Étiquette : سكن

  • الملك محمد السادس سيفتتح السنة البرلمانية بدون إجراءات كورونا

    كشف مصدر أن الملك سيفتتح السنة السياسية الجديدة مترئسا افتتاح الدورة التشريعية يوم الجمعة المقبل، حيث سيحضر لأول مرة إلى مؤسسة البرلمان بعد سنتين من الاجراءات الاحترازية التي فرضت إلقاء خطاب الافتتاح عن بعد.

    ويرتقب أيضا أن يترأس الملك محمد السادس مجلسا وزاريا في غضون الأيام القليلة المقبلة سيقدم خلاله فوزي لقجع مشروع قانون المالية بعد الانتهاء من تحرير آخر تفاصيل في انتظار مروره بعد ذلك للمناقشة والتصويت مجلسي النواب والمستشارين.

    سيركز مشروع قانون المالية على الشق الاجتماعي تنزيلا للاستراتيجية التي رسم ملامحها الملك في أكثر من خطاب، ومن أبرز النقط التي تضمنها اقتراح دعم المواطنين الراغبين في اقتناء سكن رئيسي بمبلغ مالي يتراوح بين 4 و 6 ملايين سنتيم إضافة إلى تخفيض نسبة فائدة القروض الموجهة للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس سيفتتح السنة البرلمانية

    كشف مصدر أن الملك سيفتتح السنة السياسية الجديدة مترئسا افتتاح الدورة التشريعية يوم الجمعة المقبل، حيث سيحضر لأول مرة إلى مؤسسة البرلمان بعد سنتين من الاجراءات الاحترازية التي فرضت إلقاء خطاب الافتتاح عن بعد.

    ويرتقب أيضا أن يترأس الملك محمد السادس مجلسا وزاريا في غضون الأيام القليلة المقبلة سيقدم خلاله فوزي لقجع مشروع قانون المالية بعد الانتهاء من تحرير آخر تفاصيل في انتظار مروره بعد ذلك للمناقشة والتصويت مجلسي النواب والمستشارين.

    سيركز مشروع قانون المالية على الشق الاجتماعي تنزيلا للاستراتيجية التي رسم ملامحها الملك في أكثر من خطاب، ومن أبرز النقط التي تضمنها اقتراح دعم المواطنين الراغبين في اقتناء سكن رئيسي بمبلغ مالي يتراوح بين 4 و 6 ملايين سنتيم إضافة إلى تخفيض نسبة فائدة القروض الموجهة للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس سيترأس مجلسا وزاريا قبيل إفتتاح البرلمان

    ينتظر أن يترأس جلالة الملك محمد السادس مجلسا وزاريا قبيل افتتاح الدورة التشريعية يوم الجمعة المقبل.

    ويرجح، أن يتم خلال المجلس الوزاري المرتقب تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023،

    وكذا التأشير على تعيين عمال وولاة جدد في أقاليم مختلفة بالمملكة.
    كما يتداول في الصالونات السياسية، أن يجرى تعديل حكومي جزئي.

    وسيحضر الملك محمد السادس، إلى البرلمان بعد سنتين من التدابير الاحترازية التي كانت قد فرضتها الوضعية الوبائية بالمملكة بسبب جائحة كورونا.

    وسيعمل مشروع قانون المالية، على التركيز بشكل كبير على الشق الاجتماعي،

    ذلك تنزيلا للاستراتيجية التي نص عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابات عديدة.

    ويتضمن مشروع قانون المالية، مجموعة من النقط، من أهمها اقتراح دعم المواطنين الذين يرغبون في شراء سكن رئيسي بمبلغ مالي يتراوح بين 4 و6 ملايين سنتيم، وكذا التخفيض من نسبة فائدة القروض التي توجه لفئة الشباب.

    كما يعد إنعاش الاقتصاد الوطني عن طريق دعم الاستثمار وتكريس العدالة المجالية، وتعزيز الأسس الاجتماعية للدولة، بالإضافة إلى إسترجاع الهوامش المالية بغية ضمان الاستدامة للإصلاحات، من بين الأولويات التي تم تضمينها في قانون المالية لسنة 2023، وفقا للمذكرة التوجيهية الصادرة عن رئيس الحكومة.

    عبّر ـ الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زبائن أثرياء سيأتون إلى “المونديال” لكنهم ليسوا من يملأ الملاعب

    وفق مدير رابطة المشجعين الأوروبيين رونان إيفين، تواجه نسبة كبيرة من محبي كرة القدم الأوروبيين الذين اشتروا تذاكر المباريات، احتمال “إلغاء (رحلاتهم) لأنهم لا يستطيعون تحمل هذا النوع من الميزانية”.

    ويقول لفرانس برس “إما أن الناس لا يستطيعون الحصول على سكن أو أن السكن باهظ الثمن”، مصيفا “في البرازيل وفي روسيا يمكنك ركوب قطار والإقامة في مكان يبعد 200 كيلومتر (عن الستاد) والحضور في يوم المباراة فقط، ويمكن التخييم واستئجار شقة لشخصين، وهذا يبدو غير ممكن في قطر”.ويتابع أنه في دبي “الأسعار ليست بالضرورة أكثر ملاءمة”.

    ويشدد إيفين على أن “هناك بالفعل زبائن (أثرياء) يأتون إلى نهائيات كأس العالم، لكنهم ليسوا من يملأ الملاعب”، ويضيف ممازحا أن معظم المشجعين “ليسوا من الأشخاص الذين يستطيعون تحمل تكلفة الإقامة في سفن سياحية مقابل 5000 دولار في الأسبوع”.

    بالنسبة للمشجعين العاديين، تشمل الخيارات الأقل كلفة سريرا في غرفة مشتركة بالقرب من الدوحة بسعر 84 دولارا في الليلة، أو الإقامة على متن السفن السياحية بتكلفة تتراوح بين 179 دولارا و800 دولار لليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل أمن يطلق النار على شقيقة خطيبته وأمها وينتحر

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي

    اهتز حي المطار مساء يوم السبت 8 أكتوبر الجاري على واقعة إطلاق الرصاص من طرف رجل أمن على سيدتين اتضح أن إحداهما شقيقة خطيبته والثانية أمها.      
    الحادث وقع قرب مقر سكن أسرة خطيبته بالقرب من المركز التجاري مرجان على الطرف الجنوبي لمدينة الجديدة، وأصيبت على إثره أم الخطيبة على مستوى الكتف بينما كان حظ شقيقة الخطيبة شظايا الرصاص، ولاذ مطلق الرصاص بالفرار، بينما عملت السلطات التي حلت على الفور بالمكان على نقل الأم وابنتها صوب المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة ثم منه نحو مصحة خاصة، ولم يكد يمض وقت قصير حتى وصل خبر انتحاره بمدينة آزمور.       
    وبحسب مصادر للجريدة فإنه برتبة ضابط أمن ممتاز، في عقده الخامس، ينحدر من مدينة آزمور ويعمل في الدار البيضاء، ومطلق وله أبناء       
    وقد تم فتح تحقيق تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة لمعرفة جميع الظروف والملابسات التي دفعته إلى إطلاق النار والانتحار مباشرة بعد ذلك.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الوطني للتعمير والإسكان ينفتح على الباحثين والأساتذة والطلبة (وزارة)

    الحوار الوطني للتعمير والإسكان ينفتح على الباحثين والأساتذة والطلبة (وزارة)

    الجمعة, 7 أكتوبر, 2022 إلى 12:18

    الرباط – نظمت وزارة إعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أمس الخميس، لقاءات تشاورية لفائدة الباحثين و الأساتذة و الطلبة على مستوى المؤسسات التكوينية التابعة لها، بكل من الرباط وفاس و وجدة وتطوان وأكادير ومراكش.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه المؤسسات التكوينية التابعة لها تتمثل في المدارس الوطنية للهندسة المعمارية و المعهد الوطني للتهيئة و التعمير و كذا معاهد تكوين التقنيين المتخصصين في التعمير والهندسة المعمارية، مشيرة إلى أن تنظيم هذه القاءات يندرج في إطار مواصلة فعاليات الحوار الوطني حول التعمير والاسكان الذي أطلقته السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، و المقاربة التشاركية.

    وبحسب البلاغ فإن الهدف من هذه اللقاءات التشاورية هو توسيع و اغناء النقاش و تبادل الآراء في إطار الحوار الوطني حول التعمير و الاسكان ليشمل الباحثين و الأساتذة و الطلبة والخبراء، وذلك لبناء تصور جديد مبني على التشاور و الإلتقائية لمواجهة الصعوبات الذي يعرفها قطاعي التعمير والاسكان و رفع التحديات مع الارتكاز على نماذج جديدة للتخطيط الحضري وطرق أكثر جودة وابتكارا لتوفير سكن لائق و اطار عيش كريم لكافة شرائح المجتمع.

    وبهذه المناسبة ، قالت السيدة المنصوري إنه “من المعلوم أن حسن تدبير التمدن يبقى عنصرا مركزيا في مسار التنمية الترابية. ويجمع كل الخبراء على الأهمية التي يكتسيها اغتنام الفرص الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية التي يوفرها التحضر بحلول عام 2050، لتعزيز نموذج تنموي جديد وتقليل الفوارق المجالية”.

    و أضافت الوزيرة أنه “لمواكبة هذا التحضر واستباقه والاستفادة منه، من الضروري تجديد منظومة التخطيط الترابي، كأداة لضمان إلتقائية وانسجام السياسات العمومية، بهدف جعلها تتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد للمغرب الذي تم تطويره وفقًا للمبادئ التوجيهية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تتطلب إحداث طفرة نوعية وتغيير جذري في كيفية تدبير التنمية في أفق عام 2035”.

    و أشار البلاغ إلى أن هذه اللقاءات عرفت تنظيم أربعة ورشات تتمحور حول “العرض السكني”، “العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية”، و “الإطار المبني” و “التخطيط و الحكامة”.

    و بهذه المناسبة، ساهمت الأطر التربوية والإدارية و كذا الطالبات و الطلبة وجميع الفعاليات المشاركة في هذه اللقاءات باقتراحاتهم و توصياتهم التي ستسهم لا محالة في تثمين وتعزيز مخرجات الحوار الوطني، وذلك بهدف وضع خارطة طريق جديدة و جريئة لإصلاح شامل ومتكامل لقطاعي التعمير والإسكان يروم المرونة والاستدامة كأهداف ذات أولوية لتحفيز دينامية جديدة للتنمية والنمو الاقتصادي و تشجيع الاستثمار و احداث فرص الشغل، لضمان العدالة والرخاء الاجتماعيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. اعتقال الأستاذ المتهم بهتك عرض تلميذ بمؤسسة تعليمية نواحي تارودانت

    أفاد مصدر مطلع لموقع “برلمان.كوم” أن عناصر من الدرك الملكي تابعة للمركز الترابي بأولاد برحيل، قامت قبل لحظات باعتقال أستاذ يبلغ من العمر 33 سنة، ويشتغل بمجموعة مدارس وحليبّا بالجماعة الترابية أرزان إقليم تارودانت، بعد توصلهم بشكاية من أب يتهمه بهتك عرض ابنه الذي يدرسه، مرفوقة بشهادة طبية تتبث واقعة الاعتداء الجنسي.

    وأضاف ذات المصدر، أن اعتقال الأستاذ المذكور، جاء بناء على أوامر من الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير الذي أعطى أمره لعناصر الضابطة القضائية باعتقاله، بعد اتهامه من طرف أب الطفل الضحية بهتك عرض ابنه الذي يدرسه بالمستوى الرابع ابتدائي.

    وأكد ذات المصدر أن عناصر الدرك انتقلوا لمقر سكن الأستاذ المتهم بجماعة أرزان، وطلبوا من والديه الاتصال به، ليحل بعين المكان ويتم اعتقاله واقتياده لمركز الدرك الملكي بأولاد برحيل، حيث سيتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمه أمام النيابة العامة بأكادير.

    وكان “برلمان.كوم” قد نشر خبر الواقعة صباح اليوم الأربعاء، نقلا عن مصدر مطلع، والذي أكد للموقع أن أب الطفل الضحية كان يستعد لتقديم شكاية أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارودانت اليوم الأربعاء، ضد أستاذ بتهمة هتك عرض ابنه، قبل أن يتم توجيهه لتقديمها للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف أو لدى مركز الدرك الملكي بأولاد برحيل.

    وكان والد الطفل الضحية وبعدما أخبره ابنه أمس الثلاثاء، بأن أستاذه الذي يدرسه بالقسم الرابع ابتدائي يعتدي عليه جنسيا بشكل متكرر، قرر نقله للمستشفى لعرضه على الطبيب، هذا الأخير عاين التلميذ ومنح شهادة طبية لوالده، أكد له من خلالها تعرض ابنه لواقعة الاعتداء الجنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تدعم الحكومة المواطنين الراغبين في اقتناء سكن؟

    أفادت مصادر صحافية، أن الحكومة تدرس سيناريوهات عديدة لدعم ولوج المواطنين إلى السكن وملاءمته للطلب الحالي.

    وكشفت المصادر نفسها ان الحكومة أشارت ضمن المذكرة التوجيهية لمشروع قانون مالية 2023 إلى أنها ستقدم دعما مباشرا لمقتني السكن عوض التحفيزات الضريبية لفائدة المنعشين، بعدما تبين لها أن ذلك غير مجدي.

    وتشير المعطيات أن هناك تفكيراً في تخفيض نسبة الفائدة على القروض السكنية لتشجيع المواطنين على الشراء، إضافة إلى المواكبة التعميرية للجماعات الترابية لتوفير عرض عقاري يضمن فضاء متكاملاً للعيش.

    ولم تكشف الحكومة إلى حد الآن عن شروط الاستفادة من الدعم المباشر لاقتناء السكن، في انتظار مصادقتها على مشروع قانون المالية، لكن من المؤكد أن شرط السكن الرئيسي سيكون هو الأساس، إضافة إلى ثمن الاقتناء الذي لا يجب أن يتجاوز سقفاً محدداً لاستهداف الطبقة المتوسطة بهذا الدعم.

    ويواجه ملايين المغاربة صعوبات في اقتناء سكن، نظرا لارتفاع أسعار العقار خاصة في المدن الكبرى، التي بات من المستحيل إيجاد شقة بأسعار مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعزة يدعو لإحداث مناطق للخدمات وتحفيز المشاريع المدرة للدخل بالعالم القروي

    قال النائب البرلماني؛ عبد الرحيم بوعزة؛ ان المشاورات الجهوية حول التعمير؛ التي احتضنتها مدينة طنجة؛ يوم أمس الأربعاء، شكلت مجالا للترافع عن احتياجات المواطنين وتطلعاتهم في تنمية مستدامة.

    وأضاف بوعزة؛ في تصريح صحفي؛ على هامش هذا اللقاء التشاوري  المنظم في إطار الحوار الوطني حول التعمير والإسكان؛ ان الملتقى هو مناسبة لإيصال معاناة المواطنين والمشاكل التي تعترضهم في مجالات السكن والاستثمار  وتحسين الدخل والحد من الهجرة القروية والحفاظ على التوازنات البيئية  في ظل مجالات ترابية  تعتريها اختلالات بنيوية متعددة.

    وشدد النائب البرلماني؛ على ضرورة بلورة سياسات ناجعة في مجال التعمير والاسكان؛ من أجل تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة عالية وتشجيع الاستثمار المنتج؛ وفق ما تمليه التعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس في هذا الجانب.

    وفي هذا الإطار؛ يقترح المتحدث؛ العمل على إحداث مناطق للخدمات داخل المجالات الترابية للعالم القروي وتحفيز المستثمرين على إحداث مشاريع من شأنها توفير فرص عمل للمواطنين؛  ما من شأنه أن يسهم في الحد من الهجرة نحو المدن. داعيا كذلك  الى تطوير البنية التحتية التي من شأنها تحفيز المواطنين على خلق مشاريع مدرة للدخل تشجعهم على المساهمة في تنمية مناطقهم.

    ومن هذا المنطلق؛ اكد عبد الرحيم بوعزة؛ على ضرورة تكاثف جهود مختلف المتدخلين واعتماد مقاربة تشاركية في بلورة هذه السياسة المنشودة الرامية الاستجابة الى اقصى حد من تطلعات المواطنات والمواطنين.

    ويروم هذا اللقاء؛ تقديم أرضية الحوار للفاعلين الجهويين وتبادل الآراء والاقتراحات، في أفق صياغة توصيات لإغناء السياسة العمومية المزمع إعدادها لتدبير قطاع التعمير والإسكان خلال السنوات المقبلة.

    ومكن اللقاء التشاوري الجهوي، الذي ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، بحضور ورؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة والبرلمانيين والمصالح الخارجية والفاعلين الاقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، كافة المتدخلين في قطاعي التعمير والإسكان من تبادل الآراء حول الإشكاليات المرتبطة بالقطاعين بما يضمن استثمارا أمثل للذكاء الجماعي وتشجيعا للعمل التشاركي.

    وكانت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، قد أطلقت في 16 شتنبر الجاري الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة وحضره وزراء وممثلو قطاعات وزارية معنية وهيئات دستورية ومؤسسات عمومية ومنظمات مهنية، بغاية تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة، وكذا تشجيع الاستثمار المنتج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد المنعشين العقاريين بطنجة يقدم اقتراحاته لتطوير العرض السكني خلال أشغال الحوار الوطني للتعمير والإسكان

    انعقد اليوم الأربعاء بطنجة لقاء تشاوري جهوي، في إطار الحوار الوطني حول التعمير والإسكان المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من أجل تقديم أرضية الحوار للفاعلين الجهويين وتبادل الآراء والاقتراحات، في أفق صياغة توصيات لإغناء السياسة العمومية المزمع إعدادها لتدبير قطاع التعمير والإسكان خلال السنوات المقبلة.

    وتقدم اتحاد المنعشين العقاريين بطنجة، اقتراحاتهم لتطوير العرض السكني خلال اللقاء الجهوي التشاوري حول التعمير والإسكان.

    واستعرض عيسى بن يعقوب نائب رئيس اتحاد المنعشين العقاريين، خلال ترأسه لأشغال الورشة الرابعة حول محور عرض السكن، الأنواع والإحصائيات الخاصة بالسكن خلال العشر سنوات الأخيرة، بحكم الاهتمام بالميدان العقاري وبحكم احتكاكهم اليومي بالمواطنين الباحثين عن السكن الملائم لأحلامهم وامكانياتهم،

    1/ برنامج السكن الإجتماعي (2010-2020):

    وهو السكن الموجه للطبقة ذوي الدخل المحدود أو دون المتوسط ممن لا يملكون سكنا، يلتزمون بالاقتناء واتخاذه مسكنا رئيسيا لمدة لا تقل عن 4 سنوات، وتؤدي عنهم الدولة ما يعادل الضريبة على القيمة المضافة (250 ألف درهم للمنعش العقاري و50 ألف درهم تقريبا تدفعها الدولة بدلا عن المقتني) بشرط انجاز ما لا يقل عن 500 سكن في مدة لا تتجاوز الخمس سنوات، مع مساحات تتراوح ما بين 50 و80 متر مربع، مع استفادة المنعش العقاري من تحفيزات هامة خصوصا الاعفاءات من ضريبة الارباح، مصاريف الرخصة ومختلف الرسوم وكذا الضريبة العقارية.

    وبفضل التحفيزات المهمة التي حملها نجد أن هذا البرنامج هو الوحيد الذي عرف انتعاش كبيرا وانخراط عدد كبير من المستثمرين العقاريين فيه، فقد تم ابرام منذ انطلاقه ولحد تاريخه ما يقارب 1200 اتفاقية في هذا الإطار، انجز فيها ما يقارب 500 ألف وحدة سكنية من أصل مليون و700 ألف وحدة المتفق عليها .

    والملاحظ أن نسبة الإنجاز تراجعت في الثلاث سنوات الأخيرة لعدة منها :
    – حالة الركود التام الذي عرفها القطاع بفعل الحالة الوبائية التي عاشتها بلادنا على غرار باقي دول العالم.
    – الندرة والإرتفاع الصاروخي لأسعار مواد البناء بفعل تأثرها بالمناخ الدولي المضطرب.
    • الإيجابيات:
    – ساهم في التقليص من عجز السكن،
    – تحريك العجلة الإقتصادية من خلال تحريك باقي القطاعة الصناعية والمهنية المواكبة.
    – يشكل %50 من انتاج الانعاش العقاري.
    – مكن من الولوج للسكن لشريحة هامة من المواطنين ذوي الدخل المحدود وحقق معادلة ·الشراء بثمن الكراء “.
    استفادة العمال المغاربة المهاجرين من مسكن داخل تراب أرض الوطن.
    استفادة كبيرة للأزواج الجدد.
    • السلبيات:
    مساحات الشقق جد محدودة.
    ضعف الجودة بشكل عام.
    – تكثل كبير للمجمعات السكنية الاجتماعية المحيطة بالمدن.
    – لم يستوعب جميع الشرائح الفقيرة المستهدفة تحول هدفه في بعض المناطق إلى سكن ثانوي خصوصا تلك القريبة من البحر.

    2/ السكن الضعيف التكلفة (FVIT):
    هو سكن قيمته 140 ألف درهم وموجه للطبقة الضعيفة، مساحته محددة ما بين 50 و 60 متر مربع، ويفتقر لكثير من الأشغال النهائية ‘Finition هذا البرنامج لم يعرف نجاحا وانخراطا من المنعشين العقاريين الخواص نظرا لكلفته إلا اذا استثنينا بعض المؤسسات العمومية.
    وبلغة الأرقام فقد أبرمت لحد تاريخه 68 اتفاقية أنجزت معه 24629 وحدة سكنية من أصل 36173 وحدة.

    3/ السكن الموجه للطبقة المتوسطة:
    هو سكن موضوع اتفاقية مع الدولة يتم بموجبه بناء 150 وحدة سكنية خلال خمس سنوات بجودة متوسطة وبمساحات ما بين 80 و120 متر مربع، بثمن محدد في 7200 درهم مع احتساب الرسوم للمتر المربع. هذا البرنامج لم يعرف تحفيزات تذكر للمستثمرين باستثناء المشتري الذي تم اعفاءه من رسوم التسجيل والتحفيظ، لذلك فلم يعرف نفس النجاح لإنعدام أي تحفيزات مهمة للمشتري أو للمنعشين العقاريين، وبالإحصائيات الرسمية فقد أبرمت منذ انطلاقه 28 اتفاقية عرفت انجاز 3351 وحدة سكنية من أصل 9096 وحدة المتفق عليها.

    إن حجم التفاوت بين هذه البرامج من حيث عدد الاتفاقيات المبرمة والوحدات السكنية المنجزة يبرز حجم الإهتمام ببعضها دون الأخرى بسبب التحفيزات الممنوحة ودرجة الإهتمام بالمنتوج من طرف الزبناء المحتملين وفق امكانياتهم وظروفهم.

    4/ السكن الفردي: (3+R+1, R2, R)
    يمثل هذا النوع من السكن 2/3 مما ينتج على الصعيد الوطني لاعتبارات كثيرة منها :
    – رغبة الكثيرين في امتلاك سكن مستقل.
    امكانية البناء تدرجيا وعلى مراحل وفي سنوات حسب الظروف والامكانيات.
    – عزوف العديد من المواطنين عن التملك في إطار الملكية المشتركة.

    5/ السكن العشوائي:
    رغم الجهود المبذولة من طرف السلطات للقضاء على هذه الآفة المجتمعية، إلا أن هذه الظاهرة لازالت مستفحلة في الاحياء الهامشية، ومرد ذلك إلى:

    ارتفاع نسبة الهجرة من البوادي الى المدن بحثا عن تحسين الظروف المعيشية.
    • غلاء الأوعية العقارية المنظمة وافنقارها للمواصفات المطلوبة من حيث المساحة (40 و50 متر مربع).
    صعوبة الحصول الرخص بسبب المساطر والرسوم الباهضة.
    ومن نتائج استفحال هذه الظاهرة :

    – تشويه المشهد العمراني للمدن.

    -ارتفاع كلفة إعادة الهيكلة، وانعدام الأمن وتفشي ظواهر اجتماعية خطيلة وليدة احساس بالتهميش والحكرة.
    -ضيق المسالك والأزقة يصعب معه ولوج سيارات الإسعاف والإطفاء في حالة حدوث حوادث وكوارث.

    6/ السكن القصديري:
    في بعض المدن لا زلنا نشاهد وجود بعض الأحياء القصديرية رغم جهود الدولة في اجتثاثها نهائيا، وهي جهود نثمنها خصوصا تلك التي بذلت من وزارة التعمير والإسكان ومن الولاة والتي بفضلها تم الوصول لنتائج محمودة وأصبح عدد هذه الأحياء معدود في انتظار القضاء عليها نهائيا.

    7/ العروض السكنية المقدمة من طرف المنعشين العقاريين:
    علاوة على الإستثمار في البرامج السكنية السالفة الذكر فإن المنعشين العقاريين يستثمرون في عديد أنواع السكن الأخرى منها:
    -السكن المتوسط Moyen Standing”: وهو سكن متوسط الجودة يتراوح ثمنه ما بين حسب المنطقة المتواجد فيها المشروع أو موقع 600 ألف درهم 000 200 1 درهم على حسب الشقة سواء على الواجهة الأمامية أو الداخلية.

    -السكن الرفيع ‘ Haut Standing : وهي مشاريع سكنية تقام في الأحياء الراقية أو على طول الشواطئ البحرية، تساير في آخر المستجدات والصيحات في عالم الجودة العالمية فيما يخص مواد البناء والأجهزة المستعملة.

    -مشاريع الفيلات:
    هي مشاريع تبقى محدودة بسبب العروض القليلة وتنقسم إلى فيلات فردية، مجموعة فيلات، فيلات متوائمة وفيلات في حزام.
    وعلى هذا الأساس نعتبر أن نجاح أي عرض سكني أو برنامج حكومي مستقبلي بهذا الخصوص رهين بتدارك نواقص واكراهات البرامج السابقة والاستفادة منها، كما أن هذه البرامج يجب أن تأخذ بعين الإعتبار الظروف التي أفرزتها عملية الحجر الصحي التي مرت منه بلدنا والتي ألزمت العائلات على المكوث لشهور داخل جدران ومساكن اسمنتية مغلقة، وهو ما يستدعي التشجيع على برامج تتضمن اقامة مشاريع بها مرافق ترويحية متعددة (المناطق الخضراء الخ…).

    وفي هذا الإطار إننا كمهنيين بدورنا سجلنا مجموعة من الملاحظات والتصورات والمقترحات آمل أن تأخذ كتوصيات منها :

    أ- الإبقاء على السكن الإجتماعي بتحفيزاته مع الزيادة في المساحة إلى 60 متر مربع على الأقل، ودعم الدولة المادي المباشر للمقتنيين وتمتيعهم بالإخاء من رسوم التسجيل والتحفيظ.

    ب- منح تحذيرات لمشاريع السكن الدوجه للطبقة المتوسطة على شاكلة تحديات السكن الإجتماعي سواء للمنعش العقاري أو الزيناء، مع مساحات ما بين 80 و100 متر مربع بأثمنة تفضيلية مع الدعم المادي المباشر للمشتري وإعفاءه من رسوم التسجيل والتحفيظ.

    ت- تسخير الدولة للوعاء العقاري العمومي تعطى فيه الأولوية للمنخرطين في هذه البرامج دون استثناء.

    ث- في إطار مقاربة فعالة لمحاربة السكن العشوائي والذي لاحظنا أن مقتنيه لا يقبلون السكن في العمارات أو في ظل الملكية المشتركة نقترح البديل المنظم يلبي حاجيات وإمكانيات هذه الشريحة ويتمثل في اخراج برامج لإحداث تجزئات سكنية اجتماعية تكون مساحتها ما بين 40 و50 متر مربع بأثمان تفضيلية مع إلزام المقتنيين بتصاميم نموذجية محددة تحافظ على النسق المعماري للمدن.

    ولإنجاح هذا البرنامج يتعين على الدولة توفير الأوعية العقارية وتفويتها للمجزئين بأثمان رمزية، هؤلاء يتكلفون بتجهيزها على نفقتهم وتجزئتها إلى بقع أرضية بالمساحات المذكورة وبيعها بثمن أقصاه 100 ألف درهم. مع الإكثار من هذه العروض لحمايتها من المضاربات العقارية. ولا شك أن النتائج ستكون محمودة من خلال القضاء على السكن العشوائي من أجل إيجاد بيئة صحية سليمة وتحقيق العدالة العقارية والحق الدستوري في السكن للجميع.

    ج- الإكثار من تراخيص احداث تجزئات ببقع أرضية من 70 متر مربع فما فوق لباقي الشرائح المجتمعية، وتقوية هذا العرض لسد الطريق أمام الكثير من المضاربين العقاريين حتى يظل الثمن مستقرا ويلبي الإمكانات المادية للمواطنين.

    ح- التحفيز على مشاريع بناء فيلات تتضمن طابقين (2+R) عوض طابق واحد (1+R) المعمول به حاليا مع امكانية التقسيم على شكل شقق ضمن الملكية المشتركة. فإذا أخذنا على سبيل المثال فيلا فيمتها 5 ملايين درهم وقسمناها على 6 شقق، فإن ثمن كل شقة يساوي ما يقرب من مليون درهم. مع العلم أن هذه الفيلات يجب الإحتفاظ بها على %70 من البقعة الأرضية كمنطقة خضراء و %30 من المباني.

    خ- التشجيع على أحداث تجزئات خاصة بفيلات ذات مساحات صغيرة أو متوسطة.

    د- الترخيص لإقامة عمارات جنب المناطق المخصصة للفيلات لا تتعدى 3 طوابق (3+R) تتوفر على مناطق خضراء وفضاءات للترفيه مع الإحتفاظ بنسبة %30 من البقعة للمباني و%70 للمناطق الخضراء .

    ذ- التشجيع على بناء عمارات مخصصة للكراء من خلال ايجاد تحفيزات ملائمة للمستثمرين وإصلاح قانون الكراء بما يضمن حقوق الملاكين في تحصيل مستحقات الكراء الشهري، وتسريع مساطر استرجاع ملكهم في حالة حدوث مشاكل مع المكترين نتيجة الخلل في أداء هذه الوجيبات الكرائية، وإن من شأن الإكثار من هذا العرض التخفيف من وطأة غلاء أسعار الأكرية الحالي، وتحميس عدد كبير من الملاكين المتوفرين على شقق مقفلة والمترددين في وضعها للكراء بسبب تخوفهم من ضياع حقوقهم لعدم ثقتهم في القوانين الحالية والمساطر القضائية الطويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره