Étiquette : رقمية

  • فيفا يعلن اعتماد الدول الأفريقية لمنصات فيفا للبث وعرض المهارات

    كشف ديف روبرتس رئيس الخدمات الرقمية للاتحادات الأعضاء بالإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن منصة “أفريكان ام ايه” تتصدر قوائم استهلاك المحتوى كأحدث الابتكارات الرقمية للمنظمة.

    وكانت هيئة إدارة كرة القدم العالمية أطلقت خلال الأشهر الـ 12 الماضية منصات على الإنترنت تهدف إلى تزويد عشاق كرة القدم بتجربة فريدة من نوعها.

    ذكر فيفا عبر موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء :”تعد منصة فيفا بلس الرائدة التي خرجت إلى النور في شهر أبريل من عام 2014 كأول منصة رقمية عالمية تم إنشاؤها لربط مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم بشكل أعمق باللعبة التي يحبونها مجانًا. وبالتالي تم إطلاق منصة “فيفا ديجيتال سكيلز”  كبرنامج تعليمي مصمم لتطوير الخبرة الرقمية للمحترفين من مجتمع كرة القدم العالمي، من خلال منصة تعليمية إلكترونية مخصصة وسلسلة من الدروس التفاعلية التعليمية”.

    وأضاف :”تم اعتماد هذه المنصات من قبل /أفريكان ام أيه/ بالتعاون مع اتحادات كرة القدم في القارة حرصاً على تحسين نمو الرياضة وإدارتها”.

    وقال ديف روبرتس عبر حوار رقمي مع المنصة الرياضية الشهيرة “أفريكا سبورتس يونيفايد” إن “الصومال هي أول دولة تشارك بشكل كامل في منصة المهارات الرقمية للفيفا بينما تأتي الغابون في المرتبة الثانية”.

    وأضاف :  “تصدرت الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم /كاف/ ساعات التعلم المستهلكة بنسبه 47٪ ، حيث تمثل الاتحادات الإفريقية نحو 27٪ من المسجلين على المنصة، بينما أتمت القارة في المجمل نحو 37٪ من سلاسل التعلم، ولكن هناك اعتقاد كبير بأن الفوائد المالية المتوقعه من تبني هذه المنصات يمكن ان يكون لها الأثر الواضح في أفريقيا”.

    واوضح:”سوف تبث منصة فيفا بلس  حوالى 40 ألف مباراة مباشرة خلال عام 2023 مع التركيز علي بث المباريات التي لم يكن لها انتشار كبير في السابق مما سيفيد إفريقيا بشكل كبير لا سيما بعد الإعتماد السريع  من منصة “أفريكان ام أيه” لمنصة “فيفا بلاس”.

    وشدد  ديف روبرتس أن “هذه المنصات (فيفا بلاس) و(فيفا ديجيتال سكيلز) متطورة تقنيًا وتناسب الجميع وستساعد في تعزيز دخل هذه الاتحادات وهي نموذج قد تتبناه الاتحادات لاحقًا”.

    ويتمثل أحد الجوانب المثيرة لهذه الابتكارات في المساحة التي توفرها منصة “أفريكان ام أيه” لتحسين إنشاء المحتوى من خلال بث مباريات كرة القدم مباشراً من جميع أنحاء العالم، بالإضافه الي الألعاب التفاعلية والمحتوى الرقمي الفريد  والذي من شأنه أن يعمل على إمتاع المشجعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزويد المحاكم المغربية بنظام رقمي يقطع الطريق على شهود الزور

    وضع المجلس الأعلى للسلطة القضائية آلية رقمية جديدة من شأنها أن تمكن القضاة على مستوى محاكم المملكة، من القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في ملفات معروضة على القضاء.

    وكشفت معطيات تضمنتها دورية موجهة إلى الرؤساء الأولون بمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية، أن مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل طورت وظيفة جديدة مختصة في نظام تدبيرالقضايا الزجرية.

    وتوفر الوظيفة حسب نص الدورية التي اطلع عليها الموقع، إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والاسم الشخصي عن مختلف الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن أن يكون الشاهد الماثل أمامها قد سبق وأن أدلى فيها بشهادته.

    كما ستمكن الآلية، وفق المصدر ذاته، من المساعدة على ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، وبالتالي المساهمة في ردع الظاهرة التي وصفتها الدورية بالمشينة.

    وشدد المجلس الأعلى للسلطة القضائية على ضرورة تعميم فحوى الدورية على القضاة، من أجل ما وصفه مساعدة المحكمة على ضبط الحلات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وضمان الاستماع إلى الشهود في ظروف قانونية وعملية ملائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تكشف حصيلة رقمنة ملفات ضحايا ماضي الانتهاكات الحقوقية بالمغرب

    كشفت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش، عن حصيلة رقمنة ملفات ضحايا ماضي الانتهاكات الحقوقية خاصة ما يتعلق بتطعيم قاعدة البيانات بالمعطيات والبيانات المتضمنة بالملفات، مشيرة إلى أن المجلس أنشأ قاعدة بيانات توفر الإحصائيات والبيانات اللازمة وتنظيم أرشيف العدالة الإنتقالية بما فيه الأرشيف الذي سبق تسليمه لمؤسسة أرشيف المغرب.

    وفي معرض كلمة لها يوم أمس الجمعة، ضمن الدورة العاشرة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أكدت بوعياش، أن المجلس باشر اعتمادا على موارده البشرية بمديرية التنظيم والمناهج وأنظمة المعلومات ولجنة المتابعة، تطعيم قاعدة البيانات المخصصة لتخزين المعطيات المتعلقة بملفات ضحايا ماضي الانتهاكات وذوي حقوقهم.

    وأعلنت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، عن إدماج 22 ألف و945 نسخة رقمية للمقررات التحكيمية بما فيها المقررات الصادرة عن هيئة التحكيم المستقلة للتعويض بقاعدة البيانات، موضحة أن هذه القاعدة تسهل قاعدة البيانات إمكانية الحصول على المستفيدين من مختلف برامج جبر الضرر الفردي والمبالغ المخصصة لكل برنامج.

    وأضافت أن قاعدة البيانات تسمح بعد تخزين مجموع المعطيات المتعلقة بكافة الملفات التي تمت دراستها والبت فيها من قبل هيئة التحكيم وهيئة الإنصاف والمصالحة ولجنة متابعة تنفيذ توصياتها، من استخراج المعطيات المتعلقة بكل حالة حسب الجنس وطبيعة الانتهاك ومكانه وحسب المجموعة والأحداث.

    وبخصوص التنسيق مع مؤسسة أرشيف المغرب في عملية إنجاز النسخ الرقمية للمقررات التحكيمية، أكدت بوعياش أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يتابع استنساخ أرشيف العدالة الانتقالية الذي كان قد تم تسليمه لمؤسسة أرشيف المغرب، حيت تمكن خلال السنة الجارية من القيام بإنجاز نسخ رقمية للمقررات التحكيمية الصادرة عن هيئة الإنصاف والمصالحة ولجنة متابعة تنفيذ توصياتها، والبالغ عددها 17457.

    وحسب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بلغت المقررات التحكيمية الصادرة عن هيئة التحكيم المستقلة للتعويض 5488 مقررا، مسجلة أنه “بنفس الوتيرة، سيواصل المجلس اعتمادا على موارده البشرية، وتجهيزاته عملية نسخ مجموع الوثائق التي يتضمنها كل ملف سبق تسليمه لأرشيف المغرب”.

    وأشارت بوعياش، إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، سبق له أن قام خلال سنتي 2017 و2018 بتسليم أرشيف هيئة الإنصاف والمصالحة والهيئة المستقلة للتحكيم إلى مؤسسة أرشيف المغرب عبر أربع دفعات.

    وأكدت أن هذه العملية لم تتوج بالمصادقة المشتركة على بيانات التسليم بين المجلس ومؤسسة أرشيف المغرب، نظرا لعدم إتمام مساطر العملية بما فيها ضرورة إنجاز نسخ رقمية لمجموع الأرشيف المسلم، مضيفا “وهي العملية التي باشرها المجلس خلال هذه السنة اعتمادا على أطره وتجهيزاته الخاصة”.

    وعلى صعيد آخر، كشفت بوعياش، أن المجلس بصدد التحضير رأي حول مدى “قدرة المناهج التربوية والتعليمية على ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنهوض بها”، وذلك بطلب من مجلس المستشارين الذي أحدث مجموعة موضوعاتية في أفق تحضير الجلسة السنوية لمناقشة وتقييم السياسات العمومية حول “التعليم التكوين ورهانات الإصلاح”.

    كما أعلنت رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المجلس سيطلق بداية مارس أشغال مجموعة عمل ” AD HOC ” لبلورة مشروع اقتراحات المجلس ذات الصلة بمراجعة مدونة الاسرة وتتكون من أعضاء المجلس وباحثين بالمجال.

    وأشارت بوعياش، إلى إطلاق الاستشارات مع الأطفال لمدة سنة من مدينة كلميم حيث التقى فيها أطفال من عدد من المدن وجماعة الجهة، بنات وفتيات، أطفال في وضعية إعاقة صعبة، النزاع مع القانون وأطفال الأجانب، وذلك إعمالا لمبدإ المشاركة، في أفق صياغة تقرير الأطفال حول الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل الذي من المنتظر أن يقدم للجنة الدولية وسيرافق المجلس الأطفال في هذا التقرير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي يكشف مزايا وانعكاسات مغادرة المغرب اللائحة الرمادية لـ”الملاذات الضريبية”

    كشف الخبير الاقتصادي والباحث في المالية العامة، نوفل الناصري، عن مزايا وانعكاسات خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ”اللائحة الرمادية”، مؤكدا أن القرار سيؤدي إلى تعزيز الشفافية المالية للمملكة المغربية على المستوى العالمي، وسيحسن مراكزها في التصنيفات السيادية، وبالتالي تقوية موقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية.

    وأوضح الناصري في تصريح أدلى به لـ”مدار21″، في أعقاب قرار مجموعة العمل المالي (GAFI)، بإجماع أعضائها بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن هذا القرار “سيمكن من الرفع من عدد الاستثمارات الأجنبية نحو المغرب باعتباره بوابة إفريقيا وأرضية مالية وتجارية واستثمارية مؤمنة”.

    وسجل الخبير الاقتصادي، أن هذا القرار سيعزز مركز الدار البيضاء المالي مكانته بين المراكز المالية العالمية بانتزاع صدارة المراكز المالية الإفريقية بجدارة واستحقاق وسيشكل منصة لتمويل مشاريع التنمية في إفريقيا باعتبار أن المركز يغطي شراكات مع 90 في المائة من الدول الإفريقية (48 دولة إفريقية).

    ويرى الباحث في المالية العامة، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية اعتراف دولي بجهود مؤسساته في إصلاح النظام المالي الوطني وحمايته من مخاطر الجرائم المالية، مبرزا أنه يشكل “دعما للمقاولات المغربية من أجل إقامة شراكات اقتصادية مع نظيراتها الأوروبية ضمن إطار قواعد الحكامة الجيدة”.

    معنى الخروج من اللائحة الرمادية؟

    في محاولة منه لتقديم تفسيرات حول مغزى خروج المغرب من اللائحة الرمادية، أوضح الناصري، أن مجموعة من الدول وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي، أصدرت قوانين وتشريعات تسد الباب أمام تصنيف الدول، فيما يتعلق بمؤشر الشفافية في المعاملات المالية، مثل التهربات الضريبية وغسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب.

    وأكد الخبير الاقتصادي، أنه تم اعتماد مؤشرات تقيس معدلات الضرائب ومدى شفافية الأنظمة الضريبية للدول الشريكة مع الاتحاد الأوربي، وما إذا كانت قوانينها تشجع الشركات المتعددة الجنسية على احترام هذه المقتضيات.

    ويشرح الناصري، وعلى هذا الأساس اعتمد الاتحاد الأوربي قائمتين: قائمه سوداء وقائمة رمادية للملاذات الضريبية، وهي القائمة السوداء تضم 17 دولة، وسميت سوداء لأنها تسمح بالفعل من التهرب الضريبي، وتسمح بإخفاء الأصول عن الدائنين وفيها تلاعب بالبيانات المالية وتسمح بإنشاء صناديق مالية غير قانونية وكذلك هناك إمكانية التحايل لغسيل الأموال.

    وأشار المحلل الاقتصادي، إلى أن هناك قائمة رمادية، وتسمى فعليا “قائمة المراقبة” تضم 47 دولة ولم تطلها أي مخالفات قانونية، ولا يوجد انتهاك للقانون فيما يخص استثمار الشركات الخارجية في دول اللائحة الرمادية كما لا يوجد أي دليل على سيناريو سقوطها في الجرائم المالية.

    كيف غادر المغرب اللائحة الرمادية؟

    وحول العوامل التي أدت إلى خروج المغرب من اللائحة الرمادية، أوضح الناصري، أن ذلك يعود إلى الإصلاحات التي قامت بها المملكة المغربية فيما يخص حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية، والتزامها في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تتماشى مع شروط الاتحاد الأوروبي والمعايير الدولية.

    وسجل الخبير الاقتصادي، أن “هذا القرار اعتراف دولي بملائمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتتوافق مع معايير الحكامة الجيدة للاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن من شأن القرار أن يرتقي بتصنيفات البنوك المحلية التي ساهمت بشكل كبير في هذا الإنجاز، وذلك بانخراطها في مشاريع رقمية من الجيل الجديد تواكب الأنظمة العالمية الحديثة في مجال مكافحة تهريب الأموال.

    ويأتي قرار مجموعة العمل المالي، وفق ما أوضحت رئاسة الحكومة، بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية، التي قاموا بها لبلادنا ما بين 16 و 18 يناير 2023.

    وثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء بلادنا التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    وأكدت الحكومة، أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي “تويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة المغربية تنفيذا للتوجيهات الملكية ، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص”.

    هذا وسينعكس خروج المغرب من اللائحة الرمادية بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، كما سيعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.

    وأكدت رئاسة الحكومة، أنه من أجل تحصين المكتسبات المحققة طيلة السنوات الأخيرة، تجدد المملكة المغربية التزامها القوي بمواصلة تعزيز المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب انسجاما مع تطور المعايير الدولية ذات الصلة، مؤكدة على أن هذا الالتزام أضحى ذا طابع استراتيجي ومؤسساتي، يروم حماية النظام المالي الوطني من مخاطر الجرائم المالية.

    وكان المغرب قد بلور مخطط عمل للخروج من اللائحة، حيث شُكلت لجنة وطنية لتطبيق عقوبات مالية مقررة من قبل الأمم المتحدة ذات الصلة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالتوازي مع إدخال تعديلات على قانون غسل الأموال في إبريل 2021.

    وراهن المغرب على مغادرة تلك اللائحة، حسب ما يتجلى من حديث والي البنك المركزي عبد اللطيف الجواهري، من أجل المضي في المباحثات مع صندوق النقد الدولي بهدف الحصول على خط للسيولة والوقاية.

    ويتمثل الخط الذي يريد المغرب الحصول عليه في خط وقاية وسيولة مرن، يعتبر أعلى مرتبة من خط السيولة والوقاية الذي سبق أن حصل عليه.

    وخط التمويل يتم منحه للدول التي تتوافر على إطار اقتصادي قوي، وهو غير مرتبط بشروط إلا موضوع اللائحة الرمادية ووجود رؤية مالية على مدى سنوات لا سيما ما يتصل بسياسة الموازنة، بحسب الجواهري.

    وقد أكد الجواهري عند حديثه عن مفاوضات جديدة مع الصندوق بمناسبة اجتماعات الصندوق المقبلة في واشنطن، أنه يجب توفير بعض الشروط، لا سيما تلك المرتبطة بالخروج من اللائحة الرمادية، مشيراً إلى أنّ الصندوق طالب كذلك بتوضيح الرؤية حول سياسة الموازنة والتي تغطي سنوات، وهو ما انخرط فيه المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمينة بوعياش : المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية

    الأحداث من الرباط 

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان،السيدةآمينة بوعياش،اليوم الجمعة بالرباط،أن المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية وحفظ الذاكرة.

    وأبرزت السيدة بوعياش،في كلمتها خلال الدورة العاشرة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان،أن المجلس باشر تطعيم قاعدة البيانات المخصصة لتخزين المعطيات المتعلقة بالعدالة الانتقالية مع 22.945 نسخة رقمية للمقررات التحكيمية.

    وسجلت في هذا الصدد،أن رقمنة أرشيفات هيئة الإنصاف والمصالحة تشكل مرجعا دقيقا ومتاحا للباحثين والأجيال القادمة،مشيرة إلى أنه سيتم وضع قانون من أجل تنظيم الولوج إلى هذه المعلومات.

    وفي معرض تناولها للإجراءات الرئيسية التي اتخذها المجلس منذ انعقاد الدورة الماضية للجمعية العامة، سلطت السيدة بوعياش الضوء على صياغة واعتماد مذكرة الحق في الماء، والتي كانت نتاج النقاش العمومي،الذي نظم ضمن برنامج “حقوق الإنسان Agora”،موضحة أن هذه المذكرة قد أحيلت على الحكومة والبرلمان ولا سيما اللجان المعنية.

    وأشارت،من جهة أخرى،إلى أن المجلس بصدد التحضير لرأي حول مدى قدرة المناهج التربوية والتعليمية على ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك بطلب من مجلس المستشارين الذي أحدث مجموعة موضوعاتية لهذه الغاية.

    كما سلطت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان،الضوء حول الاستشارات مع الأطفال في مدينة كلميم،من خلال الزيارات الميدانية لفائدة جميع فئات الأطفال،بمن فيهم الأطفال الذين يعانون من أوضاع صعبة والأطفال ذوي الإعاقة،وذلك إعمالا لمبدإ المشاركة،مع تعبئة منظمات غير حكومية،مبرزة أن الأمر يتعلق بنشاط استراتيجي وطني مع التزام دولي.

    وتابعت أنه من إنجازات المجلس أيضا تنظيم المنتدى القبلي لحقوق الإنسان بالرباط يومي17و18 فبراير الجاري،والذي تمحور حول ثلاثة مواضيع،وهي الهجرة،والتغيرات المناخية، والعدالة الانتقالية،تمهيدا لعقد الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في بوينس آيرس.

    وبعد أن أبرزت السيدة بوعياش إحداث مكتبة إلكترونية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان،أعلنت أن المجلس سيطلق أشغال مجموعة عمل لبلورة مشروع اقتراحات المجلس ذات الصلة بمراجعة مدونة الاسرة وتتكون من أعضاء في المجلس وباحثين في المجال.

    الأحداث24 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية (السيدة بوعياش)

    المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية (السيدة بوعياش)

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 18:01

    الرباط – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمينة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية وحفظ الذاكرة.

    وأبرزت السيدة بوعياش، في كلمتها خلال الدورة العاشرة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المجلس باشر تطعيم قاعدة البيانات المخصصة لتخزين المعطيات المتعلقة بالعدالة الانتقالية مع 22.945 نسخة رقمية للمقررات التحكيمية.

    وسجلت في هذا الصدد، أن رقمنة أرشيفات هيئة الإنصاف والمصالحة تشكل مرجعا دقيقا ومتاحا للباحثين والأجيال القادمة، مشيرة إلى أنه سيتم وضع قانون من أجل تنظيم الولوج إلى هذه المعلومات.

    وفي معرض تناولها للإجراءات الرئيسية التي اتخذها المجلس منذ انعقاد الدورة الماضية للجمعية العامة، سلطت السيدة بوعياش الضوء على صياغة واعتماد مذكرة الحق في الماء، والتي كانت نتاج النقاش العمومي، الذي نظم ضمن برنامج “حقوق الإنسان Agora”، موضحة أن هذه المذكرة قد أحيلت على الحكومة والبرلمان ولا سيما اللجان المعنية.

    وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن المجلس بصدد التحضير لرأي حول مدى قدرة المناهج التربوية والتعليمية على ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك بطلب من مجلس المستشارين الذي أحدث مجموعة موضوعاتية لهذه الغاية.

    كما سلطت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الضوء حول الاستشارات مع الأطفال في مدينة كلميم، من خلال الزيارات الميدانية لفائدة جميع فئات الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يعانون من أوضاع صعبة والأطفال ذوي الإعاقة، وذلك إعمالا لمبدإ المشاركة، مع تعبئة منظمات غير حكومية، مبرزة أن الأمر يتعلق بنشاط استراتيجي وطني مع التزام دولي.

    وتابعت أنه من إنجازات المجلس أيضا تنظيم المنتدى القبلي لحقوق الإنسان بالرباط يومي 17 و 18 فبراير الجاري، والذي تمحور حول ثلاثة مواضيع، وهي الهجرة، والتغيرات المناخية، والعدالة الانتقالية، تمهيدا لعقد الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في بوينس آيرس.

    وبعد أن أبرزت السيدة بوعياش إحداث مكتبة إلكترونية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أعلنت أن المجلس سيطلق أشغال مجموعة عمل لبلورة مشروع اقتراحات المجلس ذات الصلة بمراجعة مدونة الاسرة وتتكون من أعضاء في المجلس وباحثين في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخرباش: على المنصات الرقمية أن تعتمد تقويما للمحتوى يستحضر الإنصاف والتنوع الثقافي واللغوي

    أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، أنه “يتعين أن تكون المنهجية المعتمدة من طرف المنصات الرقمية الشمولية في تقويم المحتوى la modération des contenus قائمة على الإنصاف ومستحضرة للتنوع الثقافي واللغوي”، وجاء ذلك خلال مداخلتها بالمؤتمر العالمي المنظم من طرف اليونسكو يومي 22 و23 فبراير 2023 بباريس حول موضوع “الإنترنت لبناء الثقة: نحو صياغة مبادئ توجيهية لتنظيم عمل المنصات الرقمية لكي تصبح المعلومات منفعة عامة”.

    وحسب بلاغ الهيأة، أنه فيما يتعلق بتحديد مجال تدخل فعل التقنين، أوضحت أخرباش التي ترأس أيضا شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، أن “المنصات الرقمية تعمل في إطار سوق شمولية، لذا يتعين تحميلها مسؤولية شمولية أيضا”.

    وتفاعلا مع تساؤل حول تطور ونجاعة تدابير تقويم المحتوى المتخذة من طرف المنصات الرقمية، أشارت رئيسة الهيأة العليا، إلى أن “تدابير تقويم المحتوى المعتمدة من قبل بعض المنصات تحت ضغط الرأي العام، تبقى غير حاسمة ومحدودة النجاعة، خاصة وأن المنصات لا ترصد لتقويم المحتوى الوسائل التقنية والبشرية الكافية لتأمين منظومة رقمية آمنة لمرتادي الأنترنيت”.

    وشددت أخرباش على “أهمية إرساء سياسات عمومية مخصصة لتأهيل وتمكين مرتادي الفضاء العمومي الرقمي وتعزيز استخدام مستنير ونقدي لوسائل الإعلام”.

    وعرف هذا المؤتمر الذي افتتح بكلمة لأودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، حضور 1500 مشارك من وزراء وهيئات لتقنين الإعلام وممثلي كبريات المنصات الرقمية العالمية وباحثين أكاديميين وفاعلين من المجتمع المدني وممثلي صناعة تكنولوجيات الإعلام والتواصل.

    ويهدف عقد هذا المؤتمر الموسع، حسب المنظمين، إلى دعم النقاش المتعدد الأطراف حول تقنين المنصات في زمن التضليل الإعلامي بغاية التمكن من اقتراح نموذج تقنين مستجد خلال القمة العالمية المقبلة لمجتمع الإعلام والقمة العالمية حول حكامة الإنترنت.

    وضم وفد الهيأة العليا أيضا، إلى جانب لطيفة أخرباش، أمين البوعزاوي إطار عال بمديرية التعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. إطلاق برنامج “orange fab” لدعم المقاولات المغربية -فيديو

    أطلقت أورنج المغرب، أمس الأربعاء، بأحد الفنادق بالدار البيضاء، رسمياً أول برنامج Orange Fab في المملكة، وذلك في إطار التزامها الدائم بتسريع الابتكار ودعم ريادة الأعمال.

    ويهدف هذا البرنامج الداعم والمسرع لريادة الأعمال والذي يمثل ثالث برنامج Orange Digital Center Maroc، إلى تكوين الشباب على التقنيات المبتكرة، بالإضافة إلى اختيار المقاولات الناشئة الواعدة التي ستستفيد من برنامج تطوير ودعم إداري يناسب احتياجاتها.

    وتعمل أورنج المغرب على اكتشاف، دعم وتشجيع المواهب من تحقيق مجتمع رقمي مسؤول وشامل، حيث قال هندريك كاستيل، المدير العام لأورنج المغرب خلال هذا الحدث: “نحن فخورون بكوننا فاعلاً يدعم تطوير الاقتصاد الرقمي في المملكة من خلال تشجيع ريادة الأعمال والابتكار”.

    وأطلقت مجموعة أورنج منذ أكثر من 10 سنوات، جائزة أورنج للمقاول الاجتماعي في إفريقيا والشرق الأوسط، وهي مسابقة سنوية تسلط الضوء على أفضل الشركات الناشئة في القارة، وتقدم لها مكافآت مالية بالإضافة إلى تغطية إعلامية واسعة في المنطقة.

    وتوفر مجموعة أورنج أيضًا دعمًا ماليًا من صندوق الاستثمار Orange Ventures، الذي يدير أكثر من 350 مليون يورو من الأصول والذي يهدف إلى دعم أبطال العالم المستقبليين في مجال الابتكار.

    جدير بالذكر أن صندوق الاستثمار Orange Ventures، قد قام مؤخراً بتمويل الشركة المغربية الناشئة “Chari” بمبلغ مليون دولار.

    وقالت نادية مرابي مسؤولة على المشاريع الرقمية والاجتماعية بأورونج، إن اليوم تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لـ “oronge bab” الذي يتكلف بالمقاولات الاجتماعية الرقمية.

    وأضافت المسؤولة، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هناك 12 مقاولة ستتنافس من أجل إقناع لجنة التحكيم بأهمية مشروعها، بحيث سيتم في الأخير اختيار 6 مقاولات.

    في حين قالت صابرين زهروبان، التي حلت المرتبة الثالثة في المسابقة التي أطلقتها أورونج، إن برنامج ta7alil.ma هي عبارة عن منصة رقمية تسمح للمواطن المغربي بإدخال جميع معطياته الشخصية فيها.

    وأوضحت المتحدثة نفسها، أن تطبيق تحاليل يبقى مجاني، ويسمح للمواطنين بحجز موعد لدى طبيب أو مختبر عوض الانتقال إلى العيادة.

    ويبقى الهدف من هذا البرنامج هو تمكين رواد الأعمال هؤلاء من بناء شراكات تجارية مع أورنج المغرب وكذلك مع مجموعات وطنية أو دولية كبيرة، إذ سيتعين على هذه المقاولات الناشئة تلبية احتياجات وحدات الأعمال في أورنج المغرب أو الشركاء الذين تم اختيارهم لهذه النسخة، إضافة إلى إقتراح جميع أنواع الابتكارات، سواء كانت تكنولوجية أو للإستخدامات أو حتى تحويلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونسكو تكافح « المحتويات المضللة » على الإنترنت

    بعنوان « الإنترنت لبناء الثقة » ينكب آلاف المشاركين على مدى يومين في مؤتمر عالمي لليونسكو على البحث في كيفية مكافحة المعلومات المضللة والمخاطر التي تهدد حرية التعبير على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وشددت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة « يونسكو » أودري أزولاي في افتتاح المؤتمر على أن « المنصات الرقمية غيرت الطريقة التي نتواصل بها ونواجه العالم ».
    وقالت: « فقط من خلال التقييم الكامل لهذه الثورة التكنولوجية يمكننا التأكد من جعلها ثورة لا تقوم على حساب حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية »، مضيفة « لكي تبقى المعلومات منفعة عامة علينا أن نفكر ونتحرك معاً الآن ».

    ويشارك آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم من ممثلي حكومات وهيئات تنظيمية وشركات عاملة في المجال الرقمي وجامعات، بالإضافة إلى المجتمع المدني في الاجتماع يومي الأربعاء والخميس في مقر اليونسكو في باريس أو يتابعون المؤتمر عبر الإنترنت.
    وقالت أزولاي: « على الرغم من الموارد الهائلة، لا تكرس المنصات حالياً سوى قليل من الوسائل لتعليم المستخدمين أو للاعتدال الذي لا يزال غير موجود أو يصبح أحياناً وبكل سهولة محل تشكيك في الغالبية العظمى للغات »، مشددة على أن هذا الاعتدال هو أيضاً « غير متكافئ بين أصقاع العالم ».

    وجاء في بيان لليونسكو أن « بلداناً عدة في العالم تبنت أو تعتزم تبني تشريع وطني لمكافحة نشر محتويات ضارة »، لكن بعضاً من هذه التشريعات « يثير مخاوف من المس بالحقوق الإنسانية للشعوب وخصوصاً حرية التعبير والرأي ».
    وتابعت اليونسكو « هناك حاجة ملحة لتبني مقاربة متسقة على المستوى العالمي، تكون مبنية على المعايير الدولية على صعيد حقوق الإنسان ».

    منذ سبتمبر/أيلول تجري اليونسكو مشاورات عالمية بهدف تحديد مبادئ توجيهية مشتركة وعالمية ستنشرها « بحلول منتصف العام 2023″، و »ستستخدمها بعد ذلك حكومات وهيئات تنظيمية وقضائية والمجتمع المدني ووسائل إعلام وشركات رقمية ».
    وتطرق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في رسالة باللغة الإنجليزية قرأها سكرتير الأمن الرقمي في وزارة الاتصالات البرازيلية جواو برانت خلال المؤتمر، إلى اقتحام آلاف من أنصار الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا في 8 يناير (كانون الثاني).
    وحث الرئيس لولا المجتمع الدولي على التحرك « من الآن » ضد حملات الكراهية على الإنترنت.

    وقال لولا في الرسالة: « شاهد العالم هجمات متطرفين » على مؤسسات عامة في برازيليا.
    وأضاف « ما حدث في ذلك اليوم كان تتويجاً لحملة بدأت منذ وقت طويل، واستخدمت الكذب والتضليل كذخيرة »، واستهدفت « الديمقراطية ومصداقية المؤسسات البرازيلية ».
    وأكد لولا أن « رعاية الحملة وتنظيمها ونشرها تم من خلال منصات رقمية عديدة وتطبيقات رسائل ». وتابع « يجب أن يتوقف ذلك ». وقال: « يجب على المجتمع الدولي من الآن فصاعداً أن يعمل على تقديم استجابة فعالة لهذه المسألة المعقدة في عصرنا »، معتبراً أن الاستجابة يجب « تنسيقها على مستوى متعدد الأطراف ».
    وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الاجتماع بداية لحوار واسع « لبناء بيئة رقمية أكثر عدلاً وتوازناً ».

    ومن المتحدثين في المؤتمر الصحافية الفلبينية ماريا ريسا الحائزة جائزة نوبل للسلام.
    وأكدت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان أن الدعاوى المرفوعة ضدها تعتبر رمزاً للمضايقات التي تتعرض لها الصحافة المستقلة في بلادها.

    وقالت الصحافية التي لقيت تصفيقاً حاراً: « نحن نركز فقط على اعتدال المحتوى. الأمر أشبه بنهر ملوث: نملأ كوباً من مياهه ننظف المياه ومن ثم نسكبها مجدداً في النهر.. لكن ما يحب القيام به هو التوجه إلى المصنع الذي يلوث النهر وأن نغلقه ونعيد الحياة للنهر ».
    وأوضحت أنه في ذروة حملة المضايقات التي تعرضت لها، كانت تتلقى 98 رسالة كراهية في الساعة.
    وقالت إن « 60% من العنف على الإنترنت » الذي يستهدفها يرمي إلى « تقويض مصداقيتها كصحافية » و »40% منها تهجمات شخصية » خصوصاً لأنها امرأة، وشتائم مبتذلة و »دعوات للاغتصاب والقتل ».
    وشددت على أن « أموراً كهذه تؤدي إلى العنف في الحياة الواقعية » مضيفة « العنف على الإنترنت هو عنف في الحياة الواقعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لإحصاء عام للسكان في 2024 بدون أوراق

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي علمي، اليوم الخميس 23 فبراير 2023 بالرباط، عن خصائص الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، معلنا عن الانطلاقة الميدانية للتحضير له.

    و أبرز لحليمي، في ندوة صحافية خصصها لعرض الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، أن أهم ما يميز عملية الإحصاء للعام المقبل هو أنها ستكون مرقمنة 100 في المائة، “أي لن يتم استعمال ورقة واحدة طيلة عملية الإحصاء”.

    وأكد لحليمي، في كلمته، أن الرقمنة ستمنح المندوبية النجاعة في إنجاز الإحصاء والاقتصاد في التكلفة المالية لهذه العملية، مشيرا إلى أنها تراهن على جعل هذا الإحصاء نموذجا يحتذى به على الصعيد الدولي.

    وفي ما يتعلق بالمرحلة التحضيرية الحالية للإحصاء، أكد المندوب السامي للتخطيط أن المندوبية بدأت تشتغل على إنجاز خرائطية الأسر، مشيرا إلى أن الأعمال الخرائطية مرحلة أساسية في الإعداد لهذا الإحصاء، بحيث ستمكن من القيام بمسح شامل لمجموع سكان التراب الوطني دون نسيان أو تكرار.

    كما تهدف الأعمال الخرائطية الممهدة للإحصاء العام للسكان والسكنى إلى تزويد مختلف المتدخلين في عملية تجميع معطيات الإحصاء من باحثين ومراقبين ومشرفين، بخرائط رقمية توافق مختلف وحدات التقسيم الإداري؛ من جهات وأقاليم وجماعات، وذلك بهدف ضمان تنظيم أمثل للإحصاء في الميدان والقيام بمسح شامل لكافة سكان المملكة.

    وأكد لحليمي، في هذا الإطار، أن هذه الخرائط ستمنح المندوبية نظرة واضحة ودقيقة تشمل كل ما هو موجود على التراب الوطني من مساكن وسكان وأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية وتجارية، بحيث سيتم “تكوين صورة خرائطية واضحة تمنحنا إمكانية تحديد مناطق الإحصاء بكيفية دقيقة”.

    وسيتم بناء على هذه الخرائط، يضيف لحليمي، “إحصاء أنشطة جميع المقاولات والمؤسسات الموجودة في أي منطقة سواء كانت تشتغل في عين المكان أو عن بعد، كما سيتم، على سبيل المثال، إحصاء الأسواق، ومن يتسوق من هذه الأسواق”.

    وبدأت المندوبية السامية للتخطيط في إنجاز هذه الخرائط لتحديد عدد الباحثين والأطر والسكان ووسائل النقل وغيرها من المعطيات اللازمة لإنجاح عملية الإحصاء، وقد انطلقت هذه التجربة، وفق المندوب السامي للتخطيط، في جهة الرباط سلا القنيطرة، على أساس تعميم العملية على جميع أنحاء التراب الوطني خلال شهر أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره