Étiquette : سبتة

  • المغرب: درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الاثنين

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الاثنين، ‏حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————

    – وجدة 18 …….29

    – بوعرفة 18…….. 30

    – الحسيمة 18 …….. 26

    – تطوان 17 ……… 28

    – سبتة المحتلة 17 ……. 26

    – مليلية المحتلة 19 …….27

    – طنجة 19 …………33

    – القنيطرة 18 ………32

    – الرباط 18 ……….. 32

    – الدار البيضاء 16 …… 30

    – الجديدة 19 ……….. 32

    – سطات 19 ……….34

    – آسفي 19 ……….. 36

    – خريبكة 16 ……….. 32

    – بني ملال 17 …….. 32

    – مراكش 19 ……….. 35

    – مكناس 17 ………… 34

    – فاس 17 ………….. 34

    – إفران 12 ………….. 25

    – تاونات 18 ……….. 33

    – الرشيدية 19 ……… 30

    – ورزازات 17……….31

    – أكادير 18 ………… 36

    – الصويرة 17………. 24

    – العيون 20 ……….. 40

    – السمارة 21 ………. 38

    – الداخلة 20 ……….. 27

    – أوسرد 26………… 38

    – لكويرة 23 …………34

    – ميدلت 12 ……….. 27

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يلجأ إلى “سيف الريف” ويراهن على الحديد لتنزيل اتفاق المصالحة مع إسبانيا

    يخطط المغرب لإعادة استغلال مناجم الحديد “سيف الريف” المتواجدة بالقرب من مدينة الناظور لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي بالمنطقة لهدف رئيس يتعلق بالشق الاجتماعي حيث تعيش المنطقة الشمالية من غربها إلى شرقها على وقع الركود التجاري منذ تأزم العلاقات مع إسبانيا وفرض حصار اقتصادي على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

     

    وأطلقت شركة “سيف الريف” التابعة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن طلب عروض لجذب مستثمر أجنبي لاستغلال رواسب خام الحديد، وسيمكن للفائز بالصفقة استغلال مخزون حديد خام على سطح الأرض متواجدة ببني بويفرور غير بعيد عن ميناء بني انصار.

     

    تقديرات المكتب الوطني تتوقع استخراج 35 مليون طن من مناجم سيف الريف وما يناهز 36 مليون طن من الحديد موزعة بين ومنجم “ويكسان” ومنجم “أكسارا” ومنجم “سوطولزار”  ومنجم “إمناسن” الذي يحتوي على أكبر كمية.

     

    هذه الخطوة تسعى من خلالها الدولة المغربية إلى تنفيذ بعض من المتفق عليه مع مدريد في خارطة الطريق التي أفرزها اتفاق الصلح بعد أزمة هي الأسوأ منذ 20 سنة، حيث كانت موجة الهجرة غير الشرعية من النقط الرئيسية التي تم التفاهم عليها بين البلدين، ويمكن للعمل المنجمي أن يجذب المئات من الراغبين في الشغل مع خلق الكثير من فرص الشغل غير المباشرة إضافة إلى التخفيف من الضغط الاقتصادي على سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات وشروط فتح الجمارك.. ألباريس يلتقي برئيس سبتة

    عقد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، اجتماعا، اليوم الخميس، بمدريد، مع رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، للحديث عن إجراءات وشورط فتح مكاتب جمركية بمعبري سبتة ومليلية، ابتداء من شهر يناير 2023، من أجل عبور منظّم وتدريجيّ للبضائع، بعد إغلاقهما، شهر مارس سنة 2021، عقب تدهور العلاقات بين البلدين وتفشي جائحة « كورونا ».

    وحسب وسائل إعلام إسبانية، من المقرر أن يخرج فيفياس للإعلام، اليوم الخميس، من أجل الكشف عن تفاصيل تخصّ ما تمت مناقشته في اجتماعه مع ألباريس.

    وسبق لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الإسباني، أن عقدا، يوم 21 شتنبر الجاري، اجتماعا على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنا على إثره أن إعادة فتح مكتب الجمارك في مدينة مليلية وإنشاء مكتب جديد في سبتة، سيكون خلال شهر يناير 2023. كما اتفقا على عقد اجتماع رفيع المستوى، في نهاية نونبر القادم.

    يذكر أنه ومنذ أبريل الماضي، تاريخ إعلان رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، عن افتتاح مكتب جمركي تجاري في سبتة المحتلة، وخوان فيفاس ومديره التنفيذي يشيران في مناسبات عديدة، إلى حذرهم بشأن هذا الموضوع، إلى حين معرفة تفاصيل الاتفاق مع المغرب بشأن ما إذا كان سيتم إطلاقه بالفعل، بالإضافة إلى طرق عودة الحركية التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Okdiario »: النظام الجزائري يبتزّ سانشيز بـ »ملف الهجرة »

    اعتبرت صحيفة « Okdiario » الإسبانية أن « حكومة سانشيز تواجه ابتزازا جديدا من الجزائر »، بسبب موقف مدريد الجديد من قضية الصحراء المغربية، ودعمها لمقترح الحكم الذاتي كحل مثالي لنزاع الصحراء.

    وأوضح المصدر ذاته أن « الأمر يتعلق بالهجرة السرية وليس الغاز الطبيعي فقط؛ حيث ارتفع عدد تدفقات المهاجرين غير النظاميين القادمين على سواحل إسبانيا، بشكل غير مسبوق، منذ توتر العلاقات الثنائية بين الطرفين ».

    وأكدت الصحيفة الإسبانية أن « السواحل الإسبانية سجلت في الأسبوع الثاني من شهر شتنبر الجاري، تدفق أكثر من 927 مهاجر سري قدموا من السواحل الجزائرية »، مضيفة أن « 900 من هؤلاء المهاجرين هم من جنسية جزائرية وليسوا من مواطني دول جنوب صحراء إفريقيا ».

    وكشفت « Okdiario » أن « الجزائر تمارس ضغطا على إسبانيا، بسبب موقفها الداعم لخطة الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، من خلال قوارب الهجرة غير الشرعية التي تتدفق على سواحل البلاد يوميا »، لافتة إلى أن « طريق الهجرة عبر المغرب توقف مؤقتا، بعد الاتفاق بين الرباط ومدريد، وزادت عمليات المراقبة في سبتة ومليلية ».

    وتابعت الصحيفة الإسبانية أن « الاتهام الموجه للجزائر بابتزاز إسبانيا بالهجرة غير النظامية، والذي تأكد بلغة أرقام التدفقات، هو نفسه الاتهام الذي كان يردده مسؤولو النظام الجزائري ضد المملكة المغربية؛ حيث كانوا يتهمون الرباط بابتزاز إسبانيا بتدفقات المهاجرين غير النظاميين، لإجبارها على اتخاذ مواقف لصالحها في قضية الصحراء »، واصفة النظام الجزائري بـ »المتناقض »، في ظل تأكيد العديد من التقارير الإعلامية الإسبانية عن تسجيل منحى تصاعدي لتدفقات المهاجرين السريين القادمين من السواحل الجزائرية نحو السواحل الإسبانية، في الشهور الأخيرة، في محاولة لخلق أزمة جديدة للحكومة الإسبانية، و »معاقبتها » على موقفها من قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوربي ينسحب من حماية حدود سبتة و مليلية

    زنقة 20 | الرباط

    قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون، أن وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية (فرونتكس) تتدخل لحماية حدود أي دولة عضو في الإتحاد إذا طلبت هي ذلك.

    و ذكرت المسؤولة الأوربية ، أن وجود عناصر “فرونتكس” في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، يجب أن يكون بطلب من حكومة بيدرو سانشيز.

    و أوضحت أنه في حالة طلبت ذلك ، يجب دراسة و تقييم الطلب من قبل مدير فرونتكس ، والذي يمكنه أيضًا الاستشارة مع أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي لبدء عملية على الحدود أو أي إجراء آخر ذي صلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر منفذ جديد يستخدمه اليمنيون للهروب إلى إسبانيا

    قالت صحيفة إسبانية إن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إسبانيا بالقوارب حتى الآن هذا العام أكثر من 21 ألفا، بسبب الزيادة التي أحدثها الطريق الجزائري جراء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بسبب الصحراء المغربية.

    ونقلت “بوث بوبيلي” أن أكبر مشكلة تواجه مدريد حاليا هي عدم قدرتها على إعادة المهاجرين بسبب توقف التعاون الجزائري الإسباني جراء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

    وأشارت الصحيفة إلى أن طريق الهجرة عبر المغرب توقف مؤقتا بعد الاتفاق بين الرباط ومدريد، وزادت عمليات المراقبة في سبتة ومليلية، وقالت الصحيفة إن تعاون الجزائر في مجال الهجرة انخفض لأسباب سياسية.

    وجاءت آخر موجة كبيرة من المهاجرين في عطلة نهاية الأسبوع من 9 إلى 11 سبتمبر، ووصل ما يقرب من 900 شخص إلى إسبانيا من الموانئ الجزائرية، “صحيح أن معظمهم من الجزائر ولكن تم العثور على سوريين ويمنيين وباكستانيين ومصريين وتونسيين” وفق الصحيفة.

    وأشعلت العلاقات المعقدة بين إسبانيا والجزائر فتيل الرحلات غير القانونية من موانئهما، وفق الصحيفة. وأشارت “بوث بوبلي” إلى أن الوضع الجغرافي للجزائر يقدم لمافيا التهريب خيارات واسعة.

    ويقول التقرير إن تكلفة الهجرة ارتفعت من 1500 يورو إلى 3000 يورو هذا الصيف، والعديد من المهاجرين الذين يركبون القوارب لا يدفعون المبلغ بالكامل ويحافظون على ديون للشبكات الدولية التي تأخذهم إلى إسبانيا.

    وتتابع الصحيفة أنه في الأشهر الأخيرة، تم تسريع الإجراءات القضائية ضد ممثلي هذه المافيات، وعلى الرغم من الطوابير الطويلة الموجودة في المحاكم الإسبانية، فأن الإجراءات ضد أصحاب العمل هؤلاء تجري معالجتها في غضون شهر، كل هذا بهدف تطويق هؤلاء المجرمين ولا يمكن القيام بمزيد من الرحلات.

    وتتخوف إسبانيا من أن عام 2022 سيكون عاما قياسيا، وفقا للبيانات التي قدمتها وزارة الداخلية يتوقع أن ترتفع نسبة الهجرة بحوالي 25 %.

    واندلعت أزمة دبلوماسية بين البلدين في مارس الماضي بعد أن أقدمت إسبانيا على تغيير موقفها بشكل جذري من قضية الصحراء المغربية، لتعلن دعمها علنا لمقترح الحكم الذاتي المغربي، مثيرة بذلك غضب الجزائر، الداعم الرئيسي لانفصاليي “بوليساريو”، وردت الجزائر على مدريد بتعليق “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” التي أبرمتها عام 2002 مع إسبانيا، لتكشف بذلك أنها الطرف الرئيسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وان ميليشيات البوليساريو الإرهابية ليست سوى أداة لتنفيذ مخططات النظام العسكري الجزائري…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تخصص 15 مليون يورو لرعاية المهاجرين القاصرين في ثغري سبتة ومليلية

    أعلنت الحكومة الإسبانية الأسبوع الجاري عن تخصيص 15 مليون أورو لرعاية القاصرين غير المصحوبين الموجودين بكل من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وجزر الكناري.

    حكومة بيدرو سانشيز أعلنت على لسان المتحدثة باسمها إيزابيل رودريغيز عن منح جزر الكناري ستة ملايين أورو، ومنح 4,5 ملايين أورو لمدينة سبتة المحتلة، ومثلها لمدينة مليلية السليبة.

    وأوضحت حكومة مدريد أن الغرض من هذه الأموال هو توفير الرعاية التي يحتاج إليها هؤلاء القاصرون، سواء فيما يتعلق بالإيواء أو التوجيه والدعم النفسي والاجتماعي.

    Migrant

    وأشارت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إلى أن جزر الكناري وسبتة ومليلية هي المناطق “الأكثر تضررًا” بحكم قربها من الحدود الجنوبية لأوربا.

    ويشكل القاصرون المغاربة السواد الأعظم من الأطفال غير المصحوبين في مختلف المدن والمناطق الإسبانية، كما توضح ذلك المعطيات الرسمية الصادرة عن الجارة الشمالية.

    فحسب تقرير رسمي نشره مكتب المدعي العام الإسباني، قبل عام، فإن أغلب الأطفال الأجانب غير المصحوبين بذويهم يتحدرون من المغرب بنسبة مئوية تصل إلى 60 في المائة، متفوقا بأضعاف على دول إفريقية أخرى.

    ورغم الأوامر التي أصدرها الملك محمد السادس العام الماضي لإعادة القاصرين المغاربة غير المصحوبين الموجودين بإسبانيا وباقي دول الاتحاد الأوربي، إلا أن هذه العمليات لم تتم بعد، في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات المغربية أن الأمر يرجع لتعقد القوانين الأوربية.

    وفي هذا الصدد قال خالد الزروالي الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية في لقاء مع وكالة الأنباء الإسبانية قبل أيام، “تعاملنا مع قضية القاصرين المغاربة بشجاعة وشفافية كبيرتين، وأرسلنا فرقًا إلى فرنسا وإسبانيا ودول أخرى للتعرف على القُصّر… ويمكنني أن أؤكد لكم أن المغرب يكرر استعداده للترحيب بأطفاله، لكن المشكلة في البلدان الأوربية، حيث تجعل القوانين واللوائح عمليات الترحيل هذه معقدة بعض الشيء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لن يعجب ساكنة الشمال.. حكومة سبتة المحتلة تتشبث بشرط أساسي لإعادة الحركة التجارية بمعبر تاراخال

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    شكل إعلان وزير خارجية إسبانيا عن عودة الحركة التجارية بمعبري سبتة ومليلية المحتلتين، مفاجأة سارة لساكنة المناطق الشمالية للمملكة، ومعها أيضا القاطنين داخل الثغرين، الذين أمضوا 3 سنوات عجاف من الركود الاقتصادي، بعد القرار السيادي الصادر عن المغرب والقاضي بالقطع مع كل مظاهر التهريب المعيشي، والاكتفاء بمرور المسافرين فقط بدءا من الربيع الماضي.

    إلا أن فرحة العديدين لم تكتمل، حيث نشرت صحيفة « إلفارو دي سيوتا » مقالا أكدت فيه أن الحكومة المحلية وضعت شرطا أساسيا على طاولة حكومة مدريد، يتمثل في الإلغاء النهائي لاستفادة ساكنة تطوان ونواحيها من امتياز ولوج الثغر المحتل بجواز السفر فقط، مشدد على ضرورة فرض التوفر على تأشيرة، سواء شينغن أو محلية، على جميع المواطنين المغاربة.

    حكومة سبتة المحتلة، ومن خلال شرطها هذا، تحاول أن تجعل من المدينة قبلة لفئة معينة من المغاربة، ذات قدرة شرائية مرتفعة، قادرة على صرف مبالغ مالية هامة خلال زيارتها للمدينة، مع الحفاظ على حركة مرور سلسة بالمعبر الحدودي، عكس « البلوكاج » الذي عانى منه خلال سنواته الأخيرة، والذي كان سبب في نفور الأغنياء من القدوم، كما كان يعيق ولوج السبتيين إلى باقي التراب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إعادة فتح الحدود التجارية في سبتة ومليلية مع المغرب (خبير)

    أفرز اللقاء الثنائي الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع نظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، أمس الأربعاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن إعلان إعادة فتح الحدود التجارية في سبتة ومليلية مع المغرب بداية السنة المقبلة 2023.

    وفي هذا الصدد، أورد المحلل الاقتصادي، عمر الكتاني أن إعادة فتح الحدود التجارية في المدينتين المحتلتين لا يعني على الإطلاق إلى عودة التجارة على شكل التهريب المعيشي الذي كان معمولا به في السابق قبل الأزمة بين الجانبين.

    وأوضح الكتاني في تصريح لـ “آشكاين” أن المغرب أرضى إسبانيا بموافقته على إعادة فتح التجارة، عقب اعتراف الأخيرة بخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب فيما يخص قضية وحدته الوطنية والصراع المفتعل مع جبهة البوليساريو.

    وأضاف المتحدث أن هذه التجارة ستهم بالأساس دخول البضائع والسلع من كل من سبتة ومليلية عن طريق الجمارك (الديوانة)، بمعنى بطريقة قانونية، مبرزا بالقول “قد يقول البعض إن الأمر هو بمثابة دعم لاحتلال المدينتين من قبل إسبانيا، إلا أن الأمر من منظوري، مؤقت، لأن المغرب يلعب سياسة الضغط بشكل تدريجي”.

    وسجل الكتاني أن المسألة مقبولة مادامت بشكل مؤقت، مسترسلا “خصوصا وأن ساكنة المدينتين تعانيان من ركود اقتصادي خانق، ومساعدتهما على إدخال السلع والبضائع إلى المغرب من شأنه أن يفرج عن أزمتهما”.

    وختم المحلل الاقتصادي قوله: “المغرب يعي تماما مصالحه كما يعرف جيدا متى يقوم بالظغط على دولة ما لصالحه”، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستمثل ضربة للبوليساريو.

    ونقلت صحيفة “إلباييس” عن ألباريس قوله إن الاتفاق جرى بينه وبين نظيره المغربي على فتح الحدود التجارية بالمعبرين الحدودين لسبتة ومليلية في شهر يناير من سنة 2023، مبرزا أن الأمر يتعلق بتنفيذ الاتفاق الذي تم بين العاهل المغربي ورئيس الوزراء الإسباني والمُضمن في بيان مشترك صدر خلال زيارة هذا الأخير للرباط شهر أبريل الماضي.

    وأوضح ألباريس أن الاتفاق بخصوص الحدود التجارية يتعلق بالمرور البري للبضائع ابتداء من شهر يناير المقبل، مبرزا أنه جرى خلال هذا الاجتماع التأكيد على الصداقة المغربية الإسبانية، وأكد أن جميع مجموعات العمل التي تم إنشاؤها بين حكومتي البلدين عقدت اجتماعاتها وتلتزم بخارطة الطريق المحددة، إلى جانب استئناف الرحلات الجوية والبحرية والبرية ما سمح للآلاف من العائلات المغربية باللقاء مرة أخرى خلال الصيف الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الجمارك بسبتة ومليلية.. هل سيساهم القرار في إعادة إنعاش اقتصاد الشمال؟

    محمد عادل التاطو

    أعاد قرار المغرب وإسبانيا بفتح مكاتب جمركية بمعبري سبتة ومليلية، ابتداءً من شهر يناير المقبل، من أجل عبور منظم وتدريجي للبضائع، (أعاد) ملف الوضع الاقتصادي مع الثغرين المحتلين إلى الواجهة مجددا، وذلك بعد مرور أزيد من سنتين ونصف من قرار المغرب إنهاء ظاهرة التهريب المعيشي بشكل نهائي.

    فأمس الأربعاء بنيويورك، أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، عقب لقائه بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، أن البلدان اتفقا على إعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية، وإحداث مكتب جديد بسبتة، ابتداءً من يناير 2023، من أجل ضمان عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية.

    وفي الوقت الذي لم يكشف فيه الوزيران عن تفاصيل وطرق عودة الحركية التجارية بين البلدين عبر معبري سبتة ومليلية، برزت تساؤلات حول طبيعة هذه المكاتب الجمركية، وهل يتعلق الأمر بالتبادل التجاري الدولي، أم بتقنين عملية إخراج السلع من المدينتين السليبتين من طرف سكان المدن الحدودية المغربية.

    وقبل إغلاق المعبرين شهر مارس سنة 2021، عقب تدهور العلاقات بين البلدين وتفشي جائحة كورونا، كان سكان إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق، من جهة، وإقليم الناظور من جهة ثانية، يدخلون إلى سبتة ومليلية، على التوالي، دون تأشيرة، حيث يُلزمون بالإدلاء بجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية فقط، وهي نفس الإجراءات التي كانت سارية على سكان سبتة ومليلية أثناء دخولهم للمدن المغربية الحدودية.

    ومكَّن هذا الوضع الذي ظل قائما طيلة عقود، من تحقيق نشاط اقتصادي لافت لمدن الشمال، خاصة تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل والناظور، سواء من خلال أنشطة التهريب المعيشي، أو عبر العمل بشكل قانوني داخل المدينتين المحتلتين، إلى جانب سهولة التنقل والسياحة والزيارات العائلية في كلا الاتجاهين.

    غير أنه وبعد فتح الحدود مع سبتة ومليلية عقب طي صفحة الأزمة بين الرباط ومدريد، فرضت السلطات الإسبانية التأشيرة على الراغبين في دخول المدينتين، وهو ما حرم الآلاف من العمال المغاربة القانونيين في العودة إلى أنشطتهم، في وقت كشف فيه مسؤولون إسبان أن الأمر يتعلق بتدابير مؤقتة قد تعقبها قرارات أخرى لوقف العمل بـ”الفيزا”.

    وقد مددت السلطات الإسبانية قرار فرض التأشيرة في سبتة ومليلية لمدة شهرين إضافيين، حيث نُشر بالجريدة الرسمية الإسبانية، خلال شتنبر الجاري، قرار بتمديد العمل بهذه الإجراءات ابتداءً من 15 شتنبر الحالي، وإلى غاية 15 نونبر المقبل.

    “قرار سياسي”

    وفي هذا الصدد، يرى عمر التيجاني، أستاذ الاقتصاد والموارد البشرية بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش، أن قرار فتح الجمارك حدث سياسي أكثر منه اقتصادي، على اعتبار أن إغلاق المعبرين جاء نتيجة تأزم العلاقات السياسية بين البلدين، فيما إعادة فتحهما جاء عقب انفراج الأزمة.

    واعتبر التيجاني في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع الاقتصادي لمناطق الشمال المحيطة بالمدينتين المحتلتين، وخاصة الفنيدق وتطوان، سيكون تأثير قرار فتح الجمارك عليها إيجابيا نوعا ما، نظرا لأن عودة التجارة الدولية بالمنطقة ستكون في صالح البلدين معا.

    غير أن فتح الجمارك لا يعني عودة الأمور كما كانت عليه من قبل، يضيف المتحدث، “لأن المغرب شرع في سلسلة من المشاريع التأهيلية لفائدة مجموعة من التجار والسكان، خاصة في الفنيدق وتطوان، من أجل إعادة إدماجهم في سوق الشغل عبر برامج اقتصادية واجتماعية متعددة”.

    وبخصوص طريقة فتح الجمارك، أوضح الخبير الاقتصادي أن ذلك سيكون إجراءً عاديا لدخول البضائع بشكل قانوني، كأي مكتب جمركي آخر على غرار ميناء طنجة أو الدار البيضاء، وربما ستكون هناك تسهيلات للتجار المغاربة، مشددا على أن تدفق البضائع عبر التهريب المعيشي لن يعود مجددا إلى المعبرين.

    وبالنسبة إلى إمكانية العودة إلى إجراءات إعفاء سكان تطوان والناظور ونواحيهما من التأشيرة، أبرز التيجاني أن هذه المسألة مرتبطة بما يمكن أن يلعبه الضغط السياسي والدبلوماسي المغربي من أجل إقرار هذا الوضع بشكل مقنن، عكس ما كان عليه الوضع في السابق.

    واعتبر الأستاذ الجامعي أن هذه ورقة يمكن استثمارها من طرف الدبلوماسية المغربية من أجل تعزيز العلاقات مع إسبانيا، لأن عائدها سيكون في صالح البلدين، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين الرباط وباريس على خلفية العراقيل الفرنسية في منح التأشيرات للمغاربة، مقابل انفراج العلاقات مع إسبانيا.

    لا حل مع استمرار “الفيزا”

    من جانبه، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للمكتب النقابي للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا العمل في سبتة المحتلة، أن فتح الجمارك عبر المعابر البرية، قرار في صالح المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن الجميع يترقب اتفاق البلدين على إعادة السماح بدخول المدينتين بدون تأشيرة، من أجل تحقيق رواج اقتصادي لصالح الحميع.

    واعتبر مروان في اتصال لجريدة “العمق”، أن قرار فتح الجمارك يأتي ضمن المرحلة الثالثة في تنزيل خارطة الطريق بين البلدين، وذلك بعدما نصَّ إعلان “7 أبريل” الذي أعقب استضافة الملك محمد السادس لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على ضرورة فتح كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية بين البلدين.

    وأشار إلى أن المرحلة الأولى شهدت فتح المعبرين في وجه المسافرين والسكان الحاملين للتأشيرة، والمرحلة الثانية في وجه العمال القانونيين الحاصلين على “الفيزا”، لافتا في هذا السياق إلى أن 600 عامل قانوني بسبتة فقط من تمكن من الدخول بالتأشيرة، فيما لا زال 3 آلاف ينتظرون صدور قرار الإعفاء من “الفيزا”.

    وبخصوص المرحلة الثالثة من عملية فتح المعبرين، توقع المسؤول النقابي أن تشهد هذه المرحلة العودة إلى الوضع السابق بإعفاء سكان أقاليم تطوان والمضيق-الفنيدق والناظور من التأشيرة، مع ضمان عدم عودة التهريب المعيشي.

    وأوضح أن تحديد يناير المقبل موعدا لفتح الجمارك، قد يُفسر برغبة البلدية في ضمان تجهيز المعبرين بما يسمى “الحدود الذكية”، خاصة بعد تركيب أجهزة مراقبة حديثة و”سكانيرات” ذكية على جانبي المعبر، وذلك لتشديد المراقبة ضد أي محاولة لعودة التهريب أو عمليات التزوير والهجرة السرية وتهريب المخدرات.

    ويرى شكيب مروان، أن فتح الجمارك لن يكون له أي معنى في حالة استمر فرض التأشيرة، مشددا على ضرورة إعفاء ساكنة المناطق الحدودية مع سبتة ومليلية من “الفيزا”، والسماح لهم بنقل السلع والبضائع بشكل قانوني، وهو ما سينعش الاقتصاد المحلي على الجانبين.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في حالة السماح لساكنة الشمال بنقل السلع والبضائع من المدينتين المحتلين، فإن ذلك يستوجب على السلطات المغربية تحديد الإجراءات المرتبطة بكميات وأنواع المنتوجات المسموح إدخالها للمغرب، والحد الأقصى من الأموال في كل عملية، وغيرها من التفاصيل، بما يحمي الاقتصاد الوطني من أي تداعيات سلبية.

    ونبه مروان إلى أن استمرار فرض التأشيرة بعد فتح الجمارك، سيعني استمرار نفس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتسمة بالتدهور، خاصة في عمالة المضيق الفنيدق، مع ما يعنيه ذلك من استمرار مآسي البطالة والهجرة السرية والمخدرات، وفق تعبيره.

    وكان المغرب قد اتخذ سلسلة من الإجراءات الاقتصادية لمعالجة الإشكالات التي أحدثها قرار إنهاء التهريب المعيشي، خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدتها مدينة الفنيدق بعد إغلاق معبر سبتة.

    ومن بين أهم الإجراءات، إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والتجارية بالفنيدق، شبيهة لمنطقة “تراخال” بباب سبتة، خُصصت لساكنة المنطقة ممن كانوا يزاولون أو يستفيدون من التهريب المعيشي، مع إحداث منطقة ثانية للأنشطة الاقتصادية بين تطوان ومرتيل، بهدف النهوض بالوضع الاقتصادي للشمال بعدما ظل لعقود يعتمد على مدينتي سبتة ومليلية.

    لقاء نيويورك

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، قد كشف خلال لقائه بنظيره المغربي، أمس الأربعاء بنيويورك، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الرباط ومدريد ستعقدان اجتماعا رفيع المستوى نهاية العام الجاري، وهو اللقاء الذي لم يُعقد منذ 2015.

    وأبرز ألباريس أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت خلال 2022 بـ%30 لتصل إلى 6000 مليون أورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما عزز موقع إسبانيا كأول شريك تجاري للمغرب، مضيفا: “نريد الذهاب إلى أبعد من ذلك بإعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية وإنشاء آخر في سبتة”.

    وأشار إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على تعزيز التعاون في مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة السرية، خاصة على الواجهة الأطلسية، لافتا إلى أن توافد المهاجرين السريين على بلاده تراجع بشكل لافت بعد طي الخلاف مع المغرب، حيث انخفض بـ%20 في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأعلن ألباريس أن حكومة بلاده ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، وهو مشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج، مضيفا أن التعاون بين البلدين سيشمل أيضا السكك الحديدية والمياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    يُشار إلى أن هذا اللقاء هو الثالث بين البلدين بعد طي صفحة الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد زيارة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى الرباط في 7 أبريل ولقائه مع الملك محمد السادس، حيث تم وضع الأسس للمرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.

    والتقى الباريس وبوريطة في أوائل ماي في مراكش، على هامش هامش اللقاء الذي احتضنته مراكش للتحالف الدولي ضد “داعش”، ثم أعلن كلاهما عن إعادة فتح الحدود في سبتة ومليلية، وهو ما حدث، ولو جزئيا، في 17 ماي الماضي، على حد ما أوردته وكالة “يوروبا بريس”.

    وفي مارس الماضي، بعث رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، برسالة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها على أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن “إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية، بحسب ما ذكره بلاغ للديوان الملكي.

    واعتبر سانشيز في رسالته أن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”، مشددا على أن “إسبانيا ستعمل بكل الشفافية المطلقة الواجبة مع صديق كبير وحليف”، مضيفا: “أود أن أؤكد لكم أن إسبانيا ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها”، وأنه “سيتم اتخاذ هذه الخطوات من أجل ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره