي عندو حكم فالاستئناف فيه أربع سنوات موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم. هذا تاهو يحضر للافتتاح واخا متابع بتهمة تبديد أموال عمومية، إثر صرف الجماعة محروقات لفائدة مفوضية أمن بوزنيقة، مع أداء مصاريف سفر أحد نواب الرئيس إلى إسبانيا، في مهمة خاصة بالجماعة.

    البرلماني الثرثار مول “هشة مشة” تاهو مدان فالاستثناف، بحيث قضّت محكمة الاستئناف، في شهر يوليوز 2022، بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق البرلماني عبد النبي عيدودي عن حزب الحركة الشعبية، بـ”سنتين موقوفة التنفيذ”.

    صاحب مقولة “كش هش” توبع في قسم الجرائم المالية في المحكمة المذكورة، بتهمة “تبديد أموال عامة” عندما كان على رأس جماعة الحوافات بسيدي قاسم.

    وكانت مصادر “كود” قالت بأن البرلماني سعيد الزايدي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، مغاديش يحضر لافتتاح الدورة التشريعية يوم الجمعة 14 أكتوبر، وللي غادي يترأسها الملك محمد السادس.

    وحسب مصدر “كود” “البي البي إس” اتفق مع الزايدي باش ميحضرش للافتتاح، خصوصا وأنه دار الجدل فاش خرج من الحبس الأسبوع لي فات، ومباشرة بعد خروجه من السجن مشى للبرلمان يحضر فاجتماع إحدى اللجان.

    الزايدي دبا غالبا غايمشي يدير شهادة طبية باش ميحضرش، وحسب معلومات “كود” كان اتفاق داخل الفريق البرلماني باش ميجيش الزايدي، ماشي حيث ممنوع قانونيا، حسب مصدر “كود”: “أخلاقيا واحتراما للملك قلنا له متجيش للبرلمان”.

    وكان سعيد الزايدي، الرئيس السابق لجماعة الشراط قد غادر أسوار السجن، الأربعاء الماضي، بعد قضائه سنة حبسا بسجن عكاشة بالدار البيضاء، على خلفية اعتقاله متلبسا بتلقي رشوة مالية من مقاول عقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلب رشوة مقابل شهادة طبية.. اعتقال طبيب بمستشفى الحسيمة

    زنقة 20 | متابعة

    تم يوم أمس الثلاثاء، توقيف طبيب يشتغل بالمستشفى الاقليمي الحسيمة، ووضعه رهن الحراسة النظرية بعد ضبطه متلبسا بتلقي رشوة.

    و أفادت مصادر، بأن عناصر الشرطة القضائية بمدينة الحسيمة أوقفت طبيبا بقسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي، وذلك للاشتباه في تورطه في الارتشاء.

    و أشارت نفس المصادر، إلى أن سيدة تقدمت بشكاية إلى النيابة العامة، تتهم الطبيب بتعريضها للابتزاز، وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة، لتمكين ابنتها من شهادة طبية تفوق 21 يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزايدي يعود لممارسة مهامه البرلمانية

    عاد النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية ابن سليمان باسم حزب التقدم والاشتراكية سعيد الزيدي لمزاولة مهامه النيابية بمجلس النواب، وذلك خلال اجتماع الحوار الإجتماعي الحصيلة وانطلاقة جولة شتنبر بلجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب الذي انعقد يوم الخميس 06 أكتوبر الجاري.

     و تاتي عودة الزيدي بعد ان انهى العقوبة الحبسية التي تدين بها بسنة نافذة، على خلفية ضبطه متلبسا لتلقي رشوة بالرباط، و هو الامر الذي يتهم اطرافا منافسة سياسيا في الوقوف ورائه.

    و لا تلغى العضوية في البرلمان إلى بعد صدور حكم نهائي، و لم تبث الغرفة الاستئنافية بعد في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلماني الزايدي يعانق الحرية بعد مغادرة السجن

    غادر، الأربعاء، الرئيس السابق لجماعة الشراط والبرلماني سعيد الزايدي أسوار السجن، بعد قضائه سنة حبسا بسجن عكاشة بالدار البيضاء، على خلفية اعتقاله متلبسا بتلقي رشوة مالية من مقاول عقارات.

    ولازال ملف الزايدي معروضا أمام القضاء في درجته الاستئنافية، حيث لم يتم بعد النطق بالحكم في حقه بصفة نهائية، بعد تأجيل الجلسات لأكثر من مرة، وهو ما رأي فيه مراقبون محاولة من أجل منح الزايدي فرصة العودة لقبة مجلس النواب، بعد تجريده من رئاسة جماعة الشراط.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قضت، نهاية مارس الماضي، بالحبس سنة نافذة في حق البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية ورئيس مجلس جماعة الشراط سعيد الزايدي، وغرامة مالية قدرها 800 ألف درهم، وبتعويض مدني قدره 500 ألف درهم، وذلك بتهم تتعلق بالارتشاء والابتزاز.

    وكانت النيابة العامة قد شددت على أن تهمة الارتشاء ثابتة في حق الزايدي؛ مضيفة في مرافعتها أن البرلماني تلقى مبالغ هامة وهدايا من طرف المطالب بالحق المدني، بينما تمسك دفاعه ببراءته وأنه فقط ضحية لحسابات سياسية.

    وسجلت النيابة العامة في مرافعتها أن البرلماني كان يضغط على المطالب بالحق المدني، الذي سلم له أكثر من 200 مليون علاوة على هدايا فخمة، كما تسلم البرلماني عن المطالب بالحق المدني، 10 ملايين سنتيم، عن طريق وسيط والذي شهد بأن المتهم طالب منه إحضار المبلغ عن المشتكي.

    وتمسك الزايدي بنفي التهم المنسوبة إليه أمام هيئة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وقال بأنه يتحدى المشتكي أن يحضر رخصة واحدة لم يتم التوقيع عليها. في المقابل تمسكت النيابة العامة بإدانة البرلماني وفق الفصول المنصوص عليها في القانون الجنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشوة بقيمة 50 ألف درهم..الداخلية توقف قائد يشتبه تورطه في جرائم فساد بمراكش

     

    أفادت وزارة الداخلية بأنه في إطار حرصها على التقيد الدائم لرجال السلطة بأخلاقيات المرفق العام، قامت بتوقيف قائد الملحقة الإدارية أزلي بعمالة مراكش، وذلك على خلفية فتح بحث قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يتعلق بالاشتباه في تورطه بإحدى جرائم الفساد.

     

     

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه “سيتم تفعيل الإجراءات الإدارية المناسبة في حق المعني بالأمر، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، على ضوء النتائج التي ستسفر عنها التحقيقات والمسطرة القضائية”.

     

     

    في ذات الصدد، كشفت مصادر محلية، أن قائد الملحقة الإدارية أزلي بتراب مقاطعة المنارة، المعين حديثا في إطار الحركة الإنتقالية الأخيرة لرجال السلطة، تم إيقافه من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية متلبسا بتلقي مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

     

     

    ووفق لما أوردته “المراكشي”، فإن القائد الممتاز الذي كان رأس الملحقة الإدارية الأولى بباشوية “حد السوالم” ببرشيد، قبل تعيينه قائد رئيس للملحقة الإدارية أزلي، لا يفصله عن التقاعد سوى شهرين.

     

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن “عملية ايقاف القائد الممتاز رفقة عون السلطة في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، جاءت على إثر شكاية توصلت بها رئاسة النيابة العامة عبر الرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن الرشوة، من طرف مواطن إدعى تعرضه للإبتزاز من طرف القائد الممتاز المذكور، من أجل تسهيل البناء العشوائي، حيث أعطت النيابة العامة تعليماتها للفرقة الجهوية للشرطة القضائية تعليماتها من أجل اياقف المعني بالأمر.

     

     

    وأضافت المصادر ذاتها، أن “عناصر الشرطة القضائية قامت بنصب كمين بتنسيق مع المشتكي الذي أوهم القائد والشيخ بقبول عرضهما، حيث ضرب معهما موعدا لتسليمهما المبالغ المالية المطلوبة مقابل التغاضي عن قيامه بالبناء بطريقة غير قانونية، وبمجرد التقاء الأطراف الثلاثة بالمكان المحدد لإتمام العملية داهمتهم عناصر الشرطة القضائية، حيث جرى ضبط القائد متلبسا بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة قيمته 50 ألف درهم، وعون السطلة متلبس بتسلم مبلغ 10 ألاف درهم رشوة.

     

     

    وقد تم إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية في انتظار إحالتهما على النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الكيني يُلقِّـن قيس سعيد درساً قاسيا في المصلحة الوطــنية

    بين كينيا وتونس آلاف الكيلومترات من الناحية الجغرافية، لكن الرئيس المُنتخب مؤخرا في كينيا وليام روتو، جعل هذه المسافة الكبيرة التي تفصل بين البلدين تمتد إلى المسؤولية الوطنية في خدمة مصالح الدولة. فإذا كان الرئيس قيس سعيد لم يكتف بضرب مصالح بلاده باستقباله زعيم البوليساريو كأنه رئيس دولة، بل أكثر من ذلك أهان سيادة بلاده ببيع مواقف سياسية مقابل قرض 300 مليون أورو و بعض الشحنات من السكر و الزيت، فإن الرئيس الجديد لكينيا جعل مصالح بلاده و سيادتها الوطنية فوق كل الإعتبارات، وسحب اعتراف بلاده بالجمهورية الوهمية وشرع في طرد ممثلي المنظمة الإنفصالية.

    بين الرئيس الكيني وليام روتو و قيس سعيد اختلاف جوهري في الواقع الديبلوماسي الذي وجد عليه الرئيسان بلديهما. فويليام روتو انتُخب رئيسا لدولة تدور في فلك الجزائر و تعترف بالجمهورية الوهمية. أما قيس سعيد فانتُخب رئيسا لدولة ذات سيادة، لا تدور في فلك الجزائر و لا تعترف بالجمهورية الوهمية و تتبنى الحياد الإيجابي.

    بعد تعيينه رئيسا جديدا لكينيا، أعلن وليام روتو سحب اعتراف بلاده بالجمهورية الوهمية و أعلن أنه سيشرع في إغلاق تمثيليتها وطرد أعضائها من كينيا. يأتي هذا التصريح بعد لقائه بوزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، الذي سلمه رسالة من العاهل المغربي، وإعلانه خلال هذا اللقاء أن بلاده “تعمل على تسريع العلاقات مع المملكة المغربية في مجالات التجارة والزراعة والصحة والسياحة والطاقة وغيرها من أجل المنفعة المتبادلة لبلدينا” كما جاء في تغريدة للرئيس الكيني الجديد. إنها تغريدة تعكس طموح رئيس يعرف جيدا مصلحة بلاده ويميز بين ديبلوماسية جزائرية تعاملت مع بلده بمنطق شراء المواقف عن طريق توزيع أموال الشعب الجزائري، وبين ديبلوماسية مغربية قائمة على أساس التعاون التنموي والاقتصادي في إطار تعاون جنوب جنوب وفق منظور رابح رابح. والأكيد أن الرئيس الكيني الجديد، يعرف جيدا النجاحات الكبيرة التي عرفتها الشراكات المغربية مع العديد من الدول الإفريقية. فقراره مبني على واقع معاش وشراكات ناجحة بين المملكة المغربية والعديد من الدول الإفريقية.

    أما الرئيس قيس سعيد، فقد ابتعد عن مصلحة بلاده ولم يستوعب جيدا أسس الديبلوماسية المغربية التي لا تمس بسيادة الدول، وتقوم على أساس التعاون المشترك يكون فيه الكل رابحا. وبدل الاتجاه صوب الديبلوماسية التي تخدم مصالح بلاده كما فعل الرئيس الكيني الجديد، اختار قيس سعيد الطريق الأقصر، فرضخ لضغوطات جنرالات الجزائر وقام باستقبال زعيم الجمهورية الوهمية مقابل دعم مالي هو رشوة أكثر من كونه دعما. ولم تمض إلا أيام قلائل حتى بدأت تظهر نتائج سقطة قيس سعيد في أحضان الديبلوماسية الجزائرية الريعية، فأصبحت تونس تعاني من نقص حاد في أساسيات الحياة الغذائية كالسكر والزيت وغيرها من المواد. كما أن هجرة التونسيين بفعل هذه الديبلوماسية الجزائرية الريعية، عرف تزايدا كبيرا في ثمانية الأشهر الأخيرة يصل إلى 23% قياسا لنفس الفترة من العام الماضي.
    الرئيس الكيني الجديد يدرك جيدا مدى خطورة الديبلوماسية الجزائرية القائمة على الريع والرشوة لشراء المواقف السياسية، ويعرف سلبياتها على اقتصاد بلده الذي اكتوى بريعها في الفترة السابقة. كما يعرف جيدا إيجابيات الديبلوماسية المغربية القائمة على أساس العمل المشترك، ويعرف نجاحاتها في العديد من الدول الافريقية.

    فهل سيأتي يوم يستفيق فيه الرئيس التونسي قيس سعيد من سباته، ويختار مصلحة بلاده بالإبتعاد عن الديبلوماسية الفاشلة القائمة على الرشوة والريع والإبتزاز، ويختار الديبلوماسية الناجحة القائمة على العمل المشترك والبناء الصلب والناجح كما فعل الرئيس الكيني الجديد وليام روتو. لكن الرئيس قيس سعيد، يجب أن يعرف أولا أن اختيار الديبلوماسية المغربية الناجحة، يمر من النظارات التي ينظر المغرب بها لعلاقاته مع البلدان، إنها الصحراء المغربية.
    سعيد الغماز

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء المولى اسماعـيل إلى انـجلـترا.. السفير محمد بن حـدو الـعـطـار (2)

    بريس تطوان

    وصـف مأدبـة العـشـاء والحـفـل الرسمي:

    ويدقق الكاتب ايفلين في وصف حفل العشاء الذي أقامته خليلة الملك شارل الثاني في مذكراته ليوم 24 يناير 1682 (( لقد كنت في هذا المساء صحبة السفير المغربي في القاعة الفاخرة في ( بورسموث) حيث أقيمت مأدبة على شرفه، قدمت فيها الحلويات وعزفت الموسيقى.

    وقد كان سلوك السفير وحاشيته في أعلى درجات الإعتدال والإنضباط، وقد اقتضى نظام التشريفات أن يرتب الجلوس أمام المائدة الطويلة على شكل بحيث تجلس سيدة بين كل اثنين من أعضاء البعثة. وقد كان من بين الحاضرين في هذه  المأدبة أبناء الملك غير الشرعيين، وأقصد هنا يقول ايفلين – ليدي ليشفليد وساسيكس ودوقة بورسموث نلي وغير هؤلاء من المحظيات … وكن جميعا يتألقن بما يتزين به من جواهر وبما يمتزن به من روعة مظهرهن، بيد أن المغاربة انتباها للآثاث لم يبد عليهم أنهم تأثروا بأي شيء مما رأوا كما أنهم لم يعيروا انتباها للآثاث وما  إليه .. وقد انصرفوا لتذوق ما على المائدة، ولكن في أدب واحتشام، وتناولوا قليلا من الحليب والماء، ولكنهم لم يتناولوا قطرة من النبيذ، واكتفوا بتناول العصير والشكلاط، كانوا يغضون من أبصارهم فلا يحدقون في السيدات بعيونهم، ولكنهم يتحدثون بلطف، وقد اقتصروا على الاجابة عن الأسئلة التي توجه اليهم بكل سياسة وكياسة.

    وعندما حان وقت الانصراف قاموا مرددين شكرهم للدوقة، ومعربين عن تحيتهم، بارك الله دوقة بورسموث وابنها الأمير دوق ريشموند. ولما كان السفير يهم بالانصراف جاء الملك شارل الثاني وتحدث قليلا الى السفير. ولقد اعتاد السفير المغربي  أن يقصد في معظم الأوقات حديقة هايدبارك على صهوة الجواد الذي خصص له، حيث كان يقوم صحبة أفراد البعثة ببعض ألعاب الفروسية، لقد كانوا يثبون بواسطة خيولهم على الحواجز، وكانت الخيول تجري بهم بأقصى درجة، وكانوا أحيانا يقفون على ظهور هذه الخيول وهي تجري بكامل السرعة، وهم أثناء هذا يلعبون برماحهم في رشاقة وخفة تفوق الوصف.

    لقد خلفت أعمال الفروسية الجريئة التي كان يقوم بها السفير في هايدبارك تأثيرا على رسام القصر الملكي “السير كونفري كيلر” الذي أخذ للسفير رسما وهو يمتطي صهوة جواده يمسك بالرمح، بينما يرفع الفرس قوائمه الأولى.

    وقد قام السفير يقول ايفلين – بزيارة المسارح الإنجليزية حيث شاهد بعض المسرحيات الهزلية، الا أن الملاحظ عليه أنه لم يرفع الصوت بضحكه عند المشاهد الساخرة، بل انه كان يحاول الحفاظ على حيائه ورزانته فيخفي مثل تلك الحركات وقد قام السفير بزيارة أمكنة أخرى مثل جامعة كمبردج، والملاحظ أن هذه الزيارات لم تكن تمر دون نشاط، ففي خلال زيارته لهذه الجامعة حضر مأدبة أقامها على شرفه نائب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.

    ويقارن ايفلين بين السفير المغربي والسفير الروسي الذي كان هو ايضا حاضرا بلندن في مهمة من لدن القيصر ((وبإختصار فان سلوك السفير الروسي لدى البلاط كان سلوكا فضا وخشنا، اذا ما قورن بهذا السفير المتمدن)) وبعد الاتفاق على مشروع الإتفاقية المغربية الإنجليزية للسلام والتجارة يوم 23 مارس 1682 يضيف الأستاذ عبدالهادي التازي بأن زيارة السفير سجلت حدثا من أبرز الأحداث التي لا يمكن للانسان أن يمر عليها مرورا خاطفا ، ويتعلق الأمر بدعوة السفير لزيارة الجمعية الملكية، حيث حضر في صدر القوم رئيس الأكاديمية كريستوفر ورن .. وبخط السفير المغربي سجل تاريخ زيارته لهذه المعلمة بخط يده على هذا النحو ((الحمد لله، وكتب هذا الحرف خديم المقام العالي بالله محمد بن حدو العطار، وفي ستة وعشرين من يبراير عام ثلاثة وتسعين والف)).

    ثم ينتقل الكاتب البريطاني للحديث عن مأدبة الغذاء التي اقيمت على شرفه بحضور البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى البلاط الإنجليزي فيقول ((لقد دعي سفراء الهند الشرقية، حيث انه كان لدينا في لندن في ذلك الوقت السفير الروسي والسفير المغربي والهندي.. دعوا جميعا للغذاء عند السيد اللورد جورج بيركلي …. لقد ذهبت الى حفل الضيافة لتقديم الاحترام للضيوف الواردين. كانوا ذوي طبع متميز وملامح خاصة، لقد تناولنا الغذاء على مائدتين كانتا تضمان السفراء والمترجمين، كانت جلاليبهم من الحرير الفاخر المطرز بالذهب، كانوا يحملون على أكتافهم خناجر ذات أعمدة منقوشة بأشكال ثعابين، أو رؤوس شياطين، مقابضها كأنها من صنع دمشق، ولم تكن معهم سيوف)).

    وبعد هذه السفارة الممتعة عاد محمد بن حدو صحبة الوفد المرافق محملا بهدايا من الملك الإنجليزي منها عربة فاخرة مع الجياد التي تصحبها وهدايا أخرى من المعدات العسكرية ، كما حمل معه إلى الملك المغربي المولى إسماعيل مشروع إتفاقية تجارية لم يصادق عليها المغرب بسبب سوء معاملة التجار الإنجليز وتواطئهم مع العناصر المتمردة ، وكان رجوعه إلى طنجة ما بين الثلاثين من غشت وتاسع شتمبر 1682 حيث توجه إلى مكناس لتسليم تقرير عن زيارته إلى المولى إسماعيل).

    واستفاد المغرب من هذه الزيارة لأن بريطانيا أخلت مدينة طنجة ورجعت إلى عرينها الإسلامي واسترجعت معالمها الحضارية العريقة وعاد مسجدها الأعظم لأداء الصلوات وإسماع الآذان بعدما كان قد حول إلى كنيسة كتدرائية أسماها الإنجليز.. (سان ايسبري ) كما فعل في باقي المساجد الاخرى كما أشرنا إلى ذلك عند الحديث عن جهود القائد على عبد الله الحمامي الريفي.

    محـنـة السـفيـر ابـن حـدو:

    وأورد الدكتور عبد الهادي التازي في بحثه المشار إليه ما أوردته المصادر الأوروبية عن المحنة التي تعرض لها ابن حدو بعد رجوعه إلى المغرب فيقول:

    ((لقد أمعنت المصادر الأوربية في تتبع أخبار ابن حدو بعدعودته إلى بلاده، وخاصة منذ أوائل نونبر 1682، وذهبت بها الإفتراضات إلى ترويج أخبار مفادها أن ابن حدو يعيش ظروف امتحان نتيجة لوشايات ودسائس حيكت للسفير من لدن القائدين احمد بن حدو وعلي بن عبد الله السالفي الذكر، وهو الأمر الذي تؤكده رسالة من ابن حدو أعطار إلى لندن بتاريخ 26 شوال 1093 هـ 28 اکتوبر 1684.

    وشرح الكولونيل كيرك جزءا منها حينما قال : (( إن الخصوم السياسيين للسفير ابن حدو كانوا قد أرسلوا يهوديا للتجسس عليه في انجلترا، تسلم لهذه الغاية رشوة باهضة الثمن، وقد عاد اليهودي بتقرير ضد ابن حدو وضد الوقاش وبقية أعضاء السفارة، حيث كان ذلك سببا في تغيير السلطان مولاي اسماعيل إلى شارل بتاريخ 6 ربيع الاول 1095 – 22 يبراير 1684م أي بعد تحرير طنجة يظهر أن سبب المؤاخذة يرجع لكون السفير ربما كان طمع إنجلترا بأمل بقائها في طنجة، مما ورد في الرسالة .. وقدوم خديمنا محمد بن حدو كان ززأ عليه ، وحيث طلبتم منا وصول واحد من خدامنا اليكم وجهناه لكم، ومنذ وصلكم وفرحتم به وتلقيتموه بملقى مليح كان يقول لكم. نقضي لكم عند سيدي طلبكم وينعم عليكم، فحيث وصلنا وذكر لنا ذلك، ها أنت سمعت ما وقع به وما صار له، فكل من قاولكم بشيء قبل هذا أوذكره لكم فقد كذب عليكم ..).

    ويضيف عبد الهادي التازي بأن الشرفاء والعلماء لدى السلطان مولاي اسماعيل تدخلوا لصالح السفير الذي لا تجهل علاقته الشخصية بولي العهد الأمير مولاي زيدان واصبح من الرجال المحظوظين في البلاط، وكل بعد ذلك بمفاوضة المبعوث الفرنسي سانت أمانس الذي أرسل من طرف لويس الرابع عشر لمراجعة الاتفاقية التي كان أبرمها بباريس الحاج محمد تميم بتاريخ 29 يناير 1682.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره