Étiquette : سينما

  • إبراهيمي يفك ارتباطه بالخشبة ويسرد تفاصيل عودته للشاشة الصغيرة

    يعود الممثل هشام إبراهيمي إلى شاشة التلفزيون من جديد بتجربة، تحت قيادة المخرج محمد نصرات، في مسلسل مرتقب في شهر رمضان المقبل، بعد ارتباطه الطويل بالخشبة، وولوجه أخيرا إلى مجال الإخراج عبر سلسلة من الأفلام.

    في حوار مع “جريدة مدار21″، يسرد الممثل والأستاذ المسرحي والمخرج السينمائي هشام إبراهيمي، تفاصيل هذا العمل، ثم يعرج على الحديث عن تجربته في الإخراج، بالإضافة إلى إبداء رأيه في اقتحام مشاهير”الويب” ميدان التمثيل، وكذا الأعمال الرمضانية المعروضة في السنوات الأخيرة.

    حدثنا عن مشاركتك في مسلسل “هل يا ترى يعود”؟

    شرعت منذ أيام في تصوير مشاهدي بمسلسل لفائدة القناة الثانية تحت عنوان “هل يا ترى يعود”، ويجمعني هذا العمل من جديد بالمخرج محمد نصرات، بعد غياب دام 21 سنة، حيث التقينا في عدد من الأفلام الأجنبية التي كانت تصور في مدن ورزازات، وأرفود وزاكورة، والتي كانت مهمة في مساري وتكويني.

    وآخر الأعمال التي جمعتني بالمخرج محمد نصرات، كان الفيلم السنيمائي “عبروا في صمت” للمخرج حكيم النوري، الذي اشتغل فيه بصفته مخرجا مساعدا، بمشاركة رشيد الوالي وحميد الزوغي، والراحل خالد الجامعي، والفيلم التلفزيوني “سعيدة” لمجيد الرشيش من بطولة فاطمة خير وسعد التسولي.

    سعيد بالعمل معه في هذا المسلسل، إلى جانب ثلة من الفنانين على رأسهم الممثلة فاطمة خير.

    ماذا عن تجربة الفيلم الوثائقي “أول كلام”؟

    يعد أول فيلم وثائقي أشرف على إخراجه، ويحكي عن تجربتي الخاصة التي عشتها بالمدرسة الوطنية لفنون السيرك بمدينة سلا، بعدما تلقيت الدعوة من إدارتها لأكون المخرج المرافق لطلبتها، المطالبين بإنجاز عمل منفرد، وتمتد فصول كل مشروع على مدى 10 دقائق، في تخصصات مختلفة ومتعددة.

    ورافقت خلال هذا المشروع، الذي أخذ مني أربعة أشهر ونصف، عشرة طلبة على المستويين الفني والبيداغوجي، وذلك بداية من طرح فكرة المشروع، إلى غاية تقديم العرض النهائي أمام الجمهور.

    لقد كان سفرا جميلا جدا، وتجربة مهمة بالنسبة لي، إذ من خلالها تعرفت عن قرب على عالم السيرك، ووظفت عبرها تجربتي التي امتدت زهاء 28 سنة في التكوين المسرحي بصفتي أستاذا ومخرجا مسرحيا، وتجربتي في الفن الدرامي والتلفزيون والسينما بصفتي ممثلا، وضعتها بين أيادي الطلبة من أجل اكتساب تجربة جديدة وتطوير أنفسهم وصقل مواهبهم، والتعبير عن ذواتهم في العروض النهائية.

    لقد سعدت كثيرا، لتمكن عدد كبير من هؤلاء الطلبة من إيجاد فرص الاشتغال في أوروبا سواء في مجال ممارسة السيرك، أو تلقين بعض مواده.

    وقدمت العروض الأولى لهذا الفيلم في مهرجان “قراصنة” لفنون السيرك، الذي يحج إليه العديد من ممارسي هذا الفن حول العالم، وعرض أيضا في سينما “ميغاراما” بفاس في إطار مهرجان دولي آخر، وحللت ضيفا على كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية لتقديم الفيلم لفائدة طلبتها.

    أين تجد راحتك أكثر في التلفزيون أم المسرح أم السينما؟

    أجد راحتي في كل أصناف الفن بحكم أنني مارستها جميعا، فبصفتي ممثلا أحب الاشتغال في أي مكان، حيث للمسرح متعة خاصة، ولكوني أستاذ المسرح لدي علاقة وطيدة به، لكنني أجد متعة أخرى أمام الكاميرا بتقنيات مختلفة، وأعدّها تمرينا صعبا جدا، فليس من السهل أن تمثل أمام الكاميرا بشكل غير منتظم لأنك قد تصور آخر مشهد في أول يوم، وتعود في ما بعد للمشاهد الأولى، مما يتطلب الكثير من التركيز.

    في نظرك هل يحظى المسرح المغربي بالاهتمام نفسه الذي تحظى به السينما والتلفزيون؟

    المسرح المغربي يعرف في الوقت الحالي طفرة كبيرة، بعدما تخرجت أفواج كثيرة من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وكذلك بعض الفنانين الآخرين الذين درسوا في مدارس أخرى، خاصة في العشر سنوات الأخيرة.

    وأصبح لدينا مسرح جاد تتوفر فيه جميع تقنيات العرض الحديثة، سواء من حيث التشخيص، والسينوغرافيا، والإضاءة، والإخراج. إلى جانب وجود رؤى إخراجية جميلة وحديثة كسرت العديد من الحواجز، والمسرح المغربي الآن منتشر خصوصا على المستوى العربي، حيث حصل على جوائز في مصر وتونس في العراق، وقام بجولات في أوروبا.

    لكن ما ينقص المسرح المغربي، في نظري، هو التسويق الداخلي، والترويج له بالشكل المطلوب، إضافة إلى إعادة النظر في سياسة الدعم المسرحي المتبعة حاليا حتى يلتقي الجمهور المغربي مع المسرح.

    وبالنسبة للدراما فقد تطورت في السنوات الأخيرة بشكل لافت، وأصبحنا أيضا نتابع أفلامنا السينمائية في مهرجانات مهمة خارج المغرب.

    حدثنا عن ولوجك مجال الإخراج أخيرا؟

    في سنة 2018 قررت خوض غمار تجربة الإخراج في السينما، حيث أشرفت على فيلمين روائيين قصيرين، وهما “صعقة” جاب مجموعة من التظاهرات في أوروبا والمغرب، وقد حاز مجموعة من الجوائز، ثم اشتغلت على فيلم آخر بعنوان “موت وحياة”، إضافة إلى إنجازي فيلم وثائقي “أول كلام” في سنة 2022.

    ما رأيك في إشراك مشاهير السوشل ميديا؟

    يجب منح الفرصة للممثلين أصحاب الكفاءات والتكوين، هناك خلط بين الممثل المحترف والممثل القادم من “إنستغرام”، أنا لست ضد مشاهير “الويب”، وأنا مع الموهبة وصقلها، لكن لا يجب إهمال الأشخاص الحاملين لشواهد عليا، وتكونوا ودرسوا المجال، والذين يتمتعون بتكوين أكاديمي، لأنه في السينما والتلفزيون، ينبغي إشراك الممثلين الذين يتمتعون بكفاءات عالية، والتخلص من العشوائية في الأعمال، وحماية الممثل المحترف.

    ما رأيك في جودة الأعمال الرمضانية في السنوات الأخيرة؟

    الأعمال الرمضانية فيها الصالح والطالح، لا يمكننا القول إن كل شيء جميل أو كل شيء سيء، لأننا نشاهد أعمالا فيها مجهود وتفان كبيرين، وتشعر بالجدية والعناية في الاشتغال عليها، وأخذ الوقت الكافي في كتابتها وتصويرها. وفي المقابل هناك مسلسلات و”سيتكومات” تحضر في وقت وجيز، لذلك من الطبيعي أن لا تكون في المستوى المطلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل بطعم التعدد المغربي

    كارباسي وطورجمان ومعن ومربوح في سهرة مشتركة بالبيضاء تنظم الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، الخميس المقبل، حفلا موسيقيا بقاعة سينما “ميغاراما” بالدار البيضاء ابتداء من الثامنة والنصف. وذكر بلاغ للجمعية أن الحفل الذي اختير له شعار”التعددية في خدمة الثقافة المغربية”، ينظم “تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبشراكة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويـج “حليـم الرعـد” بتـازة

    شريط يحكي معاناة مرضى التوحد وفاز بجائزتين بمهرجان سينما المقهى فاز فيلم “حليم الرعد” لمخرجه الجزائري محمد بن عبد الله، بالجائزة الكبرى للأفلام الروائية الطويلة في الدورة 7 للمهرجان الدولي لسينما المقهى المنظمة بتازة تحت شعار “السينما وحماية الطفولة”، لتميزه مقارنة مع 5 أفلام أخرى منافسة من

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة فرنسية تكشف عما يحضره الزعماء والأثرياء استعدادا لسيناريو نهاية العالم

    هبة بريس

    استعدادا لسيناريو نهاية العالم، تعمل شركة “أوبديوم” السويسرية على توفير ملاجئ “يوم القيامة” للأثرياء والنخبة من الساسة ورجال الأعمال لتكون ملاذهم من الحرب النووية والكوارث.

    وقالت مجلة “نوفال أوبس” الفرنسية في مقال مطول نشرته على موقعها الرسمي: “انهيار بيئي؟ ثورة اجتماعية؟ حرب نووية؟ لا مشكلة تعمل شركة Oppidum السويسرية على تهدئة مخاوف الأغنياء من خلال توفير مخابئ آمنة فائقة الفخامة للبقاء على قيد الحياة.

    وحسب المجلة، فإن المثير في المشروع أنه لا يركز فقط على المعالجة الطارئة للكوارث بما يضمن بقاء النخبة العالمية في أمان، ولكن أيضا يحاول الإبقاء على مظاهر الترف والرفاهية الفائقة التي اعتادوا عليها في حياتهم الروتينية هذه الأيام.

    وأضافت “تخيل مسكنا فخما للغاية تبلغ مساحته أكثر من 1000 متر مربع يشمل مهبطا للطائرات المروحية، وموقف سيارات يتسع لنصف دزينة من السيارات، وفناء وحديقة، ومسبحا داخليا وSPA، وغرفة سينما منزلية، ومساحة مخصصة للمؤتمرات، ومعرض لإيواء الأعمال الفنية، مع أرفف جاهزة لاستيعاب سبائك الذهب.

    وضم المنزل الفاخر أيضا غرفة للعاملين ومطبخا فسيحا يشبه المطاعم الخارجية، وغرفة معيشة واسعة ومساحة لتناول الطعام، وبالتأكيد تميز بغرف نوم على غرار تلك المتواجدة في الفنادق ذات الخمس نجوم.

    وأفادت بأن كل ذلك مخبئ تحت الأرض، فيما وصفه التقرير “بقلعة مريحة ذات جودة عسكرية”.

    وأشارت إلى أن الملاجئ الفاخرة محصنة بسبعة طرق تشغيل لمقاومة المخاطر المختلفة، بما في ذلك التهديدات البيئية والمدنية والصواريخ الباليسيتة، وبها أنظمة سريعة التكيف لتوفير إضاءة مناسبة للتوقيت والظروف، ويمكن دخولها بالسيارة بمجرد التحقق من الإشارات الحيوية.

    وتشمل التحصينات الأخرى، طبقات الخرسانة المسلحة المتعددة وفقا لمعايير حلف شمال الأطلسي، وأنظمة طاقة صناعية وبطاريات احتياطية، ووسائل تهوية لحالات الطوارئ، بما في ذلك الحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، علاوة على طعام يكفي لسنوات.

    وذكرت أن مؤسس مخبأ النهاية ذلك، هو رجل الأعمال التشيكي البالغ من العمر 39 عاما، ياكوب زامرازيل، صاحب الخبرة في مجال العقارات الفاخرة والتسويق الرقمي.

    والمشروع وفقا لزامرازيل، لا يزال في مرحلة التصاريح والتصاميم الأولية، وتقدر مدة التنفيذ بنحو 3 إلى 5 سنوات.

    وتتراوح ميزانية الوحدات بين 10 ملايين دولار كحد أدنى و40 مليون دولار “للتصور المستقبلي”، وما لا يقل عن 100 مليون دولار “للتصميم الأكثر تعقيدا”.

    وتركز الشركة السويسرية التي يعمل بها 30 موظفا، بشكل أساسي على أصحاب الثروات الكبيرة في الشرق الأوسط وأوروبا وكاليفورنيا.

    ومع ذلك، ذكرت المجلة الفرنسية أن ربط مسألة “البقاء على قيد الحياة” في حالات النهاية الكارثية بالثروة، يجعلها “الأمر الجديد المقلق”.

    وفي ختام مقالها تطرقت المجلة الفرنسية إلى ازدهار ما يعرف بـ”صناعة الخوف”، في كل مرة يحدث فيها تهديد جديد، مثلما كان الحال عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر 2001 في الماضي، ومع الحوادث المناخية أو عمليات إطلاق الصواريخ، وكذلك مع تفشي جائحة “كوفيد 19″، وأخيرا مع الأزمة الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “بوبيا” بفاس

    مهرجان سينما المدينة يكشف جوائزه فاز فيلم “بوبيا” لمخرجته دانيا عشور، أخيرا، بجائزة فاس الكبرى للفيلم القصير لمناسبة الدورة 26 لأيام فاس لسينما المدينة، في ثاني تتويج له في أسبوع بعد نيله جائزة أحسن سيناريو في الدورة 8 لمهرجان بنكرير للسينما المنظم تحت شعار “السينما والتعلم مدى

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الوثائقي.. سينما مغايرة” محور مائدة مستديرة بالرباط

    “الوثائقي.. سينما مغايرة” محور مائدة مستديرة بالرباط

    الأربعاء, 28 ديسمبر, 2022 إلى 21:48

    الرباط – شكل موضوع “الوثائقي.. سينما مغايرة” محور مائدة مستديرة نظمت اليوم الأربعاء بالمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط، في إطار الدورة الأولى لأسبوع الفيلم الوثائقي بالرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسين حنين يحصد ثلاث جوائز بثلاث مهرجانات عن فيلمه “ميثاق”

    نجلاء مزيان

    حصد فيلم “ميثاق” للمخرج المغربي الحسين حنين، ليلة أمس الأحد، ثلاث جوائز، وذلك في حفل اختتام ثلاث مهرجانات سينمائية وطنية ودولية.

    ويتعلق الأمر بتتويج “ميثاق” بالجائزة الكبرى ضمن فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة، والتي كانت انطلقت منذ الجمعة الماضية تحت شعار “السينما وحماية الطفولة”.

    كما توج الفيلم أيضا، بالجائزة الكبرى للدورة السادسة لمهرجان سينما الشباب للفيلم القصير، والتي نظمها محترف سوس للتنشيط الثقافي والتربوي بمدينة بيوكرى أشتوكة أيت باها من 22 الى 25 دجنبر 2022 تحت شعار “السينما والاندماج الثقافي للأفارقة”.

    كما حصل نفس الفيلم على جائزة أحسن سيناريو، في حفل توزيع جوائز الدورة العاشرة لمهرجان أيام فاس للتواصل السينمائي، التي نظمتها جمعية المواهب الشابة للسينما والمسرح.

    وأعرب الحسين حنين في تصريح له، عن سعادته الغامرة بهذا التتويج، الذي اعتبره تتويجا للممثلين وفريق العمل، مبرزا أن هذه الجوائز تبرز قيمة وأهمية الرسالة التي حاول إيصالها إلى الجمهور عبر السينما.

    كما أثنى على لجان التحكيم، لثقتهم ورؤيتكدهم التحكيمية الموضوعية، في اختيار الفيلم فائزا، مؤكدا أن فيلمه الذي تم تصويره بقبيلة آيت سغروشن إقليم تازة، تعبير إبداعي وفني عن قضايا مجتمعية وإنسانية برؤية إخراجية مبدعة.

    ويشار إلى أن “ميثاق” شارك في عدة مهرجانات دولية، أبرزها فرنسا والهند ولبنان وأستراليا وإسبانيا والولايات المتحدة وإيطاليا، وتوج بجوائز وطنية ودولية قيمة.

    كما تألق مؤخرا بالدورة 26 للمهرجان الدولي للفيلم “رود آيلاند” بالولايات المتحدة الأمريكية، والمؤهل إلى جائزة الأوسكار العالمية، حيث تم انتقاءه من بين 6800 مشاركة تمثل 98 دولة.

    هذا الفيلم الناطق باللغة الامازيغية، يحكي قصة زوج طلق زوجته بالثلاث، ولكي يعيدها إلى حضنه، عليه بتزويجها لرجل آخر، لكن الأخير يرفض تطليقها ليحصل ما لم يكن في الحسبان، كما يتطرق أيضا إلى مواضيع أخرى ترتبط بالهوية واللغة والعادات والمرأة، والأفكار المتشددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حليم الرعد” يتوج بجائزة المهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة

    توج الفيلم الروائي الجزائري الطويل “حليم الرعد” لمخرجه محمد بن عبد الله بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة، التي اختتمت فقراتها مساء الأحد.

    وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، توج بالجائزة الكبرى للمسابقة الفيلم المغربي الأمازيغي “شاطر” لمخرجه حنين الحسين، فيما عادت جائزة الإخراج للفيلم السوري “سبات”.

    وحصل على أحسن دور رجالي في الفيلم الروائي الطويل الممثل أنس التناح عن دوره في فيلم “حليم الرعد”، بينما عادت جائزة أحسن دور نسائي للممثلة دليلة نوار عن ذات الفيلم، فيما ت وج بجائزة التحكيم الفيلم المغربي “15 يوم” لمخرجه فيصل الحليمي.

    وبخصوص جوائز الفيلم القصير، عادت جائزة التشخيص الرجالي للفنان عز العرب الكغاط عن فيلم “مداد أخير” للمخرج يزيد القادري، وآلت جائزة أحسن تشخيص نسائي للفنانة فاطمة هرنادي (راوية) عن الفيلم “نعيمة” للمخرج سامي سعيد.

    وكانت جائزة الأمل من نصيب الطفل ريان المسناوي عن فيلم “القلم الأحمر” للمخرج عبدو المسناوي، بينما نوهت لجنة التحكيم بالطفل فادي البدري عن الفيلم “القلم الأحمر”.

    وعرفت الدورة السابعة من مهرجان سينما المقهى بتازة، مشاركة ستة أفلام روائية طويلة ، وعشرين فيلما قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: المهرجان الدولي لسينما المقهى يواصل فعالياته بندوة فكرية وتوقيع ديوان: قصائد العشق والوطن

    الاحداث.نتتغطية بالصور: الحسن قرمان

    مكتب تازة- في إطار برنامجه الفكري والإبداعي المسطر لدورته السابعة، كان لجمهور الندوات الموضوعاتية و شدى النظم الشعري العذب والمتمكن، موعدا مع: ندوة فكرية- على جلستين- كان موضوعها شعار الدورة: “السينما وحماية الطفولة” يوم السبت 24دجنبر2022 بمسرح معهد الموسيقى والفن الكوليغرافي بتازة، إفتتحها بتقديم الأساتذة المشاركين السيد: عزيز زروقي، رئيس جمعية المهرجان الدولي لسينما المقهى ومدير المهرجان، نشطها بالتسيير كل من: الاستاذ: علال البحر(الجلسة الأولى) والمخرج السينمائي، محمد حاتيمي، بمشاركة وازنة وفاعلة للدكاترة: أمينة مهير- بدر العوني- أسماء كريم- محمد العريبي- الفاعل الجمعوي، عبد العالي خليطي و الاستاذ، المتخصص في تاريخ المقاومة وجيش التحرير، عمر الصديقي، حيث تناولوا موضوع الطفولة وعلاقتها بالسينما المغربية من زوايا مختلفة، كل حسب إختصاصه السينمائي والأكاديمي، متناولين في بعض مداخلاتهم/هن نماذج فيلموغرافية عالجت قضايا الطفولة المغربية في المجتمع من منظور سينمائي متنوع.

    لتختتم هاته الجلسات الفكرية والإبداعية بحفل لتوقيع الديوان الجماعي المشترك”قصائد العشق والوطن” الذي جاء كباكورة للإبداع الشعري للأساتذة المتألقين: عائشة الطاهيري- يحيى لشخم- عبلة بن عبو، الذين أتحفوا الحضور بوصلات شجية وشنفوا اسماع المتتبعين بكلمات شاعرة بديعة راقية من مقتطفات قصائدهم الموسومة ب: قصائد العشق والوطن، هو ديوان شعري مشترك تم طبعه بمنشورات”عبودة برنت” المتخصصة في نشر وطباعة الأعمال الإبداعية المتميزة في مجالي: الشعر والأدب والقصة والرواية. جلسة شعرية باذخة بمعاني الحب والصخب الممزوجين بالعشق الوجداني والجماعي وحتى الثمالة للوطن، سيرته المبدعة الصاعدة والشاعرة الواعدة: ندى التازي بإقتدار لافت. قصائد العشق والوطن، ديوان جماعي قدم له بدراسة نقدية فنية من حيث المبنى والمعنى، حتى غاص في تفاصيل التفاصيل بكفاءة المتخصص والمبدع والباحث والناقد المتمرس، الناقد والباحث في علم الموسيقى، الاستاذ، عبد القهار الحجاري.

    إستهلت ندى التازي تسييرها بوضع الحاضرين في سياق هذا العمل الإبداعي الثلاثي المشترك وتعطي بعدها الكلمة للشاعر المتمرد المقتدر، الدكتور الباحث المتمكن: عبد الحق عبودة، الذي وطئ لمشاركته الأدبية المتميزة بواجب الشكر الانيق الوميق للقيمين على مهرجان سينما المقهى الدولي على إتاحته هاته المساحة الزمكانية للغة الشعر وسحر القصيد، حيث أتحف الحاضرين بواحدة من روائعه الشعرية المنظومة على نهج الشعر العمودي والموسومة بعنوان:” قصيدة البعد والحنين”، كيف لا يكون نظمه صعب عصي المنال، إلا على من هم وهن أهل للنظم والشعر والإبداع الشاعري المتين.

    هيئة التحرير25 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: المهرجان الدولي لسينما المقهى بين الإفتتاح الرسمي والتكريم المستحق لقامات فنية وطنية.

    الأحداثتغطية بالفيديو والصور:الحسن قرمان

    https://www.youtube.com/watch?v=s7lmOXv6ASM

    مكتب تازة- تحت شعار: السينما وحماية الطفولة” وبدعم من المركز السينمائي المغربي وبشراكة مع: عمالة إقليم تازة، مجلس جهة فاس/مكناس، المجلس الإقليمي، وجماعة تازة وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة بتازة، تنظم “جمعية مهرجان سينما المقهى الدولي بتازة” طبعتها السابعة من المهرجان الدولي لسينما المقهى أيام:الجمعة،السبت والأحد 25،24،23 دجنبر 2022 بفضاءات: المسرح الكبير لتازة العليا، معهد الموسيقى والفن الكوليغرافي، بعض المقاهي بمدينة تازة، حيث إنطلقت فعاليات هذا المهرجان الدولي الكبير بعروض سينمائية وورشات فنية قبلية إستفادت منها شريحة واسعة من أطفال وشباب مؤسسات الرعاية الإجتماعية لدار الفتاة والمركب الإجتماعي،فضلا عن مدرسة الجيل الجديد وونزلاء السجن المحلي وبعض المؤسسات التعليمية. ليكون الجمهور التازي المتعطش لجديد الفن السابع على موعد مساء يوم الجمعة23 دجنبر 2022 مع حفل الإفتتاح الرسمي لهذا المحفل السينمائي الدولي بقاعة العرض للمسرح الكبير بتازة العليا، حيث تميزت أجواءه بالحضور الوازن لعديد الأسماء اللامعة في سماء الإبداع السينمائي: محليا، وطنيا ودوليا. إضافة إلى الحضور المتميز للسادة: المدير الإقليمي لوزارة الشباب وللثقافة والتواصل، ممثل المجلس الإقليمي، نائب رئيس المجلس الجماعي وعدد هام من الشخصيات والوجوه الإدارية والجمعوية والجمهور العاشق للفن السينمائي.

    جدير بالذكر كون هاته الدورة السابعة تميزت بضيف شرف من مقام وجداني خاص تجسد في: “سينما الأفلام الصحراوية المغربية” مما أضفى نكهة وطنية وتلاحمية خاصة على هذا المهرجان المتألق سنة بعد سنة ودورة بعد أخرى. كما شهدت فقرات حفله الإفتتاحي، الذي نشطته الفنانة الألمعية: آسية عكور، تكريم عدد من الوجوه السينمائية الوطنية من مختلف الأجيال الفنية: عز العرب الكغاط، محمد بلهيسي، حسن فلان، عبد الرحيم المنياري وهشام الوالي، إضافة لممثلي ضيوف شرف الدورة من قلب الصحراء المغربية في شخص كل من الفنانين: فضيلة ماء العينين و رشيد الحجوي، فضلا عن الفنانتين الشابتين: حفصة البورقادي وليلى عزيزي، كما شهدت ذات الحفل تكريما خاصا للمبدع الشاب والملكة الربانية من ذوي الإحتياجات الخاصة: محمد أمين النولي.

    تخللت فقرات هذا الحفل الإفتتاحي كلمات معبرة ومنوهة بنجاح المهرجان ومثنية على الجهود الجبارة التي بذلتها جمعية المهرجان الدولي لسينما المقهى من أجل إخراج هاته الطبعة السابعة من خلال الدور الريادي الذي يقوم به رئيسها ومدير المهرجان، الأستاذ: عزيز زروقي وطاقم الجمعية الإداري بمعية الشرماء والمدعمين من المجلسين الإقليمي والجماعي وعمالة تازة والمجلس الجهوي والمديرية الإقليمية للثقافة بتازة. كلمات كل من السادة: عزيز زروقي، رئيس الجمعية المنظمة ومدير هاته النسخة من المهرجان، محمد فلاقي، ممثل المجلس الإقليمي والأستاذ: خالد الصنهاجي، نائب رئيس المجلس الجماعي والسيد: عبد العالي السيباري، المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة.

    كما إستمتع الجمهور الحاضر بوصلات فنية رائعة من تقديم: مجموعة كورال تلامذة إعدادية إبن خلدون، رقصات فلكلورية بديعة لفرقتي البرانس وغياثة وفقرة للفن العيساوي الأصيل لمجموعة عبد السلام النويكة للفن العيساوي. وقبل إختتام فقرات الحفل الإفتتاحي بعرض الفيلم الإفتتاحي القصير: “سنابك الخيل” لمخرجته الصحراوية المبدعة: فضيلة ماء العينين، تم تقديم أعضاء لجتي التحكيم المشرفتين على العروض السينمائية الخاصة بالأفلام الروائية القصيرة:(عبد العالي السيباري، فاروق أزنابط، حسن الروخ)- الأفلام الروائية الطويلة( بوشعيب المسعودي، سناء بحاج، سعاد بياض).

    هيئة التحرير24 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره