Étiquette : سلام

  • المغرب ينبه من”هجمات عدوانية” ضد الشراكة المغربية الأوروبية

    شدد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على أن “المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة” التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي”، وأوضح بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة، وشدد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.
    و أشاد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في سلام واستقرار المنطقة، وأوضح بوريل، عقب ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، إن هذه المباحثات تطرقت إلى “التحديات الجيوسياسية القديمة والجديدة” التي على المغرب والاتحاد الأوروبي “أن يواجهاها”، وكذا لمختلف القضايا المتعلقة بالجوار الإقليمي والساحة الدولية، ولاسيما “المنطقة المغاربية وليبيا والساحل وإيران والحرب الروسية الأوركرانية”.
    وحرص رئيس الدبلوماسية الأوروبية على توجيه الشكر إلى المغرب على “الدور المهم” الذي يضطلع به من أجل استقرار ليبيا، كما أعلن بوريل عن إطلاق مبادرات جديدة تروم تقوية أكبر للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مشيرا في هذا الإطار، على الخصوص، إلى الحوار رفيع المستوى حول الأمن الذي سينعقد قريبا بالعاصمة الرباط.
    و جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بمواكبة المغرب في ورش الإصلاحات الهيكلية المهم الذي تم إطلاقه وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    وشدد رئيس الدبلوماسية الأوربية، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، على أهمية “إرساء رؤية أكثر طموحا للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي”، منوها بإرادة جلالة الملك تحقيق مزيد من التقدم للمغرب.
    وأكد بوريل، في هذا الإطار، على ضرورة تنزيل الالتزامات المتخذة، لاسيما في مجالات مكافحة التغير المناخي والانتقال الطاقي، وكذا في مجال الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم.
    وخلص إلى القول “إن هناك عددا كبيرا من المواضيع التي يتعين استكشافها من أجل تعميق شراكتنا”، مبرزا أهمية ترصيد المكتسبات المشتركة “للنظر نحو مستقبل يسوده المزيد من الود”.

    ويقوم رئيس الدبلوماسية الأوروبية بزيارة رسمية إلى المملكة تهدف إلى تقوية الشراكة التاريخية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة ، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على الإرادة المشتركة للاتحاد الأوروبي وللمغرب لتعميق شراكتهما الاستراتيجية وقال ال بوريل، ، “أود أن أجدد التأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي القوي بهذه الشراكة ورغبتنا في توسيعها وتعميقها والقيام بما هو ضروري للحفاظ على إطارها القانوني”.

    وقال رئيس الدبلوماسية الأوروبية “نحن، الاتحاد الأوروبي والمغرب، نبني شراكة متينة واستراتيجية تقوم على مبادرات مشتركة وملموسة”، مؤكدا أن المملكة “تعتبر أحد الشركاء الأكثر دينامية والأكثر قربا من الاتحاد الأوروبي”، وتضطلع “بدور مهم” في الفضاء المتوسطي وفي تنفيذ الأجندة الجديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط وأضاف أنه “لا شك أن المملكة المغربية هي الشريك الذي باشر أقوى سياسات للتقارب مع الاتحاد الأوروبي من الضفة الجنوبية للمتوسط”.

    وشدد على إرادة الاتحاد الأوروبي تعزيز استثمارات الاتحاد في المغرب، ودعم الشباب المغربي، وتقوية الشراكة الممتدة في تدبير الهجرة وتوسيع نطاق شراكته مع المملكة لتشمل مجالات جديدة، كالمجال الرقمي وخلص بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي والمغرب يمكنهما مجابهة التحديات سوية وبطريقة منسقة ومسؤولة.

    من جانبه، أكد بوريطة على “المكانة المهمة” التي يحتلها الاتحاد الأوروبي باعتباره شريكا استراتيجيا ومن الطراز الأول للمملكة وأوضح أن الأمر يتعلق ب “شراكة جوار وقيم ومصالح”، مؤكدا أن انسجام الأولويات الوطنية المغربية والأولويات الأوروبية يسهل تطوير هذه الشراكة من خلال برامج ومشاريع ملموسة وقال الوزير “سنعمل على تجسيد الشراكة الخضراء الموقعة السنة الماضية، وإحراز تقدم في الشراكة الرقمية والمضي قدما في مشاريع أخرى، لا سيما المتعلقة بالتربية والتكوين، فضلا عن باقي المجالات التي توجد في قلب العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي” وأضاف أن هذه الشراكة “التي يجب إغناؤها وإثرائها”، هي “شراكة جوار جغرافي وقيم مشتركة ومصالح متقاربة، وسيواصل المغرب العمل مع الاتحاد الأوروبي حول هذه المعايير الثلاثة”.
    وكان بوريل، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، أجرى في وقت سابق اليوم مباحثات مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أعرب خلالها المسؤولان عن الإرادة المشتركة للمغرب والاتحاد الأوروبي لتعميق الحوار والتعاون في إطار شراكتهما الاستراتيجية، وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، لترقى إلى مكانة مرجعية في سياسة الجوار المعتمدة من طرف الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل يشيد بـ”الدور المهم” للمغرب في استقرار المنطقة

    أشاد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم الخميس بالرباط، بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في سلام واستقرار المنطقة.

    وأوضح بوريل، عقب ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، إن هذه المباحثات تطرقت إلى “التحديات الجيوسياسية القديمة والجديدة” التي على المغرب والاتحاد الأوروبي “أن يواجهاها”، وكذا لمختلف القضايا المتعلقة بالجوار الإقليمي والساحة الدولية، ولاسيما “المنطقة المغاربية وليبيا والساحل وإيران والحرب الروسية الأوركرانية”.

    وحرص رئيس الدبلوماسية الأوروبية على توجيه الشكر إلى المغرب على “الدور المهم” الذي يضطلع به من أجل استقرار ليبيا.

    كما أعلن بوريل عن إطلاق مبادرات جديدة تروم تقوية أكبر للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مشيرا في هذا الإطار، على الخصوص، إلى الحوار رفيع المستوى حول الأمن الذي سينعقد قريبا بالعاصمة الرباط.

    ويقوم بوريل بزيارة رسمية إلى المغرب ليومين من تعميق النقاشات حول تفعيل الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بما في ذلك الأجندة الجديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    يذكر أن الشراكة التاريخية التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بوريل” يشيد ب”الدور المهم” للمغرب في استقرار المنطقة

    هبة بريس _ الرباط

    أشاد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم الخميس بالرباط، بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في سلام واستقرار المنطقة.

    وأوضح بوريل، عقب ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، إن هذه المباحثات تطرقت إلى “التحديات الجيوسياسية القديمة والجديدة” التي على المغرب والاتحاد الأوروبي “أن يواجهاها”، وكذا لمختلف القضايا المتعلقة بالجوار الإقليمي والساحة الدولية، ولاسيما “المنطقة المغاربية وليبيا والساحل وإيران والحرب الروسية الأوركرانية”.

    وحرص رئيس الدبلوماسية الأوروبية على توجيه الشكر إلى المغرب على “الدور المهم” الذي يضطلع به من أجل استقرار ليبيا.

    كما أعلن بوريل عن إطلاق مبادرات جديدة تروم تقوية أكبر للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مشيرا في هذا الإطار، على الخصوص، إلى الحوار رفيع المستوى حول الأمن الذي سينعقد قريبا بالعاصمة الرباط.

    ويقوم بوريل بزيارة رسمية إلى المغرب ليومين من تعميق النقاشات حول تفعيل الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بما في ذلك الأجندة الجديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    يذكر أن الشراكة التاريخية التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل يشيد بالدور المهم للمغرب في سلام واستقرار المنطقة

    أشاد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم الخميس بالرباط، بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في سلام واستقرار المنطقة.

    وأوضح بوريل، عقب ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، إن هذه المباحثات تطرقت إلى “التحديات الجيوسياسية القديمة والجديدة” التي على المغرب والاتحاد الأوروبي “أن يواجهاها”، وكذا لمختلف القضايا المتعلقة بالجوار الإقليمي والساحة الدولية، ولاسيما “المنطقة المغاربية وليبيا والساحل وإيران والحرب الروسية الأوركرانية”.

    وحرص رئيس الدبلوماسية الأوروبية على توجيه الشكر إلى المغرب على “الدور المهم” الذي يضطلع به من أجل استقرار ليبيا.

    كما أعلن السيد بوريل عن إطلاق مبادرات جديدة تروم تقوية أكبر للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مشيرا في هذا الإطار، على الخصوص، إلى الحوار رفيع المستوى حول الأمن الذي سينعقد قريبا بالعاصمة الرباط.

    ويقوم بوريل بزيارة رسمية إلى المغرب ليومين من تعميق النقاشات حول تفعيل الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بما في ذلك الأجندة الجديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    يذكر أن الشراكة التاريخية التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بوريل يشيد ب”الدور المهم” للمغرب في سلام واستقرار المنطقة

    السيد بوريل يشيد ب”الدور المهم” للمغرب في سلام واستقرار المنطقة

    الخميس, 5 يناير, 2023 إلى 21:16

    الرباط – أشاد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم الخميس بالرباط، بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في سلام واستقرار المنطقة.

    وأوضح السيد بوريل، عقب ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، إن هذه المباحثات تطرقت إلى “التحديات الجيوسياسية القديمة والجديدة” التي على المغرب والاتحاد الأوروبي “أن يواجهاها”، وكذا لمختلف القضايا المتعلقة بالجوار الإقليمي والساحة الدولية، ولاسيما “المنطقة المغاربية وليبيا والساحل وإيران والحرب الروسية الأوركرانية”.

    وحرص رئيس الدبلوماسية الأوروبية على توجيه الشكر إلى المغرب على “الدور المهم” الذي يضطلع به من أجل استقرار ليبيا.

    كما أعلن السيد بوريل عن إطلاق مبادرات جديدة تروم تقوية أكبر للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مشيرا في هذا الإطار، على الخصوص، إلى الحوار رفيع المستوى حول الأمن الذي سينعقد قريبا بالعاصمة الرباط.

    ويقوم السيد بوريل بزيارة رسمية إلى المغرب ليومين من تعميق النقاشات حول تفعيل الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بما في ذلك الأجندة الجديدة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    يذكر أن الشراكة التاريخية التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم السويسري في مجلس الأمن..سابقة تاريخية لدولة الحياد

    دشنت سويسرا أمس الثلاثاء بشكل رمزي عضويتها في مجلس الأمن بتنصيب العلم السويسري في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

    وجاءت هذه المراسيم إيذانا بدخول الاتحاد السويسري، لمدة عامين ، إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة، كعضو غير دائم، في سابقة تاريخية بالنسبة للدولة التي تنهج نظام الحياد.

    ونقل موقع RTS الاخباري عن سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة باسكال بايريسويل قولها، خلال الاحتفال الرسمي في مقر المنظمة في نيويورك: “نحن بحاجة إلى دعم الشباب والنساء لضمان سلام دائم… سنعمل بروح المسؤولية المشتركة وبتواضع عميق”.

    وستتولى سويسرا الرئاسة الدورية للمجلس في ماي 2023 وأكتوبر 2024.

    وإلى جانب العمل من أجل الوقاية من النزاعات وتسويتها، شددت السفيرة على أن “الأعداء الحقيقيين” الذين يجب أن تحاربهم الأمم المتحدة هم الجوع والجهل والفقر والخرافات على وجه الخصوص.

    وكان المجلس الاتحادي قد حدد في السابق أربعة مجالات عمل لسويسرا: السلام الدائم، والأمن المناخي، وتعزيز فعالية المجلس وحماية السكان المدنيين.

    وقالت ميشلين كالمي راي، العضو السابق في المجلس الاتحادي السويسري، والتي دفعت من أجل ترشيح سويسرا لعضوية مجلس الأمن “أنا سعيدة لوجود سويسرا هناك لأنها ستتمكن أخيرا ، ربما ، من إظهار ما هي السياسة الخارجية النشطة”.

    وأوضحت أنه على عكس ما يعتقده البعض ، “تعرف سويسرا كيف تتخذ موقفا، لا سيما لصالح القانون الدولي ، لصالح حقوق الإنسان والديمقراطية وجميع القيم المنسجمة مع رؤيتها، والقانون الإنساني الدولي على وجه الخصوص”.

    مهمة لن تكون سهلة، تقول ميشلين كالمي راي، التي ترى مع ذلك أنه يمكن لسويسرا أن تتوقع العديد من النجاحات خصوصا أنها “تتمتع بمصداقية كبيرة في مسائل القانون الدولي ، وخاصة القانون الإنساني. وفي ملفات تبادل الأسرى ، وحول مسائل المساعدة الإنسانية، وحول مسائل الحوار الشامل، يمكننا إحداث فرق”.

    ومازالت عضوية سويسرا في المنظمات الدولية ككل محل جدل بين أنصار حياد تقليدي صارم، ومؤيدي حياد نشط يفسح المجال للدولة للاضطلاع بدور أقوى في مقاربة القضايا الاقليمية والدولية.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم السويسري في مجلس الأمن.. سابقة تاريخية لدولة الحياد

    دشنت سويسرا أمس الثلاثاء بشكل رمزي عضويتها في مجلس الأمن بتنصيب العلم السويسري في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

    وجاءت هذه المراسيم إيذانا بدخول الاتحاد السويسري، لمدة عامين ، إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة، كعضو غير دائم، في سابقة تاريخية بالنسبة للدولة التي تنهج نظام الحياد.

    ونقل موقع RTS الاخباري عن سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة باسكال بايريسويل قولها، خلال الاحتفال الرسمي في مقر المنظمة في نيويورك: “نحن بحاجة إلى دعم الشباب والنساء لضمان سلام دائم… سنعمل بروح المسؤولية المشتركة وبتواضع عميق”.

    وستتولى سويسرا الرئاسة الدورية للمجلس في ماي 2023 وأكتوبر 2024.

    وإلى جانب العمل من أجل الوقاية من النزاعات وتسويتها، شددت السفيرة على أن “الأعداء الحقيقيين” الذين يجب أن تحاربهم الأمم المتحدة هم الجوع والجهل والفقر والخرافات على وجه الخصوص.

    وكان المجلس الاتحادي قد حدد في السابق أربعة مجالات عمل لسويسرا: السلام الدائم، والأمن المناخي، وتعزيز فعالية المجلس وحماية السكان المدنيين.

    وقالت ميشلين كالمي راي، العضو السابق في المجلس الاتحادي السويسري، والتي دفعت من أجل ترشيح سويسرا لعضوية مجلس الأمن “أنا سعيدة لوجود سويسرا هناك لأنها ستتمكن أخيرا ، ربما ، من إظهار ما هي السياسة الخارجية النشطة”.

    وأوضحت أنه على عكس ما يعتقده البعض ، “تعرف سويسرا كيف تتخذ موقفا، لا سيما لصالح القانون الدولي ، لصالح حقوق الإنسان والديمقراطية وجميع القيم المنسجمة مع رؤيتها، والقانون الإنساني الدولي على وجه الخصوص”.

    مهمة لن تكون سهلة، تقول ميشلين كالمي راي، التي ترى مع ذلك أنه يمكن لسويسرا أن تتوقع العديد من النجاحات خصوصا أنها “تتمتع بمصداقية كبيرة في مسائل القانون الدولي ، وخاصة القانون الإنساني. وفي ملفات تبادل الأسرى ، وحول مسائل المساعدة الإنسانية، وحول مسائل الحوار الشامل، يمكننا إحداث فرق”.

    ومازالت عضوية سويسرا في المنظمات الدولية ككل محل جدل بين أنصار حياد تقليدي صارم، ومؤيدي حياد نشط يفسح المجال للدولة للاضطلاع بدور أقوى في مقاربة القضايا الاقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسرائيلية تشكل “الكابينت” المسؤول عن السلم والحرب

    أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء، تشكيل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” المسؤول عن اتخاذ القرارات الاستراتيجية بما فيها السلم والحرب.

    وقال مكتب رئيس الحكومة في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: “عين مجلس الوزراء أعضاء مجلس الوزراء الأمني الكابينت”.

    وأضاف أن “الكابينت” سيكون “برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعضوية وزراء الدفاع يوآف غالانت، والعدل ياريف ليفين، والخارجية إيلي كوهين، والداخلية والصحة أرييه درعي، والأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، والنقل ميري ريجيف، والطاقة يسرائيل كاتس، والزراعة والتنمية الريفية آفي ديختر”.

    وكان نتنياهو استهل الاجتماع الأسبوعي بمهاجمة الحكومة السابقة فيما تجاهل الحديث عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، صباح الثلاثاء.

    ونقل البيان عن نتنياهو قوله: “الحكومة السابقة لم تكن موحدة على أي هدف وطني، كان لديها هدف واحد فقط وهو منع هذه اللحظة وبعد ذلك لا شيء”.

    وأضاف: “تحرك الجميع باتجاه مختلف ووقفت البلاد في مكانها، ونتيجة لذلك تراكمت العديد من المشاكل جنبًا إلى جنب مع تقاعس الحكومة السابقة التام في العديد من المجالات: الأمن، والحكم، والاقتصاد، ودفع السلام”.

    وأردف نتنياهو: “حكومتنا مختلفة وستتصرف بشكل مغاير، نحن متحدون حول أهداف وطنية واضحة وسنعمل معا لتحقيقها كما لم تفعل دولة إسرائيل منذ سنوات عديدة”.

    وأشار إلى أن “بادئ ذي بدء، نحن متحدون في موضوع الأمن وسنعمل علانية، من موقع قوة، على الساحة الدولية ضد العودة إلى الاتفاق النووي، ليس فقط في المحادثات مع القادة خلف الأبواب المغلقة، ولكن بقوة وعلانية في مجال الرأي العالمي الذي يدرك الآن حقيقة الأخطار التي تشكلها إيران”.

    تابع: “لسوء الحظ، وعلى عكس الرأي السائد بأن هذا الرأي النووي الخطير قد اختفى من جدول الأعمال في أعقاب الأحداث الأخيرة في إيران، أعتقد أن هذا الاحتمال لم يختف نهائيًا”.

    وبحسب البيان تعهد نتنياهو بـ”بذل قصارى جهدنا لمنع العودة إلى هذا الاتفاق السيئ الذي يقود إلى إيران نووية برعاية دولية”.

    وأضاف “كما سنتخذ إجراءات حازمة لمنع الترسّخ العسكري الإيراني في سوريا وأماكن أخرى ولن ننتظر”.

    ومنذ أبريل 2021، تُجرى محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في العاصمة النمساوية فيينا لإحياء الاتفاق النووي.

    وفي ماي 2018، أعلن الرئيس الأمريكي حينها دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 بين إيران من جهة ومجموعة الدول 5+1 من جهة ثانية.

    وتضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدول وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا.

    وهذا الاتفاق كان يفرض قيودا على برنامج إيران النووي لمنعها من إنتاج أسلحة نووية مقابل رفع عقوبات اقتصادية دولية كانت مفروضة عليها.

    من جهة ثانية قال نتنياهو: “نحن متحدون في توسيع دائرة السلام التي أنا متأكد من أنها تضم ​​كل مواطن إسرائيلي” وفق ذات البيان.

    وأضاف في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع مع دول عربية: “بعد تحقيق أربع اتفاقيات سلام تاريخية في غضون أربعة أشهر (مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان)، نحن مصممون أيضًا على تعميق اتفاقيات السلام القائمة مع ست دول عربية (لم يسمها) وأن نضيف إليها اختراقات تاريخية مع دول عربية أخرى في المنطقة”.

    وأردف نتنياهو: “لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به وليس لدينا وقت نضيعه”.

    وكانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو نالت ثقة الكنيست الخميس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخياري يبيّن أثر نكران الجميل في الشخص ويؤكد: طبيعي من الانتهازيين

    تحدث الممثل الكوميدي محمد الخياري، في تدوينة شاركها مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، عن أثر نكران الجميل في الشخص، ووقع الأنانية التي يتسم بها أصحاب المصالح، حسب رأيه، لافتا إلى أهمية إظهار التقدير لمن يقدمون المساعدة في حياة الفرد.

    وقال الخياري في تدوينته: “الحياة غير متوقعة وغير عادلة من بعض البشر، لأن الأنانية والجشع يملأن قلوب الناس السطحيين أصحاب المصالح الخاصة، ونكران الجميل.. طبيعي من بشر انتهازيين بدون أخلاق، هذه طبيعتهم فلهم أخلاقهم ولنا أخلاقنا. زواحف لا تعرف سوى الانتهاز أو الهجوم والتعدي على الآخر، أما أن تكون إنسانا فهذا مستوى آخر من الوعي”.

    وأضاف الممثل ذاته: “النكران هو عدم التقدير أو الامتنان لشخص قدم لك معروفا أو ساعدك في لحظات ضعفك. هذا التعامل يمكن أن يكون محبطا ومؤلما للشخص الذي بذل الجهد للمساعدة بدون مقابل، ويمكن أن يضر بالعلاقات الشخصية والمهنية”.

    وتابع: “أؤمن بأن من المهم إظهار التقدير والامتنان للأشخاص الذين يساعدوننا أو يعملون بجد من أجلنا، حيث إنه يمكن أن يقوي الروابط ويخلق شعورا بحسن النية. وإذا كنت تعاني نكران الجميل من الآخرين، فقل هذه طبيعتهم ومذهبهم في الحياة، وطريقي أنا هو الحب والعطاء والفن، وتبادل المشاعر الجميلة مع أشخاص راقيين في فكرهم وفنهم وحياتهم. والآخرون أقول لهم سلام عليكم لكم طريقكم ولي طريقي”.

    واختتم الخياري تدوينته قائلا: “محبتي ومودتي لكل مغربي حر ولد البلاد، الذي نيته حسنة وطيبة ومتفائلة، أتمنى لكم عاما مليئا بالحب والفن والطمأنينة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سي إن إن: « الناتو » يوشك على إجبار زيلينسكي على السلام مع روسيا

    قال نيك ويلش، في « سي إن إن »، إن « الناتو » بصدد إجبار الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على السلام مع روسيا، بعد الكم الهائل من أسلحة الحلف المستنزفة في أوكرانيا، وفقا لـما أورده موقع « روسيا اليوم ».
    وقال: « قد ينفد صبر « الناتو » بسبب مسألة توريد الأسلحة، ويصر على سلام غير موات لكييف ».

    وأكد أن التصريحات حول خسارة روسيا في العملية الخاصة في أوكرانيا سابقة لأوانها وهناك عدد من الظروف التي يمكن أن « تصب في مصلحة » موسكو.

    وقال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف في وقت سابق إن زيارة زيلينسكي للولايات المتحدة تظهر أنه لا هو ولا الجانب الأمريكي يريدان السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره