Étiquette : رقمية

  • هل تتجه حكومة أخنوش لاعتماد “الانجليزية” في التدريس؟

    بالرغم من أن الفرنسية لا زالت هي اللغة الثانية في المغرب، إلا أنه في كل من القطاع الخاص والمعاهد الخاصة، أضحت اللغة الإنجليزية تُعطى لها الأولوية والأهمية الأولى، وذلك بحسب جُملة من التصريحات، فيما أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في المغرب، خلال الأيام المُنصرمة، حملة رقمية من خلال وسم “نعم للإنجليزية لا للفرنسية”، والذين أوردوا في أكثر من منشور متداول أن الفرنسية تحتل اليوم المرتبة التاسعة في قائمة اللغات الأكثر انتشاراً في العالم، بينما تأتي اللغة الإنجليزية أولاً في الترتيب.

     

    “بحسب عدد من المُعطيات المُتطابقة، بات جلّيا أن التوجه العام، يشير إلى أن المرحلة الراهنة تُعتبر “المرحلة الأولى” للتوجه نحو اعتماد الإنجليزية، وذلك في انتظار المرحلة الثانية والتوجه رسميا نحو لغة العلم واللغة الأولى في العالم، من أجل مستقبل أفضل للمغاربة وللمغرب” الشيء الذي أكّده عدد من المهتمين بالشأن العام الوطني؛ بالإضافة إلى أن المركز الثقافي البريطاني، أجرى مؤخراً، دراسة استقصائية، كشفت أن أزيد من نحو ثلثَي الشباب المغاربة على اقتناع تام بأن اللغة الإنجليزية ستنجح خلال السنوات الخمس القادمة في أخذ مكان اللغة الفرنسية بوصفها اللغة الأجنبية الأولى في المغرب.

     

    وفي هذا السياق، كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطني والتعليم الأولى والرياضة، في ندوة صحافية صباح يوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، أن “تدريس اللغة الإنجليزية متوفر في 2200 مؤسسة تعليمية بمجموع مدرّسين يبلغ 9000 آلاف مدرس”، مشيرا إلى أن “هناك إقبالا واضحا على الإنجليزية من طرف التلاميذ المغاربة” وكذا على “أهمية تطوير الجانب اللغوي في المغرب، خصوصا تعلم الانجليزية”.

     

    “إن اللغة الانجليزية تحظى بمكانة مهمة وطلب كبير، “وانطلاقا من هذا الموسم سيكون هدف الوزارة هو توسيع شريحة تلاميذ المستويات الإعدادية للتمكن من اللغة الانجليزية، وذلك عبر الرفع من عدد أساتذتها وتوظيفهم، وكذلك فتح منصات للتلاميذ من أجل تعلم هذه اللغة” يوضح الوزير، مردفا أن “هناك نية لتوسيع قائمة المدارس التي تعتمد اللغة الإنجليزية، ثمّ تهيئة الظروف لكي تكون لغة لتدريس العلوم “مثل الفرنسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الإسبانية تكشف تفاصيل جديدة عن رسالة سانشيث لجلالة الملك

    كشفت عدد من وسائل الإعلام الإسبانية، عن تفاصيل جديدة عن الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في 14 مارس الماضي، إلى جلالة الملك، والتي عبر فيها عن دعمه الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي لأقاليم الصحراء.

    وذكرت جريدة “lavanguardia”، أن مؤسسة إعلامية تقدمت بطلب إلى مجلس الشفافية للحصول على نسخة رقمية أو المحتوى الكامل للرسالة المذكورة، لكن مدير ديوان وزير الشؤون الخارجية، علل قرار رفضه بسرية المراسلات القائمة بين حكومة إسبانيا والدول الأخرى، بناءا على أحكام المادة 14 من قانون الشفافية والوصول إلى المعلومات العامة.

    وشدد المسؤول الإسباني على الطابع السري لهذه الوثائق، من أجل تجنب الإضرار بالعلاقات الخارجية والسرية في صنع القرار السياسي، حيث من شأن نشرها أن يثير ردود فعل سلبية ويمكن أن يعرض العلاقة الثنائية مع الحكومات الأجنبية للخطر”.

    وحاولت المؤسسة الإعلامية التي طلب نسخة من الرسالة، التدقيق في الترجمة العربية التي نشرتها السلطات المغربية مع بعض المقتطفات التي نشرتها فيما بعد صحيفة “الباييس”، بسبب إمكانية وجود أخطاء إملائية، حيث أشارت الصحيفة المذكورة، إلى إن الرسالة الأصلية كتبت بالفرنسية، بينما نشرت الرباط ترجمة عربية عنها، وبعد خمسة أيام من نشر مقتطفات باللغة العربية من رسالة سانشيث إلى جلالة الملك، نشرت صحيفة “الباييس” الرسالة الكاملة، بترجمة من الفرنسية مع أخطاء إملائية واضحة، حسب المصادر ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسم الدراسي 2022 – 2023 : السيد بنموسى يستعرض المستجدات الأساسية

    الموسم الدراسي 2022 – 2023 : السيد بنموسى يستعرض المستجدات الأساسية

    الثلاثاء, 6 سبتمبر, 2022 إلى 20:53

    الرباط – استعرض وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء بالرباط، المستجدات الأساسية التي تميز الموسم الدراسي 2022 – 2023، في إطار الإصلاحات الرامية إلى تجويد المدرسة العمومية من أجل مدرسة ذات جودة للجميع.

    وتتمثل هاته المستجدات، التي أعلنها السيد بنموسى خلال ندوة صحفية ، في تعزيز جودة نموذج التعليم الأولي، وإرساء ثلاث أنشطة اعتيادية بجميع مؤسسات التعليم الابتدائي (القراءة باللغتين العربية والفرنسية، وأنشطة الرياضيات والأنشطة الحركية)، وإطلاق برنامج وطني مبتكر للدعم التربوي لمعالجة صعوبات التعلم الرئيسية في المستوى الابتدائي من خلال أنشطة ترفيهية، وتعزيز دور الجمعيات الرياضية المدرسية بالمؤسسات التعليمية وإدراج أنشطة جديدة خارج الزمن المدرسي في أيام الأربعاء أو السبت بجميع المؤسسات الثانوية.

    وأبرزت الوزارة، في بلاغ لها، أنه بعد ظرفية استثنائية مرتبطة بتداعيات كوفيد 19، وعودة التلاميذ إلى تجديد صلتهم بالتعليم الحضوري وانتظام تعلماتهم داخل القسم، تحت إشراف مدرساتهم ومدرسيهم، أكد السيد بنموسى على التزام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بضمان التعبئة الشاملة من أجل التحضير لهذه العودة ومرورها بشكل طبيعي وسلس، ووضع الآليات اللازمة الكفيلة بتعويض واستدراك التأخير الذي حصل في المنظومة بسبب الأزمة الصحية، وتنزيل التدابير التي جاءت بها خارطة الطريق لضمان مدرسة ذات جودة للجميع، من خلال إعادة ربط السياسة التربوية بواقع الممارسة داخل المؤسسات والأقسام.

    وأشار البلاغ إلى أن انطلاق الموسم الدراسي هذه السنة يندرج في سياق تنزيل خارطة طريق جديدة، تم عرضها للنقاش والإغناء، خلال شهرين من المشاورات الوطنية، موضحا أن العملية عرفت مشاركة أكثر من 100000 شخص، بما في ذلك التلاميذ والأساتذة والأمهات والآباء بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والمواطنين، كما أطرها حوالي 6000 من المنشطين ومن أطر الوزارة.

    واعتبر المصدر ذاته أن خارطة الطريق أصبحت بعد إثرائها تشكل” مسارا مشتركا “حيث سيعلن عن نتائج وخلاصات هذه المشاورات في منتصف شهر شتنبر الجاري، علما بأن الهدف الأساسي الذي تسعى إليه خارطة الطريق من خلال ركائزها الثلاث التي ينبني عليها مستقبل الأطفال تحظى بإجماع واسع.

    كما سجلت الوزارة أن هذا الموسم الدراسي الجديد يتطلب ” اتخاذ تدابير أساسية لإرساء دعائم الإصلاح الذي يهدف إلى إحداث التأثير الملموس الذي يصل مفعوله إلى التلميذ ويستهدفه بشكل مباشر”.

    وأوضحت أن الدعامة الأولى تتمثل في تحقيق التعليم الإلزامي عن طريق الحد من الهدر المدرسي، فيما تهم الثانية تحسين مستوى تعلمات التلاميذ حتى يتمكنوا من اكتساب المهارات الأساسية، عند نهاية المستوى الابتدائي. أما الثالثة فتهدف إلى تنمية التفتح لدى التلاميذ من خلال تعزيز روح المواطنة لديهم، وتنمية فضولهم المعرفي وثقافتهم العامة ومهاراتهم الإبداعية والتواصلية.

    وتلتزم الوزارة باعتماد مبدأ الاختيار لكل تدابير السياسة التعليمية وتحديد أولوياتها وتقييمها بناء على قدرتها على المساهمة في تحقيق هذه الأهداف، لذلك فإن هذه السنة الدراسية الجديدة، يشير البلاغ، ستتميز بخصوصيات تتمثل في أنه سيتم لضمان إلزامية التعليم استهداف التلاميذ في سن التمدرس من الذين لم يتم تسجيلهم أو إعادة تسجيلهم، بالموازاة مع قوافل التعليم غير النظامي، من أجل إعادة إدماجهم في المدارس.

    وبخصوص تحسين مستوى التعلمات، شددت الوزارة على أن التعزيز النوعي لنموذج التعليم الأولي سيرتكز على إحداث ما يقرب من 5000 قسم جديد وتكوين مجموع المربيات البالغ عددهن 26000 من خلال تكوين أساسي لما يقرب من 8000 مربية ومرب جدد وتعزيز قدراتهم وتوسيع فرص التكوين المستمر لفائدة جميع المربيات والمربين الممارسين بالفعل.

    أما في المستوى الابتدائي، فسيتم إرساء ثلاث أنشطة اعتيادية بجميع الأقسام لدعم وتعزيز مستوى التعلمات: نشاط قرائي يومي مدته 10 دقائق في بداية حصص اللغة العربية والفرنسية، ونشاط في الرياضيات مدته 10 دقائق يوميا عند بداية كل حصة، ثم أخيرا ممارسة نشاط بدني من 15 إلى 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع.

    وفي ما يتعلق بالمستوى الإعدادي، سيتم تطوير استخدام التكنولوجيا الرقمية لتدريس المواد العلمية من خلال توفير موارد رقمية جديدة وتكوين الأساتذة على استعمالها. كما سيتم توظيف المزيد من الأساتذة هذه السنة (18.000 مقابل 15.000 السنة الماضية) من خلال تكوينهم بشكل أفضل لمزاولة مهامهم داخل الفصل الدراسي.

    واعتبرت الوزارة أن هذه المجهودات المبذولة في مجال التوظيف ستساهم في تقليل الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، كما سيتم تنزيل نموذج جديد للتكوين الأساسي للأساتذة مع تطوير الإجازة في التربية التي ستصبح هي الطريق الأمثل لولوج مهنة التدريس، بالإضافة إلى تعزيز التكوين المستمر من خلال تقوية تكوين إشهادي يركز على تحسين ممارسات التدريس داخل الفصول الدراسية.

    كما ذكرت بإطلاق برنامج وطني للدعم التربوي TARL يهدف إلى معالجة صعوبات التعلم الكبرى في المستوى الابتدائي، موضحة ان هذا البرنامج المبتكر سيتيح معالجة التعثرات التي يعاني منها التلميذ في القراءة والحساب من خلال أنشطة ترفيهية ثبت علميا تأثيرها على التعلم. كما سيتم في أفق سنة 2023، تكوين حوالي 6000 أستاذة وأستاذ على هذا البرنامج الذي سيستفيد منه أكثر من 100000 تلميذ.

    من جهة أخرى، كشفت الوزارة انه سيتم في جميع المؤسسات الثانوية، اتخاذ إجراءات لضمان نشاط وفعالية جمعيات الرياضة المدرسية (التأطير من قبل الجامعات، وتوفير الموارد، وتنظيم الأنشطة خارج الزمن المدرسي في أيام الأربعاء أو السبت)، والتنسيق في استخدام البنية التحتية الرياضية.

    وسجل المصدر ذاته أن هذا المجهود الهام لتكوين وتأطير مواطني الغد يعتمد على التزام وتفاني من قبل الأستاذات والأساتذة الذين يقومون بوظيفة نبيلة تجاه المصلحة العامة، مبرزا أن الوزارة تعتزم دعم وتشجيع وتعزيز جهود الجميع من أجل نجاح الأطفال.

    وخلص البلاغ إلى أنه ” بهذه الروح، تم تدشين حوار اجتماعي مع النقابات المهنية الأكثر تمثيلية في قطاع التعليم، كما تم مد اليد للحوار مع الأساتذة أطر الأكاديميات لإشراكهم في بناء نظام أساسي موحد لنساء ورجال التعليم يتيح إعادة تقييم هذه المهنة النبيلة ويضمن للجميع شروط العمل اللازمة لنجاح الإصلاح”، مضيفا أن هذه العملية ستستمر خلال شهر شتنبر الجاري، مع طموح مشترك لإخراج هذا النظام الذي سيساهم في تحقيق الجودة المنشودة للمدرسة العمومية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات التسجيل لطلبة أوكرانيا… الوزارة تصدر بلاغا حول المباريات

    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم الثلاثاء، عن تحديد مواعيد وكيفيات إجراء مباريات ولوج الجامعات الخاصة بالنسبة لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، العائدين من أوكرانيا.

    وقالت الوزارة في بلاغ لها إنه تبعا للبلاغ الصادر بتاريخ 26 غشت 2022 بشأن الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان استمرارية المسار الجامعي للطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا والمسجلين بمسالك الطب والصيدلة وطب الأسنان،فإنها تعلن عن فتح باب التسجيل في المباريات من 3 إلى 16 شتنبر 2022.

    وخصصت الوزرة منصة رقمية تمكن المترشح من التعبير عن اختياره للجامعات التي يرغب في التسجيل بها، وتحميل ملفه الإلكتروني.

    وبخصوص الملفات الورقية، فقد حددت الوزارة جامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء (أنفا سيتي، شارع محمد الطيب الناصري، الحي الحسني 82304)، بالنسبة لطلبة مسلك الطب.

    وبالنسبة لمسلك الصيدلية، حددت لهم جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة بالرباط (شارع علال الفاسي 1000)، أما طلبة مسلك طب الأسنان، فسيجتازون المباراة في الجامعة الدولية للرباط (تيكنوبوليس 11103).

    ويتعين على المعنيين إنجاز بطاقة تتضمن اختيارات المؤسسات المرغوب الدراسة بها مع ترتيبها، ونسخة من بطاقة التعريف الوطني، ونسخة من البكالوريا، وكشوف النقط المحصل عليها خلال السنوات بأوكرانيا.

    كما يتعين تضمين الملف بنسخة من شهادة التسجيل برسم الموسم الجامعي 2021-2022، ونسخة من آخر شهادة النجاح، وإثبات الإقامة بأوكرانيا على الأقل إلى غاية الفصل الأول سنة 2021-2022، وتصريح بالشرف على صحة المعلومات المدلى بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى : سيتم تدريس المواد العلمية باللغة الإنجيلزية في المستقبل

    زنقة 20 ا الرباط

    قال شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أنه يتم حاليا تدريس اللغة الإنجليزية في 2200 مؤسسة من طرف 9000 أستاذ مختص.

    وأكد بنموسى في ندوة صحفية عقدها اليوم الثلاثاء، حول الدخول المدرسي 2023-2022، أنه “في إطار المشاورات حول موضوع اللغة الإنجليزية ومكانتها سيتم انطلاقا من هذا الموسم على مستوى الإعدادي سيتم توسيع مجال تمكين التلاميذ من اللغة الإنجليزية، عبر الرفع من توظيف أساتذة اللغة الإنجليزية وخلق منصات رقمية ستساعد التلاميذ والأساتذة من أجل تمكينهم من اللغة الإنجليزية.

    وشدد بنموسى على أنه “سيتم تدريجيا تدريس المواد العلمية باللغة الإنجليزية بدل اللغة الفرنسية، وهي مرحلة أولى من أجل توسيع المجال والإمكانات، والقانون الإطار أكد أن هناك اهتمام باللغات الأجنبية وترك المجال مفتوحا”.

    و ذكر بنموسى، أنه “سيتم تهييئ الظروف المناسبة من أجل تعميم اللغة الإنجليزية وإنجاح هذه العملية والحفاظ على الجودة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سم فرنسيس

    لم تمر أربع وعشرون ساعة على سحب المغرب للتصريح القنصلي لاستقبال الإمام حسن إكويوسن الذي وافق مجلس الدولة الفرنسية على قرار ترحيله حتى أصدر وزير الداخلية دارمانان قرارا مشمولا بالتنفيذ الفوري يقضي بإلغاء تقليص التأشيرات الفرنسية الممنوحة للتونسيين بذريعة أن السلطات التونسية امتثلت لطلب فرنسا بخصوص استلام رعاياها غير المرغوب فيهم على التراب الفرنسي.

    وزير الداخلية الفرنسي يخوض منذ أشهر حملة تلميع لصورته استعدادا لرئاسيات 2027، لأخذ مكان ماكرون الفاقد لأغلبيته البرلمانية.

    وهو يجد في موضوع ترحيل من يعتبرهم محرضين على الكراهية إلى بلدانهم قضيته الأولى. ومهما يكن من أمر فالإمام المعني بقرار الإبعاد مواطن فرنسي المولد والنشأة ورغم أن الحكومة الفرنسية رفضت طلب تجنيسه مرتين إلا أنه يظل فرنسيا بالولادة، ولذلك فهو منتوج فرنسي خالص ولا معنى لجعل المغرب يتحمل وزر الظروف التي دفعت بالإمام للتطرف.

    لسنا هنا في موقف الدفاع عن الإمام الهارب إلى بلجيكا فنحن لا نعرف على ماذا بنت الدولة الفرنسية طبيعة التهم الموجهة إليه، لكن الجميع متفق، بما في ذلك طيف واسع من المثقفين والإعلاميين المستقلين، على أن فرنسا ماكرون ووزير داخليته الذي يعاني من عقدة الأب الجزائري لديها مشكل مع الإسلام كدين.

    من يتابع هذه الهجمة ضد الإسلام في فرنسا يعتقد أن الأمر جديد، والحال أن فرنسا لديها ماض عريق في اضطهاد الأجانب بسبب معتقداتهم.

    صنعت ذلك مع اليهود طيلة ألف سنة وطردتهم أربع مرات، حتى أن لديها قديسا اسمه سان لوي كان متخصصا في اضطهاد اليهود.

    فرنسا عاشت صراع الكاثوليك ضد البروتيستانت ومذابح وتهجير الناس بسبب معتقداتهم إضافة إلى ثلاثة قرون من الحرب الأهلية، ومع ذلك يبدو أن الفرنسيين لم يستخلصوا الدروس من تاريخهم.

    فرنسا لا تخجل اليوم من معاقبة مواطنيها من أصول أمازيغية أو عربية أو مسلمة حسب عرقهم إذا ما أدينوا بالإرهاب، فقد فرضت قانونا يعطيها حق سحب الجنسية الفرنسية عن هؤلاء المواطنين وإعادتهم إلى بلدان أجدادهم الأصلية، رغم أنهم ولدوا وترعرعوا فوق التراب الفرنسي، عِوَض الحكم عليهم بالمؤبد وتركهم في السجون الفرنسية، وهذا يكشف مدى تغلغل العقلية الاستعمارية في الدولة العميقة الفرنسية.

    وبالنسبة للعلاقة المتشنجة لفرنسا الماكرونية مع المغرب فقد بدأت منذ سنوات، وتعقدت عندما رفض المغرب قبول استعادة المهاجرين والمبعدين المولودين فوق التراب الفرنسي، وأيضا أولئك الذين ليسوا مغاربة وتريد فرنسا أن تجعل المغرب يقبل باستقبالهم.

    ثم زادت العلاقة تعقيدا عندما اتهمت وسائل إعلام فرنسية المغرب باستعمال بيغاسوس للتجسس على ماكرون ورجال دولة فرنسيين. والحال أن هذه ليست سوى ذرائع لإخفاء السبب الحقيقي للأزمة، ففرنسا تمتنع عن الاصطفاف مع الموقف الأمريكي حول الصحراء مثل ما فعلت إسبانيا وهولندا وألمانيا ودول أخرى، لأنها تريد أن تحتفظ بموقفها من ملف الصحراء للاستمرار في مسلسل الابتزاز للحصول على امتيازات اقتصادية في المغرب ليس آخرها مشروع القطار فائق السرعة الذي سيربط بين مراكش وأكادير والذي أبدت بشأنه الصين حماسا كبيرا.

    وفي خطابه الأخير كان الملك أكثر من واضح عندما ألمح إلى أن العقيدة الدبلوماسية المغربية ستتغير مستقبلاً، بجعل قضية الصحراء أساس الاصطفافات، وإقامة الشراكات وتكوين الصداقات. بمعنى آخر على الدول التي تعتبر نفسها صديقة للمغرب أن تخرج من المنطقة الرمادية بشأن ملف الصحراء، وفرنسا واحدة من هذه الدول.

    فرأينا بعد الخطاب ما رأيناه من حملة رقمية ساقطة استهدفت ملك البلاد في حياته الشخصية قادتها مواقع جزائرية كشفت خستها ودناءتها على أن الخطاب أوجعها أيما وجع.

    وفي أعقاب زيارته للجزائر ألقى ماكرون وهو في مقهى تصريحا قال فيه أنه سيزور المغرب في أكتوبر، ضاربا عرض الحائط بالتقاليد البروتوكولية في مجال الإعلان عن الزيارات الرسمية والتي تتم عبر بلاغ رسمي بعد الاتفاق والتشاور مع الدولة المراد زيارتها. وكأنه يقول للمغرب هذا ما أعطتني إياه الجزائر فماذا ستعطونني أنتم؟

    لقد وصلت فرنسا إلى مستوى منحط في تعاملها مع المغرب، ولذلك فالمغرب الرسمي مدعو لاتخاذ خطوات مماثلة في إطار المعاملة بالمثل، كفرض التأشيرة على الفرنسيين لدخول المغرب، والتخلي عن الفرنسية لصالح الإنجليزية.

    لقد مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه فرنسا منتهى ما يحلم المغربي بالوصول إليه، أوروبا كلها اليوم على أبواب الفوضى، ففرنسا فيها رئيس بدون أغلبية برلمانية يريد أن يشغل الفرنسيين عن أزمتهم بقضايا مكافحة أئمة الكراهية، وألمانيا ترتعش من الخوف بسبب البرد القادم، أما بريطانيا فتعيش على ايقاع الاحتجاجات.

    لقد كانت خطة بوتين هي استغلال الديمقراطية الغربية لإسقاط الحكومات المنتخبة وذلك بدفع المواطنين للنزول إلى الشوارع احتجاجا على حكومات بلدانهم، ويبدو أنه يسير بنجاح في طريق إنهاء فترة الرخاء التي عاشتها أوروبا.

    ولذلك فالسعار الفرنسي تجاه المغرب لن يتوقف بل إنه سيزداد شراسة بفعل الأزمة الاقتصادية مما يفرض علينا الصبر والتحمل والقدرة على وضع مخططات لمقاومة الضغط على المستويين القريب والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ستريت فيو”.. “فكرة مجنونة” سبقت عالم ميتافيرس والواقع المعزز

    تحتفل خدمة “ستريت فيو” التي ابتكرها لاري بايج، المشارك في تأسيس غوغل، بعيدها الخامس عشر هذا العام. وتبدو في هذه المناسبة كأنها وجدت للتماشي مع عالم ميتافيرس الموازي وتقنيات الواقع المعزز.

    مع ذلك، لم يكن العالمان الافتراضي والانغماسي متاحين عند إطلاق هذه الأداة التي تسمح لمستخدمي خدمة خرائط غوغل بالتحرك على طول شارع أو طريق أو مسار عبر عرض بانورامي.

    وقد أصبح عالم ميتافيرس مذاك مجالا مركزيا في قطاع التكنولوجيا، حيث تستثمر شبكات مثل ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، مليارات الدولارات لإنشاء عوالم رقمية حيث يمكن للتجسيدات الرمزية العمل واللعب والتسوق.

    وقال مدير البرنامج الفني في غوغل ستيفن سيلفرمان لوكالة فرانس برس إن “لاري بايج أمسك بكاميرا وعلقها على نافذة سيارته”، مشيرا إلى المرأب الذي تصنع فيه المجموعة الأميركية العملاقة كاميرات للسيارات والدراجات وحقائب الظهر وحتى عربات الثلج التي تلتقط صورا بانورامية (360 درجة) حول العالم.

    ويستذكر سيلفرمان قائلا “كان (بايج) يتحدث إلى زملائه في ذلك الوقت ويقول: أراهن أنني أستطيع أن أفعل شيئا بذلك”، ما شكل انطلاقة خدمة “ستريت فيو”.

    وأعلنت غوغل أخيرا إطلاق خاصية انغماسية تجمع بين صور التجوّل الافتراضي والذكاء الاصطناعي لإنشاء “نسخة رقمية غنية للعالم”، وفق ما أوضحت نائبة رئيس “تجارب خرائط غوغل” ميريام دانيال في منشور عبر مدونة.

    وسيتمكن المستخدمون من استكشاف أماكن ذات أهمية (معالم أثرية، وأحياء، ومطاعم) من خلال التحليق فوقها مثل الطائرات المسيرة، بفضل المناظر الجوية ثلاثية الأبعاد.

    وستطرح الميزة هذا العام في مدن لوس أنجليس ونيويورك وسان فرانسيسكو وطوكيو ولندن.

    وأوضحت دانيال “يمكنك فعليا التحليق فوق وستمنستر لمشاهدة الحي والهندسة المعمارية المذهلة لأماكن مثل ساعة بيغ بن عن قرب”.

    والتقطت كاميرات غوغل صورا في أكثر من مئة دولة ومنطقة، بما يشمل مواقع مثل جبل فوجي الياباني ومتنزه غراند كانيون الوطني الأميركي وغابات الأمازون المطيرة والحاجز المرجاني العظيم في أستراليا.

    ويقول سيلفرمان “إذا كنت تريد أن تعرف كيف يكون الانزلاق على منحدر التزلج، فتخيل أين ذهبت تلك الزلاجة”، مشيرا بيده إلى عربة حمراء في مرآب بمدينة ماونتن فيو في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    ويضيف “قصة هذه الدراجة ثلاثية العجلات مضحكة حقا، لأنها كانت تدور حول ستونهنج ووضعناها أيضا على بارجة مركب كان يتنقل في الأمازون”.

    كما يعرض سيلفرمان مجموعة كاميرات لحقائب الظهر ثبتت على حبل انزلاق في غابات الأمازون المطيرة للحصول على منظر شامل.

    ويمكن أن تكون الصور البانورامية التي جمعتها غوغل على مر السنين مفيدة في الميتافيرس، بحسب المحللة في “كرييتيف ستراتيجيز” كارولينا ميلانيسي. وتقول “فكرة إقامة نسخة رقمية عن العالم الحقيقي هي بلا شك مجال تستثمره غوغل”.

    وبحسب سيلفرمان، تتيح “ستريت فيو” للمستخدمين تجربة افتراضية منذ أكثر من عقد، كما أن صورها تفسح المجال بشكل طبيعي لتمثيل العالم من خلال أدوات افتراضية. ويوضح “من الناحية المثالية، سنكون حاضرين في الميتافيرس، هذا العالم الذي نتجه نحوه”.

    وتوافدت شركات تكنولوجيا أخرى كثيرة على الميتافيرس، وهو مصطلح شامل يصف شبكة عوالم افتراضية وانغماسية تضم ملايين المستخدمين.

    وغيّرت فيسبوك اسمها إلى ميتا في العام الماضي للتركيز على نقطة التحول الاستراتيجية هذه، وطورت منصتها للواقع الافتراضي، Horizon Worlds، المتوافرة في أميركا الشمالية وكذلك في فرنسا وإسبانيا.

    وأعلنت شركة سوني اليابانية العملاقة والشركة الأم لشركة ليغو في أبريل عن استثمار 2 مليار دولار في استوديوهات ألعاب الفيديو “إبيك غايمز”، مطورة لعبة فورتنايت الضخمة، لتطوير مشاريع في الميتافيرس.

    من جانبها، أصبحت ميزة “التجول الافتراضي” (ستريت فيو) التي اعتبرها لاري بايج في البداية “فكرة مجنونة”، “أداة حاسمة في جهودنا لرسم الخرائط من خلال السماح لنا بتصور أحدث المعلومات حول العالم، مع إرساء أسس خرائط ذات طابع انغماسي وبديهي أكثر”، وفق ما كتب إيثان راسل، مدير المنتجات في خرائط غوغل، في منشور أخيرا على مدونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق بوابة قطر الإعلامية الخاصة بمونديال 2022

    أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، عن تدشين “بوابة قطر الإعلامية”، وهي منصة رقمية جديدة تتيح للإعلاميين وممثلي جهات البث الاستفادة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية التي توفرها الدولة المستضيفة، خلال تغطية أحداث كأس العالم (فيفا قطر 2022).

    ويقدم الموقع الإلكتروني الجديد، وفق بيان للجنة، محتوى حصريا من الدولة المستضيفة للبطولة، كما يسهل للإعلاميين الذين سيحضرون فعاليات المونديال الحصول على العديد من الخدمات، من بينها طلبات إجراء مقابلات صحفية مع المتحدثين باسم اللجنة العليا أو ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، وحجز الاستوديوهات، وتقديم طلبات جولات الإعلاميين.

    وقالت فاطمة النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن “بوابة قطر الإعلامية” تعد مصدرا قيما للإعلاميين وممثلي جهات البث من جميع أنحاء العالم، لتغطية منافسات المونديال، والفعاليات المرافقة له، خلال النسخة الأولى من البطولة العالمية التي تشهدها المنطقة.

    وأعربت عن تطلع قطر إلى استقبال آلاف الإعلاميين وممثلي جهات البث، للمشاركة في تغطية أحداث “البطولة التاريخية”، معبرة عن “سرور الدوحة أن تضع بين أيديهم أفضل الخدمات، والتسهيلات اللازمة، التي تضمن لهم تجربة إعلامية استثنائية “.

    وتوفر البوابة الإلكترونية، وفق المصدر، “منصة متكاملة للحصول على تصاريح الدخول إلى قطر، وتصاريح التصوير لجميع الإعلاميين وممثلي جهات البث الذين سيغطون البطولة، سواء من الحاصلين على تصاريح الدولة المستضيفة، أو تصاريح الاتحاد الدولي لكرة القدم وممثلي وسائل الإعلام من حاملي الحقوق الإعلامية من الـ “فيفا” ومن غير حاملي الحقوق الإعلامية، كما تتيح الحصول على تصاريح الدولة المستضيفة للإعلاميين غير المعتمدين من الـ”فيفا “.

    ودعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ممثلي وسائل الإعلام وممثلي جهات البث الراغبين في الحصول على تصريح الدولة المستضيفة المسارعة بالتسجيل عبر بوابة قطر الإعلامية (media.qatar2022.qa/ar) ، للاستفادة من الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم خلال البطولة.

    وتنطلق منافسات مونديال قطر في 20 نونبر المقبل بمشاركة 32 منتخبا، وتتواصل على أرضية ثمانية ملاعب حتى 18 دجنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي وتأثير الأجندة الدولية

    يتزامن الدخول المدرسي لهذه السنة مع حدثين هامين، الأول وطني يتمثل في وصول إصلاح التعليم كما جاءت به الرؤية الاستراتيجية إلى منتصف الطريق على الرقعة الزمنية المخصصة له، والثاني دولي يتجلى في بلوغ النقطة ذاتها في مسلسل تنفيذ برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. والحدثان معا يشتركان في الأفق الزمني الذي حدد لهما وهو عام 2030. يأتي ذلك في سياق دولي يعاني من الأثر السلبي العميق لإغلاق المدارس الذي فرضته جائحة كورونا، وتجسد أساسا في الفاقد التعليمي الذي شاب التعلمات وجعلها تخسر الكثير من قيمتها الأصلية. وطنيا يتسم الوضع بترقب شديد للسياسة التربوية التي ستنهجها الحكومة الجديدة بعد سنة تقريبا من تنصيبها، خاصة وأنها خصصت السنة الماضية لتشخيص الوضعية وللتعرف أكثر على المنظومة التربوية، إلى جانب إطلاق مشاورات موسعة بهدف الخروج بخارطة طريق لإصلاح التعليم. دوليا تجري الاستعدادات من قبل الأمم المتحدة لتنظيم “قمة تحويل التعليم” بنيويورك من 16 إلى 19 شتنبر 2022 في محاولة لوضع التعليم على رأس الأجندة  السياسية الدولية، في ظل الأزمة العالمية التي يعيشها التعليم  خاصة في الدول النامية، التي عادت الهوة بينها وبين الدول المتقدمة لتتسع عندما التجأت إلى التعليم عن بعد دون أن توفر له المستلزمات الضرورية للنجاح في مهامه التعليمية والتربوية. ولتقديم حلول مبتكرة للمرحلة المقبلة تساعد على تسريع وتيرة الإنجاز على درب تحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة الذي لا زال بعيد المنال في العديد من الدول، ستخصص القمة الأممية يوما للقادة من أجل تجديد التزام رؤساء الدول والحكومات بتقديم المزيد من الدعم لقطاع التعليم بوصفه أولوية كبرى، ينبغي أن تنبثق عنها أوراش استراتيجية يؤدي الاشتغال عليها إلى إحداث تحول عميق في منظومة التربية والتكوين على صعيد كل بلد. وستتوج القمة بإعلان رؤية الأمين العام لتحويل التعليم.

    يشارك المغرب في هذا المحفل الدولي ليقدم نتائج المشاورات الوطنية التي قام بها بين شهري ماي ويونيو الماضيين، وللإفصاح عن بعض المبادرات التي سيقوم بها لضمان بلوغ مؤشرات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم. وعلى هذا المستوى كان المغرب قد التزم بمؤشرات رقمية يعتزم تحقيقها في محطتين تقترن الأولى بسنة 2025 والثانية بأفق 2030. وهكذا التزمت بلادنا ببلوغ 82 في المائة من نسبة التمدرس في التعليم الأولي سنة 2025 و99 في المائة سنة 2030 ؛ وتخفيض نسبة الهدر المدرسي في الثانوي التأهيلي إلى 15,2 في المائة سنة 2025 وإلى 13 في المائة سنة 2030،  والرفع من نسبة إكمال التعليم الإلزامي إلى 70,5 في المائة سنة 2025 وإلى 80 في المائة سنة 2030، والرفع من نسبة المتعلمين في نهاية التعليم الإعدادي الذين يتملكون الحد الأدنى من الكفايات في القراءة إلى 39,1 في المائة سنة 2025 وإلى 48,8 في المائة سنة 2030،  وبلوغ النفقات العمومية للتعليم 22,9 في المائة سنة 2025 وتخفيضها إلى 17,5 في المائة سنة 2030. هذه المعطيات المستقاة من آخر تقرير لليونسكو صادر هذا الشهر يبين حجم المجهودات المطلوبة لتمكين المنظومة التربوية المغربية من ضمان الوفاء بالتزاماتها الدولية خاصة مع تخطيط أصحاب القرار لخفض الإنفاق العمومي على التعليم بخمس نقط ونصف ما بين سنتي 2025 و2030. وهو التوجه الذي ينسجم مع رأي مجلس المنافسة المتعلق  بالتعليم المدرسي الخصوصي الذي شهد تطورا يضاعف بثماني مرات تطور التعليم العمومي خلال العشر سنوات الأخيرة، ومع ذلك أوصى المجلس بمنحه المزيد من الدعم من طرف الدولة وتشجيع نظام تحرير الأسعار بهذا القطاع ضدا على القانون الإطار للتعليم الذي أقر بضرورة تحديد رسوم التمدرس فيه.

    جدير بالذكر أن قيمة هذه المؤشرات تم الالتزام بها بشكل طوعي من طرف المغرب في إطار العمل الذي تقوده منظمة الأمم المتحدة لتتبع ومراقبة التقدم المحرز من طرف الدول الأعضاء في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، أخذا في الاعتبار نقطة الانطلاق بالنسبة لكل مؤشر وخطط التعليم داخل كل بلد، مما يساعد على ربط برامج التعليم الوطنية بالأجندة الدولية. فمنذ عام 2017 ، عندما تمت الموافقة على إطار رصد أهداف التنمية المستدامة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدأ معهد اليونسكو للإحصاء والتقرير العالمي لرصد التعليم في الإشراف على رصد التقدم المحرز نحو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وفقا لإطار التعليم 2030. وهكذا، وفق آخر تتبع تم ما بين فبراير وماي 2022، فإن ثلاثة من كل 4 دول التزمت لحد الآن بوضع أهداف مرقمة  لعامي 2025 و 2030 لبعض المؤشرات المرجعية السبعة التي يتضمنها الهدف الرابع للتنمية المستدامة . لكن حسب البيانات المتوفرة فإن العديد من الدول، ضمنها المغرب، لن تتمكن من تحقيق جميع المؤشرات المطلوبة ولو نجحت في تنفيذ المخططات التي التزمت بها. يعود ذلك بالأساس إلى البون الشاسع الذي يفصل أحيانا ما بين نقطة الانطلاق المرتبطة بالسنة المرجعية المحددة في عام 2015 ونقطة الوصول المرتقبة سنة 2030، خاصة بالنسبة للمؤشرات المرتبطة بنتائج التعلمات والتي تؤثر فيها عوامل متعددة ومترابطة ولا يمكن تحقيقها إلا من خلال سياسات تربوية شاملة وفعالة تتطلب وقتا طويلا لتنفيذها. وهو ما ينطبق على مؤشر تملك الحد الأدنى من الكفايات في القراءة مثلا والذي يشكل النجاح في تحقيقه تحديا كبيرا، دون الخوض في تضارب الأرقام المعلنة وطنيا وتلك الملتزم بها دوليا، نظرا لارتباط ذلك بعوامل شتى مثل التكوين الأساسي المتين للمدرسين وتوفير الظروف المناسبة لممارسة مهامهم، والمراجعة الجذرية للمنهاج الدراسي مع احترام القانون في ذلك من خلال تفعيل اللجنة الدائمة للبرامج والإطار الوطني للإشهاد، بالإضافة إلى تحديد المعايير الوطنية للجودة وتقييم الأفراد و المؤسسات على أساسها، وتمكين مدارسنا  من حد أدنى من الاستقلالية في إطار تبني مفهوم شمولي لمشروع المؤسسة بوصفه آلية لإدخال الإصلاح إلى المؤسسة التعليمية وبالتالي إلى الفصل الدراسي، ومنهجية لتنظيم مدخلات الفعل التربوي وصيروراته ومخرجاته، وأداة لحفز التجديد والابتكار التربوي والإداري، وخارطة طريق لتنفيذ التوجهات التربوية الوطنية.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه قمة نيويورك لتحويل التعليم من توصيات ومدى انسجامها مع الأفكار التي سبق أن عبرت عنها اليونسكو بخصوص مستقبل التعليم في أفق 2050، يبقى الدخول المدرسي الحالي مليئا بالرهانات التي لا يمكن مواجهتها بنجاح إلا بتحقيق ثلاثة شروط. أولا، الالتزام بالرؤية الاستراتيجية 2030 بوصفها المرجعية الوحيدة لإصلاح التعليم في بلادنا، وإذا دعت الضرورة إلى تغيير بعض توجهاتها فليكن ذلك من داخل المؤسسات المعنية وعلى رأسها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. ثانيا، اعتبار ما جاء به النموذج التنموي بخصوص التعليم تدابير إجرائية لما لم تفصل فيه الرؤية الاستراتيجية وليس توجهات استراتيجية جديدة تجنبا لكل تناقض استراتيجي محتمل. ثالثا، مواصلة تطبيق القانون الإطار للتعليم بوصفه المرجعية القانونية الملزمة للجميع، وذلك من خلال التسريع بإخراج النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتنفيذ أحكامه، وتفعيل اللجنة الوطنية المكلفة بتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي لم تعقد أي اجتماع في عهد الحكومة الحالية.

    .

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تعين كونلي أوسيكا مديرا لمكتبها للتحول الرقمي في إفريقيا

    “مايكروسوفت” تعين كونلي أوسيكا مديرا لمكتبها للتحول الرقمي في إفريقيا

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 18:22

    الدار البيضاء – أعلنت مايكروسوفت عن تعيين كونلي أوسيكا في منصب المدير العام لمكتبها الخاص بشؤون التحول الرقمي في أفريقيا لما يمتلكه من خبرة عمل واسعة في القارة السمراء، بينما سيتولى وائل القباني منصبه الجديد كرئيس إقليمي لقارة أفريقيا.

     

    وافادت مايكروسوفت في بلاغ لها أن أوسيكا يمتلك فهما عميقا وخبرة عمل تمتد لأكثر من 22 عامًا في العديد من البلدان الأفريقية. وقد كان أحد أعضاء الفريق والرواد الثلاثة الذين افتتحوا مكتب مايكروسوفت في دولة نيجيريا، وقد لعب الكثير من الأدوار في الشركة، بما في ذلك مدير أعمال الشركة، والمدير العام لمايكروسوفت في كينيا، ومدير قسم الشركات الصغيرة والمتوسطة والأسواق الناشئة.

     

    كما تمكن أوسيكا -بحسب المصدر ذاته – من إطلاق العنان لإمكانات التكنولوجيا التحويلية للكثير من المنظمات على مستوى القطاعين العام والخاص لتمكينها من تحقيق المزيد من الإنجازات ، وعبر منصبه الجديد سيقوم بتسخير خبرته الواسعة بما يصب في صالح العديد من الأسواق الأفريقية.

     

    ونقل البلاغ عن أوسيكا قوله “أنا متحمس ومتفائل لما تمتلكه أفريقيا من إمكانات مذهلة تُمَكّنها من أن تصبح قارة شديدة الاتصال ومُصَدّر كبير للسلع والخدمات الرقمية إلى بقية العالم. وأنا سعيد بهذه الفرصة التي ستمكنني من وضع بصمة إيجابية وتأثير هادف لمسيرة التطوير والمساعدة في إطلاق العنان للإمكانات الرقمية الكاملة للقارة”.

     

    وأضاف “أتطلع إلى إظهار الإمكانات الكبيرة لأفريقيا وما يمتلكه مكتب أفريقيا للتحول الرقمي التابع لمايكروسوفت من قدرات في تحقيق شراكات إستراتيجية مع الحكومات والمنظمات الدولية والشركاء، بما يضمن تسريع أجندة التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.”

     

    ومن جانبه، قال وائل القباني ” يتمتع أوسيكا بخبرة واسعة متعددة الوجوه وفهم عميق للتكنولوجيا التحويلية، ولذلك فهو الخيار المناسب لقيادة استراتيجية واستثمارات ومبادرات خطط التحول الخاصة بمايكروسوفت في القارة السمراء”.

     

    والجدير بالذكر أنه تم إنشاء مكتب أفريقيا للتحول الرقمي في عام 2021، وركز على تعزيز النمو وتغذية الاستثمارات في أربع مجالات تشمل: البنية التحتية الرقمية، والمهارات، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة.

     

    ومن منطلق إدراك الشركة بأن هذه الأهداف الطموحة لا يمكن تحقيقها إلا عبر جهود مشتركة، تسعى دائماً إلى عقد شراكات إستراتيجية مع الحكومات والمنظمات الدولية والشركات متعددة الجنسيات والشركات الأفريقية بما يضمن دفع عجلة الاستثمارات في أفريقيا وزيادة مستوى تصدير القارة للخدمات الرقمية.

     

    وخلص البلاغ الى ان مكتب أفريقيا للتحول الرقمي التابع لمايكروسوفت تمكن منذ انشائه من الشروع في العديد من المبادرات والشراكات الإستراتيجية في جميع أنحاء أفريقيا بهدف بناء بنية تحتية رقمية قوية في القارة، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات الطموح والقدرات الرقمية، ودعم الشركات الناشئة المبتكرة، وتحسين مهارات القوى العاملة الحالية والمستقبلية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره