Étiquette : سبتة

  • تصريحات وزيرة إسبانية لـRue20 تحدث زلزالاً سياسياً في إسبانيا.. تلفزيون سبتة يصفها بـ”وزيرة هتلر”

    زنقة 20 | الرباط

    ما يزال الحوار الذي أجرته الوزيرة الإسبانية السابقة “ماريا تروخيو” مع موقع Rue20 النسخة الإسبانية ، يثير الجدلاً الواسع في الأوساط الإعلامية والسياسية بالجارة الشمالية.

    Trujillo: España ha olvidado la historia, geografía y el ADN que nos une a Marruecos 1/2

    تلفزيون سبتة و على موقعه الإلكتروني وصف الوزيرة تروخيو بـ”جوزيف جوبلز” وزير الإعلام و الدعاية في عهد المستشار الألماني أدولف هتلر.

    و قال موقع ceutatv، أن “ماريا أنطونيا تروخيو ، تتبع تكتيك وزير الدعاية النازي ، جوزيف جوبلز ، الذي يقول أن الكذبة التي تكررت ألف مرة تصبح حقيقة”.

    و اعتبر موقع تلفزيون سبتة ، أن “استراتيجية الناطق باسم هتلر هي المفضلة من جانب الوزيرة السابقة”.

    و اتهم التلفزيون المحلي في سبتة، الوزيرة الإسبانية بأنها “سعت للحصول على في منصب بالسفارة الإسبانية في المغرب ، قبل أن تطرد منه لسوء أدائها”.

    ذات المصدر، اعتبر أن تروخيو ، كانت ” هدية مسمومة من رودريغيز إيبارا إلى زاباتيرو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يصرحُ بعد رسالة المغرب: سبتة ومليلية إسبانيتان

    صرّح رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أمس الجمعة، أن سبتة ومليلية مدينتان إسبانيتان متمتعتان بالحكم الذاتي، رافضا بذلك مضمون رسالة المغرب إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

    ودافع شانسيز عن وضع سبتة ومليلية على أنهما إسبانيتان بعد أن أكد المغرب في رسالة أنه ليس له حدود برية مع إسبانيا، وأشار الرئيس الاسباني بشكل قاطع إلى أن « سبتة ومليلة هما إسبانيا ».

    وجاء تصريح سانشيز بعدما حثته المتحدثة باسم حزب الشعب، كوكا جامارا، على استغلال مروره بالبرلمان للرد على رسالة المغرب إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ردا على التوضيحات التي طُلبت بشأن “الاستخدام المفرط والقاتل للقوة” ضد المهاجرين من أصل إفريقي في الأحداث التي وقعت عند السياج الحدودي في مليلية في 24 يونيو الماضي، توضح فيها أن مليلية لا تزال مدينة محتلة، ولا يمكن الحديث عن حدود وإنما نقاط عبور.

    ونقلت الوكالة الإسبانية « إيفي » في وقت سابق أن « مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية المغربية، أوضح بأن الإعلان المشترك الموقع بين المغرب وإسبانيا في 7 أبريل يعترف بوجود « حدود برية » بين البلدين ».

    وأوضح مصدر الوكالة الإسبانية أن « الإعلان المشترك الموقع بين المغرب وإسبانيا بعد استئنافهما علاقاتهما الدبلوماسية يؤكد على « الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستويين البري والبحري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يرد على رسالة المغرب إلى الأمم المتحدة حول الاعتراف بالحدود مع سبتة ومليلية

    رد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، على مضمون رسالة المغرب إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوضح فيها أن مليلية وسبتة محتلتان، ولا يمكن الحديث عن حدود وإنما نقاط عبور. وقال سانشيز، بالبرلمان الإسباني، إن سبتة ومليلية مدينتان إسبانيتان متمتعتان بالحكم الذاتي، رافضا التصريحات المغربية.

    وجاء تصريح سانشيز، بحسب “منارة سبتة” بعدما طلبت منه المتحدثة باسم حزب الشعب استغلال حضوره بالبرلمان للرد على رسالة المغرب للأمم المتحدة. ووجهت الحكومة المغربية رسالة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، توضح فيها أن مليلية لا تزال مدينة محتلة، ولا يمكن الحديث عن حدود وإنما نقاط عبور.

    الرسالة الموجهة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف بتاريخ 9 شتنبر 2022 والتي نقلتها، أول أمس، صحيفة “السبانيول” يصحح فيها المغرب مصطلح “الحدود الإسبانية المغربية” معتبرا أن “المغرب ليس له حدود برية مع إسبانيا”.

    جاء ذلك  ردا على رسالة وجهتها الأمم المتحدة في 13 يونيو  تطلب فيها معلومات من السلطات المغربية بشأن “الاستخدام المفرط والقاتل للقوة مع المهاجرين المتحدرين من أصل أفريقي، ولا سيما اللاجئين، وطالبي اللجوء “.

    الوثيقة المكونة من 11 صفحة، ذكرت سبتة ومليلية عدة مرات، ودائمًا ما يشير إليهما المغرب على أنهما مدن”محتلة” أو “جيوب”.

    هذه التصريحات التي أدلى بها المغرب أمام الأمم المتحدة أثارت جدلا واسعا في إسبانيا اليوم، حيث رأى فيها متابعون أنها تتعارض مع تصريحات الرئيس بيدرو سانشيز خلال مثوله أمام برلمان بلاده في يونيو الماضي لتقديم تقرير عن العلاقات مع المغرب بعد الموقف الجديد بشأن الصحراء المغربية، حيث قال، إن “السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية لا مجال للشك فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة شاب في شاطئ مدينة المضيق

    تم العثور على جثة شاب في مقتبل العمر،  لفظتها مياه البحر الأبيض المتوسط، أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري،  على مستوى شاطئ مدينة المضيق.
    وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه تم العثور على جثة الهالك من قبل مرتادي الشاطئ، وانتقلت المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان للتحقيق في ظروف وملابسات هذه الواقعة.
    وكشفت مصادر محلية، على أن الهالك “م.م” يبلغ من العمر 19 سنة، وينحدر من مدينة أصيلة، كان ينوي العبور الى سبتة المحتلة عبر مدينة الفنيدق.
    وقد جرى نقل جثة الشاب  إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بتطوان، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، في انتظار تشريحها من أجل استيفاء متطلبات البحث القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعات بالشمال تستنجد بالداخلية لضمان استمرار المرفق العام

    تطوان: حسن الخضراوي

    كشفت مصادر مطلعة أن العديد من المجالس الجماعية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ضمنها مرتيل والمضيق والفنيدق، قامت، قبل أيام قليلة، بالاستنجاد بمصالح وزارة الداخلية، من أجل ضمان استمرارية المرفق العام، وتفادي تنزيل قرارات قطع التزويد بالكهرباء والماء من قبل الشركة المفوض إليها تدبير القطاع المذكور، في إطار ما يسمى التدبير المفوض، ما يستحيل معه أداء الخدمات العمومية المطلوبة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مصالح الشركة المفوض إليها قامت بقطع التيار الكهربائي عن جماعات مرتيل والمضيق والفنيدق، كإنذار أولي على تراكم الديون الاستهلاكية، حيث بادرت المجالس المعنية إلى مهاجمة قرار شركة التدبير المفوض على المواقع الاجتماعية، عوض العمل على تنزيل بنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية، وعقد اجتماعات رسمية لمناقشة مشاكل الديون وكيفية أدائها والخروج من الأزمات المالية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المجالس الجماعية التي تغرق في ديون التدبير المفوض بجهة الشمال أصبحت مطالبة بتنويع المداخيل، والعمل على بحث تنزيل مشاريع للاقتصاد في الطاقة، واستغلال الطاقات البديلة مثل الرياح والطاقة الشمسية، والمصابيح منخفضة الاستهلاك، ناهيك عن اتخاذ تدابير استباقية تمنع الوصول إلى قرار قطع التزويد بالكهرباء، لأن ذلك يضر بالمؤسسة العمومية، ويتعارض وضمان استمرارية المرفق العام.

    ولم تظهر مجالس مرتيل والمضيق والفنيدق أي مؤشرات إيجابية بخصوص تحصيل المستحقات وتخفيض الباقي استخلاصه، وذلك بسبب التحالفات الهشة، وصراع المصالح الشخصية الضيقة، فضلا عن غياب الكفاءات بالنسبة إلى النواب والمستشارين الذين يمكنهم أن يشكلوا قيمة مضافة بخصوص تسيير الشأن العام المحلي.

    وتستغرق المجالس المذكورة في استعراض مجموعة من الإكراهات السابقة، لفشل تدبير الشأن العام وتراكم ديون بالملايير، وكذا تبعات إغلاق باب سبتة المحتلة، وتوقف التهريب، وتبعات جائحة «كوفيد- 19»، عوض التفكير في إخراج مشاريع إلى الوجود، والاجتهاد في تنظيم القطاعات والسعي إلى ربط شراكات مع العديد من المؤسسات لخلق التنمية، والمساهمة في التخفيف من المشاكل الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لا يعترف بأي حدود مع إسبانيا وسبتة ومليلية تحت الإحتلال

    أفادت صيحفة إسبانيول الإسبانية أن المغرب وجه رسالة إلى الأمم المتحدة مفادها أنه لا توجد أية حدود برية بينه وبين إسبانيا وإنما الأمر يتعلق بنقاط عبور لا غير، وأن مليلة وسبتة مدينتين محتلين.
    وجاءت رسالة المغرب ردا على رسالة وجهتها الأمم المتحدة في 13 يونيو طلبت فيها من السلطات المغربية معلومات بشأن “الاستخدام المفرط للقوة فيحق مهاجرين من أصل إفريقي”، وذلك على خلفية أحداث مليلية.

    وفي الوثيقة التي توصلت بها الأمم المتحدة تم ذكر سبتة ومليلية عدة مرات، وفي كل مرة يتم الإشارة إلى أنهما مدينتان محتلتان.
    وأثار هذا الأمر جدلا كبيرا في إسبانيا، كونها تتعارض مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في آخر تصريح له امام البرلمان الإسباني، عندما تحدث عن العلاقات مع المغرب بعد الموقف الجديد من الصحراء المغربية.
    ووفقا لصحيفة إسبانيول، فإن هذا الموقف المغربي من سبتة ومليلية، يؤكد أن الرباط لن تتخلى عن المطالبة باسترجاع المدينتين السليبتين من السيادة الإسبانية، وستستمر في اعتبارهما ثغرين مختلين، بالرغم من أن الحكومة الإسبانية سبق أن تحدثت أن لا شك في انتماء المدينتين إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش وآثارها -2-

    بريس تطوان

    3. مسجد المنية المرينية

    ويسمى مسجد الرندة، وهو مسجد كان تابعا للمنية المرينية التي يسميها الناس اليوم قصر ابن سوسان، وموضعه خلف برج السويحلة من جهة الجنوب، وقد أطلعني الأستاذ أحمد بنياية على حده الذي أدركه، وذكر أنه سمي بالرندة نسبة لأشجار الرند التي بهذا الموضع، والتسمية فيما يظهر حديثة، ولم يبق منه سوى رسم حائط، وقد كان هذا المسجد تابعا للقصر ومن مرافقه، وورد ذكره عند السراج في خلاصة تاريخ سبتة. «وقد كشفت التنقيبات الأثرية عن أطلال مجموعة سكنية توجد بمحاذاة السويحلة، وهي عبارة عن غرف من بينها قاعة يفترض أنها كانت مصلى خاصا بأهل القصر».

    4. المسجد الجامع
    وهو أكبر مساجد بليونش، ومعنى المسجد الجامع عند الفقهاء المسجد الذي تجمع فيه صلاة الجمعة وتنعقد به. واتخاذ المسجد الجامع ببليونش يدل على كبر القرية وكثرة سكانها وامتداد عمرانها واحتياج أهلها لإقامة الجمعة، لأن الأصل في اتخاذ المسجد الجامع أن يكون في المدن والأمصار لاجتماع الناس في صلاة الجمعة والعيد، أما القرى القريبة من الأمصار فلا يتخذ فيها مسجد جامع إلا إذا كان بينها وبين المدينة مسافة أكثر من فرسخ. قال الباجي: «الصحيح قول ابن بشير: يتخذ بالقرية إذا كان بينها وبين المسجد الجامع أكثر فرسخ، لأن كل موضع لا يلزم أهله الترول إلى الجمعة لبعدهم وكملت فيهم شروط الجمعة؛ لزمتهم إقامتها». والمسجد الجامع بسبتة كان مصلى أهل بليونش في الأول، وقد بني زمن بني عصام وكانت بلاطاته خمسة كما قال البكري. وعدلت قبلته من قبل محمد الحارث الخشني عندما بسبتة عام 320هـ/932م، وصنع منبره في عهد بني حمود الأدارسة سنة 408هـ/1014م، وزيد فيه وجدد بناؤه على فترات متلاحقة، وعندما أقام يوسف بن تاشفين بسبتة، ليشرف على جواز عساكره اللمتونية إلى الأندلس لمنازلة ملوك الطوائف وحصارهم في بلادهم، أمر ببناء المسجد الجامع بسبتة والزيادة فيه فزاد فيه حتى أشرف على البحر وبنى البلاط الأعظم منه، وذلك سنة 1091/0484م). ثم زيد فيه بعد ذلك بيسير عندما ضاق بأهله فاحتاجوا إلى التوسعة فاستفتى الناس الفقهاء والقضاة، وممن رفعت إليهم الفتوى ابن رشد الجد، وقد سأله الفقيه القاضي أبو عبد الله ابن عيسى (ت505هـ) أيام قضائه بسبتة في الزيادة في جامعها(8). كما زيد فيه على عهد المرينيين(9). ولا زال يزاد فيه. حتى وصل عدد بلاطاته في عهد الأنصاري إلى اثنين وعشرين بلاطا.

    والغالب أن المسجد الجامع في بليونش بني زمن المرابطين، عندما ضاق المسجد الجامع بسبتة عن أهله فاحتاجوا إلى التوسعة فيه، ويرجح هذا ما ذكره القاضي عياض السبتي، أن من شرط إقامة الجمعة المصر، أو قرية من قراه على فرسخ وأقل منه، أو قرية يمكن استيطانها جامعة لأربعين بيتا أو ثلاثين فأكثر تشبه المصر في صورتها. والفرسخ مسافة ما بين بليونش وسبتة. وقد زار بليونش محمد بن يوسف الوراق قبل قرنين من وفاة القاضي عياض، ووصفها بأنها قرية كبيرة آهلة، فيشبه أن يكون اتخاذهم للمسجد الجامع كان في تلك الفترة ثم جدد المسجد على فترات بعد ذلك. والله أعلم. وذكر القاضي السراج في تاريخ سبتة: أن أسفل المسجد القديم أثر مسجد كبير ومحرابه الشاهد على ذلك لا زال قائما إلى اليوم.

    وقد وصف الأنصاري هذا المسجد فقال: «ومن جملتها المسجد الذي تجمع فيه صلاة الجمعة. بلاطات هذا الجامع ثلاثة، وله صحنان اثنان، ومنبره حسن الصنعة، ومراقيه ستة، وتاريخ بنائه منقوش في لوح من الرخام الأبيض بإزاء بابه الشرقي، وجرية نهر عنصر اللوز وهو من الأنهار المعدودة في أنهار القرية إلى جانب الجامع مما يلي قبلته». ومن خلال الوصف الذي قدمه لنا الأنصاري يتضح أن ما بقي من الأطلال الشاخصة قرب الزاوية الحراقية هي أطلال المسجد الجامع ببليونش. لأن أمامه في جهة القبلة جرية نهر عنصر اللوز الذي ذكر الأنصاري أنه كان يمر في قبلة المسجد الجامع، وإزاء بابه الشرقي موضع الرخامة التي قال الأنصاري بأن تاريخ بنائه منقوش فيها، وفيه الصحن الشرقي الذي يشتمل على الميضأة ومرافقها. فتعين بهذا كله أن يكون هو المسجد الجامع الذي يصفه الأنصاري.

    وقد كان المسجد الجامع ببليونش صغيرا مقارنة مع جامع سبتة، فجامع بليونش فيه ثلاث بلاطات، وجامع سبتة فيه اثنان وعشرون بلاطا، وله صحنان شرقي وغربي كما هو الشأن في جامع سبتة، ومنبره حسن الصنعة ومراقيه ستة، ومنبر جامع سبتة درجاته اثنتا عشرة درجة وصنع في شعبان سنة 1017/0408م. ويظهر من خلال المقارنة أن العناصر المعمارية والهندسية التي توفر عليها المسجد الجامع ببليونش كانت مشابهة إلى حد كبير لجامع سبتة.

    وأهم العناصر المعمارية التي توفر عليها الجامع هي:

    . البلاط: وكان فيه ثلاثة بلاطات، وكل بلاط يتسع لصفوف من المصلين.

    . الباب: كان للمسجد بابان باب شرقي وآخر غربي وكل باب يفضي من المسجد إلى الصحن.

    . الصحن: توفر المسجد الجامع ببليونش على صحنين:

    الصحن الأول: في اتجاه القبلة وهو الصحن الشرقي، وكان له باب من المسجد يفضي إليه، وهذا الباب لا زال قائما إلى الجانب الأيمن من المحراب. وكان هذا الصحن مشتملا على أحواض صغيرة معدة للوضوء، وأرضية الصحن لا زالت قائمة، مزينة بالرخام الأحمر، وكان الماء يجلب إلى هذا الصحن من نهر عنصر اللوز. ويمكن مع قليل من العناية وتشذيب ما نبت فيها من الحشائش وترميمه أن يتدارك من الصحن الشرقي بقية صالحة. وفي هذا الصحن مطهرة فيها نقير من الرخام، والنقير رخامة منقورة الوسط تكون بالميضأة يصب فيها ميزاب من النحاس أو غيره.

    الصحن الثاني: في اتجاه البحر، وهو الصحن الغربي. وقد اندثر و لم يبق له أثر. وكانت له باب يدخل منها إلى المسجد، كالباب الموجودة الآن في الصحن الشرقي. وذكر الأنصاري أن تاريخ بنائه كان منقوشا على لوح من الرخام الأبيض بإزاء بابه الشرقي، وليت الأنصاري أسعفنا بذكر هذا التاريخ أو لمح إليه، ولكن لا عتاب عليه. إلا أن المرجح أنه بني قديما وتم تجديده في العصر المريني زمن السلطان أبي الحسن، فقد ذكر ابن مرزوق أنه بنى بسبتة مساجد كثيرة. ويؤيد هذا صغر حجم المسجد وضيق مساحته العامة وهو ما تميزت المساجد المرينية. وما بقي من آثار القبة التي كانت تعلو المحراب وهي من آثار الهندسة المرينية. وكون الرخام الذي يوجد في الصحن الشرقي من يوجد مثله في الزخرفة والوضع والترتيب الرخام الكائن في أرضية المنية المرينية قرب برج السويحلة، وقد أثبتت الأبحاث الأركيولوجية أن القصر الذي بجنب برج السويحلة قصر مريني بني في عهد السلطان أبي الحسن، رحمه الله. والملاحظ أن مساجد المرينيين لا تتسم بالضخامة والكبر كمساجد الموحدين، وهي في الغالب صغيرة أو متوسطة الحجم، كما أنهم لم يقلدوا الموحدين في الاعتناء بالمحراب والقبلة، بل كان تركيزهم الأكبر على بلاط المحراب فهو عندهم يتميز باتساعه وكثرة زخارفه وبالقبة التي تعلوه بجوار المحراب، والملفت للنظر أيضا أن جدران المساجد المرينية قد شيدت بالطوبياء وخصص الآجر للأبواب والأقواس والأعمدة والصوامع التي تتميز بالرشاقة والجمال الذي يظهر للعين المجردة، حيث تزين ضلوعها الفسيفساء وشبكة من الأقواس المتعانقة في ما بينها والمصنوعة من الآجر ويتوجها طوق من الزليج الرفيع الصنع المتعدد الألوان.

    وموضع اللوح الرخامي الذي كان مكتوبا فيه تاريخ بناء المسجد لا زال ظاهرا في الجهة الشرقية للمسجد، وقد كان هذا اللوح كبيرا، كتب فيه ما جرت العادة بكتابته من تسمية الباني والدعاء له وذكر التاريخ. وقد بقي في موضعه مدة مديدة إلى أن أخذ من مكانه.

    ومما يلاحظ على هذا المسجد؛ أن اتجاه قبلته جاء منحرفا عن اتجاه قبلة الجامع العتيق الآن، والسبب في هذا، والله أعلم، أن المسجد الجامع ببليونش بني على سمت جامع سبتة، وجامع سبتة القديم كان في قبلته تغريب أي ميل نحو الغرب، وقد زاره أبو علي المتيحي في القرن الخامس فرآه كذلك، «قال أبو علي المتيجي: وكذلك رأيت جامع سبتة فيه بعض التغريب، فكان الإمام ينحرف فيه، ويقول..انحرفوا يسيرا إلى المشرق فإن الإمام ينحرف وينحرف أهل الصفوف، قال الشيخ: شاهدت ذلك منهم مرارا» وقد حقق قبلة جامع سبتة الإمام الفقيه محمد بن الحارث الخشني، وذلك عند مروره بها في طريقه إلى الأندلس، قال القاضي عياض: «وقد دخل بلدنا سبتة قبل 320هـ/932م، فحبسه أهلها عندهم وتفقه عليه قوم منهم، وذكر أبو الفرج الجياني في تاريخه أنه حقق قبلة جامعهم إذ ذاك، فوجد فيها تغريبا فامتثلوا رأيه وشرقوها». وأبو علي المتيجي زار جامع سبتة بعد تعديل قبلته من قبل الإمام محمد بن الحارث الخشني، ووجدهم يأخذون بتعديل الخشني وتصويبه، ولكن بقي محرابه مبنيا على الوضع الأول، وكان الإمام يأمرهم بالانحراف، وقد ذكر أبو علي المصمودي في كتاب القبلة له: أن عمل الفقهاء في المغرب في المسجد إذا كانت قبلته منحرفة انحرافا يسيرا؛ أن يترك المسجد على ما هو عليه وينحرف الإمام والناس فيه إلى القبلة». وعند بناء المسجد الجامع ببليونش وجهوا قبلته على سمت قبلة جامع سبتة، فلذلك كان في قبلته تغريب كما هو الشأن في قبلة جامع سبتة القديم. وقد ذكر ابن العربي في ترتيب المسالك: «أن المتولي لبناء المساجد عامتهم جهال بأمر القبلة، ولا يتحرونها على الوجه الذي يعتبر عند أهل العلم بها، فلذلك يقع فيها مثل هذا». وقد ذكر الأنصاري أنه استوعب وصف جامع سبتة وتاريخه وأخباره في تأليف خاص به سماه: بغية السامع، والكتاب مفقود، ولعله أجرى فيه ذكر جامع بليونش أيضا وفصل فيه وذكر طرفا من أخباره والله أعلم.

    ثم إن هذا المسجد الجامع بقي على حاله تقام فيه الصلوات والجمعة إلى أن تهدم وهجره الناس، وانتقلوا منه إلى المسجد العتيق الذي بني في مطلع القرن الماضي، وقد زيد فيه مؤخرا، والبلاط الثاني مما يلي القبلة هو البلاط القديم، وباقي البلاطات مما زيد فيه عند التوسعة.

    ولا يعلم بالتحديد متى تهدم المسجد الجامع، وهو الآن مهمل إهمالا شديدا يتداعى يوما بعد يوم.

    وكانت تعقد في المسجد الجامع ببليونش مجالس العلم والتعليم، ومجالس الرواية والحديث، وقد كان كثير من أهل العلم والرواية يقصدها ويترل بها، منهم المحدث الراوية يحيى بن رزق والقاضي عياض وأبي الحسين بن الصائغ وقاسم ابن الشاط وابن رشيد وأبو البركات البلفيقي وابن الخطيب وغيرهم. وقد أسمع الإمام المحدث قاسم بن محمد الأنصاري المعروف بابن الشاط كتاب الشمائل لأبي عيسى الترمذي في بليونش. وممن أخذه عنه ببليونش الفقيه المكتب أبو عبد الله محمد بن سعد الفليري سنة (715هـ/1315م).

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. مق.تل عسكري خلال مواجهات في سبتة المحتلة

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت وسائل إعلام إسبانية يوم الاثنين أن جنديا إسبانيا يبلغ من العمر 35 عاما لقي مصرعه إثر تعرضه لعدة طلقات خلال حادث في مرآب بمنطقة في حي برينسيبي بمنطقة بوبلادو في سبتة.

    ووقع الحادث المسلح، الذي لم تعرف أسبابه، أثناء قيام قوات الأمن بعملية في الحي المذكور، لكشف ملابسات عمليات إطلاق النار في الأسابيع الأخيرة.

    وأشارت الشرطة إلى أنه تم القبض على 6 أشخاص لتورطهم في مقتل الجندي الإسباني، على الرغم من أنه لم يكن من الممكن بعد تحديد ما إذا كان صاحب الطلقات التي أنهت حياة العسكري الذي يحمل رتبة عريف أول في القوات النظامية، من بينهم.

    وتأتي هذه الأحداث بعد إصابة سبعة من ضباط الشرطة بعد رشقهم بالحجارة من قبل حشد حاول منع الأمن اعتقالهم ليلة الجمعة إلى السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة ..اصابة عناصر شرطة في مواجهات بحي “المغاربة “

    هبة بريس – متابعة

    اندلعت مواجهات في الساعات الاولى من صباح اليوم السبت ، بحي “البرنسيبي” ذو الغالبية السكانية من أصول مغربية في سبتة بين عدد من الأشخاص والشرطة الإسبانية.

    وقال موقع “الفارو دي سوتا ” ان عناصر الشرطة كانت قد توجهت إلى حي “البرنسيبي” من أجل مداهمة منزل، إلا أنهم تعرضوا لمقاومة عنيفة من طرف بعض الأشخاص حيث اصيب بعض عناصر الشرطة بجروح على مستوى الراس .

    وتنتشر بحي “البرينسيبي ” مظاهر الجريمة المسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء المولى اسماعـيل إلى انـجلـترا.. السفير محمد بن على أبغلي

    بريس تطوان

    غفل ابن زيدان ومن بعده الأستاذ داود في اسم هذا السفير الذي هو أبغلـي وليس البقولي بحسب النطق الانجليزي الذي ورد في مذكرات “برايت وايت” بسب سوء الترجمة.

    وأول مصحح لهذا الاسم هو الأستاذ محمد عزوز حكيم الذي تناوله في كتابه معلمة تطوان حيث وصفه : “من أعيان تطوان” عينه السلطان مولاي إسماعيل سفيرا له مكلفا باقتناء السلاح من إنجلترا (جورج الأول) في شهر رجب 1138 هـ ( 1725). وغير ذلك لم نعرف شيئا عن السفير أبغلي عن مولده ونشأته، عن نشاطه العلمي أو الوظيفي بدائرة السلطان المولى إسماعيل، وكل ما وصلنا من علمه أن الباشا أحمد الريفي هو الذي شر فه بتوليه المهمة التي أرسله فيها، كما أن المؤلف “برايت وايت” وصفه بأنه شخصية لامعة في إنجلترا، وكانت مخصصاته كافية لمصاريفه. وكان يقابل بالاحترام حيثما ذهب، فقد كانت له جا ذبية خاصة لاجتلاب التقديـــر والتعظيم بحيث لا يستطيع أحد الوصول إلى درجته في الأبهة و الفخامة، كما أنه كان يعرف قيمة مركزه، ويشعر بأنه إذا فشل في مهمته يصل إلى حالة من البؤس لا مزيد عليها)).
    هذا ما عرفنا به المؤرخ الإنجليزي وهو ما ترجمه عنه حرفيا الفقيه محمد داود وأيضا ابن زيدان صاحب الإتحاف. واستطاع هذا السفير التطواني “الشخصية اللامعة” والوجيهة جـدا أن يلفت إليه الأ نظار الانجليزية.

    وكيف لا؟ وقد زود في سفره بالخدم والأعيان والهدايا، ولأول مرة في تاريخ المغرب وفي تاريخ العلاقات المغربية الإنجليزية تصاحب السفير أبغلي فرقة موسيقيـة أندلسية تطوانية أطربت في ذلك الوقت الشعب الإنجليزي وشنفت أسماعه بصداح الموسيقى الأندلسية الأخاذة مما جعل أبغلي كما يقول “برايت وايت” شخصية لامعة في انجلترا، وأناله تشريفا فوق العادة، فكان نجاحه في سفره نجاحا منقطع النظير).

    وفي بحث قيم للدكتور عبد الهادي التازي عن السفير محمد بن اعلي أبغلي نشره بمجلة الأكاديمية المغربية لسنة 1986 تناول فيه أسباب تحسين العلاقات المغربية البريطانية على عهد السلطان المولى إسماعيل الذي كان (يخطط بجد لإسترجاع مدينة سبتة من يد مغتصبيها. وكان يرى في إنجلترا الحليفة التي في استطاعة المغرب أن يعتمد عليها سيما وهو يقدم لها مساعدات ثمينة بعد أن احتلت جبل طارق وأمست في حاجة ماسة إلى تزويد الجبل بالماء والغذاء. بذلك نفسر وجود عدد من السفراء المغاربة في لندن ونفسر كذلك وجود عدد من السفراء الإنجليز في المغرب كما نفسر وجود مشاريع عدة للاتفاقيات المزمع إبرامها بين المملكتين المغربية والبريطانية). ويضيف الدكتور عبد الهادي التازي:

    (( إن سبتة في منظور القادة المغاربة على مر الزمان وعلى رأسهم المولى اسماعيل لا يمكن أن يحررها إلا من يمتلك الأسطول القوي لأنها شبه جزيرة، و بما أن بريطانيا تتوفر على أسطول، فلتكن للمغرب معها معـاهـدات وعلاقات دبلوماسية طالما أنه أي المغرب ليس له في البحر نصيب.)) ويستطرد:

    ( أقول: في ذلك الإطار كانت تدخل السفارات التي ترددت على بريطانيا. معظمها كانت محاولات لكسبها وحملها على تحرير سبتة وتسليمها لملاكها الشرعيين).

    واستطاع الدكتور التازي أن يطلع على التقارير البريطانية التي وصفت هذا السفير وبدون استثناء بأنه كان في منتهى اللطف في المعاملة، والحصافة في الرأي والتفكير والذوق ويذكرون أنه عندما كان يقوم بزيارة مبنى الاكاديمية البريطانية لم يتردد في إبداء بعض الملاحظات وتقديم بعض الأفكار، الأمر الذي يعبر عن ثقته وإيمانه بجدوى الآراء التي يقترح العمل بها. لقد كان يلقي عددا من الأسئلة على مخاطبیه برهنت على أنه طموح، وأنه ذو عبقرية فذة، وأنه فنان كذلك.) ويشرح الأستاذ التازي مهمة السفير بأنها (كانت على غاية من الأهمية فعلاوة على الموضوع الأساس: موضوع سبتة هناك المواطنون المغاربة اليهود الذين كانوا يعانون في جبل طارق على ما أشرت إليه وهناك إلى جانب هذا مركب كان يحمل بضاعة يمتلكها تجار من تطوان وقد استولت عليها وهي في طريقها إلى المغرب عصابة من القراصنة الانجليز بالرغم من أنه كان يحمل راية بريطانية).

    ويذكر: ( أنه يتوفر على لائحة طويلة للسادة المغاربة الذين رافقوا السفير أبغلي. وإن دراسة حيثيات أولائك الرفقاء لتعبر وحدها عن مدى ماوصلت إليه الحضارة المغربية خلال ذلك العهد، فقد كان ضمن أولائك السادة الذين بلغ عددهم نحو العشرين السيد الحاج عبد السلام مفتي السفارة، ومحمد بن عبد السلام كاتب السفارة، والسيد علي الزعيم بصفته محاسبا، وأربعة من الخدم الذين يساعدون السيد السفير علاوة على آخرين كانوا يهتمون فقط بملابسه وآخرين كانوا يهتمون بمطبخه، و أخيرا التراجم الذين كانوا وسطاء بينه وبين المسؤولين الانجليز ومن أهم ما ورد في البحث تعليق التازي على اللوحة الرائعة و الجميلة التي ترسم السفير أبغلي والتي تعطي صورة مدققة لما كان عليه سفراؤنا قبل نحو أربعة قرون في أناقة هندامهم و انسجام ثيابهم علاوة على ما كانوا يتمتعون به من مؤهلات فكرية و رصيد علمي لايقل عن زملائهم في الأوساط الأوربية) ولما زار مقر الأكاديمية البريطانية في لندن ووقف على السجل الذي كان يحمل توقيع الزائرين والمنتمين للأكاديمية، عرف أن الذين ينتسبون للإكاديمية عليهم أن يؤدوا القسم ملتزمين بأن يظلوا مخلصين لأكاديميتهم عاملين على ازدهار البحث العلمي فيها.
    وقد حققت سفارة أبغلي كامل نجاحها في المهمة التي كلفت بها كما يبدوواضحا من خلال الهدايا النفيسة والفاخرة التي أغذقها المـلـك الانجليزي جورج الأول عليه وعلى المولى إسماعيل حين عودته إلى المغرب عن طريق جبل طارق وتخصيص إحدى البواخـر “طو رباي” التابعة للأسطول الملكي الانجليزي لنقله إلى هناك، أرسل برفقة القبطان “المرسرجان روسيل” كسفير إلى المغرب يحمل هو الآخر عدة هدايا ورسائل خاصة إلى الملك المغربي، وكان الكاتب القنصل الانجليزي بالمغرب ” برایت وایت” مرفوقا به.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره