Étiquette : سبتة

  • إلباييس: المغرب يدخل قمة مدريد قويا بملف الصحراء وخارطة طريق “مثقلة بالظلال”

    عبد المالك أهلال

    سلط تقرير لصحيفة “إلباييس” الإسبانية الضوء على الأجواء التي تسبق القمة رفيعة المستوى بين إسبانيا والمغرب، مشيرا إلى أن الرباط تصل إلى مدريد في موقف قوة مدعومة بتأييد أممي في ملف الصحراء، بينما لا تزال “خارطة الطريق” الموقعة بين البلدين “مثقلة بالظلال والفجوات”، خاصة فيما يتعلق بالجانب التجاري لمعبري سبتة ومليلية.

    وأوضحت الصحيفة أن السلطات الإسبانية، ورغم إشادتها بالتعاون المغربي المثمر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، تواجه حقيقة أن فتح المعابر الجمركية البرية لسبتة ومليلية لم يحقق النتائج المرجوة، حيث وصفت حركة التبادل التجاري عبرها بـ”الضئيلة”.

    ورأت “إلباييس” أن السلطات المغربية تأتي إلى مدريد مدعومة بنجاح دبلوماسي كبير، تمثل في مصادقة مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر الماضي على قرار يدعم مقترح الحكم الذاتي كأساس لحل نزاع الصحراء.

    وفي تفاصيل القمة، ذكرت الصحيفة أنها ستجمع وفدا يضم نحو 15 وزيرا من كل جانب، برئاسة بيدرو سانشيز وعزيز أخنوش، ومن المتوقع التوقيع على اتفاقيات في مجالات الرياضة والرقمنة والطاقة والنقل والهجرة. ولاحظ التقرير الإسباني أنه من غير المتوقع مبدئيا مشاركة أي وزير من حزب “سومار”، الشريك في الائتلاف الحاكم، والذي يعارض بشدة موقف سانشيز من الصحراء.

    وفي المقابل، أبرز التقرير الإسباني الضعف الواضح في الجانب التجاري من خارطة الطريق، فبعد عشرة أشهر من إعادة فتح المعابر، نقلت الصحيفة شكاوى منظمات الأعمال في سبتة ومليلية من أن حركة البضائع شبه متوقفة. واستشهدت “إلباييس” برد حكومي في مجلس الشيوخ يكشف أن إجمالي الصادرات من سبتة لم يتجاوز 88 كيلوغراما في عملية تجارية واحدة، بينما بلغت صادرات مليلية 4,835 كيلوغراما فقط.

    وعلى النقيض من ذلك، أشاد التقرير بالنجاح الكبير الذي حققه التعاون في مجال مكافحة الهجرة، مستندا إلى بيانات وزارة الداخلية الإسبانية التي أظهرت انخفاضا بنسبة 41.5% في أعداد المهاجرين غير الشرعيين الواصلين إلى إسبانيا حتى منتصف نوفمبر. وأكدت الصحيفة أن التراجع الأكبر سُجل في جزر الكناري بنسبة 63%، وهو ما يعكس فعالية التعاون المغربي في هذا الملف.

    وختمت “إلباييس” تقريرها بالإشارة إلى أن العلاقات الاقتصادية العامة تبقى هي الجانب الأكثر إشراقا، حيث تعد إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، بينما نقلت عن مصادر دبلوماسية في الرباط تقليلها من أهمية التقارير الإعلامية حول عزم المغرب إعادة تفعيل ملفات ترسيم الحدود البحرية أو السيطرة على المجال الجوي للصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء زيارة سانشيز إلى سبتة في اللحظة الأخيرة يثير التساؤلات… هل وراءه اعتبارات سياسية أم حسابات دبلوماسية؟

    قررت رئاسة الحكومة الإسبانية إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى مدينة سبتة المحتلة غدا الخميس، حيث كان يفترض أن يترأس حفل افتتاح المحطة البحرية الجديدة بميناء المدينة، وهي منشأة تعد من أبرز مشاريع البنية التحتية التي مولتها الدولة الإسبانية خلال السنوات الأخيرة في الثغرين المحتلين.

    وجاء الإعلان عن الإلغاء مساء الثلاثاء، بعدما أكدت مصادر رسمية في مندوبية الحكومة بسبتة لوسائل إعلام محلية أن “الزيارة ألغيت لأسباب مرتبطة بأجندة رئيس الوزراء، الذي سيكون مجبرا على حضور جلسة خاصة في البرلمان الإسباني يوم الأربعاء ».

    أجندة سياسية مشحونة في مدريد

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن سانشيز اضطر إلى تغيير برنامجه بالكامل بعد أن استدعي للمثول أمام البرلمان الإسباني لتقديم توضيحات بشأن الأزمة السياسية التي يعيشها الائتلاف الحاكم، بعد انسحاب دعم حزب جونتس بير كاتالونيا (Junts) الذي تسبب في تعطيل العملية التشريعية داخل الكورتيس.

    ويرى مراقبون أن رئيس الحكومة وجد نفسه أمام أولوية سياسية داخلية تفرض عليه “تأمين الغالبية البرلمانية قبل أي تحرك رمزي نحو الثغرين ».

    ورغم أن الحكومة لم تشر صراحة إلى السبب الدبلوماسي، فإن بعض التحليلات في الصحافة الإسبانية رجحت أن يكون القرار أيضا نتاجا لحسابات دقيقة في العلاقات مع المغرب، خاصة في ظل الهدوء الحذر الذي يطبع العلاقة بين البلدين منذ عودة الاتصالات الثنائية بعد أزمة 2021.

    محطة بحرية جاهزة دون حفل رسمي

    المحطة البحرية الجديدة بسبتة، التي كلفت ميزانيتها نحو 40 مليون يورو، تعتبر من “المشاريع النموذجية” في إطار تحديث البنية التحتية للميناء.

    وكان من المفترض أن يعلن سانشيز في زيارته عن دخولها الخدمة رسميا مطلع دجنبر المقبل، رفقة رئيس هيئة الموانئ الإسبانية، لكن الافتتاح الرسمي سيؤجل إلى موعد لاحق.

    وحسب مصادر محلية، فإن “كل الترتيبات الأمنية واللوجستيكية كانت جاهزة”، بما في ذلك حضور وفد من وزارة النقل ومسؤولي المدينة، غير أن الإلغاء “فاجأ” السلطات المحلية التي كانت تراهن على الزيارة لإعطاء إشارات دعم سياسي واقتصادي لسبتة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه المدينة منذ إغلاق المعبر الحدودي مع المغرب سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان سبتة المحتلة يُسقط مقترح حزب « فوكس » المتطرف حول مواجهة « الحرب الهجينة المغربية ضد إسبانيا »

    رفضت الجمعية العامة لمدينة سبتة، الجمعة، مقترحا تقدم به حزب اليمين المتطرف الإسباني « فوكس »، دعا من خلاله إلى تعزيز الوجود الأمني والعسكري في المدينة بدعوى مواجهة ما وصفه بـ »الحرب الهجينة التي يشنها المغرب ضد إسبانيا »، وهي مزاعم أثارت استنكارا واسعا داخل قاعة الجلسات.

    وخلال النقاش، لجأ ممثلو الحزب إلى عبارات مثيرة للجدل من قبيل « غزو » و »انهيار الحدود »، معتبرين أن المدينة « تعيش حالة طوارئ مستمرة » بسبب محاولات الاقتحام وتدفقات المهاجرين، ودعوا إلى رفع ميزانية المراقبة الحدودية وتزويد الحرس المدني والشرطة بطائرات مسيرة ومعدات إضافية.

    غير أن جميع الفرق السياسية الممثلة في برلمان سبتة — بما في ذلك أحد نواب فوكس نفسه — صوتت ضد المقترح، معتبرة أنه يُضخم الواقع ويغذي خطاب الكراهية ضد المغرب والمهاجرين.

    دعوة إلى التعاون مع المغرب

    في مداخلته، دعا المكلف بالشؤون الداخلية المحلية ألبرتو غايتان إلى « تعزيز التعاون مع المغرب في مجال ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية »، مشيرا إلى أن التنسيق الثنائي أسفر عن تراجع بنسبة 15 في المائة في عدد القاصرين غير المرافقين منذ بدء تنفيذ المرسوم الملكي الإسباني المنظم لعمليات التكفل بهم.

    وشدد غايتان على أن الحكومة المحلية « لا تتبنى رؤية فوكس التي تصوّر سبتة كمدينة محاصرة »، مؤكدًا أن المدينة تستفيد من دعم غير مسبوق من الدولة الإسبانية في مجالات الأمن والدفاع والتعليم، وأن ما تحتاجه اليوم هو « خطاب واقعي ومسؤول يطمئن المواطنين بدل تغذيتهم بالخوف ».

    انتقادات لخطاب اليمين المتطرف

    من جانبها، قالت فاطمة حمد، النائبة عن حزب MDyC، إن مقترح فوكس « يتجاهل البعد الإنساني لأزمة الهجرة » ويغفل تضحيات رجال الأمن الإسبان الذين « يخاطرون بحياتهم لإنقاذ المهاجرين في عرض البحر ».

    أما الحزب الاشتراكي الإسباني (PSOE) فاتهم فوكس بتبني « رؤية متشائمة ومبالغ فيها »، مذكّرًا بأن « سبتة تضم اليوم أكبر عدد من عناصر الأمن في تاريخها الحديث، بفضل الاستراتيجية المشتركة بين مدريد والرباط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار قضائي بطرد شقيقين جزائريين من سبتة بعد محاولتهما سرقة مهاجر

    أصدر القاضي بالمحكمة الجنحية رقم 2 في مدينة سبتة حكما يقضي بإدانة شقيقين جزائريين بتهمة محاولة السرقة بالعنف، مع الأمر بطردهما من التراب الإسباني لمدة خمس سنوات، في واحدة من القضايا التي تبرز تصاعد الحوادث المرتبطة بالمهاجرين غير النظاميين في المدينة الحدودية.

    تعود وقائع القضية إلى فجر يوم 15 شتنبر 2025، حين توجه المتهمان، وهما في وضعية غير قانونية داخل إسبانيا، نحو محيط مركز استقبال المهاجرين المؤقت (CETI) في سبتة، بهدف سرقة أحد المقيمين من أصول إفريقية جنوب الصحراء.

    وبحسب ما ورد في الحكم القضائي، فقد تقاسما الأدوار مسبقاً واستعملا سلاحا أبيض من نوع “كتر” لتهديد الضحية وإجباره على تسليم ممتلكاته، غير أن تدخل عناصر الحراسة بالمركز حال دون تنفيذ الجريمة وأدى إلى توقيفهما في عين المكان.

    اعترف المتهمان بارتكاب الجريمة أمام المحكمة، ليُحكم عليهما بالسجن لمدة سنة وتسعة أشهر لكل واحد منهما.

    كما أضيفت إلى أحد الشقيقين تهمة خرق أمر قضائي سابق يمنعه من الاقتراب من أحد المقيمين في المركز نفسه، وهي المخالفة التي جرت عليه غرامة مالية لمدة 18 شهراً بمعدل 3 يوروهات يومياً.

    وبناءً على طلب النيابة العامة، قررت المحكمة استبدال العقوبة السجنية بقرار الطرد من التراب الإسباني لمدة خمس سنوات، مع تعليق تنفيذ الحكم لمدة ثلاث سنوات، ما يعني أن ترحيلهما سيتم كبديل للعقوبة الحبسية.

    الحكم أشار أيضا إلى أن أحد المدانين، G.A.D.، كان قد صدر بحقه في وقت سابق حكم يمنعه من الاقتراب من شخص محدد يقيم في المركز ذاته، لكنه عاد إلى المكان في تحدٍّ صريح لأمر قضائي، وهو ما اعتُبر حالة عود وتكرار للجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تموّل ترميم كنائس ومساجد في سبتة في مبادرة مزدوجة لتعزيز التعايش الديني

    في خطوة تعكس التزام الحكومة الإسبانية بدعم التراث الديني والتنوع الثقافي في مدينة سبتة المحتلة، صادق مجلس الحكومة المحلية على حزمة من التمويلات الموجهة لإصلاح كنائس ومساجد المدينة، ضمن برنامج ترميم وصيانة أماكن العبادة التاريخية.

    دعم الكنائس الكاثوليكية

    أقرت وزارة التعليم والثقافة والشباب اتفاقية شراكة مع أسقفية قادس وسبتة، تشمل منحة بقيمة 200 ألف يورو مخصصة لترميم أسقف كنيسة سان خوسيه وإصلاح المدخل الرئيسي والممر الخارجي لمزار العذراء دي أفريكا، أحد أبرز الرموز الدينية في المدينة.

    ويأتي هذا التمويل استكمالاً لأعمال ترميم سابقة نفذتها الأسقفية، غير أن بعض الجوانب الإنشائية كانت بحاجة إلى استكمال لتأمين البناية وحماية معالمها الأثرية. كما يجري تنفيذ مشروع موازٍ لترميم كاتدرائية سبتة بميزانية تناهز 800 ألف يورو.

    تمويل مخصص للمساجد

    في المقابل، صادقت الحكومة على اتفاقية ثانية مع اللجنة الإسلامية بإسبانيا بقيمة 350 ألف يورو، تهدف إلى تهيئة وتجهيز عدد من المساجد المحلية.

    وأوضح المتحدث باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميريث، أن هذه الاتفاقية تشمل “مشاريع صغيرة لإصلاح مرافق المساجد وتحسين ظروف استقبال المصلين، تنفيذاً لطلبات رفعتها الجمعيات الإسلامية في المدينة، وبتنسيق تام مع اللجنة الإسلامية الإسبانية”.

    وأضاف أن الحكومة تتوقع تخصيص ميزانية إضافية العام المقبل لمواصلة تحسين البنيات التحتية الدينية، على غرار ما يجري مع الكنائس التابعة لأسقفية قادس وسبتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في تأهب لمنع محاولات اقتحام جماعي نحو سبتة وسط تنامي هجرة القاصرين والنساء

    كثفت السلطات المغربية من إجراءاتها الأمنية على طول الشريط الحدودي الشمالي، خصوصا في محيط مدن الفنيدق وتطوان وبليوتش، بعد تداول دعوات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي تحث المهاجرين على التجمع يوم 15 أكتوبر الجاري في محاولة جديدة لاقتحام السياج الحدودي نحو مدينة سبتة المحتلة.

    تعبئة أمنية واسعة وانتشار ميداني للقوات

    وبحسب مصادر أمنية مغربية، شهدت الأيام الأخيرة تنفيذ حملات مداهمة واعتقالات شملت نحو ألف شخص من جنسيات إفريقية جنوب الصحراء، إلى جانب عدد كبير من الشبان المغاربة وعدة قاصرين، في المناطق المحيطة بمخيمات المهاجرين السابقة والغابات القريبة من السياج الحدودي.

    وقد شاركت في العملية وحدات من الدرك الملكي والقوات المساعدة، مدعومة بدوريات متنقلة ومركبات رباعية الدفع، فيما تم نشر آلية مزودة بمدافع المياه تحسبا لأي تجمعات كبيرة. كما فُرضت نقاط مراقبة على الطرق الثانوية المؤدية إلى المعابر الحدودية.

    وتجسدت التعبئة الأمنية في نشر مروحية تابعة للدرك الملكي حلقت بشكل مستمر فوق الشريط الحدودي، في إطار خطة وقائية تهدف إلى منع أي محاولات اختراق جماعي كتلك التي شهدتها المنطقة في سبتمبر من العام الماضي، والتي تسببت في مواجهات وعمليات كرّ وفرّ استمرت يومين قبل أن تتمكن الشرطة المغربية من تفريق المتجمهرين.

    تنسيق أمني مكثف مع إسبانيا

    في الجانب الإسباني، أبقت قوات الحرس المدني على طلعات جوية ليلية بطائرات « كوكوس » لمراقبة الساحل والخط الحدودي، دون اللجوء إلى تعزيزات ميدانية استثنائية. وتواصل الدوريات البحرية مهامها الاعتيادية في خليجي سبتة، فيما حافظت قنوات التنسيق الأمني والمعلوماتي بين الرباط ومدريد على وتيرتها منذ بداية حالة التأهب.

    ويمتد السياج الحدودي لسبتة على مسافة تزيد عن ثمانية كيلومترات، ويضم أسوارا مزدوجة وأنظمة مراقبة عالية التقنية تشمل مستشعرات حركة وكاميرات حرارية، مما يجعله من أكثر النقاط مراقبة على الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي.

    موجة جديدة من الهجرة عبر البحر

    وعلى الرغم من الإجراءات المشددة، سجلت نهاية الأسبوع الماضي عدة محاولات تسلل عبر البحر، كان أغلب منفذيها من القاصرين. وتمكنت امرأة مغربية من الوصول إلى شاطئ تاراخال سباحةً برفقة طفلها البالغ نحو عشر سنوات، بعد أن قطعا مئات الأمتار من السواحل المغربية، حيث تم إنقاذهما من طرف عناصر الحرس المدني.

    كما أكدت مصادر أمنية دخول ما لا يقل عن ثلاثين قاصرا إلى سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينهم عدد متزايد من الفتيات والمراهقات، وهو ما وصفته السلطات المحلية بـ »الظاهرة المقلقة » التي تشكل تحدياً جديداً لنظام الاستقبال.

    ضغط متزايد على مراكز الإيواء واستنفار في سبتة

    أدت هذه التطورات إلى تفاقم الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي يستضيف حالياً أكثر من ألف شخص، أي ضعف طاقته الاستيعابية، في حين يتجاوز عدد القاصرين غير المصحوبين المسجلين لدى سلطات المدينة 550 قاصراً مقابل 27 مكاناً فقط مخصصاً لهم في الأصل.

    وأكد ألبرتو غايتان، مستشار الرئاسة والناطق الرسمي باسم حكومة سبتة المحلية، أن المدينة قررت الانضمام كطرف في الدعاوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة العليا الإسبانية والمتعلقة بمرسوم حكومي ينظم الطاقة الاستيعابية لنظام حماية الطفولة. وأوضح أن الهدف هو « متابعة المسار القانوني وضمان سلامة الإجراءات المتعلقة بعمليات نقل القاصرين ».

    وأشار غايتان إلى أن المرسوم الجديد بدأ تطبيقه فعلياً، حيث تم نقل عشرة قاصرين هذا الأسبوع، ومن المتوقع نقل سبعة آخرين خلال الأيام المقبلة، مضيفاً أن العملية تسير الآن بوتيرة « أكثر انتظاماً وفعالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد فتح الجمارك التجارية مع  سبتة المحلتة بعد توقف خلال الصيف

    في خطوة جديدة على طريق إعادة تفعيل الحركة التجارية بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، شهدت الحدود بين الجانبين، اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، عبور شاحنة محمّلة بالرمال نحو سبتة، في أول عملية من نوعها منذ الإغلاق المؤقت الذي فرض خلال فترة “عملية مرحبا” (OPE) الصيف الماضي.

    العملية التي وثّقتها عدسات وسائل إعلام إسبانية، أبرزها “FaroTV”، جاءت لتؤكد – بحسب مصادر رسمية إسبانية – أن الجمرك التجاري بين سبتة والمغرب “لا يزال فعّالًا”، رغم الجدل السياسي والإعلامي الذي أثاره توقف النشاط خلال الأشهر الماضية.

    وكان الجمرك التجاري قد أغلق مؤقتًا في يوليوز الماضي، بناءً على مذكرة مغربية تُلزم بوقف حركة الشاحنات تفاديًا لأي ارتباك في تدبير عملية عبور الجالية، وهو ما وصفته الحكومة الإسبانية حينها بإجراء “مرحلي”.

    ومنذ إعادة فتحه في فبراير 2025، تم تسجيل 42 عملية تجارية، بينها واحدة فقط تخصّ التصدير، بينما تركزت أغلب المبادلات في استيراد الرمال من المغرب، في حين تراجعت باقي الأنشطة مثل تجارة الأسماك التي وُصفت بـ“غير المربحة” من طرف الفاعلين المحليين.

    لكن رغم عبور الشاحنة الجديدة، لم تُهدأ الخطوة الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الإسبانية، إذ اتهم الحزب الشعبي الإسباني (PP) حكومة بيدرو سانشيز بـ“انعدام الشفافية” و“الاستخفاف بالمؤسسات” في تدبير ملف الجمارك مع المغرب.

    وقال النائب عن الحزب في سبتة، خافيير ثيلايا، إن الحكومة “تكتفي بالقول إن الجمرك التجاري مع المغرب يعمل، دون الكشف عن أي اتفاق رسمي أو التزامات واضحة”، داعيًا إلى “اتفاق ثابت وشفاف يضمن انسيابية الحركة التجارية ويحترم مصالح المدينتين المحتلتين”.

    من جهتها، تؤكد السلطات الإسبانية في سبتة أن استمرار تشغيل الجمرك يعتمد أساسًا على مبادرة رجال الأعمال المحليين واستعدادهم لتفعيل المساطر التجارية المطلوبة، مشيرة إلى أن “الجمرك مفتوح من الاثنين إلى الجمعة، وفق إجراءات محددة وجدول زمني واضح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار أمني مغربي على حدود سبتة ومليلية بعد دعوات لاقتحام جماعي

    شهدت المناطق الحدودية مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعد تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم اقتحامات جماعية للثغرين المحتلين، في ظل تصاعد موجة الاحتجاجات التي يقودها شباب من جيل “زد”.

    ووفقًا لمصادر محلية، فقد رفعت السلطات المغربية درجة التأهب الأمني على طول الشريط الحدودي، مع تعزيز التواجد الأمني في النقاط الحساسة بكل من الناظور ومليلية من جهة، والفنيدق وسبتة من جهة أخرى، تحسبًا لأي تحركات غير قانونية أو محاولات تسلل جماعي.

    كما باشرت المصالح الأمنية تحقيقات موسعة لتحديد الجهات التي تقف وراء نشر هذه الدعوات التحريضية، بهدف توقيف المتورطين في الترويج لمحتويات تشجع على الهجرة غير النظامية أو المشاركة في التخطيط لها.

    مراسل صحفي: اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعبة مريم لعرابي من سبتة تلتحق بالمنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة

    أعلن الجامعة المغربية لكرة القدم استدعاء اللاعبة الشابة مريم لعرابي محمد، المنتمية لنادي رامون إي كاخال فيميناس (فرع نادي AD سبتة النسوي)، للالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة (فوتسال) خلال معسكره المقبل.

    المعسكر الإعدادي سيقام من 5 إلى 10 أكتوبر في مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، حيث وجهت الجامعة الملكية إشعارا رسميا إلى ناديها الإسباني للحصول على الترخيص اللازم لمشاركة اللاعبة.

    تأتي هذه الدعوة في وقت مميز بالنسبة لمريم، إذ خاضت مؤخرًا أول مباراة رسمية لها مع الفريق الأول لنادي AD سبتة النسوي ضمن كأس الملكة الإسبانية، وتمكنت خلالها من تسجيل أول أهدافها في هذه المنافسة، ما اعتُبر انطلاقة قوية لمسيرتها الوطنية.

    وبهذا الاستدعاء الدولي، تواصل مريم لعرابي تعزيز خطواتها في مسار كروي واعد داخل كرة القدم النسوية، مؤكدة طموحها في تحقيق إنجازات على المستويين الوطني والدولي، ورافعةً اسمها واسم مدينتها سبتة في الساحة الرياضية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تخصص 22 مليون يورو لدعم القاصرين المغاربة المهاجرين في سبتة ومليلة المحتلتين

    أقرت الحكومة الإسبانية ميزانية استثنائية بقيمة 22 مليون يورو موجهة لدعم الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم في الأقاليم الحدودية، على رأسها سبتة ومليلية وجزر الكناري والباليار. وجاء القرار خلال اجتماع افتراضي لـ »المؤتمر القطاعي للطفولة والمراهقة » ترأسته وزيرة الشؤون الاجتماعية سيرا ريغو، بعد أن فشل في الحصول على التوافق خلال اجتماع يوليو الماضي.

    وبموجب هذا الاعتماد المالي الجديد، ستحصل جزر الكناري على 8,5 ملايين يورو، وجزر الباليار على 2 مليون، فيما خصص لمدينة سبتة 7 ملايين، ولمليلية 4,5 ملايين يورو. وأكدت الوزيرة ريغو أن الهدف هو ضمان استدامة أنظمة الاستقبال ورعاية القاصرين المهاجرين وفق المعايير التي تكفل حقوقهم ومصلحتهم الفضلى. كما أوضح البيان الحكومي أن العمل متواصل لإصدار مرسوم خاص يسمح بإعادة توزيع هؤلاء القاصرين على باقي الأقاليم الإسبانية، لتخفيف الضغط عن المناطق التي أعلنت حالة طوارئ بسبب الهجرة، خصوصاً سبتة ومليلية والكناري.

    إقرأ الخبر من مصدره