Étiquette : زاكورة

  • إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الـ4 للملتقى السنوي للجالية المغربية بالخارج

    *العلم الإلكترونية*

    تستعد جماعة أيت ولال بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي تنظمه جمعية زاكورة للمهاجر، خلال الفترة من 25 إلى 27 يوليوز 2025، تحت شعار: « مغاربة العالم في خدمة القضايا الوطنية ».

    ويهدف هذا الملتقى السنوي، المنظم بشراكة مع عدد من القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، إلى تعزيز الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، ودعم مساهمتهم في الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، إضافة إلى تحفيز استثماراتهم في مجالات التنمية المحلية.

    وتأتي هذه الدورة في سياق تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج للمساهمة الفعلية في الأوراش الوطنية الكبرى، ومواكبة الدينامية الجديدة التي يعرفها المغرب في ظل النموذج التنموي الجديد.

    ويتضمن البرنامج جلسة افتتاحية رسمية بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات، إلى جانب افتتاح المعرض الوطني لسلالة الدمان، المنظم بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومعرض المنتوجات المجالية المحلية، كما ستقام عروض فنية وفلكلورية احتفالا بهذه المناسبة.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، سيشهد الملتقى ندوات علمية، وورشات تفاعلية، ولقاءات حول قضايا الهوية، والاستثمار، والدبلوماسية الموازية، فضلاً عن أنشطة رياضية وفنية وفضاءات للنقاش والتبادل بين مغاربة العالم والفاعلين المحليين.

    البريد الإلكتروني: [email protected]


    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق مهول في حقول أفلاندرا نواحي زاكورة

    جمال زروال

    تمكّنت عناصر الوقاية المدنية، اليوم الأحد، من السيطرة على حريق اندلع في حقول دوار أسفالن التابع لجماعة أفلاندرا بإقليم زاكورة، وذلك بعد ساعات من الجهود المكثفة التي شارك فيها عناصر الإطفاء إلى جانب السلطات المحلية وساكنة المنطقة.

    ووفق مصادر محلية لـ“العمق”، فقد ساهم التدخل السريع لفرق الإطفاء، مدعومة بعدد كبير من المواطنين والسلطات المحلية، في تطويق الحريق ومنع انتشاره إلى مناطق سكنية أو مساحات فلاحية أوسع، في وقت لم تُسجل فيه أي خسائر بشرية، فيما تُواصل الجهات المختصة عملية تقييم الأضرار المادية.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الأسباب الحقيقية لاندلاع الحريق لا تزال مجهولة، غير أن المعطيات الأولية تشير إلى احتمال أن تكون العوامل الطبيعية، مثل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أو نشوب شرارة بسبب الأعشاب الجافة، وراء الحادث. كما لم تستبعد فرضية العامل البشري، سواء بفعل الإهمال أو أسباب أخرى.

    هذا، وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات اندلاع الحريق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت تشهد فيه عدة مناطق بالمملكة ارتفاعا لافتا في درجات الحرارة، ما يرفع من خطر اندلاع حرائق الغابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضم 200 نخلة.. مطالب لوالي درعة تافيلالت بإنقاذ ضيعة فلاحية من الهلاك

    جمال زروال

    في مشهد مؤلم يعكس معاناة ساكنة الجنوب الشرقي للمملكة مع تدبير الموارد المائية، وجّه مواطن من قصر تامعركيت، التابع لجماعة الرتب بقيادة أوفوس بإقليم الراشيدية، نداء استغاثة لإنقاذ ضيعته الفلاحية من الهلاك، بعد أن تم منعه من الاستفادة من بئر جماعية تعود للقبيلة، رغم وضعه القانوني كواحد من ذوي الحقوق.

    وأشار المتضرر، الذي يدعى العلاوي المختار، وهو أستاذ متقاعد وفلاح، إلى أن معاناته بدأت إثر انهيار البئر الخاصة التي كان يعتمد عليها في سقي أشجار النخيل البالغ عددها 200 نخلة، ليجد نفسه في مواجهة خطر عطش حقيقي يهدد سنينا طويلة من الجهد والعمل.

    وأوضح العلاوي في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “مطلبه كان بسيطا وإنسانيا، حيث توجه إلى الفلاحين المجاورين وطلب منهم تمكينه مؤقتا من الاستفادة من البئر الجماعية، غير أن طلبه قوبل بالرفض من طرف بعض الأفراد، وعلى رأسهم ممثل أراضي الجموع المدعو (ح. ي)، دون تقديم أي مبرر قانوني أو إداري لذلك”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “الأمر لم يتوقف عند الرفض، بل تم تحريض بعض السكان على عدم منحه الماء، في تجاهل تام لحجم الخطر المحدق بالمزرعة”، وهو ما وصفه العلاوي، بـ“جريمة بيئية وإنسانية متكاملة الأركان”، وفق وصفه.

    وتابع قائلا إنه “لجأ إلى قيادة أوفوس، حيث وضع طلبا رسميا لدى القائد، غير أن هذا الأخير لم يتفاعل مع الموضوع، واكتفى بتداوله مع المقدم، دون اتخاذ أي إجراء ملموس، بل غادر في عطلة أسبوعية، تاركا الوضع على حاله”، وفق قوله.

    وأشار إلى أن “أسبوعا كاملا مرّ دون أي تدخل من طرف القائد، رغم خطورة الوضع الذي يستدعي حالة استعجال إداري”، منتقدا في الوقت ذاته ما أسماه بـ“الصمت غير المبرر الذي تمارسه السلطات المحلية، والذي قد يرقى إلى تواطؤ بالصمت”، على حد تعبيره.

    وفي محاولة لتجاوز الأزمة، أكد العلاوي أنه “ تقدم برخصة لحفر بئر جديد وطالب بتعجيل المسطرة الإدارية نظرا للطابع الاستعجالي للوضع”، مشددا على أن “النخيل بدأ فعليا في الذبول والموت، وأنه يموت يوما بعد يوم بسبب العطش”.

    ولفت إلى أن“المنع الجماعي الذي يتعرض له، وغياب التدخل الإداري الصريح، يشكلان خرقا واضحا لمقتضيات قانونية ودستورية، منها الفصل 31 من دستور المملكة المغربية، الذي ينص على الحق في الماء، والقانون 36.15 المتعلق بالماء، لاسيما المادتين 4 و6، إضافة إلى الفصل 431 من القانون الجنائي المغربي، الذي يجرم الامتناع عن تقديم المساعدة لشخص في خطر”.

    وعبّر المتحدث ذاته عن استغرابه من هذا الوضع قائلاً: “هل يعقل أن أُحرم من بئر جماعية وأنا من ذوي الحقوق؟ هل صارت المياه وسيلة للانتقام أو لتصفية الحسابات؟ أهذا هو تدبير الماء في زمن الجفاف؟”، يتساءل المصدر نفسه.

    وختم العلاوي نداءه بمطالبة السلطات الإقليمية، وعلى رأسها والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الراشيدية، بـ“التدخل الفوري لفتح تحقيق في هذه الواقعة، وإنصافه، وإنقاذ ما تبقى من نخيله المهدد بالموت جراء العطش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفاء بـ”سفراء المغرب”.. زاكورة تحتضن الملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج

    العمق المغربي

    تنظم جمعية زاكورة للمهاجر خلال الفترة ما بين 25 و27 يوليوز 2025 الدورة الرابعة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج بمركز جماعة ايت ولال، إقليم زاكورة، وذلك احتفاء بسفراء المغرب بالخارج.

    وكشفت اللجنة المنظمة، في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، أن جمعية زاكورة للمهاجر، بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية، تنظم الدورة الرابعة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج تحت شعار: “مغاربة العالم في خدمة القضايا الوطنية”، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، واستحضارا للعناية التي يوليها لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتخليدا لليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف اليوم العاشر من غشت من كل سنة.

    وقالت اللجنة المنظمة، إن هذه الدورة تأتي في سياق وطني وإقليمي يتسم بتصاعد التحديات، وتزايد الحاجة إلى تعبئة كافة الطاقات، بما في ذلك كفاءات مغاربة العالم، التي تُمثل اليوم رافعة اقتصادية ودبلوماسية متميزة، تأكيدا على أدوارهم المتنامية في الدفاع عن القضايا الوطنية والمساهمة الفعلية في مسار التنمية المستدامة.

    ويتوخى الملتقى حسب ذات المصدر، تعزيز الارتباط الوطني لأبناء الجالية وتشجيع انخراطهم في الدفاع عن القضايا الوطنية، وتوطيد الهوية و الانتماء لدى مختلف الأجيال إلى جانب استقطاب الكفاءات و تعزيز مساهمتها في التنمية من خلال ندوات علمية تقدم أحدث نتائج الأبحاث والدراسات المقدمة في الموضوع مع خلق أرضية للتفكير الجماعي لمختلف الفاعلين في منظومة الهجرة.

    وترتكز جمعية زاكورة للمهاجر لتحقيق الأهداف المسطرة لهذا الملتقى من خلال الاشتغال على مداخل أساسية تتمحور حول قضايا الهجرة، الهوية، المواطنة، الديبلوماسية الموازية، تحسين آليات استقطاب ومواكبة كفاءات مغاربة العالم وتعزيز مساهمتهم في تنمية المجال وإشراكهم في بناء روابط مبتكرة تعزز نجاحاتهم وتنهض بإشعاع الوطن.

    ويأتي ذلك في ظل التحولات العميقة التي يشهدها المغرب على كافة المستويات، وانخراطه في النموذج التنموي الجديد الذي يعول فيه بشكل كبير على كفاءاته ومواطنيه سواء داخل الوطن أو خارجه للدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى والمساهمة في المسار التنموي للمملكة.

    وبالموازاة مع تنظيم الملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، يضيف البلاغ، ستنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع جمعية زاكورة للمهاجر المعرض الوطني الثاني لسلالة الدمان.

    وستعرف الدورة الرابعة برمجة شاملة ومتنوعة، تتضمن أنشطة علمية، ثقافية، رياضية، فنية واقتصادية تروم في مجملها خلق أرضية جماعية للتفكير حول مكانة أفراد الجالية المغربية في المجتمع المغربي وتحسين الجاذبية الاقتصادية للمجال بالإضافة الى خلق جو من الترفيه والتنافس الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من واد تزارين إلى تغبالت.. انجراف التربة يعصف بأمل الفلاحين في زاكورة

    من واد تزارين إلى تغبالت.. انجراف التربة يعصف بأمل الفلاحين في زاكورة

    تشهد عدد من المناطق الفلاحية التابعة لإقليم زاكورة، خصوصًا على مستوى واد تزارين وواد تغبالت، تدهورًا بيئيًا متصاعدًا بفعل انجراف التربة الناتج عن الفيضانات والعوامل الطبيعية، ما أدى إلى تآكل مساحات زراعية واسعة وأثار مخاوف حقيقية بشأن مستقبل النشاط الفلاحي في هذه الأقاليم القروية.

    وفي ظل هذا الوضع المقلق، وجّه نواب برلمانيون مراسلة كتابية إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، دعوا فيها إلى إطلاق تدخلات استعجالية وبلورة خطة عملية لحماية الأراضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستثمرون من جزر الكناري يطلقون مشروع سياحي فاخر وسط صحراء زاكورة

    جمال زروال

    كشفت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن مجموعة من رجال الأعمال من جزر الكناري أطلقوا مشروعا سياحيا وسكنيا مبتكرا تحت إسم “ديونز ريزورت” (Dunes Resort)، في صحراء إقليم زاكورة، وذلك بهدف إرساء نموذج جديد للسياحة الراقية المندمجة مع الطبيعة المحلية، تحت شعار “الرفاهية المستدامة والانفصال عن صخب العالم”.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن هذا المشروع الذي تطوره شركة “Nomadas Space”، الانجليزية التي تتخذ من المغرب وإنجلترا مقرا لها، تم إنجازه بشراكة مع شركة “Tamogante” العقارية، الكائنة في مدينة لاس بالماس بجزر الكناري، ويقام على أرض خاصة تمتد على مساحة 30 ألف متر مربع وسط الكثبان الرملية.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذا المشروع يتضمن في مرحلته الأولى بناء 12 فيلا مستقلة، كل واحدة منها مجهزة بمسبح خاص، ومنطقة يوغا، وغرفة معيشة، ومطبخ مؤثث بالكامل، وغرفة نوم بحمام داخلي، إضافة إلى كونها مؤثثة بشكل كامل. ويبلغ سعر كل وحدة 50 ألف يورو، ما يجعلها في متناول فئة واسعة من المستثمرين الباحثين عن عوائد سياحية مجزية.

    وحسب القائمين على المشروع، فإن الوحدات السكنية لقيت إقبالا كبيرا، حيث تم حجز 50% منها خلال الأسبوع الأول من إطلاق عملية التسويق. كما يجري الإعداد لإطلاق المرحلتين الثانية والثالثة خلال سنة 2026، على أن تتضمن وحدات إضافية ومرافق مشتركة موسعة.

    وسيضم المجمع السياحي مطعما يقدم أطباقا من المطبخ المغربي والإسباني، ومتجرا للمنتجات المحلية، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية تشمل تأجير الدراجات الرباعية، ورحلات بسيارات الدفع الرباعي في الصحراء، ومناطق للاسترخاء، ومنصة لمراقبة النجوم، ومرافق مخصصة للتأمل واليوغا.

    وتؤكد الشركة المطورة أن المشروع السياحي “ديونز ريزورت” يراعي المعايير البيئية والثقافية، حيث تم تطويره بتعاون مع السلطات المحلية وبالاعتماد على اليد العاملة المغربية، وذلك في إطار تعزيز السياحة المستدامة وتنمية الإقتصاد المحلي.

    ويبرز القائمون على المشروع أن اختيار مدينة زاكورة لم يكن اعتباطيا، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي القريب من أوروبا وجزر الكناري، وتوفرها على مناخ مناسب معظم أيام السنة، إضافة إلى انخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بإسبانيا، ما يجعلها وجهة مثالية للاستثمار في الإقامات السياحية أو كمكان للتقاعد الطويل الأمد.

    كما تراهن الشركة على جعل المنتجع مرجعا إقليميا في مجال السياحة الراقية والتجارب الثقافية الأصيلة، حيث ينتظر أن يحتضن مستقبلا فعاليات ثقافية، ورحلات استكشافية للتراث الأمازيغي الصحراوي، وملتقيات للرفاهية والصحة النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار جماعي يراسل عامل زاكورة لوقف تصوير فيلم أمريكي بقصر تراثي بأكدز

    جمال زروال

    وجّه الصديق آيت يدار، ممثل ساكنة حي اسليم ببلدية أكدز عن حزب الاشتراكي الموحد، مراسلة رسمية إلى عامل إقليم زاكورة، عبّر فيها عن اعتراضه القاطع ومعه سكان الحي المذكور، على تصوير مشاهد من فيلم أمريكي داخل القصر القديم بحي اسليم، والمقرر يوم 13 يونيو الجاري.

    وأشار آيت يدار في مراسلته التي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منها، إلى أن الساكنة تفاجأت يوم 2 يونيو الجاري بتواجد أجانب داخل القصر دون إشعار أو ترخيص أو استشارة أي جهة تمثل السكان أو الملاك، معتبرا أن ما وقع يعد تجاوزا خطيرا للأعراف والقوانين الجاري بها العمل.

    وأوضح المستشار الجماعي أن “القصر الذي تم اختياره للتصوير يعد مرفقا حيويا تمر عبره الساكنة نحو الحقول بشكل يومي، ما يجعل أي نشاط سينمائي أو فني فيه مسّا بالحياة اليومية للناس وخصوصيتهم، ناهيك عن رمزيته التاريخية والاجتماعية لدى الأهالي”.

    وأبرز أن “السكان، خاصة الملاك، لم تتم مشاورتهم أو أخذ رأيهم في هذا الموضوع، وهو ما يمثل إقصاءً واضحاً ومخالفاً للأعراف”، مضيفاً أن “الأصول والتقاليد لا يمكن تجاوزها بأي حال، ولا يجوز استغلال هذا الفضاء دون موافقة الساكنة المعنية”.

    وأكد ٱيت يدار إلى أن “معلومات خطيرة بلغته تفيد بإستفادة جهات معينة من مبالغ مالية مقابل السماح بالتصوير دون علم الساكنة”، مطالباً بفتح تحقيق في هذا الصدد، واتخاذ الإجراءات القانونية في حال تأكدت صحة تلك المعطيات.

    وطالب المتحدث ذاته في ختام مراسلته، عامل إقليم زاكورة بضرورة التدخل الفوري والعاجل لإيقاف هذه النازلة، درءا لوقوع أية فتنة بحي اسليم الواقع تحت النفوذ الترابي لبلدية أكدز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بفتح تحقيق في إعتداء أمني على شاب بالشارع العام بزاكورة

    جمال زروال

    وجّه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة، مراسلة إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بورزازات، وذلك للمطالبة بفتح تحقيق عاجل ومعمق في واقعة تعرض شاب لاعتداء وصفته بـ“الشنيع”، من طرف عنصري أمن تابعين للضابطة القضائية بالأمن الإقليمي بزاكورة، وذلك مساء يوم الخميس 15 ماي الجاري.

    وأكّدت الجمعية المذكورة في مراسلتها التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أن “الضحية المدعو حميد اليوسفي، كان جالسا رفقة صديقه بمقهى ومطعم تومبوكتو بشارع محمد الخامس وسط المدينة، قبل أن يُفاجأ بدخول عنصري أمن، طالباه بإبراز بطاقة تعريفه الوطنية”، مضيفة أن “صديقه قدم بطاقته، بينما أخبرهم اليوسفي بأنها ضاعت منه، وأنه سبق أن أدلى بتصريح بذلك في وقت سابق بمقر الأمن الإقليمي، حيث طُلب منه استكمال إجراءات الحصول على بطاقة جديدة”، وفق تعبيرها.

    وأوضح الفرع الحقوقي المذكور أن “عناصر الأمن طلبت من الشاب مرافقتهما من أجل التحقق من هويته، وهو ما استجاب له بكل هدوء ودون أي مقاومة”، غير أن المفاجأة كانت، حسب المصدر ذاته، أنه “بمجرد خروجه من المقهى، أقدم أحد الضابطيْن على الإمساك به من الخلف على مستوى عنقه، فيما انهال عليه الثاني بالركل على مستوى رجليه، وأسقطاه أرضا، قبل أن يشرعا في توجيه لكمات وصفعات متتالية على أنحاء متفرقة من جسده، إلى جانب توجيه ألفاظ نابية وحاطة من الكرامة”، على حد قوله.

    وأشار فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة إلى أن “تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بالمقهى، وشهادات عدد من المارة، تؤكد أن الشاب خرج رفقة عنصري الأمن في هدوء تام ودون مقاومة، معتبرة أن الطريقة التي تم بها تصفيده أمام مرأى المارة كانت عنيفة ومهينة”، حسب منطوق الوثيقة.

    وأضافت الهيئة الحقوقية ذاتها، أنه “ بعد لحظات من الاعتداء، إلتحقت عناصر من الدائرة الأمنية الأولى بمكان الحادث، حيث طلب أحد الضباط من زملائه فك الأصفاد عنه، ليتم ذلك فعلا، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاج، حيث سلمت له شهادة طبية حددت مدة العجز في 15 يوما”.

    ورغم إصابته وعدم قدرته على الحركة أو الكلام، سجل التنظيم ذاته، أن “الشاب جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لمدة قاربت 48 ساعة، قبل عرضه على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بزاكورة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال بتهمة إهانة موظف أثناء مزاولة مهامه، مع تحديد جلسة محاكمته يوم الإثنين 19 ماي الجاري”.

    إلى ذلك، أعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة عن “قلقه العميق من هذا الاعتداء الخطير الذي طال مواطنا أعزلا”، مطالبا بـ“فتح تحقيق نزيه في الموضوع، ومحاسبة المتورطين، وإنصاف الضحية الذي تعرض لاعتداء وتعنيف وتلفيق تهم باطلة، دون أي مبرر قانوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة رعدية تكبد حقول “الدلاح” بزاكورة خسائر فادحة.. وفلاحون يطالبون بالتعويض

    جمال زروال

    وجّه كل من ممثل الغرفة الفلاحية والجمعيات السقوية بمنطقة الفايجة التابعة لجماعة وقيادة ترناتة بإقليم زاكورة، طلبا عاجلاً إلى كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية وعامل إقليم زاكورة، وذلك من أجل التدخل العاجل لتعويض الفلاحين المتضررين من العاصفة الرعدية التي شهدها إقليم زاكورة بحر الأسبوع المنصرم.

    الطّلب الذي تتوفر جريدة “العمق” المغربي على نسخة منه، دعا من خلاله المتضررون إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات مستعجلة للتخفيف من تداعيات العاصفة الرعدية القوية التي شهدتها، مساء الخميس فاتح ماي الجاري، عدد من مناطق إقليم زاكورة، لا سيما بكل من بوزكار، ركاب النثل، وتكورت بمنطقة الفايجة التابعة لجماعة وقيادة ترناتة.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه العاصفة المصحوبة بأمطار غزيرة وحبات “التبروري”، تسببت في أضرار فادحة شملت جل المحاصيل الفلاحية، وعلى رأسها تلف شبه كلي لمحصول التمور (بلح النخيل)، وضياع كبير للقرعيات بمختلف أصنافها، خاصة البطيخ الأحمر “الدلاح” بنسبة 80%، مع إتلاف محاصيل الحبوب القمح والشعير، إضافة إلى خسائر جسيمة في الخضر الصيفية.

    كما شملت الأضرار، وفق المصدر نفسه، ضياعا تاما لمحصول الطماطم، زيادة على التوقيف المفاجئ لتلقي طلبات الدعم مما زاد من معانات الفلاحين، إضافة إلى نفوق رؤوس من الأغنام، وضياع محاصيل الحناء، وتضرر الألواح الشمسية المستعملة في أنظمة الري والشرب، علاوة على فقدان المحاصيل العلفية، مما اضطر الفلاحين إلى اقتناء الأعلاف في ظروف اقتصادية صعبة.

    وخلص المتضررون إلى أن هذه الكارثة الطبيعية خلفت آثاراً اجتماعية واقتصادية خطيرة تستدعي تدخلاً أنياً وفعالاً من طرف السلطات المعنية حفاظاً على استمرارية النشاط الفلاحي وعلى مصدر رزق مئات الأسر القروية بمنطقة الفايجة المتواجدة بجماعة وقيادة ترناتة بإقليم زاكورة.

    وكانت عاصفة رعدية مصحوبة بحبات برد، قد تسببت الخميس الماضي، في أضرار وخسائر كبيرة بعدد من حقول البطيخ الأحمر المتواجدة بحوض الفايجة بجماعة ترناتة نواحي إقليم زاكورة.

    وكشف عدد من الفلاحين في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق” المغربي، أن السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة جرفت حبات البطيخ الأحمر، وخربت الحقول ملحقة أضررا كبيرة بفلاحي المنطقة.

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإن حبات البرد هي الأخرى أحدثت ثقوبا بمحصول الدلاح ما ضيع على الفلاحين فرصة تسويق الغلة، وهو الأمر الذي رفع من حجم الأضرار التي لحقتهم، خصوصا وأن موسم جني البطيخ الأحمر ما يزال في بدايته.

    إلى ذلك، طالب المتضررون بضرورة تدخل الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الفلاحة لتقييم الأضرار وتعويض المتضررين في أقرب الآجال، حفاظا على استمرارية هذا القطاع الحيوي، مؤكدين أن هذه الخسائر تهدد مصدر رزقهم وتضعهم في وضعية مالية حرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره