Étiquette : سجن

  • إسبانيا..محكمة تصدر حكم مخفف في حق مراهق قتل والديه وشقيقه

    أصدرت محكمة إسبانية حكما وصف بـ”الهزلي والصادم” ضد مراهق قتل والديه وشقيقه في فبراير الماضي، من خلال الحكم عليه لمدة 6 سنوات فقط وإطلاق سراح مشروط لمدة 3 سنوات.

    وكان المراهق البالغ 15 عاما أقدم على قتل والديه وشقيقه الأصغر بعد أن تمت معاقبته بحرمانه من الهاتف ومشاهدة التلفاز بسبب درجاته السيئة في المدرسة. في جريمة هزت إسبانيا حينها.

    ويعود تاريخ الجريمة إلى 8 فبراير الماضي، حين أطلق الصبي الذي عرف باسم “سانتي”، النار على والدته من بندقية الصيد التي كانت ملكا لجده، ثم لحق بشقيقه البالغ من العمر 10 سنوات، وأطلق النار عليه من الخلف، بعد أن حاول الهرب.

    وبدم بارد، أخفى الصبي الجثتين، وانتظر وصول والده إلى المنزل ثم أطلق النار عليه، إلا أن الأب تمكن من انتزاع البندقية من يد الصبي، لتسقط على الأرض، لكن “سانتي” تمكن من استعادة البندقية و إطلق النار مرتين على والده ليرديه قتيلا.

    وأخفى المراهق الإسباني الجثث في المنزل وعاش معها لمدة ثلاثة أيام، بقي خلالها في غرفته حيث لعب ألعاب الفيديو دون أي شعور بالذنب.

    كما اتصل بمدرسته مدعيا أنه أحد الأقرباء، ليخبرهم بأنه يعاني من فيروس كورونا ولن يتمكن من الحضور.

    وتم الكشف عن الجريمة بعد أربعة أيام وتحديدا في الـ11 من فبراير الماضي، وذلك بعد زيارة قامت بها شقيقة الأم التي جاءت الى المنزل لأن أخبار العائلة انقطعت عنها، وعندها قال لها ابن اختها، إنه قتل والده ووالدته وشقيقه.

    وبعد اعتقال الشاب أخبر أخصائيين نفسيين، أنه كان في نوبة غضب، بعد أن تُرك دون جهاز كمبيوتر أو تلفزيون، فضلا عن منعه من الخروج مع أصدقائه وإجباره على المساعدة في الأعمال المنزلية.

    لكن أطباء نفسيون وغيرهم من الخبراء الذين أجروا مقابلات معه بعد اعتقاله، استبعدوا إصابته بأي مرض عقلي، وقالوا في تقرير إنه “يعرف ما فعله وروى الأمر ببرود ودون ندم”.

    وسبق أن ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن الطالب “الخجول” كان قد قرأ كتابا في مدرسته، عن صبي يبلغ من العمر 16 عاما، قتل والده وأصاب اثنين من أشقائه الثلاثة.

    ويتوقع أن يقضي الشاب سانتي معظم عقوبته (6 سنوات)، وهي أقصى حد ممكن بموجب القانون الأسباني لصبي في سنه، في مؤسسة للأحداث، قبل نقله إلى سجن للبالغين.

    جدير بالذكر أنه لوكان الشاب اليافع أكبر بسنة واحدة وقت ارتكابه الجريمة، لكان من الممكن أن يُحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات على الأقل، وفقا لما ينص عليه القانون الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط عملية لترويج الكوكايين بمدينة الفنيدق جاءت بتخطيط من أحد السجناء

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صبيحة أول أمس السبت، من إحباط عملية لتهريب وترويج مخدر الكوكايين والأقراص الطبية المخدرة، جاءت بتخطيط من أحد السجناء.

    وأفاد مصدر أمني، أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص بمدينة الفنيدق، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و32 سنة، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج 6286 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل” و144 غراما من مخدر الكوكايين، كما مكنت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مبلغ مالي قدره 195 ألفا و900 درهم يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأشار المصدر، إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، ورصد امتداداتها وارتباطاتها بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وكذا توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأفاد أن تنفيذ هذه العملية من قبل الموقوفين، جاءت بتواصل مع أحد الأشخاص المدانين، والذي يقضي عقوبة السجن لسبع سنوات في سجن مدينة خريبكة، بعدما تم الحكم عليه بتهمة الاتجار بالمخدرات يوم 13 ماي 2019.

    ويشار، إلى أن هذه العملية الأمنية تندرج في سياق المجهودات المتواصلة والمكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزت جريمته البشعة إسبانيا.. قاتل أسرته ينال “عقوبة هزلية”

    بعد أن هزت جريمته إسبانيا، صدر، السبت، حكم بالسجن 6 سنوات وإطلاق سراح مشروط لمدة 3 سنوات، على صبي في الـ15 من عمره قتل والديه وشقيقة الأصغر، بعد أن تمت معاقبته بحرمانه من الهاتف ومشاهدة التلفاز بسبب درجاته السيئة في المدرسة.

    وفي فبراير الماضي، أطلق الصبي، الذي عرف باسم سانتي، النار على والدته من بندقية الصيد التي كانت ملكا لجده، ثم لحق بشقيقه البالغ من العمر 10 سنوات، وأطلق النار عليه من الخلف، بعد أن حاول الهرب.

    وبدم بارد، أخفى الصبي الجثتين، وانتظر وصول والده إلى المنزل ثم أطلق النار عليه، إلا أن الأب تمكن من انتزاع البندقية من يد الصبي، لتسقط على الأرض. وتمكن سانتي من استعادة البندقية وإطلاق النار مرتين على والده وقتله.

    وأخفى سانتي الجثث في المنزل وعاش معها 3 أيام، بقي خلالها في غرفته حيث لعب ألعاب الفيديو دون أي شعور بالذنب، كما اتصل بمدرسته مدعيا أنه أحد الأقرباء، ليخبرهم بأنه يعاني من فيروس كورونا ولن يتمكن من الحضور.

    لكن الخطة لم تدم طويلا، إذ شعر بعض أقربائه بالقلق وعندما سألوه عما حدث اعترف.

    وأخبر الشاب أخصائيين نفسيين بعد اعتقاله، أنه كان في نوبة غضب، بعد أن تُرك دون جهاز كمبيوتر أو تلفزيون، فضلا عن منعه من الخروج مع أصدقائه وإجباره على المساعدة في الأعمال المنزلية.

    واستبعد أطباء نفسيون وغيرهم من الخبراء الذين أجروا مقابلات معه بعد اعتقاله، إصابته بأي مرض عقلي، وقالوا في تقرير إنه “يعرف ما فعله وروى الأمر ببرود ودون ندم”.

    وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن الطالب “الخجول” كان قد قرأ كتابا في مدرسته، عن صبي يبلغ من العمر 16 عاما، قتل والده وأصاب اثنين من أشقائه الثلاثة.

    ومن المتوقع أن يقضي سانتي معظم عقوبته (6 سنوات)، وهي أقصى حد ممكن بموجب القانون الإسباني لصبي في سنه، في مؤسسة للأحداث، قبل نقله إلى سجن للبالغين.

    يشار إلى أنه لو كان أكبر بسنة واحدة وقت ارتكابه الجريمة، لكان من الممكن أن يُحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات.

    وذكرت تقارير صحفية، أن أقارب الضحايا يعملون جاهدين لحرمانه من الميراث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع مسؤول بعمالة زاكورة و7 أشخاص سجن ورزازات

    زاكورة: محمد سليماني

    قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بورزازات يوم الأربعاء الماضي، إيداع ثمانية أشخاص السجن المحلي بالمدينة، وذلك على خلفية متابعتهم بتهم ثقيلة تتعلق بالإتجار في البشر وهدم منزل من أجل الشعوذة والبحث عن الكنوز.

    واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا الملف الذي أثار ضجة كبيرة بإقليم زاكورة، يتابع فيه رئيس قسم بعمالة زاكورة، ورئيس جماعة ترابية بالإقليم وأحد المقاولين الكبار بالمنطقة، إضافة إلى فقيه، وأشخاص آخرين، ذلك أنه تم استدعاؤهم للمثول أمام النيابة العامة لدى استئنافية ورزازات، قبل أن تتم إحالتهم على قاضي التحقيق لتعميق البحث التفصيلي معهم في قضية تتعلق بالاختطاف والشعوذة والبحث عن الكنوز، مما دفع قاضي التحقيق إلى إحالة المتهمين الثمانية على السجن في انتظار انتهاء التحقيق.

    وبحسب المعلومات، فإن الملف يعود إلى سنة 2017، غير أن القضية ظلت في الرفوف لعدم وجود أي أدلة تورط المتهمين، إلى حدود سنة 2019، عندما عثر على جثة الطفلة (نعيمة. ر) في منطقة خالية بإحدى جماعات زاكورة، بعدما اختفت عن الأنظار، وظل أهالي المنطقة يبحثون عنها دون جدوى. بعد ذلك حلت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي بعين المكان بطلب من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات للبحث في قضية الطفلة نعيمة، كما طلب الوكيل العام من عناصر الفرقة ذاتها مواصلة البحث في قضية تعود إلى سنة 2017، وتتعلق بشكاية تقدمت بها سيدة من منطقة «أسكجور» نواحي زاكورة تتهم فيها أشخاصا بينهم مسؤول بعمالة زاكورة ومقاولا وفقيها باستغلالها في أعمال البحث عن الكنوز والشعوذة.

    واستنادا إلى المعلومات، فإن هذه السيدة اتهمت فقيها موقوفا ضمن هذه الشبكة الموجودة بالسجن على ذمة التحقيق، باستغلالها، في الشعوذة واستخراج الكنوز، بعدما كان يقوم بعلاجها من مرض الصرع، حيث تزوجها بعد ذلك.

    وقد فتح إيداع الموقوفين الثمانية السجن، قضية اختفاء عدد من الأطفال بإقليم زاكورة خلال السنوات الأخيرة، فقبل اختفاء الطفلة نعيمة، سبق أن تم ضبط شخص يرتدي زي امرأة يحاول اختطاف طفل، قبل أن يتم ضبطه من قبل أهالي المنطقة، وأشبعوه ضربا قبل تسليمه للدرك الملكي. وبحسب مصادر متطابقة، فإن المنطقة تعرف خلال السنوات الأخيرة نشاطا مكثفا لعصابات البحث عن الكنوز، ذلك أن هذه العصابات تعمل على اختطاف الأطفال، والنساء لاستخدامهم في أعمال الشعوذة والبحث عن الكنوز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري كيهرب الإعلاميين.. القضاء حكم بإعدام للصحافي عبدو سمار

    النظام الجزائري كيهرب الإعلاميين.. القضاء حكم بإعدام للصحافي عبدو سمار

    عمـر المزيـن – كود///

    لا زال النظام الجزائري يواصل تهريب الصحافيين وتكميم أفواههم. وسائل إعلام جزائرية كشفات باللي محكمة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء شرق العاصمة الجزائر قضت بإعدام الصحفي محمد عبد الرحمن سمار، المعروف بعبدو سمار مدير موقع “الجيري بارت”، بعد متابعته بتهمة التخابر وتسريب معلومات تحمل طابع السرية.

    كما أصدرت نفس المحكمة عقوبة 10 سنوات سجن نافذة في حق المدعو عويس لمين، إطار سابق بمؤسسة سوناطراك للمحروقات، بتهمة التخابر، على خلفية تسريب معلومات صنفت في خانة السريّة والحساسة، لعبدو سمار المتواجد في بفرنسا.

    وسبق لمحكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، أن أصدرت سنة 2020 مذكرة قبض دولية في حق عبدو سمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان بعيون سرفانتس

    بريس تطوان

    خلال تخليد ذكرى وفاة سرفانتس، في 22 أبريل 2018، تم إطلاق مشروع “مسار سرفانتس” بتطوان كمبادرة لتشجيع السياحة الثقافية.

    فهذا المشروع هو عبارة عن مسار سياحي يمر عبر أماكن بالمدينة وضعت بها لافتات تشير إلى أن هذا المكان أو ذاك ألهم سرفانتس وذكرها عشرات المرات في أعماله المختلفة مثل «دون كيشوت” و “معاهدة الجزائر” و”السلطانة العظيمة” و”المكنسة اللامعة”.

    وينطلق مسار سرفانتين من باب العقلة ليمر بأزقة المدينة القديمة عبر المطامير الشهيرة، تلك الأبراج المحصنة تحت الأرض، لتنتهي في باب الرواح المؤدي إلى المدينة الجديدة التي يطلق عليها اسم “الإنشائش الإسبانية” على مستوى ساحة مولاي المهدي.

    تعود علاقة سرفانتس بتطوان إلى الفترة الطويلة التي قضاها في الأسر بالجزائر العاصمة حيث كان رفاقه في المحنة يحكون له عن جمال تطوان وقساوة العيش في المطامير إبان الأسر من طرف القراصنة والظروف القاسية التي مروا بها في انتظار الفدية لإطلاق سراحهم. هذه الصورة المؤثرة عن تطوان والآثار التي تركتها في نفوس الأسرى ستؤثث مخيلة الروائي الإسباني ليسردها في عدد من رواياته التي تم نشر مختارات منها سنة 2015.

    وكمثال عن هذه الصور المؤثرة سرد سيرفنتس لأحداث هجوم أسطول تطوان على السواحل الإسبانية في رواية “المكنسة اللامعة” حيث كتب: ” عدة أشخاص شاهدوا غروب الشمس في إسبانيا، وشاهدوه أيضا في تطوان”، أو عند ذكره لقساوة سجن المطامير في تطوان حين قال في الفصل الذي يحمل عنوان “قاضي الطلاق”: كما لو أن معجزة وقعت وتمكن أسير من الهرب من زنزانات تطوان”.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوز الحبس ورجع.. البرلماني الزايدي من “عكاشة” للبرلمان!!

    بعد قضائه عقوبته الحبسية، عاد النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، سعيد الزايدي، إلى استئناف مهامه النيابية في مجلس النواب.

    وظهر الزايدي، في جلسة مجلس النواب اليوم الاثنين (17 أكتوبر)، بعدما سبق وحضر اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية، إلى جانب يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

    وكان الزايدي، الرئيس السابق لجماعة الشراط غادر السجن، يوم الأربعاء الماضي، بعد قضائه عقوبة حبسية (سنة حبسا) في سجن عين السبع (عكاشة) في الدار البيضاء، على خلفية اعتقاله متلبسا بتلقي رشوة مالية من مقاول عقارات.

    يشار إلى أن ملف الزايدي لا زال رائجا أمام القضاء في درجته الاستئنافية، حيث لم يتم بعد النطق بالحكم في حقه بصفة نهائية، بعد تأجيل الجلسات لأكثر من مرة.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قضت، نهاية مارس الماضي، بالحبس سنة نافذة في حق البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية ورئيس مجلس جماعة الشراط سعيد الزايدي، وغرامة مالية قدرها 800 ألف درهم، وبتعويض مدني قدره 500 ألف درهم، وذلك بتهم تتعلق بالارتشاء والابتزاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: مقتل 4 أشخاص بعد اشتباكات في سجن إيفين

    هبة بريس – وكالات

    نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء اليوم الأحد (16 أكتوبر 2022) عن القضاء الإيراني قوله إن أربعة سجناء لقوا حتفهم وأصيب 61 آخرون بعد اندلاع حريق في سجن إيفين بطهران الليلة الماضية.

    وأضافت الوكالة أن السجناء الأربعة لقوا حتفهم نتيجة استنشاق الدخان الناجم عن الحريق وأصيب 61 آخرون من بينهم 51 يتلقون العلاج في مرافق صحية دون الحاجة للبقاء فيها.

    ويأتي الحريق الذي لم تعرف أسبابه مع مرور شهر على حركة الاحتجاج في طهران التي اثارتها وفاة الشابة الايرانية جينا مهسا أميني (22 عاما).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 4 سجناء في حريق داخل سجن إيفين بإيران + صور

    أودى الحريق الذي اندلع في سجن إيفين في طهران بحياة 4 سجناء وإصابة 61 آخرين، حسبما أعلنت السلطة القضائية اليوم الأحد.

    وقال موقع “ميزان أونلاين” إن “4 سجناء لقوا حتفهم بسبب استنشاق الدخان الناجم عن الحريق وأصيب 61″، مضيفا أن 4 من المصابين في “حالة خطيرة”.

    وذكر بأن النزلاء الأربعة الذين لقوا حتفهم في الحريق “مدانون بالسرقة وكانوا يقضون عقوبتهم في سجن إيفين”.

    وتأتي الاضطرابات في السجن بينما تشهد إيران احتجاجات متواصلة منذ أسابيع أشعلتها وفاة مهسا أميني (22 عاما) التي أعلنت في 16 سبتمبر، بعد 3 أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران بتهمة مخالفة قواعد اللباس الصارمة.

    وتصاعدت ألسنة اللهب وسحب الدخان من السجن الواقع في شمال إيران، حيث تفيد معلومات أنه تم إيداع بعض الأشخاص الذين اعتقلوا خلال التظاهرات المرتبطة بوفاة أميني.

    وذكر “ميزان أونلاين” نقلا عن سلطات السجن ليل السبت بأنه تم إخماد الحريق الذي تسببت به “أعمال شغب وصدامات”، بحسب السلطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط توزع 660 سنة سجنا على 33 متهما في «محرقة إصلاحية سلا»

    بعد إعادته للتداول من جديد بمحكمة الاستئناف بالرباط، عقب قبول الطعن المرفوع لمحكمة النقض بخصوص الأحكام الاستئنافية الصادرة عن غرفة الجنايات الاستئنافية بالرباط سنة 2018 في حق 33 شابا وقاصرا، والتي استقرت في 10 سنوات سجنا لكل واحد منهم، بدل عقوبة 24 سنة التي أدينوا بها ابتدائيا، حسمت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية، في وقت متأخر من ليلة أول أمس الخميس، ملف «محرقة سجن سلا» الذي يتابع فيها 33 متهما قاصرا منذ سنة 2015 بتهم بالغة الخطورة.

    مصادر موثوق بها أكدت أن الهيئة القضائية ضاعفت الحكم الاستئنافي سالف الذكر من 10 سنوات إلى 20 سنة لكل متهم، ليبلغ مجموع الأحكام الصادرة حوالي 660 سنة سجنا وزعت بالتساوي على 33 متهما، معلنة بذلك عن الحسم النهائي للملف الذي استغرق حوالي 7 سنوات موزعة على مختلف مراحل التقاضي، كما تخللتها فترات توقف بسبب تداعيات الوضعية الوبائية وحالات الطوارئ.

    وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط قد أصدرت في نونبر من سنة 2018، أحكاما قضائية ناهزت في مجملها 330 سنة سجنا في حق 33 متهما بينهم قاصرون، بعد متابعتهم بتهم تتعلق بـ «إضرام النار عمدا نتج عنه وفاة وإصابة بجروح والعصيان»، وهي التهم ذاتها التي سبق أن أدينوا بسببها بغرفة الجنايات الابتدائية في أواخر يوليوز من سنة 2017، بأحكام بلغت في مجموعها حوالي 792 سجنا نافذا بمعدل 24 سنة سجنا لكل واحد منهم، قبل أن يتم الطعن في هذا الحكم ويرفع الطلب إلى محكمة النقض التي وافقت عليه وأرجعت القضية لعداد الصفر من جديد.

    وتعود أحداث هذا الملف إلى سنة 2015، حيث كان مركز الإصلاح والتهذيب التابع لسجن سلا قد شهد حالة استنفار قصوى، بعد أن انخرط عشرات النزلاء في أعمال شغب وعصيان، أنهوها بإضرام النار في المركز بعد إغلاق بوابات الأجنحة بإحكام، ما عقد مهمة التدخل والإنقاذ، بعد أن فرض الحادث استدعاء تعزيزات من الوقاية المدنية وفرق التدخل السريع، والقوات العمومية.

    وتابعت المحكمة المتهمين من أجل ارتكابهم أفعالا خطيرة، أطلق عليها «أحداث السبت الأسود»، وجرى الحكم عليهم في يوليوز 2017 بـ 24 سنة سجنا لكل واحد منهم، وأدائهم على وجه التضامن لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره 400.000 درهم.

    وبحسب معطيات الملف الذي تابعت «الأخبار» تفاصيله الدقيقة منذ سبع سنوات، فإنه شبيه بما جرى في مركز الإصلاح والتهذيب «عكاشة»، لما تمرّد نزلاء على الإدارة وخططوا للهروب، إلا أن ملف مركز سلا، ترتبت عنه وفاة أحد المعتقلين وإصابة موظفين بجروح وعاهات مستديمة.

    وحسب معطيات الملف نسبت تهم خطيرة للمتهمين تتعلق بالتخطيط لأحداث الشغب والتمرد، حيث قاموا بحشو فتحات أقفال الغرف ببطاريات »MP3» ووزعوا أغطية مبللة بالماء مع إطارات أسرة النوم، وذلك بعدما تسلحوا بالأحجار والقضبان الحديدية، حيث عمدوا إلى كسر أغطية قنوات الصرف الصحي، وأبواب المراحيض والمغسلات وأحواض المياه، وذلك من أجل مواجهة حراس السجن، أثناء عملية التدخل، فضلا عن سكبهم زيت المطبخ على أغطية النوم، من أجل تسريع عملية انتشار النيران، وهو ما جعل محاولات الإنقاذ التي باشرتها العناصر المكلفة بالحراسة، تبوء بالفشل، قبل وصول عناصر الوقاية المدنية التي تمكنت من السيطرة على الوضع وإخماد ألسنة اللهب والنيران، بالغرف 1 و5 بحي العزيمة، والغرف 3 و4 و6 و8 و9 و12 من حي الأمل، فجرى بعد ذلك فتح تحقيق من قبل إدارة المركز، بالاستماع إلى كافة السجناء، الذين كانوا يقيمون في الغرف سالفة الذكر، وهي التحقيقات التي كشفت تورط المعتقلين الذين جرى تقديمهم أمام المحكمة، بعدما تابعهم قاضي التحقيق في ملفات أخرى، غير تلك التي اعتقلوا من أجلها لأول مرة، بتهم «إضرام النار عمدا، ترتب عنه موت شخص وجروح وتخريب مبان ومنشآت عمومية، وتخريب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والمشاركة في ذلك، والمساهمة في عصيان وقع أثناءه ضرب وجرح».

    إقرأ الخبر من مصدره