Étiquette : سلام

  • نجوم الكرة في العالم يودعون الأسطورة بيليه

    حرص نجما كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، على رثاء الأسطورة البرازيلي بيليه، الذي توفي أمس الخميس عن عمر يناهز 82 عاما، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    ونشر مبابي، نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، صورة بالأبيض والأسود مع بيليه، على حسابه بموقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي، وعلق عليها قائلا “لقد تركنا ملك كرة القدم، لكن إرثه لن يُنسى أبدًا”.

    أما ميسي، الذي توج الأسبوع بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين، فنشر صورة له مع بيليه على حسابه في تطبيق (إنستجرام)، وكتب “أرقد بسلام، يا بيليه”.

    وكتب النجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو على حسابه بموقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي “أتقدم بخالص التعازي للبرازيل بأكملها”، حيث وصف بيليه بأنه “مصدر إلهام لملايين كثيرة”.

    وأضاف رونالدو “مجرد كتابة كلمة وداعا للملك الأبدي بيليه لن تكون كافية أبدا للتعبير عن الألم الذي يحيط بعالم كرة القدم بأسره في هذه اللحظة”.

    وتابع “بيليه لن يُنسى أبدًا وستعيش ذكراه إلى الأبد في كل واحد منا عشاق كرة القدم”.

    أما النجم الدولي البرازيلي نيمار، فكتب “أود أن أقول إنه قبل بيليه كانت كرة القدم مجرد رياضة. لقد غير بيليه كل شيء”.

    وأضاف جناح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي “لقد حول بيليه كرة القدم إلى فن، إلى ترفيه. أعطى صوتًا للفقراء، للسود، والأهم من ذلك كله: لقد أعطى الضوء للبرازيل”.

    في المقابل، كتب البولندي الدولي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني “الجنة لديها نجم جديد ،وعالم كرة القدم فقد بطلا”.

    وقدم نجم كرة القدم السابق الإنجليزي ديفيد بيكهام الشكر للأسطورة البرازيلي بيليه، على تأثيره في كرة القدم، كما وصفه النجم الإنجليزي هاري كين بأنه “مصدر إلهام حقيقي”.

    وقال بيكهام عبر تطبيق “إنستجرام” :”شكرا لك ووداعا. أرقد في سلام يا صديقي.”

    وكان هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي قد أبدى تمنياته بالشفاء لبيليه، خلال كأس العالم 2022 التي أقيمت مؤخرا في قطر، عندما سلطت التقارير الأضواء على تدهور حالته الصحية.

    وكرر هاري كين مهاجم توتنهام التأكيد على أن بيليه يشكل مرجعا لكل المهاجمين في كرة القدم الحديثة، وقد ذكر ذلك عبر موقع شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”.

    وقال كين :”بيليه كان مصدر إلهام حقيقي وواحد من أعظم من لعبوا الكرة على الإطلاق. أرقد بسلام.”

    كذلك ذكر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم :”كل من يعشق كرة القدم، يعشق بيليه. موهبته الاستثنائية أضاءت اللعبة وألهمت العالم.”

    وأضاف :”تعازينا لعائلته ولاتحاد الكرة البرازيلي وللشعب البرازيلي.”

    ونعى السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأسطورة بيليه بكلمات مؤثرة مؤكدا أنه ترك إرثا “تعجز الكلمات عن التعبير عنه” وأنه “وصل فعلا للأبدية… وسيظل معنا إلى الأبد.”

    وقال إنفانتينو :”إلى جميع من يحب اللعبة الجميلة، إنه اليوم الذي لم نكن نريد أن يأتي أبدا. اليوم الذي نفقد فيه بيليه. الملك كان فريدا في العديد من الأمور.”

    وأضاف :”كان اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات، وكان يملك مهارة وخيالا لا نظير لهما. لقد قام بيليه بأمور لم يحلم أي لاعب آخر بأن يقوم بها حتى، مثل المراوغة الشهيرة في نصف نهائي كأس العالم لسنة 1970 والتي أصبحت معروفة باسم /مراوغة بيليه/، أو الهدف الذي سجله وهو ابن 17 عاما في نهائي كأس العالم 1958 حيث رمى بالكرة ليتجاوز بها مدافعا قبل أن يسكنها في الشباك من رمية هوائية.”

    وتابع :”إن احتفال الجوهرة السمراء بأهدافه وهو يقفز في الهواء أصبح واحدة من أشهر الصور التي ارتبطت برياضتنا وحفرت في ذاكرتها. بل إننا لم نر سوى نزر خفيف مما كان قادرا على القيام به بسبب أنه عاش في حقبة كان النقل التليفزيوني لكرة القدم ما يزال يخطو خطواته الأولى.”

    وسجل بيليه 643 هدفا خلال 659 مباراة مع فريق سانتوس البرازيلي خلال 18 عاما وساعد المنتخب البرازيلي في التتويج بلقب كأس العالم في نسخ 1958 و1962 و1970 ، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر في تاريخ المونديال.

    ولا يزال بيليه أصغر لاعب يعتلي منصة التتويج بالمونديال وأصغر لاعب سجل في نهائي البطولة، وذلك عندما سجل في نهائي مونديال 1958 عندما كان عمره 17 عاما و249  يوما.

    وسجل بيليه 77 هدفا للمنتخب البرازيلي وهو لا يزال رقما قياسيا وقد تقاسمه معها نيمار عبر مونديال قطر 2022 إثر التسجيل في شباك كرواتيا في دور الثمانية.

    وواصل إنفانتينو الثناء على بيليه قائلا:” أهم ما يمكن مشاهدته هو الملك وهو يعتلي عرشه بابتسامة عريضة تعلو محياه. لقد كانت كرة القدم كرة عنيفة في تلك الأيام، وهو ما عانى منه بيليه في بعض الأحيان. لكن، وعلى الرغم من أنه كان يتقن الدفاع عن نفسه إلا أنه كان يتحلى بأخلاق رياضية من الطراز الرفيع، خاصة باحترام أصيل لخصومه.”

    وأضاف إنفانتينو :”لقد حظيت بشرف لقائه في عدة مناسبات. وفي سنة 2016 كنت إلى جانبه بصفتي رئيسا للفيفا في أول عرض لفيلمه، والذي ذكرني بجلوسي إلى جانب أبي سنة 1981 حين اصطحبني لمشاهدة فيلم /الهروب للنصر/ حيث مثل بيليه إلى جانب سيلفستر ستالون وعدد من النجوم الآخرين.”

    وتابع :”لم يكن سني يتجاوز الحادية عشرة حين أخبرني أبي عن اللاعب العظيم بيليه. والهدف الذي سجله في ذلك الفيلم كان حينها الطريقة التي يمكن من خلالها رؤية لمحة عن مهاراته التي لا تصدق.”

    وأضاف :”إن اللحظات التي قضيتها معه ستبقى إلى الأبد عالقة في ذاكرتي ومحفورة في قلبي. لقد كان لبيليه حضور جذاب، وكان الزمن يتوقف بصحبته… إن حياته كانت أعظم من أن تُختَزَلَ في حدود كرة القدم. لقد كانت له القدرة على تغيير وجهات النظر للأفضل في البرازيل وأمريكا الجنوبية والعالم بأسره. وتعجز الكلمات عن التعبير عن الإرث الذي خلفه.”

    واختتم إنفانتينو كلمته قائلا :”أتقدم بخالص عبارات عزائي لأسرته وأصدقائه وللاتحاد البرازيلي لكرة القدم والبرازيل وكل عشاق كرة القدم الذين أحبوه. إننا اليوم في حداد على فقدان الحضور المادي لعزيزنا بيليه. لكنه وصل فعلا للأبدية قبل وقت طويل، ولذلك فإنه سيظل معنا إلى الأبد.”

    وكان مستشفى ألبرت أينشتاين بمدينة ساو باولو البرازيلية قد أعلن مساء أمس الخميس وفاة بيليه، المتوج مع المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم ثلاث مرات، بعد صراع مع مرض سرطان القولون وفشل عدة وظائف عضوية بجسده.

    وعانى بيليه، الذي توفي عن عمر 82 عاما، من مشكلات صحية في المراحل الأخيرة من حياته وقد سافر أفراد أسرته للالتفاف حوله قبل يوم الاحتفال بأعياد الميلاد (كريسماس) بعد أن نقل إلى وحدة الرعاية التلطيفية إثر تفاقم معاناته من السرطان.

    ويعد بيليه نجم سانتوس البرازيلي السابق رمزا لكرة القدم، ويعتبره الكثيرون أفضل من لعب الكرة في التاريخ، وقد  أثنى عليه ديفيد بيكهام بشكل كبير لدى نعيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1700 صحافيا قتلوا في العالم خلال عشرين عاما نصفهم في القارة الأمريكية(تقرير)

    قتل 1668 صحافيا في العالم بين عامي 2003 و2022، بمعدل 80 صحافيا سنويا لقوا حتفهم في المتوسط، حسب ما أعلنت عنه منظمة”مراسلون بلا حدود” في تقرير نشر اليوم الجمعة.

    وصنف التقرير كلا من العراق وسوريا في المراتب الأولى من بين أخطر الدول لهذه المهنة.

    وقال التقرير إنه “بمقتل ما مجموعه 578 (صحافيا) خلال عشرين عاما” سجل في هاتين الدولتين اللتين تشهدان نزاعا “وحدهما سقوط أكثر من ثلث المراسلين الذين قتلوا”. وقد تقدمتا على المكسيك (125) والفيليبين (107) وباكستان (93) وأفغانستان (81) والصومال (78). ويشكل الرجال أكثر من 95 بالمئة من هؤلاء القتلى.

    وخلال العقدين الماضيين تعود “أحلك الأعوام” إلى 2012 و2013 إذ “قتل 144 و142 صحافيا على التوالي لا سيما بسبب الصراع في سوريا”، حسب “مراسلون بلا حدود”.

    وتلى هاتين الذروتين “هدوء تدريجي ثم أرقام منخفضة تاريخيا اعتبارا من 2019″، على حد قول المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة.

    لكن حصيلة القتلى بدأت في الارتفاع مرة أخرى في 2022،  التي شهدت مقتل 58 صحافيا أثناء أداء واجبهم مقابل 51 في العام السابق، بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وقتل ثمانية صحافيين في أوكرانيا منذ الغزو الروسي في فبراير إلى جانب 12 آخرين “في السنوات ال19 الماضية”. وبذلك تحتل أوكرانيا المرتبة الثانية في ترتيب الدول الأكثر خطورة في أوروبا بعد روسيا (25 قتيل ا خلال 20 عاما).

    وقالت المنظمة إنه “منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة، كانت الهجمات – بما في ذلك القاتلة منها – على حرية الصحافة منتظمة هناك، كما دانت مراسلون بلا حدود في كثير من الأحيان، خصوصا التصفية الرمزية لآنا بوليتكوفسكايا في السابع من أكتوبر 2006”.

    وبمقتل ثمانية صحافيين تحتل فرنسا المرتبة الرابعة في أوروبا بعد تركيا “بسبب عمليات القتل التي وقعت في شارلي إيبدو في باريس في 2015”.

    على الصعيد العالمي تفسر تغطية النزاعات المسلحة سقوط عدد من الصحافيين في الأعوام العشرين الماضية لكن “عدد الصحافيين الذين قتلوا في مناطق سلام أكبر من الذين سقطوا في مناطق حرب بسبب تحقيقاتهم في الجريمة المنظمة والفساد”.

    وقالت “مراسلون بلا حدود” إن تركز نحو نصف الصحافيين الذين قتلوا في 2022 في القارة الأميركية (المكسيك والبرازيل وكولومبيا وهندوراس…) يثبت “اليوم بلا شك أنها الأخطر على وسائل الإعلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيمار وميسي وبلاتر.. أسرة كرة القدم العالمية تنعي بيليه

    نعى عالم الكرة المستديرة بالأسطورة البرازيلي بيليه الذي توفي عن عمر يناهز 82 عاما اليوم الخميس بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.

    وكتبت ابنة “الملك” كيلي ناسيمنتو على انستغرام من مستشفى ألبرت أنشتاين حيث كان يعالج بيليه من مرض السرطان منذ شهر “نشكرك. نحبك بلا حدود. ارقد بسلام”.

    بيليه “جعل كرة القدم فنا”، كتب على إنستغرام نيمار وريثه في المنتخب البرازيلي، وأضاف “قبل بيليه، كانت كرة القدم مجرد رياضة. لقد غير بيليه كل شيء، وجعل كرة القدم فنا (…)، ومنح صوتا للفقراء ولأصحاب البشرة السوداء وفوق كل شيء: أعطى رؤية للبرازيل”.

    وأرفق مهاجم باريس سان جرمان رسالته بصورة “ملك” كرة القدم وهو يرتدي التاج.

    وبدوره، كتب بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي على إنستغرام “ارقد بسلام”، في إشارة إلى رحيل بيليه. وأرفق ميسي رسالته بثلاث صور، اثنتان منها ظهر فيهما مع بيليه، وثالثة للملك كلاعب.

    من ناحيته، أشاد زميل نيمار وميسي في سان جرمان مهاجم المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، بأسطورة كرة القدم مؤكدا أن “إرثه لن ينسى أبدا”.

    وكتب مبابي باللغة الإنجليزية على تويتر معلقا على صورة بالأبيض والأسود تظهره إلى جانب بيليه “لقد تركنا ملك كرة القدم، لكن إرثه لن ينسى أبدا، ارقد بسلام أيها الملك”.

    وغالبا ما يقارن مبابي الذي توج بطلا للعالم في 2018 ووصيف مونديال قطر 2022 بعد هزيمة فرنسا أمام الأرجنتين بضربات الترجيح 2-4 بعد تعادلهما 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي، منذ ظهوره على أعلى مستوى ببيليه.

    وكتب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عبر حسابه على إنستغرام، “مصدر إلهام للعديد من الملايين” و”مرجع في الأمس، واليوم وغدا”، معبرا عن “الألم الذي يعاني منه الجميع في كرة القدم حاليا”.

    وتابع الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات: “العاطفة التي لطالما أبدتها تجاهي كانت ترد بالمثل في جميع الأوقات، حتى من مسافة بعيدة”.

    ونوه المهاجم الإنجليزي جيف هيرست الفائز بكأس العالم 1966 التي استضافتها بلاده ببيليه ووصفه بأنه “الأعظم على الإطلاق”.

    ولعب هيرست ضد بيليه في مونديال 1970 في المكسيك وصنف المهاجم بأنه الأفضل الذي واجهه على الإطلاق. حينها فازت البرازيل 1-0 في طريقها لرفع كأس العالم حيث توج “الملك” بيليه بالكأس للمرة الثالثة والأخيرة.

    وغرد هيرست قائلا “لدي الكثير من الذكريات عن بيليه، وبدون أدنى شك أفضل لاعب لعبت ضده (مع بوبي مور أفضل لاعب كرة قدم لعبت بجانبه)”، وتابع “بالنسبة لي يظل بيليه الأعظم على الإطلاق وأنا فخور بأن أكون معه على أرض الملعب. ارقد في سلام بيليه وشكرا لك”.

    ودون هيرست اسمه في سجلات الكرة المستديرة كأول لاعب يسجل ثلاثة أهداف في مباراة نهائية في كأس العالم في فوز إنجلترا على ألمانيا الغربية 4-2 في عام 1966، قبل أن يكرر إنجازه مبابي أخيرا في نهائي مونديال قطر بتسجيله ثلاثية فريقه.

    ولخص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرث بيليه، فكتب على تويتر “اللعبة. الملك. الخلود”.

    وكتب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السويسري سيب بلاتر: “إنها أخبار محزنة للغاية، لقد رحل بيليه. العالم ينعي أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ وشخص رائع. لقد احتفل بكرة القدم بشكل لا مثيل له”.

    وأكد نادي نيويورك كوزموس الأميركي الذي دافع عن ألوانه بيليه في السبعينات أن الراحل جلب “اللعبة الجميلة” إلى الولايات المتحدة، واصفا إياه باللاعب “عبقري” الذي أحدث تحولا في هذه الرياضة.

    وقال في بيان نشر على موقعه الرسمي “اسم بيليه سيكون إلى الأبد مرادفا للفن الرياضي والعبقرية”، وأضاف “تأثيره الدائم على رياضة كرة القدم لا يقدر بثمن. ارقد بسلام يا ري”.

    ولعب بيليه مع كوزموس بين عامي 1975 و1977 بعد مسيرة ملحمية مع سانتوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العميد رومان سايس يدعو المغاربة إلى الابتعاد عن حياته الخاصة

    دعا عميد المنتخب الوطني، رومان سايس بعض رواد شبكات التواصل الاجتماعي إلى الابتعاد عن حياته الخاصة، وذلك على خلفية انتشار صور ومقاطع فيديو مسيئة.

    وقال في بلاغ له إنه يتمنى أن لا تتكرر مثل هذه الأشياء مرة أخرى كي لا يضطر إلى اتخاذ تدابير قانونية في حق الأشخاص المعنيين بالأمر.

    اللاعب الدولي رومان سايس أكد بأنه سيستمع دائما إلى نصائح الجمهور واقتراحاته في سياق أنشطته الرياضية، لكنه بمجرد خروجه من الملعب، فإنه يريد أن يكون قادرا على الاستمتاع بحياته في سلام برفقة عائلته مثل الجميع.

    وذكر، في السياق ذاته، وهو يشكر الجمهور على المساندة في الفترة الأخيرة في بطولة كأس العالم، بأنه يغتنم الفرصة للفت الانتباه بخصوص مسيرته المهنية التي يحرص على مزجها بحياته الشخصية والعائلية. وقال إن الصور والفيديوهات التي ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي لم يتم نشرها دون موافقتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب وزير خارجية جمهورية أذربيجان يبرز أهمية التعاون بين المغرب وبلاده

    نائب وزير خارجية جمهورية أذربيجان يبرز أهمية التعاون بين المغرب وبلاده

    الأربعاء, 28 ديسمبر, 2022 إلى 11:33

    الرباط –  أكد نائب وزير الخارجية الأذربيجاني فارس رزايف، يوم الثلاثاء بالرباط، على أهمية التعاون بين المغرب وبلاده رغم بعد المسافات الجغرافية، مبرزا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

    جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها السيد رزايف برحاب رئاسة جامعة محمد الخامس، نظمت في إطار تعزيز سبل التعاون بين البلدين وانفتاح الجامعة على نظيراتها من دول العالم، بحضور العديد من الأكاديميين والدبلوماسيين والطلبة الباحثين المغاربة والأجانب.

    وفي هذا السياق، أعرب نائب وزير الخارجية الأذربيجاني، في مستهل محاضراته تحت عنوان “رؤية أذربيجان ما بعد الصراع”، عن شكره لجامعة محمد الخامس بالرباط ومجهوداتها ” في سبيل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين في أفق إعمال مخطط تعاون بين الجامعات المغربية والأذربيجانية لتقاسم التجارب خاصة على المستوى القانوني”.

    وقدم السيد رزايف، خلال هاته المحاضرة، لمحة عن تاريخ الصراع بالمنطقة، مشددا على أهمية ” تركيز الجهود على تسوية العلاقات بين الدولتين، أذربيجان وأرمينيا، وتوقيع معاهدة سلام في فترة ما بعد الصراع”.

    ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، السيد فريد الباشا، عن سعادته باستضافة نائب وزير الخارجية الأذربيجاني السيد فارس رزايف، معتبرا أن زيارته تشكل مناسبة لتعزيز سبل التعاون بين البلدين.

    وأضاف أن اللقاء بالمسؤول الأذربيجاني تعد فرصة هامة للتباحث بشأن المواضيع المتعلقة بالتعاون بين البلدين خاصة في مجالات البحث العلمي والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب وزير “خارجية أذربيجان” يبرز أهمية التعاون بين المغرب وبلاده

    أكد نائب وزير الخارجية الأذربيجاني فارس رزايف، اليوم الثلاثاء بالرباط، على أهمية التعاون بين المغرب وبلاده رغم بعد المسافات الجغرافية، مبرزا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

    جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها رزايف برحاب رئاسة جامعة محمد الخامس، نظمت في إطار تعزيز سبل التعاون بين البلدين وانفتاح الجامعة على نظيراتها من دول العالم، بحضور العديد من الأكاديميين والدبلوماسيين والطلبة الباحثين المغاربة والأجانب.

    وفي هذا السياق، أعرب نائب وزير الخارجية الأذربيجاني، في مستهل محاضراته تحت عنوان “رؤية أذربيجان ما بعد الصراع”، عن شكره لجامعة محمد الخامس بالرباط ومجهوداتها ” في سبيل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين في أفق إعمال مخطط تعاون بين الجامعات المغربية والأذربيجانية لتقاسم التجارب خاصة على المستوى القانوني”.

    وقدم رزايف، خلال هاته المحاضرة، لمحة عن تاريخ الصراع بالمنطقة، مشددا على أهمية ” تركيز الجهود على تسوية العلاقات بين الدولتين، أذربيجان وأرمينيا، وتوقيع معاهدة سلام في فترة ما بعد الصراع”.

    ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، فريد الباشا، عن سعادته باستضافة نائب وزير الخارجية الأذربيجاني، فارس رزايف، معتبرا أن زيارته تشكل مناسبة لتعزيز سبل التعاون بين البلدين.

    وأضاف أن اللقاء بالمسؤول الأذربيجاني تعد فرصة هامة للتباحث بشأن المواضيع المتعلقة بالتعاون بين البلدين خاصة في مجالات البحث العلمي والابتكار

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب وزير خارجية أذربيجان يبرز أهمية التعاون بين المغرب وبلاده

    أكد نائب وزير الخارجية الأذربيجاني فارس رزايف، اليوم الثلاثاء بالرباط، على أهمية التعاون بين المغرب وبلاده رغم بعد المسافات الجغرافية، مبرزا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

    جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها رزايف برحاب رئاسة جامعة محمد الخامس، نظمت في إطار تعزيز سبل التعاون بين البلدين وانفتاح الجامعة على نظيراتها من دول العالم، بحضور العديد من الأكاديميين والدبلوماسيين والطلبة الباحثين المغاربة والأجانب.

    وفي هذا السياق، أعرب نائب وزير الخارجية الأذربيجاني، في مستهل محاضراته تحت عنوان “رؤية أذربيجان ما بعد الصراع”، عن شكره لجامعة محمد الخامس بالرباط ومجهوداتها ” في سبيل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين في أفق إعمال مخطط تعاون بين الجامعات المغربية والأذربيجانية لتقاسم التجارب خاصة على المستوى القانوني”.

    وقدم رزايف، خلال هاته المحاضرة، لمحة عن تاريخ الصراع بالمنطقة، مشددا على أهمية ” تركيز الجهود على تسوية العلاقات بين الدولتين، أذربيجان وأرمينيا، وتوقيع معاهدة سلام في فترة ما بعد الصراع”.

    ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، فريد الباشا، عن سعادته باستضافة نائب وزير الخارجية الأذربيجاني فارس رزايف، معتبرا أن زيارته تشكل مناسبة لتعزيز سبل التعاون بين البلدين.

    وأضاف أن اللقاء بالمسؤول الأذربيجاني تعد فرصة هامة للتباحث بشأن المواضيع المتعلقة بالتعاون بين البلدين خاصة في مجالات البحث العلمي والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديوكوفيتش يعود إلى أستراليا بعد عام ترحيله

    من المتوقع وصول نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى أستراليا اليوم الثلاثاء وذلك بعد عام واحد من ترحيله بسبب رفضه الخضوع للقاح المضاد لكوفيد-19 بحسب ما أعلن رئيس الاتحاد الأسترالي للعبة.

    وكانت الحكومة الأسترالية منعت في البداية ديوكوفيتش من دخول البلاد على مدى ثلاث سنوات بعد خسارته معركته القضائية في هذا الصدد قبل أن ترفع الإجراءات المفروضة على الزوار القادمين إليها لإبراز برهان على تلقيهم اللقاح.

    وأكدت الحكومة الاسترالية في نونبر الماضي بأن ديوكوفيتش الفائز ببطولة أستراليا المفتوحة 9 مرات لم يعد ممنوعا من دخول أراضيها ومنحته تأشيرة دخول للمشاركة في بطولتها المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى ضمن الغراند سلام والمقررة الشهر المقبل.

    وأعرب رئيس الاتحاد الأسترالي كريغ تايلي عن أمله في أن يرحب الأنصار المحليون بعودة ديوكوفيتش بقوله لعدد من الصحافيين: “نرحب بعودته إلى أستراليا. أعتقد أنه في صدد الوصول إلى أديلاييد وأنا أتكلم إليكم وأعتقد بأنه سيكون اللاعب الذي يسعى الجميع إلى التغلب عليه”.

    وأضاف “لدي ثقة كبيرة بالمشجعين المحليين ونأمل أن تكون ردة فعلهم كما نرغب”.

    ويخوض ديوكوفيتش غمار دورة أديلاييد اعتبارا من الأحد وهي إحدى المحطات الاستعدادية لبطولة أستراليا المفتوحة.

    وعلق ديوكوفيتش، الساعي إلى إحراز لقبه الثاني والعشرين الكبير لمعادلة الإسباني رافايل نادال، في دبي الأسبوع الماضي “على مدى السنوات الأخيرة كنت محظوظا لتحقيق بداية قوية في أستراليا وأنا أعشق اللعب هناك”.

    وتابع “بطبيعة الحال وبعد ما حصل معي في مطلع العام الحالي، آمل في الحصول على استقبال جيد على أمل أن يساهم هذا الأمر بتقديمي كرة مضرب جيدة”.

    وكان ديوكوفيتش وصل إلى أستراليا في يناير الماضي للمشاركة في البطولة التي تقام في ملبورن زاعما بأنه يملك استثناء طبيا لدخول الأراضي الأسترالية من دون أن يخضع للقاح ضد كوفيد-19 لأنه تعافى من إصابة به قبل فترة وجيزة.

    لكن سلطات الحدود زعمت بأن النجم الصربي لم يلب المعايير لكي يتم منحه الاستثناء وقد تم احتجازه على مدى خمسة أيام تقدم خلالها باستئناف خاسر قبل أن يتم ترحيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابا الفاتيكان يوجه رسالته إلى العالم في عيد الميلاد

    آش واقع 

    يوجه البابا فرنسيس الأحد رسالته السنوية التي سيركز فيها على الأرجح على أوكرانيا، بمناسبة عيد الميلاد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان بحضور آلاف المؤمنين.

    وسيخاطب رئيس الكنيسة الكاثوليكية، المؤمنين من شرفة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث يستعرض تقليديا النزاعات في العالم ، قبل أن يبارك “المدينة والعالم”.

    وسيركز الحبر الأعظم في هذا الخطاب الذي يبث على الهواء مباشرة في جميع أنحاء العالم ، على النزاع في أوكرانيا على الأرجح، في أول عيد ميلاد منذ غزو موسكو لهذا البلد في شباط/فبراير الماضي.

    ويدعو البابا اليسوعي الأرجنتيني بلا كلل إلى السلام، لكنه حاول أيضًا الإبقاء على حوار دقيق مع موسكو، مما عرضه لانتقادات لامتناعه عن اتخاذ موقف معارض أوضح حيال سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال الفاتيكان إن نحو سبعة آلاف شخص حضروا مساء السبت قداس عشية عيد الميلاد التقليدي الذي ترأسه البابا في كنيسة القديس بطرس.

    وصلى البابا (86 عامًا) الذي لا يزال يعاني من آلام في الركبة من أجل “الأطفال الذين تلتهمهم الحروب والفقر والظلم”، معبرا عن أسفه من “الجشعين للسلطة والمال الذين ينهكون أحباءهم وإخوانهم”.

    وفي مواجهة نزعة “الاستهلاك”، دعا البابا إلى “ترك حرارة الدنيا” و”إعادة اكتشاف معنى عيد الميلاد”، داعيًا إلى كنيسة خيّرة في خدمة الفقراء.

    وقالت فيكتوريا ماتشادو (19 عاما) التي قدمت من المكسيك مع عائلتها لوكالة فرانس برس إن “وجودي هنا مع كل هؤلاء الناس مؤثر جدا. نحن سعداء ومتأثرون لرؤية البابا وإن كنا في الخارج، ولشعورنا بهذا الارتباط بيننا”.

    وتابع نحو أربعة آلاف شخص لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر، الاحتفال على شاشات عملاقة مثبتة في الخارج.

    وقالت جولي (50 عاما) التي تعمل رئيسة شركة في نيس إن “البابا رجل متواضع جدا وأعتقد أنه قادر على إيصال رسالة سلام ومحاولة توحيد الناس وتخفيف التوتر”.

    وبينما يحتفل 1,3 مليار كاثوليكي بميلاد يسوع المسيح، سافر الكاردينال البولندي كونراد كراجيفسكي إلى أوكرانيا لقضاء عيد الميلاد إلى جانب السكان المتضررين من الحرب.

    ويدعو البابا فرنسيس بلا كلل إلى السلام، لكنه حاول أيضًا الإبقاء على حوار دقيق مع موسكو، مما عرضه لانتقادات لامتناعه عن اتخاذ موقف معارض أوضح حيال سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    – تفاصيل حضور كلمة بابا الفاتيكان

    وقال الفاتيكان إن نحو 7 آلاف شخص حضروا مساء السبت قداس عشية عيد الميلاد التقليدي الذي ترأسه البابا في كنيسة القديس بطرس.

    وصلى البابا (86 عامًا) الذي لا يزال يعاني من آلام في الركبة من أجل “الأطفال الذين تلتهمهم الحروب والفقر والظلم”، معبرًا عن أسفه من “الجشعين للسلطة والمال الذين ينهكون أحبابهم وإخوانهم”.

    وفي مواجهة نزعة “الاستهلاك”، دعا البابا إلى “ترك حرارة الدنيا” و”إعادة اكتشاف معنى عيد الميلاد”، داعيًا إلى كنيسة خيّرة في خدمة الفقراء.

    وقالت فيكتوريا ماتشادو (19 عامًا) التي قدمت من المكسيك مع عائلتها لوكالة فرانس برس إن “وجودي هنا مع كل هؤلاء الناس مؤثر جدًا، نحن سعداء ومتأثرون لرؤية البابا وإن كنا في الخارج، ولشعورنا بهذا الارتباط بيننا”.

    وتابع نحو 4 آلاف شخص لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر، الاحتفال على شاشات عملاقة مثبتة في الخارج.

    وقالت جولي (50 عامًا) التي تعمل رئيسة شركة في نيس إن “البابا رجل متواضع جدًا وأعتقد أنه قادر على إيصال رسالة سلام ومحاولة توحيد الناس وتخفيف التوتر”.

    وبينما يحتفل 1,3 مليار كاثوليكي بميلاد المسيح، سافر الكاردينال البولندي كونراد كراجيفسكي إلى أوكرانيا لقضاء عيد الميلاد إلى جانب السكان المتضررين من الحرب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاء لنهجها الإنساني… الإمارات تزود أوكرانيا بآلاف مولدات كهرباء لمواجهة قساوة فصل الشتاء

    الدار- خاص

    استمرارا لنهجها الإنساني تجاه البلدان التي تواجه أزمات، أعلنت دولة الإمارات، اليوم السبت، عن إرسال دعم بنحو 2500 مولد كهربائي للمدنيين المتضررين نتيجة للأزمة المستمرة في أوكرانيا، التي أدت إلى تأثر البنية التحتية للطاقة وحدوث انقطاعات في التيار الكهربائي، وذلك لمساعدتهم على مواجهة ظروف الشتاء القاسي.
    و تتضمن المساعدات الإماراتية 2500 مولد كهربائي منزلي تتراوح طاقة المولد الواحد من 3.5 كيلو واط إلى 8 كيلو واط. وأكدت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن ” هذه المساعدات لأوكرانيا “تأتي انطلاقاً من إيمان دولة الإمارات بأهمية التضامن الإنساني خاصة في حالات النزاعات، وتندرج ضمن جهود الدولة المستمرة في التخفيف من التداعيات الإنسانية للأزمة الأوكرانية”.
    وستقوم دولة الإمارات بنقل حوالي 1200 مولد كهربائي إلى العاصمة البولندية وارسو، يوم السبت على أن تقوم بنقل باقي المولدات في يناير القادم.
    ويندرج هذا الدعم المقدم ضمن المساعدات الإغاثية الإنسانية التي خصصتها دولة الإمارات إلى المدنيين المتضررين من الأزمة في أوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار.
    وقد بادرت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ بداية الأزمة الى التخفيف عن المتضررين منها، حيث قامت مسبقاً بتسيير نحو 8 طائرات تحمل على متنها 360 طناً من المساعدات الغذائية والطبية وسيارات الإسعاف للاجئين الأوكرانيين في بولندا ومولدوفا وبلغاريا، وذلك استجابة لنداء منظمة الأمم المتحدة العاجل وخطة الاستجابة الإقليمية للاجئين من أوكرانيا.
    كما لعبت الامارات دور الوساطة لتبادل الأسرى بين موسكو وكييف واستئناف صادرات الأمونيا الروسية عبر أوكرانيا، و هي الوساطة التي تعد أحدث حلقة في جهود دولة الإمارات المتواصلة للدفع بحل سلمي مستدام للأزمة الروسية الأوكرانية.
    وتعكس تلك المبادرة سعي الإمارات الحثيث والمتواصل للدفع بحل سلمي للأزمة الروسية الأوكرانية، حيث يقود الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وعلى أكثر من صعيد، جهودا للدفع بحل سلمي ينهي الأزمة الروسية الأوكرانية.
    و ضمن أحدث تلك الجهود وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال كلمته في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ”COP27″ في مدينة شرم الشيخ المصرية الإثنين 7 نونبر الماضي، نداء سلام لوقف الحرب، مؤكدا دعمه للسلام والحوار بين البلدين، وهو نداء يؤكد حرص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على مواصلة جهوده لإنهاء تلك الأزمة، التي تقض مضاجع العالم.
    هذه الجهود وصلت لمرحلة مهمة بعد إجراء رئيس الإمارات مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لروسيا في 11 أكتوبر الماضي، ومباحثات هاتفية مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي يوم 17 من الشهر نفسه، وترحيب الزعيمين بوساطة دولة الإمارات لإنهاء الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره