Étiquette : سكن

  • مونديال قطر.. السفارة المغربية بالدوحة تتدخل لحل مشاكل بعض المشجعين

    تدخلت السفارة المغربية بالدوحة لحل مشكل عدد كبير من المشجعين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم بدون سكن في العاصمة القطرية، رغم قيامهم بحجوزات عبر الهاتف لشقق في ملكية قطريين وأجانب مقيمين في قطر، قبل أن يكتشفوا أن أشخاصا آخرين سبقوهم للإقامة فيها.

    وتكفل موظفو السفارة وأعضاء رابطة المغاربة المقيمين في قطر، حسب مصادر صحفية، بمساعدة العالقين على إيجاد مساكن بديلة.

    كما تدخل موظفو السفارة وأعضاء رابطة المغاربة المقيمين في قطر لتوفير وسائل النقل لعدد كبير من المشجعين من المطار إلى وسط الدوحة، وهو ما لقي استحسانا كبيرا من طرف أنصار النخبة الوطنية.

    ومنذ عدة أسابيع قبل انطلاق المونديال، عبأت السفارة تحت إشراف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كل إمكانياتها لمواكبة الجماهير المغربية التي تحضر هذا الحدث العالمي الكبير .

    وشهد هذا الحدث العالمي الكبير حضورا قياسيا للجمهور المغربي، سواء القادم من المملكة أو أفراد الجالية المغربية المقيمة بقطر وكذا من دول الجوار ومغاربة العالم.

    الجماهير المغربية العاشقة لكرة القدم صنعت الحدث بطريقة تشجيعها وبخصوصية الأهازيج التي رددتها والتي اضفت بهاء على الملاعب القطرية المتميزة والمتفردة. هذا الحضور الجماهيري نابع من شغف الشعب المغربي بكرة القدم وبعشقه لفريقه الوطني.

    الجماهير المغربية عملت أيضا في إطار مبادرة “رابطة المشجعين العرب”، على تشجيع الفرق العربية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بإعطاء الأولوية في الأحياء الجامعية للطلبة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية صعبة

    دعت خديجة الزومي، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى حث مصالحها على إعطاء الأولوية في السكن الجامعي، للطلبة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية صعبة، “حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم في ظروف اجتماعية ونفسية سليمة”.

    وحسب سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية إلى الوزارة المعنية، فإن بداية كل موسم جامعي، “تجد الطالبات والطلبة أنفسهم أمام ظروف صعبة تنعكس على استقرارهم النفسي والإجتماعي، نتيجة عدم حصولهم على سكن بالحي الجامعي بمختلف مدن ومناطق المملكة”.

    وأشارت البرلمانية إلى قلة الأحياء الجامعية ومحدودية الأسرة لفائدة أبناء الطبقات الفقيرة والمعوزة، والتي “غالبيتها تظل عاجزة عن تسديد مصاريف التنقل والكراء لأبنائها لمواصلة تعليمهم العالي، الأمر الذي يؤدي لا محالة إلى تأزيم الوضع، وذلك بتخلي العديد من الطلبة عن الدراسة وخاصة في صفوف الطالبات”.

    وساءلت البرلمانية “أخذا بعين الإعتبار الوضعية الهشة للعديد من الطالبات والطلبة، خاصة المنحدرين من المناطق الجبلية والبوادي والقرى النائية بمختلف مناطق بلادنا”، الوزير، عن التدابير المزمع اتخاذها “من أجل توفير السكن الجامعي لفائدة الطلبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة وحصرية في جريمة قتل الطالب أنور.. اعترافات الخال وصورة على “واتساب” فكت اللغز

    mosem article

    آش واقع تيفي

    في جديد قضية مقتل الطالب أنور، في شقته بطنجة، كشفت مصادر إعلامية طليعة، التفاصيل الكاملة للقضية، وكيف تمكن المحققون من كشف هوية المتهمة، الفتاة القاصر، استعانة برقم هاتفي مجهول وصورة طفلة على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.

    وإستنادا الى ذات المصادر، فإن المحققين بولاية أمن طنجة فتحوا بحثا مباشرة بعد إخطارهم بخصوص جريمة قتل الطالب، إذ ركزوا في مرحلة أولية على تحديد هوية أصدقائه ومعارفه، فيما قامت عناصر الأمن بالموازاة مع ذلك، بتعميق البحث مع حراس العمارة التي كان يقطنها الهالك، الذين أفادو بأن كاميرات المراقبة كانت معطلة منذ فترة طويلة، وليس بعد الجريمة، في حين لم يتم العثور على هاتف الضحية وحاسوبه الشخصي.

    وحسب ذات المصادر، توجهت عناصر الأمن لافتحاص المكالمات الهاتفية للهالك، لعدم توفر الأدلة، حيث اتضح أن رقما هاتفيا مجهولا ورد على لائحة الاتصالات الهاتفية، بشكل استثنائي، قبيل واقعة العثور على جثة الضحية.

    والى ذلك، قام المحققون بتتبع مسار هذا الرقم الهاتفي، والذي لم يكن مسجلا لدى الشركات الخاصة، لكن الرقم نفسه تواصل مع رقم آخر، وانقطع بشكل نهائي، ليتم تتبع مسار الرقم الهاتفي الأخير، الذي اتضح أن صاحبه يقطن بمدينة مرتيل.

    هذا وانتقلت فرقة أمنية خاصة إلى مرتيل، فور تحديد هوية صاحب الرقم، الذي تبين بأنه يشتغل بإحدى المقاهي المحلية، ولما تم إستفساره عن الرقم الذي اتصل به قبيل وقوع الجريمة، أنكر في البداية لتتم مواجهته بصورة طفلة على تطبيق “واتساب” لنفس الرقم الذي كان مشغلا قبل أن يتم التخلص منه، ليعترف بعدها بأن الرقم المجهول لإبنة أخته القاصر، في حين أن صورة الطفلة التي كانت تضعتها على تطبيق “واتساب” هي لإحدى قريباتها.

    ومباشرة بعد ذلك، انتقلت فرقة أمنية إلى بيت سكن القاصر بمرتيل، مرفوقة بقريبها، ولما تم استفسارها عن معرفتها بالطالب الذي هزت جريمته طنجة اعترفت في الحين، ليتم حجر معداتها الإلكترونية بغية تعميق الأبحاث.

    وفي سياق متصل، اعترفت المعنية بالأمر أن الهالك كان قد دعاها إلى شقته من أجل التعارف، إلا أنه حاول الاعتداء عليها، فقاومته بعنف واستلت سكينا من المطبخ فطعنته في ظهره، ووجهت له طعنات أخرى في أنحاء متفرقة من جسمه، ثم لاذت بالفرار، بعد أخذ هاتفه وحاسوبه لإخفاء آثار الجريمة.

    أما بخصوص أداة الجريمة، فقد اعترف خال المتهمة أنه قام برمي السكين بمكان خلاء، كما اعترف بإتلاف الحاسوب وهاتف الضحية، وهي الأدلة التي عثر عليها المحققون فيما بعد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا.. اندلاع النيران في مقر إقامة سفير الجزائر

    هبة بريس – وكالات

    قال مصدر في مديرية حالات الطوارئ بالعاصمة الروسية لمراسل “تاس”، إن النيران اندلعت اليوم الأربعاء في مبنى مقر إقامة سفير الجزائر وسط موسكو.

    وأضاف المصدر: “اندلع الحريق في مبنى سكن سفير الجزائر في شارع سبيريدونوفكا بوسط العاصمة”.

    وأشار المصدر، إلى أن رجال الإطفاء تمكنوا من إخماد النيران بسرعة. ويجري التحقيق لتحديد أسباب وملابسات الحادث.

    ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة طفلة تفك لغز مقتل «أنور» بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    علمت «الأخبار»، من مصادر متطابقة، أن صورة طفلة على تطبيق «الواتساب» كانت وراء فك لغز قضية الطالب الجامعي «أنور» المقتول مؤخرا بطنجة، وهي القضية التي لا يزال الرأي العام المحلي والوطني يتابع فصولها المثيرة.

    وأوردت المصادر أن المحققين، بولاية أمن طنجة، مباشرة بعد إخطارهم بخصوص هذه الجريمة، تم توسيع دائرة الأبحاث على أكثر من نطاق، سواء بتحديد هوية أصدقاء الهالك ومعارفه، أو بتعميق الأبحاث مع حراس العمارة، فضلا عن تتبع كاميرات للمراقبة، إلا أن جميع هذه الخيوط أوصلت المحققين إلى الباب المسدود، خاصة أن كاميرا المراقبة الخاصة بالعمارة السكنية التي كان يقطنها الهالك، كانت معطلة، ناهيك عن اختفاء الهاتف النقال الخاص بالضحية وحاسوبه، وهي الأدلة التي كانت ستسرع من الكشف عن ظروف ارتكاب الجريمة ومن يقف وراءها.

    واستنادا للمصادر، فإنه بعد الوصول للنفق المسدود حول الأدلة المادية المتوفرة، والاستماع لأصدقاء الهالك الذين كانوا يترددون على شقته، تم التوجه إلى افتحاص المكالمات الهاتفية للهالك، واتضح أن رقما هاتفيا مجهولا، ورد على لائحة الاتصالات الهاتفية، بشكل استثنائي قبيل واقعة العثور على جثة الضحية، ليتم تتبع مسار هذا الرقم الهاتفي وتبين أنه غير مسجل بهوية صاحبه على قائمة الأرقام الهاتفية لدى الشركات الخاصة، إلا أن الرقم نفسه اتضح أنه تواصل مع رقم آخر، وانقطع بشكل نهائي، ليتم تتبع مسار الرقم الهاتفي الأخير، الذي اتضح أنه مسجل لدى شركة خاصة، وصاحبه يقطن بمدينة مرتيل، وهو ما جعل المحققين يتنفسون الصعداء حول الوصول لخيط ناظم حول هوية صاحبه.

    وشددت المصادر على أنه مباشرة بعد التعرف على هوية صاحب الرقم، انتقلت فرقة أمنية خاصة إلى عين المكان، ليتم اكتشاف أن صاحبه يشتغل بأحد المقاهي المحلية، ولما تم استفساره عن الرقم السالف ذكره، الذي كان يتواصل معه وانقطع عن شبكات الاتصالات، أنكر في البداية، لتتم مواجهته بصورة طفلة على تطبيق «الواتساب» لنفس الرقم، قبل أن يكشف عن هوية صاحبة الرقم، والتي ليست سوى قريبته القاصر المتهمة حاليا بكونها وراء ارتكاب الجريمة السالف ذكرها، حيث إن الصورة التي وضعتها على تطبيق الواتساب الخاص بها هي لطفلة صغيرة من أسرتها.

    وأكدت المصادر أن الفرقة الأمنية المختلطة انتقلت إلى بيت سكن القاصر بمرتيل، مرفوقة بالمشتبه فيه القريب منها عائليا، ولما تم استفسارها عن معرفتها بالطالب الذي هزت جريمته طنجة، اعترفت في الحين، ليتم حجز معداتها الإلكترونية بغية تعميق الأبحاث. أما بخصوص أداة الجريمة، فلما تم إخضاع قريبها للتحقيقات ومواجهته بالمنسوب إليه، فقد اعترف أنه قام برمي السكين الأداة، بمكان خلاء، وتم العثور عليه في وقت لاحق من لدن المحققين، ليتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، وإحالته في ما بعد على السجن المحلي لطنجة، في إطار استمرار الأبحاث القضائية حول الظروف الكاملة لهذه الجريمة المروعة.

    وشددت المصادر على أن القاصر المتهمة أكدت أمام المصالح القضائية المختصة، أنها تعرفت على الهالك على الشبكات الاجتماعية، وبعدما أبدت إعجابها به، اقترحت التعارف عن قرب، ودعاها للانتقال لشقته بطنجة، ولما وصلت للشقة، استقبلها وقامت بمساعدته لإعداد وجبة الغداء، إلا أنه حسب قولها، حاول الاعتداء عليها، فقاومته بعنف خوفا مما أسمته «الاغتصاب» رغم بنيته الجسمانية الرياضية، واستلت سكينا لأنهما كانا وقتها في المطبخ، فطعنته في ظهره، ووجهت له طعنات أخرى ما أدى لوفاته، لتفر من عين المكان، وقامت بأخذ هاتفه وحاسوبه، لإخفاء آثار الجريمة وتوجهت نحو مسقط رأسها مستعينة بقريبها الذي قام بإتلاف أداة الجريمة ورمي الحاسوب والهاتف في القمامة، قبل أن يصل لهما المحققون في ظرف وجيز.

    وتتواصل الأبحاث القضائية والأمنية، بعد اكتشاف بعض التناقضات في تصريحات المتهمة وقريبها، قصد الوصول للحقائق الكاملة وظروف ارتكاب الجريمة، قبل إحالة الملف على غرفة الجنايات الابتدائية لدى استئنافية طنجة للشروع في مناقشته ولتقول العدالة كلمتها في فصول القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 مشاكل اعترضت الجمهور المغربي بقطر

    الوصول المتأخر

    وصلت، يوم أمس  الثلاثاء، 6 طائرات إلى قطر قادمة من المغرب، محملة بعدد كبير من أنصار المنتخب الوطني لكرة القدم، والذين حلوا بالديار القطرية من أجل متابعة مباراة اليوم الأربعاء، التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكرواتي، حيث من المفترض أن تكون تلك الطائرات أقلت ما يقارب 1600 شخص.

    ووجد عدد كبير من المشجعين أنفسهم أمام عدة مشاكل، من أبرزها الاكتظاظ الكبير الذي شهده مطار حمد الدولي بقطر، بسبب وفود المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم، ووصول عدد كبير من الطائرات في التوقيت نفسه، وهو الأمر الذي جعل عددا من أنصار المنتخب الوطني يقضون زهاء 4 ساعات، قبل مغادرة المطار. كما تم إخضاع عدد كبير منهم لتفتيشات دقيقة، بسبب الإجراءات الأمنية المشددة من طرف السلطات القطرية.

    غياب السكن

    وجد عدد كبير من أنصار المنتخب المغربي صعوبة في تأمين السكن، بسبب امتلاء الفنادق بقطر، وصعوبة تأمين سكن خاص في الديار القطرية، بسبب التكلفة الباهظة، حيث اضطر عدد من المشجعين إلى الاشتراك في ما بينهم، من أجل حجز غرف مشتركة، وفي مناطق بعيدة جدا عن قلب العاصمة الدوحة.

    وعبر عدد كبير من أنصار المنتخب الوطني عن امتعاضهم من ارتفاع أسعار الفنادق وكراء الشقق السكنية، ما دفع بعضهم إلى التواصل مع السفارة المغربية بالدوحة، وأيضا الجالية المقيمة في قطر، من أجل المساعدة في إيجاد سكن ملائم يقضي فيه المشجعون أيام المونديال.

    ورغم تواصل الأنصار مع بعض المؤسسات والفنادق والغرف التي أعلنت عنها اللجنة المنظمة، إلا أن وصول المشجعين المغاربة في وقت متأخر إلى الأراضي القطرية، جعلهم يجدون أن تلك المقترحات والعروض التي قدمتها اللجنة المنظمة نفدت.

    الاختناق المروري

    رغم الوسائل التي وفرتها قطر من أجل احتضان كأس العالم لكرة القدم، خصوصا في ما يتعلق بالبنيات التحتية، إلا أن الجماهير المغربية ومناصري الدول الأخرى وجدوا صعوبة في التنقل، سيما الأشخاص الذين قرروا عدم الاعتماد على ميترو الأنفاق.

    إذ إن شوارع قطر تشهد اختناقا مروريا رهيبا، بسبب العدد الكبير للعربات، وأيضا تخصيص ممرات خاصة لمرور المنتخبات المشاركة في المونديال وكبار الشخصيات، الأمر الذي زاد من حدة الاختناق المروري، ما دفع اللجنة المنظمة إلى مطالبة الجماهير باستعمال «الميترو» في التنقلات، وعدم اللجوء إلى المركبات أو سيارات الأجرة لتفادي هذا الاختناق، غير أن عددا من المشجعين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى التنقل في سيارات الأجرة، بسبب بعد نقاط «الميترو» عن مواقع سكنهم.

     

    التذاكر الإلكترونية

    يواجه بعض المتفرجين حاليا مشكلة في الوصول إلى تذاكرهم عبر تطبيق «فيفا تيكيت»، ومن بينهم عدد من أنصار «الأسود» والذين عبروا عن امتعاضهم وتذمرهم من عدم اشتغال التطبيق بشكل مناسب، وذلك على بعد ساعات قليلة من انطلاق المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكرواتي، صبيحة اليوم الأربعاء.

    واضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الخروج ببيان يوضح الأمر، والذي جاء فيه «الفيفا يعمل على حل المشكلة، في غضون ذلك يجب على المشجعين الذين لا يمكنهم الوصول إلى تذاكرهم المحمولة، التحقق من حسابات البريد الإلكتروني التي استخدموها للتسجيل في تطبيق «Ticketing»، للحصول على مزيد من الإرشادات.

    وفي حال عدم تمكن المشجعين من الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بهم، فإن نقطة حل التذاكر في الملعب ستكون قادرة على الدعم. نشكر المشجعين على تفهمهم، لأننا نعمل على حل المشكلة في أسرع وقت ممكن».

    مناطق التشجيع

    عبر عدد من أنصار المنتخب الوطني لكرة القدم عن أنه تم إيجاد صعوبة في تأمين أماكن خاصة للتشجيع في قطر، أو لإحداث تجمعات، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، واقتصار الأماكن السياحية في الدوحة على سوق «واقف» ومركز «البدع» والكورنيش،  ويبقى سوق «واقف» هو أكبر مكان يتجمع فيه أغلب المشجعين في المونديال.

    وأكد مشجعون في تصريح خصوا به «الأخبار»، على أنه رغم التنظيم الباهر لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بقطر، وتخصيص مناطق للمشجعين»، إلا أن ارتفاع درجة الحرارة، وغياب عدد من الساحات الكبيرة، جعلا عددا كبيرا من الأنصار والمشجعين يقررون التجمع في منطقة سوق «واقف»، والتي تشهد اكتظاظا كبيرا. كما أن ارتفاع درجة الحرارة حد أيضا من تجمعات الأنصار وعدد من المشجعين، الذين يفصلون البقاء في الفنادق، على أن يتم التجول بقطر ليلا.

    اللغة الإنجليزية

    اصطدم عدد من مناصري المنتخب المغربي بكون جميع الإجراءات التي تقام في قطر غالبيتها باللغة الإنجليزية، وليست العربية، كما كان يعتقد الكثيرون، وهو أمر أربك عددا من المشجعين المغاربة الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن أغلب المراكز التجارية والمواصلات يديرها عدد من الأشخاص الأجانب المقيمين في قطر، وأن لغتهم المعتمدة هي الإنجليزية في الدرجة الأولى، وحتى أيضا في الفنادق والمطاعم.

    ورغم أن اللغة لم تشكل عائقا كبيرا لعدد كبير من أنصار المنتخب الوطني، خاصة أن غالبية المشجعين الذين حجوا إلى قطر من المغاربة المقيمين في الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. المقتضيات الضريبية الواردة في مشروع قانون المالية أبرز محاور النقاش بلجنة المالية

    مجلس المستشارين.. المقتضيات الضريبية الواردة في مشروع قانون المالية أبرز محاور النقاش بلجنة المالية

    الأربعاء, 16 نوفمبر, 2022 إلى 17:35

    الرباط – شكلت التدابير الضريبية والجبائية المنصوص عليها في مشروع قانون المالية لسنة 2023، أبرز محاور النقاش في اجتماع عقدته اليوم الأربعاء لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية في مجلس المستشارين بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وهمت المناقشة جملة من مواد مشروع القانون، أبرزها تلك المتعلقة بإجراءات إصلاح الضريبة على الدخل، وتخفيض سعر الحد الأدنى من الضريبة على الشركات، والإعفاء الضريبي على بيع السكن الرئيسي، وآليات الإدلاء بالإقرار السنوي في ما يخص الدخول الفلاحية، ورفع الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لمهنة المحاماة و المداخيل العقارية.

    وتباينت مداخلات أعضاء اللجنة بين تثمين الإصلاحات التي جاء بها مشروع القانون واعتبارها خطوة مهمة في مسار تحقيق العدالة الضريبية وتخفيف هشاشة بعض الفئات المجتمعية من جهة، والدعوة إلى إعادة النظر في هذه الإجراءات من أجل تخفيف الضغط على الطبقة العاملة باعتبارها الحلقة الأضعف.

    في هذا الصدد، اعتبر مستشارون برلمانيون أن الإجراءات الضريبية المتضمنة في مشروع قانون المالية، لا سيما المتعلقة بإصلاح الضريبة على الدخل، خطوة هامة في مسار ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية والحد من الهشاشة، داعين إلى إعادة النظر في معايير التخفيض الضريبي وملاءمته مع اتفاق 30 أبريل الذي وقعته الحكومة مع المركزيات النقابية.

    ودعا أعضاء باللجنة إلى قياس الأثر الفعلي لهذه الإجراءات على مستوى تحسين دخل الطبقة العاملة التي توفر أزيد من 70 في المائة من الضرائب المحجوزة في المنبع، مشيرين إلى أن الأجراء والطبقة العاملة يعتبرون أن هذه الإجراءات لا تعكس طموحاتهم في تحقيق مبدأ العدالة الضريبية.

    وبالنسبة لخفض سعر الحد الأدنى للضريبة على الشركات، ثمن مستشارون برلمانيون هذا الإجراء معتبرين إياه تنزيلا فعليا لمخرجات المناظرة الوطنية حول الجبايات، ودعوا إلى تقديم معطيات عن الشركات غير النشيطة المسماة ب”النائمة”، والتي تستفيد من تخفيض الضريبة على الشركات وتكبد الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة.

    وفي ما يتعلق بالإعفاء الضريبي على بيع السكن الرئيسي الأول بسعر يتجاوز 4 ملايين درهم، استحسن أعضاء باللجنة مرونة الحكومة في هذا الإطار ومساهمتها في تحسين ظروف سكن المواطنين وإنصاف الطبقة المتوسطة، داعين إلى وضع تعريف متوافق عليه وأكثر تفصيلا للسكن الرئيسي يشمل بعض الحالات والفئات الاجتماعية.

    وبخصوص التصريح السنوي المتعلق بالدخول الفلاحية، أشاد مستشارون برلمانيون بهذا الإجراء، حيث شددوا على أن الإعفاء من الضريبة بالنسبة للفلاحين لا يعني إعفاءهم من التصريح بمداخيلهم السنوية، معتبرين هذا الإجراء وسيلة تمكن الإدارة من تتبع الأنشطة، ومنوهين في ذات الوقت إلى أن هذا الإجراء سيطرح إشكالات بالنسبة للفلاحين الصغار ومن شأنه أن يثير مخاوفهم حيال كونه خطوة أولية نحو فرض ضرائب على أنشطتهم.

    ودعوا إلى القيام بمجهود توعوي لتعريف الفلاحين الصغار بهذا المبدأ من أجل تبديد مخاوفهم بشأن هذا الإجراء ووضع آليات لمراقبة مداخيل بعض الفئات التي تمارس النشاط الفلاحي بشكل مواز مع أنشطة أخرى وتستغله من أجل التهرب الضريبي.

    وفيما يخص رفع ضريبة القيمة المضافة على مهنة المحاماة من 10 إلى 20 في المائة، انتقد أعضاء باللجنة هذا الإجراء الذي لا يصب، برأيهم، في تحقيق العدالة الضريبية بين مهنة المحاماة وبعض المهن المعفاة من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن كونه “يمس” بمبدأ الولوج إلى العدالة بالنسبة للفئات محدودة الدخل ومجانية التقاضي.

    وحثوا على احترام الطابع الخاص لمهنة المحاماة ووضعها على قدم المساواة مع بعض المهن الحرة الأخرى كالطب، باعتبارها خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.

    وفي معرض جوابه على مداخلات أعضاء اللجنة، أكد السيد لقجع أن مشروع قانون المالية يروم وضع تصور شامل لمفهوم الضريبة على الدخل من أجل المرور من نظام التصريح إلى نظام الحجز من المنبع لكل المهن ضمانا للعدالة والمساواة مع الأجراء، مؤكدا وجود تقييم مرحلي ومستمر من أجل تجويد مقتضيات النصوص التشريعية ذات الصلة.

    وتفاعلا مع ما أثاره المستشارون البرلمانيون بشأن الشركات غير النشيطة، لفت السيد لقجع إلى أن عدد هذه الشركات بالمغرب يصل إلى 225 ألفا و906 شركة، موضحا أن عددا كبيرا منها يُستغل في التهرب الضريبي.

    وفي سياق ذي صلة، أكد الوزير أنه تم تخفيض سعر الحد الأدنى من الضريبة إلى 0,25 بالمائة على 43 ألف شركة نشيطة، وبالتالي تخفيض العبء الضريبي عليها بمليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقتضيات الضريبية هيمنت على نقاشات البرلمان

    شكلت التدابير الضريبية والجبائية المنصوص عليها في مشروع قانون المالية لسنة 2023، أبرز محاور النقاش في اجتماع عقدته اليوم الأربعاء لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية في مجلس المستشارين بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.
    وهمت المناقشة جملة من مواد مشروع القانون، أبرزها تلك المتعلقة بإجراءات إصلاح الضريبة على الدخل، وتخفيض سعر الحد الأدنى من الضريبة على الشركات، والإعفاء الضريبي على بيع السكن الرئيسي، وآليات الإدلاء بالإقرار السنوي في ما يخص الدخول الفلاحية، ورفع الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لمهنة المحاماة و المداخيل العقارية.
    وتباينت مداخلات أعضاء اللجنة بين تثمين الإصلاحات التي جاء بها مشروع القانون واعتبارها خطوة مهمة في مسار تحقيق العدالة الضريبية وتخفيف هشاشة بعض الفئات المجتمعية من جهة، والدعوة إلى إعادة النظر في هذه الإجراءات من أجل تخفيف الضغط على الطبقة العاملة باعتبارها الحلقة الأضعف.
    في هذا الصدد، اعتبر مستشارون برلمانيون أن الإجراءات الضريبية المتضمنة في مشروع قانون المالية، لا سيما المتعلقة بإصلاح الضريبة على الدخل، خطوة هامة في مسار ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية والحد من الهشاشة، داعين إلى إعادة النظر في معايير التخفيض الضريبي وملاءمته مع اتفاق 30 أبريل الذي وقعته الحكومة مع المركزيات النقابية.
    ودعا أعضاء باللجنة إلى قياس الأثر الفعلي لهذه الإجراءات على مستوى تحسين دخل الطبقة العاملة التي توفر أزيد من 70 في المائة من الضرائب المحجوزة في المنبع، مشيرين إلى أن الأجراء والطبقة العاملة يعتبرون أن هذه الإجراءات لا تعكس طموحاتهم في تحقيق مبدأ العدالة الضريبية.
    وبالنسبة لخفض سعر الحد الأدنى للضريبة على الشركات، ثمن مستشارون برلمانيون هذا الإجراء معتبرين إياه تنزيلا فعليا لمخرجات المناظرة الوطنية حول الجبايات، ودعوا إلى تقديم معطيات عن الشركات غير النشيطة المسماة ب”النائمة”، والتي تستفيد من تخفيض الضريبة على الشركات وتكبد الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة.
    وفي ما يتعلق بالإعفاء الضريبي على بيع السكن الرئيسي الأول بسعر يتجاوز 4 ملايين درهم، استحسن أعضاء باللجنة مرونة الحكومة في هذا الإطار ومساهمتها في تحسين ظروف سكن المواطنين وإنصاف الطبقة المتوسطة، داعين إلى وضع تعريف متوافق عليه وأكثر تفصيلا للسكن الرئيسي يشمل بعض الحالات والفئات الاجتماعية.
    وبخصوص التصريح السنوي المتعلق بالدخول الفلاحية، أشاد مستشارون برلمانيون بهذا الإجراء، حيث شددوا على أن الإعفاء من الضريبة بالنسبة للفلاحين لا يعني إعفاءهم من التصريح بمداخيلهم السنوية، معتبرين هذا الإجراء وسيلة تمكن الإدارة من تتبع الأنشطة، ومنوهين في ذات الوقت إلى أن هذا الإجراء سيطرح إشكالات بالنسبة للفلاحين الصغار ومن شأنه أن يثير مخاوفهم حيال كونه خطوة أولية نحو فرض ضرائب على أنشطتهم.
    ودعوا إلى القيام بمجهود توعوي لتعريف الفلاحين الصغار بهذا المبدأ من أجل تبديد مخاوفهم بشأن هذا الإجراء ووضع آليات لمراقبة مداخيل بعض الفئات التي تمارس النشاط الفلاحي بشكل مواز مع أنشطة أخرى وتستغله من أجل التهرب الضريبي.
    وفيما يخص رفع ضريبة القيمة المضافة على مهنة المحاماة من 10 إلى 20 في المائة، انتقد أعضاء باللجنة هذا الإجراء الذي لا يصب، برأيهم، في تحقيق العدالة الضريبية بين مهنة المحاماة وبعض المهن المعفاة من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن كونه “يمس” بمبدأ الولوج إلى العدالة بالنسبة للفئات محدودة الدخل ومجانية التقاضي.
    وحثوا على احترام الطابع الخاص لمهنة المحاماة ووضعها على قدم المساواة مع بعض المهن الحرة الأخرى كالطب، باعتبارها خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
    وفي معرض جوابه على مداخلات أعضاء اللجنة، أكد السيد لقجع أن مشروع قانون المالية يروم وضع تصور شامل لمفهوم الضريبة على الدخل من أجل المرور من نظام التصريح إلى نظام الحجز من المنبع لكل المهن ضمانا للعدالة والمساواة مع الأجراء، مؤكدا وجود تقييم مرحلي ومستمر من أجل تجويد مقتضيات النصوص التشريعية ذات الصلة.
    وتفاعلا مع ما أثاره المستشارون البرلمانيون بشأن الشركات غير النشيطة، لفت السيد لقجع إلى أن عدد هذه الشركات بالمغرب يصل إلى 225 ألفا و906 شركة، موضحا أن عددا كبيرا منها ي ستغل في التهرب الضريبي.
    وفي سياق ذي صلة، أكد الوزير أنه تم تخفيض سعر الحد الأدنى من الضريبة إلى 0,25 بالمائة على 43 ألف شركة نشيطة، وبالتالي تخفيض العبء الضريبي عليها بمليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حي لقبيبات التاريخي فالعيون غادي يتحول لمتحف تراثي

    حي لقبيبات التاريخي فالعيون غادي يتحول لمتحف تراثي

    محمود الركيبي-كود- العيون //

    جماعة العيون صدرات قرار كيقضي بتحويل موقع “لقبيبات” بحي القسم “لبوركو”، لمتحف تراثي للصناعة التقليدية والثقافة المحلية، حيث انطلقت الأشغال بالموقع المذكور، وذلك بعد التوصل إلى تسوية مع ساكنته تقضي باستفادتهم من منازل بالمدينة.

    وقد باشرت المصالح التابعة للمجلس الجماعي بحضور السلطات المحلية ممثلة في باشا العيون هشام بومهراز، أشغال ترميم وإعادة تأهيل البنايات بهذا الموقع، وذلك قصد تحويلها إلى متحف تراثي، باعتباره جزءا من تراث المدينة والثقافة المحلية والذاكرة الجماعية للمنطقة.

    ويندرج هذا القرار في إطار الاهتمام الذي يوليه المجلس الجماعي للعيون للحفاظ على التراث المادي واللامادي بحاضرة الأقاليم الجنوبية، حيث ستعمل مصالح الجماعة على تهيئة هذا الموقع وتحويله إلى متحف، مع الاحترام التام للمعايير الجاري بها العمل في مجال ترميم وتدبير المتاحف.

    وكان المجلس الجماعي للعيون قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مع ساكنة هذه البنايات، يقضي بإخلائهم لها مقابل تعويضهم من خلال تمكينهم من منازل جاهزة، وذلك بعد لقاءات متوالية ومشاورات مستمرة معهم، باشرها بشكل شخصي رئيس المجلس الجماعي للعيون مولاي حمدي ولد الرشيد، الذي حرص على التوصل إلى حل يكون مرضيا، يضمن توفير سكن جديد ولائق لهم.

    يشار الى أن المجلس الجماعي للعيون قد قرر خلال دورته العادية لشهر فبراير 2020، بموجب مشروع التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط بجماعة العيون، تحويل البنايات المعروفة محليا بـ”لقبيبات”، والتي يعود بناؤها إلى عهد الاستعمار الإسباني بالأقاليم الجنوبية، إلى متحف للتراث المحلي، وذلك في إطار حرصه على تثمين وحماية الموروث المعماري للمنطقة، والمحافظة على تراثها الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات خلال تدافع في بلقصيري بين نساء مرشحات للعمل بحقول الفراولة بإسبانيا (فيديو)

    أظهر شريط فيديو يتداول في منصات التواصل الاجتماعي، عملية تدافع عشرات النساء بمدينة مشرع بلقصيري، التابعة لإقليم سيدي قاسم. وتسبب التدافع حسب  تدوينة مرفقة بمقطع الفيديو  في “إصابة امرأتين بكسور تم إثرها نقلهما إلى المستشفى”. ووقع الازدحام أمام المكان المخصص لتسجيل المرشحات للعمل الموسمي في جني “الفراولة” بحقول إسبانية، حيث كانت كل واحدة تحاول تسجيل اسمها ضمن لائحة محدودة.

    كما أظهر مقطع الفيديو مُحاولة عناصر من القوات المساعدة والأمن، فك اشتباكات وشجار شب بين نساء جالسات ومُستلقيات على الأرض. ويشترط في المرشحات للعمل في جني الفواكه الحمراء أن يكون السن بين 25 و45 سنة، والتوفر على تجربة مهنية في العمل في المجال الفلاحي والسكن في البادية والتمتع بصحة جيدة. وتقدم عروض العمل جمعيات مهنية فلاحية إسبانية بواسطة إعلانات تنشرها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات “لانابيك”. ويتم العمل من خلال عقود عمل مدتها 3 أشهر، وتُخضع فيها العاملات لفترة تجربة محددة في 15 يوما. ويُحدد الراتب الخالص في 37 أورو (حوالي 400 درهم ) عن كل يوم عمل، وعطلة أسبوعية لمدة يوم واحد فقط، ويتم توفير سكن مشترك من قبل المشغل. وتتوقع إسبانيا أن يصل إليها هذه السنة نحو 15 ألف يد عاملة، بعد إضافة 5000 يد عاملة على العدد السنوي المألوف. وستتجه العاملات المغربيات ابتداء من يناير المقبل إلى حقول الفراولة بمنطقة تُسمى ويلبا “Huelva” تقع جنوب غرب إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره