
محمد سقراط-كود///
أغلب الحاجات لي مانعاها الدولة بالقانون ولكن كاينة ومباحة في الواقع راها غير كتخلق سوق غير نظامي وفرصة لرجال السلطة فين يتغناو وفي نفس الوقت كتضيع مداخل ضريبلية كبيرة على الجماعات والدولة بصفة عامة، مثلا الحشيش منتوج مغربي خالص كيتزرع ويتنتج هنا ولكن ممنوع قانونيا، هاد المنع غير من سعد البزنازة الكبار والصغار و المخزن بجميع أنواعه، وطبعا ضايع فيه المواطن لي كيستهلك منتوج غير مراقب وشحال من واحد حماق وفي نفس الوقت شحال من واحد تشد في الحبس على والو بينما في ميريكان شرطي العالم بنادم كيكمي الزلطة ويبيعها ويتقداها بالعلالي والأمور بيخير والجريمة نقصات، كذلك الأمر مع البناء العشوائي، كتلقى حومة كتعطى فيها رخصة البناء والمواطنينم كيطلبوها وكيخلصو الجماعة واحد المليون مثلا ولكن الرخصة كيكون فيها غير طابقين بلا كاراج، كتدخل للحومة كتلقاها كلها كاطريام وبالكاراجات، هنا الدولة عوض تعطي من اللول رخصة ديال أربع طوابق أو تلاتة وبالكاراجات وتخلص هي في الرخصة، المواطنين راه كيخلصو كثر من ثمن الرخصة غير رشوة للقايد والمقدم والمخازنية باش يحلو الكاراجات أو يديرو لاكاب لتحت ويزيدو طبقة وجوج وهنا القانون بحال الى كيهيئ الظروف المناسبة للفساد عوض يحاربوا.
كذلك الأمر مع القهاوي دشيشة حاليا، مكاينش مدينة أو فيلاج مافيهش قهاوي دشيشة ومعروفين ماشي سريين، هنا في فاس كاين قهاوي دشيشة جنب ولاية الأمن وكذلك في أغلب مدن المغرب، ومع ذلك الشيشة ممنوعة ومرة مرة كتنوض الحملة وأراك للتصاور والمداهمات وحجز الشيشة والمعسل لي كيتباع في الصاكا أصلا، وستف دوك القراعي دشيشة في المحجز ديال المحكمة باش يتقدموا كدليل إدانة بالجرم المشهود، وكتدوز الحملة وكترجع الأمور لمجاريها وكل قهوة دشيشة راه كتخلص شهرية من اجل الحماية كتمشي لجيوب الفاسدين، والدولة كتفرج في هاد المسرحية وفي الفلوس الكثيرة لي كتضيع عليها، وعوض تقنن الشيشة مادام أنها واقع معاش وموجودة وكاينة وتولي القهاوي كتخلص ضريبتها للجماعات والدولة ويستافد القطاع كامل عوض هاد خدمة النوار لي كتفيد كتعزز غير الفساد.
كاين الفساد في المغرب ولكن الدولة عوض تحاربو هي لي كتقاد ليه قوانين وبيئة ملائمة فين يعيش عدم تقنين مقاهي الشيشة وكذلك الحشيش والشراب والعلاقات الرضائية خارج اطار الزواج هادو كاينين في الواقع والمنع القانوني ديالهم كيعني أنهم غادي يتمارسوا في الظل تحت سلطة الفساد والرشوة وللاقانون وللاحماية للمواطن والمستهلك، البزنازة والقهاوي دشيشة والكرابة ديال الشراب وصحاب بيوت تفراح القريد والبناء العشوائي وإحتلال الملك العام هادو كلهم راه كيخلصو الباي ديالهم بالشهر وبالسيمانة مستحيل تدير شي لعبة في هاد البلاد بلا خبار مالين الوقت، والدولة عوض ترخص لهاد الأنشطة وتقننها مانعاها باش يستافدو منها الفاسدين.




