Étiquette : سؤال

  • البرلماني حموني: حراس السيارات يفرضون إتاوات عشوائية وبعضهم يُعنِّف المواطنين إذا رفضوا تأديتها

    قال رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني، إن بعض المواطنين ممن يتوفرون على سيارات يتعرضون إلى التعنيف إذا رفضوا الخضوع لابتزاز “أصحاب السترات الصفراء” الذين يستغلون مساحات شوارع المدن المغربية، بشكل غير قانوني.

    وأوضح حموني أنه في حالة ما إذا رفض المواطنون تأدية ثمن محدد لهؤلاء الحراس، فإنهم يتعرضون للتعنيف، مشيرا إلى أن الإتاوات العشوائية وغير القانونية التي يطالبون بها تختلف من شارع إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى، حتى أنها قد تبلغ 50 درهما في بعض الأوقات والمناطق المزدحمة، كالمناطق السياحية في عطلة الصيف.

    واعتبر حموني في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، يتوفر عليه “الأول”، استغلال حراس السيارات للفضاءات العمومية “استيلاء عنوة وبغير وجه حق”، منتقدا ممارسات أغلبهم، ممن يعمدون إلى محاصرة العربات وأصحابها، بشكل فوضوي، مطالِين المواطنين بإتاوات نظير السماح لهم بركن سياراتهم.

    ولفت البرلماني ذاته إلى جهود السلطات العمومية في إحداث مرائِب منظمة، في إطار تأهيل بعض المدن، وسجل أن بعض الجماعات نجحت في إحداث وتنظيم فضاءات ومساحات من أجل ركن السيارات، لكن ذلك يبقى محدودا، بحسبه.

    وسجل برلماني “الكتاب” أن “قلة فرص الشغل تدفع بعدد من الشّباب إلى امتهان حراسة السّيارات، لكن هذا الامتهان يلجأ إليه في الغالب عدد من ذوي السوابق ومدمنون وأشخاص يستطيعون ممارسة الضغط والتهديد والعنف من أجل احتكار فضاءاتٍ عامة معينة”، وهو ما يشكل، يضيف حموني “مسا بالأمن العام وبالطمأنينة العامة للمواطنات والمواطنين”.

    وطالب حموني وزير الداخلية بالكشف عن التدابير التي يمكن اتخاذها إلى جانب الجماعات الترابية، من أجل تجهيز المدن بما يلزم ويكفي من فضاءات منظمة لركن السيارات، كما ساءله حول الإجراءات التي ستقوم بها وزارته لمنع “الحراسة المتعسفة” للسيارات في مقابل تحصيل إتاوات غير مشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12في المائة من المقاولات فقط تعرف بوجود مجلس المنافسة (استطلاع رأي)

    كشف استطلاع للرأي، أنجزه مجلس المنافسة، عجزا فـي مستوى الوعي بوجود هيئة مكلفة بتقنين المنافسة لدى المقاولات في كافة الجهات، حيث لم تتجاوز نسبة المقاولات، التي أكدت علمها بوجود مجلس المنافسة سوى 12 في المائة في المتوسط.

    وأظهر الاستطلاع أيضا  “إلمام” 41 فـي المائة من المقاولات بالقوانين المؤطرة لمجال المنافسة وعمل مجلس المنافسة. وعبر 52 فـي المائة من المقاولات، بحسب ما جاء في تقرير للمنافسة برسم سنة 2021 صدر أمس، عن اطلاعها على هذا المجال. ويعد قطاعا إنتاج وتوزيع الكهرباء والماء الأكثر إلماما بالقانون، مقارنة بقطاعات أخرى خضعت للتحليل.

    وعلى المستوى الجهوي، سجلت أعلى معدلات الدراية بالقانون في جهة درعة تافيلالت والجهة الشرقية، بنسبة بلغت 49 في المائة لكل منهما، مقارنة بالمعدل الوطني المحدد في 43,4 في المائة.

    يأتي هذا في الوقت الذي قرر المجلس، في إطار تفعيل مخطط عمله للفترة الممتدة من 2019 إلى 2023، إجراء استطلاع رأي سنوي قصد قياس تمثلات الفاعلين، المخول لهـم إحالة الإشكاليات التنافسية على المجلس، بشأن وضعية المنافسة وتقييمها.

    واستهدف هذا الاستطلاع، المنجز في 2021، عينة تمثيلية لفئتين من الفاعلين: مقاولات منبثقة عن 16 قطاعا في إطار التصنيف المغربي للأنشطة الاقتصادية، وأطراف فاعلة من غير المقاولات، تتكون من مجالس جهوية، وهيئات تقنين قطاعية، ووزارات، واللجان الدائمة للبرلمان، ومحاكم تجارية، ومنظمات نقابية، وجمعيات مهنية، وغرف الصناعة والتجارة والخدمات، وجمعيات المستهلكين المعترف لها بصفة المنفعة العامة.

    وعلى الصعيد القطاعي، صرحت المقاولات النشطة في قطاع الأنشطة المالية والتأمينات بدرايتها التامة بوجود المؤسسة.

    وبخصوص تقييم مدى إلمام جميع المقاولات تقريبا بالدور المنوط بمجلس المنافسة، من خلال طرح سؤال حول دور واحد، على الأقل، يقـوم به المجلس، توفق 8 في المائة من المقاولات في الاستشهاد بقضية واحدة قام المجلس بمعالجتها خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تكشف عن خطة مواجهة أعمال الشغب في المونديال

    هبة بريس – وكالات

    تمنى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فوز بلاده ببطولة كأس العالم، التي تستضيفها نهاية العام الجاري، كاشفا عن خطة للتعامل مع الجماهير ذات الحماس المفرط.

    وقال الوزير في مقابلة نشرها موقع “الشرق” المحلي، الجمعة، إن “أي بطولة لها جوانبها الإيجابية والسلبية، وفيما يتعلق ببعض التصرفات السيئة لبعض المشجعين فهناك بروتوكول أمني صارم لضمان سلامة وأمن كل شخص في قطر، كما أن الدوحة ستتعاون مع العديد من البلدان في مجال التأمين خلال البطولة”.

    وأضاف أن “قطر بلد مسالم، وأعتقد أن هؤلاء الذين يشعرون بالحماس المفرط عندما يرون هذه البيئة السلمية فإنهم سيتصرفون بسلام أيضا”.

    وتابع “البطولة تعد أول حدث كبير بعد جائحة كورونا، وستساهم في جلب السعادة للجميع. قطر حريصة على استمتاع الضيوف بهذه الأجواء، وتركز على إعطاء تجربة مشاهدة ممتعة للجميع”.

    وردًا على سؤال حول من يعتقد أنه سيفوز بكأس العالم، قال “لا أستطيع التنبؤ، ولكني أتمنى فوز قطر بالبطولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تتشبث بـ”الحياد” في قضية الصحراء وتعلق على أزمة الرباط تونس

    زنقة 20 | علي التومي

    قال وزير التهذيب الوطني وإصلاح التعليم الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية ماء العينين ولد أييه، أن موريتانيا تابعت بكل اهتمام ما جرى خلال القمة الافريقية اليابانية التي أقيمت بتونس.

    وفي رده على سؤال بخصوص ما جرى خلال هذه القمة، وكذا موقف بلاده من نزاع الصحراء، قال الوزير الموريتاني، على أن حكومة بلاده حريصة كل الحرص على أن تسود السكينة والسلم العلاقات بين البلدان المغاربية، وتحقيق الاستقرار والتنمية بالمنطقة.

    وأوضح الناطق باسم الحكومة الموريتانية، أن نواكشوط لم تغير موقفها من النزاع الإقليمي حول الصحراء، وأن موقفها الدائم هو السعي إلى احترام القانون الدولي الذي يحكم العلاقات الدولية، وإلى أن تلعب دورا بناء وايجابيا في هذه القضية.

    وياتي الرد الموريتاني في سياق تفجر ازمة دبلوماسية بين المغرب وتونس، والتي اندلعت بسبب توجيه الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم البوليساريو دعوة لحضور قمة التيكاد التي انعقدت مؤخرا في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة اتفاقية التبادل الحر بين تونس والمغرب تخضع للتقييم و لا تعليق من الحكومة

    زنقة 20 | الرباط

    لم يرد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية أمس الخميس، في ندوة صحفية عن سؤال وجه له حول تقارير تحدثت عن عزم المغرب مراجعة اتفاقية تبادل الحر مع تونس.

    مصادر قالت أن وزارة التجارة و الصناعة المغربية تخضع حاليا اتفاقية التبادل الحر مع تونس للتقييم ، وعلى إثر ذلك سيصدر قرار حول إمكانية مراجعة الإتفاقية من عدمها.

     

    وسائل إعلام كانت قد نقلت عن مصادر وصفتها بالدبلوماسية، قولها أن المغرب قرر دراسة خيار إعادة النظر في طبيعة الشراكة الاقتصادية والتجارية التي تجمعه بتونس، وذلك بعد الأزمة السياسية التي اندلعت بين البلدين إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين ابراهيم غالي في القمة اليابانية الافريقية.

    وذكر مراقبون أن التوتر بين البلدين يمكن أن يصل إلى الإقتصاد، خاصة أن الحكومة السابقة عبرت عن إمكانية تعديل اتفاقية التبادل الحر مع تونس، من أجل تقليص العجز التجاري، وحماية القطاع الصناعي المحلي، والوظائف في عدد من القطاعات.

    وفي ذلك الاتجاه، ينوي المغرب التفاوض بشأن قيمة الضريبة المفروضة على مجموعة من السلع.

    ويأتي ذلك بعد قيام الرباط بتعديل اتفاقية التبادل الحر مع تركيا صيف عام 2020، بالإضافة إلى التوافق مع مصر على إزاحة العقبات من أمام الصادرات المغربية من السيارات، وذلك بإعفائها تماماً من الرسوم الجمركية، وفق اتفاقية “أكادير”.

    وحسب إحصاءات رسمية مغربية، فإن الواردات من تونس بلغت عام 2019 ما قيمته 236 مليون دولار، بينما لا تتعدى قيمة صادرات المغرب إليها 89.26 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر يكشف لـRue20 تاريخ الجولة الجديدة للحوار الإجتماعي بين الحكومة والنقابات

    زنقة 20 | الرباط

    يرتقب أن يشهد شهر شتنبر الجاري جولة جديدة من الحوار الاجتماعي بين الحكومة والمركزيات النقابية وممثلي رجال الأعمال.

    وحسب ما علمه موقع Rue20 من مصدر موثوق ، فإن الجولة الجديدة من الحوار الإجتماعي ستبدأ يوم الأربعاء 14 شتنبر القادم.

    و أمس الخميس ، جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمناسبة انعقاد مجلس الحكومة، دعم الأخيرة للوزراء الذين يديرون حوارات قطاعية، من أجل التوصل إلى نتائج ملموسة خلال الجولات المقبلة للحوار الاجتماعي.

    وأكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أن هذه الأخيرة وفت بجميع التزاماتها التي جاء في اتفاق 30 أبريل.

    واعتبر أن المراسيم التي صادقت عليها في مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس تعتبر ترجمة لالتزامات الحكومة، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الجولة المقبلة من الحوار وضع حصيلة ما أنجز والنظر في ملفات جديدة، وذلك في معرض رده على سؤال حول احتمال إعادة النظر في الضريبة على الدخل من أجل دعم القدرة الشرائية للأسر.

    وصادقت الحكومة أمس الخميس على مرسوم الرفع بنسبة 5 في المائة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) (على أن تنضاف إلى هذه الزيادة نسبة 5 في المائة إضافية ابتداء من شتنبر 2023)، وبنسبة 10 في المائة في القطاع الفلاحي (SMAG).

    وعبر رئيس الحكومة عن الالتزام بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوما إلى 1320 يوما فقط وكذا تمكين المؤمّن لهم، البالغين السن القانوني للتقاعد، الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع حصّة اشتراكات المشغّل إضافة إلى الاشتراكات الأجرية.

    وأكد على أن اجتماع الحكومة انكب على 12 مرسوم،7 منها تروم الرفع من قيمة التعويضات العائلية ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36 في المائة بالنسبة لفئة الموظفين، وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشتريات القمح ترتفع بـ99% .. وتنويع الشركاء يضمن للمغرب التزود باحتياجاته

    جمال أمدوري

    أفاد مكتب الصرف، في مؤشراته الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يوليوز الماضي، إن مشتريات القمح قد ارتفعت بنسبة 99 في المائة نتيجة تأثير السعر المتنامي بنسبة 55,3 في المائة.

    وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن المغرب يعتمد على تنويع الشركاء في التزود بالقمح، مضيفا أن هذه العملية تسير في ظروف جيدة.

    وأضاف بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أمس الخميس، أن احتياجات بلادنا من هذه المادة، يتم تزويد السوق الوطنية بها أولا بأول، مذكرا بأن القمح مدعوم من الدولة على مستوى الاستيراد لكي تبقى أسعار الخبز والدقيق في المستويات المعهودة.

    وفي ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، لجأت الحكومة إلى سن تدابير إضافية لضمان تموين السوق الوطنية بالقمح، وكذا تبني إستراتيجية لتنويع مصادر التموين تفاديا لكل العوامل التي يمكن أن تؤثر على السوق الوطنية.

    وتمكن المغرب من تأمين حاجياته من القمح خلال الموسم الجاري، بالرغم من الجفاف وتداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية التي أثرت على الإمدادات العالمية لكون هذين البلدين يشكلان 30 في المائة من صادرات القمح عالميا.

    وتعتبر المملكة ثالث مستورد للقمح في القارة الافريقية، وفي سنة 2021 قلص المغرب من وارداته من القمح بـ 0.7 مليون طن بفضل الظروف المناخية الجيدة التي ساهمت في تحسين الانتاج، ولم تتجاوز وارداته  5.5 مليون طن.

    وساعد تنويع المغرب من مصادر وارداته من القمح، في ضمانه لحاجياته من القمح بالرغم من التقلبات المناخية والدولية، بحيث يستورد 40 في المائة من حاجياته من فرنسا، و25 في المائة من أوكرانيا و11 في المائة من روسيا، والباقي من كندا.

    ويصل حجم ما يستورده المغرب إلى 5.5 مليون طن، موزعة على أوروبا بمليون طن، وروسيا بـ 0.8 مليون طن وكندا بـ0.7 مليون طن، والولايات المتحدة الأمريكية بـ 0.6 مليون طن.

    في السياق ذاته، أشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إلى أن “بلادنا تبنت استراتيجية تنويع مصادر التموين تفاديا لكل العوامل التي يمكن أن تؤثر على السوق الوطنية”، مبرزا أنه “تم خلال الموسم السابق التزود بالحبوب من 25 دولة، تنتمي لأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا”.

    وأوضح ردا على سؤال برلماني كتابي أنه “خلال الفترة الماضية من موسم التسويق الحالي، تم الاستيراد من 15 دولة رغم تداعيات الظروف المناخية والعوامل الجيوسياسية الراهنة، حيث استحوذت البرازيل والأرجنتين على %41 من الواردات إلى حدود متم فبراير 2022”.

    تبعا لذلك، شدد المسؤول الحكومي، على أن المملكة بقيت في منأى عن انعكاسات التقلبات الخارجية بسبب الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا، واللتان تعدان المزود الثاني والثالث للمغرب بالقمح اللين.

    في السياق ذاته، أشار إلى أنه قد تم استيراد 5,6 مليون قنطار من القمح اللين و500 ألف قنطار من الشعير الأوكرانيين من أصل حصة أوكرانيا المعتادة في السوق الوطنية (على التوالي حوالي 8,7 مليون قنطار و670 ألف قنطار).

    ولفت إلى أنه يمكن تغطية الباقي استيراده من أوكرانيا بسلاسة من المصادر الأخرى، خاصة الاتحاد الأوروبي أو الأرجنتين بفضل الإستراتيجية المشار إليها، مؤكدا على أن المصالح المعنية تقوم بالتتبع الدقيق للوضعية من أجل اقتراح أفضل السبل لضمان تموين البلاد بالحبوب والقطاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية مرحبا 2022 تسجل دخول أزيد من مليون و117 ألف شخص

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أنه تم في إطار عملية العبور “مرحبا”، تسجيل دخول مليون و 117 ألف و 736 شخصا، و270 ألف و754 عربة عبر الخطوط البحرية إلى حدود 29 غشت الماضي.

    وأوضح الوزير، في معرض تفاعله مع سؤال بخصوص عملية « مرحبا »، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن تطور عمليات الدخول (2019 – 2022) عبر موانئ المملكة (طنجة المتوسط، طنجة المدينة، الناظور، والحسيمة) يظهر انخفاضا نسبته 16 في المائة على مستوى الأشخاص و15 في المائة بالنسبة للعربات، مقارنة بسنة 2019.

    وبخصوص عمليات الخروج، يضيف الناطق الرسمي باسم الحكومة، غادر 885 ألفا و 465 شخصا، و197 ألفا و754 عربة المغرب عبر الخطوط البحرية، ما يمثل انخفاضا بـ14 في المائة في عدد الأشخاص و17 في المائة في عدد العربات مقارنة بـ2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أزمات كادت تقضي على المشترك الحضاري.. هل تصمد العلاقات بين الرباط ومدريد؟

    أهلال عبد المالك

    أزمات ديبلوماسية عديدة مرت بها علاقة المملكة المغربية بجارتها الشمالية كادت تقضي على المشترك الحضاري بين الضفتين وتقبر أي محاولة للتقارب وإرساء روابط تعاون من شأنها وضع استراتيجيات وبرامج بينية لمواجهة التحديات المشتركة، وذلك منذ وفاة فرانسيسكو فرانكو سنة 1975 وإرساء الديمقراطية بالمملكة الإيبيرية.

    وتعد أزمة أبريل 2021 التي ظهرت على إثر استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي ببمستشفى إسباني بهوية مزورة، وبطريقة سرية  من بين الأزمات التي حولت الأزمة الصامتة بين البلدين إلى أزمة معلنة انتهت باستدعاء السفيرة المغربية لدى مدريد.

    وأصدرت الخارجية المغربية بياناً شديد اللهجة ضد الخطوة الإسبانية قالت فيه: “منذ أن استقبلت إسبانيا على أراضيها زعيم مليشيات البوليساريو المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، زاد المسؤولون الإسبان من عدد التصريحات التي تحاول تبرير هذا العمل الخطير والمخالف لروح الشراكة التي تجمع البلدين”.

    وبعد شهر، خففت السلطات المغربية الإجراءات الأمنية المحيطة بمدينة سبتة التي تقع تحت السيطرة الإسبانية، فتدفق الآلاف إليها خلال ساعات وهي الخطوة التي رآها البعض أنها نوع من العقاب لإسبانيا بسبب استقبالها لغالي.

    وكانت رسالة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للملك محمد السادس في مارس الماضي، والتي أكد  فيها أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب” واعتبر فيها المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية، (كانت) بداية لإنهاء أزمة أشعلتها قضية الصحراء.

    واستمرارا للعلاقات الجديدة بين مدريد والرباط، استقبل الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، يوم السابع من أبريل 2022، رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.

    وأفاد بلاغ للديوان الملكي، أن هذا الاستقبال يأتي امتدادا للمحادثات الهاتفية التي جرت في 31 مارس بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، وتجسيدا للرسالة التي وجهها في 14 مارس سانشيز إلى الملك، والتي التزمت فيها الحكومة الإسبانية بتدشين مرحلة جديدة في العلاقات بين المملكتين، قائمة على الشفافية والاحترام المتبادل.

    بعد مرور أكثر من 4 أشهر من هذا الاستقبال لا بزال العديد من المحللين يتساءلون عن إمكانية صمود العلاقات الجديدة التي تجمع المغرب بإسبانيا، خاصة مع بعض الأصوات التي تلوم سانشيز على خطوة دعم الموقف المغربي في قضية وحدته الترابية والتحولات التي تعرفها المنطقة.

    وفي هذا السياق، أشار الخبير في العلاقات المغربية الإسبانية والأمريكية اللاتينية، مصطفى أوزير، إلى أن التغير الجذري في مقاربات الدبلوماسية المغربية بخصوص إرساء علاقات الود والتعاون مع باقي الفاعلين الدوليين أصبحت تحكمها المنفعة والبراغماتية في التعامل، بحيث يتم تقييم العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف انطلاقا من نظرة وموقف الأطراف لقضايا المغرب وعلى رأسها قضية مغربية الصحراء التي تعد بمثابة محرار لمدى عمق أو سطحية أواصر التعاون بين الأطراف.

    وأضاف أوزير أن القول باستعادة العلاقات الاسبانية المغربية مواطن قوتها أمر يحتمل الكثير من الصواب اعتبارا لكون أي موقف أو سياسة بين الجانب المغربي والاسباني، لا يمكن ربطه بسياسة حزب أو أغلبية أو أقلية، بقدر ما توصف كل التصرفات السياسية بين اسبانيا والمغرب أمرا سياديا، لا يحتمل التجاذبات السياسية المرتبطة أساسا بخلفيات كل طرف وكذا صراعاتهم حول النفوذ.

    وتابع بالقول: “إن مستقبل العلاقات بين البلدين ومتانتها يلوح في الأفق، لدواعي مختلفة، لعل أقلها شأنا تعزيز التعاون بين المغرب واسبانيا في المجال الأمني والاستخباراتي لمنع الجريمة المنظمة ومكافحة الاتجار بالبشر والإرهاب، وهي نقاط تستدعي تغليب الحكمة وتقوية نقاط الالتقاء بين البلدين لتحييد المخاطر المحتملة جراء عدم التعاون بسبب الأزمات السياسية بين الضفتين”.

    وزاد الأستاذ بجامعة المولى اسماعيل: “فالمملكة المغربية واسبانيا يمتلكان من شروط التفاهم والالتقاء حول قضايا كترسيم الحدود البحرية ودعم العلاقات الاقتصادية بين كلا الجانبين وتطوير التجارة البينية بغرض فتح فضاءات وأسواق جديدة، ناهيك عن تبادل الخبرات والتكنولوجيا في مجال الدفاع والعتاد العسكري والأمن. وهي مواضيع تثقل كفة التعاون والتفاهم بين الجانبين مقابل الصراع والتجاذب السياسي المخيب لآمال الشعبين والمهدر لفرص صنع السلام الثمينة.

    وأضاف مصطفى أوزير: “قد يتبادر إلى الذهن حجم اللغط الذي أثير حول رسالة رئيس الوزراء الإسباني سانشيث الموجهة الى الملك محمد السادس بخصوص عودة العلاقات الثنائية الى طبيعتها وانسيابيتها بين البلدين، ويمكن تفهم ذلك في السياق الاسباني، لهشاشة وتصدع العمل السياسي إثر تعرضه لهزات نتجت في أصلها عن حراك اجتماعي قوي قلب موازين الممارسة السياسية بالجارة الشمالية، وأخل بقواعد التوزيع السياسي بالبلد الأوروبي الجار، غير أنه لا ينسحب على رهن مصالح بلد لأجل الضغط فقط على خصوم سياسيين أو تلبية نزوات مؤيدين لا يحوزون ثقة أغلبية الشعب الإسباني، وهو الامر الذي بسطه رئيس الوزراء الاسباني في معرض رده على سؤال المعارضة بغية التراجع عن موقف الحكومة الاسبانية من قضية الصحراء، وتأكيده بأن مسألة العلاقات المغربية الإسبانية شأن سيادي يسمو على لعبة الكر والفر بين الفرقاء السياسيين الاسبانيين لإضعاف بعضهم بعضا في أفق التحضير لاستحقاقات انتخابية قادمة”.

    وشدد المتحدث على أن قرار الحكومة الاسبانية المنتصر لشرعية وعدالة مطالب المملكة المغربية، ينبع كذلك من فهمها العميق للعبة شد الحبل التي تقوم بها دولة الجزائر، من أجل إحراز تموقع استراتيجي إقليمي يكفل تسويق مواردها الطاقية بأقل كلفة متخذة ذريعة مناصرة تنظيم البوليساريو الانفصالي، بينما الأمر لا يعدو تصريف أزمات داخلية خانقة توشك أن تعصف بالسلم الاجتماعي وتماسك الجزائر في حال إنهاء الصراع، إضافة الى رغبتها في الاستحواذ على بوابة على المحيط الأطلسي لتسويق غازها الطبيعي الى القارة الأوروبية بأقل تكلفة، وهو ما عبرت عنه السلطات الجزائرية صراحة عند اشتعال الأزمة مع السلطات الاسبانية إثر التصريح التاريخي لرئيس الوزراء سانشيز بنية المملكة الإسبانية إعادة العلاقات بينها وبين المغرب الى حالتها الطبيعية والتزام الجار الشمالي باحترام وحدة المغرب الترابية وكفه عن التدخل في شؤونه الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة منسجمة وتشتغل بنفس جماعي ومشترك (السيد بايتاس)

    الحكومة منسجمة وتشتغل بنفس جماعي ومشترك (السيد بايتاس)

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 18:49

    الرباط – أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن “الحكومة منسجمة وتشتغل بنفس جماعي ومشترك وتمضي في مسار جيد”.

    وأبرز السيد بايتاس، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن “الهمّ الوحيد للحكومة، في ظل تداعيات السياق الدولي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، هو تنفيذ البرنامج الحكومي والاستجابة لتطلعات المغاربة”.

    وأضاف أن الأغلبية الحكومية تضع نصب عينيها كذلك مواجهة التقلبات على المستوى الوطني، من قبيل شح التساقطات، وندرة المياه وغلاء أسعار مواد الطاقة.

    ولدى إجابته عن سؤال حول إمكانية القيام بتعديل حكومي، شدد السيد بايتاس على أن هذا الإجراء يستلزم توفر الشقين السياسي والدستوري، موضحا أن “الشق الأول يتعلق بالنقاش داخل الأغلبية، فيما يتعلق الشق الثاني بمقتضيات الدستور المتصلة بإجراءات ومساطر التعيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره