Étiquette : سجن

  • المرزوقي صاحب الزنزانة رقم 10 يرد ويستنكر إشاعة لاحقته بعد سفر لمشاهدة مونديال قطر

    قال أحمد المرزوقي المعتقل السابق بسجن بتازمامارت، إن الذهاب إلى مونديال قطر 2022 كان بصفر درهم، موضحا أنه لم يتوصل بمعاشه، وأنه تمت استضافته من قبل “أسرة كريمة في قطر”.

    وتساءل المرزوقي عن الحديث والمعلومات التي تروج حول أخذه لملايين من الدراهم ولذلك كان في لقطر خلال كأس العالم 2022.

    كما استغرب المتحدث عينه، من “الاستكثار عليه بالشعور بالنشوة عند تشجيع الفريق الوطني المغربي، بعد 20 سنة من الظلمات.

    وأضاف المرزوقي قائلا لأحد المتحدثين “سامحك الله، انت لا تعرف شيء عن ما مر به، بالرغم من أن الأغلبية تعرف وضعيته المادية”.

    وأشار المعتقل السابق بتازمامارت، إلى أن الاعتزاز بالفريق الوطني لا يوصف ولا يستطع التعبير عنه، مضيفا ان الناخب الوطني كان له أثر واضح على المنتخب بعد قودمه من فريق الوداد الرياضي”.

    وأضاف المرزوقي، ان الركراكي “كان له حرص على الوطن وعرف كيف يصنع اللحمة بين اللاعبين ومكونات المنتخب المغربي بأكمله، وهو ما أدى إلى ولادة فريق ” أسود الأطلس ” بكل حقيقة وأسعد الأمة الإسلامية والعربية والأمازيغية والإفريقية”.

    وكان نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تداولوا صورا للمرزوقي، الضابط السابق المعتقل على خلفية محاولة انقلاب الصخيرات 1971، وهو في مدرجات ملاعب قطر لتشجيع الفريق الوطني.

    و قد ظهر المرزوقي، وهو يرتدي قميصا للفريق الوطني في احدى مباريات المنتخب الوطني المغربي.

    كما أثارت الصورة إعجاب نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الذي اشاروا الى أن المرزوقي رغم قضائه أزيد من 18 سنة في سجن تازمامارت، فقد بقي وفيا لوطنه بعيدا عن كل الاعتبارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلون بلا حدود: مقتل 57 صحافيا واعتقال 533 في العام 2022

    كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” الأربعاء أن عدد الصحافيين المسجونين في العالم بلغ 533 صحافيا. وهو عدد في ارتفاع مستمر إذ زاد بأربعين صحافيا معتقلا مقارنة بالعام الماضي.

    وتشير الحصيلة أيضا إلى ارتفاع عدد الصحافيين الذين لقوا حتفهم إلى 57 ولا سيما بسبب الحرب في أوكرانيا، بعدما تم تسجيل مستويات “منخفضة تاريخيا” في 2021 (48) و2020 (50).

    وقد ارتفع عدد الصحافيين المسجونين هذه السنة بأربعين صحافيا عن العام الماضي الذي كان قد سجل بالأساس عددا تاريخيا بلغ 488 صحافيا، وفق المنظمة غير الحكومية.

    ويتوزّع أكثر من نصف الصحافيين المسجونين في العالم في الأول من ديسمبر على خمس دول، وهي الصين (110) وبورما (62) وإيران (47) وفيتنام (39) وبيلاروس (31).

    من جهته، صرح الأمين العام للمنظمة المدافعة عن حرية الصحافة كريستوف دولوار أن “الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة تقوم بحشو سجونها بصورة متسارعة من خلال سجن صحافيين”.

    هذا، وقد لفتت المنظمة ضمن هذا التعداد العالمي إلى عدد غير مسبوق من النساء المسجونات بلغ 78 مقابل 60 العام الماضي.

    وأوضحت أن “النساء الصحافيات يمثلن الآن حوالي 15% من المسجونين بالمقارنة مع أقل من 7% قبل خمس سنوات”.

    وتعد إيران الدولة الوحيدة التي انضمت إلى هذه “القائمة القاتمة” هذه السنة، وفق ما أوضحت المنظمة التي تصدر هذا التعداد السنوي منذ العام 1995.

    وكانت الجمهورية الإسلامية قد سجنت عددا “غير مسبوق” منذ عشرين عاما من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، في ظل قمع الحركة الاحتجاجية المتواصلة في هذا البلد منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر الماضي بعد ثلاثة أيام من توقيفها على يد شرطة الأخلاق، لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلون بلا حدود”: مقتل 57 صحفيا وسجن 533 في عام 2022

    هبة بريس _ متابعة

    وصل عدد الصحفيين المسجونين في العالم إلى مستوى قياسي جديد عام 2022 قدره 533 صحفيا، بحسب ما أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” في حصيلتها السنوية الأربعاء، مشيرة خصوصا إلى قيام إيران باعتقالات كثيرة بين االصحفيين منذ بدء التظاهرات في هذا البلد في سبتمبر.

    كما تشير الحصيلة إلى ارتفاع عدد الصحفيين الذين قتلوا إلى 57 ولا سيما بسبب الحرب في أوكرانيا، بعدما سجل مستويات “متدنية تاريخيا” في 2021 (48) و2020 (50).

    ويزيد عدد الصحفيين المسجونين هذه السنة بأربعين صحفيا عن العام الماضي الذي سجل بالأساس عددا تاريخيا بلغ 488 صحفيا، بحسب المنظمة غير الحكومية.

    ويتوزّع أكثر من نصف الصحفيين المسجونين في العالم في الأول من كانون الثاني/ديسمبر على خمس دول هي الصين (110) وبورما (62) وإيران (47) وفيتنام (39) وبيلاروس (31).

    وإيران هي الدولة الوحيدة التي انضمت إلى هذه “القائمة القاتمة” هذه السنة، وفق ما أوضحت المنظمة التي تصدر هذا التعداد السنوي منذ 1995.

    وسجنت الجمهورية الإسلامية عددا “غير مسبوق” منذ عشرين عاما من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، في ظل قمع الحركة الاحتجاجية المستمرة في هذا البلد منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر بعد ثلاثة أيام على توقيفها على يد شرطة الأخلاق لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

    وصرح الأمين العام للمنظمة المدافعة عن حرية الصحافة كريستوف دولوار أن “الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة تقوم بحشو سجونها بصورة متسارعة من خلال سجن صحفيين”.

    ولفتت المنظمة ضمن هذا التعداد العالمي إلى عدد غير مسبوق من النساء المسجونات بلغ 78 مقابل 60 العام الماضي.

    وأوضحت أن “الصحفيات يمثلن الآن حوالى 15% من المسجونين بالمقارنة مع أقل من 7% قبل خمس سنوات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 533 صحافيا مسجونون في العالم في عدد قياسي جديد بحسب “مراسلون بلا حدود”

    وصل عدد الصحافيين المسجونين في العالم إلى مستوى قياسي جديد عام 2022 قدره 533 صحافيا، بحسب ما أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” في حصيلتها السنوية الأربعاء مشيرة خصوصا إلى قيام إيران باعتقالات كثيرة بين االصحافيين منذ بدء التظاهرات في هذا البلد في سبتمبر.

    كما تشير الحصيلة إلى ارتفاع عدد الصحافيين الذين قتلوا إلى 57 ولا سيما بسبب الحرب في أوكرانيا، بعدما سجل مستويات “متدنية تاريخيا” في 2021 (48) و2020 (50).

    ويزيد عدد الصحافيين المسجونين هذه السنة بأربعين صحافيا عن العام الماضي الذي سجل بالأساس عددا تاريخيا بلغ 488 صحافيا، بحسب المنظمة غير الحكومية.

    ويتوز ع أكثر من نصف الصحافيين المسجونين في العالم في الأول من ديسمبر على خمس دول هي الصين (110) وبورما (62) وإيران (47) وفيتنام (39) وبيلاروس (31).

    وإيران هي الدولة الوحيدة التي انضمت إلى هذه “القائمة القاتمة” هذه السنة، وفق ما أوضحت المنظمة التي تصدر هذا التعداد السنوي منذ 1995.

    وسجنت الجمهورية الإسلامية عددا “غير مسبوق” منذ عشرين عاما من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، في ظل قمع الحركة الاحتجاجية المستمرة في هذا البلد منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر بعد ثلاثة أيام على توقيفها على يد شرطة الأخلاق لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

    وصرح الأمين العام للمنظمة المدافعة عن حرية الصحافة كريستوف دولوار أن “الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة تقوم بحشو سجونها بصورة متسارعة من خلال سجن صحافيين”.

    ولفتت المنظمة ضمن هذا التعداد العالمي إلى عدد غير مسبوق من النساء المسجونات بلغ 78 مقابل 60 العام الماضي.

    وأوضحت أن “النساء الصحافيات يمثلن الآن حوالى 15% من المسجونين بالمقارنة مع أقل من 7% قبل خمس سنوات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلون بلا حدود: مقتل 57 صحافيا واعتقال 533 في 2022

    كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” الأربعاء أن عدد الصحافيين المسجونين في العالم بلغ 533 صحافيا. وهو عدد في ارتفاع مستمر إذ زاد بأربعين صحافيا معتقلا مقارنة بالعام الماضي.

    وتشير الحصيلة أيضا إلى ارتفاع عدد الصحافيين الذين لقوا حتفهم إلى 57 ولا سيما بسبب الحرب في أوكرانيا، بعدما تم تسجيل مستويات “منخفضة تاريخيا” في 2021 (48) و2020 (50).

    وقد ارتفع عدد الصحافيين المسجونين هذه السنة بأربعين صحافيا عن العام الماضي الذي كان قد سجل بالأساس عددا تاريخيا بلغ 488 صحافيا، وفق المنظمة غير الحكومية.

    ويتوزّع أكثر من نصف الصحافيين المسجونين في العالم في الأول من دجنبر على خمس دول، وهي الصين (110) وبورما (62) وإيران (47) وفيتنام (39) وبيلاروس (31).

    من جهته، صرح الأمين العام للمنظمة المدافعة عن حرية الصحافة كريستوف دولوار أن “الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة تقوم بحشو سجونها بصورة متسارعة من خلال سجن صحافيين”.

    هذا، وقد لفتت المنظمة ضمن هذا التعداد العالمي إلى عدد غير مسبوق من النساء المسجونات بلغ 78 مقابل 60 العام الماضي.

    وأوضحت أن “النساء الصحافيات يمثلن الآن حوالي 15% من المسجونين بالمقارنة مع أقل من 7% قبل خمس سنوات”.

    وتعد إيران الدولة الوحيدة التي انضمت إلى هذه “القائمة القاتمة” هذه السنة، وفق ما أوضحت المنظمة التي تصدر هذا التعداد السنوي منذ العام 1995.

    وكانت الجمهورية الإسلامية قد سجنت عددا “غير مسبوق” منذ عشرين عاما من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، في ظل قمع الحركة الاحتجاجية المتواصلة في هذا البلد منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 شتنبر الماضي بعد ثلاثة أيام من توقيفها على يد شرطة الأخلاق، لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران ينتقد نظام الجزائر بسبب المنتخب المغربي: والله لا ربحتو بهاد الرعونة

    تفاعل عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مع ما يحققه المنتخب المغربي في كأس العالم وما خلقه من حركية تجاوزت الابعاد الرياضية إلى المجالات السياسية والاقتصادية، وفق تعبيره، مستغلا في الآن ذاته حديثه عن الإنجاز غير المسبوق لأسود الأطلس، ليهاجم النظام الجزائري، بعد قراره منع الاحتفالات في الشوارع الجزائرية بانتصارات الأسود في المونديال.

    وقال عبد الإله ابن كيران، خلال انعقاد الأمانة لحزب العدالة والتنمية، إنه من المؤسف أن تمنع قيادات النظام الجزائري الاحتفالات بفوز المنتخب المغربي، متسائلا “أهكذا تريدون حكم الجزائر؟، والله لا ربحتو يلا بقات فيكم هاد الرعونة”.

    وأضاف أن الرعونة التي يقدم عليها النظام الجزائري منعت حتى التلفزيون الرسمي من ذكر نتيجة فوز المغرب، ما اعتبره أنه أمر غير طبيعي، لا سيما وأن جميع الدول العربية والافريقية فرحة للمغرب.

    ووفق تقارير إعلامية، فإن النظام الجزائري، قرر منع الاحتفالات في شوارع الجزائر، بل تم سجن مجموعة من الجنود بسبب احتفالهم بفوز المنتخب الوطني، على نظيره البرتغالي، والتأهل لنصف نهائي كأس العالم كأول بلد عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.

    ابن كيران الذي اعتبر أن لا علاقة له بكرة القدم ولا يتابعها في الأصل، إلا أن كأس العالم الحالية شكلت حالة فريدة واستثنائية، حيث قفزت بعيدا عن السياق الرياضي إلى مظاهر سياسية وقيمية وأخلاقية ودينية.

    يذكر أن المنتخب المغربي قد حقق إنجازا غير مسبوق في تاريخ كؤوس العالم منذ نشأتها سنة 1930، ببلوغه نصف النهائي، حيث سيلاقي يوم غد المنتخب الفرنسي في تمام الساعة الثامنة على ملعب البيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمة ذ.شكيب الخاي في حفل تأبين الفقيد المرحوم ادريس محبوبي

    الأحداث

    https://www.youtube.com/watch?v=iCLrF9G0qHI

    كلمة المناضل شكيب الخاي خلال الحفل التأبيني للفقيد ادريس محبوبي، المنظم من طرف اللجنة المحلية لعائلة وأصدقاء ورفاق المرحوم يوم 11 دجنبر الجاري.

    السيدة الفاضلة أرملة الفقيد سي ادريس محبوبي؛ الأستاذة ربيعة حوريشة،
    السيدات والسادة أعضاء اللجنة المحلية لعائلة وأصدقاء ورفاق المرحوم سي ادريس،
    ممثلو مختلف التنظيمات الحاضرة معنا؛ كل باسمه وصفته،
    الحضور الكريم.
    وأنا أحضر معكم حفلا تأبينيا آخر ضمن سلسلة حفلات التأبين السابقة التي أحياها ثلة من أناس أخيار، اعترافا بالخدمات الجليلة التي أسداها قيد حياته “با ادريس” -كما كان يحلو له مناداته- وعلى كافة المستويات، فكرت مليا في ما سأقوله في هكذا موقف؛
    هل أكرر التذكير بمواقفه الإنسانية الوازنة مع العديد ممن ساقتهم الأقدار لطلب مساعدة “با ادريس” بعدما ضاقت بهم السبل؛ ولا أدل على ذلك شهادة بليغة، مؤثرة وصادقة سمعتها خلال الحفل التأبيني الأخير على لسان مدير مؤسسة تعليمية متقاعد، والتي حكى من خلالها بغصة مرارة الفراق، كيف أن فقيدنا كان سببا في انتشاله من سجن محتوم، لما بلغ إلى علمه وضع زميله في المهنة لدى الحراسة النظرية في انتظار عرضه على وكيل الملك بسبب شيك بدون رصيد، وكيف أن “با ادريس” رحمه الله استطاع في زمن قياسي لبضع ساعات طرق أبواب عدة لجمع قيمة الشيك، ومن تمة إنقاذه من سجن مؤكد.
    ولتبقى الحالات الإنسانية المماثلة، الشاهدة على نبل شخصية المرحوم سي ادريس، عديدة ولامحدودة.
    أم أذكر بمواقفه النضالية القوية والمشرفة جدا، والتي لن تكفينا ساعات وساعات متواصلة لسردها كاملة، وعلى واجهات عدة؛ جمعوية، حقوقية، سياسية ونقابية، خاصة عندما يكون قول الحق والجهر به بمثابة جمرة في حلق من لا يجرؤ حتى في التفكير فيها، فبالأحرى النبس بها.
    سي ادريس، لم يكن مطلقا عبدا لمنصب أو مسؤولية ما، ولم يكن إمعة في يد هذا الشخص أو ذاك، ولم يكن وصوليا مستعدا لهدم هذا التنظيم أو ذاك من أجل التصدق عليه بمهمة في جهاز صوري ما، ولم يكن انتهازيا آملا في فتات ما بمنطق أنه (لا أخلاق في السياسة)، أو التماهي مع موازين قوى الفساد، ولم يكن جبانا يبتلع لسانه خوفا على خسارة ريع محتكر، أو رغبة في الحصول عليه.
    لم يكن الفقيد سي ادريس منغلقا بحدود تنظيماتنا الضيقة، لكنه كان دوما يفكر خارج الإطار (كما كان يحلو له تسميته)، تساوقا مع ما كان يؤمن به من أفكار كونية “Universelle”.
    لم يكن يوما حقودا على أحد، رغم قوة وكثرة الطعنات التي تلقاها من ذوي القربى قبل الأغيار، كان يبادل الغدر بالحلم، والإشاعة المغرضة باللامبالاة، والضرب تحت الحزام بالابتسام.
    جرأته في تسمية الحقائق المؤلمة بمسمياتها دون أقنعة، كانت علامة فارقة تزعج البعض ممن وجدوا أنفسهم بالصدفة في مراكز القرار.
    كان رحمه الله جمعا بصيغة المفرد، لم يكن يهمه في شيء الجهر بمواقفه القوية والعفوية.
    ساحات النضال بكل من أسفي، الجديدة، مراكش، الدارالبيضاء، الرباط، زاݣورة… وغيرها، ستبقى شاهدة على أصالة مواقفه وصوته الجهوري الذي طالما صدح به جسم عليل، تواطأ عليه المرض اللعين ليحرمنا، ويحرم العديد ممن كانوا يعتبرونه لسان حالهم؛ يعبر عن آلامهم وآمالهم.
    لم يكن يوما يؤمن بالخطوط الحمراء في سبيل تحقيق الكرامة للمضطهدين.
    لم يكن رأسماله عقارات أو أرصدة مشبوهة في هذا البنك أو ذاك، وإنما كانت عزة نفسه، وقوة شكيمته، وموسوعية ثقافته، ومتانة مبادئه، وحب واحترام الجميع له من شتى المشارب الفكرية والاتجاهات التنظيمية رأسماله الأثمن؛ إذ حب الناس هو الشيء الوحيد الذي لا يشترى بمال، فبإمكانك أن تهدد، وأن تخيف، وأن تعذب، وأن تحرم، وأن تقتل حتى… لكن ليس بإمكانك إجبار الآخر على أن يحبك كرها -ماعدا إذا كنت محبوبا لديه طوعا- وذاك كان ديدن سي ادريس؛ المحبوب اسما على مسمى.
    الأخوات الفضليات والإخوة الأفاضل؛
    لقد نلت شرف النضال جنبا إلى جنب مع “با ادريس” من مواقع متعددة، ولن أذيع سرا إن قلت بأنني تأثرت، بل تعلمت منه الكثير في الفعل النضالي الصادق، وستبقى مواقفه الرصينة والحصيفة الكثيرة محفورة في ذاكرتي ما حييت.
    طبعا، كان رحمه الله على يقين بأن مواقفه الصريحة، وعلى مستويات كثيرة وواجهات عدة، سيؤدي -وأدى بالفعل- ثمنها غاليا من صحته وراحته، وكذا على حساب أسرته الصغيرة والكبيرة.
    معاناة سي ادريس محبوبي مع المرض كان بالإمكان أن يستفيد معها من عناية طبية أفضل، وعلاج أنجع، واهتمام يليق بما قدمه طيلة مساره النضالي ناصع البياض.
    كان بالإمكان ألا يعاني مرارة انتظار التوصل بالدواء باهض الثمن لأشهر طوال بسبب التعقيدات الإدارية -مع تنويه بالجهد الاستثنائي الذي بذله مشكورا الرفيق الدكتور الشناوي بهذا الخصوص-
    كان بالإمكان أن يتلقى فقيدنا علاجا (VIP) كما يتمتع به مناضلو الأرائك الوثيرة..
    فقط، لو أنه كان كما أراده البعض، لكنه فضل أن يبقى كما هو؛ إذ يكفيه فخرا أن نال احترام وحب الجميع، حيا وميتا.
    السيدات الفاضلات، السادة الأفاضل؛
    في ختام شهادتي أقول؛ إن المرحوم سي ادريس ناضل طيلة حياته من أجل تحقيق حلم الحرية، الكرامة والعدالة الاجتماعية، ويبقى خير عزاء لأسرة الفقيد هو أن تعمل التنظيمات الجماهيرية التي اشتغل من داخلها، على العمل من أجل تحقيق مبتغاه ومبتغى جميع الكادحين، من خلال إعادة بناء المناضل/الإنسان، قبل بناء التنظيمات.
    باسمكم جميعا، أتقدم إلى أرملة أخينا سي ادريس وابنته وصال وأسرته وكل رفاقه ومحبيه بخالص العزاء وعميق المواساة، آملين منه تعالى أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمده بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    هيئة التحرير12 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التوقيف.. إيداع نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي السجن ببروكسيل بتهمة تلقي أموال من قطر

    تم يوم أمس الأحد إيداع نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي اليونانية إيفا كايلي احتياطيا في سجن ببروكسيل بتهم الفساد.

    وبحسب وكالة ”فرانس بريس”، أكد مصدر قضائي أن كايلي البالغة (44 عاما) وثلاثة أشخاص آخرين سجنوا بقرار من قاضٍ في بروكسل بعد يومين على توقيفهم في إطار تحقيق حول اشتباه تلقيها لمبالغ مالية كبيرة دفعتها قطر المنظمة لكأس العالم للتأثير في قرارات البرلمان الأوروبي.

    وذكر المصدر، أن المسؤولة الأوروبية المذكورة أوقفت وهي في حالة تلبس وبحوزتها “أكياس مليئة بالأوراق النقدية”، مشيرا إلى أن كايلي، وهي مقدمة برامج تلفزيونية سابقة انتخبت شهر يناير الماضي نائبة لرئيسة البرلمان الأوروبي، كانت قد زارت مطلع شهر نونبر قطر حيث أشادت في حضور وزير العمل القطري علي بن صميخ المري بالإصلاحات التي نفذتها البلاد في مجال ظروف العمل.

    وأفاد المصدر ذاته، أن هذه القضية تسببت أيضا في توقيف عدد من المسؤولين، بينهم النائب الأوروبي الاشتراكي السابق بيير أنتونيو بانزيري، والأمين العام الجديد للاتحاد الدولي لنقابات العمال لوكا فيزينتيني، إضافة إلى مساعد برلماني ملحق بكتلة الاشتراكيين والديموقراطيين، فرانشيسكو جيورجي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تعتقل “أبوعقيلة” المشتبه به في صنع قنبلة طائرة لوكربي

    هبة بريس – وكالات

    قال متحدث باسم وزارة العدل الأمريكية في بيان اليوم الأحد (11/12/2022) إن الولايات المتحدة احتجزت الرجل المتهم بصنع القنبلة التي فجرت رحلة “بان أم رقم 103” فوق لوكربي في إسكتلندا عام 1988. وقال المتحدث إن أبو عقيلة محمد مسعود سيمثل لأول مرة أمام محكمة اتحادية في واشنطن، دون تحديد تاريخ .

    ووجهت الولايات المتحدة الاتهام لأبو عقيلة قبل عامين، على خلفية قضية لوكربي، وكان قد احتُجز سابقا في ليبيا لتورطه المفترض في هجوم عام 1986 على ملهى ليلي في برلين.

    وتسببت القنبلة، التي زُرعت في طائرة من طراز بوينج 747 كانت متجهة إلى الولايات المتحدة في 1988، في مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 259 شخصا إضافة إلى 11 على الأرض، في أعنف هجوم لمتشددين على الإطلاق في بريطانيا.

    وحوكم متهم واحد فقط حتى الآن في القضية هو ضابط المخابرات الليبي السابق عبد الباسط المقرحي وقضى سبع سنوات في سجن اسكتلندي بعد إدانته عام 2001، وتوفي في ليبيا عام 2012. ولطالما دفع المقرحي ببراءته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. هكذا تم توقيف الشقيقان المتورطان في قتل الشاب عبد الحق بحي عين شبيك

    مكناس /خالد المسعودي

    تمكنت مصالح الأمن بمدينة مكناس، من إيقاف شقيقان، يشتبه في تورطهما في جريمة قتل شاب يوم الأحد الماضي بحي عين شبيك.
    وحسب مصادر “الأحداث”، فقد قام أحد الموقوفين بتسليم نفسه لعناصر الدائرة الأمنية الثامنة بحي برج مولاي عمر، مع اعترافه بكون شقيقه الذي كان يوجد في حالة فرار هو من قام بقتل الضحية.
    هذا ونجحت المصالح الأمنية كذلك، خلال عملية تمشيطية همت منطقة خلاء بضواحي حي عين شبيك، معروفة بتضاريسها الوعرة وكثافة غطائها النباتي، من اعتقال المشتبه فيه الثاني، بعد مرور أقل من 24 ساعة على وقوع الجريمة.وبعد إخضاعهما للتحقيق، تم وضع المشتبه فيهما سجن تولال 2، بأمر من النيابة العامة المختصة، التي ينتظر أن يمثلا على أنظارها، للبث في المنسوب إليهما من تهم.

    هيئة التحرير9 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره