Étiquette : سجن

  • بغرض توسيع مستشفى الأمراض العقلية بفاس..السلطات تقرر هدم سجن عين قادوس

    بعدما تم توقيف العمل به منذ ما يقرب من 6 سنوات، أقدمت السلطات، في الأيام الأخيرة، على هدم سجن عين قادوس، أحد أقدم السجون بالمغرب. وقالت المصادر  إن هدم السجن يندرج في إطار مشروع لتوسيع  مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية بفاس.

    وكانت أصوات في المدينة قد دعت، بعد إغلاق السجن، إلى الحفاظ عليه كذاكرة، وتحويله إلى ما يشبه متحفا، أو استغلاله كفضاء ثقافي. لكن وزارة الصحة اعتبرت بأنه من المفيد أن يتم وضعه رهن إشارتها لاستغلاله في إطار توسعة مستشفى الأمراض العقلية والذي يعاني من محدودية في قدرته الاستيعابية، في وقت يشتكي فيه المواطنون من ضعف في استقبال المرضى، والاحتفاظ بهم بغرض تلقي العلاجات، خاصة منهم الذين يعانون من أوضاع نفسية وعقلية صعبة.

    وعرف السجن بكونه من السجون التي ارتبطت بذاكرة النضال الوطني من أجل الاستقلال، حيث سجن فيه عدد من رجالات الحركة الوطنية. وارتبط اسمه في ذاكرة اليسار المغربي بكونه المؤسسة السجنية التي أمضى فيها عدد من المعتقلين اليساريين عقوباتهم السجنية.

    وكانت مندوبية السجون قد شيدت سجنا جديدا بمنطقة رأس الماء بإقليم مولاي يعقوب. وتم ترحيل سجناء عين قادوس إليه، وتقرر إغلاق هذه المؤسسة بسبب تقادم البناية، وافتقادها إلى المعايير المطلوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل المافيا الإيطالي ماتيو ميسينا دينارو في وضع صحي “خطر”

    يعاني ماتيو ميسينا دينارو، رجل المافيا الشهير الذي أوقفته إيطاليا الإثنين، وضعا صحيا “خطرا” بفعل مضاعفات إصابته بالسرطان، على ما أكد الأربعاء طبيب في مستشفى بجزيرة صقلية شهدت توقيف هذا المطلوب الأخطر في البلاد بعد تواريه لثلاثين عاما .

    وقال رئيس قسم الأورام السرطانية في مستشفى مادالينا في باليرمو فيتوري جيبيا لصحيفة “لا ريبوبليكا” إن “وضعه الصحي خطر. المرض تفاقمت خطورته لديه في الأشهر الأخيرة”.

    وكان ماتيو ميسينا دينارو خضع لعملية جراحية سنة 2020 ثم في 2022 بسبب إصابته بسرطان القولون.

    وأضاف جيبيا “لن أصفه بأنه مريض بصحة جيدة”، وذلك ردا على سؤال للصحيفة بشأن تصريحات للنائب العام باولو غيد أشار فيها إلى أنه رأى دينارو “بصحة جيدة” عند توقيفه.

    وأوضح الطبيب أيضا أن عناصر الدرك الإيطاليين الذين أوقفوا ماتيو ميسينا دينارو أظهروا حرصا على وضعه الصحي.

    وقال “سألني عناصر الدرك ما إذا كان تأخير جلسات العلاج الكيميائي بضعة أيام سيحمل تبعات على صحته، وقد وقعت الإذن لأن تأخيرا طفيفا لن تكون له أي آثار على وضعه الصحي”.

    وبعد توقيفه في باليرمو، نقل ماتيو ميسينا دينارو إلى سجن يخضع لحراسة مشددة في لاكويلا بمنطقة أبروتسو وسط البلاد.

    وهو موقوف في إطار نظام عزلة، فيما ذكرت صحيفة “كورييري دي لا سيرا” أنه سينقل لمتابعة العلاج الكيميائي في مستشفى سان سالفاتوري في لاكويلا الذي يضم وحدة مخصصة لهذه الفئة من السجناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وف..اة سجين مغربي اختناقا بأحد سجون إيطاليا

    عبد اللطيف الباز / هبة بريس

    شهد سجن مدينة “بياشينزا ” في شمال إيطاليا، بحر هذا الأسبوع، العثور على جثة سجين، من أصل مغربي، داخل الزنزانة التي كان متواجدا بها.

    وأفادت مصادر مطلعة أن الضحية يدعى قيد حياته “م ش” ينحدر من مدينة تازة الذي كان يبلغ من العمر 32 عاما، عُثر عليه جثة هامدة من قبل الحراس داخل زنزانته إثر تعرضه للإختناق بالغاز المتسرب .

    وأوردت ذات المصادر أن مصالح الأمن قامت بمعاينة جثة المهاجر المغربي رفقة عناصر الإسعاف التي نقلتها إلى مستودع الاموات، باشر المحققون التحريات للوقوف على حيثيات الوفاة وما إذا كان تسرب الغاز تم بصفة عرضية .

    وذكرت نفس المصادر أن سجن بياشينزا شهد حالة من الاستنفار، وقد أعرب مدير المؤسسة السجنية “روبرتو كافالييري” عن قلقه الشديد بشأن تعاقب الوفيات في هذا السجن.

    وأوضح كافالييري أنه تم تصنيف جميع السجناء الموجودين من قبل وحدة المراقبة المحلية والوقاية من الانتحار على أنهم معرضون للخطر.

    من جهة أخرى دخل القنصل العام المغربي ببولونيا على الخط ووجه كتابا لمدير المؤسسة السجنية ،واستنادا إلى مصادر الجريدة، فإن موضوع الكتاب الذي وجهه الديبلوماسي في الموضوع للاستفسار عن الظروف والأسباب التي عجلت بوفاة السجين.

    ولا تزال القنصلية المغربية تنتظر رد السلطات الإيطالية المختصة، مع متابعة تطورات هذا الحادث

    للإشارة فإن السجون الإيطالية تعج حاليا بحوالي 3600 سجين مغربي وتشهد العشرات من حالات ومحاولات الإنتحار كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عصابة بسلا بسبب اختطاف واغتصاب جماعي لثلاث فتيات من نفس الأسرة

    أكدت مصادر موثوق بها لـ«الأخبار» أن منطقة البراهمة بجماعة عامر بتراب عمالة سلا اهتزت على وقع جريمة بشعة تتعلق باختطاف ثلاث فتيات، (شابة وقاصرتان)، واغتصابهن بشكل جماعي من طرف عصابة إجرامية خطيرة تتشكل من ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية من مواليد 1995 و2001 و2003.

    الواقعة التي هزت العمالة تزامنا مع إسدال الستار، بحر الأسبوع الماضي، عن محاكمة عصابة متورطة في جريمة مماثلة تتعلق باغتصاب جماعي لأم وبناتها الأربع بمنطقة بوقنادل، أدانت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط أفرادها الثلاثة بالسجن النافذ لمدة 75 سنة، وهي (الواقعة) التي تفاعلت معها مصالح الدرك الملكي بسرية سلا بالجدية اللازمة، حيث أطاحت بالمتهمين في زمن قياسي بعد تحديد هوياتهم بناء على تصريحات الضحايا.

    وأوضحت مصادر الجريدة أن عناصر المركز القضائي بسرية الدرك  الملكي بسلا وضعت المتهمين الثلاثة رهن الحراسة النظرية لصالح البحث الذي أنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن يقرر الوكيل العام للملك متابعة المتهمين وإحالتهم على قاضي التحقيق من أجل إجراء التحقيقات التفصيلية اللازمة حول التهم المنسوبة إليهم والمرتبطة بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاغتصاب.

    وضمن معطيات الملف تفيد مصادر خاصة لـ«الأخبار» بأن العصابة الإجرامية التي تتكون من ثلاثة جانحين، من مواليد بين 1995 و2003، أقدمت على اختطاف ثلاث فتيات من أسرة واحدة بضواحي سلا، (قاصرتان تبلغان 13 و14 سنة، فيما تبلغ أكبرهن 20 سنة)، قبل أن يعرض الجناة المختطفات إلى اغتصاب جماعي وصف بالبشع، وهو ما أكدته تقارير طبية منجزة على الضحايا وتصريحاتهن للمحققين.

    ويرتقب أن يواجه قاضي التحقيق، المتهمين الثلاثة الذين قرر إيداعهم، بحر الأسبوع الماضي، سجن العرجات نزولا عند ملتمس النيابة العامة، بالحجج والقرائن التي وقفت عليها فرق البحث من سرية الدرك الملكي بسلا، فضلا عن مواجهتهم بالتقارير الطبية والتصريحات الخطيرة التي وردت على لسان الضحايا الثلاث، حول سيناريو جريمة الاختطاف والاغتصاب التي تعرضن لها.

    وكانت جريمة اغتصاب مماثلة شهدتها منطقة بوقنادل ضواحي سلا، قبل ثلاث سنوات تقريبا، حيث أقدم ثلاثة جناة من ذوي السوابق القضائية على مداهمة شقة تقطنها سيدة أرملة رفقة بناتها الأربع، اثنتان منهن حاصلتان على شهادة الإجازة، حيث قاموا باغتصابهن بالعنف وتعذيبهن. وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط المتهمين بالسجن النافذ لمدة 36 سنة، قبل أن ترفع نظيرتها الاستئنافية بالمحكمة نفسها العقوبة إلى الضعف تقريبا، حيث أدانت كل واحد منهم بـ 25 سنة سجنا نافذا، بدل 12 سنة سجنا الصادرة في حقهم ابتدائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مستخدم داخل بنك بتطوان سطا على 180 مليون سنتيم

    قامت المصالح الأمنية بولاية أمن تطوان بإحالة مستخدم بأحد البنوك بالمدينة على النيابة العامة المختصة بقضايا جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط. وتم الاستماع إلى المعني من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، قبل إحالته على القاضي المكلف بالتحقيق بقسم جرائم الأموال، الذي قرر إيداعه سجن العرجات في انتظار الشروع في استنطاقه حول التهم الموجهة إليه والمرتبطة باختلاس أموال عامة وخاصة والتزوير في محررات رسمية.
    واستباح المتهم، أموالا وودائع مالية كانت موضوعة تحت تصرفه ناهزت قيمتها 180 مليون سنتيم.
    وكشفت تحقيقات إدارية داخلية أنجزتها لجنة مركزية من المؤسسة البنكية المعنية عن ثقوب مالية بحساباتها، ما دفعها إلى إحالة الملف على النيابة العامة بالرباط، التي أمرت بدورها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية المتخصصة في الجرائم المالية بولاية أمن القنيطرة بفتح تحقيق قضائي، انتهى بالمستخدم، أول أمس الاثنين، بسجن العرجات بتهمة اختلاس أموال عامة وخاصة وتزوير محررات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور الحالة الصحية للناشط الجزائري رشيد نكاز في السجن

    هبة بريس – وكالات

    كشف تقرير إخباري أنّ الوضع الصحي للناشط السياسي الجزائري الموقوف بالسجن رشيد نكاز بات خطيرا، وأنّ الرجل لا يتمتع بزيارات المقربين منه إلا في حالات استثنائية.

    وقال تقرير نشرته مجلة “جون أفريك” الناطقة بالفرنسية، إنّ الناشط والمعارض السياسي الجزائري الفرنسي، الذي حُكم عليه في يوليوز الماضي بالسجن 5 سنوات كان قد أعلن في 3 يناير الجاري اعتزاله الحياة السياسية.

    واستدعى تدهور الحالة الصحية لرشيد نكاز نقله في نوفمبر 2022 من سجن الشلف إلى سجن الحراش لتلقي رعاية خاصة، ولكن لم يتم إبلاغ محاميه بذلك إلا في الأيام الأخيرة لأن نكاز لا يحظى بزيارات محاميه إلا في حالات استثنائية، وفق ما أكده أحدهم لـ “جون أفريك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم جندي.. اعتقال 4 متهمين بالتحرش والتغرير وهتك العرض

    أفادت مصادر مطلعة بأن مدينة الصخيرات اهتزت، خلال الأسبوع الماضي، على وقائع جرائم مدوية تتعلق بالتغرير والتحرش الجنسي وهتك عرض في حق فتيات إحداهن قاصر، حيث أحالت عناصر الدرك الملكي، التابعة لسرية الصخيرات، ثلاثة متهمين تتراوح أعمارهم بين 30 و63 سنة على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، قبل إحالتهم على قاضي التحقيق وإيداعهم سجن العرجات بتهم ثقيلة، في انتظار إخضاعهم للتحقيقات التفصيلية والمواجهة المباشرة مع الضحايا، ومراجعة التقارير الطبية وبعض التسجيلات بكاميرات خاصة، وكذا رسائل هاتفية نصية مخزنة بهاتف تاجر ثري ستيني حاول التفاوض مع عائلة ضحية متهم بهتك عرضها من أجل التنازل عن المتابعة.

    وضمن التفاصيل، أكدت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن أسرة تلميذة تقدمت بشكاية رسمية لسرية الدرك الملكي بالصخيرات، بحر الأسبوع الماضي، تتعلق بتعرضها لتعنيف وتحرش جنسي بالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية من طرف شاب ثلاثيني يرجح أنه كان في حالة غير طبيعية، وقد تفاعلت مصالح الدرك بالجدية اللازمة مع شكاية الضحية حيث فتحت تحقيقا أطاح بالمتهم في ظرف قياسي. وأجرت الضابطة القضائية مواجهة مباشرة بين المتهم والضحية، حيث تعرفت عليه مؤكدة أنه حاصرها بالشارع العام وشرع في التحرش بها جنسيا بشكل عنيف عبر نزع ملابسها، مضيفة أن الجريمة جرت أمام أنظار بعض زميلاتها، حيث مكنت المحققين من أسمائهن من أجل الاستئناس بشهاداتهن في الموضوع.

    وتمت إحالة المتهم الثلاثيني،  صباح السبت الماضي، على الوكيل العام للملك بالرباط، قبل أن يحيله بدوره على قاضي التحقيق، ملتمسا منه إخضاعه للتحقيق في وضعية اعتقال، وتم إيداعه السجن بتهمة التعنيف والتحرش الجنسي.

    الواقعة الثانية تتعلق بستيني، وهو تاجر ثري معروف بمنطقة عين الحياة بالصخيرات، كشفت التحريات المنجزة من طرف المركز القضائي بسرية الدرك بالصخيرات، بناء على شكاية أسرة قاصر من مواليد 2010، أنه متورط في جناية التغرير بقاصر وهتك عرضها.

    وأحالت عناصر الدرك المتهم، بحر الأسبوع الماضي، على النيابة العامة المختصة، قبل إحالته على قاضي التحقيق وإيداعه سجن العرجات من أجل متابعته في حالة اعتقال بتهمة التغرير وهتك عرض قاصر.

    المعطيات الأولية تفيد بأن المتهم الستيني، الذي يملك محلات ومشاريع تجارية مهمة بالصخيرات وتمارة، أقدم على التغرير بالضحية القاصر من أجل هتك عرضها، مقابل إغراءات كشفت الضحية ذاتها عن تفاصيلها للمحققين. وأوضحت الأبحاث أن الفضيحة تفجرت ليلة رأس السنة، حيث فضحت القاصر المتهم بعد أن أشركت والدتها في الموضوع، قبل أن تتقدم هذه الأخيرة إلى مصالح الدرك وتطالب بفتح تحقيق.

    أما الواقعة الثالثة فتتعلق بمتهم مزداد سنة 1988 تمت إحالته، أول أمس الأحد، على الوكيل العام للملك بتهمة للتغرير بقاصر ومحاولة هنك عرضها، وقرر قاضي التحقيق إيداعه السجن ومتابعته في وضعية اعتقال، في انتظار إخضاعه للتحقيق التفصيلي حول التهمة المنسوبة إليه.

    وارتباطا بجرائم الاغتصاب، أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، بإيداع جندي ضابط صف بإحدى المجموعات العسكرية ببنكرير سجن العرجات على خلفية تورطه في قضية اغتصاب قاصر نتج عنه افتضاض بكارة.

    وخضع الجندي المتهم لبحث تمهيدي من طرف الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بتيفلت، على خلفية شكاية فتاة قاصر تتهمه بتعريضها لاغتصاب نتج عنه افتضاض بكارة، ودعمت أسرة الضحية القاصر الشكاية بشهادة طبية تثبت واقعة الاغتصاب، في انتظار إخضاع مرفقات وتفاعلات الملف للتحقيق التفصيلي من طرف القاضي المكلف بالتحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات إعلامية ومنظمات دولية تطالب بإطلاق سراح الصحفي الجزائري إحسان القاضي

    دعا 15 مديرا لمؤسسات إعلامية ومسؤولو تحرير من 14 دولة، علاوة على الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2021، ديمتري موراتوف، بمبادرة من منظمة (مراسلون بلا حدود)، اليوم الثلاثاء، للإفراج عن الصحافي الجزائري إحسان القاضي ، ووضع حد للعراقيل التي تواجه المجموعة الإعلامية التي يديرها.

    “الحرية لإحسان القاضي، الحرية ل (راديو إم) و (Maghreb Emergent)، الحرية للصحفيين الجزائريين “، هذه هي الرسالة التي تم نشرها في الصحافة الدولية من قبل 16 مسؤولا عن الإعلام والتحرير، الذين ينددون بالهجوم غير المسبوق على حرية الصحافة في الجزائر.

    ووصف هؤلاء الاعلاميون سجن إحسان القاضي، مدير إذاعة راديو إم و (Maghreb Emergent)، على أساس ادعاءات لا أساس لها من الصحة، بأنه “هجوم غير مسبوق” على حرية الصحافة في الجزائر.

    وأكد الموقعون على النداء، الذي نشر على موقع (مراسلون بلا حدود)، أن حبس الصحافي الجزائري “يقوض بشكل خطير الحق في الحصول على المعلومات، وهو حق لجميع المواطنين وشرط من شروط حرية الرأي والتعبير والديمقراطية”.

    وسجلوا رفضهم لاعتقال إحسان القاضي ليلة 24 دجنبر، وهو مكبل اليدين، ما يعتبر رمزا لتجريم الصحافة في الجزائر، وكذلك لإغلاق مقرات (راديو إم) و (Maghreb Emergent) من قبل السلطات الجزائرية.

    وتساءل الموقعون “كيف يمكن منع فرق بأكملها من ممارسة وظيفتهم ذات الأهمية الأساسية للمجتمعات؟” مذكرين بأن الجزائر احتلت المرتبة 134 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2022 الصادر عن (مراسلون بلا حدود). كما دعوا السلطات الجزائرية إلى “إظهار تمسكها بالقانون والقيم الديموقراطية وعدم اللجوء إلى القمع المنهجي”، مضيفين “ندعو جميع الإعلاميين في العالم للانضمام إلينا في وقف هذه الموجة من القمع التي تتعرض لها الصحافة في الجزائر”.

    وإلى جانب مراسلون بلا حدود، يطالب هؤلاء المسؤولون السلطات الجزائرية بالإفراج عن إحسان القاضي دون تأخير، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، وإعادة معدات العمل الخاصة ب (راديو إم) و (Maghreb Emergent) من أجل استئناف نشاطها.

    ويأتي هذا النداء، الذي نسقته (مراسلون بلا حدود)، قبل أيام قليلة من النظر في الاستئناف المقدم ضد أمر اعتقال إحسان القاضي في 18 يناير الجاري.

    وتشمل قائمة الموقعين، بالإضافة إلى رئيس تحرير صحيفة “نوفايا غازيتا” والحائز على جائزة نوبل للسلام 2021، ديمتري موراتوف (روسيا)، مسؤولين إعلاميين من تونس وفرنسا وبولونيا والمملكة المتحدة والنرويج وأوكرانيا وإيطاليا وبنين وإسبانيا وسلوفاكيا والسنغال وفنلندا والغابون، بالإضافة إلى شخصيات إعلامية كبيرة من ثماني دول أخرى حول العالم.

    من جانبه، أكد الأمين العام ل(مراسلون بلا حدود)، كريستوف ديلوار، أن “حجم الغضب الدولي يتناسب مع المس الخطير بحرية الصحافة والمتمثل في سجن إحسان القاضي”، مشيرا إلى ”أن موجة القمع تظهر رغبة السلطات الجزائرية في إسكات وسائل الإعلام المستقلة في البلاد، وعلى السلطات الجزائرية أن تستجيب لهذا النداء الذي أطلقه مسؤولو مؤسسات إعلامية رئيسية في العالم”.

    وكضحية لمضايقات قضائية حقيقية، تم اتهام إحسان القاضي بتلقي تمويل من الخارج، وتم وضعه تحت الحراسة النظرية يوم 24 دجنبر 2022، قبل أن يأمر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بحبسه الاحتياطي في سجن الحراش بالجزائر العاصمة يوم 29 دجنبر. ويوم 25 دجنبر، تمت مداهمة وإغلاق وسائل الإعلام التي يديرها، (راديو إم) و (Maghreb Emergent).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوفو البسالة فين وصلات .. الحبس لقاصر تحرش بـ”قايدة” في برشيد

    أفادت مصادر إعلامية المحكمة الابتدائية ببرشيد، قضت الأسبوع الماضي بالحبس النافذ شهرين في حق طفل قاصر تحرش بمسؤولة في السلطة المحلية برتبة قائدة.
    وحسب ذات المصادر، فإن القاصر الذي يبلغ من العمر 15 سنة، قام  بنشر تدوينات في “فايسبوك” عن مسؤولة في السلطة في سطات، مرفوقة بصورها.
    ووقفا للمصادر نفسها فالقاصر قال في منشوراته إنه يحب مسؤولة السلطة ويريد الزواج منها، مهددا بالانتحار إذا لم تتجاوب معه.
    وحسب المصادر فإن السيدة وضعت شكاية ضد المعني بالامر، فتم اعتقاله، وتم اكتشاف يضع صورها في واجهة هاتفه وينشرها باستمرار في “فايسبوك”.
    هذا وقد قررت المحكمة إيداع القاصر في سجن الأحداث ببرشيد.

    إقرأ الخبر من مصدره