Étiquette : سجن

  • اعتقال سبعينية متهمة بقتل زوجها المصاب بمرض “زهايمر”

    أكدت مصادر موثوق بها لـ«الأخبار» أن عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بولاية أمن الرباط، أحالت، أول أمس السبت، سيدة مسنة في السبعينات من عمرها على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، على خلفية اتهامها بقتل زوجها، وقد قرر الوكيل العام للملك إحالة المتهمة على قاضي التحقيق ملتمسا منه إخضاعها للتحقيقات التفصيلية حول التهمة المنسوبة إليها.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن قاضي التحقيق أمر، مساء أول أمس، بإيداع المتهمة السبعينية سجن العرجات بتهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت، في انتظار إجراء البحث التفصيلي معها، ارتباطا بالنتائج التي سيسفر عنها التشريح الطبي الذي أمرت النيابة العامة بإجرائه على جثة الزوج الهالك.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن الجريمة تعود إلى أسبوعين تقريبا، حيث كانت المصالح الأمنية بإحدى الدوائر بالمدينة القديمة بالرباط، توصلت بإشعار حول تعرض رجل ثمانيني لهجوم وصف بالخطير على مستوى الرأس، حيث انتقلت دورية المداومة إلى عين المكان وتكلفت بنقل المصاب إلى المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط لتلقي العلاجات، قبل أن يلقى حتفه، مساء الثلاثاء الماضي، رغم محاولات الأطباء إنقاذه، ما دفع عناصر الأمن إلى اعتقال زوجته المشتبه فيها ووضعها رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.

    وتشير المعطيات الأولية لهذه القضية إلى أن الزوجة السبعينية، التي تم ايداعها المركب السجني العرجات، كانت تقطن وحيدة مع زوجها بالمدينة القديمة وضاقت درعا من اعتداءاته المتكررة عليها، خاصة أنه كان يعاني من مرض الزهايمر، قبل أن تفقد صوابها وتنهال عليه بالضرب بواسطة عصا خشبية، ما أفقده وعيه بالكامل، ليتم نقله إلى المستشفى، ويظل تحت المراقبة الطبية إلى أن وافته المنية متأثرا بالجروح الخطيرة التي تعرض لها على مستوى الرأس.

    وأشارت المصادر إلى أنه ينتظر أن يكشف البحث الجاري إنجازه مع المتهمة عن كل الملابسات والتفاصيل المرتبطة بالجريمة، كما أن التشريح الطبي الذي تخضع له جثة الهالك سيوضح أسباب الوفاة، والتي تصر الزوجة السبعينية المتهمة على ربطها بسقوط عرضي لزوجها عقب نزاع حاد نشب بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارس الجنس مع 50 فتاة .. الراقي الشرعي بطنجة يعترف

    اعترف ممتهن الرقية الشرعية بحي “عين الحياني”، الذي ألقي عليه القبض في ليلة رأس السنة بطنجة، أمام الضابطة القضائية، بإقدامه على ممارسة الجنس مع أكثر من 50 فتاة بعد استقبالهن، بدعوى إخضاعهن لحصص “الرقية الشرعية”.
    وأوضحت مصادر إعلامية، أن المشتبه فيه كان يستقبل ضحاياه بمنزله بحي “الجيراري”، ويوهمهم بإخضاعهم لحصص “الرقية”، قبل أن يعمد إلى تحويلها إلى حصص لممارسات جنسية.
    وذكرت ذات المصادر، أن الشكايات تقاطرت على مصالح الأمن، فور توقيف المشتبه فيه على خلفية شكاية تقدمت بها شقيقتان، تتهمان المشتبه فيه بالاعتداء عليهما جنسيا، قبل أن يرتفع العدد إلى 6 شكايات قدمتها 6 فتيات.
    وأشار المصدر إلى أن زوجة المتهم وضعت بدورها شكايات في الواقعة بتهمة الخيانة الزوجية والفساد، بعد أن سبق أن أثار استقباله للفتيات شكوكها.
    وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، قد قرر إيداع المتهم الذي يبلغ 29 سنة في سجن “سادفيلاج”، بعد إحالته من طرف الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة على النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطه في الشعوذة وارتكاب اعتداءات جنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير تركيا يزور سجن تطوان

    العلم الإلكترونية – محمد هاني

    قال حسن العماري، مدير السجن المحلي بتطوان، إن الشأن السجني بالمغرب، عرف تطورا كبيرا منذ إحداث المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج سنة 2008، وذلك بفضل التوجهات الاستراتيجية للمندوبية العامة، المستقاة من التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك عقب الكلمة الترحيبية التي ألقاها خلال زيارة السفير التركي للمؤسسة السجنية بتطوان صباح اليوم الجمعة 06 يناير الجاري، في إطار عرض فيلم « معجزة في الزنزانة 7″، بمناسبة تنظيم أيام السينما التركية بتطوان، وكذا الاحتفال باليوم الوطني للنزيل.    وشهدت الزيارة التي قام بها سفير الجمهورية التركية ومرافقيه، حضور كل من رئيس المركز الثقافي التركي بالمغرب، ورئيس جمعية أصدقاء السينما بتطوان، بالإضافة إلى أعضاء مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.   وأضاف العماري، أن حرص المؤسسة على تعزيز الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني، ساهم في إخراج هذا اللقاء إلى الوجود، حيث تعمل المؤسسة على إنجاح وتطوير التعاون الدائم والمستمر مع جمعية أصدقاء السينما، ومؤسسة مهرجان تطوان، وباقي جمعيات المجتمع المدني، بهدف تحقيق إعادة إدماج حقيقي للنزيلات والنزلاء في المجتمع بعد الإفراج عنهم.   وفي ختام كلمته، أكد المدير على أواصر الأخوة والصداقة التي تجمع الشعبين التركي والمغربي، والمتمثلة في التعاون المشترك بين البلدين من أجل تحقيق المزيد من التقدم والازدهار، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون المتميزة، لتشمل مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.   وتناول بعد ذلك مدير المركز الثقافي بالمغرب، أنصار فرات، الكلمة مؤكدا من على إعجابه بالمؤسسة السجنية بتطوان، وعبر عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكدا على العلاقات الطيبة التي تجمع تركيا والمغرب.   وفي الأخير عبر رئيس جمعية أصدقاء السينما محمد بويسف الركاب، عن اعتزازه بالتعاون الذي يجمعهم بالسجن المحلي تطوان، مؤكدا على التزام الجمعية الدائم بتنظيم أنشطة بالسجن المحلي تطوان. ليتم بعد ذلك إعطاء الانطلاقة لعرض الفيلم الذي تابعه 50 سجينا من المؤسسة السجنية بتطوان، بمن فيهم سجناء أجانب.   وعبر السفير التركي عن سعادته بهذه الزيارة، التي اعتبرها أخوية وإنسانية بعيدة عن الرسميات، مغتنما الفرصة للتعبير عن العلاقات الطيبة والمتينة التي تجمع بين الشعبين المغربي، والتركي الشقيقين.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تفرج عن احد أشهر الاسرى الفلسطينيين بعد 40سنة من الاعتقال

    أفرجت السلطات الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، عن الأسير الفلسطيني الإسرائيلي كريم يونس، بعد اعتقال دام 40 عاما.

    وأفرج عن يونس من سجن “هداريم” بعد أن مضى مدة محكوميته.

    وأصبح كريم يونس، البالغ من العمر 64 عاما، رمزا بين الفلسطينيين ، حيث أمضى 40 عاما في السجن.

    واعتقل عام 1983 مع قريبيه ماهر وسامي بعد اختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي آفي برومبرغ عام 1980.

    وبحسب الصحف الإسرائيلية فقد تم إنزاله صباح الخميس، في محطة رعنانا المركزية بعد إطلاق سراحه، وساعده المارة في الاتصال بأسرته. ثم اصطحبه شقيقه إلى منزله في قرية عارا شمال إسرائيل.

    وأضافت الصحف أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قرر عدم السماح بإخراج يونس من السجن، وبدلا من ذلك أصدر تعليمات لمفوض الشرطة بالإفراج عن يونس في رعنانا لمنع الاحتفالات في السجن.

    وبعد الإفراج عن يونس، أعلن بن غفير أنه “إلى أن تمرر الحكومة قانونا يفرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين، سأفعل كل ما في وسعي لضمان خروجهم من السجن في حالة من العار“.

    وحكم على يونس بالإعدام في البداية، قبل تخفيض الحكم إلى السجن المؤبد ثم إلى عقوبة 40 عاما سجنا.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ، طلب وزير الداخلية أريي ديرعي من النائب العام سحب جنسية يونس وقريبه ماهر يونس، الذي من المتوقع الإفراج عنه في وقت لاحق من هذا الشهر.

    وقبل الإفراج عنه ، أعرب يونس عن أسفه لإطلاق سراحه بمفرده وترك زملائه السجناء الذين قضى بعضهم معه أكثر من 30 عام ا في السجن.

    وكتب أنه يتم إطلاق سراحه في وقت حساس “تضرب فيه الأمواج السفينة الفلسطينية من كل الاتجاهات” التي أصبحت في عين عاصفة إقليمية وتبتعد عن الشاطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استيراد النفايات من إيطاليا يقود إلى سجن وزير تونسي

    زنقة 20 | وكالات

    حكم على وزير بيئة تونسي سابق بالسجن ثلاث سنوات لدوره في استيراد نفايات منزلية بشكل غير قانوني من إيطاليا حسب ما أوردت وسائل إعلام محلية الأربعاء.

    و أقيل مصطفى العروي من منصبه واعتقل في ديسمبر 2020 مع عدد من المسؤولين في وزارته في إطار تحقيق في هذه القضية التي أثارت فضيحة في تونس.

    وذكرت وسائل الإعلام أن محكمة تونسية أصدرت حكمها في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء على العروي وثلاثة متهمين آخرين بالسجن ثلاث سنوات.

    وحكم على مسؤول سابق في الوزارة بالسجن عشر سنوات ومشتبه به آخر بالسجن خمسة عشر عاما غيابيا، بحسب المصدر نفسه.

    وبُرئت ساحة ستة متهمين آخرين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الذئب، العنزة، الكرنبة وصاحب المزرعة…” بقلم د: محمد نوري

    الأحداثد محمد نوري

    “العالم يعبق روعة وسحرا في انتظار أن تتفتح عقولنا”
                                 –برتراند راسل-

    تحكي الحكاية-الخدعة التي تُتداول منذ القرن الثامن عن صاحب مزرعة كان يملك عنزة، بعض الكُرنبات وذئبا، أربع كائنات مسجونة داخل متاهة مادامت الحكاية تفرض علينا منذ البداية بأن على صاحب المزرعة أن يقطع نهرا في مركب صغير لا يسع إلا اثنين منهم، وليس بإمكانه أن يترك العنزة مع الكرنب حتى لا تأكله، ولا الذئب مع العنزة حتى لا تلقى هذه الأخيرة نفس مصير الكرنب.
    صحيح أن الحكاية تهدف إلى أن نتعلم منذ الصغر بأن لكل مشكلة حل، لكني أعتقد بأن وراء هذا المغزى الأول يكمن مغزى آخر: “فرِّق تسُد”، كما قال يوليوس قيصر وبعده ماكيافيلو!
    من الوهلة الأولى، يبدو صاحب المزرعة كبطل يستعمل ذكاءه من أجل إيجاد حل لوضعية معقدة تُمليها العلاقة المستحيلة بين شخوص الحكاية الثلاث، بيد أن صاحبنا المسكين ليس سوى بئيس آخر عالق في شَرَك حكاية تفرض عليه أن يُجذف ويعيد التجذيف من ضفة لأخرى ليجد نفسه في آخر المطاف أمام نفس الوضعية، أمام كائنات ثلاث لا يمكنها أن تتعايش فيما بينها دون أن يأكل بعضها البعض.
    شيء من هذا القبيل يحصل مع وبسبب موضوع الصحراء: مغاربة، جزائريون، إسبان وفرنسيون، كلنا مسحورون دائخون منذ عقود بفعل بخور عطِنة تنبعث من ثنايا حكاية تبدو قدرا محتوما، هائمون في متاهة دون مَخرج.
    المعضلة أو الورطة، كما يقول أ. لنكولن، “هي ما يحصل عندما يحاول السياسي أن يحافظ على وجهيه في نفس الوقت”، ولعل هذه المقولة تُلخِّص ما يقع بين المغرب والجزائر مع إسبانيا وفرنسا، والعكس صحيح.
    بعد كل هذا، أعتقد بأن الأهم ليس هو أن نعرِف مَن هو مَن في الحكاية بقدر ما يهم أن نستفيق من هذا السحر ونفطِم نفسنا من إدمان أكل بعضنا البعض، وهذا لن يتأتى إلا بهدِم الباراديغما القديمة وبناء أخرى جديدة تسمح لنا بعلاج الاضطراب الانفجاري المتقطعTrouble explosif intermittent الذي أدخل العلاقات في غرب المتوسط في حالة من الهاراكيري أو الانتحار الجماعي.
    ليس ثمة أدنى شك في أن الأحداث التي عشناها بشكل متواصل في السنوات الثلاثة الأخيرة قد وضعت العالم داخل مسرِّع للتاريخAccélérateur de l’histoire ، وجميع المؤشرات تدل على أننا مقبلون على سنوات عجاف موسومة بتضخم مهول، انكماش اقتصادي كبير وقلاقل اجتماعية متواترة.
    في مثل هذه اللحظات الحرجة، لن يسعفنا في شيء الاستمرار في سجن جارِنا كي نقتنع برجاحة حُكمنا، بل يمكن القول إن العكس هو الصحيح، أي أنه كلما كان هذا الجار صالحا ومتعاونا كلما ارتفعت قيمة منزلنا، خاصة في عالم يستعد لترك العولمة وإعادة تنظيم نفسه في شكل آخر.
    لقد بيَّنت جائحة كوفيد-19 كما الحرب الروسية-الأوكرانية بأنه من الآن فصاعدا سوف تفرض الجيوسياسة سيطرتها على الاقتصاد وسوف ينتظم العالم في مناطق نفوذ متعددة، أقل مساحة، وفي هذه المناطق سوف يتم توطين مراكز الإنتاج بهدف ضمان تزويدها بالسلع الحيوية.
    لهذا، على المغرب والجزائر وإسبانيا وفرنسا، التي تتقاسم تاريخا مشتركا ولها من الموارد الطبيعية والتكنولوجيا ما يمكِّنها من خلق اقتصاد متكامل، أن تفُك وِثاق الحكاية وتتحرر من أسرها، أن تُغير قواعد اللعبة وتشرَع عاجلا في التأسيس للنواة الأولى لمنطقة نفوذ أوروبي-مغاربي تسمح بتعويض الأضرار الناجمة عن إعادة الانتشار الاقتصادي الذي تحدثنا عنه.
    إن الأمر ليس بالهين لكن الزمن الذي نعيشه يطلب منا ذلك وبسرعة، ولعمري أن عدم الارتياح الذي يخلقه الشك أفضل من التمادي في اليقين الزائف، كما أنه كلما استمرت متلازمة هوبريس
    Le syndrome de Hubris في قيادة العلاقات بين هذه الدول الأربعة، كلما زدنا في ترسيخ تلك السياسة الخرقاء التي تتفنَّن في البحث عن المشاكل، إيجادَها بطبيعة الحال، القيامَ بتشخيص خاطئ واتباعَ علاجات لن تزيد المشكل إلا تفاقما، هروب إلى الأمام ليس إلا بدل أخذ الثور من قرنيه كما يقول المثل الإسباني وتحمُّل المسؤولية التاريخية والأخلاقية في إيجاد حل لنزاع من مخلفات الاستعمار وتقاطبات الحرب الباردة.
    والحُمق، كما يقال، لا يأتي من الشك بل من اليقين الزائف!
    ما تطلبه اليوم شعوبنا من سياسييها هو أن يساهموا بجد في عودة الوعي إلى العلاقات بين دولهم بما يناسب الرهانات الحالية والقادمة، أن يبادروا إلى الفعل بدل الاكتفاء بردة الفعل، أن لا يُدمِنوا إدارة ما هو آني ويومي بل أن يتطلعوا إلى المستقبل، إلى ما سيحصل بعد عشرين أو ثلاثين سنة أو أكثر.
    في مثل هذه الظروف العصيبة، ما مِن يوم يمر دون أن يعي حكامنا بضرورة تغير قواعد اللعبة إلا ويُقرِّبنا من مقولة شارل دوغول الرهيبة: “السياسة ليست مسألة هزل حتى ندعها في أيدي السياسيين”.
    ماذا سيتبقى لنا إذن إن استمر الوضع على ما هو عليه؟ وأية مخارج تنتظرنا؟
    لقد علَمنا التاريخ بأنه من رحِم الأزمة قد يخرج روزفيلت كما قد يخرج هتلر، وها هو اليمين المتطرف في الدول الأوروبية قد امتطى صهوة جواده الأرعن وما فتئ يزرع الريح!
    وها هي الحرب الروسية-الأوكرانية التي تشبه الدمى الروسية (صراع داخل صراع داخل صراع) تنذر بنزاع طويل الأمد سيزيد من الانكماش الاقتصادي والتضخم ونسبة فائدة القروض البنكية ومن استئساد الإنفاق العسكري على حساب القطاعات الأساسية والاستثمار العمومي.
    قديما قيل: الدرهم الأبيض ينفع في اليوم الأسود، وقديما أيضا قال الثور الأسود: أُكِلت يوم أُكِل الثور الأبيض!
    والحكمة أهمُّ وأنفعُ من الغنى، ومن سرَّه زمن ساءته أزمان….
    إياك أعني وافهميني يا جارة !

    هيئة التحرير4 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال ملياردير وايداعه سجن سلوان اثر تورطه في قضية تزوير خاتم وتوقيع رئيس جماعة الناظور

    أعطى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالناظور، اليوم الاثنين 2 يناير الجاري، تعليماته من أجل متابعة ملياردير معروف يمتهن “الصيدلة” بالسجن المحلي لسلوان، وذلك على خلفية تورطه في قضية تزوير خاتم وتوقيع رئيس جماعة الناظور.

    وجاء هذا القرار، بعدما أشرفت النيابة العامة باستئنافية الناظور، على تتبع الملف منذ تفجر القضية، حيث جاء وضع المذكور في السجن ومتابعته في حالة اعتقال بناء على المعطيات التي استجمعتها من خلال بحث تم فتحه قبل أسابيع.

    وتوصل الوكيل العام للملك ونائبه، بنتائج البحث الذي أجرته الشرطة القضائية بالناظور، ليتم على ضوء ذلك اصدار قرار المتابعة في حق المذكور، ليتم وضعه في سجن سلوان إلى غاية استكمال باقي مراحل البحث قبل احالته على القضاء.

    ويأتي هذا في إطار الجهود التي تبذلها النيابة العامة على مستوى الدائرة الاستئنافية بالناظور، لمحاربة ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير والتصدي لجميع التجاوزات القانونية التي تقوم بها “مافيات” التزوير لسلب الآخرين أملاكهم. كما جاء القرار المذكور تبعا لاستراتيجية سطرها الوكيل العام للملك الذي أعلن في حفل تنصيبه عن مواكبته وتتبعه لجميع التفاصيل والجزئيات المتعلقة بالقضايا المعروضة عليه ومواجهة المشاكل بكل حزم لتحقيق النجاعة القضائية والحفاظ على استقلال القضاء.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية بالناظور، انتهت خلال الأسابيع الأخيرة من الاستماع لجميع المعنيين في قضية تزوير توقيع وخاتم رئيس المجلس الجماعي للناظور، واستعمالهما في اصدار شهادة صيانة خاصة ببقعة أرضية متواجد بحي أولاد ميمون.

    واستمعت الشرطة مدة ساعات، للأشخاص الذين قاموا بشراء القطعة الأرضية المتوفرة على وثيقة مزورة، ويتعلق الأمر بمنعش عقاري وزجته، وكذلك أحد المستخدمين الذين يعملون بمعيتهم، بالإضافة لملاك الأرض الذين قاموا بالبيع، وعدليين قاموا بالاشهاد على العقد، وموظف بمصلحة تصحيح الامضاءات.

    من جهة ثانية، سبق لجماعة الناظور أن شهدت واقعة مماثلة بتزوير خاتم وتوقيع النائبة السابعة للرئيس، للحصول على نفس الشهادة.

    ويأتي تزوير هذه الشواهد في الوقت التي قامت بها السلطات، والقضاء بالضرب بيد من حديد على مافيا العقار التي تستولي على أراضي الغير بطرق ملتوية.

    ومن المنتظر أن تكشف هذه القضية عن تفاصيل أخرى في الأسابيع القادمة، خصوصا أن الأمر يتعلق بالتزوير، وهو ما يضرب في سمعة المؤسسات الدستورية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شاب أضرم النار في سيارة امرأة بسبب “إخراج الجن”

    أحالت عناصر الدرك الملكي بمركز حد السوالم بسرية برشيد شابا على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات، للاشتباه في قيامه بإضرام النار في سيارة في ملكية الغير.

    وينحدر الشاب من إقليم برشيد، وعمد إلى إشعال النار في سيارة تعود ملكيتها لامرأة تقطن بحد السوالم، بداعي “إحراق جن” يوجد بداخلها، مما دفع صاحبة السيارة إلى التقدم بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي.

    وحاول المشتبه فيه إيهام المحققين بأنه يعاني من خلل عقلي، وظل يدعي أنه أضرم النار في السيارة بسبب وجود جن بداخلها، غير أن حيلته لم تنطل على المحققين، بعد أن أكدت صاحبة السيارة أن المشتبه فيه سبق له أن مزق إحدى العجلات المطاطية لسيارتها، وتنازلت عن متابعته بعد توسل بعض أقاربه.

    وخضع الشاب المشتبه فيه للحراسة النظرية مع الاستماع إلى إفادته في محضر بحث أولي، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة باستئنافية سطات، وتوبع في حالة اعتقال ونقل إلى سجن علي مومن نواحي مدينة سطات، في انتظار بداية جلسات محاكمته واتخاذ القرارات القانونية في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 قتيلا في هجوم على سجن في المكسيك

    أفادت السلطات المحلية، الأحد، أن 14 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في الهجوم المسلح على سجن في سيوداد خواريز، على الحدود مع الولايات المتحدة، حيث فر 24 نزيلا على الأقل.

    ويوجد بين الضحايا عشرة حراس، وفقا لمكتب المدعي العام لولاية تشيواوا، الذي قال في بيان إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة أربعة أشخاص.

    ووقع الهجوم عند الفجر، عندما وصل مسلحون في عربات مصفحة وفتحوا النار على الحراس، وذلك في الوقت الذي كان فيه أهالي السجناء ينتظرون دخول السجن لزيارة أقاربهم بمناسبة العام الجديد.

    وحسب العناصر الأولية للتحقيق، فقد هدف الهجوم إلى تسهيل هروب مجموعة من السجناء.

    وأضافت النيابة أن الشرطة قامت، بمساعدة الجيش، بأربعة اعتقالات دون أن تحدد ما إذا كانوا سجناء هاربين أم من المهاجمين.

    ويضم السجن الذي يوجد في هذه المدينة المكسيكية الشمالية أعضاء من الفروع المسلحة لعصابات سينالوا وخواريز، الذين كانوا يقاتلون من أجل السيطرة على المدينة منذ أكثر من خمسة عشر عاما.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يعد من أخطر المجرمين.. إسبانيا تريد طرد شخص إلى المغرب لكونه « مغربيا » والرباط ترفض تسلمه لكونه « إسبانيًّا »

    نقلت صحيفة « إل إسبانيول » قصة محمد الذي ولد وعاش في إسبانيا لسنوات، إلا أن مدريد تعتبره مغربيا وترغب في إعادته إلى المغرب الذي بدوره لا يعتبره مغربي ولا يرغب في تسلمه.

    وتقول الصحيفة إن وزارة الداخلية لا تعتبره مواطنا إسبانيا ويظهر في ملفات الشرطة على أنه مغربي رغم أن ولد في سبتة في 1968.

    وقد اشتدت هذه الفوضى الإدارية في الآونة الأخيرة، بحسب الصحيفة، عندما بدأت الشرطة الوطنية إجراءات طرد محمد، بعدما راكم سجلا إجراميا واسعا، بأكثر من 30 عملية سطو.

    واعتقل وحكم عليه بالسجن أكثر من مرة بسبب جرائم منها السطو بالقوة، وسرقة السيارات، والاتجار بالمخدرات، وانتهاك قانون الأجانب.

    وتورط محمد في سرقة جديدة لتحكم عليه محكمة سبتة بسنتين ونصف، وعملا بالمادة 57 من قانون الأجانب، أمرت الإدارة الإسبانية بطرده من البلد لمدة ثلاث سنوات على الأقل، لكن الرباط تشير إلى أنه ليس مغربيا.

    وقال محاميه، لويس ألفاريز كولادو للصحيفة إن « الإدارة الإسبانية نفسها منحت محمد بطاقة تسجيل ووثيقة سفر على أنه مغربي ليتمكن من السفر إلى المغرب، مما يدل على أنه لم يكن لديه أي وثائق من المغرب ».

    ويشدد ألفاريز على أن محمد لا يحمل الجنسية الإسبانية كما لا يحمل الجنسية المغربية أيضا، وهو بين الأشخاص بدون جنسية.

    وتنقل الصحيفة أنه أمام هذا الوضع، جمدت محكمة بالمدينة قرار طرده من الأراضي الإسبانية، ونقل إلى سجن المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره