Étiquette : سلام

  • تكريم للمغرب لجهوده التنموية في الكوت ديفوار

    تم يوم الخميس في إبيدجان الإشادة بالمغرب، لقيادته وإسهاماته الكبيرة في ديناميكيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الكوت ديفوار، البلد الشقيق والصديق للمملكة.

    جاء ذلك خلال حفل نظمته جمعية ”أصدقاء الجمهورية“ بالتعاون مع مؤسسة الفنانين الأفارقة، بحضور سفير جلالة الملك في الكوت ديفوار عبد المالك الكتاني، وهو الحفل الذي ينظم كل عام لمكافأة الشخصيات المعروفة بأعمالها الكريمة.

    وسلط المتحدثون خلال هذا اللقاء الضوء على انخراط المملكة في دعم النسيج الاقتصادي والاجتماعي لكوت ديفوار، تقديرا للاستثمارات المتعددة التي قام بها المغرب في كوت ديفوار تحت رعاية صاحب الجلالة الملك
    السادس، والإجراءات الاجتماعية التي نظمتها سفارة المملكة على مدار السنوات الأخيرة.

    وبهذه المناسبة تم منح يفير المغرب جائزة ”السعفة الذهبية الخاصة“ ولقب ”السفير الاجتماعي“.

    ويساهم المغرب بشكل كبير في جهود التنمية في كوت ديفوار، من خلال مشاريع في مختلف المجالات والقطاعات، والحضور النشط للشركات المغربية في النسيج الاقتصادي للبلد، فيما يعطي التعاون الممتاز القائم بين البلدين صورة ملموسة عن تعاون جنوب – جنوب مثمر ومتبادل المنفعة.

    ويرتبط البلدان منذ عام 1962 بعلاقات دبلوماسية متينة وهادئة، تقوم على الثقة والاحترام والدعم المتبادل.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، شكر السفير المغربي المنظمين على هذا التكريم في حق المملكة المغربية، مبرزا الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وقيادته الحكيمة والإنسانية والتي جلبت استثمارات كبيرة للكوت ديفوار.

    وقال ”إن جلالة الملك يضع الأقوال موضع التنفيذ. ويقدم مقترحات تتجسد في مشاريع تعود بالنفع على جميع السكان”، معبرا عن فخره بهذا التكريم.

    وأبرز الكتاني مساهمة المملكة المغربية في بناء الكوت ديفوار الجديدة، الملتزمة التزاما تاما بتحقيق تنميتها وإقلاعها، في سلام واستقرار وتماسك اجتماعي.

    وقال إن الدليل على ذلك هو العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي تم إطلاقها واكتمل معظمها في السنوات الأخيرة، مثل مشاريع لوكودغورو وغراند لاهو ، أو مركز محمد السادس للتدريب متعدد القطاعات في يوبوغون، ومركز التدريب في طب الطوارئ في الدولة في المستشفى الجامعي يوبونغو.

    وأشار أيضا الى المشاريع الهامة الأخرى من قبيل حماية خليج كوكودي وتعزيزه، وبناء مسجد محمد السادس في أبيدجان، المعلمة الدينية الكبيرة التي اكتمل بناؤها وتعد جوهرة للأخوة التي تربط البلدين والشعبين.

    من جهته، أشار رئيس جمعية “أصدقاء الجمهورية” ، أيمون وليام ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن اختيار المغرب كضيف شرف في هذا الحفل هو تقدير للإنجازات والاستثمارات التي حققتها المملكة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في كوت ديفوار.

    وشدد في هذا الصدد على أهمية وتأثير المشاريع المختلفة التي ينفذها المغرب على الأراضي الإيفوارية.

    ومن جهته أبرز رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي بالكوت ديفوار أوجين آكا أويلي، الذي شارك في رعاية حفل التكريم الذي تميز بحضور العديد من الشخصيات، دبلوماسية القرب التي تنهجها المملكة المغربية والعلاقات العريقة القائمة منذ قرون بين المغرب وكوت ديفوار.

    وقال في كلمة تليت نيابة عنه إن هذه العلاقات الممتازة والمتينة تتعزز باستمرار في ظل الإرادة القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الحسن واتارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوزيف بلاتر :اختيارُ قطـــر لتنظيم المونديال كان خطأًً

    DMEL ONMT 04

    قال رئيس الفيفا السابق “جوزيف سيب بلاتر” إنه يأسف لاختيار قطر لاستضافة مونديال 2022، مؤكدا أنه في نظره تنظيم قطر لكأس العالم “خطأ”، بسبب صغر حجمها.

    وقال سيب بلاتر في مقابلة نشرتها مجموعة تاميديا ​​السويسرية اليوم الثلاثاء؛ إن “كرة القدم وكأس العالم أكبر من هذا”، مضيفا؛ “لقد كان اختيارًا سيئًا وكنت مسؤولاً عنه في ذلك الوقت كرئيس للفيفا”.

    وحسب ما أوردته مصادر إعلامية، ففي الأصل أرادت اللجنة التنفيذية للفيفا منح كأس العالم 2018 لروسيا وكأس 2022 للولايات المتحدة، وهو ما “كان يمكن أن يكون بادرة سلام لو أن الخصمين السياسيين قد نظموا كأس العالم واحدة تلو الأخرى”، لكن الأصوات المهمة انتقلت بعد ذلك إلى قطر.

    DMEL ONMT 04

    وتسببت بطولة كأس العالم، التي ستقام في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر ، في تدفق الكثير من الحبر ودفعت عدة دعوات للمقاطعة، حيث انتقدت المنظمات غير الحكومية إمارة قطر “لعدم احترامها حقوق الإنسان الأساسية”، وخاصة حقوق المرأة، كما صُوِّر مراراً وتكراراً وضع العمال المهاجرين بالإمارة.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنتيغوا تجدد التأكيد على دعمها “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون أمس السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال السيد براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق السيد براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها لوحدة المغرب الترابية

    جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد”؟.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل وصلت الحرب إلى نهايتها.. « بايدن » يغير موقفه بشكل مفاجئ ويصدر تعليمات جديدة لأوكرانيا

    ذكرت صحيفة « واشنطن بوست » (The Washington Post) الأميركية أمس السبت أن إدارة الرئيس جو بايدن تشجع سرا قادة أوكرانيا على التعبير عن انفتاحهم على التفاوض مع روسيا، والتخلي عن رفضهم العلني المشاركة في محادثات سلام إلا بعد إزاحة الرئيس فلاديمير بوتين عن السلطة.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص -لم تسمهم- على دراية بالمناقشات قولهم إن طلب المسؤولين الأميركيين لا يهدف للضغط على أوكرانيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بل محاولة محسوبة لضمان أن تحافظ كييف على دعم دول أخرى تخشى من تأجيج الحرب لسنوات كثيرة قادمة.

    وقالت إن المناقشات أوضحت مدى صعوبة موقف إدارة بايدن بشأن أوكرانيا، إذ تعهد المسؤولون الأميركيون علنا بدعم كييف بمبالغ ضخمة من المساعدات « لأطول فترة ممكنة »، فيما يأملون التوصل إلى حل للصراع المستمر منذ 8 أشهر، والذي ألحق خسائر فادحة بالاقتصاد العالمي وأثار مخاوف من اندلاع حرب نووية.

    وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين أيدوا موقف نظرائهم الأوكرانيين بأن بوتين ليس جادا في الوقت الحالي بشأن المفاوضات، لكنهم أقروا بأن رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدخول في محادثات معه أثار مخاوف في أجزاء من أوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وهي المناطق التي ظهر فيها تأثير الحرب على أسعار الغذاء والوقود بشكل كبير.

    ولم يرد مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض عندما سئل عما إذا كان التقرير دقيقا، في حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية « قلنا من قبل وسنقولها مرة أخرى: الأفعال أبلغ من الأقوال، إذا كانت روسيا مستعدة للتفاوض فعليها أن توقف قنابلها وصواريخها وتسحب قواتها من أوكرانيا ».

    وأضاف أن الكرملين يواصل تصعيد هذه الحرب، ولم يظهر حتى الآن استعدادا للانخراط بجدية في المفاوضات حتى قبل أن يبدأ غزوه الشامل لأوكرانيا.

    وأشار المتحدث إلى تصريحات زيلينسكي أول أمس الجمعة، والتي قال فيها « نحن مستعدون للسلام، لسلام عادل، وقد عبرنا عن صيغته مرات كثيرة ».

    وقال زيلينسكي في خطابه المسائي للشعب الأوكراني أول أمس إن العالم يعرف موقفنا، فنحن نريد احترام ميثاق الأمم المتحدة واحترام وحدة أراضينا واحترام شعبنا.

    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان -خلال زيارة إلى كييف أول أمس الجمعة- إن دعم واشنطن لأوكرانيا سيظل « ثابتا وراسخا » بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد غد الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يشجع أوكرانيا على التفاوض مع روسيا والتخلي عن رفضها للحوار


    طالبت حكومة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أوكرانيا سرا بأن تكون منفتحة على التفاوض مع روسيا والتخلي عن رفضها للحوار ما لم يترك الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السلطة، وفقا لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
    وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية، إن هذا الطلب من جانب واشنطن لا يهدف إلى إجبار أوكرانيا على الجلوس إلى طاولة التفاوض.
    وذكرت الصحيفة أنه بدلا من أن تكون شكلا من أشكال الضغط على أوكرانيا، تسعى هذه الاستراتيجية إلى ضمان أن تحافظ الحكومة الأوكرانية على الدعم الذي تحتاجه من دول أخرى تعاني من تبعات الحرب مع ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة.
    وردا على سؤال من “إفي”، رفضت متحدثة باسم البيت الأبيض التعليق على المعلومات التي نشرتها “واشنطن بوست”.
    ومع ذلك، صرح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي يزور كييف، أول أمس الجمعة، بأن جميع دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) “تريد السلام” كما يبدو من آخر بيان مشترك لها.
    وقال سوليفان للصحافيين، وفقا لنص أرسل إلى “إفي”، السبت، “من وجهة نظرنا، فإن الحوار الذي نحتاجه داخل المجتمع الدولي، ودعما لأوكرانيا، هو شروط سلام دائم وعادل”.
    ومع ذلك، أكد سوليفان مجددا أن الولايات المتحدة لن تقبل سيطرة روسيا على الأراضي التي استولت عليها بالقوة من أوكرانيا أو من خلال الاستفتاءات التي شكك المجتمع الدولي في شرعيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إندبندنت”: وزارة الداخلية في بريطانيا تلجأ إلى المساجد والمعابد لملاحقة المهاجرين وترحيلهم

    نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا أعدته نيكولا كيلي، قالت فيه إن مسؤولي فرض قوانين الهجرة، باتوا يستخدمون أماكن العبادة لتقديم النصح ودفع المهاجرين للعودة إلى بلدانهم.

    وكشفت الصحيفة أن فرقا متخصصة من وزارة الداخلية قامت بأكثر من 400 زيارة “لمكاتب تواصل مجتمعية” في المعابد والمساجد والكنائس خلال السنوات الثلاث الماضية، بمعدل أربعة أضعاف عن عدد الزيارات منذ عام 2019.

    وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة بناء على قوانين حرية المعلومات، ففي ثلاث حالات، تم أخذ أشخاص من مكتب تقديم الاستشارة  في مركز ديني مباشرة إلى المطار لترحيلهم.

    وانتقدت الجماعات المدافعة عن المهاجرين والجمعيات الخيرية، هذه الممارسة، واعتبرتها سياسة تخلق “مناخا معاديا” ويجب إلغاؤها، وزعمت أن المهاجرين يتعرضون لـ”الخداع”.

    وقالت ماري إتكنسون، مستشارة السياسات في المجلس المشترك لرفاه المهاجرين في تصريحات للصحيفة: “لا مكان لمسؤولي فرض الهجرة في أماكن العبادة، ويجب على الحكومة وقف ورش العمل هذه مباشرة، وإلغاء المناخ المعادي بحيث يستطيع كل شخص الذهاب للأماكن العامة”. وتشير الصحيفة إلى أن “المناخ المعادي” هو مجموعة من السياسات التي تم العمل بها في وزارة الداخلية عام 2012 أثناء فترة تيريزا ماي، بهدف جعل الإقامة في بريطانيا صعبة على من ليست لديهم إقامة خروج ودخول على أمل مغادرتهم بشكل طوعي.

    ويعمل فريق التواصل المجتمعي الوطني”، وهو فرع من دائرة عمل فرض الهجرة، على ملاحقة المهاجرين عبر المسجلين أو من فشلوا بالحصول على  لجوء وغيرهم من جماعات المهاجرين وتقديم إجابات حول كيفية العودة لبلادهم وتنظيم جلسات سؤال وجواب حول مخالفة تعليمات الإقامة، وتأشيرات الطلاب والإقامة في الاتحاد الأوروبي والتأخر في تقديم الطلبات.

    وتم الكشف عن محاولات الحكومة التخلص من المهاجرين في ظل الجدل حول كيفية تعامل الحكومة مع المهاجرين الذين عبروا القنال الإنكليزي.

    وفي تطور آخر، استدعيت شرطة مكافحة الشغب يوم الجمعة إلى سجن هارموندزوورث قرب هيثرو، عندما أحدثت مجموعة من المعتقلين المسلحين بأدوات خطيرة  “اضطرابات” أثناء انقطاع التيار الكهربائي. وفي يوم السبت، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في جنوب شرق انكلترا عن تصنيفها هجوما بقنبلة حارقة الأسبوع الماضي على مركز معالجة طلبات المهاجرين في دوفر بأنه “إرهابي” ومدفوع بـ”أيديولوجية اليمين المتطرف”.

    وبحسب الأرقام التي تم نشرها بناء على قانون حرية المعلومات في 2019، فقد تم فتح 46 مكتبا في أماكن العبادة مقارنة مع 167 مكتبا في 2021. وقالت وزارة الداخلية إن 137 “عيادة” استشارية عقدت في أماكن العبادة ما بين كانون الثاني/ يناير وتموز/ يوليو هذا العام، مما يشير إلى أن أرقام 2022 ستكون أعلى.

    وقالت إيتكنسون من المجلس المشترك لرفاه المهاجرين، إن هذه الأماكن ضرروية لمن شعروا أنهم مستبعدون من بريطانيا، و”أماكن العبادة، ضرورية للتفكير والحياة الروحية للمجتمعات”. مضيفة: “أحيانا ما تكون مهمة جدا للمهاجرين، الذين لا يستطيعون دخولها بسبب هوس الحكومة المعادي للهجرة”، وأكدت: “لهذا فإن من الصادم رؤية وزارة الداخلية تخرق حرمة هذه الأماكن وتستخدمها لملاحقة المصلين”.

    وبحسب الأرقام، فقد عقدت 98 جلسة في ساوثول بغرب لندن، في السنوات الثلاث الماضية. وقالت شكيلة ترانومم مان، من جمعية محاربة العنف المنزلي: “الأخوات السود في ساوثول.. الكثير من عملائنا يتعرضون للخداع حول ما تقوم به هذه العيادات. تحدثنا لأشخاص اعتقدوا أنها لمساعدتهم، ونُصحوا بدلا من  ذلك بمغادرة بريطانيا، وقيل لهم: هذا ما ستحصلون عليه”.

    وقالت إن مسؤولي الداخلية لم يقدموا المعلومات للمهاجرين بطريقة واضحة، ولهذا قدموا كل معلوماتهم الشخصية بدون أن يعرفوا أنهم يتعاملون مع وزارة الداخلية. وأضافت: “يشعر عملاؤنا أن هذه أماكن عبادة تم انتهاكها. الناس يذهبون إلى هناك لأن حياتهم مضطربة ويبحثون عن سلام وأحيانا يبحثون عن طعام من مطبخ المجمع”. واتهمت قادة أماكن العبادة الذي يسمحون بعقد هذه الجلسات بخيانة ثقة المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدايز : تأكيد على الوحدة الترابية للمغرب

    هبة بريس _ الرباط

    جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدايز : الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا يجدد التأكيد على دعم بلاده “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    ميدايز : الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا يجدد التأكيد على دعم بلاده “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    الأحد, 6 نوفمبر, 2022 إلى 10:02

    طنجة  –  جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال السيد براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق السيد براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصر القراصنة والأباطرة

    جاء في كتاب «قراصنة وأباطرة» لنعوم تشومسكي أن قرصانا وقع في أسر الإسكندر الكبير، الذي سأله كيف تجرؤ على إزعاج البحر؟ كيف تجرؤ على إزعاج العالم بأسره؟ فأجاب القرصان: لأنني أفعل ذلك بسفينة صغيرة فأدعى لصا، وأنت الذي يفعل ذلك بأسطول ضخم تدعى إمبراطورا. فهذه هي قصة أمريكا والعراق اليوم.

    يقول «تشومسكي»: «إن جواب القرصان على الإمبراطور كان (أنيقا وممتازا)، لأنه (يلتقط بدقة العلاقة بين الولايات المتحدة ومختلف اللاعبين الصغار على مسرح الإرهاب الدولي)».

    إن النموذج «الأمريكي» والقراصنة الصغار في العالم، هو عصر القراصنة والأباطرة. فأما الأول فيذكر بقصة الشقي «بانشو فيا»، الذي بدأ حياته عام 1910م كزعيم عصابة لقطع الطرق. وعندما اندلعت الثورة في المكسيك تحول الرجل بين ليلة وضحاها إلى بطل شعبي، فأخذ «ينهب القطارات ويعطي المال إلى الفقراء، ويقود غارات جريئة، ويسحر النساء بمغامراته الفروسية»، وكان يبدو كمزيج بين روبن هود ودون جوان. وأخيرا بعد قتال مرير انتصر في الثورة الجنرال «كارنزا»، وعاد بانشو فيا مدحورا إلى وطنه في ولاية «شيهوا هو» الشمالية، وبدأ تحت دافع اليأس يشتم أمريكا. ولكنه في عام 1916م عبر الحدود الأمريكية وقتل في «كولومبوس»، بولاية نيومكسيكو، هو وعصابته 17 أمريكيا. وكان رئيس الجمهورية يومها «وودرو ويلسون»، الذي حثه فريق الصقور من حوله أن قوة كبرى بحجم الولايات المتحدة يجب أن ترد الصاع بعشرة أصواع. وفعلا أرسل الرئيس الأمريكي عشرة آلاف جندي في مارس 1916م أخذ ذلك اسم «الحملة العقابية»، تحت إمرة بيرشنغ الرهيب، ولكن الذي حدث أن «الشعب المكسيكي الذي سخط على فيا، عندما عاد إلى قطع الطريق صار يعبده، لأنه يواجه جيشا أمريكيا قويا، وبدأ الناس يعطون بيرشنغ معلومات مضللة»، وبقي «فيا» حرا طليقا، وبدا أنه يسبق الأمريكيين دوما بخطوة إلى الأمام. ومع حلول صيف العام كثفت أمريكا الحملة إلى 123 ألف جندي، ولكن لم يجنوا سوى الحر والغبار والبعوض. وفي يناير عام 1917م فشلت الحملة العقابية وانسحبت القوات الأمريكية، «في تراجع من أكثر الأنواع إذلالا»، وهكذا نجا بانشو فيا من العقاب.

    وأما «النموذج الثاني» فأمريكا هي التي أسقطت في أكتوبر 1976م طائرة كوبية بقنبلة قتل فيها 73 راكبا، بمن فيهم كل الفريق الكوبي الأولمبي، حامل الميدالية الذهبية. وأمريكا هي التي ضربت عواصم عربية، بما فيها ملاجئ المدنيين (ملجأ العامرية في العراق)، وأمريكا هي التي ألقت القنبلة النووية على هيروشيما، وأمريكا هي التي أبادت السكان الأصليين في أمريكا بالبنادق ووضعت بقاياهم في (محميات)، وأمريكا هي التي تمد إسرائيل بخيل ورجال، بما فيها تمكينها من بناء السلاح النووي بما يهدد السلام العالمي، وأمريكا هي التي تعيق العدل العالمي بنظام «الفيتو»، وأمريكا هي التي انسحبت مع إسرائيل من «مؤتمر دربان»، بسبب لمس مشكلة العنصرية عام 2001. وأمريكا هي التي قامت بالانقلاب على مصدق في إيران، بكلفة خمسة ملايين دولار، جندت فيها المرتزقة من الحرافيش والزعران على يد الاستخبارات المركزية ونهب إيران لفترة طويلة لاحقا، وأمريكا هي التي هددت (محكمة العدل الإنسانية)، في حال طلب أحد رجالها للقضاء العالمي الذي وقعت عليه 132 دولة، أنها سوف تنقذه بالقوة المسلحة. وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية (عدد 44- 2001)، جاء في مقالة الهندية «أراندهاتي روي Arundhati Roy»، داعية السلام، تحت عنوان «الحرب تعني السلام، أو السلام هو الحرب»، ثم قامت باستعراض «لائحة الحروب الأمريكية: «1950- 1953 كوريا- غواتيمالا 1954 و1967- 1969- إندونيسيا 1958- كوبا 1959-1961 – الكونغو 1965- لاوس 1964- 1973- فيتنام  1961- 1973- كمبوديا  1969- 1970- غرينادا 1983 – ليبيا 1986- السلفادور في الثمانينيات، وكذلك نيكاراغوا- باناما 1989- العراق 1991». وعلقت على أحداث 11 شتنبر أنها غيرت أمورا جوهرية خمسة: الحرية والتقدم والرفاهية والتقنية ومفهوم الحرب، لتصل إلى جملة لاذعة: إنهم يريدون منا أن نعتبر فجأة أن الخنازير أصبحت خيلا، وأن العذارى انقلبت ذكورا وأن الحرب هي السلام. وعند ظاهرة طالبان، تقول إن  حرب العشرين سنة كلفت 40 مليار دولار في أفغانستان وسبعة ملايين لاجئ، ومليونا ونصف المليون قتيل، وعددا من الألغام الأرضية يفوق عدد السكان تقدر بحوالي 15 مليون لغم أرضي ضد الأفراد، يموت من انفجارهم كل شهر أربعون طفلا. «وإذا كان التقدم والحداثة قد دخلا أفغانستان، فقد جلب التقدم على صورة مدفع فوق ظهر حمار»، فلم تعرف أفغانستان سوى صناعة الموت وانتزعت الرحمة من قلوبهم، لنكتشف بمرارة أن حرب الجهاد الإسلامية سابقا لم تكن إسلامية، بقدر أنها كانت حربا أمريكية خاضها شباب مسلمون مغفلون. وكما يقول النيهوم: «إن اللعب بالنار لا يجعل النار لعبة». ولم يتغير الأمر كثيرا بعد انسحاب بايدن.

    إنها لائحة لجرائم لا تنتهي على يد الإمبراطور الذي ينافق له الجميع اليوم. إنه بقدر ما توجد داخل أمريكا «حرية تفكير»، بقدر ما توجد فبركة «لحرية التعبير»، كما يقول تشومسكي في كتابه «أباطرة وقراصنة»، بقدر ما يوجد قرصنة وإرهاب للآخرين خارج أمريكا، فهذه هي المعادلات الثلاث التي تحكم أمريكا.. ألا إنه لن يكون هناك سلام أو طمأنينة، طالما كان العالم مكونا من شريحتين: مستكبرين ومستضعفين. إحداهما مكونة من 20 في المائة من الأغنياء يأكلون 80 في المائة من خيرات العالم، وطالما لا يحتكمون إلى كلمة السواء. وعندما أرسل محمد صلى الله عليه وسلم رسله إلى العالم، طالبهم «بكلمة السواء»، أن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله. فهذا هو التوحيد الذي جاء به الإسلام، ولكن أمريكا تريد أن تجعل من نفسها قوة فوق بشرية تمنح وتمنع وتذل وترفع، وجرت سنة التاريخ أن الكبرياء يسبق السقوط، كما جاء في الإنجيل. وأن باب «هلاك الأمم» هو إقامة الحد على الضعيف دون القوي، إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. والشريف الأمريكي اليوم لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون. والضعيف يقام عليه الحد، لأنه انتهك أمن العالم.

    نافذة:

    لن يكون هناك سلام أو طمأنينة طالما كان العالم مكونا من شريحتين مستكبرين ومستضعفين إحداهما مكونة من 20 في المائة من الأغنياء يأكلون 80 في المائة من خيرات العالم

    إقرأ الخبر من مصدره