Étiquette : سفيان

  • الرجاء يعود بفوز هام من قلب نيجيريا في بداية مشواره بدوري أبطال أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    فاز فريق الرجاء البيضاوي على نادي نيجليك النيجري ب2-0 في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، التي أقيمت اليوم السبت على ملعب الجنرال سيني كونتشي بنيامي.

    وسجل الهدف الأول للخضر اللاعب زكريا الهبطي في الدقيقة 67 من المباراة، فيما ضاعف النتيجة للرجاويين اللاعب سفيان بنجديدا في الوقت الاضافي من المباراة (الدقيقة 91).

    ومن المرتقب أن تجري مباراة الإياب بين الرجاء البيضاوي ونيجليك يوم السبت 15 أكتوبر بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا.. الرجاء البيضاوي يفوز على فريق نيجليك النيجري بهدفين للاشيء

    فاز فريق الرجاء البيضاوي على نادي نيجليك النيجري ب2-0 في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، التي أقيمت اليوم السبت على ملعب الجنرال سيني كونتشي بنيامي.

    وسجل الهدف الأول للخضر اللاعب زكريا الهبطي في الدقيقة 67 من المباراة، فيما ضاعف النتيجة للرجاويين اللاعب سفيان بنجديدا في الوقت الاضافي من المباراة (الدقيقة 91).

    ومن المرتقب أن تجري مباراة الإياب بين الرجاء البيضاوي ونيجليك يوم السبت 15 أكتوبر بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء البيضاوي يفوز على فريق نيجليك النيجري بهدفين للاشيء

    فاز فريق الرجاء البيضاوي على نادي نيجليك النيجري ب2-0 في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، التي أقيمت اليوم السبت على ملعب الجنرال سيني كونتشي بنيامي.

    وسجل الهدف الأول للخضر اللاعب زكريا الهبطي في الدقيقة 67 من المباراة، فيما ضاعف النتيجة للرجاويين اللاعب سفيان بنجديدا في الوقت الاضافي من المباراة (الدقيقة 91).

    ومن المرتقب أن تجري مباراة الإياب بين الرجاء البيضاوي ونيجليك يوم السبت 15 أكتوبر بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يفوز على نيجليك النيجيري برسم ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري الابطال

    فاز فريق الرجاء البيضاوي على نادي نيجليك النيجيري ب2-0 في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا ، التي أقيمت اليوم السبت، على ملعب الجنرال سيني كونتشي بنيامي. وسجل الهدف الأول للخضر اللاعب زكريا الهبطي في الدقيقة 67 من المباراة، فيما ضاعف النتيجة للرجاويين اللاعب سفيان بنجديدا في الوقت الاضافي من المباراة (الدقيقة 91).

    ومن المرتقب أن تجري مباراة الإياب بين الرجاء البيضاوي ونيجليك يوم السبت 15 أكتوبر بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة يتعادل وديا أمام البرازيل

    تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بدون أهداف أمام نظيره البرازيلي المصنف الأول عالميا.

    وتدخل هذه المباراة التي أجريت بمدينة بريسك في إطار استعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة للاستحقاقات المقبلة.

    وسبق للمنتخب المغربي أن واجه المنتخب البرازيلي في مبارتين وديتين بمدينة العيون المغربية، يومي 16 و17 نونبر2021، حيث انتهت المباراة الأولى بفوز “أسود الفوتسال” ب (3-1)، أما الثانية آلت للمنتخب البرازيلي ب (0-2).

    ودخل مدرب المنتخب الوطني هشام الدكيك بالتشكيلة التالية:

    1- عبد الكريم انبية
    4-يوسف جواد
    10- سفيان مسرار
    11- بلال البقالي
    3 انس العيان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان أمرابط ربح جائزة فالطاليان

    سفيان أمرابط ربح جائزة فالطاليان

    كود سبور//

    تم اختيار الدولي المغربي سفيان أمرابط كأفضل لعاب فالفريق ديالو فيورينتينا الإيطالي اللي كيلعب فالسيري”A”، لشهر شتنبر الماضي.

    جماهير فيورينتينا صوتت لمصلحة سفيان أمرابط لعاب خط الوسط المغربي فصفوف الفريق ديالها، من بعدما تألق فليماتش ديال الفريق الطالياني فشتنبر اللي فات، وربح جائزة أفضل لعاب فالشهر.

    للإشارة  سفيان أمرابط كان مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر الماضي ديال الصبليون، ولعب معاه 2 ماتشات أميكو، الأول ضد الشيلي والثاني ضد الباراكواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفوتصال”.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل بأرض “السامبا”

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب)، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    وسيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه الدكيك، إلى “العمل الجماعي والمتناغم، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة لهشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استطاعت برامج الواقع خلق جيل جديد من الفنانين الكوميديين؟

    اختلف حال الكوميديين في المغرب بين الأمس واليوم، ففي وقت كان على الكوميديين الراغبين في إظهار موهبتهم للجمهور طرق أبواب المسارح، ومحاولة إيجاد مكانهم لتأدية عرض لهم على أثير إذاعة وطنية واحدة أو ليعرض في دقائق معدودة بقناة تلفزية يتيمة أيضا، سهل برنامج اختيار المواهب الكوميدية “كوميديا شو” المأمورية على الشباب الذين وجدوا في أنفسهم موهبة الكوميديا.

    هذا البرنامج الذي صال وجال أغلب مدن المغرب، بحثا عن مواهب صاعدة لإظهارها للجمهور المغربي، ومنحها فرصة استعراض مهاراتها الكوميدية أمام لجنة تحكيم وعشرات الحاضرين وملايين المشاهدين المتعطشين للضحك، ووضع أعباء حياتهم اليومية وراءهم، برنامج كوميديا فتح أبواب الشهرة للعديد من المواهب الصاعدة آنذاك، منهم من لازال اسمه يرفرف عاليا في سماء الكوميديا المغربية، ومنهم من ظهر اسمه لسنوات معدودة واختفى دون سابق إنذار.

    انتقل الصنف الأول من شاب يهوى الكوميديا، ويجد نفسه مسليا لعائلته وأصدقائه الذين وثقوا في موهبته مما دفعه لاتخاد هذه الخطوة، والمشاركة في البرنامج الوحيد لاكتشاف المواهب الكوميدية في المغرب آنذاك، ليواصل خطاه الثابتة نحو تحقيق أحلامه بإقامته لعروضه الكوميدية الخاصة والمشاركة سواء بأدوار بطولية أو ثانوية في أعمال سينمائية وتلفزيونية رفقة زملائهم الذين تلقى أغلبهم دراسات مكثفة ليحصلوا على فرصة التمثيل بها، مما يجعلنا نتساءل: هل فعلا يسر برنامج كوميديا طريق غالبية المشاركين به لدرجة جعلتهم يعبرون جسورا كانت بعيدة كل البعد عن مواهبهم وتكوينهم؟ أم فعلا قدم لنا شبابا واعدا متعدد المواهب ويجيد التمثيل في أفلام سينمائية وأعمال تلفزيونية دون الحاجة إلى الخبرة والتكوين في المجال؟

    برنامج كوميديا وفضله على الكوميديين الشباب

    ساهم برنامج اكتشاف المواهب “كوميديا”، منذ إحداثه سنة 2008، في إظهار مجموعة من الشباب الموهوبين في ميدان الكوميديا، والذي تمكن العديد منهم من صقل تلك المهارة والمرور بها إلى مرحلة الاحتراف، بدخولهم لشاشتي التلفاز والسينما من أبوابهما الواسعة.

    وحول نجاح هذه الفئة على حساب فئة أخرى من الشباب الذين شاركوا في المسابقة نفسها، قال الممثل الكوميدي وأحد أعضاء لجنة تحكيم برنامج كوميديا، محمد الخياري، في تصريح لجريدة مدار 21: “البرنامج هو بمثابة تذكرة عبور إلى الساحة الفنية وفرصة لإبراز الذاتـ ولكن لا يعني النجومية والوصول للقمة، فبمجرد انتهاء البرنامج على الشباب البحث والاجتهاد، لا الانتشاء بأضواء الفوز والتألق، وهذا ما يحدث للكثير من المشاركين والنتيجة تنطفئ شمعتهم مبكرا، بخلاف البعض الآخر ممن اجتهد ووجد لنفسه مكانا في الساحة، ولو بعيدا عن الكوميديا”، مضيفا “أجدر بالذكر هنا سفيان نعوم الذي انتقل من الكوميديا إلى السيناريو بشكل ملفت، وواجبنا نحن كمؤطرين وداعمين أن نساند هؤلاء الشباب، حتى أنني كنت أستدعي شباب كوميديا المتألقين لمشاركتي في جولاتي الأوروبية، كي يحتكوا بالجمهور العريض ويأخدوا التجربة”.

    محمد باسو، خريج برنامج كوميديا، أكد في تصريح لجريدة مدار 21 على أن “البرنامج قصر المسافة الطويلة التي كان على الشباب الكوميديين الذين شاركوا بهذه المسابقة قطعها، فلطالما ارتبط تألق خريجي كوميديا بمشاركتهم به”، مضيفا: “اختلف الوضع كثيرا بالنسبة لنا نحن الكوميديين الشباب بعدما فتح له البرنامج أبوابا كانت صعبة المنال في حقبة من سبقونا من الكوميديين الذي استغرقوا وقتا طويلا للظهور فوق خشبة المسرح وعلى شاشة التلفزيون”.

    الكوميديا في المغرب بين الأمس واليوم

    عرفت الكوميديا في المغرب نقلة نوعية بعد ظهور خريجي كوميديا الذين حملوا في جعبتهم نسخة مستحدثة منها، سرعت من تجاوب الجمهور معهم، وفي هذا الخصوص اعتبر محمد الخياري، أحد رواد الكوميديا المغربية، أن الفن نسبي في الزمان والمكان، وبمرور الوقت تتغير العقليات والإمكانيات لذلك لكل وقت إبداعه ورواده والجمهور في الأخير هو من يحكم.

    في حين رأى باسو أنه لا يمكن المقارنة بين الجيلين، بل إن شباب الكوميديا بمثابة امتداد لما قدمه أسلافهم من جيل الحلقة والثنائيات، تبعتهم فئة الستانداب أمثال أحمد السنوسي، محمد الخياري، سعيد الناصيري، حنان الفاضيلي وحسن الفد الذين قدموا الكثير للساحة الفنية، ولا يمكن لنا كشباب أن ننكر تأثرنا بأعمالهم الناجحة، التي تركت وقعا كبيرا علينا وعلي بشكل شخصي، برواد فن الحلقة أمثال الكريمي والغليمي والدكالي وغيرهم.

    استحداث المواضيع

    مع تغير الأزمنة تتغير المواضيع وطريقة معالجتها من قبل الكوميديين لكي يتجاوب المتلقي معهم، ولا شك في أن إقحام العديد من المواضيع في سكيتشات الكوميديين الشباب، جعل من الجمهور يتفاعل تلقائيا معهم ويفضلهم على من سبقوهم من الكوميديين الذين كانوا يقيدون بمواضيع أغلبيتها مكررة بسبب القيود التي كانت تفرض عليهم آنذاك، وهذا مالا ينطبق على فئة الشباب الذي تجد كمتلقي أنك تتفاعل بسخرية مع مشاهد يسردها “يسار” أو “رشيد رفيق” أو غيرهم، والتي تحاكي الواقع المعاش لكل مغربي.

    مواقع التواصل الاجتماعي

    لمواقع التواصل الاجتماعي دورها المهم في إثبات حضور الشباب الكوميديين، على حساب نظرائهم ممن سبقوهم في الساحة، حيث نجد أن العديد من خريجي “كوميديا شو” نشيطين على السوشل ميديا ويتابعونهم مئات الآلاف ممن يتعطشون لمشاهدة جديد أعمالهم، وفي الجهة الأخرى نلحظ غيابا شبه تام للكوميديين القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى قطع حبل التواصل الحديث بينهم وبين متتبعيهم، وهذا مايدفعهم لتفضيل فئة الشباب عن الأخرى.

    ماذا إن عملوا جنبا إلى جنب؟

    عملت “السيتكومات الرمضانية” في السنوات الأخيرة على دمج الكوميديا القديمة والحديثة، رغبة في جذب معجبي فئة الكوميديين الشباب والفئة المقابلة ممن يفضلون الكوميديين القدامى، لكنها لم تنل استحسان فئات عريضة من المغاربة، الذين طالبوا بوقف إنتاج هذه الأعمال والتي ابتعدت حسب أقلام رواد مواقع السوشل ميديا عن الكوميديا بصورتها الإبداعية، وعكست تدني مستوى مخرجيها ومنتجيها والممثلين العاملين بها. مطالب واجهها الفنانان الكوميديان “محمد الخياري” و“محمد الكامة” في تصريحات سابقة لهما، بحجة الإكراهات الكثيرة التي تمنع هاته الأعمال من تحقيق الكمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى « العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا ».

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال « سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع ».

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن « تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل ».

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم داخل القاعة.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    خالد التوبة (و م ع)

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره