Étiquette : سكن

  • الحكومة عازمة على تقديم دعم مالي مباشر للمغاربة الراغبين في اقتناء سكن رئيسي

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    يبدو أن الحكومة عازمة بالفعل على تنزيل خطتها الهادفة إلى تسهيل حصول المغاربة على سكن لائق، ومعها إنعاش القطاع الذي يعاني ركودا ملحوظا، وذلك خلال فترة ولايتها الحالية الممتدة إلى غاية سنة 2026.

    هذا المعطى أكده قبل قليل عزيز أخنوش، خلال افتتاح « الحوار الوطني حول التعمير والإسكان »، حيث أكد شروع حكومته، بالتشاور مع شركائها المهنيين والمؤسساتيين، في وضع الخطوط العريضة لاستراتيجية جديدة للنهوض بالقطاع، تروم أساسا تمكين المواطنين من فضاءات عيش لائقة وسهلة الولوج.

    واعترف رئيس الحكومة بعجز فئة عريضة من المواطنين عن اقتناء سكن رئيسي، خاصة السكن المتوسط، والذي يظل، حسب أخنوش، فوق استطاعة الشباب المتزوج حديثا.

    وشدد أخنوش على ضرورة نهج مقاربة جديدة لتمكين المواطنين من تحقيق حلمهم في السكن اللائق، عبر تقديم دعم مالي مباشر للأسر الراغبة في شراء سكن رئيسي، مع إعادة النظر في النفقات الضريبية المرتبطة بالقطاع، وهو ما سيمكن من تشجيع المقاولين على توفير عروض أكثر تشجيعا، حيث وعد بإدراج المقتضيات التي لها أثر المالي في مشروع قانون المالية للسنة المقبلة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتوفير السكن اللائق لقاطني الدور الآيلة للسقوط بالمدينة القديمة في الدار البيضاء

    الدار/ خاص

    عاد ملف الدور الآيلة للسقوط إلى الواجهة، من جديد بعد خروج العشرات من السكان المدينة القديمة بالدار البيضاء للإحتجاج أمس الخميس أمام مقر عمالة أنفا، مطالبين بالسكن اللائق.

    وشرح المتضررون، الوضع الذي يعيشونه والذي بات يهدد حياتهم بعد انهيارات جزئية لبعض المباني ، جددت تخوفهم من انهيار هذه الدور المتهالكة فوق رؤوسهم مع اقتراب فصل الشتاء.

    فمجموعة من الأزقة في المدينة القديمة بالدار البيضاء، تتواجد بها عدة منازل متهالكة أضحى انهيارها حسب الساكنة مسألة وقت، فالوضع بحسب المتتبعين لشأن المدينة، يزداد خطورة كلما تركت تلك البنايات المهددة بالسقوط بدون سياج يحمي السكان المجاورين والمارة، فمجموعة من البنايات التي ستتهاوى، ترتبط جدرانها ببنايات مازالت تأوي السكان. تقول إحدى السيدات المتضررات في مثل هذه الحالات، ” يجب على المسؤولين القيام ببناء أسوار حديدية حول البناية المتهالكة حتى لا يتسبب انهيارها في إسقاط المزيد من الأرواح”.

    وطالب المحتجون بوضع حد لمعانتهم في أقرب وقت والتعجيل بتسوية ملفهم الذي عمر طويلا دون أن يستفيدوا كغيرهم من سكن يحفظ كرامتهم ويبعدهم من جحيم الإنهيارات.

    يشار أن قبل يومين تسبب انهيار إحدى البنايات في إصابات بليغة لأحد المواطنين، في الوقت الذي يزال فيه مئات السكان يقطنون هذه الدور الآيلة للسقوط التي تهدد حياتهم.

    ورغم توصل عشرات العائلات بقرارات تقضي بمغادرة منازلها المهددة بالانهيار، وهي حسب آخر الأرقام ما يقارب 2870 منزلا، يقطن بها حوالي 72 ألف أسرة

    من جهتهم يرفض السكان الترحيل ويفضلون البقاء تحت أسقف بنايات مهدد بالإنهيار، لعدم قدرتهم على تسديد مستحقات تلك الشقق الإقتصادية ، منتظرين حلا سريعا ينهي معاناتهم التي دامت سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالدموع.. مهيول: “الفنان إذا مخدمش يموت بالجوع هو و وليداتو”

    نجلاء مزيان

    بنبرة مليئة بالألم ، كيف لا و هو يفارق صديق العمر و رفيق دربه لسنوات، و هو يحكي عن الوضع المزري الذي أضحى يعيشه الفنان المغربي فور انطفاء أضواء الشهرة عليه، بسبب المرض أو تعويضه بمؤثر يمتلك ملايين المتابعين الوهميين بمنصات التواصل الاجتماعي.

    معاناته و غيره من التهميش و الإقصاء و التغييب ، جعلته يوجه صرخة للمسؤولين أثناء تواجده بجنازة الفنان الراحل نور الدين بكر.

    و خلال تصريح الفنان محمد مهيول لجريدة هبة بريس الالكترونية، أكد أن الفنان إذا توقف عن العمل “غادي يموت بالجوع” قائلا :”كاين فنان لي معندوش سكن كاين لي معندوش مدخول باش يوكل وليداتو، اذا خدم كيعيش و اذا مخدمش كيموت بجوع هو و ولادو”.

    و تساءل الفنان المغربي عن الفرق بين الفنان الانسان و أي مواطن مغربي قائلا :”الفنان هو واحد من الشعب مال الفنان معندوش حب المواطنة؟ الله الوطن الملك كتجري ليه فالدم”.

    و يشار أن العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تصريحات مهيول حيث تم تداولها على نطاق واسع من طرف النشطاء و كذا بعض الصفحات الكبرى الخاصة بأخبار الفن والمشاهير المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنحة تُباشر عملية إعادة تهيئة حي الحافة (فيديو)


    باشرت سلطات مدينة طنجة، يوم أمس الإثنين، عملية إعادة تهئية حي الحافة الذي يقع بين الطريق الساحلي مرقالة والمدينة العتيقة، حيث يتم العمل على تحسين ظروف عيش الساكنة بهذا الحي، وضمان جمالية وتناسق معماري كامتداد للمدينة العتيقة على الواجهة البحرية.
    وأوضحت مصادر خاصة “للمغرب 24” أن هذه العملية من شأنها أن تساهم في خلق متنفس جديد للمواطنين، بالإضافة إلى تحسين ظروف عيش سكان الحي وتهيئة الحي وإعادة إيواء الأسر التي تقطن في المنازل الآيلة للسقوط.
    ووفقا لذات المصادر فإن هذه العملية تأتي في إطار تشاركي تعاقدي ساهمت فيه كل من وزارة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومؤسسة العمران.
    وأضافت ذات المصادر أن الأسر المعنية استفادت من بقع أرضية مجهزة بأثمنة تفضيلية، حيث قدمت لهم جميع التسهيلات الممكنة لاقتناء وبناء مساكنهم، وبالتالي توفرهم على سكن لائق يحسن ظروف عيشهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليسار الأمريكي اللاتينيي يصطف خلف نائبة الرئيس الأرجنتيني المهددة بالسجن لمدة 12 سنة

    تلقت “كريستينا كيرشنر” نائبة رئيس الأرجنتين المتابعة في قضية اختلاس، إشارات دعم من طرف عدد من رؤساء المنطقة الأمريكية اللاتينية وقادة اليسار المحلي.

    وكانت النيابة العامة قد طالبت الأسبوع المنصرم، بالسجن لمدة 12 سنة، في حق الرئيسة السابقة إلى جانب منعها من ممارسة الوظائف العامة مدى الحياة، وذلك عقب تسع جلسات من المحاكمة حظيت بتغطية إعلامية كبرى، وقد تصل هذه العقوبات الى منعها السنة المقبلة من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

    وقد أثارت لائحة التهم موجة من الرفض داخل المشهد السياسي في البلاد، بلغ صداها إلى قوى اليسار في دول المنطقة.

    و جاء أول رد فعل رفيع المستوى في شكل “بيان دعم” موقع من قبل أربعة رؤساء من أمريكا اللاتينية استنكروا “الاضطهاد القضائي غير المبرر الذي تعرضت له “كريستينا فرنانديز دي كيرشنر” النائبة الحالية لرئيس جمهورية الأرجنتين”.

    وأكد الموقعون الأربعة، وهم “ألبرتو فرنانديز، رئيس الأرجنتين؛ و لويس آرس، رئيس بوليفيا؛ وغوستافو بيترو، رئيس كولومبيا؛ وأندريس مانويل لوبيز أوبرادور، رئيس المكسيك) أن “هذا الاضطهاد يهدف إلى إبعاد “كريستينا فرنانديز دي كيرشنر” عن الحياة العامة والسياسية والانتخابات، وإقبار القيم والمبادئ التي تمثلها، بهدف زرع نموذج نيوليبرالي” داخل الأرجنتين.

    وأعرب كل من رئيس البيرو بيدرو كاستيلو، ورئيس كوبا ميغيل دياز كانيل، عن دعمها لكيرشنر.

    وانضم الرؤساء السابقون لكل من البرازيل والأورغواي وبوليفيا والاكوادور ، على التوالي ديلما روسيف، وخوسي بيبي موخيكا وإيفو موراليس ورافائيل كوريا ، إلى الدعوات العديدة التي أطلقها قادة اليسار في أمريكا اللاتينية، لصالح كيرشنر، ضد “المضايقات” التي ، حسبهم، تعرضت لها من قبل القضاء بتحريض من القوى اليمينية بالأرجنتين.

    وحظي الدعم الذي عبر عنه زعيم النظام الفنزويلي نيكولاس مادورو، عبر رسالة نشرها على موقع “تويتر”، سفير الأرجنتين في كاراكاس، بأكبر قدر من التعليقات، إذ عبر مادورو عن تضامنه مع كريستينا كيرشنر.

    ويأتي هذا الدعم المعبر عنه من قبل قادة أمريكا اللاتينية، في خضم توتر شديد واشتباكات بين مؤيدي نائبة الرئيس، وقوات الشرطة الذين نصبوا حواجز بمحيط سكن النائبة بوسط العاصمة بيونوس أيريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تستعد لطرد عدد “صادم” من اللاجئين الأوكرانيين إلى الشارع

    قالت صحيفة “غارديان”، إن عشرات الآلاف من اللاجئين من أوكرانيا قد يفقدون البيوت التي تأويهم في بريطانيا.

    وأضافت الصحيفة: “قد يتشرد 50 ألف لاجئ أوكراني في بريطانيا العام المقبل. لقد تم تحذير الحكومة من هذه المشكلة، لكن الوزراء يرفضون تقديم حزمة دعم جديدة لمعالجة الأزمة التي تلوح في الأفق”.

    ووفقا للصحيفة، على الأغلب سيتم قريبا إلغاء برنامج “منازل لأوكرانيا”، الذي يساعد النازحين الأوكرانيين في الحصول على سكن في بريطانيا. وذكرت الصحيفة أن فترة الستة أشهر الأولى لإيواء اللاجئين قاربت على الانتهاء، ولم يتم حتى الآن توفير مساكن جديدة لهم.

    وأكدت العديد من المنظمات التي تتعامل مع هذه القضية أن رد فعل الحكومة البريطانية المتباطئ على هذه المشكلة، يمكن أن تؤدي إلى زيادة كارثية في التشرد في بريطانيا.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة المآوي السكنية بفرنسا..المنفيون الجدد

    الأيام 24الأيام 24

     

    كما دأبنا على ذلك من قبل، نتابع التفاعل مع الخطاب الملكي في الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والتجاوب مع النقاش العمومي الدائر حول “مغاربة العالم”، للحديث عن شريحة اجتماعية من هؤلاء المهاجرين المغاربة (المنفيين) بفرنسا القاطنين بالتجمعات السكنية الجماعية/ أحياء سكنية يقيم بها العمال المهاجرون..يتقاسموها مع مهاجرين من جنسيات مختلفة..

     

     

    هذه الأحياء السكنية Les Foyers de Travailleurs Migrants en France / خصوصية سكنية فرنسية-فرنسية- ليست كباقي المساكن الأخرى، ولا توجد مثيلاتها في باقي دول المهجر- يرجع تاريخها لأيام فرنسا الكولونيالية.

     

    نعم، فهي تؤلف تجمعا سكنيا متعدد الجنسيات من خمس أو ست طبقات أو أكثر..توجد في كل طبق غرف منفردة صغيرة جدا ( لا تتعدى مساحتها 4.50 م2)، ومراحيض صغيرة، وأحواض استحمام مشتركة، بالإضافة إلى قاعة متوسطة الحجم للطبخ، يوجد بها مخزن صغير، لكل قاطن بالحي، لترتيب وتخزين أغراض واحتياجات المطبخ من أواني وأطعمة وغير ذلك..

     

     

    وتعتبر هذه الأحياء العمالية الذكورية 100 % ( التي أصبحت ملجأ للشيوخ Les chibanis) جزء من تاريخ وذاكرة العمال المهاجرين في فرنسا منذ عام 1945، حين وصلوا بمفردهم إلى فرنسا، بعد الحرب العالمية الثانية لتعويض النقص في القوى العاملة الذي واجهته الدولة الفرنسية أثناء “الثلاثين المجيدة” ( 1946-1975) Les Trente Glorieuses خلال هذه المرحلة، شجعت فرنسا الهجرة الأجنبية والهجرات الكولونيالية التي كانت تخضع لمؤثرات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، ومن بينها الهجرة المغربية المكثفة في مرحلة أولى، ابتداء من عام 1960، حين كانت فرنسا، هي الأخرى، تمر بعدد معين من الأحداث السياسية التي حصلت منذ عام 1958 (فشل انقلاب 13 ماي العسكري وعودة الجنرال ديغول للسلطة، والنزاع الجزائري الذي كان قد أوشك على نهايته في بداية ستينيات القرن الماضي). ومع نمو الهجرة بسبب الحاجة الكبيرة إلى الأيدي العاملة، واجهت فرنسا أزمة سكن حادة، امتدت بشكل خاص إلى الفئات الأكثر حرمانًا مثل العمال المهاجرين الذين غالبًا ما كانوا يعيشون في ظروف بئيسة في الأحياء الفقيرة و البراريك والأقبية وردهات الفنادق ومدن الصفيح التي رأت النور على أطراف المدن الكبرى كباريس وغيرها (مثال ضاحية نانتير).في سنة 1956، قررت الدولة الفرنسية تولي مسؤولية قضية إسكان العمال المهاجرين عبر خلق الشركة الوطنية لبناء المساكن للعمال SONACOTRA وتسمى اليوم “أدوما” ADOMA، ومع توافد العمال الأفارقة في هجرات متتالية، أنشأت أحياء سكنية جديدة مثل”أفطام” AFTAM أو “سوندياتا” SOUNDIATA خاصة بهؤلاء، كما ظهرت أحياء جديدة أخرى في مدينة ليون وفي مدن أخرى، يديرها بصرامة الضباط المتقاعدين أو مدراء من الشرطة الذين كانت لديهم وظيفة عسكرية ( السرير يجب أن يكون في غاية الترتيب و قواعد صارمة حسب القانون الداخلي).هذه الفضاءات، ظلت لأكثر من عقدين من الزمن مغلقة، تعكس الفوارق الاجتماعية القائمة بين العمّال المهاجرين و أبناء البلد، وتوحي بعدم الاستقرار والخطر وانعدام الأمن وتعكس عقلية التمييز والاهمال، إلى أن اندلعت اضرابات الغضب منذ 1970، للمطالبة بأحياء سكنية إنسانية و أكثر أماناً وانفتاحا على المحيط الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وهو ما فرض على الدولة، ابتداء من 1995 الشروع في احداث اصلاحات بهذه الأحياء وتحويلها إلى إقامات اجتماعية وبناء أحياء سكنية جديدة Des Résidences sociales.

     

     

     

    ونحن نعتز بمضمون الخطاب الملكي الأخير، وما خلفه من صدى لدى الجميع، نغتنم هذه المناسبة لتسليط الضوء (من جديد) على هؤلاء المغاربة المهاجرين، الذين أجبروا على السكن في هذه الأحياء مؤقتا، لتصير غرفهم إقامة دائمة إلى حدود اليوم..فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر ويقاوم الغربة، والعزلة، والهشاشة، وسوء التغذية، والحرمان العاطفي، و الوضع الصحي والمادي والاجتماعي والنفسي الصعب، وفقدان الاستقلالية، بعد أن خاب أملهم في استئجار شقة لاستقدام عائلاتهم وأبنائهم الذين بقوا في البلاد، أو العودة لمسقط رأسهم.

     

     

    إنها أسطورة حقيقية من المعاناة، أبطالها ليسوا سوى مغاربة اختروا أو أرغموا على الاغتراب و الغياب المزدوج (لأسباب اجتماعية واقتصادية)، بحثا عن مستقبل أفضل، في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن هؤلاء سيعودون في نهاية المطاف إلى بلدهم الأم محملين بالنقود والهدايا، لذا حرموا من الإدماج، وظلوا على هامش بلد الهجرة والبلد الأصلي. هؤلاء لم يستطيعوا أن يصبحوا فرنسيين (لاعتبارات تاريخية واجتماعية وثقافية) ولا يشعرون أنهم مغاربة أيضا بسبب غيابهم الطويل عن مسقط رأسهم وعائلاتهم، مثلهم مثل العديد من المهاجرين من أصول مختلفة.

     

     

    إنهم “منفيون” جدد..! لم توجه لهم أي تهمة باﺭﺘﻜﺎﺏ جريمة جنحية أو جنائية، ﻭﻟـﻡ يحاكموا يوما ما..ذنبهم الوحيد أنهم حصلوا على بطاقة الإقامة، ولم تكن لديهم النية ولا المقومات للبقاء في فرنسا، فنسجوا علاقة من التبعية الاقتصادية للبلد المضيف وللبلد الأصلي. فعندما يكون لديهم إمكانيات تسمح بإرسال النقود لأفراد العائلة، فهم لا يبخلون بِما أتاهم عرق جبينهم. ورغم حياتهم الصعبة، فهم لا زالوا يعتقدون أنهم مفيدون لعائلاتهم ولوطنهم. فهم اختاروا البقاء قسرا لعدة أسباب منها: عدم التمتع بتقاعد مريح يسمح لهم بالعيش في بلادهم قرب العائلة، مسؤولية إعالة الأسرة، الاستفادة من النظام الصحي، ألفة الأصدقاء.”المنفيون” الجدد.. أعمارهم تجاوزت 70 عاما..يعيشون اليوم تحت هاجس خوف الموت بينما هم أحياء يرزقون..!

     

    المصطفى المريزق
    أستاذ التعليم العالي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس
    أستاذ باحث في سوسيولوجيا الهجرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
    فاعل مدني وحقوقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري .. صديق الديبلوماسييـن المغربييـن ضحيتا “تخـديـر وسرقة” بكولومبيا يروي تفاصيل الواقعة (فيديو)

    في أول خروج اعلامي له، روى عادل رفقي الذي كان رفقة الديبوماسيين المغربيين الذين تعرضا للتخدير في كولومبيا قصة ما حدث لهما.

    وقال إنه سافر إلى كولومبيا في إطار السياحة، واتصل بالسفارة بعدما فقد وثائقه، وهو الأمر الدي جعله يتعرف على الموظفين بالسفارة الذين قدما له المساعدة، وقاما أحدهما بإيوائه بمحل سكناه الخاص.

    وحسب رواية الشاب عادل، فإن الديبلوماسيين تعرضا للإلهاء والتخدير من طرف فتاتين بأحد المطاعم بعدما كانا في خرجة تسوق بإحدى المتاجر الكبرى بمدينة “بوكوتا” قبل أن يتم استقدامهما لشقة أحدهما وتعرضا للإغماء بعد حوالي خمسة دقائق من وصولهما للغرفة، حينها غادرت الفتاتين المبنى بعد استكمالهن للمخطط “.

    وبالعودة لتفاصيل استدراجهم، قال عادل، أن صديقيه بينما كانا يتناولان مشروباتهما، تعرضا لعملية إلهاء مدروسة بعناية من طرف الشابتين، حيث تطفلا عليهما وحاولا الحديث معهما، قبل أن يتم تسميم مشروباتهما بمخدر خطير معروف بكولومبيا بكونه يساعد على تخدير الأشخاص وعرقلة أي رد فعل للضحايا إلى حين سرقتهم.

    ووفقاً لذلك، فقد تم الإستيلاء على هواتف صديقيه، وقنهما البنكيين السريين، وكافة وثائقهما الرسمية، وهو الأمر المتداول بحدة بكولومبيا نتيجة لاستعمال العصابات المختصة في هذا النوع من السرقة لهدا المخدر الخطير.

    وحسب عادل، ” فإن الفتاتين تمكنتا من التنقل رفقة الشخصين الذين لم يستطيعا رفض أي طلب يقدم لهما، إلى مقر سكن أحدهما عبر سيارة أجـرة، فيما كشفت التحريات الأمنية تسجيل كاميرات المبنى السكني توقف سيارة خفيفة كانت في انتظار الشابتين لنقلهن مباشرة بعد خروجهن من المبنى، بعد تنفيد عملية السرقة في ماتبقى من مسروقات ثمينة بالشقة، وهو ما ينم عن وجود نية مبيتة لاستهداف الديبلوماسيين المغربيين بهاته الطريقة”.

    ولتوضيح روايته أكثر، قال عادل من خلال جوابه على سؤال الموقع عن حقيقة حضوره للواقعة وتعرضه رفقة المعنيين بالأمر للتخدير والسرقة، ” أنه لم يكن حاضراً رفقة المعنيين بالأمر أثناء تسوقهما وتعرضهما للتخدير، بل اكتشف الأمر بعد ذلك، مضيفاً أنه كان حينها في نفس الليلة يخلد للنوم بنفس المنزل الذي قصده الجميع لإتمام مخطط السرقة”.

    وأضاف ” أن صديقيه تمكنا من تجاوز حالة الإغماء بعد أربعة أيام من الحادث، عن طريق متابعة صحية لحالتهما، حيث حاولا استرجاع تفاصيل الواقعة وكيف سقطا ضحية لهذا العمل”.

    ونفى عادل في حديثه لليوم24، أن يكون صديقيه في موعد غرامي أو أي شبهة تسيئ لشخصيهما بالمطعم المذكور، متسائلاً :

    “كيف سيكون ذلك؟ وهما يعرفان أن المطعم يقصده العامة من الناس، وجلوسهما رفقة الشابتين سيكون مثيراً للفضول بسبب صفتهما الديبلوماسية.. “.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي يبرم عقدا مثيرا للجدل مع مكتب زميله وهبي للمحاماة.. هل هذا هو سبب الغضب منهما؟

    ابرم وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، عقدا  مثيرا للجدل  مع مكتب المحاماة الذي يملكه زميله وزير العدل عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قصد الدفاع عن مصالح الوزارة. ورجحت مصادر أن يكون هذا العقد أحد الملفات التي جرت الغضب على وهبي والميراوي.
    وحسب مصادر فإن مكتب المحاماة تسيره حاليا ابنة عبد اللطيف وهبي، بعدما تم تعيين والدها في منصب حكومي ضمن تشكيلة حكومة عزيز اخنوش.
    وكان وهبي نقل مكتبه إلى الفيلا التي كان يقطن فيها في حي الرياض بالرباط، وانتقل هو إلى سكن وظيفي في العاصمة.

    ودافع مصدر من وزارة التعليم العالي، عن  التعاقد مع مكتب وهبي باعتباره “لا يطرح مشكلة” لان ابنته هي من يسيره، وأن العقد بمبلغ “ضعيف” لا يتعدى 100الف درهم في السنة.  وأشار المصدر الى أن الهدف هو الدفاع “بشكل جيد عن مصالح الوزارة”، من طرف مكتب محاماة معروف، وسهل التواصل معه.
    من جهة أخرى تشير مصادر إلى أن هذه الصفقة بين ميراوي وزميله في الحكومة والحزب  اغضبت جهات عليا، وربما تكون احد اسباب تسريب خبر اعفائهما في تعديل حكومي تحدثت عنه “جون افريك”  الفرنسية استنادا إلى مصدر مقرب من دوائر القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش مذكرة بايتاس.. تحسين الوضع المادي وحفظ كرامة الموظف أهم من لباسه

    يبدو أن مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة قد انتهى من كل القضايا والمشاكل التي يعاني منها الموظفون العموميون ولم يبق سوى توجيه اهتمامه نحو ما يلبسونه فوق أجسادهم خلال توجههم إلى الإدارات العمومية.

     

    بايتاس، وفي قرار غريب أصدر على توجيه مذكرة، بخصوص اللباس الواجب ارتداؤه من طرف الموظفين والموظفات،حيث أشار إلى كل موظف مطالب بالاعتناء بهندامه خلال تواجده بمقر عمله، لكونه يعد ممثلا للمرفق العمومي، وفي علاقة مباشرة بالمرتفقين، وبالتالي عليه اختيار لباس يتماشى مع هذه المتطلبات، مع ضرورة تفادي ارتداء ألبسة لا تحترم مكانة الإدارة وحرمتها، وكذا لكون حضور بعض الموظفين والموظفات لمقرات عملهم، بلباس لا يتلائم مع المرفق العمومي، يعد سلوكا غير مقبول، ولا يعكس ما يجب أن يكون عليه هندام ممثل المرفق العمومي، سواء في تعامله المهني مع المرتفقين أو خلال قيامه بمهامه داخل مكاتب الوزارة أو أثناء مشاركته أو حضوره في الاجتماعات أو الأنشطة الرسمية كممثل للإدارة العمومية.

     

    لقد كان الأجدر بالوزير بايتاس عوض إصدار مذكرة تحاول الانتقاص مما يرتديه الموظفون الذين حتما لا يمكنهم أن يأتوا “عرايا” إلى الإدارة العمومية النظر في المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الموظف العمومي، خاصة غياب أدوات العمل والاهتراء الذي تعاني منه المكاتب والتناوب على الكراسي في بعض الإدارات، وغياب المرافق الصحية في أخرى.

     

    الحكومة التي تعتبر الموظف لديها ممثلا للمرفق العمومي كان عليها أيضا التفكير في تحسين أوضاعه المادية ومنحه ما يستحقه من أجرة، حتى يكون قادرا على مواجهة موجة الغلاء التي تسببت فيها هذه الحكومة وما رافقها من “وارث”: منذ تنصيبها. هل يعلم الوزير بايتاس أن أغلب الموظفين العموميين، خاصة من ذوي السلالم الدنيا لا يشترون الملابس سوى مرة كل بعض سنوات، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الحياة، وهل يعلم الوزير بايتاس أن هناك من الموظفين من يقضي عمره الوظيفي في بعضة بدل لا تتجاوز أحيانا أصابع اليد الواحدة، هل يعتقد الوزير بايتاس أن كل موظف لديه الإمكانيات المادية التي يمكن من خلالها اقتناء الماركات العالمية أو الباهظة الثمن، وهل يعلم الوزير بايتاس أن هناك في بعض الدول التي تحترم موظفيها ما يسمى “بمنحة اللباس” والتي تسمح للموظف أن يظهر بالمظهر اللائق الذي يريده السيد الوزير والذي يعتقد أنه يمكن الوصول إليه بمجرد إصدار مذكرة بهذا الخصوص؟

     

    إن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الموظف العمومي تتجاوز اللباس اللائق إلى ملفات مطلبية تضج بها كافة الإدارات العمومية والتي لم تتجاوب معها الحكومة حتى اليوم، خاصة بعد توقيع اتفاق 30 أبريل الماضي بين الحكومة والنقابات والذي لا يزال حتى اليوم مجرد حبر على ورق وربما قد يتم الالتفاف حول بنوده خاصة في ظل الغلاء الذي تلا هذا الاتفاق، فالموظف العمومي ليس في حاجة فقط إلى لباس لائق لكونه يمثل الإدارة والمرفق العام، ولكنه في حاجة إلى راتب يقيه شر الديون والأقساط التي يبقى سجينا لها طوال حياته وربما قد يتقاعد وتلاحق الديون معاشه، في حاجة إلى تقاعد يحفظ كرامته ويمكنه من حياة كريمة في شيخوخته، في حاجة إلى سكن لائق، وتعليم يمكن أبناءه من ولوج سوق الشغل دون معاناة مع البطالة، في حاجة إلى قليل من الاعتراف بجهوده التي يحاول من خلالها الرقي بالعمل الإداري..

     

    وبعد ذلك يمكن الحديث عن اللباس أيها الوزير

    إقرأ الخبر من مصدره