Étiquette : سوق

  • اعتقال “كراب” في قضية اعتداء تسبب في وفاة سيدة

    أوقفت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق الأربعاء الغرب، شخصا يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة.

    وتشير المعطيات إلى قيام المشتبه فيه بتعريض سيدة تربطه بها علاقة جوار لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، وهو الأمر الذي تسبب في وفاتها زوال أمس الخميس فور وصولها للمستشفى المحلي بمدينة سوق الأربعاء الغرب.

    وقال مصدر أمني إن  الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة سكر متقدمة بالشريط الغابوي بضواحي حي السلام بمدينة سوق الأربعاء الغرب، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإعداد وترويج مسكر ماء الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 13:05

    الدار البيضاء – تناول الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة وكيفية تأثيره سيؤثر ذلك على الاقتصاد الوطني.

    ما قراءتكم لقرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي؟

    قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي من طرف بنك المغرب لم يكن مفاجئا. إذ أعلن عنه والي البنك المركزي، عبد اللطيف الجواهري قبل صيف 2022، الذي طبعته تطورات الظرفية الوطنية والدولية.

    ففي سنة 2020، خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي، وذلك في شهري مارس ثم يونيو بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، عبر خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    ينبغي كذلك الاعتراف بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو-احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    عنصر آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في

    أن التضخم في المغرب ليس نقديا، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    خيار الانكماش والتشديد في السياسة النقدية متبوعا بالزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك المواتي لإحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، ومن جهة أخرى كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي.

    – كيف سيؤثر هذا القرار على الاقتصاد الوطني؟

    نظريا، حين تقوم البنوك المركزية برفع سعر الفائدة، تصبح الاستدانة مكلفة بشكل أكبر سواء بالنسبة للمقاولات أو الأسر، الأمر الذي يخفض الطلب على السلع والخدمات وكذا الاستثمار ويحد بالتالي من تسارع التضخم وانخفاض العملة الوطنية.

    تشديد السياسات النقدية يعد توجها عالميا عالمي. والمغرب، الذي يتبنى اقتصادا منفتحا على التجارة الدولية لا يشذ عن القاعدة.

    إن رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ0,5 نقطة لن يؤثر، على المدى القصير، على المكونات الماكرو اقتصادية مثل النمو الاقتصادي والتشغيل، ولكن من شأنه أن يبطئ معدل استثمار المقاولات في القطاع العقاري.

    كما سيتيح ذلك ارتفاعا طفيفا للدرهم مقابل الدولار. وفي المقابل، يمكن أن يتخلى المستثمرون في سوق الرساميل عن سوق الأسهم لفائدة سندات اقتراض سيادية على المدى المتوسط والطويل.

    فضلا عن ذلك، سيمكن خفض معدل السيولة في السوق من خفض الكتلة النقدية وكبح التداول النقدي لكنه لن يكون ذا تأثير يذكر على وتيرة خلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي الذي لا يعتمد بعد بالمغرب بما يكفي على العمل بقدر ما يعتمد أساسا على التساقطات المطرية، وعلى إنجازات صادراتنا من الفوسفاط والأسمدة، وقطاعات السيارات والطيران والصناعة الغذائية.

    البنك المركزي المغربي، مع الإقرار بوجود شكوك مرتبطة بالأزمة الصحية وبصعوبات التموين على المستوى الدولي ونتائج الحرب في أوكرانيا، راهن بشكل أكبر على الطابع الصامد للاقتصاد المغربي وخصوصية المغرب بعدم كونه منبعا للتضخم.

    ماذا عن الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 ؟

    لا تعتمد الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 فقط على سعر الفائدة الرئيسي، لأن السياسة النقدية لا تمثل سوى جانب من الاقتصاد المغربي، الذي، وعلاوة على عدم قابلية الدرهم للتحويل والسمك المنخفض للسوق المالية، لا يؤدي إلى تأثير ملحوظ على النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وكذا على حفظ القدرة الشرائية للأسر.

    وإذا كان ثمة من درس ينبغي استيعابه من الأزمات الاقتصادية التي شهدتها المملكة فهو أن السلطات النقدية برعت على الدوام في حماية الدرهم وامتصاص آثار التضخم والحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي للبلاد دون المساهمة قط بشكل ملحوظ في خلق نمو محتمل.

    وأمام خطورة الأزمة الاقتصادية ومخاطر التضخم، فإن الآفاق بالنسبة لمتم 2022 وكذا 2023 تعتمد على الموسم الفلاحي المقبل، وعلى مستوى ملء السدود وعلى التكلفة الحقيقية للكيلوات ساعة وعلى مواصلة الدينامية المغربية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمزيد من سلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الصرف .. سعر الدرهم يرتفع مقابل الأورو

    هبة بريس

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0،21 في المائة مقابل الأورو، و انخفض بنسبة 3،42 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 شتنبر الجاري.

    وأوضح البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأشار البنك إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 336،9 مليار درهم في 23 شتنبر 2022، أي بانخفاض نسبته 1،2 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 5،9 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب خلال الفترة ذاتها، مبلغ 103،1 مليار درهم، من بينها 39،1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض، و39،8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء على المدى الطويل و24،2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، بالإضافة إلى 150 مليون درهم على شكل تسبيقات لمدة 24 ساعة.

    وأضاف البنك المركزي أنه على مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4،4 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1،6 في المائة في المتوسط، بعد 1،5 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ارتباطا بقرار بنك المغرب القاضي برفع السعر الرئيسي الى 2 في المئة.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 28 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 29 شتنبر)، مبلغ 50،8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، فقد سجل مؤشر “مازي” تراجعا بنسبة 3،4 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 11،6 في المائة.

    ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاع “البناء ومواد البناء” ب 6،4 في المئة و الصناعة الغذائية ب 5،3 في المئة و الأبناك ب 3،2 في المئة.

    و في المقابل، ارتفعت قطاعات المناجم، النقل و الأجهزة، البرمجيات و الخدمات الحاسوبية ب 7،3، 5،9 و 2،8 في المئة، على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 1،1 مليار درهم مقابل 2،4 مليار درهم قبل أسبوع. وبالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 219،3 مليون درهم بعد 68،3 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن سوق الأربعاء الغرب يوقف مشتبه في متورط في قضية ضرب وجرح مفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق الأربعاء الغرب، مساء يوم الخميس 29 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة.

    وتشير المعلومات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيه بتعريض سيدة تربطه بها علاقة جوار لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، وهو الأمر الذي تسبب في وفاتها زوال أمس الخميس فور وصولها للمستشفى المحلي بمدينة سوق الأربعاء الغرب.

    وقد مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة سكر متقدمة بالشريط الغابوي بضواحي حي السلام بمدينة سوق الأربعاء الغرب، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإعداد وترويج مسكر ماء الحياة، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم يرتفع بنسبة 0.21 في المائة مقابل الأورو

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0،21 في المائة مقابل الأورو، و انخفض بنسبة 3،42 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 شتنبر الجاري.

    وأوضح البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأشار البنك إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 336،9 مليار درهم في 23 شتنبر 2022، أي بانخفاض نسبته 1،2 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 5،9 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب خلال الفترة ذاتها، مبلغ 103،1 مليار درهم، من بينها 39،1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض، و39،8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء على المدى الطويل و24،2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، بالإضافة إلى 150 مليون درهم على شكل تسبيقات لمدة 24 ساعة.

    وأضاف البنك المركزي أنه على مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4،4 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1،6 في المائة في المتوسط، بعد 1،5 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ارتباطا بقرار بنك المغرب القاضي برفع السعر الرئيسي الى 2 في المئة.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 28 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 29 شتنبر)، مبلغ 50،8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، فقد سجل مؤشر « مازي » تراجعا بنسبة 3،4 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 11،6 في المائة.

    ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاع « البناء ومواد البناء » ب 6،4 في المئة و الصناعة الغذائية ب 5،3 في المئة و الأبناك ب 3،2 في المئة.

    و في المقابل، ارتفعت قطاعات المناجم، النقل و الأجهزة، البرمجيات و الخدمات الحاسوبية ب 7،3، 5،9 و 2،8 في المئة، على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 1،1 مليار درهم مقابل 2،4 مليار درهم قبل أسبوع. وبالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 219،3 مليون درهم بعد 68،3 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي دور للجامعة المغربية في ظل ضعف البنية المادية للبحث العلمي؟

    د.أحمد درداري/ أستاذ جامعي بتطوان

    في البداية لا بد من القول بان الجامعة مطالبة بالدراسة والبحث العلمي للواقع والاجابة عن التساؤلات المطروحة من طرف الباحثين والوصول الى الحقيقة والكشف عنها ونشرها، الشيء الذي لا يمكن ان يتحقق الا بتوفر شرطين اثنين:

    الأول: أن يكون الباحث مثقفا وأن يتحلى بالشجاعة وأن يكون مستعدا للذهاب بالبحث العلمي الأكاديمي الى أبعد مداه بالنقد الصارم لكل ما هو موجود بهدف التغيير والاصلاح في ظل الاستمرارية.

    ثانيا: يجب توفير التمويل الكافي وتحسين الوضعية المادية للأستاذ الباحث بما يضمن ويسمح بالمغامرة البحثية والقيام بالدراسات والأبحاث العلمية تحقيقا للتغيير في إطار الالتزام بمبادئ العلوم. والرقي بالبحث العلمي الى مستوى التنافسية.

    إن الوصول الى الفهم العلمي للظواهر وتفسيرها تفسيرا علميا وادراكها وضبطها والتحكم فيها والتنبؤ بما يمكن ان يقع في المستقبل وأخذ الاحتياطات العلمية اللازمة لتجنب تكرار الازمات او على العكس من ذلك تعميقها يتطلب اعادة النظر في الاطارات المادية للأساتذة الباحثين وتفكيك بنية نسق الجامعة واعادة تركيبه بناء على محددات تتجاوز كل ما هو تقليدي او شكلي والذي أعاق بناء العقل العلمي الوطني لعقود من الزمن على حساب نخبة متحكمة من زوايا مختلفة تريد إعادة الباحث الى الوراء بسبب تداخل العامل السياسي والنقابي على حساب الاهتمامات النخبوية الجامعية و على حساب الانتاج العلمي المطلوب، مما دفع الى اذلال دور الجامعة وكنتيجة لذلك استيراد الدراسات و المقررات التعليمية بدل من انتاجها وطنيا.

    صحيح اننا نعيش حالة نهوض شامل في كثير من جوانب الحياة المجتمعية لكن العنصر البشري الجامعي تنقصه شروط لم تنل الاهتمام الكافي ولم يتم تنميط العمل الأكاديمي وتثبيت النموذج المغربي بشكل دقيق، حيث ان الامر يحتاج إلى:

    النهوض بالمستوى المادي للأستاذ الجامعي عملا بتوازن كتلة الأجور وعدم تخطي مكانة الجامعة ومنها الاستاذ الباحث إن نحن أردنا تطوير قدرات البحث وتغيير طريقة التفكير لدى النخبة، وتطوير امكانيات الجامعة واختياراتها وتجويد الانتاج المعرفي وربطه بالنموذج التنموي ومنه بالسياسات العمومي، ذلك أن كثرة الاضرابات التي تدعو اليها المركزيات النقابة لا تخدم البحث العلمي و تعني أن الاستاذ الجامعي موضوع للصراعات السياسية تروح بسببه الجامعة والبحث العلمي والوطن ككل ضحية البقاء في دائرة الانتقاص من قيمة الاستاذ الجامعي المادية بالمقارنة مع من تعلموا و تكونوا على يديه وأصبحوا متفوقين عليه ماديا.
    كما انه يجب ربط البحث العلمي لمراكز الدكتوراه ومختبرات البحث ببرامج الخدمات الرقمية وتطوير أسليب البحث العملي قياسا على تجارب وصلت مستوى التنافس الدولي والتي تمكنت من بناء فضاء لتجويد التفكير العلمي الجامعي و الأكاديمي.

    فاذا كانت الجامعة هي فضاء للتفكير الحر والمبدع والنقاش الهادف والانتاج الفكري والتنظير الخلاق والمشاركة الذكية للنخبة الاكاديمية في بناء واصلاح المشروع المجتمعي التنموي، فان تكوين الطلاب والباحثين وتطوير اساليب البحث الأكاديمي وتجويد الانتاج العلمي عمل شاق ويبقى من اولويات وأهداف الجامعة التي يجب الحسم فيها بالرفع من ميزانيات البحث العلمي، والرفع من أجور الأساتذة الجامعيين دون ربط ذلك بأي عائق قد تثيره الأقلية لعرقلة الزيادة أو تعتبره الحكومة سببا لرفض الزيادة في الأجور.

    صحيح أن هناك عدة محاولات للإصلاح تحكمت فيها معادلات الصراع العام في المجتمع دون تنزيل مقاربة الحكامة الجديدة بالكيفية المطلوبة على طول وعرض هرم الدولة والمؤسسات المتدخلة في التعليم العالي كما جاءت في دستور 2011، حيث لم يتم استحضار رؤية وقيادة شجاعة للإصلاح وربط التعليم العالي بقيمة الرأسمال اللامادي وربطه بالأوراش الكبرى للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية للبلاد وربط البحث العلمي بالتنمية وتقدم المجتمع.

    فالجامعة هي مورد بشري أساسي للدولة والقطاع الخاص، وهي التي تمكن المؤسسات من الاطر الكافية في شتى المجالات، مما يجب معه إعادة التفكير في الجامعة والارتقاء بمكانة الأستاذ الجامعي الى مستوى القيادة الاكاديمية للمشاريع الاصلاحية والترافع حول المشروع العلمي الوطني الى جانب مراكز ومختبرات البحث ومواكبة التغيرات الدولية، في ظل الانتقال الرقمي وتحديات التقنيات الجديدة لقياس حضور الجامعة في مجال البحث العلمي على المستوى العالمي.

    كما أن تجويد البحث العلمي وتطوير مناهجه والرقي بالمعرفة العلمية الى مستوى الانتاج التنافسي يفرض على الحكومة ان تجعل من الجامعة ومراكز الدكتوراه مؤسسات للتنافس الدولي في مجال البحث العلمي انطلاقا من الاستقلال الداخلي للجامعة الذي يسمح لها بإنشاء فرق ومختبرات للبحث والنهوض بالبحث العلمي، وتوفير التمويل الكافي حيث تصطدم الجامعة في الغالب بعوامل لا تخدم البحث العلمي من قبيل طريقة تكوين المختبرات التي ما تزال تخضع لعوامل صراعية كعامل الأقدمية والأحلاف وعوامل شخصية، مما يجعل التهرب من الاصطدام والالتزام بالحد الادنى للواجب داخل الجامعة دون التوجه نحو البحث العلمي خيار ونهج أغلب الاساتذة الجامعيين، بل حتى الشعب في بعض الكليات تعيش صراعات بنفس الوسائل ومنها من لم يتم هيكلتها بعد بسبب سوء فهم الادوار الحقيقية للبنية الإدارية و منه يتم احباط المبادرات والفرص فيخلق ذلك قهقرة لكل الطاقات التي ينظر اليها البعض انها مكلفة ومتعبة لبعض الرافضين للاجتهاد و القائمين بالأدوار الروتينية باحتساب الرقم الزمني كمحدد لشرعية التواجد والانتماء للجامعة.

    كما أن مراكز دراسة الدكتوراه أيضا تحتاج الى اصلاح خصوصا وانها مكتظة بالطلبة الباحثين، الذين تنقطع علاقاتهم بالمراكز سواء من حيث التأطير او من حيث الالتزام بالخطوات المطلوبة لإنجاز الاطاريح ، ذلك ان عدد كبير من الطلبة الباحثين تجاوز الستة سنوات كحد أقصى لإنهاء كتابة الاطاريح ومناقشتها، وما يزالوا عالقين، والمسؤولية مشتركة بين مديري الاطاريح والباحثين، في الوقت الذي ينتظر من الجامعة حكامة تدبير الزمن البحثي وخدمة المجتمع والتنمية.

    ومن جهة أخرى فان البحث العلمي والطالب الباحث والمشرف على المشروع العلمي مجتمعين في تركيبة نسقية ما تزال في حالة إهمال وينقصها التجويد والتجديد والجدية والانضباط وربط العملية البحثية بالنسق السياسي والتنموي. فأحيانا تتباعد الغايات من وجودها عن الواقع المغذي لها والذي ينتظر دورها الدينامي ومواكبة التغيير.

    لماذا الجامعة المغربية متخلفة عن التصنيف الدولي؟

    قد يبدو الامر لأول وهلة ان الامر يتعلق بضعف قدرات الباحثين على الانتاج العلمي والأكاديمي لكن الامر ليس كذلك تماما ويتعلق الامر بما يلي:

    أولا: هناك بعض المحسوبين على الجامعة همهم الوحيد هو الريع والشخصنة واعادة التصفيف المبني على العلاقات الشخصية والارتباطات المصلحية والاتفاق حول تقنيات الإبعاد او الاستقطاب بحسب الحاجة والمصلحة مما يحافظ على استمرار عقيدة استغلال الفرص لدى البعض.

    ثانيا: ما يزال التصنيف المبني على ضوابط ومعايير محددة وواضحة ودقيقة لتقييم البحث العلمي تعترضه عراقيل داخل الكليات، بحيث يبقى العمل الشخصي مرفوض وفي المقابل يتم عرقلة العمل الجماعي ومن داخل الهياكل تحكمه معادلات معي او ضدي داخل فرق البحث العلمي والمختبرات البحثية، بحيث نجد من بين كل ثلاثة باحثين قد نجد باحث واحد ضحية لتآمر الاثنين بسبب الدرجة او المستوى او الانتماء السياسي او النقابي.

    ثالثا: ما تزال عملية صرف ميزانية البحث العلمي غامضة ولا تناقش داخل مجالس بعض الكليات ويستفيد منها بعض الاساتذة دون البعض الآخر، فنجد تشجيع بعض الأنشطة العلمية من ميزانيات المؤسسات ضدا في الباقي مما يحول التنافس حول البحث العلمي من التنافس وفق معايير الجودة الى تنافس شكلي يطغى عليه التطاول فنظل حبيسي البداية المتعثرة وتكرار أنشطة بدون تطور الانتاج العلمي.

    مستوى التعليم العالي والبحث العلمي الذي قوبل بحسرة بعد صدور تصنيفات المؤسسات الجامعية كان اخرها تصنيف “شنغهاي” الشهير الذي صنف ألف جامعة الأفضل عبر العالم لسنة 2022 من أصل 2500 حول العالم، وهو التصنيف الذي غيب حجز مقعد لجامعة مغربية، مما يؤكد على الوضع المتردي للمؤسسات الجامعية الوطنية. ذلك ان المؤسسات الجامعية المرموقة عالميا او على الأقل قاريا او جهويا، تعتمد على حقل بحثي مؤثث بمختبرات بحث ودراسات وميزانيات مرتبطة بمشاريع علمية صناعية وغير صناعية تتطلب مجهودات جبارة من السيدات والسادة الأساتذة الباحثين والمسؤولين الين تجاوزا طرح المشاكل المادية.

    بينما في المغرب ما تزال العلوم غير مستقلة وغير مرتبطة بالمشاريع العلمية الصناعية ونجد أغلب الجامعات المغربية ما تزال مرتبطة بتلقين مبادئ العلوم وهدفها الأول تأهيل الخريجين لولوج سوق الشغل وتظل مغذية للبلاد بالموارد البشرية مما تجعل تطور الجامعة المغربية يسير في اتجاه وحيد رغم أن جامعة القرويين هي أقدم مؤسسة جامعية في العالم.

    ونظرا لضعف ميزانية البحث العلمي وغياب بنية علمية قادرة على استيعاب الادمغة واستثمار العقول، فان العلوم الاجتماعية والقانونية والاقتصادية والطبيعية لا ترقى الى المستوى العالمي لأنها نسبية ومرتبطة بخصوصية المجتمع. وبقي الاصلاح مقتصرا على ما هو تنظيمي ومناقشة حكامة واستقلالية الجامعات. وكل ما يتعلق بالتسيير المالي والبيداغوجي ولغة التدريس، حيث نجد المساطر والإجراءات لا تعبر عن الرؤية التي تساهم في تطوير واشعاع الجامعة.

    وانطلاقا مما سبق فان مرد تصدع النسق المجتمعي واستياء الغالبية من الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية الى ضعف المعرفة و عشوائية التدبير وسوء تنظيم و توزيع المهام والموارد وعدم تكافؤ الادوار بين مؤسسات الدولة والجامعة والأسرة، وغياب التقابل و الربط بين الحق والواجب، ذلك أن التنشئة تتحكم فيها البيئة الاجتماعية والاقتصادية المتباعدة المستويات، بينما من المفروض بناء النموذج ومعه المشروع العلمي المتكامل لبناء الشخصية التي تتولى أمر تنزيل و حمايته كل من المشروع المجتمعي والدولة والانسان، والمعلم هو الأساس الذي يتولى وضع أسس التربية على أكمل وجه، لكن الواقع يبين أنه هناك فوارق شاسعة بين دور الاسرة و دور المعلم علميا و ثقافيا و قانونيا، وأن استمرار التعارض في الادوار وآثاره يؤدي الى زرع الفشل في بنية ونسق شخصية الطفل الذي يعكس كون المدرسة تنتج نفس الطبقات الاجتماعية.

    ويتم احتكار وتولي المسؤولية في الدولة في ظل تعارض القانون مع مبادئ العلم والتعلم والدين وبناء الانسان … مما يضعف بنية ونسق الدولة والمجتمع معا، ويدفع الى تعزيز انقسام المجتمع الى طبقات تجد في الاعراف والتقاليد والحرية معيارا لتبرير الاختلاف والتعارض في حين يتعلق الامر بافتقار الدولة لمشروع حياة متكامل لبناء الانسان قائم على تقابل وتكامل الادوار وعلى عدالة توزيع القيم والثروات يكون موضوع بحث ونبش واشتغال الجامعة بكل مكوناتها البحثية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الخاصة طنجة المتوسط تعلن عن افتتاح الفرع الثالث لمدرسة “1337” لتكوين الشباب في مجال المعلوميات بدون شواهد

    تم اختيار أكثر من 200 طالب ليكونوا في أول دفعة لمدرسة 1337 MED، المحدثة بشراكة بين مجموعة طنجة المتوسط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدرسة 42 حسب ما أعلنت الوكالة الخاصة طنجة المتوسط .

    وأبرزت الوكالة، في بيان صحافي، أن فرع مدرسة 1337 الواقعة بالقرب من الرأس الأسود (كابو نيغرو)، فتح أبوابه في شهر مارس الماضي من خلال تنظيم مرحلة “المسبح”، باعتبارها آخر مرحلة قبل الولوج إلى مدرسة 1337.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذه المرحلة شهدت مشاركة أكثر من 300 مرشح من أجل اجتياز مجموعة من الاختبارات التطبيقية موزعة على مدة شهر كامل دون انقطاع، حيث سمحت بتحديد المرشحين الأكثر حماسا والذين أثبتوا قدراتهم في مجال الإعلاميات، مشيرا إلى أن هذه المرحلة، باعتبارها تجربة إنسانية حقيقية، شكلت فرصة لإظهار مدى إقبال المرشحين على المنهجية التربوية الفريدة والمبتكرة التي تقدمها المدرسة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، ستعتمد المدرسة، المجهزة بـ210 جهاز iMAC من الجيل الجديد، متصلة بخط أنترنت فائق السرعة وكذا بأحدث خوادم لتخزين البيانات بطاقة استيعابية كبيرة، على نظام تعليمي دون مدرسين أو مناهج دراسية.

    وأوضح البلاغ أن البيداغوجية المتبعة تقوم على ثلاثة محاور تتمثل في “التعلم بالأقران”، وهو منهج يرتكز على التعلم بين الطلبة والذكاء الجماعي، و”التلعيب” ويعتمد على مبدأ الارتقاء بين المستويات كما هو الحال في الألعاب الإلكترونية، حيث ينتقل الطالب إلى المستويات الأعلى بعد اكتسابه للمهارات الدنيا، ثم “التحرر الزمني”، الذي يتيح لكل طالب إمكانية التقدم حسب وتيرته الخاصة بصفة مستقلة ومنفردة.

    وفي إطار السعي الدائم لتحسين مستوى التشغيل، وخاصة في صفوف الشباب الناشط، ستساهم مدرسة 1337 MED في مواءمة الكفاءات الرقمية مع متطلبات سوق الشغل وإتاحتها بشكل حقيقي ضمن القطب الاقتصادي الثاني للبلاد.

    وتتواجد مدرسة 1337 MED في قلب منظومة صناعية غنية تُقْبِلُ على رهانات كبيرة في مجال التحول الرقمي. وتحظى المدرسة باهتمام العديد من الشركات الوطنية والدولية التي قامت بزيارتها فور افتتاحها، تأكيدًا على الاهتمام التي توليه للقدرات التي يطورها الطلبة في شتى المجالات الرقمية.

    وتمتد مدرسة 1337، التي تبعد ساعة واحدة عن مدينة طنجة، على مساحة 2.000 متر مربع وتتوفر على العديد من فضاءات للعمل الجماعي التي تتميز بكونها متعددة الوظائف ومشبعة بثقافة المبرمجين، مع أزيد من 12 ألف متر مربع من البنيات التحتية الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: العيالات المسنات فالمغرب كيواجهو هشاشة اكثر من الرجال المسنين وها كيفاش كيتزاد هادشي

    تقرير رسمي: العيالات المسنات فالمغرب كيواجهو هشاشة اكثر من الرجال المسنين وها كيفاش كيتزاد هادشي

    عمـر المزيـن – كود//

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة لها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، إن الظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج.

    وتتفاقم حالة الهشاشة هذه، حسب مندوبية التخطيط، بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيضًا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة، فيما يتوفر 9,4% من النساء المسنات على عمل (مقابل 38,4% عند الرجال) سنة 2021، غالبًا كمساعدات أسرية (57,1%).

    وأضافت: “في ظل الادماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد (15,8%) مقابل 41,1% عند الرجال المسنين في سنة 2021”.

    وفي مجال الصحة، تؤكد المندوبية أنه “تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات (73,3%) من مرض مزمن واحد على الأقل (مقابل 55,5% عند الرجال)، في الوقت الذي أقل من الثلث (31,9%) منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5% عند الرجال”.

    و”هذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات. هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف”. توضح المندوبية

    وحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات (33,2%) أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي و / أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يشارك في حفل جوائز «ترافل ميديا»

    شارك المكتب الوطني المغربي للسياحة في حفل جوائز «ترافل ميديا» الذي يتوج وسائل الإعلام البريطانية المتخصصة في السفر. و حسب بلاغ للمكتب أكثر من 300 صحفي حضروا الحفل إلى جانب مهنيي ومتعهدي وكالات السفر البريطانية « بي بي سي، تايمز، جارديان، إندبندنت، ديلي ميل، ناشيونال جيوغرافيك، صنداي تايمز …» وسائل الإعلام البريطانية المرموقة والأكثر شهرة كانت حاضرة مطلع هذا الأسبوع في حفل جوائز «ترافل ميديا»المنظم في قاعة «دورشيستر» الشهير في لندن. إلى جانب ذلك، كان المكتب الوطني المغربي للسياحة حاضرا بقوة من خلال مشاركة تستهدف كبار متعهدي الأسفار في السوق البريطانية. وبهذه المناسبة، صرح عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة «بفضل التواجد في هذا الحدث المهم، نتمكن من إنشاء علاقات عن قرب مع الفاعلين الأساسيين في صناعة السياحة داخل السوق البريطانية، وبالتالي نعزز حملتنا المصورة وحملات الشراكة التجارية لتقوية تواجدنا في هذا السوق الذي يمثل ثاني أكبر سوق سياحية في العالم «.  وتعتبر الصحافة البريطانية المختصة في السفر الأكثر طلبا حول العالم، إذ يعتبر صحافيوها من أفضل صناع المحتوى في المجال السياحي بالنظر لخبرتهم الكبيرة وقوة وصول بث وسائل إعلامهم إلى عدد كبير من البلدان الناطقة بالإنجليزية حول العالم.  وتجدر الإشارة، إلى أن هذا الحدث يأتي عشية انعقاد المؤتمر السنوي لجمعية وكلاء السفر البريطانيين المقرر تنظيمه في 11 أكتوبر بمراكش وتنظيم سوق السفر العالمي من 7 إلى 9 نونبر المقبل في لندن. حدثان رئيسيان في عالم السياحة ينوي المكتب الوطني المغربي للسياحة الحضور والتميز فيهما بقوة.  وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم ورشة عمل تحضيرية لهذا المعرض من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالتعاون مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة نهاية هذا الأسبوع من أجل حشد جميع الفاعلين المحليين للحديث عن الرسائل المشتركة، ولإبلاغهم بوضعية السوق البريطانية. إضافة إلى تسليط الضوء على نشاط الأسواق المنافسة ومختلف المحاور التي يجب أن تركز عليها جهودهم الترويجية وستكون الورشة مناسبة أيضا لتقريبهم من مختلف الأدوات المتوفرة خلال هذا الحدث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف عن عدد الأشخاص المسنين في المغرب

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عدد الأشخاص المسنين انتقل من مليون إلى 4,5 مليون بين سنتي 1970 و2022، أي بزيادة نسبتها 2,8 % سنويا.

    وأشارت المندوبية في مذكرة إخبارية صادرة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، والذي يتم تخليده في فاتح أكتوبر من كل سنة، أن هذه الوتيرة تفوق نسبة زيادة إجمالي عدد سكان المغرب، والبالغة 1,7 %.

    وفي أفق سنة 2050، سيصل هذا العدد إلى 10 ملايين شخص، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر ب 2,9 % (مقابل نسبة 0,6 % لمجموع سكان المغرب).

    وبذلك، سيصل الوزن الديمغرافي للأشخاص المسنين إلى 23,2 % مقابل 12,2 % حاليا. ويمكن تفسير هذا التطور السريع بتحسن أمل الحياة عند الولادة، المنتقل من 47 سنة في بداية الستينيات إلى 76,9 سنة حاليا، الشيء الذي سمح لأفواج عديدة منبثقة من فترات الخصوبة المرتفعة للوصول إلى أعمار متقدمة.

    في سنة 2022، وحسب الجنس، يمثل عدد النساء المسنات 2,3 مليون نسمة، أي أكثر من الرجال بـ 100.000 نسمة، وسيصل هذا العدد إلى 5,4 مليون في أفق 2050، أي بـ 770.000 أكثر من الرجال. ويرجع ذلك إلى أن أمل الحياة عند الولادة لدى النساء أكبر من الرجال حيث يقدر بـ 78,6 سنة (مقابل 75,2 سنة لدى الرجال). كما أن أمل الحياة بعد 60 سنة يقدر بـ22,3 سنة لدى النساء مقابل 20 سنة لدى الرجال.

    ومن جهة أخرى، فإن سن الزواج الأول المبكر نسبيا عند النساء (25,5 سنة في 2018) مقارنة بالرجال (31,9 سنة)، وكذا النسبة المنخفضة لإعادة الزواج لدى النساء اللواتي فضن زواجهن الأول (8,5 % مقابل 14,5 % لدى الرجال) يزيد من احتمالية وقوعهن عند سن الستين في حالة ترمل أو العيش بمفردهن.

    وبالفعل، فإن نسبة الترمل لدى النساء هي أعلى بعشر مرات (50,1 %) مقارنة مع الرجال (4,9 %)، كما أن نسبة المسنات اللائي يعشن بمفردهن أعلى بأربع مرات مقارنة مع الرجال (12,2% و3,2 % على التوالي).

    الظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج. وتتفاقم حالة الهشاشة هذه بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيض ا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة.

    وفي الواقع، يتوفر 9,4 % من النساء المسنات على عمل (مقابل 38,4 % عند الرجال) سنة 2021، غالب ا كمساعدات أسرية (57,1 %).في ظل الإدماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد (15,8 %( مقابل 41,1 % عند الرجال المسنين في سنة 2021.

    وفي مجال الصحة، تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات (73,3%) من مرض مزمن واحد على الأقل (مقابل 55,5 % عند الرجال)، في الوقت الذي أقل من الثلث (31,9%) منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5% عند الرجال.

    وهذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات. هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف.

    وحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات (33,2%) أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي و / أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9%.

    ويتطرق موضوع هذه السنة لليوم العالمي للأشخاص المسنين إلى الدور المهم الذي تلعبه النساء المسنات في مواجهة التحديات العالمية والمساهمة في حلولها بمرونة وشجاعة.

    وبهذه المناسبة، تقدم المندوبية السامية للتخطيط، بعض المعطيات المتعلقة بوضع الأشخاص المسنين في المغرب، مع التركيز بشكل خاص على وضع النساء المسنات.

    إقرأ الخبر من مصدره