Étiquette : سينما

  • وجدة . افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة

    هبة بريس _وجدة

    انطلقت مساء أمس الأربعاء 14 شتنبر الجاري بوجدة، فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، التي تنظمها جمعية التضامن للتنمية والهجرة تحت شعار “السينما قاطرة للوساطة الاجتماعية”.

    وعرف حفل الافتتاح، الذي أقيم في مسرح محمد السادس وسط أجواء احتفالية مميزة، حضور فنانين ومخرجين ومنتجين في مجال السينما، والذين حجوا إلى مدينة الألفية حاملين شعلة الثقافة.

    وفي كلمة له، أشار مدير المهرجان، عبد اللطيف دريفي، إلى أن هذه التظاهرة الفنية السينمائية، التي تعد موعدا سنويا، تشكل فرصة لعشاق السينما والمهنيين والشباب للالتقاء والنقاش والاستمتاع بالفن السابع، مضيفا أنه سيكون أيضا محطة أساسية للاحتفاء بالإبداعات السنوية وبصانعي السينما وخاصة سينما الهجرة.

    وأبرز دريفي، وهو أيضا رئيس الجمعية المنظمة، أهمية المهرجان الذي يسعى إلى بناء جسور ثقافية وفنية هادفة نحو الرقي والازدهار، وكذا نشر ثقافة سينمائية خاصة لدى شباب مدينة الألفية.

    وأضاف أن من بين أهداف المهرجان أيضا، إبراز الثقافة الفنية والسينمائية لدى مغاربة العالم، والتعريف بالمناطق السياحية لجهة الشرق من خلال هذه التظاهرة الثقافية، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية المحلية.

    وتم بالمناسبة، تكريم نخبة من السينمائيين من مغاربة العالم لها بصمتها المتميزة على الشاشة العالمية الكبيرة، ويتعلق الأمر بكل من المخرج والممثل عبد الكريم قيسي والممثل كمال كينزو، المغربيان المقيمان ببلجيكا، والممثلة المغربية المقيمة بإسبانيا ابتسام مكروني، وكذا المخرجة الفرنسية سيمون بيتون.

    ويذكر أن الدورة الـ10 للمهرجان، المنظمة إلى غاية 17 شتنبر الجاري، تعرف مشاركة 11 فيلما تمثل دول مختلفة، تم انتقاء 10 منها (أربعة روائية طويلة، وستة قصيرة)، للمشاركة في المسابقة الرسمية لهذه التظاهرة السينمائية.

    ويترأس لجنة تحكيم هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق، والمركز السينمائي المغربي، وبدعم من عدة شركاء، المخرجان المغربيان المقيمان، على التوالي، بكل من فرنسا وسويسرا، عهد محمد بنسودة، ومحسن بصري، بالإضافة إلى المنتجة البلجيكية بفاف صابرين.

    وإضافة إلى عرض الأفلام المشاركة، يشمل برنامج هذه التظاهرة تنظيم ندوة فكرية وماستر كلاس حول التجربة السينمائية العالمية لمغاربة العالم بحضور أساتذة جامعيين متخصصين، وكذا ورشات تكوينية لفائدة شباب جهة الشرق المهتمين بالسينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مسابقة مهرجان مراكش السينمائي

    أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن المخرج الإيطالي باولو سورينتينو سيترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نوفمبر المقبل.
    ويتنافس على جائزة النجمة الذهبية، 14 فيلما طويلا، مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
    وعلق باولو سورينتينو، على اختياره قائلا: “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
    وأضاف “سورينتينو”: “أعتقد بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة، أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يُعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
    باولو سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.
    وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعاتٍ معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع، بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يُتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
    ولد باولو سورينتينو بمدينة نابولي سنة 1970، أعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، “إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بيـن وفرانسيس ماكدورماند، ” الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز جولدن جلوب.
    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي.
    وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
    في العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
    وفي سنة 2021، عُرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز جولدن جلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية

    أعلنت جمعية “الصويرة – موكادور” أن النسخة الأولى من مهرجان “لا دولتشي فيتا بموكادور”، ستنعقد خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 أكتوبر المقبل، احتفاء بالسينما الإيطالية.

    وأكد بلاغ للمنظمين، أن “فريق الجمعية يرحب هذه السنة بالعودة إلى ولوج قاعة السينما، ويقترح هذا الموعد، بشراكة مع سفارة جمهورية إيطاليا بالمغرب والمعهد الإيطالي بالرباط، من أجل تكريم السينما الإيطالية، وتمكين الجمهور من تذوق أفراح الفن السابع”.

    وأوضح البلاغ أنه “منذ 23 سنة، لم يعد الصويريون يتوجهون إلى قاعة السينما، بالرغم من أن المدينة كانت تضم لسنوات عديدة سينما رائعة تقدم بانتظام برنامجا متنوعا من العروض الفنية، والأفلام الطويلة والأفلام الإيطالية والفرنسية والأمريكية”.

    وأضاف “على اعتبار أن إيطاليا، أرض الفن والسينما، ألهمت عدة فنانين وشهدت على تقديم أعمال مشهورة”، لافتا إلى المهرجان الذي يقدم باقة من الأفلام غير المسبوقة والكلاسيكيات الخالدة، التي تحتفي بمختلف فئات الجمهور.

    وتابع المصدر ذاته أن “هذه اللقاءات تسافر فينا ببلد كان له كبير الأثر على السينما بفضل أعماله المشهودة”. ومن أجل تخليد هذه النسخة لدى العموم، “تمنح الصويرة التفويض الكامل لسيرجيو غوبي، الذي ألف وأنتج وأخرج 60 فيلما، من ضمنها “زمن الذئاب”، و”وحش جميل”، و”حصوات إيتريتا””.

    وخلال هذا المهرجان، يضيف البلاغ، سيقدم فريق جمعية الصويرة – موكادور “مجانا رزنامة من 10 أفلام.. من ضمنها أفلام كلاسيكية، وعروض أولى وأفلام موجهة للجمهور الشاب”، مؤكدا أنه وعلاوة على البرمجة المتنوعة وذات الجودة، يعد هذا الحدث السينمائي مناسبة للقاءات استثنائية مع مهنيي الفن السابع.

    وخلصت الجمعية إلى أن “الأمر يتعلق بصيغة رائعة لتجاوز الجائحة وإضافة مناسبة جديدة للساحة الثقافية في موكادور”، مضيفة “لا شيء يضاهي سحر الشاشة الكبيرة ! لاشيء يضاهي التواجد أمام شاشة كبيرة وقاعة مظلمة، كما أن لا شيء يضاهي السينما في القاعة للانغماس في عالم الفن السابع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيطالي سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان الفيلم بمراكش

    إكرام بختالي

    سيترأس المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستعقد خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، بعد سنتين من التوقف، بسبب جائحة كورونا. 

    وعبَر باولو سورينتينو، وفق بيان للمنظمين، عن فرحته بقيادة لجنة تحكيم هذه التظاهرة العالمية، قائلا: “عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.

    واعتبر باولو سورينتينو أن “المهرجان هو المكان الذي تحقق فيه حلمه بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة يتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة”. 

    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.

    وحسب البيان، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.

    وأبرز المصدر ذاته أنه “بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم”.

    ووُلد سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان: “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند.

    وكذا فيلم “الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وعمل “شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وترشح لجوائز الأوسكار، إلى جانب ترشيحين لجوائز گولدن گلوب.

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن “لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وخلال عام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش، فيما عرض عام 2021 فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    “وأشار ذات البيان إلى أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يحتفي بالسينما الإفريقية في دورته ال 15

    نجلاء مزيان

    تنظم جمعية أبي رقراق الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 26 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2022، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    تلتئم هذه الدورة من فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا على وَقْع إيقاعٍ خاص يَضَعُهَا ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الإفريقي بكل ألوانه الطيفية، وزخمه الكبير، وثقله العتيق، ذلك أن المهرجان قد احتضن عبر مساره الحافل سينمات إنسانية متعددة، ظلت المرأة في عمقها الاستراتيجي، حاملة لواء الاختلاف والائتلاف، متسيدة على شاشاته الآسرة، التي لم تكن المرأة الإفريقية بعيدة عنها أو متقاعسة عن التعريف بقضاياها بين سينمائيات العالم.

    ظلت القارة الإفريقية وجهة سينمائية مختلفة ومثيرة بالنظر إلى غناها الطبيعي والإنساني والثقافي والحضاري، الأمر الذي جعلها وجهةً سينمائية جاذبة، لكن صناعة أفلامها الذاتية ظلت ذات عمق خاص، ورمزية دالة، لاسيما وأن التعدد العرقي واللغوي والجغرافي قد ميز إيقاع الصناعة السينمائية فيها. وبناء عليه، ظل حضور المرأة في دائرة المِهَن السينمائية متموجا، يتسع ويتقلص حسب البيئات الحاضنة للفعل السينمائي داخلها. هكذا، نراهن على أن تشكل هذه الدورة فرصة لتأمل تجربة المرأة السينمائية الإفريقية، تلك التي كان لها في مهرجاننا حضورا قويا ولافتا.

    تكرس هذه الدورة عروضها للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفةِ الحساسيات والروافد والرؤى، كما تَرْفُدُهَا ندوات ولقاءات وأنشطة موازية لتعميق صلة السينما بآمال الإنسان في أن يكون أفضل، فَلَطَالَمَا علمتنا السينما عامة، وسينما المرأة خاصة، أن الأمل ضامن لاستمرارية الحياة.. ذلك الأمل المُضَاعَفُ الذي يجعل فعاليات هذه الدورة متناغمة مع احتضان العاصمة المغربية للثقافة الإفريقية، دلالةً على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.

    يتضمن البرنامج العام لهذه الدورة المحاور التالية:

    مسابقة رسمية للأفلام الروائية الطويلة حول تيمة المرأة.
    مسابقة رسمية للأفلام الوثائقية تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز.
    نظرة معينة على الأفلام القصيرة المغربية، نافذة على الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء لهن حساسيتهن الخاصة. تتوج هذه النافذة بـــــ “جائزة الجمهور الشبابي”.
    نظرة معينة على الأفلام الروائية الطويلة المغربية، التي تتوج أيضا بــــ “جائزة الجمهور الشبابي”، الهدف من هذه النافذة هو الانفتاح على الأفلام المغربية، كتفاعل من نوع آخر.
    تكريم السينما السنغالية ضيفة شرف المهرجان، على كل ما تشاركه مع السينما المغربية، من خلال الاحتفال بـ “الرباط عاصمة السينما الأفريقية”، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
    سيشهد هذا التكريم عرض الفيلم السنغالي “أتلانتيك” للمخرجة ماتي ديوب، عرض سنة 2019. وتم تقديمه في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2019، حيث فاز بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائي، جائزة سيزار لأفضل أول عمل سينمائي، السعفة الذهبية، التانيت الذهبي بأيام قرطاج السينمائية، سيعرض هذا الفيلم في حفل افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمهرجان بفضاء “هوليوود” الإثنين 26 سبتمبر 2022.

    بانوراما سينما جنوب الصحراء، لتكريم الصور-الأصوات النسائية في أفريقيا جنوب الصحراء، مساهمة من مهرجان سلا في الفعاليات والأنشطة التي تميز “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” لسنة 2022-2023.
    لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، شهادة كاثرين رويل، كاتبة ومنتجة وصحفية ومتخصصة في السينما الأفريقية. نقاش حول كتاب “50 عاما من السينما في افريقيا تفرد وتنوع”.
    تكريم خمسة (05) شخصيات سينمائية مرموقة على مساهرهن السينمائي.
    استمرارًا للدورات السابقة، سيتم تنظيم ندوة بشراكة مع الجمعية المغربية لنقاد السينما، الاتحاد الوطني لنوادي السينما في المغرب، الاتحاد الأفريقي لنقاد السينما، الاتحاد الدولي للصحافة (FIPRESCI). تحت عنوان “عشق السينما بالمغرب: من السينيفيليا إلى النقد”.
    تقترح هذه الندوة مجموعة من المحاور أهمها:
    ما العلاقات الممكنة بين السينيفيليا والنقد؟
    ما مكانة السينيفيليا في المشهد الثقافي المغربي والإفريقي والعالمي؟
    إلى أي حد يمكن الفصل بين عمل السينيفيلي والناقد السينمائي؟
    ما المعايير التي يعتمدها كل واحد منهما في حب أو نقد فيلم معين؟
    كيف يمكن للسينيفيليا والنقد أن يرفعا من قيمة الأفلام؟
    ما مستقبل الممارستين في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي اليوم؟
    شهادة إدريس شويكة من رواد الحركة السينيفيلية في المغرب.
    حوار السينمائيين، يجمع السينمائي ياسين ماركو ماروكو(المغرب) والمنتجة أندريا تاشلر(هنغاريا)، نظرة متقاطعة لرجل وامرأة حول مسألة النوع في السينما، تجربتهم في السينما المغربية وعطائهم كجيل جديد من السينمائيين.
    قسم جديد في المهرجان: لقاء مفتوح حول كتاب “صورة المرأة في السينما العربية” كتاب-تقرير يسلط الضوء بشكل خاص على العديد من الجوانب المتعلقة بموضوع المرأة التي تشكل محورا مركزيا في مهرجاننا، تثمينا للعلاقة التشاركية مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.
    قسم جديد من المهرجان: المناصفة في السينما من خلال عقد أوراش عمل تحت اسم “الضفة الأخرى”، من تنسيق خولة أسباب بن عمر، سينمائية ومخرجة وكاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة.
    ويذكر أن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة تتكون من: ماريان خوري، منتجة ومخرجة مصرية، مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية، فاطم العياشي، ممثلة ومخرجة مغربية،أميلي فان المبت، مخرجة بلجيكية، كارولين كوينود، مخرجة سويسرية دنماركية.

    أما لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فتتكون من:أنوشكا دي أندرادي، مخرجة كونغولية ومديرة مهرجان أميان السينمائي، كريمة السعيدي، مخرجة مغربية بلجيكية وماموناتا نيكيما، مخرجة ومنتجة من بوركينافاسو.

    و الجدير بالذكر أن 10 أفلام روائية طويلة تتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان وهي:

    “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو، انتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021
    “أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير، انتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021
    “سعاد” لآيتن أمين، انتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021
    “شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021
    “قصر النظر” لسناء عكرود، انتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021
    “خلية النحل” لبليرتا باشولي، انتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021
    “صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل، فرنسا، 2021
    “نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك، النرويج، 2021
    “الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، انتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022
    “موجا فيسنا” لسارة كيرن، انتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022
    في حين يتنافس على جائزة الفيلم الوثائقي الأفلام الخمسة التالية:

    “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021
    “بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم، بلجيكا، 2021
    “بلاك مامباس” لـ لينا كارب، انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022
    “نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور، انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022
    “بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون، انتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني مكادة تستلهم تجربة المرائب تحت الأرضية للحد من فوضى ركن السيارات

    تتطلع مقاطعة بني مكادة، إلى إحداث مرائب تحت أرضية لركن السيارات، في مسعى لوضع حد لفوضى الركن العشوائي للعربات التي تشهدها الشوارع والأزقة بمختلف الأحياء التابعة للمقاطعة.

    وبحسب تقرير للجنة شؤون التعمير والبيئة بمجلس مقاطعة بني مكادة، فإن مقترح إحداث هذه المرافق البنيوية، الذي يشكل موضوع ملتمس إلى المجلس الجماعي بموجب مقرر صادر عن الدورة العادية لمجلس المقاطعة، جاء بناء على دراسة ميدانية أعدتها المصالح التقنية بعد معاينة لأحياء المنطقة لتحديد الأماكن المناسبة المقترحة لإنجاز هذه المشاريع.

    وأبرز التقرير الذي تتوفر جريدة طنجة 24 الإلكترونية على نسخة منه، أن المعاينة التي قامت بها مصالح المقاطعة، أظهرت حجم المشاكل التي تحدثها مواقف السيارات العشوائية والتي تؤدي إلى اختناق الأحياء والشوارع وشل حركة المرور بها، وذلك بسبب اتخاذ المواطنين للشوارع والأزقة كمواقف للسيارات يمينا ويسارا، مما يؤدي إلى خلق فوضى وازدحام حاد في حركة السير بحي بئر الشيفا وبتجزئة البنك الشعبي ودار التونسي وسينما طارق، وغيرها.

    وتشير ذات الوثيقة الرسمية، إلى أن الأماكن المقترحة هي مناطق خضراء سيتم خلق مرائب تحتها مع الاحتفاظ بها وهيكلتها وتجهيزها من جديد، وبذلك لن تتكلف الجماعات الاعتمادات الخاصة بتوفير الأوعية العقارية.

    وتقترح لجنة التعمير والبيئة، في هذا الإطار، العمل على تنزيل هذه المشاريع عن طريق اتفاقيات مع المستثمرين الخواص في إطار آلية التدبير المفوض، بحيث تمنح الجماعة حق استغلال هذه المرائب لمدة زمنية معينة للشركة التي ستقوم بإنجاز المشروع وتمويله.

    وتفيد البيانات المرفقة بالتقرير، إلى أن الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع، تناهز 63 مليون درهم، وذلك من أجل إحداث خمسة مرائب تحت أرضية قادرة على استيعاب ما مجموعه 1450 عربة، وذلك بكل من حديقة كورزيانة،  وحديقة البنك الشعبي وحديقة بني مكادة القديمة، وحديقة بئر الشيفا، وساحة سينما طارق.

    يُذكر، ان تجربة المراكن تحت الأرضية المتواجدة معظمها داخل تراب مقاطعة طنجة المدينة، مكنت إلى حد بعيد في احتواء ظاهرة الركن العشوائي للسيارات في شوارع وأحياء المنطقة، وهي التجربة التي تشرف عليها شركة “صوماجيك باركينغ” في إطار اتفاقية مع جماعة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا دولتشي فيتا بموكادور ».. الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية من 12 إلى 15 أكتوبر المقبل

    أعلنت جمعية « الصويرة – موكادور » عن انعقاد النسخة الأولى من مهرجان « لا دولتشي فيتا بموكادور »، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 أكتوبر المقبل، احتفاء بالسينما الإيطالية وتمكين الجمهور من العودة إلى ولوج قاعة السينما وتذوق أفراح الفن السابع.

    وأوضح بلاغ للمنظمين أنه « منذ 23 سنة، لم يعد الصويريون يتوجهون إلى قاعة السينما، بالرغم من أن المدينة كانت تضم لسنوات عديدة، سينما رائعة تقدم بانتظام برنامجا متنوعا من العروض الفنية، والأفلام الطويلة والأفلام الإيطالية والفرنسية والأمريكية ».

    وأضاف أن إيطاليا، أرض الفن والسينما، لطالما ألهمت عدة فنانين وشهدت على تقديم أعمال مشهورة، لافتا إلى أن المهرجان المنظم بشراكة مع سفارة جمهورية إيطاليا بالمغرب والمعهد الإيطالي بالرباط، سيقدم باقة من الأفلام غير المسبوقة والكلاسيكيات الخالدة التي تحتفي بمختلف فئات الجمهور.

    ومن أجل تخليد هذه النسخة لدى العموم، ستمنح الصويرة التفويض الكامل لسيرجيو غوبي، الذي ألف وأنتج وأخرج 60 فيلما، من ضمنها « زمن الذئاب »، و »وحش جميل »، و »حصوات إيتريتا ».

    وخلال هذا المهرجان، يضيف البلاغ، ستقدم جمعية « الصويرة – موكادور »، مجانا، رزنامة من 10 أفلام، من ضمنها أفلام كلاسيكية، وعروض أولى، وأفلام موجهة للجمهور الشاب، مؤكدا أنه وعلاوة على البرمجة المتنوعة وذات الجودة، يعد هذا الحدث السينمائي مناسبة للقاءات استثنائية مع مهنيي الفن السابع.

    وخلصت الجمعية إلى أن « الأمر يتعلق بصيغة رائعة لتجاوز الجائحة، وإضافة مناسبة جديدة للساحة الثقافية في موكادور؛ إذ لا شيء يضاهي سحر الشاشة الكبيرة! ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.

    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.

    وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.

    وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان مراكش 2022

    اختير المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، رئيسا للجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وحسب بلاغ الجهة المنظمة، فإن لجنة التحكيم ستمنح « النجمة الذهبية » للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها؛ حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    وتعليقا على اختياره، قال سورينتينو (52 عاما)، في تصريح رسمي: « مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام، برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة. عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي ».

    وأضاف: « أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى. لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة، يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة ».

    ويعد سورينتينو، المخرج وكاتب السيناريو الحائز على جائزة « الأوسكار »، واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.

    وتقارب مجمل أعمال المخرج الإيطالي، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعدد من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة. كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني، وغيرها من المواضيع؛ ما جعلته يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    وأعلن أول فيلم طويل قام سورينتينو بإخراجه تحت اسم « الرجل الإضافي »، والذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلام المخرج الإيطالي الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان؛ وهي: « عواقب الحب » (2004)، و »صديق العائلة » (2006)، و »إيل ديفو » (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، و »لا بد أن يكون هذا هو المكان » (2011)، الذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب فيه دور البطولة كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند، و »الجمال العظيم » (2013)، الذي نال عنه جائزة « الأوسكار » وجائزة « غولدن غلوب » لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و »شباب » (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين وهارفي كيتل وراشيل وايز وبول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز « الأوسكار »، وترشيحين لجوائز « غولدن غلوب ».

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلات سورينتينو التلفزيونية « البابا الشاب » بترشيح لإحدى جوائز « غولدن غلوب »، وترشيحين لجوائز « إيمي ». وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن « لورو » (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية « البابا الجديد »، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وكانت آخر أعمال المخرج الإيطالي فيلم « يد الله » الذي عرض سنة 2021، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي؛ حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى. كما حظي بترشيح لجوائز « الأوسكار » وترشيح آخر لجوائز « غولدن غلوب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.
    وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
    ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
    وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.
    وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
    يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.
    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
    وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره