Étiquette : سبتة

  • إيفي : إسبانيا والمغرب يتفقان على نظام حدودي جديد

    زنقة 20 | الرباط

    قالت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، إن إسبانيا والمغرب اتفقا على نظام حدودي جديد.

    وحسب الوكالة فإن الحكومة الإسبانية، وافقت على بدء نظام جديد لمراقبة الدخول والخروج على حدود تراخال التي تفصل سبتة المحتلة عن باقي التراب المغربي ، ومن المتوقع أن يبدأ العمل به في الأيام المقبلة.

    و أورد نفس المصدر ، أن مندوبة الحكومة في سبتة ، سلفادورا ماتيوس ، أعلنت عن القرار بعد اجتماع اليوم الإثنين مع وزير الدولة للأمن ، رافائيل بيريز رويز ، لمعالجة الوضع على حدود سبتة.

    وذكر الوزير الإسباني، لمندوبة سبتة أنه في الأيام القليلة القادمة سيبدأ العمل بنظام الدخول والخروج الآلي المسمى EES / Entry / Exit System.

    وحسب “إيفي”، فإنه من المخطط أن يتم إحداث بعض البنى التحتية وتركيب المعدات التقنية اللازمة لتنفيذ نظام الدخول والخروج الآلي المذكور عند معبر تاراخال الحدودي.

    ووفق القرار ، فسيتم تحديد هذه الإجراءات، من خلال تطبيق اللوائح والقرارات المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتنظيم معابر شنغن الحدودية.

    الغرض من هذه الإجراءات حسب “إيفي”، هو زيادة كفاءة أمن الحدود ، من خلال عمليات مراقبة المسافرين ، و منع مرور الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الدخول أو الذين يتجاوزون الفترة المصرح بها للإقامة ، و مكافحة الاحتيال في استخدام وثائق السفر ؛ و منع وكشف والتحقيق في الجرائم الإرهابية أو الجرائم الخطيرة الأخرى والسماح بالحصول على المعلومات في التحقيقات في هذه الفئة من الجرائم المتعلقة بالأشخاص الذين عبروا الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق سبتة المحتلة تأتي على 130 هكتار من الغابات

    زنقة20| الرباط

    كشف وكالة “إيفي”،أن السلطات الإسبانية، أخمدت أمس الجمعة، الحرائق التي اندلعت في غابات سبتة المحتلة، حيث قضى مساحة تقدر  بنحو 130 هكتارا.

    وقال بيان لحكومة سبتة، بحسب وكالة “إيفي” الإسبانية، إن “التنسيق بين الإدارات (المدنية والعسكرية) كان أساسيا لمكافحة الحرائق التي أثرت على منطقة ذات قيمة بيئية عالية”.وتسببت قوة الرياح في “انتشار ألسنة اللهب بسرعة، قضت على مساحة تبلغ نحو 130 هكتارا من الغابات”.

    وأضاف البيان: “تم تفعيل وحدة الطوارئ العسكرية لإخماد الحريق”، دون مزيد من التفاصيل.

    وأقامت سلطات المدينة مخيما للأسر التي تم إجلاؤها من منازلها في مركب رياضي مغطى.

    واندلعت نيران الحرائق في عدة مناطق شمال المغرب، في العرائش ووزان وشفشاون وتطوان وتازة والحسيمة، في الأسبوع الثالث من يوليوز الفائت، واستمرت في بعض الاقاليم حتى غشت الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة ومليلية .. شاهدٌ من أهلها

    محمد أحمد بنّيس

    أحدثت تصريحات الأكاديمية ووزيرة الإسكان السابقة في حكومة خوسي لويس ثاباتيرو ما بين 2004 و2007، ماريا أنطونيا طروخيّو، بشأن المدينتين المغربيتين المحتلتين؛ سبتة ومليلية، جدلاً واسعاً في إسبانيا، بعد أن اعتبرت، في ندوةٍ دوليةٍ نُظمت في تطوان نهاية الأسبوع المنصرم، أن ”سبتة ومليلية والجزر الجعفرية تمثل إهانة للوحدة الترابية للمغرب، واحتلالها يتعارض مع استقلاله الاقتصادي والسياسي والعلاقات الطيبة بين البلدين”. وقالت ”لمطالبة المغرب بالسيادة على المدينتين ما يبرّرها، لأنها جزء من أيديولوجيته الوطنية، وليس في وسعه التخلي عنها”. وعلى الرغم من السياق الثقافي الذي اندرجت فيه هذه التصريحات، إلا أنها قوبلت باستنكار مختلف مكونات الطبقة السياسية الإسبانية، لا سيما داخل الحزب الاشتراكي العمّالي الذي تنتمي إليه ماريا طروخِيّو، إلى درجة أن الجمعية العمومية في سبتة (البرلمان المحلي) تستعد لعقد جلسة استثنائية من أجل إصدار قرار يعتبرها شخصاً غير مرغوب فيه في المدينة.

    لا يعيد ما قالته ماريا طروخيو إلى واجهة النقاش العمومي، في إسبانيا، ملفَّ المدينتين المحتلتين فقط، بل يكشف، أيضاً، مأزق النخب الإسبانية في هذا الخصوص، بعد أن أضحى الملف أكثر ارتهاناً للتحولات الجيوسياسية في جنوب المتوسط، والتي يسعى المغرب إلى استخلاص عائداتها بما يُفضي إلى تغيير ميزان القوى، ولو نسبياً، في مواجهة جارته الشمالية. وسبق أن خصّت مراكزُ بحثٍ وتفكيرٍ إسبانيةٌ معروفةٌ الملف بتقارير، تُحذّر، في معظمها، من التحالفات الدولية الجديدة للمغرب وتأثيرها على إعادة تموضعه في المنطقة، بما يسمح له بتطوير استراتيجية سلمية، بعيدة المدى، تتوخّى استرجاع المدينتين من دون التورّط في مواجهة عسكرية غير محسوبة مع الإسبان.

    اللافت في واقعة ماريا طروخيّو أنها نطقت بما يتحرّج سياسيون وناشطون ومثقفون إسبان من قوله، علناً، بشأن الاحتلال الإسباني للمدينتين، وذلك بسبب الجذور اليمينية والاستعمارية للثقافة السياسية الإسبانية، التي ينهل اليمين واليسار من مَعينها وإنْ بدرجات متفاوتة، إذ إن الخروج عن ”الإجماع الوطني” على إسبانيةِ المدينتين أصبح كما لو أنه يتعارض مع التوافقات الكبرى التي قام عليها التحول الديمقراطي في إسبانيا في نهاية سبعينيات القرن الماضي. بمعنى أن ذلك سيكون، من المنظور الإسباني طبعاً، مكلفاً للدولة والمجتمع على أكثر من صعيد، وسيؤثّر على النسيج الوطني، الهش أصلاً، ويفتح المجال أمام المطالبة بالاستقلال في أكثر من إقليم، ويُقوّض الأسس التي قامت عليها الدولة الإسبانية المعاصرة.

    سبق ساسةٌ ودبلوماسيون إسبان ماريا طروخيو إلى ما قالته في ندوة تطوان، وبالأخص داخل اليسار الإسباني. ولا يزال صدى ما أورده الدبلوماسي الإسباني الراحل ماكْسيمو كاخال، في كتابه ”سبتة، مليلية، أُوليبينْثا وجبل طارق.. أين تنتهي حدود إسبانيا؟”، الصادر في 2003، يتردد في إسبانيا، وقد اعتبر أن بلاده مطالبة بإعادة سبتة ومليلية إلى المغرب قبل مطالبتها باسترجاع صخرة جبل طارق من بريطانيا. وقد كلفه ذلك الفصل من الحزب الاشتراكي العمّالي الذي كان ينتمي إليه. ويكاد لا يختلف ما صرّحت به ماريا طروخيو عمّا جاء في كتاب كاخال؛ فقد تساءلت: “لماذا تُعتبر سبتة ومليلية جزءاً من التراب الإسباني، إذا كانتا تقعان، جغرافياً، في أفريقيا؟”. لا يعزّز هذا التساؤل فقط الأطروحة المغربية بشأن المدينتين، بل يكشف أيضاً التناقض البنيوي الذي تنطوي عليه العلاقات المغربية الإسبانية، فإسبانيا لا تفتأ تؤكّد سيادتها، التي لا تقبل النقاش، عليهما، في حين لا يتوقف المغرب عن المطالبة باسترجاعهما منذ استقلاله (1956)، مستنداً في ذلك إلى حقائق التاريخ والجغرافيا والهوية، وإنْ ظلت هذه المطالبة، دائماً، محكومةً بالتوازنات الإقليمية في جنوب المتوسط وتكاليف إدارة نزاع الصحراء، غير أن ذلك لم يمنع، يوماً، البلدين من تطوير علاقاتهما، على الرغم من أن هناك قضية تصفية استعمار لا تزال عالقة بينهما.

    شاعر وكاتب مغربي

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأماكن التاريخية في تطوان… دار أحصار

    بريس تطوان

    أو “جنان أحصار” اسم حومة صغيرة واقعة على طريق سبتة القديمة تتوسط الطويلع وحومتي الكاريان وأبي جراح، ونسبة الدار أو الجنان إلى عائلة تعرف بلقب “أحصار”. وهذا الاسم قل استعماله اليوم وإن كان لا يزال معروفا، وكثر استبداله بلفظ “جنان الخليفة”.

    ذلك أن الخليفة السلطاني الحسن بن المهدي تملك قسما من ذا الموضع وأقام فيه بستانا وبنى به دارا عظيمة هي اليوم خربة، كانت آية في الجمال على شاكلة منازل أهل الأندلس. وموضع الدار مهيب جدا وواقع فوق ربوة مرتفعة بحيث يظهر منه قسم كبير من تطوان ومن وطاء الوادي حتى منتهاه في البحر.

    ورغم جمال أطلال القصر والمنظر البهي الذي يبدو منه إلا أن حاله في غاية السوء إلى الآن.

    وهذا القصر هو غير جنان آخر أكثر خرابا من الأول كان للخليفة الحسن بن المهدي في ظهر دار السدراوية الحالية والذي لم يبق منه إلا أثر قوس وبضعة سوار وأعمدة مخربة.

    أما تسمية “جنان أحصار” أو “دار أحصار” فأظنها محدثة إذ لم أعثر على أي أثر لها في الرسوم القديمة. والله أعلم.

    العنوان: معجم الأماكن التاريخية في تطوان

    للمؤلف: بلال الداهية

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سبتة.. مليلية تعتبر الوزيرة الإسبانية تروخيو شخص غير مرغوب فيه بعد تصريحاتها حول المدن المغربية المحتلة

    زنقة 20 | الرباط

    وافق مجلس مليلية بالإجماع على إعلان الوزيرة السابقة ماريا أنطونيا تروخيو شخصًا غير مرغوب فيه بعد تصريحاتها بشأن مليلية وسبتة ، التي أدلت بها الأسبوع الماضي في مدينة تطوان.

    وخلال جلسة عامة استثنائية ، أيدت الكتل البرلمانية الحاضرة موافقتها على القرار الذي اقترحته رئاسة المدينة المحتلة.

    واعتبر مجلس مليلية ، أن تصريحات ماريا أنطونيا تروخيو “تشكك في سيادة مدينتنا ، لأسباب تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية”.

    واتهم مجلس مدينة مليلية ، الوزيرة الإسبانية السابقة بـ “الخيانة وازدراء مشاعر سكان مليلية وسبتة”.

    وقبل أيام ، أعلنت الجمعية العمومية في سبتة ، و هي بمثابة برلمان المدينة ،اعتبار وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة ماريا أنطونيا تروخيو شخصا غير مرغوب فيها، وذلك بعد التصريحات المثيرة التي نقلها عنها موقع Rue20 ، السبت الماضي في ندوة بمارتيل ، وقالت فيها أن سبتة و مليلية و الصخور المحتلة تمثل إهانة لوحدة الأراضي المغربية.

    و وفقًا للاتفاق الذي حصل بين جميع الأحزاب الممثلة في الجمعية العامة بسبتة، فإن الوزيرة الإسبانية السابقة ارتكبت “خيانة جسيمة لإسبانيا ، و أبانت عن جهل مطلق بالتاريخ والقانون وازدراء وعدم احترام لمشاعر الناس في سبتة ومليلية ، الذين يشعرون بأنهم أسبان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مهول يندلع في أحد الغابات بسبتة المحتلة

    اندلع ليلة أمس الخميس، حريق مهول في غابة “غارسيا ألديف” بمدينة سبتة المحتلة، مما تسبب في إجلاء حوالي 60 شخصا من المناطق القريبة من النيران.

    وكشفت تقارير إعلامية إسبانية، أن النيران التهمت هكتارات من الغطاء الغابوي، حيث أتى الحريق على أكثر من 100 هكتار.

    وأوضحت التقارير، أن فرق الإطفاء بالمدينة المحتلة، تواصل جهودها يومه الجمعة، لإخماد الحريق الغابوي الكبير، الذي نشب في الغابة.

    وحسب التقارير، فإن المدينة المحتلة، لم تشهد حريقا مماثلا منذ سنوات، أي منذ الحريق الغابوي الكبير الذي عرفته غابة “تورتوغا” منذ عدة سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حُـكومة سبتة تستعد لترحيل 60 قاصرا مغربيا

    في مُحاولة منها لتخفيف الضغط الكبير الذي تعرفه مراكز إيواء القاصرين بالمدينة، تستعد حكومة سبتة لترحيل 60 قاصرًا مغربيا سيغادرون المدينة إلى مناطق أخرى بإسبانيا بحلول نهاية عام 2022 و 32 قاصرًا آخرين في عام 2023.

    وحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو” الإسبانية، فقد أعلن وزير الصحة الإسباني، ألبرتو جيتان ، اليوم الخميس، أن لقاءً مرتقبا خلال النصف الثاني من الشهر الجاري مع ممثلين عن وزارة الحقوق الإجتماعية، سيعقد لتفعيل آلية إحالة الأطفال المهاجرين المغاربة، في نهاية شهر يوليو بعد موافقة الحكومة المركزية.

    وحسب المصدر ذاته، فقد تركت موجة الهجرة، 161 قاصرًا مغربيا غير مصحوبين بذويهم في المدينة بين 1 يونيو و 31 غشت. وفقط خلال الشهر الماضي، بلغ عدد القاصرين تحت وصاية خدمة حماية الطفل بسبتة؛ 84 شابًا لم يبلغوا سن 18 عامًا.

    تجدر الإشارة، إلى أن حكومة سبتة قد أعلنت العام الماضي عن وجود حوالي 800 قاصر مغربي داخل المدينة، بعد التدفقات الكبيرة التي عرفتها المدينة في ماي 2021 بسبب الأزمة الدبلوماسية بين الرباط و مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق مهولة تجتاح سبتة و تصل إلى المنازل و الثكنات العسكرية (فيديو)

    زنقة 20 | متابعة

    اندلع حريق مهول مساء أمس الخميس، في غابات مدينة سبتة المحتلة.

    وحسب وسائل إعلام محلية، فإن الحريق أتلف مساحات خضراء واسعة بينها تلال غارسيا ألديف التي تتواجد بالقرب من السياج الحدودي.

    و ذكرت نفس المصادر ، أنه تم إجلاء العشرات من العائلات من منازلهم، كما أن الحرائق امتدت لتطال ثكنات عسكرية بمنطقة La Legión.

    و ساهمت الرياح التي هبت على المنطقة في انشار الحرائق بسرعة، مما أجبر عشرات العائلات على إخلاء منازلها في أحياء Postigo أو El Pinar أو La Colina.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمةُ خرق قانون ترحيل قاصرين مغاربة تجُـرُّ نائبة رئيس حُكومة سبتة للتحقيق

    لازالت التحقيقات في ترحيل 55 قاصرا مغربيا من سبتة، تسقط رؤوسا أخرى ضمن حكومة المدينة المحتلة، حيث أعلنت نائبة رئيس حكومة سبتة، مابل ديو اليوم، أنها تخضع للتحقيق في جريمة مزعومة تتعلق بخرق القانون، في قضية إعادة 55 قاصرًا مغربيا غير مصحوبين إلى المغرب خارج تدابير قانون الهجرة.

    وحسب صحيفة “إل فارو”، فقد استدعيت النائبة الأولى لرئيس حكومة سبتة، للتحقيق في جريمة مزعومة تتعلق بالتحايل على القوانين، رفقة رئيس الحكومة المحلية، خوان فيفاس، حيث تم التحقيق معهما لمدة 90 دقيقة تقريبًا من الساعة 10:30 صباحًا، من قبل رئيس محكمة  التعليمات رقم 2 بالثغر المحتل، عن قرارتهما المتعلقة بإعادة 55 قاصرا مغربيًا غير مصحوبين، في غشت من العام الماضي، بعد تسللهم إلى المدينة المحتلة.

    وأفادت الصحيفة، أنه لم يتم تطبيق قوانين الهجرة على القاصرين المرحلين، بل تم الرجوع إلى اتفاقية ثنائية مع المغرب تعود لعام 2007، ناهيك عن أن الرباط لم توافق أبدًا على تنفيذ عملية الترحيل، كما تم الإتفاق مع السلطة التنفيذية المتمثلة في رئيس الحكومة بيدرو سانشيز (من خلال أربع وزارات ونائب رئيس)، وتم الاتفاق مع السلطات المغربية.

    “لقد امتثلنا”، هكذا علقت “ديو”، عند مغادرة المحكمة حوالي الساعة الواحدة زوالا مع “فيفاس” ورئيسة ديوانه Carolina Pérez، فيما يرتقب أن تدلي مندوبة الحكومة الاسبانية بسبتة بأقوالها يوم الخميس 15 من الشهر الجاري، بعدما طلبت تعليق استدعائها هذا الأربعاء لأسباب صحية.

    وأوردت الصحيفة، أنه فيما رفضت “ديو” الإجابة عن عدد من الأسئلة، فقد أصرت أن دورها اقتصر على الاستجابة لحالة الطوارئ الناجمة عن أزمة الهجرة في ماي الماضي، والتي تركت ما يقرب من 1500 قاصر مغربي غير مصحوب في سبتة.

    وأشارت “ديو” حسب الصحيفة، إلى أنه تمت استشارة الوفد الحكومي بسبتة، وأنها كان على اتصال بالإدارات المختلفة في حكومة سانشيز، من وزارة الداخلية أو الحقوق الاجتماعية أو الشؤون الخارجية، إلى نائب الرئيس كارمن كالفو.

    وأكدت المستشارة، أنها شاركت في الاجتماعات التي أعطى فيها “غراندي مارلاسكا”، وزير الداخلية الإسباني، شخصيًا وعلى وجه التحديد، الضوء الأخضر لعملية الترحيل، والتي تم تفعيلها بخطاب شفوي (بدون توقيع أو ورقة رسمية) واجتماع على الحدود مع السلطات المغربية.

    نائبة رئيس حكومة سبتة، التي تقول إنها لم تتمكن من الوصول إلى الملفات أو التقارير، وأكدت أنها عندما حذر توني بالومو ، رئيس منظمة تعنى بحقوق القاصرين ، من أن عملية الترحيل كانت خرقا سافرا لقانون الهجرة، اعتبرت أن الشكوك القانونية لم تكن جدية وتم حلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دفاعها عن حق المغرب في سبتة ومليلية.. وزيرة إسبانية سابقة متهمة بالخيانة

    أثار قول وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة، ماريا أنطونيا تروخيو، إن مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية والجزر الجعفرية لها ما يبررها، موجة غضب كبيرة بالأوساط السياسية الإسبانية، لدرجة اتهامها بـ »الخيانة »، حسب وسائل إعلام إسبانية.

    وجاءت تصريحات الوزيرة الاشتراكية السابقة، يوم السبت الماضي، على هامش مشاركتها في مؤتمر « العلاقات المغربية الإسبانية: الحاضر والمستقبل »، الذي تنظمه جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، والذي افتتحه يوم الجمعة الماضي، رئيس الحكومة الإسباني السابق، خوسيه رودريغيز ثاباتيرو؛ حيث شددت على أن « مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية والجزر الجعفرية لها ما يبررها تماما، وهي جزء من أيديولوجيته الوطنية التي لا يمكن التخلي عنها ».

    العرب أكثر من المسيحيين

    أكدت الوزيرة السابقة أن « هذا المشكل هو من بقايا الماضي التي تتعارض مع الاستقلال الاقتصادي والسياسي للمغرب والعلاقات الطيبة بينه وبين إسبانيا.

    وتابعت أن سبتة ومليلية « كانتا عربيتين أكثر منهما مسيحيتين »، ولهذا السبب « يجب أن يتم اللجوء إلى التاريخ والحقائق التاريخية بحذر ».

    خيانة وجهل بالتاريخ والقانون

    في المقابل، اعتبر الأمين العام للحزب الاشتراكي في سبتة، خوان غوتيريز، أن آراء تروخيو حول الضم المغربي للمدينة آراء « مؤسفة للغاية »، و »غير مقبولة تماما ».

    وعلى نفس المنوال، وصف رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، هذه الملاحظات، بأنها « عدم ولاء مؤسسي غير مقبول »، موضحا أن « سيادة إسبانيا على المدينتين المستقلتين ليست محل شك ولا تقبل النقاش ».

    وتابع أن كلمات الوزيرة السابقة « تمثل سوء فهم عميق للتاريخ والقانون، فضلا عن عدم احترام شعب سبتة ومليلية، الذين هم إسبان قبل أي شيء آخر ».

    من جهة أخرى، تستعد الجمعية العمومية في سبتة، الشهر القادم، للإعلان عن أن وزيرة الإسكان السابقة « شخصية غير مرغوب فيها بالمدينة »، بعد اعترافها بحق المغرب في سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.

    إقرأ الخبر من مصدره