Étiquette : سكن

  • بنموسى يضع حزمة من الشروط لإجتياز “باك حر”

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن عملية إيداع ترشيحات الأحرار لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2023 قد انطلقت. حصراً عبر البوابة الإلكترونية للوزارة، www.men.gov.ma، وذلك يوم الثلاثاء فاتح نونبر 2022 وستستمر إلى غاية يوم الأربعاء 30 نونبر 2022 كآخر أجل للترشيح.

    وقالت الوزارة أن الترشيح لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2023 بصفة “مترشح حر” يخضع للشروط التالية:

    إنهاء الدراسة بالسلك الثانوي الإعدادي، منذ ما لا يقل عن سنتين في بداية سنة الترشيح بالنسبة لغير الحاصلين على البكالوريا في دورات سابقة؛
    الترشح في شعبة لم يسبق الحصول فيها على شهادة البكالوريا بالنسبة للحاصلين على هذه الشهادة في إحدى الدورات السابقة؛
    عدم ورود اسم المترشح ضمن اللائحة الوطنية للغاشين المعنيين بعقوبة الإقصاء من اجتياز امتحانات البكالوريا دورة 2023؛
    ألا يكون المترشح الحر قد تغيب عن اجتياز الاختبارات الخاصة بهذه الامتحانات خلال دورة من دورات السنوات الماضية بدون مبرر مقبول، وفي هذه الحالة لا يقبل الترشيح إلا بعد انصرام سنتين عن آخر دورة تغيب فيها المترشح؛
    ألا يتجاوز عدد الدورات التي اجتازها المترشح ثلاث دورات متتالية، وفي حالة استنفاذها لا يمكن الترشيح مجدداً إلا بعد انصرام ثلاث سنوات عن آخر دورة اجتازها المترشح؛
    التسجيل عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للترشيحات داخل الآجال المحددة لذلك، مع تضمين البطاقة الإلكترونية للترشيح صورة حديثة العهد للمترشح(ة)؛
    الاحتفاظ بنفس رقم مسار بالنسبة للمترشحين الذين سبق لهم الحصول على شهادة البكالوريا في إحدى الدورات السابقة؛
    إيداع ملف الترشيح الورقي بالمديرية الإقليمية التابع لها محل سكن المترشح، وذلك في أجل أقصاه 05 دجنبر 2022، على أن يرفق هذا الملف بوصل الترشيح المستخرج من البوابة الإلكترونية؛
    تضمين ملف الترشيح التزاماً مصادقاً على صحة توقيعه يقر فيه المترشح باطلاعه على القوانين الخاصة بزجر الغش
    في الامتحانات المدرسية والتزامه بمقتضياتها، خاصة القانون رقم 02.13 بتاريخ 25 غشت 2016.
    وسحب بلاغ الوزارة يتعين على المترشحين الأحرار في وضعية إعاقة، والراغبين في الاستفادة من إجراءات تكييف مواضيع الاختبارات وظروف الإجراء والتصحيح، إرفاق ملفات ترشيحهم بطلب في الموضوع معزز بملف طبي يثبت الإعاقة.

    وستعمل الوزارة، على نشر اللوائح المؤقتة للمترشحين الأحرار المقبولين لاجتياز امتحانات البكالوريا قبل 28 دجنبر 2022، على أن تخصص الفترة الممتدة من 29 دجنبر 2022 إلى 06 يناير 2023 لتقديم الشكايات إلى المديريات الإقليمية بالنسبة للترشيحات التي لم يتم قبولها وكذا طلبات إلغاء الترشيح بالنسبة للمترشحين الراغبين في ذلك.

    وسيتم نشر اللوائح النهائية للمترشحين الأحرار المقبولين لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2023 يوم 31 يناير 2023.

    ويمكن للمترشحين المسجلين تتبع مسار ووضعية طلبات ترشيحهم عبر البوابة الإلكترونية للوزارة www.men.gov.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المنصوري” تقدم معطيات بشأن استفادة ساكنة العالم القروي من دعم السكن

    قالت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إن العالم القروي غير مستثنى من الدعم المباشر الذي ستخصصه الحكومة من أجل دعم السكن والذي تضمنه مشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وزادت “المنصوري” أثناء ردها على تعقيبات النواب البرلمانيين في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بالغرفة الأولى اليوم الإثنين، أن الدعم الذي وعدت به الحكومة لا يميز بين المغاربة حسب انتماءاتهم للمجال القروي أو الحضري.

    وسجلت المسؤولة الحكومية، أن المستجدات المتعلقة بهذا الورش الجديد سيتم الإعلان عنها حال خروج المراسيم المتعلقة به، وتابعت بالقول “آنذاك نتمنى من المقاولين أن يشتغلوا إلى جانب الحكومة في العالم القروي ويقدموا عروضا عقارية في المستوى المطلوب”.

    وكانت الحكومة، قد أعلنت تغيير صيغتها المتبعة لدعم السكن، وقررت توجيه دعم مباشر إلى المغاربة خاصة منهم فئة الشباب الراغبين في اقتناء مساكنهم الرئيسية لأول مرة، أو المقبلين على الزواج.

    وبخصوص الصيغة المنتظر لهذا الدعم المباشر، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس الأسبوع الماضي لـ “سيت أنفو”، “إن دعم السكن كان يتم بطريقة لا يعلم فيها المواطن شيئا، في إشارة منه إلى منح الدولة لتحفيزات ضريبية موجهة للمستثمرين في مجال العقار مقابل توفير سكن اقتصادي يراعي القدرة الشرائية للفئات المتوسطة”.

    وأفاد الوزير قائلا: “ما هو مؤكد اليوم لدى الحكومة أن تحقيق نجاعة وفعالية أكبر في ملف توفير السكن للمواطنين سيتأتى بتوجيه دعم مباشر للراغبين في اقتناء سكن رئيسي لأول مرة والمقبلين على الزواج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخة والرياضي

    حسن البصري

    احتفل محرك البحث «غوغل» بفنانة العيطة المغربية الحاجة الحمداوية، إذ كرمها الموقع العالمي بعدما سقطت من ذاكرتنا في زحمة الانشغالات اليومية، ووضع صورة لها وهي تحمل بنديرها الذي رافقها في رحلة دامت عقودا طويلة، قبل أن تقرر «تعليق» لوازم الشغل.

    كان هذا التكريم المعنوي فرصة لاندلاع معركة فايسبوكية بين الرجاويين والوداديين، حيث تباهى كل طرف بمقاطع مستقطعة من زمن مضى تشيد بهذا الفريق أو ذاك.

    قال الرجاويون إن الحمداوية الحجاجية غنت في حفلات الرجاء وتغنت بنجوم الفريق، وذهب هواة النبش في الحفريات إلى اعتبارها مرضعة اللاعب الدولي مصطفى شكري بيتشو، الذي ولد بنفس الزقاق بدرب كارلوطي الزاخر بنجوم الكرة والفن والسياسة والفكر. تحولت الحمداوية إلى مربية ومرضعة لعدد من أبناء درب السلطان، خاصة اللاعب الدولي بيتشو، الذي تقول عنه إنه ابنها بالرضاعة، لأنه تربى في بيتها وفي حضنها.

    ولدت الحمداوية قبل ولادة الرجاء والوداد لكنها أعلنت نفسها رجاوية الانتماء، فجاء الرد من الوداديين حين كشفوا عن عشق الماريشال قيبو وبوشعيب البيضاوي للوداد، مستشهدين بمقاطع جعلت من لاعبي الفريق الأحمر درعا للحركة الوطنية.

    لكن حين لف حبل الخصاص عنق الحمداوية وعرضت مأساتها في برنامج «لا أنام» تدخل اللاعب الدولي السابق عبد الرحمن المحجوب، وفاجأ منشطة البرنامج ومستمعي إذاعة طنجة، وقدم يد المساعدة لفنانة عاشت أوج المجد قبل أن يرمي بها القدر في الأقسام السفلى وتصبح في مواجهة المرض، تصمد تارة أمام عوامل التعرية وتحزن لإصرار الفايسبوكيين على دفنها قبل أن تلبي رغبتهم.

    ماتت الحمداوية الرجاوية التي كانت تفتح خزائنها القديمة وتكشف تاريخ «تراجاويت»، وتضطر لاستحضار موال «منين أنا ومنين أنت» في ما يشبه التحقق من الهوية الرياضية ومن السوابق الكروية.  انتهت حكايتها مع البحر الذي راقبته لعقود، لتظهر شيخة ودادية اسمها زينة الداودية أعلنت بلا حرج عشقها للوداد، وإصرارها على حضور حفلات هذا النادي وتقاسمت مع جمهوره الأحزان عند الضرورة.

    تقاسمت الشيخة تسونامي مع زميلتها الداودية حب فريق لطالما سكن وجدانها وسكنت سهراته، ولم يكن مقامها بمراكش دافعا لاعتناق ملة الكوكب، بل أصرت أن تكون ودادية وتحضر حفلات التكريم بعد أن وضعها الرئيس السابق الدوبلالي في التشكيلة الأساسية لمنشطي أفراح النادي، مع توصية بارتداء اللون الأحمر.

    في مدينة مراكش أعلنت الشيخة طراكس حبها للكوكب المراكشي، وحين رمت به الأقدار في دهاليز بطولة المظاليم وانفض من حوله وجهاء المدينة، ابتلعت العشق «المدفوع»، وألغت من أعراس الوجهاء وعلية القوم لازمة «والكوكاب».

    لكل فريق شيخاته، فقد كانت خديجة مركوم عاشقة لأولمبيك آسفي، وسعاد الجديدية متيمة بالدفاع الحسني الجديدي واصطفت تابعمرانت وتيشنويت في صف حسنية أكادير، بينما ظلت شيخات رويشة يرقصن لفريق خنيفري يستفيق لينام، بل إن محمد رويشة اعترف بتلقيه ملتمسا للانضمام للمكتب المسير لشباب أطلس خنيفرة، لكنه رد بموال «بيني وبينك دارو لحدود» ففهم الراسخون في التسيير سر الاعتذار اللبق.

    يفتخر السودانيون حين يخلد محرك البحث العالمي ذكرى شاعر إفريقيا محمد الفيتوري، ويسعد المصريون حين يتذكر المحرك نجيب محفوظ وأم كلثوم، ونشعر بالزهو عندما يتقاسم معنا هذا «المحقق» الإلكتروني أعيادنا الوطنية وشخصيات صنعت تاريخنا، لكن حين نقف على مآسي من يذكرهم «غوغل» بالخير، نضرب كفا بكف ونطالب بصندوق لدعم الشيخات المتخلى عنهن أو ما تبقى منهن، وندعو لترجمة توصيات مناظرات العيطة، حتى لا تبقى مجرد بروال في غياب آذان تنصت لنداء اليونسكو الداعي إلى الحفاظ على هذا الموروث الغنائي، الذي أصبح معرضا للانقراض أمام زحف أشباه طوطو ومن معه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الحكومة حددت مستويين لدعم السكن الذي يتراوح سعره ما بين 30 و60 مليون سنتيم

    كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن الحكومة قررت دعم شراء السكن بشكل مباشر للأسر التي ستشتري سكنها الأول، حيث حددت الحكومة مستويين للسكن، الأول بـ300 ألف درهم والثاني بـ600 ألف درهم.

    وحسب ما أوضحه لقجع خلال ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة التي عقدت يوم أمس الثلاثاء 25 أكتوبر، فإن الحكومة وضعت شروطا للاستفادة من الدعم المباشر لشراء السكن للأسر التي ستشتري سكنها الأول، خاصة وأنه قبل عشر سنوات وضعت الحكومة برنامجا لدعم الولوج للسكن حسب المساحة ونوعية السكن والوعاء العقاري، كانت له نتائج إيجابية، إلا أنها تحتاج إلى التجويد مادام بالإمكان القيام بالأفضل، وهو ما نتج عنه خلق دعم مباشر لشراء السكن، حيث تم وضع مستويين اثنين الأول في حدود 30 مليون سنتيم، والثاني في حدود 60 مليون سنتيم عند أول شراء، ويضمن ذلك في عقد الشراء.

    وأوضح لقجع أن هذا الدعم المباشر الذي ستوجهه الحكومة للأسر لاقتناء سكنها الخاص الأول لا علاقة له بالضريبة أو بغيرها، بل هو دعم مباشر لاقتناء سكن لا يتعدى سعره 30 مليون سنتيم، خاصة وأن أسعار العقار تختلف من مدينة لأخرى، إذ مثلا في مدينة كبركان، يمكن أن يشتري الشخص سكنا مساحته 80 مترا مربعا بـ30 مليون سنتيم، فيما بالبيضاء، يشتري سكنا مساحته 50 مترا مربعا بـ30 مليون سنتيم.

    وأضاف لقجع أن هذا الدعم المباشر للسكن سيحدد بمرسوم تعده الوزيرة وسيعرض في أقرب الأيام، وسيضم الاستفادة الحقيقية للأسر، وسنتجه من العرض للطلب، وسنضخ إعانات لتشجيع المواطنين على الشراء، وتشجيع العرض وإنعاش قطاع العقار ليؤدي دوره كاملا في التنمية الاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح التعمير تكشف الوجه البشع لتمارة مدينة التناقضات ومتضررون يطلبون تدخل الملك (ربورطاج)

    زنقة 20 | تمارة

    بعد تفجر قضية توقيف عامل الصخيرات تمارة و رجال سلطة إثر التحقيقات التي فتحتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حول تجاوزات و خروقات عمرانية مفترضة منسوبة لشركة عقارية، بتمارة ،حمل عدد من المواطنين بعمالة الصخيرات تمارة مسؤولية هدم أزيد من 800 شقة بدون وجه حق للمسؤولين الترابيين والوكالة الحضرية ومسئولي التعمير بجماعة تمارة بالإضافة إلى لجان الرقابة المعنيين بالأمر والمهندسين داخل قسم التعمير بذات العمالة.

    ضحايا الهدم، صرحوا لميكروفون Rue20 الذي حل بعين المكان، أنهم كانوا ينتظرون تسلم شققهم في شهر دجنبر المقبل لكنهم تفاجئوا بقرارات الهدم بمبررات عدم حصول المقاولة المكلفة بالأشغال على رخص البناء.

    واكد المواطنون المتضررون من عملية الهدم بقرار عاملي أن جميع طلبات الرخص وضعت بعمالة الإقليم لكن هذه الأخير رفضت تسليم المقاول الرخص لأسباب مجهولة، مشيرين أن القانون يسمح بإنطلاق عملية البناء بعد مرور 60 يوما من وضع الطلب حيث أن عدم الرد يعتبر بمثابة مواقفة من السلطات وفق قانون التعمير.

    وإستغربت الساكنة المتضررة من عدم تدخل السلطات منذ أزيد من أربع سنوات في كانت المقاولة مخالفة للقانون حيث كانت أشغال البناء على قدم وساق وأمام أعين السلطات والمسؤول الأول على الإقليم والمجلس الجماعي.

    وأكد هؤلاء المواطنون، والبالغ عددهم حوالي 130 اسرة مغربية من قاطني دور الصفيح بالإضافة إلى العشرات من الأسر التي دفعت مئات الملايين للحصول على السكن، أنهم باتوا مهددين بالتشرد والضياع رفقة عوائلهم وأبنائهم، مناشدين في ذات الصدد ملك البلاد للتدخل العاجل من أجل إنصافهم وتمكينهم من حقوقهم في السكن التي هضمت بقرار عامل الإقليم لأسباب مجهولة.

    في ذات السياق صرحت ساكنة دوار موسى بمدينة تمارة، لموقع Rue20 أنهم تلقوا وعودا منذ ما يقرب ثلاث سنوات، لتمكينهم من سكن لائق مقابل إخلاء دور الصفيح، ومنحوا للمقاول المسؤول 20 مليون سنتيم من اجل الإستفادة من شقة مستهل 2023، غير أن احلامهم ذهبت مهب الريح عندما علموا بهدم البناية التي كان يفترض أن تحتضن مساكنهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعم المباشر للسكن..الحكومة تقرر تسقيف أسعار الشقق في 30 مليون سنتيم

    كشف الوزير المنتدب المكلفة بالميزانية، فوزي لقجع، عن تسقيف الحد الأدنى لدعم اقتناء السكن، في إطار قرار الحكومة ضمن مشروع قانون المالية برسم 2023، تقديم مساعدات مالية مباشرة للمقبلين على اقتناء السكن، مشيرا إلى أن الحكومة قررت تحديد 30 مليون سنتم كسقف لأسعار الشقق، من أجل الاستفادة من الدعم الحكومي المرتقب.

    وقال الوزير المنتدب المكلفة بالميزانية، فوزي لقجع، ضمن ندوة صحفية مشتركة عقدها الناطق الرسمي باسم الحكومة بمعية وزيرة الاقتصاد والمالية، أنه تم تحديد مستويين، يتعلق  الأول منهما بـ 300 ألف درهم والثاني بـ 600 ألف درهم، مضيفا هذا معناه توسيع  قاعدة استفادة الطبقة المتوسطة بدعم مباشر عند أول شراء، وهي مسألة معقولة لأنه لا يمكن الاستمرار في دعم السكن الثانوي، ويتم الاعتماد على صيغ لا علاقة لها بالإثبات الضريبي”.

    وأشار لقجع، إلى أن صيغة الدعم السابقة كانت مبنية على الجبايات وتعبئة الوعاء العقاري عبر مقاربة تستند على  العرض، حيث يتم تحديد نوعية السكن والمساحة والمواصفات، موضحا أنه تبين أنه رغم النتائج الايجابية المحققة خلال العشر سنوات الماضية، إلا أنه يمكن تحقيق الأفضل،حيث كان الخيار الحكومي، هو التوجه نحو تدعيم الأسرة لكي تستفيد من السكن.

    وأكد الوزير، أن تحديد اقتناء المواطن المغربي لمسكن في حدود 30 مليون درهم، يعود إلى التفاوت المسجل في سومة العقار بين المدن المغربية، وأردف: “هذاك المواطن اللي غادي يلقى السكن اللي تايليق به في حدود 300 ألف درهم، تمنح له الدعم الخاص بها عبر تحديده ضمن مرسوم”.

    وتابع المسؤول الحكومي، أن مشروع قانون المالية برسم 2023، جاء بالإصلاح الجبائي، الذي سيمكن من وضع الإطار الملائم لتحمل هذه النفقات الإضافية، وأن المرسوم تشرف عليه وزارة الاقتصاد والمالية وستقدمه في أقرب الأيام.

    وشدد  لقجع على أن الحكومة ستضمن الفعالية والاستفادة الحقيقية للأسرة المغربية والعمل على استبدال المنهجية بالانتقال من العرض إلى الطلب من خلال ضخ إعانات لتشجيع إقبال المواطنين على اقتناء السكن وتشجع العرض والعقار، وتسعف القطاع لتأدية دوره الاقتصادي في التنمية الاقتصادية للمملكة.

    وكشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الحكومة ومن خلال مشروع قانون المالية لسنة 2023، تعتزم تقديم مساعدات مالية مباشرة للمقبلين على اقتناء السكن، خاصة منهم الأسر حديثة التكوين والشباب المقبل على الزواج.

    وقال أخنوش في معرض جوابه على أسئلة النواب ضمن الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، إنه ورغم “المجهودات التي بذلتها الدولة، لم تحقق السياسات العمومية المتبعة بعد دمقرطة ولوج المواطنين لسكن الكرامة”، مشيرا إلى أن الفئات المحدودة الدخل والطبقة المتوسطة، باتت تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على سكن لائق، والمفارقة – يؤكد رئيس الحكومة – “أنه في نفس الوقت، لم ينتعش قطاع العقار، بل شهد ركودا طوال السنوات الماضية، مع تسجيل ضعف مهم للعرض السكني المتوسط الجودة.”

    وبالنظر لهذا الوضع، أكد أخنوش، خلال الجلسة المخصصة لمناقشة موضوع: “الرهانات الاقتصادية والاجتماعية لمشروع قانون المالية لسنة 2023″، أنه ينبغي “مساءلة نجاعة السياسات العمومية المعتمدة، خاصة منها النفقات الضريبية المخصصة لاقتناء السكن”، مشيرا إلى أنه ورغم تقليص العجز على مستوى الوحدات السكنية، “يصعب اليوم تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لهذه التحفيزات، سواء بالنسبة للأسر أو بالنسبة للمنعشين العقاريين.”

    وعلى هذا الأساس، أوضح أخنوش أن الحكومة سارعت إلى إعادة النظر في شروط الولوج إلى السكن من خلال إبداع آليات للتدخل، تحفيزا للقطاع ودعما لفرص اقتناء سكن الكرامة. وكشف أنه يتم حاليا التشاور مع مختلف الفاعلين من أجل تحديد معالم سياسة عمومية جديدة، تستند لمقاربة ترابية، كفيلة بإحداث نموذج جديد لتهيئة المدن وخلق فضاءات عيش لائقة وسهلة الولوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تطالب الحكومة بمحاربة الفقر والهشاشة والبطالة وتحسين ظروف عيش المغاربة

    حذرت البرلمانية نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، من تفاقم أزمة الفقر وانتشار الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية وسط المغاربة، وطالبت الحكومة بضرورة التحرك واتخاذ إجراءات من شأنها تحسين القدرة الشرائية للمغاربة، ومحاربة البطالة وتفشي الفقر.

    وقالت منيب في سؤال كتابي وجهته إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن تقرير المندوبية السامية للتخطيط دقّ ناقوس الخطر حول تفاقم الفقر والهشاشة على الصعيد الوطني، حيث سجل تضاعف معدل الفقر 7 مرات بين 2019 و2022 لينتقل من 1.7 في المائة إلى 11.7 في المائة، كما كشفت أيضا أن حوالي 3.2 مليون شخص إضافي تدهورت أوضاعهم المعيشية، مما يعني فقدان ما يقارب سبع سنوات من التقدم المحرز في محاولة القضاء على الفقر والهشاشة، مقارنة بمستويات سنة 2014، وقد سجل التقرير ارتفاع معدل الفقر المطلق من 1.7 في المائة في 2019 إلى 3 في المائة خلال 2021، أما معدل الهشاشة فبدوره عرف ارتفاعا، حيث انتقل من 7.3 في المائة سنة 2019 إلى 10 في المائة سنة 2021، بحسب تعبير منيب.

    وأوضحت منيب، في سؤالها أن البنك الدولي سبق أن كشف بأن ما لا يقل عن خمسة ملايين وثلاثمائة ألف مغربي يعيشون في خطر الانزلاق إلى هوة الفقر المدقع، بسبب أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، وفي نفس السياق فتقرير سابق للأمم المتحدة أكد أن 60 في المائة من المغاربة يعانون الفقر، وأن مليوني مغربي يعيشون بأقل من 300 درهم شهريا، وأن أكثر من 5 ملايين مغربي يعيشون بأقل من 550 درهما شهريا، وأن المغرب يعد من أكثر دول منطقة “مينا” فقرا.

    واعتبرت منيب، أن هذه الأرقام الصادمة تتعارض مع شعار الدولة الاجتماعية الذي تدعي الحكومة الحالية حرصها على تجسيده، إذ إن من مرتكزات الدولة الاجتماعية العمل على تقليص الفوارق الطبقية الفاحشة، والارتقاء بأوضاع الشرائح الشعبية العريضة لتكون قادرة على الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية من سكن وصحة وتعليم، وتحسين قدرتها الشرائية بما يتناسب مع الارتفاعات الصاروخية للأسعار.

    وأضافت منيب، أن ما يسجل هو أن الاختيارات السائدة للحكومات المتعاقبة سارت في اتجاه الاهتمام بالشرائح المهيمنة على الاقتصاد الوطني وفسح المجال أمامها لمراكمة الثروات واحتكار خيرات الوطن، عبر المزيد من الإعفاءات الضريبية، وعبر تشجيع الريع والأنشطة غير المنتجة، مقابل المزيد من تفقير الشرائح الواسعة من أبناء الشعب المغربي.

    وتابعت أنه لمعالجة تفاقم الفقر والهشاشة، فالأمر يقتضي القطع مع الاختيارات السائدة ونهج سياسة بديلة تعيد الاعتبار للشرائح الشعبية العريضة التي تعاني أوضاعا معيشية صعبة، ولهذا فإنّ الحكومة مطالبة بالانكباب على أوضاع الفئات الفقيرة والعمل على تحسين ظروفها في إطار برامج قادرة على إدماجها في النسيج الاقتصادي، وتوفير فرص شغل لاحتواء البطالة المتفشية، والحرص على الرفع من الأجور الدنيا وضمان استفادة جميع الأجراء من الحد الأدنى للأجور الذي تعاني شرائح واسعة عدم تطبيقه، وايلاء الأهمية القصوى للنهوض بأوضاع ساكنة العالم القروي التي تتميز بتفاقم الهشاشة.

    وساءلت منيب، الوزيرة حيار عن الإجراءات التي ستقوم بها الحكومة للحد من ارتفاع معدلات الفقر والهشاشة على الصعيد الوطني، حفاظا على التماسك الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشفُ أولى شروط الاستفادة من « الدعم المباشر لشراء السكن »

    قدّم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عشية اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول عزم الحكومة توجيه « مساعدات مالية مباشرة للمقبلين على اقتناء السكن، خاصة منهم الأسر حديثة التكوين والشباب المقبل على الزواج ».

    وقال لقجع في ندوة صحفية للحكومة، خُصصت للحديث عن مشروع قانون المالية لـ2023، إن « المنهجية السابقة في دعم السكن، رغم نتائجه الإيجابية، في عشر سنوات الماضية، تبين أنه يحتاج إلى التطوير، لذلك قمنا باختيار هو الدعم المباشر للأسرة ».

    وأضاف المتحدث ذاته، أنه  » حدّدنا مستويين، الأول بـ 300,000 ألف درهم، والثانية 600,000 ألف درهم، معناه أننا وسعنا قاعدة الإستفادة للطبقة المتوسطة، من أجل توجيه دعم عند أول شراء ».

    وأوضح أن « المواطن حينما سيرغب في شراء سكن في حدود 300,000 ألف درهما، وذلك عبر توثيقه، سنقدم له دعما ماليا مباشرا سوف يحدده مرسوم تعده وزير الاقتصاد والمالية ».

    وأكد أن المنهجية الجديدة « ستضمن الفعالية، والاستفادة الحقيقية للأسر، وتغيير المنهجية من العرض إلى الطلب، سيؤدي إلى تشجيع الطلب، وبطريقة تلقائية سيتطور العرض، وانعاش العقار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : الأسر المتوسطة تواجه صعوبات في الولوج للسكن

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين 24 أكتوبر 2022 بمجلس النواب، أن المجهودات التي بذلتها الدولة في مجال التعمير والإسكان لم تحقق دمقرطة ولوج المواطنين لسكن الكرامة، مشيرا إلى أن الأسر محدودة الدخل والطبقة المتوسطة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على سكن لائق.

    أوضح أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة التي تمحورت حول مشروع قانون المالية لسنة 2023، أنه رغم الصعوبات التي تواجه الأسر في الولوج إلى السكن اللائق، لم ينتعش قطاع العقار، “بل شهد ركودا طوال السنوات الماضية مع تسجيل ضعف مهم للعرض السكني متوسط الجودة”.

    إعادة النظر في شروط الولوج للسكن

    ويرى أخنوش، أنه بالنظر لهذا الوضع، “ينبغي مساءلة نجاعة السياسات العمومية المعتمدة خاصة منها النفقات الضريبية المخصصة لاقتناء السكن، مشيرا إلى أنه رغم تقليص العجز على مستوى الوحدات السكنية، “يصعب اليوم تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لهذه التحفيزات سواء بالنسبة للأسر أو المنعشين العقاريين”.

    ولتجاوز هذا الوضع، أكد أخنوش أن الحكومة “سرعت في إعادة النظر في شروط الولوج للسكن من خلال إبداع آليات للتدخل تحفيزا للقطاع ودعما لفرص اقتناء سكن الكرامة”.

    وأبرز أن مشروع قانون المالية للسنة المقبلة يتضمن إجراءات تروم إصلاح التعمير والإسكان لفائدة كل الأسر المغربية، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى وجود مشاورات مع وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري ومختلف الفاعلين من أجل تحديد معالم سياسية عمومية جديدة، مستمدة من مقاربة ترابية كفيلة بإحداث نموذج لتهيئة المدن وخلق فضاءات عيش لائقة وسهلة الولوج.

    كما أكد أن الحكومة تعتزم برسم مشروع قانون مالية سنة 2023، تقديم مساعدات مالية مباشرة للمقبلين على اقتناء السكن خاصة منهم الأسر حديثة التكوين والشباب المقبل على الزواج.

    كما تسعى الحكومة، وفق أخنوش، إلى رقمنة وتسريع المساطر المتعلقة بكل الرخص الخاصة بالتعمير والإسكان والتحفيزات العمومية، لافتا إلى أن هذه الملفات من بين أولويات البلاد.

    إعانة لدعم الأسر

    وسبق أن أعلنت الحكومة عبر مشروع قانون مالية 2023، عن نيتها في إحداث إعانة توفرها الدولة لدعم الأسر الراغبة في اقتناء السكن.

    وجاء في نص مشروع قانون مالية العام المقبل أن أشكال هذه الإعانة وكيفيات منحها ستحدد بنص تنظيمي.

    وتقوم مقاربة الحكومة على إحداث دعم مباشر للأسر لاقتناء السكن، بدل المقاربة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري والتي يصعب تقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي، كما سبق أن أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي.

    ويقترح مشروع قانون المالية، من أجل تفعيل هذا التدبير تغيير الحساب المرصد لأمور خصوصية المسمى “صندوق التضامن للسكنى والاندماج الحضري”، حيث ينتظر أن يحمل اسم “صندوق التضامن لدعم السكن للسكنى والاندماج الحضري”.

    وسيخصص لهذا الصندوق الذي يدرج ضمن الحسابات الخصوصية للخزينة موارد تصل إلى ملياري درهم برسم العام المقبل.

    واشترط مشروع قانون المالية، على المستفيد من هذه الإعانة أن يكون، أولا، حاملا للجنسية المغربية، ولم يسبق له أن استفاد من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة في ما يخص السكن وأن لا يكون مالكا، عند تاريخ الاقتناء، لعقار مخصص للسكن.

    كما ينبغي، يضيف النص ذاته، أن يتم إبرام البيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، وأن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بأن يخصص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام العقد النهائي.

    ويتعين على المقتني، بحسب مشروع قانون مالية سنة 2023، أن يضع لفائدة الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بالالتزام الوارد أعلاه.

    وذكر مشروع القانون أنه “لا يرفع الرهن إلا بعد أن يدلي المعني بالأمر بالوثائق التي تفيد بتخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات.”

    وتتمثل هذه الوثائق في طلب رفع الرهن ونسخة من عقد البيع، ونسخة من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية تحمل عنوان السكن موضوع الرهن أو شهادة إدارية تشير إلى المدة الفعلية للإقامة، إضافة إلى نسخ من إيصالات الأداء لرسم الخدمات الجماعية.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره