Étiquette : سفيان

  • الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي … تألق لافت للمحترفين المغاربة

    شهدت مباريات الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي لكرة القدم، تألقا لافتا للمحترفين المغاربة في صفوف الاندية الإماراتية، خاصة الثلاثي سفيان رحيمي لاعب العين، وثنائي فريق عجمان وليد أزارو وعصام فايز.

    وأسفرت الجولة الرابعة من الدوري الإماراتي للمحترفين، التي اختتمت مبارياتها يوم أمس الاحد عن انفراد فريق الشارقة بصدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، بعد فوزه على فريق خورفكان بنتيجة 3-0، محققا العلامة الكاملة بحصد 4 انتصارات متتالية، فيما تعثر الوصيف الجزيرة وتعادل مع مضيفه بني ياس بنتيجة 1-1، ليحتل الجزيرة الذي يلعب له المغربي أشرف بن شرقي، المركز الثاني برصيد 10 نقاط.

    وشهدت الجولة تسجيل أربعة أهداف بأقدام مغربية، حيث تألق وليد أزارو وسجل هدفين لفريقه عجمان في مباراته أمام مضيفه الفجيرة والتي انتهت بفوز عجمان بنتيجة 3-1، كما أضاف الهدف الثالث مواطنه عصام فايز، ليحقق عجمان أول انتصاراته في الموسم الحالي، بعد تعادل وحيد وهزيمتين في الجولات الثلاث الماضية، ليحتل المركز العاشر برصيد 4 نقاط.

    وفي لقاء العين أمام اتحاد كلباء قاد المغربي سفيان رحيمي فريقه لاستعادة انتصاراته بالفوز على اتحاد كلباء بثلاثة أهداف دون رد، وذلك بعدما سقط الفريق في الجولة الماضية أمام الجزيرة بنتيجة 1-2.

    وافتتح سفيان رحيمي التهديف للعين في الدقيقة 15، ثم أضاف زميليه لابا كودجو وكايو كانيدو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 52 و80، ليحصد العين النقطة السابعة محتلا المركز الرابع في جدول ترتيب المسابقة، وبفارق 5 نقاط عن المتصدر الشارقة.

    وعزز علي مبخوت مهاجم الجزيرة صدارته لجدول هدافي الدوري بعدما سجل هدفا في الجولة الرابعة في شباك فريق بني ياس، ليصل رصيده إلى 7 أهداف حتى الآن، كما واصل الطوغولي لابا كودجو مهاجم العين ملاحقة مبخوت في ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدفه الشخصي السادس هذا الموسم في شباك فريق اتحاد كلباء.

    وتنطلق مباريات الجولة الخامسة للدوري الإماراتي يوم الجمعة المقبل، حيث يلعب الشارقة مع الجزيرة في قمة لقاءات الجولة، ويحل العين ضيفا على دبا الفجيرة، ويلعب عجمان مع بني ياس، وشباب الأهلي مع اتحاد كلباء، وتستمر الجولة يوم السبت بإقامة 3 لقاءات، إذ يلتقي الوصل مع الظفرة، وخورفكان مع البطائح، والوحد أمام النصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع أمريكي: المنتخب المغربي أكثر تماسكا وخطورة في افريقيا كلها

    كشف موقع “ESPN الأمريكي في تقرير له، عن وضعية المنتخبات الأفريقية الخمسة المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، معتبرا أن المنتخب المغربي هو الأكثر تماسكا وخطورة.

    وحسب الموقع، فان استبدال وحيد خليلوزيتش بوليد الركراكي، الذي لم يتم اختباره على المستوى الدولي، إلا أنه حقق نتائج جيدة رفقة الأندية المغربية يظل مقامرة..

    مضيفا أن الأدلة المبكرة تشير إلى أن المدرب الجديد قد أشرف على رفع معنويات “أسود الأطلس” بشكل كبير، حيث كان الفوز 2-0 على تشيلي في برشلونة بمثابة الأداء المتميز.

    وأكد التقرير على أنه لا يوجد نقص في المواهب المتميزة داخل المنتخب المغربي، معتبرا أن نهج المدرسة القديمة الذي اتبعه خليلوزيتش، هو السبب في عدم الحصول على أفضل المواهب المغربية، مع نبذ أمين حارث، واعتزال حكيم زياش كرة القدم الدولية في فبراير الماضي.

    واعتبر ذات المصدر أن عودة زياش أنعشت المنتخب المغربي، حيث قام بتفاعل جيد مع سفيان بوفال وخلقا عددًا كبيرًا من فرص التهديف، بالإضافة لعودة نصير مزراوي العائد إلى مركز الظهير الأيسر، ليكمل أشرف حكيمي مشواره في الجهة اليمنى، وحل مشكلة أخرى خلقها وحيد.

    وأضاف المصدر: “يبدو المغرب الأكثر خطورة وتماسكاً بين المنتخبات الأفريقية، كما كان عليه الحال في مونديال روسيا سنة 2018”.

    وشدد الموقع الأمريكي على ضرورة تحسين يوسف النصيري من أدائه، بعد مسيرته العقيمة أمام المرمى، في حال كان مشاركا في مونديال قطر.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح الركراكي في إعداد منتخب قوي للمونديال بمبارتين وديتين؟

    انطلق العد العكسي لاستعدادات المنتخبات العالمية المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر2022″، الذي سيقام لأول مرة في التاريخ في نونبر وببلد عربي، وبدأت معه التكهنات حول قدرة الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، على قيادة “أسود الأطلس” لمحو خيبات المشاركات السابقة وقدرته على تكرار إنجاز مونديال “مكسيكو 86” أو تجاوزه.

    وتبدو مهمة الركراكي صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة بحكم التحاقه المتأخر بدفة قيادة المنتخب الوطني. فاللاعب الذي كان من صنّاع إنجاز تأهل “الأسود” إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تولى المهمة خلفا للمقال، وحيد خاليلوزيتش، على بعد أقل من 3 أشهر من موعد المونديال القطري، إضافة إلى خوضه مبارتين وديتين فقط قبل العرس الكروي العالمي وأمام مدرستين كرويتين مغايرتين عما ستواجه العناصر الوطنية في مجموعتها.

    شيلي والباراغواي.. مكرها أخاك لا بطل

    أُجبر وليد الركراكي على الاكتفاء بخوض مبارتين وديتين فقط قبل نهائيات كأس العالم، إذ إن النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري تعد الأخيرة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ووجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صعوبة بالغة في إيجاد منافسين آخرين للمنتخب المغربي قبل المونديال، فمنتخبات القارة العجوز كانت ملتزمة بخوض مباريات دوري الأمم نهاية الشهر الجاري، كما أن برنامج مباريات الأندية الإسبانية لم يسمح لها بخوض لقاءات ودية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

    وحاولت جامعة الكرة، ومعها وليد الركراكي، إيجاد ناد إسباني لمواجهة “الأسود” خلال الفترة التي خاضوا فيها بأرض “الماتادور” معسكرا إعداديا لمواجهة الشيلي والبارغواي، بيد أن آخر فرصة لإيجاد مباريات إعدادية إضافية باءت هي الأخرى بالفشل. وبهذا الصدد، يقول الصحافي الرياضي، عادل الرحموني، إن “الركراكي كان يريد مواجهة أندية إسبانية لكنها غير متاحة”، مضيفا “قال إنه لو وجد 6 مباريات لخاضها، لكن ضيق الوقت والأجندة المليئة للمنتخبات وتواريخ الفيفا غير موجودة حالت دون ذلك” ما يجعل إيجاد مباريات إعدادية إضافية ضربا من المستحيل.

    وينتظر الركراكي عمل كبير بعد مواجهتي الشيلي والبارغواي، سيما في ما يتعلق بمراقبة مستوى اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية كما في الدوري الاحترافي قبل الحسم النهائي في “الكومندو” الذي سيتوجه به العاصمة القطرية الدوحة.

    منتخبات أمريكية استعدادا لعمالقة أوروبا

    خاض المنتخب المغربي مباراة إعدادية في مستهل يونيو الماضي كانت هي الأولى أمام المنتخب الأمريكي، وكانت في عهد المدرب السابق، وحيد خاليلوزيتش، وخسرها نتيجة وأداء بثلاثية دون رد (3-0)، ودقّت معها ناقوس الخطر داخل “عرين الأسود” وعجلت برحيل المدرب البوسني.

    واصطدمت محاولات جامعة الكرة لإيجاد منافسين للمنتخب المغربي من القارة الأوروبية للاحتكاك بمدارس كروية شبيهة بأسلوب لعب بلجيكا وكرواتيا، صاحبا المركزين الثاني والثالث في المونديال الأخير بروسيا، بالفشل بسبب التزام منتخبات القارة العجوز بخوض دوري الأمم في النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري.

    ولجأت جامعة الكرة إلى منتخبات أمريكا الجنوبية، ووقع الاختيار على منتخبي الشيلي والبارغواي لإعداد “الأسود” للمونديال، وكلاهما لم يتمكن من التأهل إلى الكأس العالمية.

    ويرى سفيان رازق، الصحافي الرياضي، أن مواجهة الشيلي والبارغواي عذر إضافي لوليد الركراكي في حالة أخفق في تحقيق نتيجة مرضية في كأس العالم، وصرح للجريدة بالقول: “مبارتا الشيلي والبارغواي لن تعطينا الصورة الكاملة لأداء المنتخب، خاصة أننا سنواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية وليس منافسين أوروبيين”، مواصلا “في كأس العالم لن نواجه أي منتخب من جنوب القارة الأمريكية، لذلك أي نتيجة في المونديال لن يحاسب عليها وليد”.

    في المقابل، أكد الرحموني أن مواجهة منتخبين عالميين من قيمة الشيلي والبارغواي ستعود بالنفع على النخبة المغربية كما ستفيد الناخب الوطني كثيرا لوضع الملامح النهائية للائحة اللاعبين الذين سيختارهم لخوض غمار منافسات المونديال، وقال في حديثه للجريدة “المبارتان الوديتان ستعطيان فكرة واضحة عن الركائز التي من الممكن أن تدافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس العالم”، مسترسلا “الشيلي والبارغواي من المنتخبات العالمية القوية ومواجهتهما ستعطي صورة واضحة عن مستوى المنتخب المغربي” قبل التوجه إلى البلد الخليجي.

    الركراكي.. تحد ملغوم ومغامرة محسوبة العواقب

    بدا الركراكي، في الندوة الصحفية لتقديمه ناخب وطنيا، واعيا أكثر من غيره بحجم المسؤولية التي تنتظره مع المنتخب الوطني، بدءا بكأس العالم وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2024 بساحل العاج، كما ظهر واعيا بأن أي نتيجة في مونديال قطر لن تشكل أي تهديد له، ما سيجعله بعيدا عن أي ضغوطات حتى وإن تهاطلت عليه الأسئلة بخصوص قدرته على البصم على مشاركة مشرفة في المحفل الدولي.

    وتمسك الركراكي خلال الندوات التي عقدها حتى الآن بالاعتراف بأنه كان واعيا بالإكراهات التي تنتظره استعدادا لكأس العالم، وعلى رأسها ضيق الوقت، وقال إي إحداها “ينتظرنا تحد كبير وليس أمامنا وقت كاف للاستعداد، كما أننا لن نذهب إلى كأس العالم من أجل خوض 3 مباريات” ثم العودة إلى المغرب بخفي حنين.

    لذلك، أكد الناخب المغربي أنه لن يغير 80 أو 90 بالمئة من تشكيل المنتخب المغربي حتى لا يضيع مزيدا من الوقت في اكتشاف لاعبين جدد، وهو ما ظهر في المبارتين الوديتين الأخيرتين بعد الفوز على الشيلي (2-0) والتعادل ضد البارغواي (0-0)، كما شدد على أنه “لن أختبئ وراء ضيق الوقت، وإن أردت فعل ذلك فلن آتي من الأصل”، مؤكدا أنه سيقاتل رفقة اللاعبين من أجل استثمار الوقت المتاح لتقديم أفضل ما يمكنهم في المونديال.

    ويعتقد سفيان رازق في حديثه للجريدة أن “الركراكي لن يحاسب على أي نتيجة يحققها في كأس العالم حتى وإن أقصينا بصفر نقطة”، معللا موقفه بكون “المدرب الشاب قدِم إلى المنتخب قبل وقت وجيز من انطلاقة كأس العالم ولم يغير الشيء الكثير في تشكيل المنتخب وحافظ بالتالي على الركائز مع غربلة بعض اللاعبين الذين لم يكن الجمهور راضيا عنهم ولم يقدموا الإضافة”.

    وتابع في تصريحه للجريدة “أي نتيجة في الاستحقاقات المقبلة، لن يحاسب الركراكي على أي شيء”، فمن وجهة نظره “الحساب سيكون بعد كأس العالم، أي بعد استكمال تصفيات كأس إفريقيا ونهائيات كأس إفريقيا سنة 2024 بكوت ديفوار”.

    من جانبه، يرى عادل الرحموني أن الركراكي “من نوع التحدي. رأينا ما فعله مع الوداد والفتح، وبما أنه قبل هذا التحدي في شهرين ونصف قبل كأس العالم فسيكون في مستواه”، مشددا على أن “هذا الحماس وقرب سنه مع لاعبي البطولات الأوربية وانسجامه معهم ربما سيعطي قوة ودفعة للعناصر الوطنية”.

    أول مبارتين.. الركراكي يفاجئ الجماهير

    لم تكن الجماهير المغربية تتوقع أن يقدم المنتخب الوطني في أول مباراة المستوى الذي ظهر به أمام الشيلي، بعدما تفوق عليه وديا أداء ونتيجة (2-0).

    ولم يغير الركراكي كثيرا في تشكيل المنتخب الوطني الذي عهدته الجماهير رفقة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، بيد أن المستوى الذي قدمته العناصر الوطنية كان مغايرا ونال إشادة واسعة.

    وباستثناء العائدين حكيم زياش ونصير مزراوي، ومشاركة أشرف داري لأول مرة، لم يغير الركراكي الشيء الكثير على تشكيلة الأسود، وضمت لائحته لأول مباراة كلا من الحارس، إضافة إلى الثلاثي المذكور، ياسين بونو، والمدافعين غانم سايس، أشرف حكيمي، وثلاثي الوسط عزي الدين أوناحي وسفيان أمرابط وسليم أملاح، والمهاجمين حكيم زياش ويوسف النصيري وسفيان بوفال.

    وقدمت كتيبة الركراكي مستوى مميزا أمام الشيلي بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، وتقاطرت الإشادات على العناصر الوطنية والناخب المغربي الجديد من الجماهير المغربية ووسائل الإعلام الدولية.

    وفي المباراة الودية الثانية، دب الشك في نفوس الجماهير المغربية رغم تفادي الهزيمة وإنهاء المباراة بلا أهداف (0-0) ضد البارغواي.

    وأجرى الركراكي في هذا اللقاء تغييرين على التشكيل الأساسي بالاعتماد على أمين حارث ورايان مايي منذ البداية، بيد أن غياب الفاعلية عاد ليخيم على الخط الأمامي لـ”الأسود” بتضييع العديد من الفرص السهلة، وهو “الكابوس” الذي طالما رافق النخبة المغربية مع خاليلوزيتش، وجرّ عليه العديد من الانتقادات.

    ولن يكون أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين لتحديد اختياراته لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية الشهر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل بإرسال لائحة الـ26 لاعبا، ما سيتيح للناخب المغربي متابعة المزيد من اللاعبين رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيسافر به إلى قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: “المغرب اكثر خطورة وتماسكاً بين المنتخبات الأفريقية المشاركة في المونديال”

    كشف تقرير أمريكي عن وضعية المنتخبات الأفريقية الخمسة المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، معتبرا أن المنتخب المغربي هو الأكثر تماسكا وخطورة.

    وحسب موقع “ESPN” الأمريكي، فاستبدال وحيد خليلوزيتش بوليد الركراكي، الذي لم يتم اختباره على المستوى الدولي، إلا أنه حقق نتائج جيدة رفقة الأندية المغربية يظل مقامرة، مضيفا أن الأدلة المبكرة تشير إلى أن المدرب الجديد قد أشرف على رفع معنويات “أسود الأطلس” بشكل كبير، حيث كان الفوز 2-0 على تشيلي في برشلونة بمثابة الأداء المتميز.

    وأكد التقرير على أنه لا يوجد نقص في المواهب المتميزة داخل المنتخب المغربي، معتبرا أن نهج المدرسة القديمة الذي اتبعه خليلوزيتش، هو السبب في عدم الحصول على أفضل المواهب المغربية، مع نبذ أمين حارث، واعتزال حكيم زياش كرة القدم الدولية في فبراير الماضي.

    واعتبر ذات المصدر أن عودة زياش أنعشت المنتخب المغربي، حيث قام بتفاعل جيد مع سفيان بوفال وخلقا عددًا كبيرًا من فرص التهديف، بالإضافة لعودة نصير مزراوي العائد إلى مركز الظهير الأيسر، ليكمل أشرف حكيمي مشواره في الجهة اليمنى، وحل مشكلة أخرى خلقها وحيد.

    وأضاف المصدر: “يبدو المغرب الأكثر خطورة وتماسكاً بين المنتخبات الأفريقية، كما كان عليه الحال في مونديال روسيا سنة 2018”.

    وشدد الموقع الأمريكي على ضرورة تحسين يوسف النصيري من أدائه، بعد مسيرته العقيمة أمام المرمى، في حال كان مشاركا في مونديال قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماهير الماص ممنوعة من التنقل إلى مراكش

    خ ج

    تفاجأ فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، من خوض مباراته المقبلة، أمام مضيفه الفتح الرياضي، بمركب مراكش، والمقرر إجراؤها عشية غد الأحد، برسم الجولة الرابعة ضمن منافسات البطولة الاحترافية، في غياب جماهيره وأنصاره، بقرار من سلطات مدينة مراكش، على اعتبار أنه كان من الأفضل إجراؤها بالعاصمة الرباط، أمام تفعيل قرار منع تنقل محبي «الماص»، بدل إرهاق الفريق حتى المدينة الحمراء.

    وينهي الفريق الفاسي تحضيراته للمباراة التي ستجمعه بمضيفه الفتح الرياضي، اليوم السبت، بالملحق التابع لمركب مراكش، بعدما قضى فترة التوقف الدولية في إعداد المجموعة على المستويات البدنية التقنية والذهنية، لتجاوز آثار الانطلاقة المتعثرة في الجولات الثلاثة الأولى من البطولة الاحترافية.

    وفوت الطاقم التقني للفريق الفاسي، فرصة توقف البطولة الاحترافية، لمدة أسبوعين، دون برمجة مباريات ودية، حيث ركز المدرب التونسي يحيى بنسلطان، على الرفع من نسق التداريب والانسجام داخل المجموعة، مع عودة عدد من اللاعبين، الذين غابوا عن الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري.

    واستعاد الفريق الفاسي، مجموعة من اللاعبين، وبات المدرب بنسلطان، بإمكانه الاعتماد عليهم، على غرار محمد علي بامعمر لاعب خط الوسط، العائد حديثا لأجواء التدريبات الجماعية، بعدما سمح له الطاقم الطبي بدخول المرحلة الأخيرة من التأهيل والتدريب مع زملائه في الفريق، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة، قبل انطلاق البطولة، فرضت عليه تأجيل ظهوره الأول مع الفريق الفاسي، كما سجلت تداريب الفريق الفاسي الجماعية، عودة المهاجم سفيان لكزير، الذي غاب بدوره عن صفوف الفريق بداعي الإصابة، حيث استغل الطاقم الطبي، فترة توقف البطولة، من أجل تأهيله بهدف تعزيز صفوف «الماص» خلال الدورات المقبلة، كما أعاد المهاجم الجزائري أسامة درفلوا، وانضم حديثا إلى تداريب «الماص»، بعدما استفاد من عطلة مرخصة من إدارة وطبيب الفريق، استغلها للعودة إلى الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب “الفوتصال” يواجه البرازيل وديا

    يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، يومي 7 و9 أكتوبر المقبل بالبرازيل، مباراتين وديتين ضد نظيره البرازيلي، وذلك في إطار الإستعدادات للاستحقاقات المقبلة. وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الخميس، أن هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي وجه الدعوة إلى 18 لاعبا.

    وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم:

    1- بلال البقالي .. نجم لافالواز الفرنسي

    2- أنس العيان .. ريبيرا نافارا الإسباني

    3- سفيان بوريط .. اف سي كمي الفنلندي

    4- سفيان المسرار .. نجم لافالواز الفرنسي

    5- حمزة ميمون .. بالما الإسباني

    6- خالد بوزيد .. سانتا كولوما الإسباني

    7- سفيان الشعراوي … ليل ميتروبول الفرنسي

    8- عبد الكريم أنبيا .. صقر أكادير

    9- رضا الخياري .. لوكوس قصر الكبير

    10- عبد اللطيف فاتي .. شباب المحمدية

    11- إدريس الرايس فني .. شباب المحمدية

    12- محمد أشرف سعود .. شباب المحمدية

    13- سعد كنية .. شباب المحمدية

    14- عثمان بومزو .. شباب المحمدية

    15- خالد الكورعي .. لوكوس قصر الكبير

    16- يوسف جواد .. شباب المحمدية

    17- الطيبي أنس .. صقر أكادير

    18- بلال حميدوش .. دينا القنيطرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراتان وديتان للمنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ضد نظيره البرازيلي يومي 7 و9 أكتوبر المقبل

    يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ،يومي 7 و9 أكتوبر المقبل بالبرازيل، مباراتين وديتين ضد نظيره البرازيلي، وذلك في إطار الإستعدادات للاستحقاقات المقبلة. وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الخميس، أن السيد هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي وجه الدعوة إلى 18 لاعبا.

    وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم.. 1- بلال البقالي .. نجم لافالواز الفرنسي 2- أنس العيان .. ريبيرا نافارا الإسباني 3- سفيان بوريط .. اف سي كمي الفنلندي

    4- سفيان المسرار .. نجم لافالواز الفرنسي 5- حمزة ميمون .. بالما الإسباني

    6- خالد بوزيد .. سانتا كولوما الإسباني 7- سفيان الشعراوي … ليل ميتروبول الفرنسي

    8- عبد الكريم أنبيا .. صقر أكادير

    9- رضا الخياري .. لوكوس قصر الكبير 10- عبد اللطيف فاتي .. شباب المحمدية

    11- إدريس الرايس فني .. شباب المحمدية 12- محمد أشرف سعود .. شباب المحمدية 13- سعد كنية .. شباب المحمدية 14- عثمان بومزو .. شباب المحمدية 15- خالد الكورعي .. لوكوس قصر الكبير

    16- يوسف جواد .. شباب المحمدية

    17- الطيبي أنس .. صقر أكادير 18- بلال حميدوش .. دينا القنيطرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يطرد الركراكي لاعبين من المنتخب؟

    كشفت المباريتين الوديتين الأخيرتين لـ المنتخب المغربي لكرة القدم استعدادا لمونديال قطر نونبر القادم، مجموعة من الثغرات والنقائص، قال بشأنها وليد الركراكي أنه سيعمل على تجاوزها وعدم تكرارها في المباريات الرسمية.

    ومنحت مبارة الباراغواي على وجه الخصوص، لمحة عن بعض اللاعبين وإطلالة على مستواهم التقني والبدني، ومدى جاهزيتهم لحمل القميص الوطني في كأس العالم بقطر للبصم على مشاركة في مستوى تطلعات الجماهير الرياضية.

    ولم يعطي بعض اللاعبين تلك الإضافة المرجوة داخل الميدان، و تواجد آخرين داخل القائمة المنادى عنها لا محل له من الإعراب، وهو الأمر الذي سيتداركه الركراكي بدعوة لاعببن جدد، والإستغناء عن بعض اللاعبين الذين رافقوا الفريق الوطني الى اسبانيا لخوض المباريتين الوديتين.

    وقي هذا السياق، أكدت مصادر صحفية أن الركراكي، سيستغني عن بعض اللاعبين وتعويضهم ببدلاء أكثر جاهزية، وبإمكانهم إعطاء الإضافة لصالح المنتخب المغربي في أهم استحقاق كروي في العالم.

    وأول المغادرين حسب ذات المصادر، اللاعب منير الحدادي، بعدما لم يقتنع الناخب الوطني في التداريب وبعطاءاته البدنية التي تدنت لعدم التنافسية الآنية وابتعاده عن الرسمية.

    ويحتمل أن يتم الإستغناء على اللاعب سامي مايي حسب المصادر ذاتها، وهو اللاعب الذي يلعب في مركز الدفاع لكن بتجربة أقل خصوصا بعدما تألق في الخط الدفاعي غانم سايس وأشرف داري وأعطيا إنطباعا على انسجامهما.

    المخضرم يونس بلهندة قد يكون من ضحايا المبارة الودية الأخيرة التي لم يقدم فيها شيئ يذكر، وبدى ثقيلا وعاجزا عن تحريك وسط الميدان، بلياقة بدنية متراجعة من اللاعب وتثاقل واضح مع عجز في افتكاك الكرة، وهو الأمر الذي سيدفع بالمدرب الى البحث عن بديل آخر قبيل المونديال.

    وأشارت ذات المصادر أن سفيان رحيمي رغم اصرار الجماهير الرياضية العريضة بإقحامه مع الأسود، غير أن إصرار الركراكي على عدم إعطائه الفرصة في المبارتين الوديتين الأخيرتين، يحمل إشارات أن اللاعب من المستبعد أن يلتحق بكتيبة الأسود في المونديال.

    ورجحت المصادر أن لاعب النهضة البركانية حمزة الموساوي سيتم إستبعاده بعد تعرضه للإصابة، وهو ما اضطر وليد الركراكي إلى الاستغناء عنه بعد المناداة عليه في اللائحة الأولية لـ المنتخب المغربي.

    وكشفت المبارة الودية الأخيرة للمنتخب المغربي استعدادا لمونديال قطر ضد البارغواي عن إفتقاد النخبة الوطنية لمهاجم صريح، قادر على خلق الرعب في مناطق الجزاء، وتسجيل الأهداف، وهو الأمر الذي صب في مصلحة اللاعب حمد الله كمرشح للإستقدام إلى عرين الأسود، كرأس حربة، بعد تسوية خلافات الماضي والتشنجات مع الجامعة لمصلحة الفريق الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقيفها عن العمل.. البقالي يتضامن مع مديرة مجلس السياحة بأكادير

    حفيظ مركوك

    أعلن البطل الأولمبي المغربي سفيان البقالي، عن تضامنه مع مديرة المجلس الجهوي للسياحة بأكادير أسماء أوبو، قرار توقيفها عن العمل إلى أجل غير محدد من طرف رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون المجلس الجهوي المذكور، سعيد الصقلي، وذلك بعد عودتها مباشرة من مهمة في الديار الفرنسية.

    وقال سفيان البقالي، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي، “انستغرام”: “السيدة أسماء مديرة المجلس الجهوي للسياحة بجهة سوس ماسة، تعرضت للظلم من أشخاص لا يرون العمل الذي تقوم به “.

    وأضاف العداء المغربي، قائلا:” كلما قمت بزيارة لهذه المنطقة، إلا و تكون أوبو، هي السباقة للترحيب بي وبغيري الذين يشهدون لها بالتفاني في العمل و الاجتهاد بمدى حبها لعملها.”

    وتابع ذات البطل العالمي في ذات المنشور فقال:” دائما عندما تكون ناجحًا فلابد من أن يأتي إليك أشخاص، يكمن دورهم هو التخريب”، معبرا عن تضامنه اللامشروط من أوبو أسماء الموقوفة عن العمل بقرار من “الرئيس المؤقت للمجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة يوم الإثنين الماضي.

    وكان سعيد الصقلي، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون المجلس الجهوي للسياحة بأكادير، قد أصدر قرارا يقضي بتوقيف أسماء أوبو، من منصبها كمديرة للمجلس ذاته.

    وأكدت أسماء أوبو، أنها توصلت بقرار توقيفها عن العمل إلى إشعار غير محدد عبر رسالة إلكترونية، من رئيس اللجنة المؤقتة المذكورة، بعدما تم منعها من ولوج مكتبها صباح الإثنين المنصرم، وبدون سابق إنذار.

    وأوضحت، أوبو، أن توقيفها من العمل، جاء مباشرة بعد مشاركتها في معرض دولي للسياحة في الديار الفرنسية، في إطار تكليف من الرئيس السابق للمجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة رشيد دهماز.

    وفي تصريحات صحفية، برر الصقلي، الذي تم تعيينه مؤخرا لرئاسة لجنة تدبير شؤون المجلس الجهوي للسياحة بأكادير إلى حين انتخاب رئيس جديد له،-برر- قراره بكون المدير الموقوفة عن العمل، قد تغيبت عن عملها لمدة أسبوع دون علمه، فضلا عن ارتكابها لباقة من الأخطاء المهنية.

    إلى ذلك، انتقد مهنيون طريقة طرد أسماء أوبو وأسبابه، معتبرين أنها لا تليق بمجلس أصبح يسيرة، بصفة استثنائية لمرحلة مؤقتة، الصقلي، مشيرين إلى أن المجلس الحالي لم يحصل بعد على الوصل المؤقت منذ الجمع العام الذي انعقد قبل أسبوع.

    من جهة أخرى، قال محام متخصص في قانون الشغل إن طريقة الطرد فيها تعسف وشطط ومخالفة صريحة للقانون، مضيفا أن المطرودة يمكنها في حالة اللجوء إلى القضاء أن تغرم المجلس الجهوي للسياحة مبالغ كبيرة.

    ويشار إلى أن جريدة “العمق المغربي”، حاولت مرارا وتكرارا، التواصل مع رئيس اللجنة المؤقتة المذكورة، لأخذ وجهة نظره حول هذه القضية التي اثار الكثير من الجدل في صفوف المهتمين بالشأن المحلي لمدينة أكادير وعموم جهة سوس ماسة، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشكيلة المتوقعة لمنتخب المغرب ضد باراجواي

     يسعى منتخب المغرب لمواصلة سلسلته الإيجابية حيث فاز بآخر 4 مباريات لعبها تباعا أمام جنوب أفريقيا وليبيريا، فضلا عن مدغشقر وأخير تشيلي.

    ويخوض منتخب “أسود الأطلس”  موقعة باراجواي  بصفوف شبه مكتملة، حيث يغيب عنه فقط المدافع نايف أكرد الذي تعرض لإصابة على مستوى الركبة خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد مع فريقه وست هام الإنجليزي.

    ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة منتخب المغرب 4 تغييرات مقارنة بمباراة تشيلي، عبر إقحام كل من عبد الحميد صابيري ويونس بلهندة وزكرياء أبو خلال ووليد شديرة، على حساب كل من سليم أملاح وعز الدين أوناحي وسفيان بوفال ويوسف النصيري على الترتيب.

    التشكيل المتوقع لمنتخب المغرب ضد باراجواي 

    حراسة المرمى: ياسين بونو

    خط الدفاع: نصير مزراوي – أشرف حكيمي – أشرف داري – رومان سايس 

    وسط الميدان: سفيان أمرابط – يونس بلهندة – عبد الحميد صابيري

    خط الهجوم: زكرياء أبو خلال -وليد شديرة-– حكيم زياش

    إقرأ الخبر من مصدره