Étiquette : زاكورة

  • حجز 300 لتر من “ماء الحياة” وتوقيف مشتبه فيه بامحاميد الغزلان نواحي زاكورة

    جمال زروال

    تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بإمحاميد الغزلان، نهاية الأسبوع المنصرم، من توقيف شخص أربعيني، وذلك للإشتباه في تورطه في تقطير وصناعة مسكر “ماء الحياة” بدوار بونو، التابع إداريا لجماعة محاميد الغزلان بإقليم زاكورة.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، أن المشتبه فيه، المزداد سنة 1983 جرى توقيفه في دورية ليلية بمركز الجماعة سالفة الذكر، مشيرة إلى أن عملية التفتيش المنجزة داخل منزل المعني بالأمر أسفرت عن حجز حوالي 300 لتر من مسكر “ماء الحياة”.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية التفتيش مكنت كذلك من حجز معدات تستعمل في عملية التقطير، من بينها قنينة غاز وأداة مخصصة لهذا الغرض، علاوة على كمية مهمة من التمر المستعمل في إعداد هذا المسكر.

    هذا، وتم وضع المشتبه به تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار استكمال مجريات البحث واتخاذ المتعين قانونا في حقه.

    وتندرج هذه العملية في إطار الحملات الدورية التي تقوم بها مصالح الدرك الملكي لمحاربة تصنيع وترويج المشروبات الكحولية غير المرخصة، وما تشكله من مخاطر على الصحة العامة والأمن بالمنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر سد تلي بزاكورة يفاقم الخصاص المائي ومخاطر الفيضانات بجماعة “أولاد يحيى الكراير”

    جمال زروال

    رغم التحديات المائية والمناخية المتفاقمة التي تعرفها جهة درعة تافيلالت، وخاصة إقليم زاكورة، لا يزال مشروع السد التلي (العتبة المائية) بمنطقة تكركوزت، التابعة لدوار أولاد امكدم بجماعة أولاد يحيى لكراير، يراوح مكانه منذ الإعلان عن برمجته سنة 2019، دون أن تنطلق أشغال إنجازه على أرض الواقع.

    ويصنف هذا المشروع ضمن الأوراش المهيكلة ذات الطابع الاستراتيجي، بالنظر إلى أدواره المنتظرة في تثمين الموارد المائية والحد من ضياعها خلال فترات التساقطات، إلى جانب حماية الساكنة والبنيات التحتية، خاصة الطريق الوطنية رقم 9، من أخطار فيضانات واد الميط، فضلا عن دعم الفرشة المائية وإنعاش الأنشطة الفلاحية بمنطقة تعاني خصاصا مائيا مقلقا.

    وتظهر وثيقة رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، تعود إلى سنة 2018، جوابا كتابيا على سؤال برلماني، أن المشروع كان قد بلغ مرحلة إنجاز الدراسات التقنية، مع فتح الأظرفة وتقويم الصفقات في دجنبر من السنة نفسها، على أن تتم برمجة الأشغال خلال سنة 2019. غير أن هذه الالتزامات، بحسب متتبعين للشأن المحلي، لم تترجم إلى أشغال ميدانية، ما عمّق شعور الساكنة بخيبة الأمل.

    وفي هذا السياق، عبّرت فعاليات محلية وساكنة المنطقة عن استيائها من استمرار تعثر المشروع، معتبرة أن السد التلي بتكركوزت يشكل رهانا حقيقيا للأمن المائي والتنمية الفلاحية، ووسيلة أساسية للوقاية من الفيضانات التي ما فتئت تهدد الأرواح والممتلكات خلال المواسم المطرية.

    وطالبت الساكنة القطاعات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة التجهيز والماء ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بالتعجيل بإخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، عبر تحديد برمجة زمنية ومالية واضحة، تنسجم مع الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى التدبير المستدام للموارد المائية، والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، ودعم المناطق القروية المتضررة من آثار التغيرات المناخية.

    ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن إقليم زاكورة، في ظل هشاشته البيئية وارتفاع منسوب المخاطر المناخية، بات في أمس الحاجة إلى قرارات عملية تكرس العدالة المجالية، وتعيد الثقة في السياسات العمومية من خلال تحويل الوعود المعلنة إلى مشاريع ملموسة تخدم الساكنة المحلية.

    في سياق متصل، نبّه فريقا حزب الأصالة والمعاصرة بمجلسي النواب والمستشارين إلى تأخر إنجاز مشروع السد التلي بدوار أولاد امكدم جماعة أولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة، وذلك في سؤالين كتابيين جرى توجيههما في وقت سابق إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وجاء في السؤال الكتابي الموقع من طرف النائب البرلماني إبراهيم بنديدي، أنه في الوقت الذي يعرف فيه إقليم زاكورة خصاصا حادا في الماء بسبب توالي سنوات الجفاف، لا تزال ساكنة دوار أولاد امكدم جماعة أولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة تنتظر منذ مدة إخراج مشروع السد التلي الذي أعلن عنه سابقا، من أجل التخفيف من آثار قلة التساقطات المطرية وضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.

    وأوضح بنديدي، أن هذه المنطقة تعرف تساقطات مطرية مهمة بين الفينة والأخرى، ما يتسبب في سيول وفيضانات تلحق أضرارا كبيرة بالطريق الوطنية رقم 9، وكذا بالمنازل والممتلكات، لذلك فإن إنجاز هذا السد التلي من شأنه الحد من هذه الأضرار، وضمان تغذية الفرشة المائية واستعمال مياه السقي، فضلاً عن دعم النشاط الفلاحي بالمنطقة.

    من جهته، كشف المستشار البرلماني لحسن الحسناوي، أن إقليم زاكورة يعرف خصاصا مهولا في الماء بسبب توالي سنوات الجفاف، وهو ما يستدعي إيجاد بدائل استعجالية لإنقاذ الإنسان والواحة عن طريق توفير هذه المادة الحيوية لساكنة المنطقة رغم المجهودات الكبيرة التي تبدلها الدولة لتزويد ساكنة الاقليم بالماء الشروب إنطلاقا من سد أكدز.

    وأوضح الحسناوي أن ساكنة دوار اولاد امكدم جماعة اولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة تنتظر منذ ثلاث سنوات إخراج مشروع السد التلي لواد الميط إلى حيز الوجود، حيث أن جواب وزير الفلاحة السابق على سؤال كتابي في الموضوع أنه سيتم إنجاز هذا المشروع سنة 2019 .

    وأشار المتحدث ذاته أنه إلى حدود اللحظة لم يتم تنزيله على أرض الواقع، مع العلم أن واد الميط يعرف فيضانات مهمة في فترة الأمطار مما يشكل خطرا على منازل الساكنة وكذا يلحق أضرارا كبيرة بالطريق الوطنية رقم 9، لافتا إلى أن إنجاز هذا السد سيعود بالنفع على الفلاحة الواحي، بإعتبار أن مصبه وسط واحة النخيل، وكذا تغدية الفرشة المائية للابار التي تستعمل في مياه الشرب، وسيجنب المنازل من الفيضانات.

    إلى ذلك، ساءل البرلمانيان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل تسريع إنجاز السد التلي بدوار أولاد امكدم بجماعة أولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة، وعن موعد إنجاز هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تراثنا مسؤوليتنا”.. دورة جديدة لمهرجان قصور وقصبات الجنوب بين الدار البيضاء وزاكورة

    العمق المغربي

    تنظم جمعية أهل السلام الفنية الدورة التاسعة من المهرجان الثقافي والفني “قصور وقصبات الجنوب”، والذي تستضيفه مدينتا الدار البيضاء وزاكورة، مخصصا هذه السنة لموضوع صلة الرحم والتعريف بثقافة الجنوب، تحت شعار: “تراثنا مسؤوليتنا، وحمايته طريقنا إلى التنمية”.

    ويهدف المهرجان إلى تعزيز التعارف بين المشاركين القادمين من ثقافات وتقاليد مختلفة، مع إبراز غنى التنوع المغربي، خاصة ما تزخر به مناطق الجنوب الشرقي من إرث حضاري وثقافي، كما يشكل الحدث ملتقى للتسامح والتعايش، يجمع شخصيات وازنة من أبناء المنطقة وضيوفا من داخل المغرب وخارجه، في فضاء يسعى إلى تكريس الحوار بين الثقافات دون المساس بالهوية المغربية الأصيلة.

    ويتميز برنامج الدورة الحالية بتنوع فقراته، حيث يشمل ندوة حول الإرث الثقافي لقصور زاكورة والجنوب الشرقي، ومسابقات في الفنون والفولكلور المحلي، إضافة إلى عرض فيلم وثائقي، وتقديم أزياء وحُلي تقليدية من التراث المحلي، فضلا عن معارض للفنون التشكيلية وفقرات موسيقية، مع تكريم فعاليات وشخصيات بارزة.

    ويؤكد المنظمون أن هذا المهرجان يسعى إلى خلق فضاء يجمع أبناء الوطن والثقافات المختلفة داخل مدينة تُعد امتدادا لتاريخ طويل من التنوع في المغرب، معتبرين أن الحفاظ على التراث اللامادي للجنوب الشرقي وتعزيز الحوار بين مكوناته يمثلان ركيزة أساسية لصون الهوية المغربية وترسيخ قيم العيش المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الإقليمي يصادق على إنجاز دراسة لإحداث مؤسسة جامعية بزاكورة

    جمال زروال

    صادق المجلس الإقليمي لزاكورة، اليوم الخميس، بالاجماع، في دورة استثنائية على إنجاز الدراسة المتعلقة بإحداث مؤسسة جامعية بالإقليم، وعلى اتفاقية شراكة لتنظيم الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة 2026.

    وتأتي هذه الدورة الإستثنائية التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي، المدني شيخي بحضور الكاتب العام العمالة، بناء على رسالة عامل إقليم زاكورة عدد 9451 المؤرخة في الـ28 نونبر المنصرم، وتنفيذا لمقتضيات المادة 38 من القانون التنظيمي رقم 14-112 المتعلق بالعمالات والاقاليم.

    وكان عامل الإقليم محمد العلمي ودان، قد أعاد طرح مشروع النواة الجامعية بالإقليم في الدورة العادية للمجلس المنعقدة في الـ27 نونبر المنصرم، مؤكداً على ضرورة إدراجه ضمن الأولويات التنموية، وداعيا المجلس الإقليمي إلى تخصيص اعتمادات مالية لإعداد دراسة مفصلة للمشروع، خاصة وأن البقعة الأرضية المخصصة جاهزة للشروع في أشغال البناء.

    وفي هذا السياق، كشف حمو بوريك، نائب رئيس المجلس الإقليمي، في تصريح سابق لـ“العمق المغربي”، أن المجلس قرر عقد دورة استثنائية لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنجاز الدراسة الخاصة بالنواة الجامعية، وذلك تفاعلا مع ملتمس عامل الإقليم. وأضاف أن الوعاء العقاري المخصص للمشروع متوفر منذ الولاية السابقة، إلى جانب عدة بقع عقارية مخصصة لمشاريع مستقبلية ستنطلق قريباً بالإقليم.

    وشدد بوريك على أن النواة الجامعية المرتقبة، ذات الاستقطاب المحدود، من الممكن أن تضم مؤسسات تعليمية عليا متنوعة، مثل كلية متعددة التخصصات، أو المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، أو إحدى المعاهد المتخصصة في الطاقات المتجددة، بما يتماشى مع حاجيات الإقليم ويخدم توجهاته التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 ألف نسمة ينتظرون الماء.. تأخر إنجاز سد بوتيوس يهدد الأمن المائي بإقليم زاكورة

    جمال زروال

    طالب النائب البرلماني، ميمون عميري، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بضرورة التسريع بإنجاز سد بوتيوس بمنطقة الفايجا التابعة لجماعة ترناتة بإقليم زاكورة، وذلك في سؤالي كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة.

    وأوضح عميري في السؤالي الكتابي الذي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن أشغال بناء سد بوتيوس باقليم زاكورة، عرفت تأخرا كبيرا في الإنجاز، مشيرا إلى أن طلب فتح الأظرفة المتعلقة بصفقة هذا المشروع قد تمت منذ مدة، ولا تزال الأمور دون عمل ميداني يذكر.

    وأضاف البرلماني عميري في الوثيقة ذاتها، أن تشييد هذا السد، يعتبر مشروعا استراتيجيا لتحقيق الأمن المائي بمنطقة زاكورة، وسيحل إشكالية الماء بشكل كبير، كما أنه سيغدي الفرشة المائية، إضافة إلى الاستعمال الفلاحي والزراعي.

    وأبرز المتحدث، أن هذا المشروع من المرتقب أن تستفيد منه عدة جماعات قروية بأكثر من 27 ألف نسمة بكل من جماعة ترناتة على مستوى الفايجة، جماعة تمكروت جماعة فزواطة، وصولا إلى جماعة امحاميد الغزلان، علاوة على المساهمة في تزويد الإقليم بالماء الصالح للشرب.

    من جهة ٱخرى، وجه البرلماني ميمون عميري، ملتمسا إلى رئيس مجلس النواب، يقضي بإحالة سؤال كتابي ٱخر، إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ومساءلته حول إنجاز سد تلي على واد “المتا” بدوار إرشك التابع ترابيا لجماعة تمزموط بإقليم زاكورة.

    وأوضح النائب البرلماني في السؤال الكتابي الذي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن إنجاز سد تلي بـ“المتا”، يشكل أهمية كبرى بمنطقة إرشك والمناطق المجاورة لها، مبرزا في الوقت ذاته أن إنجازه من شأنه تسهيل عملية تزويد الساكنة بالماء الشروب، وتغدية الفرشة المائية فلاحيا وإنتاجيا.

    وشدد عميري على أن هذا المشروع سيساهم في وقف المخاطر التي تهدد الطريق الوطنية رقم 9 وحماية دوار إرشك من الفيضان على مستوى هذا الواد، والذي يؤدي إلى انقطاع الطريق في فترة الفيضانات، وإلحاق خسائر بها، مما يتطلب إنجاز سد تلي على مستوى وادي “المتا” بالدوار سالف الذكر.

    إلى ذلك، طالب النائب البرلماني المسؤول الحكومي بالكشف عن الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة الوصية من أجل العمل على تسريع إنجاز سد بوتيوس بمنطقة الفايجا بجماعة ترناتة، مع إنجاز سد تلي على واد “المتا” بدوار إرشك جماعة تمزموط إقليم زاكورة.

    وكانت وزارة التجهيز والماء، قد نشرت في نونبر سنة 2018، إعلانا يتعلق بعملية فتح الأظرفة الخاصة بصفقة إنجاز سد “بوتيّوس” بإقليم زاكورة، بكلفة تقدّر بمائة وأربعة وثمانون مليونا وستمائة وسبعة وأربعون ألف وستون درهما مع إحتساب الرسوم.

    منذ ذاك الحين إلى الآن جرت مياه كثيرة تحت الجسر، وجرت مياه ٱخرى في وادي الفايجة، دون أن يجد هذا المشروع الواعد طريقه إلى الوجود، بعد أن تمّت “عرقلة” إنجازه في ظروف غامضة.

    وفي هذا السيّاق، اعتبر عادل مومن، الأستاذ الباحث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والمتخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية، أن “التأخر الحاصل في إنجاز سد تلّي فوق واد بوتيوس وسدا ٱخر فوق واد بوزكاع يتسبّب في ضياع عدد من الفرص المائية على المنطقة”.

    وأوضح مومن في تصريح سابق لـ“العمق المغربي”، أن “واد بوتيوس الذي يعدّ أحد روافد وادي الفايجة تم إمتلاؤه أربعة مرات، خلال هذه السنة الفلاحية 2024 -2025، ومرت به كميات كبيرة من المياه، ولو تم تجميع جزء فقط من هذه المياه كان سيساهم في تغذية الفرشة المائية لسهل الفايجة”.

    وأشار الخبير المتخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية، أن “إنجاز هذا السدّ كان سيوفر مياه إضافية يمكن استغلالها في مياه الشرب بإقليم زاكورة، خصوصا وأن جزءً من الآبار التي تغذي مدينة زاكورة توجد في منطقة الفايجة”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “التساقطات المطرية التي شهدها إقليم زاكورة خلال الأسبوع المنصرم، ضاعت في الصحراء، وهو الأمر الذي يستدعي تجميع هذه المياه، وذلك للتخفيف من إشكالية الجفاف المستمر الذي ضرب المنطقة منذ سنوات”.

    وأبرز مومن أنهم “قاموا بإنجاز دراسة استمرت حوالي 6 سنوات أي من 2018 إلى 2024، وهي دراسة مفصلة جدا حول حوض الفايجة وكيفية إستغلال مياه الفيضانات، حيث تؤكد الدراسة أن واد بوتيوس الذي يمتلئ على الأقل مرة أو مرتين في السنة، تخترقه مياه يبلغ حجمها ما بين مليوني إلى خمسة ملايين متر مكعب في ظرف سنتين، وهذه الكمية كافية لتوفير مياه صالحة للشرب لزاكورة، وكذا إستغلال الفائض في سقي سهل الفايجة”.

    وجدد المصدر ذاته التأكيد أن “هذه الدراسة المنشورة حاليا في إحدى المجلات المعروفة عالمياً في Q1 Scopus – وهو أعلى تصنيف ممكن في مجال البحث العلمي- مفصلة سواء من حيث كيفية إستغلال مياه الفيضانات لتغدية الفرشة المائية، أو من حيث تحديد المواقع المناسبة لبناء هذه السدود”.

    وأضاف أن “منجزي هذه الدراسة أعلنوا عزمهم تقديم كل الخلاصات المتوصل بها بشكل مجاني، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي رد إلى حدود الساعة، ولم تكلف أي جهة رسمية نفسها عناء التواصل معهم بخصوص هذا الموضوع الذي تناولته عدد وسائل الإعلام الجهوية والوطنية والدولية”.

    وشدّد الأستاذ الباحث بجامعة إبن طفيل، على “كون جميع مياه الأمطار يعتبر حلا إضافيا لإشكالية الجفاف في مناطق الجنوب، وحلا ناجعا أيضا لإشكالات الفيضانات التي تجتاح المنطقة مسبّبة خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية والبنى التحتية، في حين وجب إعادة النظر في الدراسة التي تم إنجازها سابقا بخصوص السد المذكور”.

    ولفت إلى أن “هناك دراسة تقنية قديمة يتم البناء عليها دائما، تفيد بكون مكان سد بوتيوس غير صالح لوجود فالق، وهو ما حن نختلف مع من أنجز الدراسة لأنها ليست دراسة علمية، بل هي فقط دراسة تقنية ولا تصل الى معيار الدراسات العلمية”.

    وسجل الخبير أن “هذه الدراسة تفيد بكون هذا الفالق يمنع تجميع المياه، في حين نؤكد أنه على العكس من ذلك، فإن وجود الفالق يعد نقطة إيجابية، بإعتبار أن تجميع مياه الأمطار في المناطق الصحراوية يجب أن يكون في باطن الأرض، لتقليص التضخم، بحيث أننا عندما نقوم بحصر مياه واد بوتيوس، جزء منها سيبقى في السد وجزء ٱخر سينزل إلى الباطن، خصوصا وأن التربة بهذه المنطقة نفوذة للمياه”.

    وختم مومن تصريحه بالقول إن “هذا المعطى لا يحتاج إلى كثير من التحليل، بإعتبار أن الفايجة غنية بالمياه الجوفية، نظرا للتشكيل الجيولوجي والبنيوي للمنطقة، وهو ما يسمح بتسرب المياه نحو الباطن، وهذا شيء إيجابي، ونتمنى أن يتم تنفيذ هذا المشروع، مع إنجاز منشٱت ٱخرى لتجميع مياه الأمطار لتغذية الفرشة المائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة سقوط غامض لخمسينية في بئر تهز زاكورة

    في حادث مأساوي هز ساكنة دوار العروميات بإقليم زاكورة، لقيت سيدة خمسينية مصرعها إثر سقوطها في بئر عميقة داخل منزل أسرتها، في ظروف غامضة.

    الواقعة التي هزت المنطقة وقعت السبت 22 نونبر الجاري، حينما تم العثور على الضحية، ;والتي تبلغ من العمر 53 سنة وأم لأربعة أبناء، جثة هامدة في قاع بئر، وسط حالة من الذهول بين أفراد أسرتها وسكان الدوار.

    وبحسب المعطيات الأولية، فإن الراحلة كانت في زيارة لمنزل والديها، قبل أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة.. ورشات في الدورة 13 للمهرجان الدولي العربي الإفريقي للفيلم الوثائق

    تواصل فعاليات الدورة 13 من المهرجان الدولي العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي، التي تستضيفها مدينة زاكورة ما بين 10 و14 نونبر 2025 تحت شعار: “السينما الوثائقية دعامة لتجسيد عمق المغرب الإفريقي وقيمه الكونية”، الانفتاح على الطلبة والشباب من خلال برمجة ثلاث ورشات تكوينية موسعة، تروم صقل المواهب الناشئة وترسيخ ثقافة الصورة والفعل السينمائي لدى المستفيدين.

    وقد أعدت إدارة المهرجان ثلاث ورشات تأطيرية متخصصة، وهي، ورشة « اللعب أمام الكاميرا » تحت إشراف وتاطير الفنان وليد مزوار، ثم ورشة « التحليل الفيلمي » يؤطرها الناقد السينمائي محمد أشويكية، وورشة « فن التصوير »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان زاكورة الدولي للسينما يكشف عن لجان تحكيمه ويحتفي بالسينما الإيبيرية

    العمق المغربي

    يستعد مهرجان زاكورة الدولي للسينما، لإطلاق دورته الجديدة المزمع إقامتها خلال الفترة الممتدة ما بين 23 و27 نونبر 2025، وسط برنامج فني وثقافي غني يعزز مكانة المهرجان كأحد الفضاءات السينمائية البارزة في المغرب التي تجمع بين البعد الثقافي والإنساني للفن السابع.

    وفي هذا الإطار، أعلنت إدارة المهرجان عن تشكيلة لجان التحكيم الخاصة بمسابقات الدورة، والتي تضم نخبة من الأسماء اللامعة في المشهد السينمائي المغربي والدولي.

    فقد أسندت رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي القصير والفيلم الوثائقي إلى المخرجة المغربية فاطمة علي بوبكدي، إحدى أبرز الوجوه النسائية في الإخراج السمعي البصري المغربي، والمعروفة بأعمالها التي تجمع بين الأصالة والتجديد.

    وضمت اللجنة في عضويتها كل من الممثلة والمخرجة الإسبانية آلبا بيرتولي أسبيريش، والمخرج البريطاني كيفن فيليبس، والمخرج الفرنسي نيكولا جاكيت، إضافة إلى الممثل البرتغالي جواو رونشا.

    أما لجنة تحكيم مسابقة سينما المدارس، فيرأسها المخرج المغربي ياسين أيت فقير، الذي راكم تجربة متميزة في مجال الفيلم القصير والسينما التربوية والوثائقية، وتضم في عضويتها المخرجتين صفاء لمهاوس وزينب شفشاوني، اللتين تمثلان جيلا جديدا من المبدعات في السينما المغربية، ما يعكس حرص المهرجان على دعم الطاقات الشابة وتمكينها من فضاءات الإبداع.

    وتتميز دورة هذه السنة بمشاركة أفلام من 14 دولة عبر العالم في المسابقة الرسمية، في تجسيد لتنوع ثقافي وفني واسع، يعزز مكانة المهرجان كمنصة دولية للحوار السينمائي والتبادل الإبداعي بين مختلف القارات.

    كما تحتفي الدورة الجديدة بالسينما الإسبانية والبرتغالية، لما تزخر به من غنى فني وإنساني، وما يجمعها من وشائج تاريخية وثقافية مع المغرب، في مبادرة تؤكد انفتاح المهرجان على الثقافات المتنوعة وإيمانه بقيم التلاقي عبر الصورة.

    وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع تكريم عدد من الوجوه البارزة في السينما الوطنية والدولية، تقديرا لمساراتهم الإبداعية وإسهامهم في تطوير الفن السابع وترسيخ قيم الجمال والحوار.

    كما يتضمن البرنامج فعاليات موازية متنوعة تشمل ندوات فكرية، دروسا سينمائية (ماستر كلاس)، توقيع كتب، وورشات تربوية داخل المؤسسات التعليمية والاجتماعية، فضلاً عن عروض سينمائية في الهواء الطلق وسط صحراء زاكورة في تجربة بصرية وإنسانية فريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هفوة خطيرة” تعصف بمسيرة طبيب جراح في زاكورة

    أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قراراً يقضي بالتوقيف الاحتياطي عن العمل في حق طبيب جراح يزاول مهامه بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، وذلك على خلفية ما وصفته الوزارة بـ”هفوة خطيرة” أدت إلى الإخلال بالسير العادي للمرفق العمومي.

    ويأتي هذا القرار، الذي صدر يوم الثلاثاء، بناءً على مراسلة من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بدرعة تافيلالت بتاريخ 9 من الشهر الجاري.

    ويشمل التوقيف الاحتياطي وقف صرف راتب الطبيب الجراح، مع استثناء التعويضات العائلية إن وجدت، وذلك تطبيقاً…

    إقرأ الخبر من مصدره