Étiquette : روسيا

  • اكتشاف بقايا خيول Hipparion عمرها 8 ملايين عام

    اكتشف علماء الأحافير الصينية، في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذات الحكم الذاتي الواقعة في شمال غرب الصين، بقايا أحفورية لخيول Hipparion .

    وتشير وكالة شينخوا الصينية للأنباء، إلى أن هذه الخيول هي حيوانات ثديية من عصور ما قبل التاريخ تنتمي إلى عائلة الخيول. وأن عمر هذه البقايا الأحفورية حوالي ثمانية ملايين عام.

    وتضيف، كما اكتشف الباحثون بقايا حيوانات أخرى منقرضة من عائلة الزرافات والفيلة القديمة.

    ويذكر أن Hipparion هو جنس منقرض من الخيول، عاش قبل 8-5 ملايين عام في أنحاء مختلفة من الكرة الأرضية باستثناء أمريكا الجنوبية وأستراليا، ظهر أولا في أمريكا الشمالية. ويعرف العلماء أكثر من 50 نوعا من هذه الحيوانات التي أنقرضت تماما.

    ووفقا لوكالة شينخوا، عثر خبراء من معهد الحفريات الفقارية والأنثروبولوجيا القديمة، في منطقة جبلية بمقاطعة وينتشوان، الواقعة على الحدود مع كازاخستان، بالإضافة إلى بقايا Hipparion، على بقايا احفورية لحيوان paleotragus (حيوان منقرض من عائلة الزرافة) و حيوان tetralophodons (حيوان قديم مماثل للفيل).

    وفقًا للعلماء الصينيين، مقاطعة وينتشوان هي المكان الوحيد في شينجيانغ الذي عثر فيه على بقايا خيول Hipparion المنقرضة. لذلك تعتبر هذه المقاطعة حلقة وصل رئيسية في دراسة تطور الخيول القديمة في أوراسيا.

    ويقول وانغ شى تشى، الباحث بالمعهد، “هذا المكان ذو أهمية كبيرة للعلم، وسوف تجري فيه عمليات الحفر وفق المخطط المعتمد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن tass

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتبنى قرارًا بمبادرة من المغرب و 8 دول من بينها روسيا وسوريا تمتنع عن التصويت عليه

    تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس، قرارا بمبادرة من المغرب وأربعة دول أخرى، يعتبر أن الوصول إلى بيئة نظيفة وصحية ومستدامة حقًا عالميًا من حقوق الإنسان.

    وصوتت 161 دولة بتأييد القرار الصادر، الخميس 28 من يوليوز، بينما امتنعت ثماني دول عن التصويت هي: سوريا، والصين، وروسيا، وبيلاروسيا، وكمبوديا، وإيران، وقيرغيزستان، وإثيوبيا، بحسب مانشره موقع الأمم المتحدة.

    ويدعو القرار، الذي يستند إلى نص مماثل اعتمده مجلس حقوق الإنسان العام الماضي، الدول والمنظمات الدولية والشركات التجارية إلى تكثيف الجهود لضمان بيئة صحية للجميع.

    ورحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالقرار الذي وصفه بـ”التاريخي” قائلًا، إن “القرار يبرهن على إمكانية أن تتحد الدول الأعضاء في النضال الجماعي ضد أزمة الكوكب الثلاثية المتمثلة في تغيّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث”، وأضاف أن القرار سيساعد الدول أيضًا على تسريع تنفيذ التزاماتها وتعهداتها المتعلقة بالبيئة وحقوق الإنسان.

    وتشير مسودة النص، إلى أن الحق في بيئة صحية مرتبط بالقانون الدولي القائم، وأن الترويج له يتطلب التنفيذ الكامل للاتفاقات البيئية متعددة الأطراف، كما تقر بأن تأثير تغيّر المناخ، والاستخدام غير المستدام للموارد الطبيعية، وتلوث الهواء والأرض والمياه، والإدارة غير السليمة للمواد الكيماوية والنفايات، وما ينتج عن ذلك من خسارة في التنوع البيولوجي يتعارض مع التمتع بهذا الحق.

    وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان والبيئة، ديفيد بويد، إن “الحكومات قطعت وعودًا بتنظيف البيئة والتصدي لحالة الطوارئ المناخية لعقود من الزمن، لكن امتلاك الحق في بيئة صحية يغير منظور الناس من استجداء الحكومات إلى مطالبتها بالتصرف”.

    في أكتوبر 2021، بعد مطالبات الدول المتأثرة بتغير المناخ، مثل جزر المالديف، بالإضافة إلى أكثر من ألف منظمة من منظمات المجتمع المدني، أقرّ مجلس حقوق الإنسان بأن الوصول إلى بيئة نظيفة وصحية حق عالمي من حقوق الإنسان.

    ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعد تلوث الهواء أكبر سبب للأمراض والوفاة المبكرة في العالم، إذ يتوفى سنويًا أكثر من سبعة ملايين شخص بسبب التلوث.

    وينعكس تغيّر المناخ من خلال زيادة شدة الجفاف وحدته، وندرة المياه، وحرائق الغابات، وارتفاع مستويات سطح البحر، والفيضانات، وذوبان الجليد القطبي، والعواصف الكارثية، وتدهور التنوع البيولوجي.

    ويؤثر تراجع أو اختفاء التنوع البيولوجي، الذي يشمل الحيوانات والنباتات والنظم البيئية، على الإمدادات الغذائية والوصول إلى المياه النظيفة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تتوقع استئناف تصدير الحبوب هذا الأسبوع

    أعلنت أوكرانيا الاثنين أنها تتوقع استئناف تصدير الحبوب “هذا الأسبوع”، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، عملا بالاتفاق الموقع مع موسكو ورغم القصف الروسي الذي استهدف السبت ميناء أوديسا الذي يعتبر محوريا لإرسال الشحنات.

    وقال وزير البنى التحتية أولكسندر كوبراكوف في مؤتمر صحافي، “نتوقع أن يبدأ العمل بالاتفاق في الأيام القليلة المقبلة، ونتوقع إنشاء مركز تنسيق في إسطنبول في الأيام القليلة المقبلة. نحن نعد كل شيء للبدء هذا الأسبوع”.

    وأشار إلى أن العقبة الرئيسية بوجه تصدير الحبوب هي مخاطر القصف الروسي، ولا سيما بعد الضربة التي استهدفت السبت مرفأ أوديسا على البحر الأسود، في جنوب أوكرانيا.

    من جانبها، دافعت روسيا الاثنين عن شنها ضربات على أوديسا مؤكدة أنها كانت تستهدف مواقع عسكرية ولا تعرقل استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية.

    وأكدت موسكو أنها دمرت في هذا المرفأ مبنى يستخدم لأغراض عسكرية وكذلك صواريخ قدمتها الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن القصف على أوديسا “يستهدف البنية التحتية العسكرية فقط. ولا يتعلق على الإطلاق بالمنشآت المستخدمة لتنفيذ اتفاقية تصدير الحبوب، ولهذا السبب لا يمكن ولا ينبغي أن يعيق بدء عملية التحميل”.

    ودعا كوبراكوف تركيا والأمم المتحدة، الضامنتين للاتفاق، إلى تأمين الشحنات الأوكرانية، محذرا من أنه “إذا لم تضمن الأطراف الأمن، فلن ينجح الأمر”.

    من جانبه، ذكر نائب وزير البنى التحتية يوري فاسكوف أن مرفأ تشورنومورسك (جنوب غرب) سيكون أول مرفأ تنطلق منه الشحنات، يليه مرفأ أوديسا (جنوب)، ثم مرفأ بيفديني (جنوب غرب).

    وينص الاتفاق الذي وقع الجمعة في إسطنبول بشكل خاص على إنشاء “ممرات آمنة” للسماح بمرور السفن التجارية في البحر الأسود. ويتيح تصدير 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا وتسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، ما من شأنه أن يخفف خطر حصول أزمة غذاء عالمية. وتقول الأمم المتحدة إن هناك 345 مليون شخص في العالم يعانون انعدام أمن غذائي حاد.

    وتوفر أوكرانيا وروسيا معا 30 في المائة من صادرات القمح العالمية، وقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الحبوب والزيوت، ما أثر سلبا على القارة الإفريقية بشكل خاص.

    ويجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة إفريقية لطمأنة الدول التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية بشكل كبير. ووصل الاثنين إلى الكونغو، بعدما التقى الأحد شركاءه في جامعة الدول العربية في القاهرة.

    دخلت الحرب شهرها السادس وميدانيا لا يسجل أي هدوء على الجبهات في ميكولايف (جنوب) وفي منطقة خاركيف (شمال شرق)، ثاني مدن أوكرانيا، وفي خيرسون (جنوب) وفي منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا في الشرق.

    تواصلت عمليات القصف ليل الأحد الاثنين، بحسب رئاسة الأركان الأوكرانية.

    ففي منطقة خيرسون، التي يحتل الروس القسم الأكبر منها، يؤكد الأوكرانيون أنهم كثفوا هجومهم المضاد.

    وأكد سيرغي خلان، مستشار رئيس الإدارة العسكرية المحلية لمنطقة خيرسون الموالية لكييف، “يمكننا الحديث عن انقلاب الوضع الميداني. خلال العمليات الأخيرة، كانت الأفضلية للقوات المسلحة الأوكرانية”.

    وأضاف “بصراحة جيشنا يتقدم، ننتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم المضاد” متعهدا بأن “منطقة خيرسون ستتحرر بالتأكيد بحلول سبتمبر وستفشل كل خطط المحتلين”.

    وسيطر الروس في الثالث من مارس على خيرسون التي أصبحت أول مدينة أوكرانية تقع في قبضتهم منذ بدء غزوهم في 24 فبراير.

    في هذا الإطار، دعا زيلينسكي مساء الأحد مواطنيه إلى “وحدة الصف والعمل معا من أجل الانتصار” و”الاحتفال للمرة الأولى بيوم سيادة أوكرانيا في 28 يوليوز”.

    من جهته، اعتبر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد أن الحرب الروسية على أوكرانيا هي أيضا “حرب ضد وحدة أوربا”.

    وقال شتاينماير “علينا ألا ننقسم، علينا ألا نجعل العمل الكبير الذي بدأناه بطريقة واعدة جدا من أجل أوربا موحدة يتعرض للتدمير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتج مثالي للشعور بالشبع لفترة طويلة

    أعلنت الدكتورة يلينا تيخوميروفا، خبيرة التغذية الروسية، أن المكسرات تخلق شعورا طويل الأمد بالشبع، وتساعد على تعزيز منظومة المناعة.

    وتشير الخبيرة في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن المكسرات، مواد مفيدة وقادرة على خلق شعور بالشبع خلال فترة طويلة. ولكن يجب أن نعلم أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية.

    وتقول، “المكسرات منتج مثالي، ولكن يجب أن نتذكر دائما أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك لا ينصح بتناول أكثر من 20-30 غرام منها في اليوم. كما وينصح بتناولها في النصف الأول من النهار، وليس في الليل”.

    وتؤكد الخبيرة، على أن المكسرات هي أكثر المواد الغذائية احتواء على السعرات الحرارية، حيث لا يقل احتواء 100 غرام من أي نوع من المكسرات عن 600 سعرة حرارية. بالإضافة إلى ذلك هي غنية بأنواع مختلفة من الدهون.

    وتقول، “إن تركيبة الدهون في المكسرات مختلفة ومتنوعة- فهي تحتوي على أحماض دهنية مشبعة ومتعددة غير مشبعة، وهي ضرورية لبناء الخلايا وتعزيز المناعة. المكسرات ضرورية أيضًا للجمال، لأن خلايا النسيج الضام، التي يتم تحديثها باستمرار ، تتكون من البروتين والدهون”.

    ووفقا لها، تحتوي المكسرات على عناصر معدنية مهمة مثل السيلينيوم والكروم والزنك، التي يحصل عليها الجسم من مصادر نباتية فقط. فمثلا للحفاظ على مستوى السيلينيوم في الجسم يكفي تناول ثلاث حبات من الجوز البرازيلي في اليوم.

    وتقول، “تعتبر دهون المكسرات مثالية، لأنها تعطي شعورا بالشبع لفترة طويلة. لذلك يساعد إضافة كمية محدودة من المكسرات إلى أي طبق، على نسيان الشعور بالجوع لفترة طويلة”.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن للروبوتات أن تفكر قريبا مثل البشر؟

    كان إنشاء نظام ذكاء اصطناعي يمكنه التفكير مثل الإنسان أحد أكبر التحديات في علوم الكمبيوتر.

    الآن، يدعي الباحثون أنهم ابتكروا ذكاء اصطناعيا يمكنه التفكير مثل الطفل، من خلال تعليمه القواعد الأساسية للعالم المادي.

    ويمكن لنظام التعلم العميق الخاص تعلم “الفيزياء البديهية” – قواعد الفطرة السليمة لكيفية تفاعل الأشياء المادية.

    وفي التجارب، قام الأكاديميون بتدريب النظام الجديد، المسمى PLATO، بمجموعة من الكرات المتحركة.

    وبعد أن تم تدريبه باستخدام مجموعة صغيرة من الرسوم المتحركة المرئية، تمكن PLATO من إظهار التعلم وحتى “المفاجأة” إذا تحركت الكرة بطريقة مستحيلة.

    وأجرى الدراسة الجديدة خبراء في جامعة برينستون في نيوجيرسي، وكلية لندن الجامعية وشركة DeepMind لغوغل، ونشرت في Nature Human Behavior.

    ويقولون إن النتائج التي توصلوا إليها مهمة في السعي لبناء نماذج ذكاء اصطناعي تتمتع بنفس الفهم الجسدي للبشر البالغين.

    وفي عام 1950، اقترح عالم الكمبيوتر البريطاني الأسطوري آلان تورينغ، تدريب ذكاء اصطناعي لمنحه ذكاء الطفل، ثم تقديم الخبرات المناسبة لبناء ذكاء شخص بالغ. وبدلا من محاولة إنتاج برنامج لمحاكاة عقل الكبار، لماذا لا نحاول إنتاج برنامج يحاكي الطفل؟.

    ويوضح معدو هذه الدراسة الجديدة أنه حتى الأطفال الصغار جدا على دراية بـ “الفيزياء البديهية” – قواعد الفطرة السليمة لكيفية عمل العالم.

    وبالنسبة لدراستهم، تساءل الباحثون عما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتعلم مجموعة متنوعة من المفاهيم الفيزيائية – على وجه التحديد تلك التي يفهمها الأطفال الصغار، مثل الصلابة (أن جسمين لا يمر أحدهما عبر الآخر) والاستمرارية.

    وقاموا ببناء نظام PLATO، بحيث يمكن أن يمثل المدخلات المرئية كمجموعة من الكائنات والسبب حول التفاعلات بين الكائنات.

    وقام المعدون بتدريب PLATO من خلال عرض مقاطع فيديو للعديد من المشاهد البسيطة، مثل الكرات التي تسقط على الأرض، والكرات تتدحرج خلف أشياء أخرى وتعاود الظهور، والكرات ترتد عن بعضها البعض.

    وبعد التدريب، تم اختبار PLATO من خلال عرض مقاطع فيديو تحتوي في بعض الأحيان على مشاهد مستحيلة، مثل الكرات التي تختفي وتعاود الظهور على الجانب الآخر من الإطار.

    وتماما مثل طفل صغير، أظهر PLATO “مفاجأة” عندما ظهر له أي شيء لا معنى له، مثل الأشياء التي تتحرك من خلال بعضها البعض دون التفاعل.

    وتقوم PLATO بعمل تنبؤات حول تكوين الكائنات التي ستراقبها بعد ذلك. وأثناء تشغيل الفيديو، يلاحظ بعد ذلك التكوين الفعلي للكائنات. والمفاجأة هي الاختلاف بين التكوين الذي تنبأ به والتكوين الفعلي في الإطار التالي من الفيديو.

    وشوهدت تأثيرات التعلم هذه بعد مشاهدة ما لا يزيد عن 28 ساعة من مقاطع الفيديو.

    واستنتج الباحثون أن PLATO يمكن أن تقدم أداة قوية للبحث في كيفية تعلم البشر للفيزياء البديهية.

    وتظهر النتائج أيضا أن أنظمة التعلم العميق المصممة على غرار الرضيع تتفوق في الأداء على أنظمة “التعلم من الصفر” الأكثر تقليدية.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمانية عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض لا دواء له

    يتم تشخيص الخرف إلى حد كبير لدى كبار السن، لكن الباحثين يقولون إن اختيار نمط الحياة على مدى عقود يمكن أن يؤدي إلى تراكم المخاطر.

    ووجدت دراسة جديدة أنه بغض النظر عما إذا كنت تبلغ من العمر 18 أو 80 عاما، هناك ثمانية عوامل مهمة لتقليل احتمالات الإصابة بالخرف.

    وقال الباحثون إن كل واحدة منها يمكن أن تقلل من عمر الدماغ بثلاث سنوات. وهذا يعني أنه مع العديد من الأشخاص، يمكن أن يكون لدى الشخص عمر دماغ مماثل لشخص أكبر منه بعشر أو 20 عاما.

    وقالت الدكتورة أناليس لابلوم، المؤلفة الرئيسية للدراسة: “تشير نتائجنا إلى أن عوامل نمط الحياة قد تكون أكثر أهمية من العمر في تحديد مستوى الأداء الإدراكي لشخص ما. هذه أخبار رائعة، نظرا لوجود الكثير الذي يمكنك القيام به لتعديل هذه العوامل، مثل إدارة مرض السكري، ومعالجة فقدان السمع، والحصول على الدعم الذي تحتاجه للإقلاع عن التدخين”.

    والدراسة التي أجرتها Baycrest Health Sciences، التابعة لجامعة تورنتو، هي واحدة من أولى الدراسات التي نظرت في عوامل خطر الإصابة بالخرف على مدى العمر.

    واستخدمت بيانات من 22117 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و89 عاما، أكملوا تقييما يتضمن أربع مهام معرفية.

    ونظر الباحثون في أداء المشاركين في اختبارات الذاكرة والانتباه، وكيف تأثر ذلك بثمانية عوامل خطر قابلة للتعديل للخرف، وهي:

    – التعليم المنخفض (أقل من دبلوم المدرسة الثانوية)

    – فقدان السمع

    – إصابات في الدماغ

    – تعاطي الكحول أو المخدرات

    – ارتفاع ضغط الدم

    – التدخين (حاليا أو في السنوات الأربع الماضية)

    – داء السكري

    – الكآبة

    وأدى كل عامل إلى انخفاض في الأداء المعرفي بنسبة تصل إلى ثلاث سنوات من الشيخوخة، مع كل عامل إضافي يساهم في نفس القدر من الانخفاض.

    على سبيل المثال، قد يؤدي وجود ثلاثة عوامل خطر إلى انخفاض في الأداء المعرفي يعادل ما يصل إلى تسع سنوات من الشيخوخة.

    وزادت آثار عوامل الخطر مع تقدم العمر، كما زاد عدد عوامل الخطر التي يعاني منها الأشخاص.

    وقالت الدكتورة لابلوم: “تظهر أبحاثنا أن بالإمكان تقليل مخاطر الانخفاض المعرفي والخرف. ابدأ في معالجة أي عوامل خطر لديك الآن، سواء كنت تبلغ من العمر 18 أو 90 عاما، وسوف تدعم صحة الدماغ”.

    وأوضح الدكتور نيكول أندرسون، كبير المؤلفين والمدير العلمي المشارك لمركز كيميل في الدماغ والعافية، إن عوامل الخطر يجب “معالجتها في أقرب وقت ممكن”.

    على سبيل المثال، يمكن لشخص أصغر سنا أن يسعى للحصول على تعليم جيد، وشخص في منتصف العمر يحافظ على نسبة السكر في دمه، وشخص كبير السن يحسن سمعه.

    ولا يمكن تغيير بعض عوامل الخطر للخرف، بما في ذلك علم الوراثة وكبر السن، ولذلك يوصى دائما بتحسين نمط الحياة عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، وعدم التدخين والحد من الكحول.

    المصدر: روسيا اليوم عن ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من أن الإنسانية تواجه الانقراض بسبب أضرار التنوع البيولوجي

    حذر رئيس وكالة البيئة في المملكة المتحدة، من أن الضرر الذي لا رجعة فيه للتنوع البيولوجي للأرض يمكن أن يؤدي إلى انقراض البشرية، ونحن نقترب أكثر منه.

    وأصدرت وكالة البيئة (EA)، التي تعمل تحت إشراف وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية الحكومية (DEFRA)، دراسة جديدة تظهر أنه منذ عام 1970، انخفض 41% من أنواع النباتات والحيوانات الأصلية في إنجلترا بشكل كبير، مع 15% يواجهون خطر الانقراض.

    وحذرت الدراسة من أن الإنسانية أقرب من أي وقت مضى إلى الضرر الذي لا يمكن إصلاحه في التنوع البيولوجي والذي يمكن أن يقتل البشرية – ليس فقط النباتات والحيوانات

    وفي خطاب يسلط الضوء على التقرير الجديد، شدد الرئيس التنفيذي للوكالة، السير جيمس بيفان، على الصلة بين البيئة الطبيعية المزدهرة وتوافر المياه النظيفة والتربة الجيدة وتخزين الكربون اللازم للبقاء على قيد الحياة.

    وفي خطاب أمام مركز أبحاث Green Alliance في لندن يوم الثلاثاء، أشار بيفان إلى أن “أزمة التنوع البيولوجي أزمة لأنها لن تقتل النباتات والحيوانات فحسب، بل ستقتلنا أيضا. وهذا لأن الطبيعة غير قابلة للتجزئة ومترابطة – توفر لنا الطبيعة مجموعة من الأشياء التي نعتمد عليها، مثل المياه النظيفة والهواء النقي والطعام”.

    ووفقا لأحدث دراسة أجرتها وكالة البيئة، بعنوان: “العمل مع الطبيعة – تقرير مجموعة العلماء الرئيسيين”، فإن ربع الثدييات في إنجلترا تواجه خطر الانقراض.

    وفي الوقت نفسه، انخفضت أعداد الأنواع ذات الأولوية من الثدييات والطيور والفراشات والعثة، والتي تم تصنيفها بالفعل على أنها الأكثر عرضة للتهديد، والتي تتطلب إجراءات حماية، بنسبة 61%.

    وفي خطابه، يشير السير بيفان إلى كتاب عام 1962، “الربيع الصامت” للكاتبة الأمريكية راشيل كارسون، والذي يُنسب إليه الفضل في بدء الحركة البيئية الحديثة، ما أدى في النهاية إلى حظر على نطاق الولايات المتحدة لمبيد الآفات DTT.

    وهذا الكتاب، الذي يسلط الضوء على تدمير النظم البيئية بأكملها نتيجة الاستخدام المتهور لمبيدات الآفات، سيستخدمه رئيس وكالة البيئة للتفكير في موقف البشرية بعد 60 عاما.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروب محبب وشائع يمكن أن يجعل دمك لزجا ويزيد خطر التجلط

    تُعرف الجلطة الدموية في الوريد، عادة في الساق، باسم تجلط الأوردة العميقة – ويمكن أن تكون شديدة الخطورة وتهدد الحياة.

    وفي حديث حصري مع موقع “إكسبريس”، حذر البروفيسور مارك وايتلي – استشاري جراح وريدي بارز – من أن الكافيين يمكن أن يؤدي إلى “لزوجة الدم”، ما يزيد من خطر الإصابة بجلطة دموية.

    وأشار وايتلي إلى أن “الجفاف يؤثر على مكونات الدم، ما يجعله أكثر كثافة و”لزوجة”. ويتدفق الدم في الأوردة بمعدل أبطأ منه في الشرايين. لذلك، فإن الجفاف يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بجلطة دموية في الأوردة”.

    وتشمل أعراض الإصابة بجلطات الأوردة العميقة في الساق، كما أشارت NHS، ما يلي:

    – خفقان أو تشنج في ساق واحدة (نادرا كلتا الساقين)، عادة في ربلة الساق أو الفخذ.

    – تورم في ساق واحدة (نادرا كلتا الساقين).

    – الجلد الدافئ حول المنطقة المؤلمة.

    – جلد أحمر أو داكن حول المنطقة المؤلمة.

    – الأوردة المنتفخة التي تكون صلبة أو مؤلمة عند لمسها.

    وإذا كنت تعتقد أنك مصاب بجلطات الأوردة العميقة، “اطلب موعدا عاجلا مع طبيب عام”.

    وأشار وايتلي إلى أن الشاي يحتوي على مادة الكافيين “التي تسبب لك في الواقع فقدان الماء”. وبالتالي، بالإضافة إلى القهوة والكحول، فإن الشاي “يمكن أن يجعل الجفاف أسوأ”.

    وتشمل المؤشرات الرئيسية للجفاف ما يلي:

    – الشعور بالعطش.

    – لون البول أصفر داكن أو ذو رائحة قوية.

    – الشعور بالدوار.

    – جفاف الفم.

    وأضاف وايتلي: “الجفاف يعني أن جسمك يفقد كمية من الماء أكثر مما تتناوله. فبدون كمية كافية من الماء، لا يمكن لجسمك أن يعمل بشكل صحيح، ويمكن أن تصاب بتوعك. ومن أجل تجنب الإصابة بالجفاف، من المهم شرب الكثير من السوائل”.

    ويوصي البروفيسور وايتلي بشرب الماء وشاي الأعشاب وعصير الفاكهة للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الجسم.

    وفي الأيام الحارة والأمسيات المعتدلة، يوصي وايتلي بما يلي:

    – البقاء في الظل قدر الإمكان.

    – تجنب الحرارة المباشرة، خاصة خلال أشد فترات اليوم حرارة.

    وأضاف: “الحفاظ على رطوبة الجسم، بغض النظر عن الطقس، سيساعد على تحسين صحة الأوردة. واستهلاك الكثير من السوائل، مهما كان الطقس، سيحسن الدورة الدموية العامة عن طريق ترققها. ومع ذلك، يمكن للإفراط في الشرب أن يسبب مشاكل أيضا”.

    علامات الإفراط في الشرب:

    – التعرق عند الراحة.

    – بول عديم اللون تماما (يجب أن يكون أصفر فاتحا جدا).

    – قلة التركيز.

    وبصرف النظر عن الجفاف والدم اللزج، تزداد احتمالية الإصابة بجلطات الأوردة العميقة إذا كنت:

    – تجاوزت الستين من العمر.

    – تعاني من زيادة الوزن.

    – تدخن.

    – تناول أقراص منع الحمل أو العلاج التعويضي بالهرمونات.

    – مصابا بالسرطان أو قصور في القلب.

    – لديك دوالٍ.

    وقد تؤدي بعض المواقف أيضا إلى زيادة خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، مثل الذهاب في رحلة طويلة (أكثر من ثلاث ساعات) بالطائرة أو السيارة أو القطار.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض المعجنات يمكن أن تسبب السرطان

    أعلن الدكتور إيفان أليمينكو خبير التغذية الروسي، أن بعض المعجنات يمكن أن تحفز تطور الأورام، ويقدم نصائح لاختيار المعجنات الآمنة.

    ويشير الخبير، في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أنه من الضروري قبل الشراء التعرف على مكونات الخبز والمعجنات. ووفقا له، المنتجات المتكونة من الدقيق والماء هي الأكثر أمنا للصحة.

    ويقول، “يفضل شراء معجنات ذات مكونات بسيطة- الخبز العادي بمختلف أنواعه والفطائر البسيطة المقلية باستخدام كمية قليلة من الزيت”.

    ويضيف، معظم أنواع المعجنات تحتوي على مواد سيئة من الدهون. والدهون المتحولة أو سمن نباتي. وعند معالجة هذه الدهون حراريا تصبح من الناحية الكيميائية ضارة وخطرة على الصحة.

    ويشير الخبير، إلى أن تناول المعجنات المحتوية على هذه الدهون لا يسبب زيادة في الوزن فقط، بل ويؤدي إلى أمراض خطيرة.

    ويقول، “تسبب إصابة الجهاز الهضمي بأمراض السرطان، وزيادة الوزن لأنها تحتوي على سعرات حرارية كثيرة. وبالتالي فإن للوزن الزائد، آثار جانبية- مرض السكري وارتفاع مستوى ضغط الدم وتصلب الشرايين وجلطات الدم. كما أنها تسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، أي تزيد نسبة الدهون ذات الكثافة العالية في الدم”.

    ويضيف، بالطبع ليس من الضروري الامتناع بصورة نهائية عن تناول هذه المعجنات، بل من الضروري عدم الإفراط بتناولها.

    ويقول، “من الضروري تناول هذه المعجنات باعتدال”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف تأثير المكسرات على الكلى

    وجد باحثون من جامعة ووهان للعلوم والتكنولوجيا في الصين، ارتباط تناول المكسرات بانخفاض معدل انتشار أمراض الكلى المزمنة.

    واستخدم المؤلف الرئيسي للدراسة، كوشو وانج، وزملاؤه، بيانات 6072 من البالغين الأمريكيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 عاما وأكثر، لتقييم العلاقة بين استهلاك المكسرات وانتشار الوفيات المرتبطة بمرض الكلى المزمن.

    وجد الباحثون أن تناول المكسرات من مرة إلى ست مرات في الأسبوع كان مرتبطا بانخفاض معدل انتشار مرض الكلى المزمن (نسبة الأرجحية، 0.67). كما ارتبط ارتفاع استهلاك الجوز في السكان غير المصابين بمرض الكلى المزمن بشكل كبير بانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب والوفيات القلبية الوعائية، كان هناك ارتباط عكسي كبير باستمرار بين تناول المكسرات مرة واحدة إلى ست مرات في الأسبوع والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب بين مرضى الكلى المزمن، نسبة الخطر كانت 0.63.

    كتب المؤلفون: “نوصي مرضى الكلى بتناول كمية كافية من المكسرات مرة واحدة إلى ست مرات في الأسبوع في حين أن تكرار الاستهلاك يمكن أن يكون أكثر مرونة لغير المصابين بمرض الكلى المزمن. ينبغي إجراء مزيد من الدراسات المستقبلية لتأكيد هذا الاستنتاج”.

    المصدر: روسيا اليوم عن medicalxpress

    إقرأ الخبر من مصدره