Étiquette : رونو

  • مجموعة “ماذرسان” الهندية تفتتح وحدة صناعية بطنجة وتراهن على خلق فرص شغل جديدة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمي الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” تستقر بطنجة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمس الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات « ماذرسان » تستقر بطنجة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات « ماذرسان » (Motherson)، اليوم الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات « أوتوموتيف سيتي ».

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع « رونو طنجة ».

    وقال رئيس مجموعة « ماذرسان »، فيفيك شاند سيهغال، أن « الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات « أوتوموتيف سيت » بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج »، مضيفا أن « القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج ».

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة « ماذرسان » تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا لحظ القط المغربي اليوم! الساعة في المغرب تظهر في عيون القطط

    يا لحظ القط المغربي اليوم! الساعة في المغرب تظهر في عيون القطط

    حميد زيد – كود//

    كان القط في الماضي يأكل معنا المرق. وما تبقى من الطعام.

    كان القط تحت المائدة دائما.

    كان القط بالمجان. وغير مكلف.

    أما اليوم فله جناحه في الأسواق الممتازة. ولدى أي بقال. و في أي حي شعبي. للقط كل ما يشتهي . وما لذ وطاب من الكروكيت. ومن الپاتي بسمك السلمون. وبلحم البقر. وبالدجاج. وبالفيتامينات.

    وإلى جانب العدس والحليب والياغورث البشري والأرز هناك أكياس للقطط. ومعلبات. وماركات كثيرة. وأصناف لا تعد وتحصى من المأكولات.

    ونصف المحل التجاري للبشر ونصفه الآخر للحيوان.

    صار القط في المغرب زبونا محترما. والحال أننا نحن من نتبضع له.

    ونشتري له حاجياته.

    صار القط مستهلكا. وله صناعات تتوجه إليه.

    وصار مستهدفا.

    وله سوق خاصة به. وله واردات. وله سلع تأتي من الخارج.

    ونحن من ننفق عليه.

    ونحن من نجمع برازه. ونشم روائحه.

    وهناك تراب للقطط تضع فيه فضلاتها. و تتبول فيه.

    كما أنها متطلبة وتريد ترابها نظيفا دائما.

    وفي حالة ما إذا أهملته ولم تغيره لها. تنتقم منك القطة. فتضع برازها في الصالون. و تتبول في السرير.

    ولها شامبو خاص بها.

    ولها طوق يحميها من البراغيث.

    ولها ألعاب.

    وحتى في سلا. وفي حي اشماعو. وفي حي الرحمة. صار الإنسان يشتري التراب لقطه.

    وكم ثمنه؟ ستون درهما للكيس.

    أي أن التراب أغلى من اللوبياء. ومن الفول. ومن البلبولة. ومن كل القطاني. ومن السردين. ومن التقلية. ومن رأس الخروف. ومن الشوكولاتة.

    أي ما يقابله دجاجة رومية كبيرة ومحمرة. وفوقها بطاطس مقلية. ويحيط بها ليمون وزيتون أحمر.

    وكل هذا من أجل القطط.

    ولا أحد يحتج. ولا أحد يشتكي. ولا أحد يعارض. ولا أحد يقول هذا كثير. وتحول. وانتقال من مغرب إلى آخر.

    ولا أحد ينتقد سياسة الدولة القططية.

    ولا أحد ينتبه إلى هذا الذي يحدث.

    وليس هذا فقط. بل تحتاج القطط إلى طبيب. وإلى تعقيم. وإلى منع حمل. وإلى تنظيم نسل. ولا أحد يعترض. ولا سلفية. ولا محافظة. ولا توحيد ولا إصلاح. في وقت تموت فيه النساء المغربيات لأن الإجهاض ممنوع في المغرب.

    وفي وقت يقبض فيه عليهن و يحاكمن ويتم إيداعهن السجن بتهمة الحمل. يسمح للقطط بذلك.

    و ينصف القانون القطط.

    ويتقبل المجتمع ذلك بل يشجع عليه. ويعتبره سلوكا حضاريا. وتنظيما لأسرة القطط.

    ويربح الأطباء البيطريون من ظاهرة تربية القطط في المغرب.

    حيث تحتاج لتعقيم قطتك إلى موعد.

    وتحتاج القطة الأنثى إلى سرير وإلى قضاء وقت في المصحة. لأن عملية تعقيمها دقيقة.

    ما يعني أن تكاليفها أكثر.

    وفي وقت يعاني فيه كل العالم من التضخم ومن غلاء الأسعار ومن الحرب الروسية الأوكرانية يتبنى المغاربة القطط في الأحياء الشعبية.

    وينفقون عليها ويطعمونها ويشترون لها الرمل.

    كأنهم ليسوا من هذا العالم.

    وكأنهم في بحبوحة من العيش.

    ولأن الطلب على طعامها كبير فقد أصبح يباع مع الزريعة واللوز والحمص.

    وفي الهري.

    وبالتقسيط.

    ومن ليس له قط فله كلب هاسكي مقتلع من بيئته الباردة.

    ومن ثلجه. ليجد نفسه في السوبير. وفي سيدي موسى.

    لكن ما تفسير هذه الظاهرة.

    وهل فقط من أجل هرير القط. ومن أجل شخيره.

    ولأنه وديع.

    أم لأن المغربي يرى الوقت في عينيه كما كتب شارل بودلير.

    أم لأننا لم نعد نتحمل بعضنا البعض. ولذلك ندخل القطط إلى بيوتنا. كي يكون طرف ثالث. وكي نتجنب الحرب. وكي نتجنب نفور وحذر الإنسان من الإنسان.

    أم لمقاومة العزلة. والفراغ.

    أم لأن لا شيء يقع. ولا جديد في الأفق. والحل هو أن نربت على القطط. وننشغل بها.

    بينما لم ينتبه أحد إلى هذا التحول

    ولم يدرسه أحد.

    ولم يحذر منه أحد.

    ولم يناقش هذا الموضوع الفلاسفة ولا الأدباء ولا علماء الاجتماع.

    حيث في كل حي. وفي كل مدينة. وفي كل بيت. وفي كل شقة. تموء القطط. و تلعب بأذيالها. وتتكاثر. وتتودد إلى أصحابها. وتتمسح بهم. والمغربي يطعمها. وينفق عليها. ويربت عليها.

    وهي الآن كثيرة.

    ولا تشبع. وتتغنج. ولا تقبل أي أكل. وتتربص. و تتظاهر بالبراءة. إلى أن يقع الاستبدال الكبير.

    نفسه الاستبدال الذي تحدث عنه رونو كامي في سياق عنصري مختلف.

    و إلى أن تعوضنا هذه الحيوانات التي تبدو للوهلة الأولى أليفة. ومسالمة.

    بينما من المحتمل جدا أن تكون نهايتنا على يديها.

    وليس بريئا أن تنتشر في الأحياء الشعبية

    وفي حي الرحمة. وفي سيدي موسى. وفي سعيد حجي. وفي حي كريمة.

    لأن من يخترق هذه الأماكن

    ومن يستميل قلوب سكانها. يسهل عليه بعد ذلك احتلال كل المغرب.

    وقد حذرتكم.

    وقد صرخت عاليا في موقع كود

    لكن يبدو أن لا أحد يسمع

    ولا أحد يثير استغرابه وجود الكروكيت إلى جانب علب التونة عند بقال الحي.

    يباع مع الحليب ومع الخبز ومع كل ما يحتاج الإنسان في حياته اليومية.

    لا أحد يدور في رأسه أن المغربي صار يشتري التراب للقطط بالثمن الخيالي.

    وهو راض. وسعيد.

    لا أحد يتساءل إن كان كل هذا بريئا

    أم أنه مقدمة لشيء لا أحد يعرف ما هو.

    شيء يلمع في عيون كل هذه القطط.

    قد يكون الوقت

    وقد يكون الساعة التي تحدث عنها شارل بودلير

    وقد حانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة ‘رونو المغرب’ تعلن عن تخصيص مصنع طنجة لتصنيع سيارة ‘موبلايز ديو’ الكهربائية

    أعلنت مجموعة رونو المغرب، الثلاثاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح مصنع “رونو طنجة، عن تخصيص هذه المنصة الصناعية لتصنيع سيارة “موبلايز دويو”، التي تعتبر أول سيارة كهربائية للمجموعة سيتم إنتاجها بالمغرب.

    وتقدم سيارة « موبلايز ديو » حلا للتنقل المشترك، حيث يتم تصميمها لتلبية احتياجات المدن ومشغلي سيارات التنقل المشترك. وتهدف هذه السيارة، المصممة لشخصين والكهربائية بنسبة 100 في المائة، إلى دمج 50 في المائة من المواد معادة التدوير في تصنيعها، وأن تكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 95 في المائة في نهاية مدتها بفضل أحد مصانع المجموعة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وسفيرة فرنسا بالرباط، هيلين لو غال، والخازن العام للمملكة، نورد الدين بنسودة، ورئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد البريني، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي مخارق، والمديرة العامة لعلامة « موبلايز »، كلوتيلد ديلبوس، والمدير الصناعي لمجموعة رونو ومدير قطب رونو بشبه الجزيرة الإيبيرية، خوسي فيسينتي دي لوس موزوس، والعديد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص وشركاء المجموعة.

    وتحتفي هذه الذكرى، التي ترمز إلى الشراكة بين المملكة المغربية ومجموعة رونو بجميع الفاعلين من القطاعين العام والخاص ، الذين يعملون يدا في يد لتطوير قطاع صناعة السيارات، الذي يمثل القطاع التصديري الأول في المغرب منذ عام 2014.

    وبلغ مجموع ما أنتجه المصنع خلال عشر سنوات أكثر من 2,36 مليون سيارة، يتم تصديرها إلى أكثر من 70 وجهة حول العالم.

    وقال السيد مزور في كلمة بالمناسبة إننا « نحتفل اليوم بشراكة ناجحة تنفتح على آفاق استراتيجية وواعدة »، مشيرا إلى أن « مجموعة رونو عززت مرة أخرى دورها كفاعل يلعب دور القاطرة لتطوير قطاع السيارات في المغرب، قطاع ينتقل نحو الكهربة والنقل المستدام بخطوات ثابتة ».

    وأكد على أنه « لدينا طموحات خاصة للغاية لمواكبة كهربة التنقل. هي مرحلة جديدة خلال العشر سنوات المقبلة، حيث ستكون المنجزات مهمة جدا وأكثر طموحا، وحيث ستصبح حصة المغرب في السوق أكثر ترجيحا في صناعة السيارات ».

    وشدد السيد مزور على أن « انطلاق إنتاج أول سيارة كهربائية في معمل طنجة يبرز الجاذبية القوية للمنصة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس »، مشيرا إلى « أننا نتوفر على الوسائل والمهارات لتحقيق هدفنا ورفع التحدي ».

    من جهته، اعتبر السيد بشيري أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لمصنع طنجة فرصة للوقوف على إنجازات هذا الموقع الاستثنائي، ومن خلاله على صناعة السيارات بالمملكة، مذكرا بالرهان الكبير الذي واكب انطلاق هذا المصنع الصديق للبيئة، لاسيما ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والصناعية، حتى صار مصنعا مرجعيا بالمغرب وركيزة أساسية للمنظومة الصناعية لمجموعة رونو.

    وسجل المسؤول بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة « صنع في المغرب » إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إنها « أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام »، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة « داسيا » بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز « داسيا سانديرو »، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة « ‘صنع في المغرب ».

    كما أشار إلى أن المصنع « ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة »، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية « ثورة رونو » (Renaulution).

    أما بالنسبة للسيدة ديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية « موبلايز ديو »، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    من جهته، اعتبر السيد مخارق أن هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالمنجزات التي حققها مصنع طنجة ونجاح الشراكة الاجتماعية بين مجموعة رونو و الاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على الحوار والتفاوض وفق مقاربة رابح – رابح.

    وقد مكن تعزيز المنصة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب من إطلاق مشروع كبير داخل منظومة صناعة السيارات، حيث تم منذ عام 2016 اعتماد اتفاقيات لتطوير منظومة رونو الصناعية تهدف إلى زيادة معدل الإدماج المحلي للمجموعة إلى 65 في المائة، ورفع رقم مبيعات التعاقد من الباطن إلى 1,5 مليار أورو اعتبارا من عام 2023.

    كما أعلنت المجموعة في عام 2021 عن دخولها مرحلة جديدة من منظومة رونو الصناعية تسعى خلالها إلى رفع الإدماج المحلي إلى 80 في المائة، وتحقيق هدف الوصول إلى حجم للمبيعات بقيمة 3 مليارات أورو على المدى الطويل.

    وتساهم هذه الدينامية الصناعية الجديدة في تقوية المنظومة الصناعية وتواجد موردين جدد واعتماد تقنيات جديدة، حيث تهدف المجموعة من خلال هذا الالتزام إلى تعزيز مكانة صناعة السيارات المغربية وعلامة صنع في المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وبفضل منظومتها الصناعية في المغرب التي تتعزز باستمرار، من خلال خلق القيمة وفرص العمل والمساهمة في تحقيق زيادة هائلة للصادرات من قطاع السيارات، تعزز المنصة الصناعية المغربية مكانتها بين الدول الصناعية الخمس الأولى التي تتواجد بها مجموعة رونو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “رونو” تعلن تخصيص مصنع طنجة لتصنيع سيارة “موبلايز ديو” الكهربائية

    أعلنت مجموعة “رونو” المغرب، أمس الثلاثاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح مصنع “رونو طنجة”، عن تخصيص هذه المنصة الصناعية لتصنيع سيارة “موبلايز دويو”، التي تعتبر أول سيارة كهربائية للمجموعة سيتم إنتاجها بالمغرب.

    وتقدم سيارة “موبلايز ديو” حلا للتنقل المشترك، حيث يتم تصميمها لتلبية احتياجات المدن ومشغلي سيارات التنقل المشترك. وتهدف هذه السيارة، المصممة لشخصين والكهربائية بنسبة 100 في المائة، إلى دمج 50 في المائة من المواد معادة التدوير في تصنيعها، وأن تكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 95 في المائة في نهاية مدتها بفضل أحد مصانع المجموعة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وسفيرة فرنسا بالرباط، هيلين لو غال، والخازن العام للمملكة، نورد الدين بنسودة، ورئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد البريني، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي مخارق، والمديرة العامة لعلامة  “موبلايز”، كلوتيلد ديلبوس، والمدير الصناعي لمجموعة رونو ومدير قطب رونو بشبه الجزيرة الإيبيرية، خوسي فيسينتي دي لوس موزوس، والعديد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص وشركاء المجموعة.

    وتحتفي هذه الذكرى، التي ترمز إلى الشراكة بين المملكة المغربية ومجموعة رونو بجميع الفاعلين من القطاعين العام والخاص ، الذين يعملون يدا في يد لتطوير قطاع صناعة السيارات، الذي يمثل القطاع التصديري الأول في المغرب منذ عام 2014.

    وبلغ مجموع ما أنتجه المصنع خلال عشر سنوات أكثر من 2,36 مليون سيارة، يتم تصديرها إلى أكثر من 70 وجهة حول العالم.

    وقال مزور في كلمة بالمناسبة إننا “نحتفل اليوم بشراكة ناجحة تنفتح على آفاق استراتيجية وواعدة”، مشيرا إلى أن “مجموعة رونو عززت مرة أخرى دورها كفاعل يلعب دور القاطرة لتطوير قطاع السيارات في المغرب، قطاع ينتقل نحو الكهربة والنقل المستدام بخطوات ثابتة”.

    وأكد على أنه “لدينا طموحات خاصة للغاية لمواكبة كهربة التنقل. هي مرحلة جديدة خلال العشر سنوات المقبلة، حيث ستكون المنجزات مهمة جدا وأكثر طموحا، وحيث ستصبح حصة المغرب في السوق أكثر ترجيحا في صناعة السيارات”.

    وشدد مزور على أن “انطلاق إنتاج أول سيارة كهربائية في معمل طنجة يبرز الجاذبية القوية للمنصة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس” مشيرا إلى “أننا نتوفر على الوسائل والمهارات لتحقيق هدفنا ورفع التحدي”.

    من جهته، اعتبر بشيري أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لمصنع طنجة فرصة للوقوف على إنجازات هذا الموقع الاستثنائي، ومن خلاله على صناعة السيارات بالمملكة، مذكرا بالرهان الكبير الذي واكب انطلاق هذا المصنع الصديق للبيئة، لاسيما ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والصناعية، حتى صار مصنعا مرجعيا بالمغرب وركيزة أساسية للمنظومة الصناعية لمجموعة رونو.

    وسجل المسؤول بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة « صنع في المغرب » إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الملك محمد السادس.

    وقال إنها “أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام »، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة «داسيا» بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز “داسيا سانديرو”، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة “صنع في المغرب”.

    كما أشار إلى أن المصنع “ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة »، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية ثورة رونو (Renaulution)”.

    أما بالنسبة لديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية “موبلايز ديو”، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن البدء في تصنيع أول سيارة كهربائية بمصنع رونو في طنجة

    أعلنت وزارة الصناعة والتجارة؛ بدء تصنيع أول سيارة كهربائية لشركة “رونو” بمصنع طنجة.

    وأشاد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال مؤتمر صحفي بمدينة طنجة، الثلاثاء، بالنجاح الذي حققه قطاع صناعة السيارات بالمغرب، مبينا أن طاقته الإنتاجية بلغت 700 ألف سيارة، بقوة عاملة أكثر من 220 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد.

    واشار مزور السعي إلى تعزيز الإنتاج المحلي للسيارات الكهربائية، استجابة للطلب العالمي المتزايد على السيارات الكهربائية والهجينة.

    وأوضح الوزير أن المملكة باتت تصدر أجزاء السيارات لنحو 70 وجهة عالمية، معتبرا ذلك “نجاحا رائعا” حققته مجموعة “رونو” المغربية.

    وشدد على ضرورة إبقاء المغرب ضمن البلدان “الأكثر تنافسية” في صناعة السيارات، حيث تحتل المركز الثالث عالميا في هذا المجال، حسب الوزير.

    وأكد مزور قدرة المجموعة على القيام بمشاريع جيدة خلال الأشهر المقبلة، مؤكدا أنها أثبتت مكانتها عالميا بعد مرور 10 سنوات على إنشاء مصنع رونو.

    وأشار أن المغرب يتصدر قائمة الدول المصدرة لمنتجات السيارات إلى أوروبا، من خارج دول الاتحاد الأوروبي، منافسة بذلك دولا كبرى (لم يسمها).

    وفي يونيو 2020، أعلنت الشركة الفرنسية “ستروين” عن تصنيع أول سيارة كهربائية بمصنعها في مدينة القنيطرة.

    وفي ديسمبر 2020، كشف المغرب عن نموذج محطة لشحن السيارات الكهربائية تم إنتاجها محليا.

    وقالت وزارة الصناعة والتجارة المغربية في بيان آنذاك، إن محطة الشحن تعد “ثمرة مشروع بحثي” تم تطويره بطلب من صُّناع قطاع السيارات. –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة… مجموعة رونو تقرر تصنيع أول سيارة كهربائية لها في المغرب

    أعلنت مجموعة رونو المغرب، يوم الثلاثاء 13 شتنبر، بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح مصنع “رونو طنجة، عن تخصيص هذه المنصة الصناعية لتصنيع سيارة “موبلايز دويو”، التي تعتبر أول سيارة كهربائية للمجموعة سيتم إنتاجها بالمغرب.

    وتقدم سيارة “موبلايز ديو” حلا للتنقل المشترك، حيث يتم تصميمها لتلبية احتياجات المدن ومشغلي سيارات التنقل المشترك. وتهدف هذه السيارة، المصممة لشخصين والكهربائية بنسبة 100 في المائة، إلى دمج 50 في المائة من المواد معادة التدوير في تصنيعها، وأن تكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 95 في المائة في نهاية مدتها بفضل أحد مصانع المجموعة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وسفيرة فرنسا بالرباط، هيلين لو غال، والخازن العام للمملكة، نورد الدين بنسودة، ورئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد البريني، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي مخارق، والمديرة العامة لعلامة “موبلايز”، كلوتيلد ديلبوس، والمدير الصناعي لمجموعة رونو ومدير قطب رونو بشبه الجزيرة الإيبيرية، خوسي فيسينتي دي لوس موزوس، والعديد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص وشركاء المجموعة.

    وتحتفي هذه الذكرى، التي ترمز إلى الشراكة بين المملكة المغربية ومجموعة رونو بجميع الفاعلين من القطاعين العام والخاص ، الذين يعملون يدا في يد لتطوير قطاع صناعة السيارات، الذي يمثل القطاع التصديري الأول في المغرب منذ عام 2014.

    وبلغ مجموع ما أنتجه المصنع خلال عشر سنوات أكثر من 2,36 مليون سيارة، يتم تصديرها إلى أكثر من 70 وجهة حول العالم.

    وقال مزور في كلمة بالمناسبة إننا “نحتفل اليوم بشراكة ناجحة تنفتح على آفاق استراتيجية وواعدة”، مشيرا إلى أن “مجموعة رونو عززت مرة أخرى دورها كفاعل يلعب دور القاطرة لتطوير قطاع السيارات في المغرب، قطاع ينتقل نحو الكهربة والنقل المستدام بخطوات ثابتة”.

    وأكد على أنه “لدينا طموحات خاصة للغاية لمواكبة كهربة التنقل. هي مرحلة جديدة خلال العشر سنوات المقبلة، حيث ستكون المنجزات مهمة جدا وأكثر طموحا، وحيث ستصبح حصة المغرب في السوق أكثر ترجيحا في صناعة السيارات”.

    وشدد مزور على أن “انطلاق إنتاج أول سيارة كهربائية في معمل طنجة يبرز الجاذبية القوية للمنصة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى “أننا نتوفر على الوسائل والمهارات لتحقيق هدفنا ورفع التحدي”.

    من جهته، اعتبر بشيري أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لمصنع طنجة فرصة للوقوف على إنجازات هذا الموقع الاستثنائي، ومن خلاله على صناعة السيارات بالمملكة، مذكرا بالرهان الكبير الذي واكب انطلاق هذا المصنع الصديق للبيئة، لاسيما ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والصناعية، حتى صار مصنعا مرجعيا بالمغرب وركيزة أساسية للمنظومة الصناعية لمجموعة رونو.

    وسجل المسؤول بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة “صنع في المغرب” إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إنها “أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام”، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة “داسيا” بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز “داسيا سانديرو”، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة “‘صنع في المغرب”.

    كما أشار إلى أن المصنع “ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة”، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية “ثورة رونو” (Renaulution).

    أما بالنسبة للسيدة ديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية “موبلايز ديو”، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    من جهته، اعتبر مخارق أن هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالمنجزات التي حققها مصنع طنجة ونجاح الشراكة الاجتماعية بين مجموعة رونو و الاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على الحوار والتفاوض وفق مقاربة رابح – رابح.

    وقد مكن تعزيز المنصة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب من إطلاق مشروع كبير داخل منظومة صناعة السيارات، حيث تم منذ عام 2016 اعتماد اتفاقيات لتطوير منظومة رونو الصناعية تهدف إلى زيادة معدل الإدماج المحلي للمجموعة إلى 65 في المائة، ورفع رقم مبيعات التعاقد من الباطن إلى 1,5 مليار أورو اعتبارا من عام 2023.

    كما أعلنت المجموعة في عام 2021 عن دخولها مرحلة جديدة من منظومة رونو الصناعية تسعى خلالها إلى رفع الإدماج المحلي إلى 80 في المائة، وتحقيق هدف الوصول إلى حجم للمبيعات بقيمة 3 مليارات أورو على المدى الطويل.

    وتساهم هذه الدينامية الصناعية الجديدة في تقوية المنظومة الصناعية وتواجد موردين جدد واعتماد تقنيات جديدة، حيث تهدف المجموعة من خلال هذا الالتزام إلى تعزيز مكانة صناعة السيارات المغربية وعلامة صنع في المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وبفضل منظومتها الصناعية في المغرب التي تتعزز باستمرار، من خلال خلق القيمة وفرص العمل والمساهمة في تحقيق زيادة هائلة للصادرات من قطاع السيارات، تعزز المنصة الصناعية المغربية مكانتها بين الدول الصناعية الخمس الأولى التي تتواجد بها مجموعة رونو.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة “صنع في المغرب” تصل إلى 70 دولة في العالم

    سجل المسؤول بشركة رونو بطنجة،بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة “صنع في المغرب” إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إنها “أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام”، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة “داسيا” بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز “داسيا سانديرو”، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة “‘صنع في المغرب”.

    كما أشار إلى أن المصنع “ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة”، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية “ثورة رونو” (Renaulution).

    أما بالنسبة للسيدة ديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية “موبلايز ديو”، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    من جهته، اعتبر السيد مخارق أن هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالمنجزات التي حققها مصنع طنجة ونجاح الشراكة الاجتماعية بين مجموعة رونو و الاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على الحوار والتفاوض وفق مقاربة رابح – رابح.

    وقد مكن تعزيز المنصة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب من إطلاق مشروع كبير داخل منظومة صناعة السيارات، حيث تم منذ عام 2016 اعتماد اتفاقيات لتطوير منظومة رونو الصناعية تهدف إلى زيادة معدل الإدماج المحلي للمجموعة إلى 65 في المائة، ورفع رقم مبيعات التعاقد من الباطن إلى 1,5 مليار أورو اعتبارا من عام 2023.

    كما أعلنت المجموعة في عام 2021 عن دخولها مرحلة جديدة من منظومة رونو الصناعية تسعى خلالها إلى رفع الإدماج المحلي إلى 80 في المائة، وتحقيق هدف الوصول إلى حجم للمبيعات بقيمة 3 مليارات أورو على المدى الطويل.

    وتساهم هذه الدينامية الصناعية الجديدة في تقوية المنظومة الصناعية وتواجد موردين جدد واعتماد تقنيات جديدة، حيث تهدف المجموعة من خلال هذا الالتزام إلى تعزيز مكانة الصناعة

    إقرأ الخبر من مصدره