Étiquette : روسيا

  • سعر الدولار يقترب من التكافؤ مع اليورو

    ارتفع سعر الدولار بشدّة، الاثنين، خصوصا بالنسبة لسعر اليورو الذي يتأثّر باحتمال انقطاع إمدادات الغاز الروسي عن أوروبا.
    ويتجنّب المستثمرون الأصول الخطرة ويفضّلون التداول بالدولار الأمريكي الذي بلغت قيمته 0,99 يورو عند الساعة 14,30 بتوقيت غرينتش.
    بدأت مجموعة النفط الروسية العملاقة غازبروم، الاثنين، عمليات صيانة دورية لخط انابيب “نورد ستريم 1” الذي تمرّ عبره كمية كبيرة من الغاز الروسي الذي لا يزال يصل إلى ألمانيا وإلى عدّة دول أخرى في غرب أوروبا، وستستمرّ عمليات الصيانة عشرة أيام.
    وتسري مخاوف من إمكانية امتناع “غازبروم” عن استئناف ضخ الغاز نظرا لتدهور العلاقات بين روسيا والغرب إلى أدنى مستوى لها منذ سنوات نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا.
    وكان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير قد دعا الأحد إلى “الاستعداد للمعركة” للتعامل مع احتمال الخفض الكلي للإمدادات، قائلًا إنه “الاحتمال الأكثر ترجيحًا”.
    ويرى ستيفن اينس، وهو محلل لدى شركة “أس بي آي آسيت ماناجمنت” SPI Asset Management (أس بي آي لإدارة الأصول)، أن فرضية الخفض الكلي للإمدادات “ستُعزّز الركود التضخّمي، المرتفع أصلًا، في أوروبا”.
    ويساهم ارتفاع أسعار الطاقة بزيادة التضخّم مع الدفع باتجاه ركود أو حتى انكماش اقتصاد منطقة اليورو.
    ولا يترك النمو البطيء مجالًا كبيرًا للبنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بمواجهة “الحرب الباردة الجديدة”..حذر من انقسامات مدمرة

    في وقت يعيش فيه العالم على وقع ما يقترب من حرب باردة جديدة تتخذ من النزاع الأوكراني مسرحا للاستقطاب بين معسكرين غربي بقيادة الولايات المتحدة وشرقي بقيادة روسيا، يجد المغرب نفسه مطالبا بفك ألغاز هذه التقلبّات الدولية بشكل لا يضر بمصالحه ولا ينقل شرارة الانقسام إلى محيطه الإقليمي.

    الباحث بمجموعة الأزمات الدولية ومدير مشاريع البحث بشمال إفريقيا، ريكاردو فابياني، يرى في حوار مع مدار21 حول الموضوع، أن المغرب يتعامل بحذر مع المستجدات التي أعقبت الحرب الأوكرانية ويسعى لتفادي ذهاب المنطقة لانقسام أكبر قد يجعلها تعاني من تأثيرات مباشرة في حال اشتدت تبعات هذه الحرب.

    ويعتبر فابياني أنه إلى الآن “تأثير هذه الحرب الباردة المحتملة كان جزئيا على شمال إفريقيا. فالمغرب تفادى إثارة غضب روسيا لأنه يعلم أن روسيا لاعب رئيسي في مجلس الأمن بما تملكه من حق نقض (فيتو) قرارات هذه الهيأة التي تدبر قضية الصحراء”.

    وقال في حواره مع مدار21  “تعلم الرباط أنها يجب أن تكون حذرة وتتفادى إثارة حنق موسكو، وإلا قد تدفع موسكو إلى أن تصبح أكثر نشاطا في ملف الصحراء وذلك عبر دعم موقف جبهة “البوليساريو” بشراسة أكبر”، مبرزا أنه إلى “حدود الساعة، ظل الروس هادئين نسبيّا وغير منخرطين بقوة في هذا الملف، والمغرب لا يريد لهذا الوضع أن يتغيّر”.ريكاردو فابياني

    وأوضح خبير الأزمات أن المغرب يعي أن “الجزائر هي أكبر زبون للسلاح الروسي بإفريقيا ويريد تفادي انقسام المنطقة بين مغرب موالٍ لأمريكا وجزائر موالية لروسيا، لأنه في حال بدأت روسيا تُزوّد الجارة الشرقية للمغرب بمزيد من الدعم العسكري والسياسي قد ينعكس ذلك على التوازنات السياسية والأمنية القائمة بين البلدين”.

    بالمقابل، رصد فابياني “اقتراب الجزائر من روسيا بشكل أكبر” في الآونة الأخيرة وعلى غرار ذلك “رأينا في الأسابيع الأخيرة تداريب عسكرية مشتركة نظمت بالمغرب مع الولايات المتحدة وجيوش غربية أخرى (الأسد الإفريقي)، وفي الجزائر تداريب مماثلة مع روسيا”.

    وحذر من أن “الخطر الكامن في ظل هذا الوضع هو أنه في حال استمرار واشتداد الحرب الباردة الجديدة ، قد يكون هناك، في مستوى ما، تأثير مباشر على المنطقة”.

    وقطعت الجزائر بشكل أحادي علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بعدما اتهمته باستعدائها دون تقديم أدلة، ورغم دعوات متكررة من الرباط لفتح الحدود وتحسين علاقات الجوار.

    وفسرت تقارير بحثية سياسات الجزائر  الحادة تجاه المغرب بتنامي السند الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي لصحرائه وعودته القوية للقارة الإفريقية بعد استعادته مقعده بالاتحاد الإفريقي، الأمر الذي ترى الجزائر أنه يجري على حساب مصالحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تغذية تكشف أين توجد الفيتامينات المجانية

    أعلنت الدكتورة ريما مويسينكو، خبيرة التغذية الروسية، أن الكثيرين يتجاهلون النباتات التي تنمو في الطبيعة، مع أنها تحتوي على مواد مغذية عديدة.

    وتشير الخبيرة في حديث لراديو “سوبتنيك”، إلى أن نباتات القراص والهندباء والحماض وغيرها البرية، هي مواد غذائية وهي مصدر قيم للفيتامينات والعناصر المعدنية.

    وتقول، “يمكن من نباتات القراص والهندباء والحماض، تحضير العصائر والحساء والسلطات. هذه النباتات البرية غنية بالفيتامينات والعناصر المعدنية. بالإضافة إلى ذلك تحسن حالة الدم والجهاز العصبي وعمل الأمعاء وتساهم في زيادة بكتيريا الأمعاء المفيدة. عموما هذه النباتات العشبية تحتوي على مواد مغذية مفيدة ويمكن الحصول عليها مجانا”.

    وتضيف الخبيرة محذرة، يجب جمع هذه النباتات من مناطق خارج المدن وبعيدا عن طرق السيارات.

    وتقول، “يمكن أن تحتوي النباتات التي تنمو داخل المدن على عناصر سامة. لذلك من الأفضل جمعها خارج المدن ولكن بعيدا عن طرق السيارات، ومن مناطق نظيفة بيئيا”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار علاجي من مركّبات طبيعية يحمل إمكانات واعدة للقضاء على سرطان الدم

    غالبا ما تكون للمركبات الطبيعية إمكانات علاجية واعدة ولكن يتم إعاقة استخدامها لعلاج الأمراض بسبب السمية أو الآثار الجانبية الضارة

    لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة رايس ومركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، بقيادة غونزالو برنارديس، قائد المجموعة في معهد الطب الجزيئي جواو لوبو أنتونيس (البرتغال) وأستاذ في جامعة كامبريدج (المملكة المتحدة)، وغونزالو خيمينيز أوسيس، قائد المجموعة البحثية في مركز البحوث التعاونية في العلوم البيولوجية، تشير إلى تطوير عقاقير جديدة من المركبات الطبيعية المشتقة من لحاء شجرة لاباشو البرازيلي للحصول على عامل علاجي يمكن أن يكون علاجا فعالا لسرطان اللوكيميا النخاعية الحادة أو ابيضاض الدم الحاد.

    وابيضاض الدم النخاعي الحاد، وهو الشكل الأكثر شيوعا لسرطان الدم الحاد لدى البالغين، هو سرطان عدواني ينشأ من زيادة غير طبيعية في عدد نوع من خلايا الدم غير الناضجة، تسمى الخلايا النخاعية.

    ويبلغ معدل بقاء المرضى على قيد الحياة نحو 20% فقط بعد 5 سنوات، وهناك ارتفاع في معدل حدوث انتكاس المرض.

    وقال خيمينيز أوسيس: “من المهم إيجاد استراتيجيات علاجية جديدة لسرطان الدم النخاعي الحاد. وهناك الكثير من المركبات الطبيعية ذات القيمة الطبية التي لا يمكن استخدامها كعلاجات في الوقت الحالي بسبب السمية والتأثيرات السلبية في الخلايا السليمة. في عملنا،، استخدمنا هذه المركبات الطبيعية وقمنا بتعديلها بطريقة تتحكم في آثارها السلبية وتسمح لنا بالاستفادة من قيمتها العلاجية “.

    وفي عام 2018، استخدم هذا الفريق التعلم الآلي لتحديد الموقع المستهدف لمركب من لحاء شجرة لاباتشو، التي تنتمي إلى عائلة ortho-quinones، ويسمى β-lapachone.

    وتُعرف هذه المركبات بقدرتها على التحكم في الزيادة غير الطبيعية في عدد الخلايا التي تميز السرطان، وهي مرشحة جيدة لعلاج سرطان الدم.

    ويضيف برنارديس: “المركب الذي اكتشفناه في هذه الدراسة، المسمى β-lapachone، هو دواء واعد لعلاج سرطان الدم، لكن خصائصه التفاعلية يمكن أن يكون لها تأثيرات غير مرغوب فيها. وفي هذا العمل، قمنا بدمج استراتيجيتين لتقليل الآثار السلبية للمركب. وأضفنا مجموعة كيميائية إلى هذا المركب تحمي من خصائصه التفاعلية. ويعمل كقناع يغطي سمية الدواء. ويتم تحرير هذا القناع في بيئة أكثر حمضية، تتوافق مع باطن الخلايا. وهذا يقودنا إلى استراتيجيتنا الثانية، حيث قمنا بربط المركب المعدل ببروتين، وهو جسم مضاد، يقوم بتوصيله مباشرة إلى داخل الخلايا السرطانية”.

    وتوضح آنا جويريرو، المؤلفة المشاركة في الدراسة: “تحتوي الخلايا السرطانية على علامات معينة تميزها عن الخلايا السليمة. في ابيضاض الدم النخاعي الحاد، نعلم أن إحدى هذه العلامات المحددة، والتي تسمى CD33، موجودة في الخلايا السرطانية. لقد ربطنا منتجنا الطبيعي بجسم مضاد يرتبط بشكل خاص بهذا CD33. ويسمح هذا للدواء بالمرور عبر الجسم دون إتلاف أي خلايا سليمة وعندما يصادف الجسم المضاد الخلية السرطانية، فإنه يرتبط بعلامة CD33 ويوصل الدواء. وفي هذه اللحظة سيتحول إلى شكله النشط والسام، ما يؤدي إلى قتل الخلية السرطانية”.

    وإلى جانب الفائدة العلاجية لهذا النهج لعلاج ابيضاض الدم النخاعي الحاد، يمكن استخدام الكيمياء التي تم تطويرها في هذه الدراسة لمركبات طبيعية قيمة أخرى، ما يتيح استخدام المركبات ذات الإمكانات العلاجية التي لم تكن مناسبة للاستخدام الطبي من قبل.

    المصدر: روسيا اليوم عن phys.org

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه فوائد ومضار الكرز

    أعلن الدكتور أنطون بريكين، أخصائي التغذية الروسي، أن المواد الموجودة في الكرز الحلو تتميز بنشاط مضاد للأورام.

    ويشير بريكين، في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى الكرز الحلو يحتوي على عدد من المواد المفيدة، التي لها نشاط مضاد للأورام وتساعد على النوم بسهولة. ولكن لهذه الثمار أيضا آثارا جانبية قد تلحق الضرر بالجسم.

    ووفقا له، يحتوي الكرز الحلو على نسبة عالية من حمض الأسكوربيك والبوتاسيوم والسيليكون والموليبدينيوم والكروم. والأخير مثلا يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، عن طريق تعزيز مفعول الأنسولين. كما تحتوي ثمار الكرز على تركيز عال من مركبات الأنثوسيانين، التي لها نشاط مضاد للأورام.

    وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكرز بنوعيه الحلو والحامض على مادة يشبه تركيبها تركيب هرمون ميلاتونين. لذلك تناول هذه الثمار يساعد على تحسين نوعية النوم. كما أن لها تأثير مدر للبول، ما يؤثر إيجابيا في حالة ارتفاع مستوى ضغط الدم والوذمة.

    ولكن مع هذه الفوائد الكثيرة لتلك الثمرة الحلوة المذاق، هناك فئات من الناس لا يحبذ تناولهم للكرز. ينسب إلى هذه الفئات، الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى ضغط الدم، والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والحموضة العالية والقرحة. كما أن نوى الكرز الحلو تحتوي على حمض الهيدروسيانيك الضار بالجسم، لذلك لا يمكن تخزين مربى هذه الثمار لفترة طويلة.

    وينصح الخبير بإعطاء هذه الثمار للأطفال من دون نوى، لكي لا يبلعوها درءا لإصابتهم بالتسمم، فحتى الكبار يبلعون هذه النوى. وهذه الثمار وخاصة الحمراء منها يمكن أن تسبب الحساسية.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 10 أطعمة “لإصلاح” الجلد التالف وتعزيز البشرة

    مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يواجه الناس تعرضا متزايدا لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ومع هذا التعرض المتزايد تأتي مجموعة كاملة من الآثار الضارة.

    وتلعب البشرة دورا حيويا في حماية الجسم، ويمكن أن تساعد بعض مقايضات النظام الغذائي بشكل فعال في إصلاح البشرة، من أولئك الذين قد يعانون من حروق الشمس وجفاف الجلد، إلى أولئك الذين يريدون نصائح لتعزيز السمرة بشكل طبيعي.

    وقالت الدكتورة ألونا بولدي، أخصائية التغذية في Lifesum: “توفر الفاكهة والخضروات، بما في ذلك الجزر والطماطم، طريقة قليلة الدهون لفقدان الوزن أو الحفاظ عليه وتحسين الصحة العامة، ولكنها تساهم أيضا في اكتساب سمرة صحية. وهذا في المقام الأول لأنها غنية بالبيتا كاروتين، الذي يعزز لون البشرة، والليكوبين، الذي يحمي من تلف الجلد”.

    وللمساعدة في حماية البشرة الطبيعية، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعزز الاسمرار الطبيعي، تكشف الدكتورة بولدي النقاب عن أفضل الفواكه والخضروات والحجم الذي يجب استهلاكه.

    خمسة أطعمة لتعزيز السمرة الطبيعية والصحية

    يعد الجزر مصدرا رائعا إذا كنت تأمل في تطوير بعض الألوان الطبيعية مع تعزيز حماية البشرة.

    وقالت الدكتورة بولدي: “خلافا للاعتقاد الشائع، فإن البيتا كاروتين في الجزر لن يتحول إلى اللون البرتقالي. بدلا من ذلك، فهو يساعد على إعطاء هذا التوهج الصحي للاسمرار مع حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس”.

    وعندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب في الحُمَامَى، وهواحمرار الجلد نتيجة للتهيج، ما يؤدي إلى تمدد الشعيرات الدموية.

    وبيتا كاروتين هو أحد مضادات الأكسدة الفعالة، وأظهرت الدراسات أنه يقلل من الحمامي، عندما يتم استهلاك كميات كافية من المادة التي تحتوي عليه.

    وتعد البيتا كاروتين أيضا بديل لفيتامين A، الذي له خصائص يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الميلانين في الجلد، ما يعزز أساسا جيدا لأي لون أسمر. لذلك إذا كنت تأمل في تقليل أي حرق و / أو تطوير اسمرار طبيعي أكثر، يجب أن يساعد الجزر في ذلك.

    ومثل الجزر، يمكن أن تكون البطاطا الحلوة غذاء رئيسيا آخر لأي مصادر تعزيز الكاروتين.

    ويعد البروكلي والشمام والطماطم أيضا من أفضل الفواكه والخضروات التي يجب تناولها إذا كان هدفك هو الحصول على سمرة طبيعية وصحية.

    وقال الدكتور بولدي: “لا يحتوي البروكلي على الكاروتينات التي تحفز الجلد على التلوين فحسب، بل يحتوي أيضا على فيتامين C، الذي يعزز جهاز المناعة ويدعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرة شابة وصحية.

    وبالنسبة للشمام، تنصح الدكتورة بولدي: “اختر الشمام ذي اللب البرتقالي حيث يحتوي على كمية من البيتا كاروتين مثلها مثل الجزر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها المائي العالي يساعد على ترطيب البشرة في الأيام الدافئة بينما يساهم في الحصول على بشرة صحية وأكثر إشراقا.

    والطماطم ليست غنية بالبيتا كاروتين فقط، ولكنها تحتوي أيضا على مادة الليكوبين التي تحمي من أضرار أشعة الشمس وتغير لون الجلد والخطوط الدقيقة والتجاعيد، وفًا لأخصائي التغذية في Lifesum.

    وأخبرت الدكتورة بولدي موقع “إكسبريس” البريطاني: “يعتبر اللايكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية جدا في عائلة الكاروتينات. كمضاد للأكسدة، فهو يحيد الجذور الحرة المسؤولة عن إتلاف خلايا الجلد. وبالإضافة إلى ذلك، فهو يعزز الاتصال والتواصل بين الخلايا ما يساعد على الحفاظ على نسيج الجلد وإنتاج بشرة أكثر شبابا وصحة. ويحمي اللايكوبين أيضا إنتاج الكولاجين، والذي يسمح للبشرة بالاحتفاظ بصلابتها ومرونتها ويمنع الترهل والتجاعيد”.

    وتشير الدراسات إلى أن المدخول اليومي الموصى به من اللايكوبين يتراوح بين 8-20 مغ يوميا، ويوصي بعض الأطباء بنحو 10 مغ يوميا كجزء من نظام غذائي صحي (70 مغ في الأسبوع).

    ورغم وفرة المكملات الغذائية، يفضل الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة لتحقيق أقصى فائدة.

    خمسة أطعمة لإصلاح البشرة وحمايتها من أضرار أشعة الشمس

    يعد العنب البري منافسا قويا للفاكهة لحماية البشرة، نظرا لقاعدته الغنية بالعناصر الغذائية المغذية.

    وقالت الدكتورة بولدي: “التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وكل ذلك يساعد على حماية البشرة وإصلاحها من أضرار أشعة الشمس، فضلا عن دعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على نضارة البشرة”.

    ومضادات الأكسدة الرئيسية لصحة الجلد هي الأنثوسيانين، والتي تصادف أنها الصباغ وراء لون التوت الأزرق.

    ومن المعروف أن الأنثوسيانين يعزز تخليق الكولاجين، ما يساعد على مرونة الجلد.

    وتمت الإشارة إلى البطيخ والشاي الأخضر والأفوكادو والخضروات الورقية كأطعمة جيدة بشكل خاص لإصلاح الجلد وحمايته، بسبب الدهون والفيتامينات الحيوية التي تحتوي عليها.

    وشرحت الدكتورة بولدي: “يحتوي البطيخ على مادة الليكوبين أكثر من الطماطم، وعلى الرغم من أن محتواه المائي الغني يساعد في الحفاظ على الترطيب في الأيام الدافئة، فإن زيادة اللايكوبين يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة البشرة وشبابها”.

    وفي حين أن مضادات الأكسدة التي تحتوي على مادة البوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تعمل على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، فإنها توفر أيضا فوائد إضافية تتمثل في تقليل الالتهاب وتهدئة البشرة وتقليل إنتاج الزيت، وفقا للدكتورة بولدي.

    وأوضحت الدكتورة بولدي: “بالإضافة إلى الدهون الصحية، فإن الأفوكادو غني بفيتامينات C وE، والخضروات الورقية – بما في ذلك اللفت والسبانخ والياقات والملفوف، غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الجلد مع تعزيز إصلاح الجلد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستبدل جسم الإنسان نفسه كل 7 سنوات؟

    مع مرور الوقت، تتقدم تريليونات الخلايا في الجسم في العمر وتتلف، لذلك تتكاثر خلايا الجسم باستمرار، ما يخلق بدائل خاصة لها.

    وأثار هذا النشاط الخلوي المستمر فكرة شائعة تقول: كل سبع سنوات أو نحو ذلك، تكون الخلايا منتجة للغاية لدرجة أن الجسم يستبدل كل جزء من نفسه – من رموشك إلى المريء.

    وبعبارة أخرى، بعد نحو سبع سنوات من التكاثر الخلوي، تصبح هناك مجموعة جديدة تماما من الخلايا، من الداخل والخارج.

    وفي الواقع، يقع استبدال خلايا معينة في بعض الأجهزة والأنظمة في الجسم تماما في غضون أشهر، ولكن تبقى خلايا أخرى كما كانت منذ يوم ولادتك.

    وقال أولاف بيرغمان، الباحث الرئيسي في قسم الخلية والبيولوجيا الجزيئية في معهد كارولينسكا في ستوكهولم، في السويد، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “يتم استبدال معظم الجلد والأمعاء بسرعة كبيرة، على الأرجح في غضون أشهر”.

    وأفاد بيرغمان وزملاؤه في 15 يونيو في مجلة Cell Systems أن الخلايا في الكبد تتجدد بوتيرة أبطأ إلى حد ما.

    وحلل الباحثون، خلال الدراسة، أنسجة الكبد باستخدام التأريخ بالكربون المشع، ووجدوا أن معظم خلايا الكبد يتم استبدالها في غضون ثلاث سنوات.

    ومع ذلك، فإن الخلايا في الأعضاء والأنظمة الأخرى تكون أبطأ في التكاثر وتتأخر عن فترة السبع سنوات الفاصلة.

    على سبيل المثال، يقول بيرغمان: “يتجدد قلب الإنسان بمعدل منخفض إلى حد ما، حيث يتم تبادل 40% فقط من جميع الخلايا العضلية للقلب (الخلايا المسؤولة عن تقلص القوة في القلب) طوال الحياة”.

    وفي غضون ذلك، تحتاج الخلايا الهيكلية إلى نحو 10 سنوات لتكرار الهيكل العظمي بالكامل، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي الدماغ، يمكن أن يكون تجديد الخلايا أكثر راحة. وكشف العلماء عن أدلة تظهر أن بعض الخلايا العصبية في الحُصين تتجدد، ولكن بمعدل 1.75% سنويا، وفقا لدراسة أجريت عام 2013 في الخلية.

    كما تتجدد بعض أنواع الخلايا العصبية داخل المخطط ، وفقا لدراسة أجريت عام 2014 في الخلية.

    وأوضح بيرغمان أن أنواعا أخرى من الخلايا العصبية تبقى مع شخص ما طوال حياته. وقال إنه حتى مجموعات الخلايا المتميزة التي يمكن أن تتجدد لا يتم استبدالها بالكامل، ولكن جزئيا فقط على مدى العمر.

    ولكن هذا يثير سؤالا آخر: إذا كانت أجزاء منا، مثل الجلد والأمعاء والكبد، تتجدد كل بضع سنوات، فلماذا لا نبقى صغارا إلى الأبد؟

    وشرح بيرغمان أنه بغض النظر عن مدى “شباب” بشرتنا وأمعائنا وكبدنا، فإننا نشعر بأننا أكبر سنا بمرور السنين بسبب عصرنا البيولوجي. وحتى لو كانت خلايا الشخص صغيرة نسبيا، فإن عمرها البيولوجي يعكس كيفية استجابة الجسم لمرور الوقت.

    وقال بيرغمان إنه مع تجديد الأعضاء لخلاياها، فإن الأعضاء لا تزال تتقدم في العمر بسبب التغيرات في الخلايا المتكاثرة، مثل الطفرات.

    وعندما تتكاثر الخلايا، ينقسم الحمض النووي وينسخ باستمرار، وبمرور الوقت، يتم ارتكاب الأخطاء. وبالتالي يمكن أن تتراكم الطفرات وتؤثر على حياة الخلية أو التعبير عن جينات معينة. لذا، حتى لو كانت الخلايا في أجزاء من أجسامنا جديدة نسبيا، فإن حمضنا النووي المتقادم والمنسوخ كثيرا يجعلنا نشعر بثقل كل تلك السنوات التي مرت.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام غذائي يساهم في الوقاية من سرطان الثدي

    أفاد بحث جديد نشر خلال الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأمريكية للتغذية، بأن أفضل نظام غذائي قد يساهم في الوقاية من سرطان الثدي هو النظم الغذائية النتباتية الخالية من اللحوم.

    وقسم البحث الذي تم تقديمه نتائج دراسة تضمنت معلومات من 65574 مشاركا تم جمعها بين 1993 و 2014، وأظهرت البيانات أن أولئك الذين تناولوا كميات أقل من اللحوم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14٪.

    وانطبقت النتائج فقط على المشاركين الذين تمسكوا بنظام غذائي صحي يعتمد بشكل أساسي على النباتات، ولوحظ أن الذين تناولوا نظاما غذائيا نباتيا ولكنهم استهلكوا أيضا أطعمة ومشروبات غير صحية كانت زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لديهم بنسبة 20٪.

    قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة طالبة دكتوراه في علم الأوبئة في جامعة باريس ساكلاي، سانام شاه: “تشير النتائج إلى أن أفضل نظام غذائي نباتي للوقاية من سرطان الثدي يمكن أن يكون نظاما غذائيا نباتيا صحيًا يتكون من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات”.

    وأضاف شاه أن “النظام الغذائي غير الصحي القائم على النباتات والذي يشتمل على كميات أكبر من المنتجات المصنعة بشكل أساسي من أصل نباتي، مثل الحبوب المكررة وعصائر الفاكهة والحلويات والبطاطس، سيكون أسوأ للوقاية من سرطان الثدي”.

    وأضافت المؤلفة المشاركة الدكتور إليزابيث وارد هذه النتائج إلى مجموعة من الأدلة التي تظهر أن بعض الأطعمة، مثل رقائق البطاطس والبطاطس المقلية والعصير، تفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن، والمغذيات النباتية”.

    وأشارت وارد أيضا إلى أن “النظام الغذائي النباتي المتوازن والمخطط جيدا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان من خلال توفير كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة والألياف والمغذيات النباتية، وهي مركبات وقائية موجودة فقط في الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والبقوليات، أطعمة الصويا والحبوب والنباتات الأخرى، وبدورها تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة النباتية على حماية الخلايا من التحول إلى أورام”.

    وأوضحت وارد أن خيارات الطعام والشراب مثل الرقائق والعصير “ليست بالضرورة” سيئة “، لكنها “غير مقاومة للسرطان”.

    وقالت وارد: “على سبيل المثال توفر البطاطس المخبوزة الألياف والمغذيات الأخرى بالإضافة إلى المغذيات النباتية وهي منخفضة الدهون، بينما تحتوي رقائق البطاطس على القليل جدا من العناصر الغذائية الوقائية، “إن وجدت” وقد تكون غنية بالدهون نسبيا”.

    وأضافت: “يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأطعمة النباتية المكررة إلى استبعاد الخيارات المغذية الأخرى التي توفر مغذيات مقاومة للسرطان”. وختمت وارد: “المشكلة الأخرى هي السعرات الحرارية، لأن الكثير من الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية نسبيا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن المرتبط بأنواع معينة من سرطان الثدي”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يرى عبر الجدران

    يستخدم الجيش الإسرائيلي نظام الكشف المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي يسمح للجنود بالرؤية من خلال الجدران قبل الهجوم.

    وصمّم Xaver 1000 جزئيا باستخدام Camero-Tech، ويستخدم خوارزميات لتتبع الأهداف الموجودة خلف عقبة، والتي يتم عرضها بعد ذلك على شاشة مثبتة في وسط الجهاز.

    وينتج Xaver 1000، الذي يضعه المستخدمون مباشرة على الحائط، شاشات عالية الدقة بحيث يمكن للمستخدمين تحديد ما إذا كان الشخص جالسا أو واقفا أو مستلقيا. كما أن النظام قادر أيضا على توفير قياسات للأهداف وتحديد ما إذا كانت الصورة لشخص بالغ أو طفل أو حيوان، ما يسمح للجنود أو ضباط الشرطة بمعرفة ما يواجهونه على الجانب الآخر من الجدار.

    ويمكن لمستخدم واحد تشغيله، ويتم ذلك عن طريق وضعه بشكل مسطح على الحائط.

    ويوجد شاشة مقاس 10.1 بوصة في المنتصف مزودة بنظام ملاحي يسمح للمستخدم بالبحث في جميع أنحاء الغرفة لمعرفة ما قد يختبئ بداخله.

    وتدعي Camero-Tech أن XAVER-1000 الجديد هو “نظام أساسي” للجيوش وضباط إنفاذ القانون ووحدات الاستخبارات وفرق البحث والإنقاذ.

    وظهرت تقنية أخرى قادرة على الرؤية من خلال الجدران لأول مرة في ديسمبر 2020، لكن هذا الابتكار هو قمر صناعي يدور حول الأرض. ويسمى Capella-2، ويمكنه إنشاء صور عالية الدقة لأي مكان على كوكبنا تقريبا باستخدام الرادار – وهو قوي بما يكفي لاختراق جدران المباني.

    ويستخدم Capella-2، الذي صممه Capella Space، رادار الفتحة الاصطناعية (SAR)، والذي يمكنه عرض الأرض بغض النظر عن رؤية الهواء أو الغطاء السحابي أو الوقت من اليوم – نفس التكنولوجيا التي استخدمتها ناسا منذ السبعينيات.

    ويطلق SAR إشارات راديوية قوية “لإلقاء الضوء” على نقطة مهمة، ويجمع بيانات عن صدى كل نبضة ترتد للخلف، وتفسيرها لإنشاء صورة مفصلة.

    وتختبر Capella حاليا جهازا واحدا، لكنها حصلت على عقود مع وكالات حكومية، بما في ذلك مكتب الاستطلاع الوطني والقوات الجوية الأمريكية.

    ولكن Capella تصر على أنه لا يمكن استخدام التكنولوجيا للتجسس على الناس في منازلهم، وعلى الرغم من أن موجات الرادار يمكن أن تخترق الجدران، إلا أنهم يقولون إنهم لا يستطيعون تصوير أي شيء بالداخل.

    وتقول إن ابتكاراتهم هي وسيلة لمساعدة الناس في جميع أنحاء العالم على استخدام الفضاء لتحسين أعمالهم وحياتهم من خلال مراقبة كل شيء من المناخ إلى حقول المحاصيل والبنية التحتية.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الأوكرانية و السلام الصعْـب…

    بقلم : د. عبد الله بوصوف / أمين عام مجلس الجالية

    تزداد المسافة بُعدا عن الحديث عن السلام و وقف القتال في أوكرانيا ، كلما استمرت الحرب التي اندلعت منذ أربعة شهور أي منذ 24فبراير2022.. فلم نعد نسمع بالمفاوضات التي بدأت على الحدود الأوكرانية / البيلاروسية ثم انتقلت إلى أنقرة و عواصم أوروبية أخرى .. ولم نعد نسمع عن اللاجئين الاوكرانيين وعن مصيرهم و لم تُنصب لهم مخيمات على الحدود أو مستشفيات متنقلة.. مثل ما وقع في أحداث مماثلة كسوريا و العراق مثلا…
    لم نعد نسمع عن مجازر التطهير العرقي و المقابر الجماعية أو هدم البيوت على رؤوس ساكنيها..لم نعد نرى ” فلودومير زيلانسكي ” الرئيس الاوكراني بقميصه الصيفي العسكري يتجول في شوارع كييف…لم نعد نسمع كلمة السلام و كأنه سراب يتراءى للعطشان في يوم صيفي حار…السلام الذي كان الجميع يحلم به منذ الساعات الأولى و امتد إلى أيـــام ثم إلى شهـــور (4 شهور لحد الآن)…هاهي الكواليس تتحدث عن سنوات قادمة …
    فقد عرف العالم خلال هذه الشهور الأربعة العديد من الأحداث الخطيرة المتسارعة والمتنوعة بين التهديد بالمجاعات أو قلة الحبوب على اعتبار أن الحرب تمنع البواخر من نقل الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية..و التهديد بارتفاع أسعار الطاقة و الكهرباء بأسعار غير مسبوقة باعتبار روسيا هي المزود الرئيسي لأوروبا بالغاز الطبيعي والبترول و العديد من المواد الأولية…

    لقد حلت لغة الردع و الردع المضاد محل الحديث عن السلام و وقف اطلاق النار و الممرات الإنسانية… وطغت على لغة السرد لغة العقوبات الاقتصادية و المالية و استعراض بيانات المساندة السياسية و المعونات العسكرية… من هذا الجانب أو ذاك.. واشتعلت الحرب في ساحات الإعلام و الرياضة و على موائد الأسر بارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية و إرتفاع أسعار مواد الطاقة…كنتيجة لتغييب لغة السلام و المفاوضات و تغلييب لغة العقوبات الاقتصادية و المالية…
    فهل ما يجري الآن من عقد إجتماعات حضورية أو عن بعد و استغلال ذلك من أجل بعث رسائل سياسية الطرف الآخر… هو عودة لأساليب الحرب الباردة و تـــرجع بالعالم إلى مرحلة ما قبل سقوط حائط برلين سنة1989 …أم هي ترتيبات جديدة لنظام عالمي جديد و بثنائية قطبية جديدة مع بعض التعديلات في التكتيكات على مستوى الشعارات السياسية و الأيديولوجية ..؟

    فالعقوبات المالية و الاقتصادية لدول الغرب ضد روسيا لم تَفِ بغرضها ، أي الضغط على روسيا من خلال رفع كـُلفتها الاقتصادية و المالية و هو ما يؤدي الى رفع الـكُلفة الاجتماعية..قــد تـــدفع إلى الاحتجاج في شوارع موسكو والإطاحة بنظام بوتين مثلا..إذ سرعان ما أعلنت موسكو عن قبولها الأداء فقط بعملها الوطنية “الروبل” مقابل الغاز الطبيعي و البترول..وهو ما خلق نوع من الردع المضاد و وفـــر أوكسجين اقتصادي لروسيا..لكن هذا لا يعني أن تلك العقوبات لم تضر بالاقتصاد أو بالمواطن الروسي..كما انها لا تعني عدم مساهمتها في تخفيف أضرار الحرب على أوكرانيا..

    الإجماع الأوروبي و دول الغرب و حلف الناتو على إدانة الاجتياح الروسي للأراضي الأوكرانية لم يكن كافيا لحشد إدانة عالمية داخل أروقة مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة إذ امتنعت عن التصويت العديد من الدول وخاصة من الدول الأفريقية حوالي 35 دولة..أضف توفر روسيا عن حق الفيتو مما يحول دون إصدار أي قرار إدانة من طرف مجلس الأمن الدولي ضدها..لكن هذا لا يدخل في خانة الفشل السياسي بل شاهدنا ارتفاع أصوات مطالبة بضم أوكرانيا لدول الإتحاد الأوروبي و رفع نسبة الدعم المالي و العسكري..و ضم السويد و فيلانديا إلى حلف الناتو العسكري..

    فمن تصريحات دافوس الاقتصادي بسويسرا إلى المنتدى العالمي لسان ييترسبورغ…و من بيانات بروكسيل و واشنطن و لندن و روما و برلين و باريس الى بكين و نيودلهي و بودابست…
    الآلة الديبلوماسية تتحرك بشكل رهيب و متسارع ليس لبناء السلام و لكن لبناء أو تدعيم تحالفات سياسية و إقتصادية و عسكرية قديمة/ جديدة..إذ عرف شهر يونيو الحالي وحده عقد إجتماعات بدلالات سياسية لــدول البريكس الخمسة اي البرازيل و الصين و روسيا و الهند و جنوب افريقيا..وهو تحالف نشأ مند 2009 بالصين لكن أهمية انعقاده أثناء الحرب على أوكرانيا تجعل منه حدثا سياسيا و عسكريا أكثر منه شئ آخر…يقابله انعقاد اجتماعات مجموعة دول الإتحاد الأوروبي و مجموعة G7 الاقتصادية بألمانيا و الناتو بمدريد في اخر شهر يونيو …
    وهو ما يعني رفع وثيرة الإشتغال على ترتيبات قطب مقابل قطب آخر..إذ يُشَـبه العديد من المراقبين مجموعة البريكست بمجموعة G7 الاقتصادية ..حيث تضم أكبر الدول كثافة للسكان أي الصين و الهند و البرازيل و روسيا و جنوب أفريقيا ( 40في المائة من سكان العالم ) وهو ما يعني سوقا استهلاكيا كبيرا ، بالإضافة إلى توفر المجموعة على العديد من نقط القوة كمصادر الطاقة و التكنولوجيا و المواد الأولية و اليد العاملة.. و أن عضويْن منها أي الصين و روسيا عضويْن دائميْـن في مجلس الأمن الدولي ، كما أن توفرها على بنك للتنمية ( يقابل صندوق النقد الدولي ) سيمهد الطريق لانظمام حلفاء كلاسيكيين كالجزائر وكزخستان و فنزويلا …وهو ما يعني المزيد من مصادر الطاقة و دول اخرى من أفريقية و امريكا اللاتينيه…وهو ما سيشكل بالفعل قوة اقتصادية و تحالف سياسي وعسكرية فاعل على الساحة الدولية…إذ شدد بيانه الختامي إلى احترام الوحدة الترابية لكل الدول في إشارة مُضمرة لملف التايوان…

    الآلة العسكرية مستمرة في رفع عدد القتلى و الجرحى و التدمير و اللاجئين، و آلـية العقوبات المالية و الاقتصادية مستمرة في الرفع من أزمات اجتماعية و اقتصادية عالمية كالحبوب و الطاقة… و الآلة السياسية و الديبلوماسية مستمرة في الرفع من عدد التحالفات وعدد الحلفاء و الردع و الردع المضاد..أمام مشهد يجهل الكثير منا مصيره و مداه بين حرب عالمية مدمرة و بين وضع حرب عالمية بالوكالة و سلام مفقود…لكن يجب انتظار مخرجات اجتماع G20 الذي سينعقد في شهر نوفمبر القادم بأندونيسيا حيث سيجتمع كل من أعضاء البريكس و الناتو و G7على طاولة واحدة…فهل ستساهم المدة الفاصلة في نسج خيوط السلام الصعب…؟

    إقرأ الخبر من مصدره