Étiquette : سجن

  • سجن العرجات يكشف حقيقة معاناة زيان من الجوع والبرد القارس

    نفت إدارة السجن المحلي العرجات 1 ما تم تداوله حول الوضعية الصحية للنقيب السابق محمد زيان، المدان بالحبس 3 سنوات وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم لفائدة مطالبة بالحق المدني، ودرهم رمزي لفائدة الدولة.

    وأكدت إدارة المؤسسة السجنية المذكورة، في بلاغ لها، أن “الادعاءات التي تمّ نشرها… في حق المندوبية العامة وموظفيها، بخصوص الحالة الصحية للسجين (م.ز)، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1، لا أساس لها من الصحة”.

    وأوضح المصدر ذاته أن “السجين المذكور، يستفيد من وجباته الغذائية بشكل عادي وفقا للحمية الغذائية الموصوفة له من طرف طبيبة المؤسسة، ولم يسبق له أن تقدم لإدارة المؤسسة بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام أو بالامتناع عن تسلم الوجبات الغذائية المقدمة له، علما أنه تناول آخر وجبة سلمت له بالكامل. وقد قامت إدارة المؤسسة بالتنسيق مع الشركة المكلفة بإعداد الطعام للنزلاء، بطحن بعض الوجبات المقدمة للمعني بالأمر، وذلك تسهيل لعملية هضمها، علما أنه استفاد من مجموعة من الأدوية المضادة لحالة الإمساك التي عانى منها مؤخرا، وذلك بناء على وصفة طبيبة المؤسسة. كما أن السجين لم يسبق له أن صرح أو قدم أية وثيقة طبية بخصوص أي من الأمراض المزمنة المزعومة”.

    أما بخصوص ادعاء “معاناة السجين المذكور من البرد القارس”، وفق بلاغ إدارة سجن العرجات 1، فإن المعني بالأمر “يتوفر على مجموعة من الأغطية التي سلمتها له إدارة المؤسسة إضافة إلى تلك التي جلبتها له عائلته. كما أن السجين المذكور يستفيد من المياه الساخنة مباشرة في صنبور الغرفة التي يقطن بها 24/24 ساعة، وكذا من تسخين مياه الشرب التي يقتنيها من مقتصدية المؤسسة قبل استهلاكها”.

    وأضاف البلاغ أن السجين المشار إليه “يستفيد من التتبع الطبي المستمر من طرف الطاقم الطبي للمؤسسة، شأنه في ذلك شأن باقي النزلاء، مع أخذ سنه بعين الاعتبار. وما ترويج الجوقة التي اعتادت الركوب على مثل هذه القضايا للمغالطات المرتبطة بحالته الصحية إلا محاولة بئيسة ويائسة منه لتضليل الرأي العام واستدرار عطفه بالظهور بمظهر الضحية، وذلك من أجل الضغط على القضاء والتحلل من مسؤوليته الكاملة في ما توبع من أجله من جرائم صدرت بشأنها في حقه أحكام قضائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن العرجات: المغالطات المرتبطة بالحالة الصحية لمحمد زيان محاولة لتضليل الرأي العام

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات 1، اليوم الأربعاء، أن المغالطات المرتبطة بالحالة الصحية للسجين محمد زيان محاولة يائسة لتضليل الرأي العام والضغط على القضاء.
    وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أنه “ردا على ما تم تداوله في بعض المواقع، وعلى وجه الخصوص أحد المواقع المتخصصة في نشر الأكاذيب في حق المندوبية العامة وموظفيها، بخصوص الحالة الصحية للسجين محمد زيان، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1″، فإن السجين يستفيد من التتبع الطبي المستمر من طرف الطاقم الطبي للمؤسسة، شأنه في ذلك شأن باقي النزلاء، مع أخذ سنه بعين الاعتبار.
    وشددت على أن “ما ترويج الجوقة التي اعتادت الركوب على مثل هذه القضايا للمغالطات المرتبطة بحالته الصحية إلا محاولة بئيسة ويائسة منه لتضليل الرأي العام واستدرار عطفه بالظهور بمظهر الضحية، وذلك من أجل الضغط على القضاء والتحلل من مسؤوليته الكاملة في ما توبع من أجله من جرائم صدرت بشأنها في حقه أحكام قضائية”.
    وأوضح البيان أن السجين المذكور “يستفيد من وجباته الغذائية بشكل عادي وفقا للحمية الغذائية الموصوفة له من طرف طبيبة المؤسسة، ولم يسبق له أن تقدم لإدارة المؤسسة بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام أو بالامتناع عن تسلم الوجبات الغذائية المقدمة له، علما أنه تناول آخر وجبة سلمت له بالكامل”.
    وتابع بأن “إدارة المؤسسة قامت بالتنسيق مع الشركة المكلفة بإعداد الطعام للنزلاء، بطحن بعض الوجبات المقدمة للمعني بالأمر، وذلك تسهيلا لعملية هضمها، علما أنه استفاد من مجموعة من الأدوية المضادة لحالة الإمساك التي عانى منها مؤخرا، وذلك بناء على وصفة طبيبة المؤسسة”، مسجلا أن “السجين لم يسبق له أن صرح أو قدم أية وثيقة طبية بخصوص أي من الأمراض المزمنة المزعومة”.
    أما بخصوص ادعاء “معاناة السجين المذكور من البرد القارس”، يضيف البيان التوضيحي، فإن المعني بالأمر “يتوفر على مجموعة من الأغطية التي سلمتها له إدارة المؤسسة، إضافة إلى تلك التي جلبتها له عائلته. كما أن السجين المذكور يستفيد من المياه الساخنة مباشرة في صنبور الغرفة التي يقطن بها 24/24 ساعة، وكذا من تسخين مياه الشرب التي يقتنيها من مقتصدية المؤسسة قبل استهلاكها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة هروب سجينين من قاعة المحكمة

    آش واقع 

    في واقعة غريبة، كشفت مصادر إعلامية  أن سجينين يبلغان من العمر 30 و 33 سنة، حاولا الإثنين، الفرار من وسط محكمة بمدينة مراكش.

    وفي السياق، أوضحت ذات المصادر، أن السجينين كانا قد نقلا من سجن لوداية بمراكش صوب المحكمة، من طرف عناصر الدرك الملكي المكلفة بمواكبة عملية نقل السجناء، حيث تم تسليمهم للمصالح المعنية المختصة داخل المحكمة، مضيفة أن السجينين، المحكومين إبتدائيا بـ10 و12 سنة سجنا نافذة، بتهم السرقة الموصوفة وتكوين عصابة من طرف الغرفة الابتدائية بجنايات مراكش، تمكنا من الهروب ومغادرة المحكمة، الا أنهما صادفا عناصر الدرك الملكي بالبوابة الخلفية للبناية، فتم القبض عليهما متلبسين بمحاولة الفرار.

    والى ذلك، تمت إعادة المتورطين في محاولة الهروب إلى المؤسسة السجنية، في انتظار البث في هذه التهمة التي ٱنضافت إلى لائحة التهم التي يتابع المتهمين من أجلها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داعش يستغل الزلزال المدمر في سوريا وتركيا

    تسبب الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين بفرار عدد من نزلاء سجن “راجو” الذي يحتجز “جهاديين” في شمال غرب سوريا، غالبيتهم يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش، فيما نفذ سجناء آخرون عصيانا.

    وتمكن نحو 20 سجينا من الهروب بعد الزلزال المدمر الذي شهدته المنطقة في شمال غرب سوريا، حيث استغل عدد من السجناء الحادث للفرار من السجن.

    ونفذ نزلاء سجن “راجو” الذي يقع تحت سيطرة فصائل موالية لتركيا، عصيانا بعد الزلزال، وفق ما أفاد به مصدر في السجن لوكالة “أ ف ب”، مبينا أن السجن يقع في بلدة راجو قرب الحدود التركية، ويحتجز فيه نحو 2000 سجين، بينهم قرابة 1300 يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، ويضم السجن أيضا مقاتلين من قوات يقودها أكراد.

    وقال المسؤول في سجن راجو: “تأثر السجن بالزلزال، وشهد مساء الإثنين عصيانا من السجناء، الذين سيطروا على عدد من أقسام السجن”، مضيفا: “هرب من السجن قرابة 20 شخصا بحسب تقديرات السجن الأولية، ويعتقد أنهم سجناء من تنظيم الدولة”.

    وأشار المصدر الى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات أعقبته عشرات الهزات الارتدادية في المنطقة، ما تسبب بتصدع جدران السجن وأبوابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة فرار سجناء من داخل محكمة الاستئناف بمراكش

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    علمت “المغرب 24″، من مصادر جد مطلعة، ان عناصر الدرك الملكي المكلفة بمواكبة عملية نقل السجناء من سجن لوداية بمراكش صوب المحكمة، تمكنت زوال يومه الاثنين 6 فبراير 2023، من احباط عملية فرار مثيرة لمجرمين من داخل محكمة الاستئناف بمراكش.
    وحسب نفس المصادر، فإن المعنين بالامر البالغين من العمر 30 و 33 سنة، والمحكومين ابتدائيا ب 10 و 12 سنة سجنا نافذة، بتهم السرقة الموصوفة وتكوين عصابة، من طرف الغرفة الابتدائية بجنايات مراكش، تم نقلهما اليوم للمحكمة، وتسليمهما من طرف عتاصر الدرك الملكي للمصالح المعنية المختصة داخل المحكمة، الا انهما تمكنا من الافلات، ومغادرة بناية المحكمة بشكل مثير.

    وأضافت المصادر ذاتها، فإن محاولة الهروب عبر البوابة الخلفية للمحكمة، تصادف مع تواجد عناصر الدرك الذين رافقو السجينين الى المحكمة خارج سيارتهما امام المحكمة، حيث انتبها للأمر، وقاما بالانقضاض على المجرمين، واعتقالهما متلبسين بمحاولة الفرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن يستقبل شخصاً “شرمل” زوجته بسكين في الشارع العام

    أودع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإمنتانوت، شخصا سجن الأوداية بعد تورطه في الاعتداء على زوجته بواسطة السلاح الأبيض في الشارع العام.

    وذكرت يومية “المساء”، في عددها ليوم الأربعاء، أن عناصر الأمن تدخلت على الفور على مستوى شارع محمد الخامس، تحديدا قرب محطة سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة إمنتانوت. وقامت بتوقيف الفاعل واقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية الأولى من أجل اتخاذ المتعين في حقه.

    وأضاف المصدر أنه تم تتبع الحالة الصحية للضحية التي تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، مشيرأ إلى أن الضحية كانت تعيش خلافات أسرية مع زوجها وهما بصدد القيام بإجراءات الطلاق.

    وفي سياق متصل، دقت النائبة البرلمانية، ثورية عفيف، ناقوس الخطر جراء ارتفاع خطورة ظاهرة ارتفاع الاعتداءات ضد النساء والأطفال في المغرب.

    وقالت البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن تقرير النيابة العامة لسنة 2021 أشار إلى الارتفاع المخيف والمهول لعدد الجرائم والاعتداءات المرتكبة ضد النساء والأطفال بالمغرب.

    وأضافت عفيف ضمن سؤال كتابي موجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن هذه المؤشرات تطرح سؤالا جمعيا حول خطورة تلك الظاهرة الملحوظة على أمن وسلامة المجتمع، حيث بلغت الأرقام 23879 حالة عنف واعتداء على النساء، بنسبة ارتفاع تقدر ب 31% مقارنة بسنة 2020، كما بلغت 6314 حالة عنف واعتداء ضد الأطفال الذين هم رجال وعماد مستقبل الوطن.

    ونبهت البرلمانية إلى ما وصفته بالوضع الاجتماعي الخطير وغير المسبوق، باعتبار القضية كذلك من القضايا ذات مسؤولية مشتركة بين العديد من الجهات المعنية المتدخلة.

    وتساءلت ثورية عفيف حول الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستقوم بها الوزارة في إطار مخطط من أجل تقويض ومعالجة الظاهرة المذكورة، حماية لأمن الأسرة نساءً وأطفالا، وضمانا لحسن استقرار المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة ألفيش تطلب الطلاق .. واللاعب يرفض لقاء عائلته

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    كشفت تقارير صحافية أن زوجة البرازيلي داني ألفيش طلبت الانفصال عنه في أعقاب اتهامه بالاعتداء الجنسي واغتصاب إحدى الفتيات، كما أكدت أن اللاعب مستعد لتقديم العديد من التنازلات مقابل نيل حريته مجددًا.
    وتم اعتقال اللاعب بعد استجوابه بمركز للشرطة في برشلونة بشأن مزاعم تتعلق بالاعتداء الجنسي، كما فسخ نادي بوماس المكسيكي عقده معه.
    وقامت جوانا سانز زوجة اللاعب بحذف أغلب صورهما معًا على حسابها عبر تطبيق “إنستغرام” كما أشارت صحيفة “ماركا” أن محامي اللاعب تلقى طلب طلاقها من موكلّه، وأن السبب الرئيسي هو خيانته لها، سواء أقرّت المحكمة بكونه مذنبًا أم لا.
    وأوضحت ماركا أن ألفيش يرفض لقاء جوانا أو أي شخص من عائلته داخل جدران سجن “بريانز 2” في مدينة برشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوادث سير وهمية تقود إلى سجن رئيس دائرة أمن إيمنتانوت

    زنقة 20 | محمد المفرك

    أوقفت المديرية العامة للأمن الوطني، عميد الشرطة رئيس دائرة أمن إيمنتانوت عن العمل إثر إدانته من طرف القضاء.

    وجاء توقيف عميد الشرطة المذكور عن العمل جراء إدانته من طرف غرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الإستئناف بمراكش بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم بناءا على تحقيق لجنة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بمفوضية الشرطة بإيمنتانوت للبحث في مجموعة من المساطر التي كانت موضوع شبهة لحوادث سير وهمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتهر في فضيحة « حمزة مون بيبي ».. الناشط الحقوقي « المديمي » يغادر سجن الوداية بعد عدة أشهر خلف القضبان

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    بعد عدة أشهر من الاعتقال، عانق الناشط الحقوقي محمد المديمي، يوم أمس الأربعاء، الحرية أخيرا، إثر الإفراج عنه من سجن الوداية بمراكش، عقب انتهاء مدة محكوميته.

    وكانت ابتدائية مراكش قد حكمت على المديمي، سابقا بـ 22 شهرا حبسا نافذا من أجل جنح “محاولة النصب والابتزاز، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، والوشاية الكاذبة، وإهانة هيئة منظمة، وبث وتوزيع وقائع كاذبة والتشهير”، قبل أن يخفض الحكم إلى 15 شهرا فقط.

    هذا واشتهر محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بتفجيره قضية حساب ابتزاز والتشهير بالمشاهير « حمزة مون بيبي »، التي فضحت تورط عدد من الأشخاص في مقدمتهم الفنانة دنيا بطمة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن الحمقى والمجانين..

    لماذا لا يهتم أحد في المغرب بتاريخ الحماقة والجنون، ما دامت الكلمات التي تنتمي إلى هذا الحقل، والتوصيفات المشككة في السلامة العقلية، والتي يطلقها المغاربة على بعضهم البعض، تُتداول يوميا أكثر من تحية الصباح والمساء؟

    الأجانب الذين أقاموا في المغرب وكتبوا عنه انتبهوا إلى هذه المسألة. وهي ظاهرة ما زالت موجودة إلى اليوم، رغم أن أشياء كثيرة تغيرت. لكن المرضى الذين يجوبون الشوارع لا يزالون مشهدا أساسيا في الأماكن العمومية، قرب الحدائق، بل وفوق كراسيها، وخلف أسوار المعامل، وقرب المحطات الطرقية، تجد دائما متشردا يهيم في عالمه الخاص غير عابئ بأحد.

    والخطير أن هناك بعض المرضى النفسيين الذين يشكلون تهديدا على الناس. إذ إن الواحد منهم يمكن أن يمسك في يده حجرا أو سكينا ويصوبه في اتجاه المارة، دون مقدمات، وقد حدث هذا أكثر من مرة. حتى أن العائلات التي يوجد بين أفرادها مضطربون نفسيا، لا تكلف نفسها عناء رعايتهم أو تفقد أحوالهم، وتردد دائما الجملة المغربية الشهيرة التي تُقال كلما اشتكى أحد ما من الشخص المريض: «مريض وعندو الأوراق».

    كما لو أن الأمر يتعلق بمركبة تابعة لوزارة التجهيز، وليس مواطنا يجب ألا يُسقط عنه المرض النفسي أو العقلي حقوق المواطنة.

    حتى عندما تم إغلاق أشهر تجمع للمرضى نفسيا، «بويا عمر»، قبل سنوات، لم تُوفر الرعاية لمرتاديه، بل تُركوا يتجولون في الشوارع بكل حرية، إلى درجة أن بعض الأسر لما علمت بالخبر سافرت بسرعة لكي تتفقد أحوال أقربائها، الذين قضوا سنوات هناك خلف أسوار «الضريح»، مكبلين بالسلاسل.

    صحيح أن تلك الظاهرة كانت وصمة عار اجتماعية تنتمي إلى ظواهر القرون الوسطى، لكن القطع معها ما كان ليتم بنفس الحماقة والارتجال.

    وبالعودة إلى الكتاب الأجانب الذين عاشوا في المغرب وانتبهوا إلى انتشار هذه الظاهرة، نجد أن أحد أهم القناصلة والدبلوماسيين الذين عملوا في المغرب، وهو السيد «هولت» والذي كان يعمل في مقر المفوضية الأمريكية بمدينة طنجة، وأرخ لفترة 1909 في مذكراته، بعد انتهاء خِدمته في المغرب.

    هذا الدبلوماسي انتبه إلى ظاهرة انتشار الحمقى في الشوارع، وتملكه الفضول لكي يسأل عن قصة رجل مغربي، يبدو في الظاهر أنه أحمق، لكنه في الحقيقة كان يتمتع بكثير من الحكمة. مشكلة هذا المتشرد أنه كان يشرب كثيرا، ويعربد في شوارع المدينة وكثيرا ما اتهمه الناس بسب المقدسات، لكنه كان يفلت من العقاب، بدعوى أنه في حالة سُكر. ومن كثرة المرات التي كانت تتم فيها إحالته إلى السجن، رغم أنه كان يعاني مرضا نفسيا، وثق به الحراس بعد أن تأكدوا أنه لا يُضمر أي نوايا إجرامية. ومرة أراد السيد «هولت» الاطمئنان عليه في السجن، ليكتشف أن حراس السجن كانوا يسلمونه المفاتيح، ويتفقون معه على حراسة السجناء، وبينهم قتلة وسفاحون.

    هؤلاء الحراس كانوا يضعون أمن السجن بين يدي رجل يعاني من أمراض عقلية ونفسية، ويذهبون لقضاء الوقت مع أولادهم، خصوصا في الأعياد، وكلهم كانوا متأكدين أن الرجل الذي وثقوا به وسلموه المفاتيح لن يرتكب أي حماقة.

    اليوم تغيرت أمور كثيرة في المغرب، من المستحيل اليوم أن يسلم حارس سجن مفاتيح الزنازين وباب «الحبس» إلى رجل آخر، حتى لو كان سويا. لكن المجانين هذه الأيام تسلموا ما هو أخطر من «سوارت الحبس». لقد أصبحوا يملكون هواتف نقالة ويتحدثون في كل شيء، ويقتحمون الحياة الخاصة للناس، ويشهرون بالمواطنين ويعرضون حياتهم للعامة، من أجل حوالات مالية بالدولار آخر الشهر.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره