قررت الحكومة نهج مقاربة جديدة لدعم السكن تروم استبدال النفقات الضريبية، بدعم مباشر للأسر لاقتناء السكن، وهو المقتضى الذي جاء به مشروع قانون المالية برسم سنة 2023، وصادق عليه المجلس الوزاري المنعقد أمس الثلاثاء برئاسة الملك محمد السادس.
ومن شأن هذا النهج، أن يضع حدا للإعفاءات الضريبية التي يستفيد منها المنعشين العقاريين، وذلك بعد منح دعم مباشر للمواطنين الراغبين في الحصول على سكن رئيسي، عوض منح إعفاءات ضريبية المنعشين العقاريين، والتي غالبا ما يتم التحايل عليها من طرف البعض لتحقيق أرباح خيالية دون تنفيذ المشاريع السكنية.
وسيتم تحديد قيمة الدعم حسب أشطر محددة بأثمنة السكن، من خلال إحداث برنامج جديد يتلاءم مع حاجيات مختلف الشرائح الاجتماعية، وفق ما اورده موقع “الأخبار” نقلا عن مصادر حكومية.
وفي هذا الصدد أعدت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تصورا شاملا بخصوص مراجعة الدعم المخصص للسكن، وذلك باتفاق مع الفدرالية الوطنية المنعشين العقاريين، في إطار اللقاءات التشاورية مع مهنيي قطاع العقار.
وكانت الحكومة دأبت على منح إعفاءات ضريبية للمنعشين تتعلق بالسكن الاقتصادي، تصل إلى حوالي 5 ملايين سنتيم (50 ألف درهم) عن كل شقة اقتصادية يتم بيعها بـ25مليون سنتيم، إضافة إلى تسهيلات في الحصول على العقار.
صادق المجلس الوزاري المنعقد اليوم الثلاثاء برئاسة الملك محمد السادس على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2023، الذي يتضمن إجراءات لدعم مباشر الأسر للحصول على سكن
وأفاد بلاغ للديوان الملكي، أنه اعتبارا لأهمية تسهيل الولوج للسكن، وضمان شروط الحياة الكريمة، تم إقرار دعم مباشر من طرف الدولة في هذا المجال، لفائدة الفئات المستهدفة.
علمت “الأخبار” من مصادر حكومية، أن مشروع قانون المالية لسنة 2023، سيضع حدا للإعفاءات الضريبية التي يستفيد منها المنعشين العقاريين، والتي تفوق مبلغ 6 ملايير درهم سنويا، وأوضحت المصادر، أن الحكومة ستخصص دعما مباشرا للمواطنين الراغبين في الحصول على سكن رئيسي لأول مرة، عوض منح إعفاءات ضريبية المنعشين العقاريين، والتي غالبا ما يتم التحايل عليها من طرف البعض لتحقيق أرباح خيالية دون تنفيذ المشاريع السكنية، وسيتم تحديد قيمة الدعم حسب أشطر محددة بأثمنة السكن، من خلال إحداث برنامج جديد يتلاءم مع حاجيات مختلف الشرائح الاجتماعية.
وفي هذا الصدد أعدت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تصورا شاملا بخصوص مراجعة الدعم المخصص للسكن، وذلك باتفاق مع الفدرالية الوطنية المنعشين العقاريين، في إطار اللقاءات التشاورية مع مهنيي قطاع العقار.
وخلال جلسة الافتتاح الرسمي للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، دعا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى توفير عروض سكنية مناسبة، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الترابية والاجتماعية ورهانات الإدماج الاجتماعي، كما دعا إلى تحفيز الطلب الوطني من خلال نهج مقاربة جديدة للدعم، تروم الدعم المباشر للأسر لاقتناء السكن.
أصبحت عائلة الراحل عبد القادر جلال وهو واحد من المؤسسين ديال الرجاء الرياضي ومن الأسماء التاريخية فالنادي، مهددة بالتشرد.
وتوصلت عائلة عبد القادر، اللي سبق ليه أيضا تدريب الرجاء الرياضي، بقرار إفراغ السكن اللي كتعيش فيه منذ سنوات، بدار الشباب فكازا وهو عقار فملك الشباب والرياضة، كان سكن وظيفي كيقيم فيه الراحل ملي كان موظف فوزارة الشباب والرياضية.
وكتعيش عائلة الراحل عبد القادر جلال وضع صعيب بزاف، وصبحات مهددة بالتشرد الأمر اللي كيطرح علامات استفهام كبيرة وكيساءل المسؤولين ديال الرجاء على شنو قدمو كجزاء لعبد القادر جلال وفحالو اللي عطاو أشياء كثيرة للفريق، مع العلم أن الراحل توفي سنة 1997.
يخطط مسؤولو الرجاء الرياضي لكرة القدم للاستعمال الأول لمقر إقامة أكاديميته في معسكر للاعبي الفريق الأول انطلاقا من يوم الخميس المقبل تحضيرا لمباراة «الديربي» يوم الأحد، وذلك مباشرة بعد خوض الفريق مباراته ضد حسنية أكادير غدا الأربعاء برسم مؤجل الجولة الخامسة من عمر الدوري الوطني الاحترافي.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أنه سيتم تسريح لاعبي الفريق ليلة الأربعاء المقبل مباشرة بعد نهاية مباراة الحسنية قبل عودتهم للتدريبات يوم الخميس بأكاديمية الفريق التي بات يخوض فيها «النسور» حصصهم التدريبية قبل الاستعمال الأول لمقرها للتحضير لمواجهة «الأحد» ضد الوداد بعيدا عن ضوضاء مدينة الدار البيضاء وضغط الجماهير.
وارتباطا بمواجهة الحسنية المقبلة، نددت جماهير الرجاء الرياضي بثمن تذكرة دخول المباراة التي وصلت لخمسين درهما للمدرجات العادية، وهو الأمر الذي اعتبره الأنصار مبالغا فيه، خاصة أن المبلغ كبير ويلزمه مبلغ آخر للتنقل والأكل، وهو الأمر الذي يفوق قدرة الطبقة التي تنشط المدرجات العادية، خاصة أن المباراة ستنتهي ليلا وتلزمها مجموعة من الإمكانيات المالية للعودة إلى مقر سكن الجماهير دون مشاكل تذكر.
وحددت إدارة الرجاء ثمن تذكرة الدخول لمتابعة مباراة الحسنية غدا الأربعاء في خمسين درهما للمدرجات العادية ومائة وعشرين درهما للمدرجات المغطاة، وستمائة درهم للمنصة الشرفية، إذ رغم غلاء التذاكر إلا أن العديد منها تم بيعها على بعد أربع وعشرين ساعة من انطلاقة المواجهة، إذ من المرتقب أن تشهد المواجهة حضورا جماهيريا كبيرا بعدما عجز الأنصار عن مناصرة فريقهم في مباراته الأخيرة عن عصبة الأبطال الإفريقية ضد نيجيليك النيجري بسبب عقوبة التوقيف في حقه من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لمباراتين بعد أحداث الموسم الماضي في مباراة الأهلي المصري برسم إياب دور ربع نهائي «شامبينسليغ».
يذكر أن مباراة الرجاء والحسنية تأجلت بفعل التزام الفريق الأخضر بالمواجهة التي جمعته بنظيره جمعية نجيليك من النيجر برسم إياب الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات.
أعلنت سلطات كرة القدم الفرنسية أنها ستقوم بمعاينة خاصة لظروف العمال المهاجرين في قطر قبل نهائيات كأس العالم المقررة الشهر المقبل، وذلك بعد الكشف عن وقائع جديدة ظهرت في فيلم وثائقي تلفزيوني.
وبثّت مجموعة “فرانس تيليفيزيون” الخميس برنامجًا يُظهر غرف النوم والمراحيض المتسخة للعمال المهاجرين في العاصمة القطرية الدوحة.
وقالت القناة الوطنية إنه تم تصوير المشاهد سرًا “قبل فصل الصيف” في إطار تحقيق في الجدل القائم حول أول نهائيات لكأس العالم في الشرق الأوسط.
لطالما جادلت قطر بأن الهجوم على سجلها في مجال حقوق العمال غير مبرر، وبدلاً من ذلك سلطت الضوء على الإصلاحات التي نفذتها على مدار العقد الماضي.
كما يُظهر الوثائقي مكان إقامة موظفي شركة أمن خاصة، والتي تم التعاقد معها عبر مقاول فرعي من قبل الفندق الذي سيقيم فيه منتخب فرنسا خلال البطولة التي تنطلق في 20 نونبر .
ظهرت شركة أخرى في الوثائقي هي مقاول فرعي لسلسلة الفنادق الفرنسية “أكّور”، وهي مزوّد رئيسي لأماكن الإقامة خلال كأس العالم.
كشف الوثائقي غرف نوم مليئة بالحشرات حيث ينام العمال في أسرّة من طابقين، كما بدت المراحيض ومرافق الحمام قذرة والجدران ملطخة بالرطوبة.
أما أماكن الطهي الخاصة بالعمال فكانت أشبه بمغسلة كما تعطل مكيف الهواء في إحدى غرف النوم، مما جعل درجة الحرارة 35 درجة مئوية.
قال بعض العمال الذين تمت مقابلتهم إنهم نادرًا ما حصلوا على يوم عطلة ولم يتم دفع أجور ساعات العمل الإضافية.
وأبلغ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم القناة أنه سيرسل وفدًا إلى قطر في “أكتوبر” للتحقق من الادعاءات.
وقال الاتحاد إنه قام بالفعل “بتفحّص الامور المتعلقة بالمتعهدين الستة لفندق المنتخب” في الدوحة.
ونتيجة هذا التفحّص، تم إنهاء العقد مع شركة الأمن بسبب “عدد من المخالفات غير المقبولة” وإخفاق المقاول في احترام حقوق العمال مثل توفير أماكن سكن لائقة ومصادرة جوازات سفر العمال.
ورد في الوثائقي رسالة من الاتحاد الفرنسي جاء فيها أن كأس العالم “كانت فرصة للتقدم لكن المشاركة فيها لا تعني أننا سنغض النظر”.
قال نويل لو غريت، رئيس الاتحاد الفرنسي، لمحاور في الفيلم الوثائقي “يمكنني أن أريكم الكثير من الصور مثل تلك في الكثير من البلدان، حتى في بعض البلدان غير البعيدة عن (فرنسا)”، مضيفًا “لا يزال هناك وقت لتصحيح الأمور”.
وأعربت وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا-كاستيرا أنها “صُدمت” من رد فعل لو غريت.
قالت في حديث مع إذاعة “أر تي أل”: “ردة الفعل هذه صدمتني…اعتقدت أنها افتقرت للإنسانية والمنطق”.
وكانت الدولة الخليجية الغنية بالغاز التي تستضيف المونديال حتى 18 كانون الأول/ديسمبر، عرضة لانتقادات متكررة حيال ظروف العمال الأجانب لديها.
وتؤكد الدوحة أنها توصلت إلى إدخال تحسينات كبيرة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك فرض حد أدنى للأجور وتخفيف جوانب كثيرة من نظام الكفالة الذي أعطى أصحاب العمل سلطات على حقوق العمال في تغيير وظائفهم وحتى مغادرة البلاد.
كشف مصدر مطلع أن الحكومة ستعقد مجلسها الأسبوعي غدا الأربعاء لمناقشة توجهات مشروع قانون المالية بعد عرض يقدمه فوزي لقجع أمام الوزراء ثم بعد ذلك سينعقد مجلس وزاري يترأسه الملك محمد السادس.
المصدر ذاته أكد أنه وبشكل مبدئي سينعقد المجلس الوزاري اليوم بعد المجلس الحكومي لأن القانون يفرض مرور مشروع قانون المالية عبر الحكومة ثم المجلس الوزاري ثم إحالته على البرلمان لمناقشته يوم 20 أكتوبر الجاري أي أسبوعا بعد افتتاح الدورة التشريعية.
وسيقوم الملك يوم الجمعة المقبل بافتتاح الدورة التشريعية في مقر البرلمان بعد إسقاط القصر للاجراءات الاحترازية لأول مرة ليلة الاحتفال بذكرى المولد النبوي يوم السبت الماضي.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن مشروع قانون المالية على الشق الاجتماعي تنزيلا للاستراتيجية التي رسم ملامحها الملك في أكثر من خطاب، ومن أبرز النقط التي تضمنها هي اقتراح دعم المواطنين الراغبين في اقتناء سكن رئيسي بمبلغ مالي يتراوح بين 4 و 6 ملايين سنتيم إضافة إلى تخفيض نسبة فائدة القروض الموجهة للشباب كما تتجه الحكومة إلى إلغاء صيغة السكن الاجتماعي مقابل 25 مليون.
ووفق المذكرة التوجيهية التي أصدرها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، فإن أولويات قانون المالية لسنة 2023 هي تعزيز أسس الدولة الاجتماعي، إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار، تكريس العدالة المجالية واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الاصلاحات.
تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم، ليلة يوم أمس الإثنين، الموافق ل 10 أكتوبر الجاري، تحت إشراف قائد المركز الترابي السالف الذكر، من إيقاف واعتقال الملقب ب ” الرعد ” مروج للمخدرات والمشروبات الكحولية، بعدما كان يشكل موضوع 4 مذكرات بحث وطنية، ثلاثة منها لدى درك السوالم سرية برشيد، فيما واحدة لدى درك السعادة سرية 2 مارس، على خلفية الاشتباه فيه بترويج المخدرات والمشروبات الكحولية التقليدية الصنع.
وأوضحت مصادر مطلعة لكش 24، أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم، وضعوا كمينا محكما للمعني بالأمر، ليلة يوم أمس الإثنين، على مستوى دوار ” الخيايطة ” جماعة وقيادة الساحل اولاد احريز إقليم برشيد، حينما بلغ إلى علم قائد المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، بأن المبحوث عنه المدعو ” الرعد ” يوجد في حالة سكر طافح، و يتجول بكل أريحية على مستوى منطقة الخيايطة المركز، ما مكنهم من الإطاحة به في وقت قياسي و دون أية مقاومة تذكر.
الموقوف والمحروس نظريا، أثناء تنقيطه عبر الناظم الآلي، تبين للمحققين أنه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، لدى مركز درك السعادة سرية 2 مارس، ومركز درك السوالم سرية برشيد، سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا تتعلق بالحيازة و الإتجار في المخدرات، والمشروبات الكحولية، ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع.
وجرى اقتياد المشتبه فيه، نحو المركز الترابي للدرك الملكي، من أجل الاستماع إليه تمهيديا، قبل وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار ما سيسفر عنه البحث التمهيدي، المنجز على ضوء هذه القضية، من قبل مصالح درك السوالم، فضلا عن إجراء تفتيش ميداني، لمقر سكن المشتبه فيه، لكل غاية مفيدة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات.
وسيتم تقديم الموقوف والمحروس نظريا، يوم الخميس المقبل، الموافق ل 13 أكتوبر من السنة الجارية، على أنظار وكيل الملك، لدى المحكمة الإبتدائية برشيد، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليه، وإحالته على المحكمة لترتيب الجزاءات القانونية في حقه.
منذ ما يقارب عشرين سنة توقف الحوار الوطني، في قطاع التعمير، توقفت المشاورات والأرضيات والتقاسمات بين مختلف المتدخلين المعنيين، في وقت كبرت فيه مدننا وهوامشها، وامتد البناء إلى قرانا وأراضينا الزراعية، وازدادت الإشكالات التعميرية والعمرانية وتنوعت…بين البحث عن سكن مناسب، معقول سومته، وبين مستثمر في حاجة إلى تعبئة عقار لإرساء مشروع، وبين طبقة وسطى تبحث عن ما يحفظ كرامتها، ومواطن بسيط يأمل في توسعة بيت العائلة ليضم الزيجات الجديدة وأحفاد المستقبل…إلى جانب هذه المطالب، تظهر حاجيات المستثمرين في العقار، المشتكين من تعددية المتدخلين، وثقل الإجراءات، وتشتت الإطار القانوني المنظم، وعدم قدرة الهياكل الموضوعة الموحدة على مجابهة إشكالات مرتبطة بخصوصية المجالات الجغرافية المعنية…لتأتي جائحة كورنا، لتضيف توابلها إلى أزمة القطاع، وأزمة الصناعات المرتبطة به…دون أن ننسى الملاحظات المرتبطة بتصاميم التهيئة ومضمونها، والحالة التي أوصلت إليها حواضرنا…ترييف، وكتل إسمنتية لا حياة فيها، وبناء سكني دون أي مرافق للحياة والقرب…
في هذا السياق، وبعد أقل من سنة على توليها مسؤولية القطاع، ستقرر السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع كل هذا على طاولة التشاور والحوار، لم تتذرع بثقل الأخطاء، وجسامة التركة، وصعوبة اقتحام التفاصيل، أو تطلب مزيدا من الوقت…فمعرفتها بالموضوع من مستوياته المحلية والجهوية، نتاج مسؤوليتها كعمدة للحمراء، جعلها تنقل إلى منصبها الوزاري نظرة مدبر، قريب من الموضوع، مشتغل عليه بشكل يومي، في مدينة يمكن حسبها مختبرا تجريبيا لكل السياسات العمرانية المتبعة…
يضع الحوار كأهداف له تحقيق تنمية حضارية عادلة ومستدامة وتحفيزية، وتقديم عرض سكني يأخذ تعددية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وإنقاد وتثمين التراث المبني، بالإضافة إلى نظرة إلى المجال القروي بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وفق خطة تنظيمية محددة، وبحضور كل المتدخلين (قطاعات وزارية، مؤسسات عمومية و فدراليات مهنية)، في ورشات أربع بعناوين: التخطيط والحكامة، العرض السكني، الإطار المبني، تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية. وبتفاصيل عديدة، تحيط بالإشكالات والأسئلة المطروحة، والتصورات المقترحة لتجاوزها أو على الأقل للحد منها…
هذا الحوار لا تكمن أهميته في أنه يعيد التعمير والسكنى إلى أولوية أجندة الفاعل الحكومي فقط، بل الغاية منه تتعدى هذا لفائدة إطلاق دينامية في القطاع، والاستماع إلى وجهة نظر المهنيين، وبلورة كل ذلك في سياسات عمومية بديلة ونصوص قانونية مغايرة، وتجديد في دفاتر التحملات، وإعادة النظر في الشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص…إن مدننا كما قرانا في حاجة إلى مسحة جمالية، وإلى تجديد في مرافقها وكل مستلزمات الحياة، وإلى أساليب جديدة لتدبير ملفات النقل، والنفايات والمحافظة على البيئة وتدبير ندرة المياه، وإلى إطار يسمح بالمحافظة على أصالة عمراننا وعراقته، وهو الذي أصبحنا اليوم نحسد عليه ويتعرض في كل مرة للقرصنة والسرقة…كما نحتاج إلى توافق أكبر بين صانعي القرار التعميري وإلى مساحة للالتقاء بين المنتخبين والإدارة والقطاع الخاص…لا نريد عمرانا بدون روح، ولا مدنا بدون أسباب للعيش، ولا نريد هواء ملوثا، ولا صراعات على الاحتياط العقاري المتبقى بخلفية مضارباتية…إننا نأمل، وهذا ما عبرت عنه السيدة الوزيرة، في أن يكون هذا القطاع في خدمة الجميع، بلادنا، المستثمرين، المجال الترابي، والمواطنين…تحدي كبير لا شك، لكن مع السيدة الوزيرة يمكن رفع هذا التحدي، وإمكانات النجاح واعدة…لأن الإنطلاقة جيدة، والتشخيص محيط بالموضوع، والمقترحات تذهب إلى معالجة جوهرية لمعضلات التعمير والسكنى…فشكرا للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري…
منذ ما يقارب عشرين سنة توقف الحوار الوطني، في قطاع التعمير، توقفت المشاورات والأرضيات والتقاسمات بين مختلف المتدخلين المعنيين، في وقت كبرت فيه مدننا وهوامشها، وامتد البناء إلى قرانا وأراضينا الزراعية، وازدادت الإشكالات التعميرية والعمرانية وتنوعت بين البحث عن سكن مناسب، معقول سومته، وبين مستثمر في حاجة إلى تعبئة عقار لإرساء مشروع، وبين طبقة وسطى تبحث عن ما يحفظ كرامتها، ومواطن بسيط يأمل في توسعة بيت العائلة ليضم الزيجات الجديدة وأحفاد المستقبل.
إلى جانب هذه المطالب، تظهر حاجيات المستثمرين في العقار، المشتكين من تعددية المتدخلين، وثقل الإجراءات، وتشتت الإطار القانوني المنظم، وعدم قدرة الهياكل الموضوعة الموحدة على مجابهة إشكالات مرتبطة بخصوصية المجالات الجغرافية المعنية…لتأتي جائحة كورنا، لتضيف توابلها إلى أزمة القطاع، وأزمة الصناعات المرتبطة به…دون أن ننسى الملاحظات المرتبطة بتصاميم التهيئة ومضمونها، والحالة التي أوصلت إليها حواضرنا…ترييف، وكتل إسمنتية لا حياة فيها، وبناء سكني دون أي مرافق للحياة والقرب…
في هذا السياق، وبعد أقل من سنة على توليها مسؤولية القطاع، ستقرر السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع كل هذا على طاولة التشاور والحوار، لم تتذرع بثقل الأخطاء، وجسامة التركة، وصعوبة اقتحام التفاصيل، أو تطلب مزيدا من الوقت…فمعرفتها بالموضوع من مستوياته المحلية والجهوية، نتاج مسؤوليتها كعمدة للحمراء، جعلها تنقل إلى منصبها الوزاري نظرة مدبر، قريب من الموضوع، مشتغل عليه بشكل يومي، في مدينة يمكن حسبها مختبرا تجريبيا لكل السياسات العمرانية المتبعة.
يضع الحوار كأهداف له تحقيق تنمية حضارية عادلة ومستدامة وتحفيزية، وتقديم عرض سكني يأخذ تعددية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وإنقاد وتثمين التراث المبني، بالإضافة إلى نظرة إلى المجال القروي بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وفق خطة تنظيمية محددة، وبحضور كل المتدخلين (قطاعات وزارية، مؤسسات عمومية و فدراليات مهنية)، في ورشات أربع بعناوين: التخطيط والحكامة، العرض السكني، الإطار المبني، تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية. وبتفاصيل عديدة، تحيط بالإشكالات والأسئلة المطروحة، والتصورات المقترحة لتجاوزها أو على الأقل للحد منها.
هذا الحوار لا تكمن أهميته في أنه يعيد التعمير والسكنى إلى أولوية أجندة الفاعل الحكومي فقط، بل الغاية منه تتعدى هذا لفائدة إطلاق دينامية في القطاع، والاستماع إلى وجهة نظر المهنيين، وبلورة كل ذلك في سياسات عمومية بديلة ونصوص قانونية مغايرة، وتجديد في دفاتر التحملات، وإعادة النظر في الشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص.
إن مدننا كما قرانا في حاجة إلى مسحة جمالية، وإلى تجديد في مرافقها وكل مستلزمات الحياة، وإلى أساليب جديدة لتدبير ملفات النقل، والنفايات والمحافظة على البيئة وتدبير ندرة المياه، وإلى إطار يسمح بالمحافظة على أصالة عمراننا وعراقته، وهو الذي أصبحنا اليوم نحسد عليه ويتعرض في كل مرة للقرصنة والسرقة…كما نحتاج إلى توافق أكبر بين صانعي القرار التعميري وإلى مساحة للالتقاء بين المنتخبين والإدارة والقطاع الخاص.
لا نريد عمرانا بدون روح، ولا مدنا بدون أسباب للعيش، ولا نريد هواء ملوثا، ولا صراعات على الاحتياط العقاري المتبقى بخلفية مضارباتية…إننا نأمل، وهذا ما عبرت عنه السيدة الوزيرة، في أن يكون هذا القطاع في خدمة الجميع، بلادنا، المستثمرين، المجال الترابي، والمواطنين…تحدي كبير لا شك، لكن مع السيدة الوزيرة يمكن رفع هذا التحدي، وإمكانات النجاح واعدة…لأن الإنطلاقة جيدة، والتشخيص محيط بالموضوع، والمقترحات تذهب إلى معالجة جوهرية لمعضلات التعمير والسكنى…فشكرا للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري.
شكرا لعناصر المنتخب المغربي لكرة القدم لمبتوري الأطراف، على الإنجاز غير المسبوق باحتلاله المركز الخامس في نهائيات كأس العالم، التي أقيمت على الأراضي التركية، بفوزه في مباراة الترتيب على نظيره البرازيلي بهدفين نظيفين، واحتلاله المركز الخامس، في أول مشاركة له في كأس العالم.
شكرا للمدرب الوطني فؤاد عسو الذي رفض عروضا لتدريب «الأسوياء» وفضل مهمة محشوة بالحسنات، حين قبل تدريب منتخب مبتوري الأطراف، وفي أول سنة لتكوينه أصبح أول منتخب عربي يصل إلى العالمية، بميزانية مبتورة وتحضيرات مبتورة ومعنويات مكتملة.
تحملت عناصر المنتخب المغربي محنة الإعاقة الحركية، حين عانت من حصار «وبائي» في تنزانيا بعد المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، لكن «الأسود مبتوري الأطراف» صبروا على قدرهم وانتظروا إلى أن فتحت الأجواء وعادوا إلى المغرب مظفرين.
لكن عددا كبيرا من اللاعبين والمدربين انتهى بهم المطاف في تشكيلة «مبتوري الأطراف»، فالسيقان التي صنعت مجدهم ومكنتهم من كسرة خبز ومكانة اعتبارية في مجتمع الكرة، انتهت بالبتر لتبدأ محنة نفسية رهيبة.
ظل عبد القادر جلال يدرب الفئات الصغرى للرجاء بذراع مبتورة، بعد أن داسته سيارة أجرة وسط اختناق مروري في حي بوسيجور، على بعد أمتار من ملعب الرجاء بالوازيس. وفي سنة 1992، قرر عبد اللطيف السملالي القيادي بالرجاء البيضاوي ووزير الشباب والرياضة آنذاك، إرسال عبد القادر إلى ألمانيا قصد العلاج ووضع ساعد اصطناعي. لكن ما أن تقاعد من منصبه عانى من بتر آخر في راتبه وحين لقي ربه صيف سنة 1997، امتد البتر ليشمل سكن أسرته في دار الشباب درب غلف.
حين مني المنتخب المغربي لكرة القدم بخسارة مستفزة أمام الجزائر يوم تاسع دجنبر 1979، تعرض المدرب الفرنسي كاي كليزو لجلطة بسبب وخز أذن من ملك عاتبه على سوء تدبير مباراة بحساسية سياسية. منذ ذلك الحين لازم المدرب كليزو منزله بملعب البريد بالرباط، بأطراف معطلة إلى أن لقي ربه.
انتهى مربي أجيال الوداد سالم المعتز بالله أيامه الأخيرة بساق مبتورة بسبب داء السكري، كان با سالم يقضي سحابة يومه في الملعب بحثا عن المواهب، وانتهى به الزمن أسير كرسي متحرك، ظل يتحدى المرض وحين يستفيق من غيبوبته يسأل عن نتائج الفئات الصغرى للنادي قبل السؤال عن أحوال أبنائه وزوجته.
وحين اخترق داء السكري أطراف اللاعب الدولي والمدرب والمربي محمد الخراطي، اضطر الجهاز الطبي إلى بتر ساقه، وحين استفاق من غيبوبته طالب بها فاحتضنها بيديه وهو يبكي للنهاية الأليمة لساق صنعت مجده. طالب محمد بدفن الساق في مقبرة تادلة مسقط رأسه، وأوصى بها خيرا، بل إنه فاجأ الجميع حين قال: «ادفنوا ساقي في ركن من قبر سألتحق به بعد أيام»، صدقت تنبؤات الرجل وأسلم بعد أيام الروح لباريها في مصحة بالدار البيضاء، ليدفن في نفس القبر الذي دفنت فيه ساقه.
لم يستسلم عباس كورة، الأب الروحي لدفاع عين السبع، حيث صمد أمام مرض ينخر جسده يوميا، رفض الرجل التمدد على سرير المرض، لكنه استسلم لمنشار بتر ساقه وأنهى حياته. وبعده عاش عبد الله حموش اللاعب الدولي السابق نفس السيناريو التراجيدي.
قبل أن تلفظ التسعينات آخر أنفاسها، تعرض يونس موهوب، لاعب شباب المحمدية الناشئ، لحادثة سير مفجعة، على الطريق الساحلي الرابط بين المحمدية والدار البيضاء، بعد أن انسحب المخدر الطبي بحث يونس عن ساقه التي هز بها الشباك فلم يجد لها أثرا.
في رياضتنا المغربية لا أحد يستحق التتويج أكثر من منتخبات ضعاف البصر وقصار القامة ومبتوري الأطراف، فحين يتواضع «الأسوياء» ويجف ريقهم يصعد ذوو الهمم إلى منصات التتويج لينشدوا «منبت الأحرار».