Étiquette : سبتة

  • شاب مغربي يصل سبتة سباحة قادما من الفنيدق مستعينا بثياب غطس

    وصل صباح اليوم الأحد، شاب من مدينة الفنيدق، إلى شاطئ مدينة سبتة المحتلة، سباحة، ليكون أول من يصل المدينة بهذه الطريقة حيا خلال هذا الأسبوع.

    وقالت وسائل اعلام اسبانية، أن الحرس المدني في الثغر المحتل، أوقف شابا قادما من مدينة الفنيدق المغربية، وهو يردتي بدلة سباحة، بعدما كانت ذات المصالح قد انتشلت ثلاث جثث قالت أنها لأشخاص قادمين من المغرب، يرتدون نفس البدل.

    سلطات الثغر المحتل، قالت  الجمعة، إن الحرس المدني انتشل هذا الصباح جثة رجل، هي الثالثة لمرشح هجرة يتم انتشالها متحللة من البحر خلال أسبوع واحد فقط.

    الجثة المتحللة التي انتشلت اليوم، عثر عليها عالقة في حاجز أمواج، بعد تلقي السلطات لتنبيه بوجود جثة تطفو على الماء مرتدية بذلة غوص، مثل تلك التي يستخدمها السباحون الذين يسعون للعبور إلى سبتة من المغرب .

    تنضاف هذه الجثث إلى القائمة الطويلة للوفيات والاختفاءات التي حدثت في هذه الأيام، والتي تأتي للتأكيد على استمرار الجانب المأساوي من الهجرة نحو سبتة المحتلة، وعلى استمرار محاولات الخروج من المغرب سباحة، على الرغم من إشارة البيانات إلى تراجع في أعداد المهاجرين من المغرب نحو الثغر المحتل وإسبانيا هذه السنة.

    الجانب الأكثر تعقيدًا والأكثر إيلاما في هذه الحالات، صعوبة التعرف على من هو الشخص المتوفى لإراحة العائلات التي تبحث عنه، خصوصا في هذه الحالة التي تعد الثالثة هذا الأسبوع، حيث يتم اللجوء إلى دفن الضحايا دون تحديد هويتهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أقلَّ من 24 ساعة.. انتشالُ جُـثة شاب مغربي جـديدة بسواحل سبتة (صور)

    في مأساة جديدة على سواحل مدينة سبتة المحتلة، ظهرت ثاني جثة لشاب مغربي بمياه الثغر في أقل من 24 ساعة، حيث تم انتشالها بالقرب من أحد شواطئ المدينة، بعدما نجح كما يبدو في اجتياز كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”.

    وحسب صحيفة “إل بويبلو” المحلية، فقد ظهرت جثة الهالك صباح اليوم الأربعاء، بالقرب من شاطئ ريبيرا، بعدما علقت بشبكة لمكافحة قناديل البحر.

    وأفاد المصدر ذاته، أن عناصر من الخدمة البحرية وعناصر الإنقاذ “Marsave”، قاموا بالإنتقال للمكان فور إخطارهم من طرف مُصطافين، حيث قاموا بانتشال الجثة و تم تسليمها للسلطات المختصة قصد التحقق من هويتها.

    وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني، قد انتشلت صباح أمس الثلاثاء، جُـثَّةً لشابٍّ مغربي آخـر، بعدما تم اكتشافه من طرف قارب نزهة على بعد 2.5 ميل بحري من منطقة “بنزو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش وآثارها

    بريس تطوان

    آثار بليونــــــــــــــش:

    المساجد: ذكر الأنصاري في اختصار الأخبار أن المساجد ببليونش كان عددها تسعة عشر مسجدا؛ أربعة منها في خندق رحمة، والباقي وهو خمسة عشر مسجدا في قرية بليونش، وهذا العدد قد يبدو كبيرا لأول وهلة، ولكن قصد الأنصاري من هذه المساجد ما كان منها كبيرا في حجم المسجد الجامع الذي تجمع فيه صلاة الجمعة، وما كان منها صغيرا مما جرت به عادة أهل سبتة باتخاذه في الدور والمساكن، وقد نبه على هذا المعنى في سياق كلام له حين قال عن سبتة: «وبكل دار من ديار سبتة حمام ومسجد إلا القليل، ولقد كان بمترلنا حمامان اثنان ومسجد». وإذا كان عدد المنازل في بليونش 25 منزلا فإن بعضها بلا شك قد توفر على مسجد خاص به. إضافة إلى المساجد التي جرت العادة باتخاذها في البساتين الكبيرة والمنيات، فيحصل من هذا العدد الذي ذكره الأنصاري رحمه الله. ولم يعين الأنصاري من هذه المساجد سوى المسجد الجامع، وهو أكبر مسجد كان في بليونش وسيأتي بسط الحديث فيه. ومما عرف من هذه المساجد:

  • المتعبد الذي في الخلوة في رأس الجبل، وهو الذي ذكره المقري في أزهار الرياض بقوله: «وفي جبل موسى متعبد مبارك وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد
  • أن من دخله ممن ليس له أهلا فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال». وهذا المسجد في أعلى قمة جبل موسى مشهور في القرية ويسميه الناس اليوم «الروضة»، والطلوع إليه يستغرق نحو ساعتين، والطريق إليه شاقة وعرة، تمر على مسالك ومنحدرات، ويقصده الناس بالزياردة إلى اليوم، وهو يطل على العدوتين ويشرف على بلاد الأندلس وعلى سواحل الريف وأصيلة، ويظهر بناؤه على أعلى قمة جبل موسى، يراه القادم من القصر الصغير عند اقترابه من قرية البيوت على قنة الجبل. وهذا المتعبد مبني بالحجارة، يشتمل على حجرة واحدة للصلاة فيها محراب ولها باب غربي، وسقفها مرصص بالحجارة وقد تداعى بعض أجزائه. ويبدو أنه بقي على حالته الأولى التي بني عليها، ولم تطله يد الترميم والصيانة. وقد كان هذا المتعبد معروفا على الأقل في القرن السابع الهجري، وحسب بعض الكتابات وشهادات أهل أنجرة، فإن بناء هذا المسجد ثم من قبل القائد العربي موسى بن نصير أثناء توقفه هذا الجبل وهو في طريقه إلى الأندلس خلال رمضان من عام 93هـ/711م.

    ومما يعزز هذا الرأي؛ أن في مبنى المسجد ملامح من العمارة التي نجدها في المساجد المغربية المشيدة في الفترات المبكرة من تاريخه، فهو بلا شك من المساجد الأولى التي بنيت بالمغرب الإسلامي. كما أن نسبة الجبل إلى موسى بن نصير واقتران التسمية به تعزز هذا الرأي. ونظير هذا المتعبد المبارك في البناء والعمارة؛ الجامع البيضاء في يمين الداخل إلى مدشر بني عمران التابع لبني حسان ویسمی مسجد الملائكة. ويعد من أقدم المساجد في شمال إفريقية كلها، وهو مسجد صغير مربع الشكل محكم البناء، بني بالجير والحصى الدقيق وأرضه حصباء، ويقال: إن الناس كانوا يدفنون فيه أموالهم عند الفزع، ومن معتقداتهم: أن كل من أخذ منه شيئا لابد أن يصاب بسوء، ولا زالوا يتبركون به إلى الآن، وقد أدخلت عليه بعض الإصلاحات عبر عصور التاريخ.

    وقد بني الجامع البيضاء على ربوة مرتفعة وعلى مقربة منه ثلاث عيون جارية، إحداها من جهة الشرق وتعرف بعين التين؛ والأخرى من جهة الغرب وتدعى بعين الحجاج؛ والثالثة من جهة الجنوب وتسمى بعين تطليحات؛ وهذه العيون على ما يبدو كانت معدة للوضوء، وتتفق جميعها في المسافة بينها وبين المسجد. وكانت تقام في هذا المسجد الصلوات الخمس ویتلی به کتاب الله إلى أن هجره الناس منذ زمان، واقتصروا فيه على إقامة صلاة العيدين، وقد أصبح اليوم مهجورا بالمرة.

    ومن العلماء الذين زاروا مسجد بني حسان التاريخي أبو الحسن مصباح الزرويلي المتوفى سنة 1130هـ/1717م. وقال «وقد رأيت مسجدا صغيرا متقن الصنعة على رأس كدية عالية في الهواء في جبال بني حسان قرب مدينة تطوان، أجمع أهل ذلك البلد على أنه من عمل موسى بن نصير. نقلو ذلك خلفا عن سلف». وزاره كذلك وتفقد أحواله السلطان الحسن الأول في رحلته الخامسة عشرة إلى القبائل الجبلية يوم الأربعاء خامس محرم سنة 1889/1307م.

    ونظيره أيضا مسجد الشرافات في قبيلة الأحماس، وهو على ما يقال: أحد المساجد التي بناها طارق بن زياد عند الفتح الأول كما ذكره ابن عسكر، والمحتمل أن تأسيسه كان في حدود سنة 704/085م، عندما ولاه موسى بن نصير على طنجة ونواحيها، وعهد إليه بالعمل على نشر الإسلام فيما يجاور طنجة من بربر غمارة وبرغواطة. ويلاحظ أن موسى بن نصير كان لا يترل بلدا إلا وبنى به مسجدا، فهو عندما عبر البحر إلى الأندلس سنة 711/093م، استصحب معه ثمانية عشر ألفا من خيرة جنده؛ وقسم جنده فرقا بحسب قبائلهم وأصولهم ومراتبهم، وكان لكل جماعة راية، فانتظرهم هناك بمكان على مقربة من الجزيرة الخضراء، حيث ابتنى فيه مسجدا وأخذت الرايات تفد عليه في ذلك الموضع؛ فعرف بمسجد الرايات وظل عامرا قرونا متطاولة.

    ويجمع بين هذه المساجد المذكورة أنها جاءت على مرتفعات مشرفة على ما يليها من البلاد، وأنها إضافة إلى كولها مكانا يتعبد فيه كانت رباطا لحراسة الثغور في الوقت نفسه، وكان يرابط بها مجموعة من العباد وغيرهم للعبادة وحراسة الموقع، وموقع هذه المساجد على قمم الجبال جعلها مراكز للتواصل العسكري حيث كانت تضرم فيها نار الغوث، وآخر نار أشعلت في محرس جبل موسى في بليونش كانت في سنة 1276ه/1855م.

    ويذكر التجاني (721هـ/1321م) أنه «كان على طول الشريط الساحلي سبتة إلى الإسكندرية، مساجد كثيرة وهي مساكن للصالحين قديما وحديثا شهيرة، والناس يزورونها ويتبركون بها، وإنها لمن أحسن الأماكن لمن يريد الانفراد لعبادة ربه، والساكن بها يجمع بين الاحتراس ومجانبة الناس، وأكثر هذه المساجد من مباني ابن الأغلب مبتني المحارس من الإسكندرية إلى مجاز سبتة». وقد جرت عادة الزهاد والصوفية بزيارة هذا المتعبد المبارك. وفي تسمية الناس له اليوم بالروضة ملمح صوفي لطيف يشير إلى أن النفس تأنس فيه في روضة من رياض الملكوت. والله أعلم. وبالنسبة لخريطة الرباطات المغربية في العصر الوسيط نجدها تتضمن ما يربو على الخمسين موقعا موزعة داخل البلاد وعلى السواحل، أقدم هذه المراكز يعود إلى فترة دخول الإسلام كرباط ماسة ورباط شاكر.

    وهذا المتعبد المبارك لا زال قائما إلى يوم الناس هذا، وقد طاله الإغفال واعتراه الإهمال، ولكن يمكن تدارك الأمر بترميمه وإصلاح ما تخرب منه، لأن أصله ما زال قائما وشكله ما زال ماثلا. وقد كان على بابه صخرة كبيرة مستطيلة الشكل وضعت معترضة أعلى الباب وفيها أثر أصابع اليد، كأنها حملت وبقي فيها الأثر. لكنها أخذت في عهد قريب، ومما ابتلي به هذا المتعبد المبارك أن باحثي الكنوز حفروا في أرضيته وعند مخرج بابه حفرا شنيعا شوهوا به هذه المعلمة الفريدة في تاريخ المغرب. وكم تسبب أصحاب الحفائر والكنوز في تخريب الآثار وطمس المعالم.

  • مسجد القاضي عياض السبتي: وهو مسجد صغير كان تابعا لجنته في بليونش ومن
  • مرافقها، وقد ذكر ابنه خبرين متعلقين بهذا المسجد.

    الخبر الأول: قال: وأخبرني ابن عمي أبو عبد الزاهد رحمه الله؛ أنه كان جالسا مع أبي رحمة الله عليه في عشية يوم على دكان مسجده بقرية بليونش، إذ أتى بعض طلبته بجزء لا أثبت أنا قدر جرمه، فأخذه أبي رضي الله عنه من يده وجعل يستغربه ويورق فيه وينظر تارة ويتحدث معهم تارة. فلما حان انصرافهم دفعه لصاحبه، فقال له: يا سيدي. أمسكه حتى تقضي منه أربك، فقال له: لا حاجة لي به فما بقيت فيه فائدة إلا أخذتها أو نحو هذا.

    الثاني: وأخبرني بعض أصحابنا، قال لي: دخل علي أبوك وأنا في مسجده وفي يدي سفر، فقال لي: ما بيمينك؟ فقلت له: اليتيمة. فقال لي: ما تقرأ منها؟ فقلت له: شعر محمد بن عبد الله السّلامي، فقال لي: فما تقرأ منه؟ فقلت له: قصيده الذي يقول فيه:

    وقد ضاق العناق فلو قطنا *** دخلنا في المناطق والجيوب

    فقال لي: لو قال: قدرنا لكان أشعر.

    ويستفاد من هذين الخبرين بأن هذا المسجد كان يرتاده طلبة العلم وخواص أصحاب القاضي عياض، وأنه كان له دكان إلى جهة البحر يجلس فيه القاضي وأنه كان تابعا لجنته التي اتخذها في بليونش. ولا يدرى بالتحديد موقع جنته، وإن كان الراجح أنها كانت بحومة الغروس. والظاهر أن هذا المسجد والجنة قد بقيا إلى زمان الأنصاري، ويرجح هذا أن دار القاضي عياض في سبتة بقيت معروفة عند الناس إلى القرن التاسع الهجري، وسكنها الخطيب بجامع أفراك الشيخ محمد العباسي. وكذلك زقاقه الذي كان يسكن فيه ومسجده.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتماد نظام حدودي ذكي لإدارة معبر تراخال بين المغرب وسبتة المحتلة

    ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية إيفي، أن المغرب وإسبانيا، توصلا الى اتفاق حول اعتماد نظام حدودي جديد لمراقبة الدخول والخروج على معبر تراخال، حيث من المنتظر، أن يبدأ العمل بنظام الدخول والخروج الآلي المسمى EES / Entry / Exit System في الأيام المقبلة.

    وأضافت الوكالة الإخبارية، أن مندوبة الحكومة في سبتة المحتلة، سلفادورا ماتيوس، أعلنت عن القرار بعد اجتماع مع وزير الدولة للأمن، رافائيل بيريز رويز، لمعالجة الوضع على حدود سبتة المحتلة، وقرب الانتهاء من إحداث بعض البنى التحتية وتركيب المعدات التقنية اللازمة لتنفيذ نظام الدخول والخروج المذكور عند معبر تاراخال الحدودي.

    وأشار المصدر الى أنه سيتم تحديد هذه الإجراءات، من خلال تطبيق اللوائح والقرارات المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتنظيم معابر شنغن الحدودية.

    وسيمكن النظام الجديد بحسب الوكالة من زيادة كفاءة أمن الحدود وعمليات مراقبة المسافرين، ومنع مرور الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الدخول والذين يتجاوزون الفترة المصرح بها للإقامة، ومكافحة الاحتيال في استخدام وثائق السفر وكشف والتحقيق في الجرائم الإرهابية أو الجرائم الخطيرة الأخرى والسماح بالحصول على المعلومات في التحقيقات في هذه الفئة من الجرائم المتعلقة بالأشخاص الذين عبروا الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى فؤاد عبد المومني: قليلا من الرومانسية كثيرا من الواقعية

    إلى فؤاد عبد المومني: قليلا من الرومانسية كثيرا من الواقعية

     

    مازال السيد فؤاد عبد المومني مصرا وبقدر كبير من « الحماس الثوري » على تكرار أسطوانات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي مثله مثل باقي أنصار « اليسار الطوباوي التحفوي » ! إن الصحراء الغربية المغربية مقدسة بالمفهوم الوطني أيها « الرفيق »، أما سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما فهي أراض مغربية بالنسبة لكل المغاربة، والمطالبة بها لم ولن تتوقف، لكن من الانتحار المحقق فتح جبهات متعددة في نفس الوقت، اللهم إذا كان السيد فؤاد يشمت مثل الجزائريين في المغرب ويسعى إلى وضع العصا في العجلة، استيقظ يا رفيقي من هذا النوم الذي طال أمده، قلنا في أكثر من مناسبة إن الصراع الذي كان ومازال بين الدولة المغربية وبين أدعياء « التقدمية اللثورية »، الذين وجدوا أنفسهم وحيدين يواجهون طواحين الهواء بلا معنى، هذا الصراع شيء، والدفاع عن الوحدة الترابية كاملة غير منقوصة شيء آخر. كفى من « حرث البحر والرسم فوق الماء » بلا طائل.

       إن الشعب المغربي ليس في حاجة إلى مواضيع جانبية غير مطابقة لواقعه من قبيل « عدم قدسية الصحراء « ، بقدر حاجته إلى التعاطي مع قضاياه اليومية الملموسة : العدالة والحرية والكرامة والتعليم والصحة .. أما الصحراء الغربية المغربية فهي أقدس مقدسات الأمة المغربية، ولا مجال للتماهي فيها مع خطاب العدو للمغاربة؛ النظام العسكري المقامر بحياة « شعبه » والشعوب المغاربية . أدرك أن هكذا كلام لن يلقى قبولا عند السيد فؤاد عبد المومني الذي لم يعمل للأسف على تحيين « أطروحاته الراديكالية » المثيرة للجدل والشفقة في الآن عينه، لكنني أذكر به لعل الذكرى تنفع بعض اليساريين المتطرفين الذين مازالوا « يحلمون في زمن الوهم »!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة لطقس يوم غد الخميس، ‏حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————

    – وجدة 20……….28

    – بوعرفة 25…….. 35

    – الحسيمة 22……..28

    – تطوان 21………31

    – سبتة المحتلة 18………27

    – مليلية المحتلة 21 …….. 27

    – طنجة 22…………25

    – القنيطرة 21……….28

    – الرباط 20…………. 27

    – الدار البيضاء 20……..27

    – الجديدة 19…………26

    – سطات 18………… 29

    – أسفي 20………….23

    – خريبكة 17………….27

    – بني ملال 20……….29

    – مراكش 20………….30

    – مكناس 18…………28

    – فاس 18…………….27

    – إفران 13…………..23

    – تاونات 20…………. 28

    – الرشيدية 23…….. 35

    – ورزازات 16…………35

    – أكادير 19………… 28

    – الصويرة 19 ……….22

    – العيون 21……….. 29

    – السمارة 20………. 32

    – الداخلة 21………..26

    – أوسرد 26…………38

    – لكويرة 23…………34

    – ميدلت 14……….. 27

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام حدودي جديد في معبر سبتة

    اتفقت الرباط ومدريد على تنزيل نظام حدودي جديد في معبر تراخال الحدودي بسبتة المحتلة.
    وجاء الاتفاق للدفع بكفاءة أمن الحدود، وتطوير عمليات مراقبة المسافرين، و منع مرور الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الدخول و المتجاوزين للفترة المصرح بها داخل المدينة.

    و أعلنت مندوبة الحكومة في سبتة ، عن قرار الجديد بعد إجتماع مع
    وزير الأمن لمعالجة الوضع على حدود سبتة، بنظام آلية عمل جديد للدخول والخروج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معبر باب سبتة: حجز 24.2 كلغ من مخدر الشيرا

    الفنيدق –  تمكنت عناصر الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة، اليوم الثلاثاء، من حجز 24.2 كلغ من مخدر الشيرا على متن سيارة خفيفة.

    وأفاد مصدر جمركي بأن عناصر الجمارك بزمرة مكافحة المخدرات بتعاون مع عناصر فرقة الكلاب المدربة للشرطة بمعبر باب سبتة تمكنت من حجز 24.2 كلغ من مخدر الشيرا على شكل صفائح مخبأة  بعناية داخل سيارة خفيفة كانت في طريقها لمغادرة التراب الوطني.

    وأضاف المصدر نفسه بأن عناصر المراقبة الحدودية عثرت على هذه الكمية من المخدرات مدسوسة في تجاويف معدة على مستوى لوحة القيادة وتحت الكراسي وأرضية سيارة مرقمة بالخارج، يقودها مواطن مغربي مقيم بإسبانيا.

    وقد تمت إحالة الموقوف خلال هذه العملية على الشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة لمواصلة الأبحاث وتعميق التحريات، فيما حجزت الجمارك كمية المخدرات والسيارة في انتظار استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا يتفقان على نظام جديد لمراقبة حركة العبور في باب سبتة

    توصل المغرب وإسبانيا إلى نظام حدودي جديد، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإسبانية إيفي.

    وأعلنت مندوبة الحكومة في سبتة المحتلة، سلفادورا ماتيوس، عن القرار بعد اجتماع اليوم الإثنين مع وزير الدولة للأمن، رافائيل بيريز رويز، لمعالجة الوضع على حدود سبتة.

    ويتوقع أن يبدأ العمل بنظام جديد لمراقبة الدخول والخروج على حدود تراخال التي تفصل سبتة المحتلة عن باقي التراب المغربي في الأيام المقبلة، بحسب الوكالة.

    ويشار إلى أنه تم استئناف فتح حدود معبر تراخال بين سبتة المحتلة والمغرب في ماي الفائت بعد أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين، وذلك بعد دخول زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي بوثائق مزورة إلى إسبانيا. انتهت الأزمة بعد دعم الجارة الشمالية لمغربية الصحراء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إسماعيل.. مأساةٌ جديدة على حُـدود سبتة

    عادت المآسي مرة أخرى إلى حدود سبتة، حيث تم اليوم الاثنين الكشف عن اسم آخر الجثث التي تم العثور عليها يوم أمس الأحد، على شاطئ الفنيدق.

    وعلمت “آشكاين” من مصادرها، أن الشاب الذي عثر عليه، يدعى إسماعيل متزوج  ينحدر من حي جبل درسة بتطوان، و ظل مفقودا لثلاثة أيام. حتى تم العثور على جثته بأحد شواطئ الفنيدق بعد محاولته العبور سباحة نحو سبتة.

    وأفادت المصادر، أن معارف اسماعيل، الذي توفي أثناء محاولته الإلتفاف حول كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”، يعتبرونه؛ “رجلًا طيبًا و كريمًا و مهذبًا”، عمل بجد لمُساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إليه.

    و تنضاف وفاة إسماعيل، إلى مآسي العديد من الشباب الذين يسعون للعبور نحو مدينة سبتة المحتلة، مطاردين حلم الضفة الأخرى.

    وأضافت المصادر، أن الأيام الضبابية هي الأكثر خطورة، فيما يتعلق بمحاولات التسلل إلى سبتة، إذ يعتقد الشباب أنهم بهذه الطريقة سوف يعبرون بنجاح دون رصدهم، لكنهم يواجهون خطرا آخر، حيث يبحرون سباحة نحو المجهول في ظل انعدام الرؤية بسبب الضباب.

    إقرأ الخبر من مصدره