Étiquette : شرطة

  • إطلاق الرصاص لتوقيف شخص هدد حياة المواطنين بسلا

    زنقة 20 ا سلا

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، صباح اليوم الاثنين 19 شتنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 28 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة القضائية قد تدخلت من أجل ضبط المشتبه فيه وشريكه بعد ضبطهما في حالة تلبس باعتراض سبيل المارة باستعمال العنف بشارع ابن الهيثم بمنطقة العيايدة، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 15 قرص طبي مخدر.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف شريكه بعد تحديد هويته بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع مسلمين من الإقتراب من مراسم جنازة إليزابيث الثانية

    استجوبت الشرطة البريطانية مسلمين « أدينوا » بموجب قانون الإرهاب، بشأن آرائهم في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وحثَّتهم على تجنب المرور في مناطق وسط لندن خلال الجنازة الرسمية للملكة يوم الإثنين 19 سبتمبر 2022.
    منظمة « كيج » Cage المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، قالت إن قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن الكبرى، استدعت وزارَت هذا الأسبوع ما لا يقل عن 6 رجال، ممن أدينوا بارتكاب جرائم غير عنيفة بموجب قانون الإرهاب، في سياق الاستعداد لجنازة الملكة الراحلة، وفقاً لما ذكره موقع Middle East Eye البريطاني، الجمعة 17 سبتمبر 2022.
    يخضع هؤلاء الرجال جميعاً لما يُعرف بـ »شرط الإخطار »، أي إنهم يخضعون لرقابة صارمة، وإلزام بالإبلاغ عن تحركاتهم لدى سلطات مكافحة الإرهاب، لكن الشروط غالباً ما تتعلق بمستجدات وظائفهم وحياتهم الشخصية، ونادراً ما تتعلق بالأحداث العامة.
    في هذا السياق، زار ضابط بلباس مدني من وحدة مكافحة الإرهاب، منزل أحد الرجال الأسبوع الماضي، وأخبرته والدة الرجل المسنة بأن ابنها في العمل.
    قرر الضباط الذهاب إلى مكان عمل الرجل تحت بند الاستجواب في « أمر عاجل »، واتفقوا بعد ذلك على لقائه في مركز شرطة محلي، ليسألوه عن آرائه في وفاة الملكة وخططه في يوم الجنازة الرسمية.
    لم يؤكد الرجل عزمه على الحضور، فقال الضباط إنهم سيتابعون مستجدات تحركاته في وقت لاحق من الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص لتوقيف مجرم خطير بالعيايدة

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، صباح اليوم الاثنين 19 شتنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 28 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة القضائية قد تدخلت من أجل ضبط المشتبه فيه وشريكه بعد ضبطهما في حالة تلبس باعتراض سبيل المارة باستعمال العنف بشارع ابن الهيثم بمنطقة العيايدة، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 15 قرص طبي مخدر.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف شريكه بعد تحديد هويته بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتش شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص خطير

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، صباح اليوم الاثنين 19 شتنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 28 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وتدخلت دورية للشرطة القضائية من أجل توقيف المشتبه فيه وشريكه، بعد ضبطهما في حالة تلبس باعتراض سبيل المارة باستعمال العنف بشارع ابن الهيثم بمنطقة العيايدة، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.

    ومكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 15 قرص طبي مخدر.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف شريكه بعد تحديد هويته بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. مفتش شرطة يستخدم سلاحه الوظيفي بشكل احترازي

    الدار/
    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، صباح اليوم الاثنين 19 شتنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 28 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة القضائية قد تدخلت من أجل ضبط المشتبه فيه وشريكه بعد ضبطهما في حالة تلبس باعتراض سبيل المارة باستعمال العنف بشارع ابن الهيثم بمنطقة العيايدة، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 15 قرص طبي مخدر.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف شريكه بعد تحديد هويته بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة لندن: جنازة الملكة إليزابيث الثانية تحد أمني “غير مسبوق”

    هبة بريس-

    أكد عمدة العاصمة البريطانية لندن، صادق خان، اليوم الأحد، أن الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية تمثل تحديا أمنيا “غير مسبوق”.

    وقال خان، في تصريح صحفي، “لقد مرت عقود منذ اجتماع هذا العدد الكبير من قادة العالم في مكان واحد، ما يمثل تحديا أمنيا غير مسبوق”، مضيفا “نعمل بجد كبير للتأكد من أن تكون الجنازة ناجحة قدر الإمكان”.

    من جهته، قال نائب مساعد مفوض شرطة العاصمة، ستيوارت كوندي، إن عملية حفظ الأمن “المعقدة للغاية” هي الأكبر في تاريخ العاصمة.

    ومن المقرر أن تشيع الملكة إليزابيث الثانية إلى مثواها الأخير، غدا الاثنين، في جنازة يحضرها العشرات من القادة والمسؤولين من شتى أرجاء العالم.

    وكانت الملكة إليزابيث الثانية قد وافتها المنية، في 8 شتنبر الجاري بقلعة بالمورال، عن عمر ناهز 96 سنة، وذلك بعد سبعين عاما من توليها العرش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الرباط يوقف شخصا عرّض سلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء خطير بسلاح أبيض

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن السويسي التقدم بمدينة الرباط، لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وأفاد مصدر أمني، أن دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني لتورطه في جرائم عنيفة، حيث أبدى الشخص مقاومة شديدة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عدة عيارات تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه، وذلك قبل أن تمكن عملية أمنية من توقيفه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وأضاف ذات المصدر، أنه تم نقل موظف الشرطة للمستشفى لتلقي العلاج جراء إصابته بجروح عرضية خلال هذا التدخل، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها فرنسا.. احتجاجات عارمة بعدد من الدول الأوروبية بسبب موجة الغلاء وأزمة الطاقة

    ذكرت تقارير صحفية، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على أكثر من 100 متظاهر من جماعة “السترات الصفراء” في العاصمة باريس مع عودة الاحتجاجات والتظاهرات بفرنسا بسبب غلاء الأسعار والمطالبة بإصلاحات اقتصادية لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبحسب صحيفة ”إندبندنت عربية”، سارعت شرطة مكافحة الشغب خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تفريق تظاهرات عفوية شارك فيها المئات في ساحة الجمهورية وقرب الشانزلزيه، واعتبرت السلطات الفرنسية التظاهرات التي لم يعلن عنها مسبقا “غير قانونية”، فيما شهدت مدن أخرى احتجاجات مماثلة.

    وأفاد كاتب المقال بعنوان ”أوروبا تواجه ارتفاع كلفة المعيشة وسط اشتعال الاحتجاجات، تظاهرات في فرنسا وألمانيا والتشيك ومطالبات بتحسين الأوضاع ووقف دعم أوكراني” لصاحبه الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية أحمد مصطفى، أنه على الرغم من أن ”حجم التظاهرات والاحتجاجات لم يكن كبيراً جداً فإنها زادت من قلق السلطات الفرنسية من احتمالات عودة الاحتجاجات الواسعة والعنيفة التي اندلعت عام 2018 اعتراضاً على فرض الحكومة الفرنسية رسوماً إضافية على الديزل والبنزين وتحولت إلى أعمال عنف واسعة في البلاد”.

    ووفقا لذات المصدر، نقلت صحيفة “ميدي ليبر” الفرنسية عن أحد وزراء الحكومة قوله “علينا أن نكون أشد حذراً، خاصة فيما يتعلق بأصحاب الدخول المتدنية الذين لا يحصلون على أي إعانات. هؤلاء هم من قد يبدأون إشعال الحريق (الاجتماعي)”.

    ولفت كاتب المقال، إلى أن الاحتجاجات في فرنسا تأتي رغم اتخاذ حكومة الرئيس ماكرون عدة إجراءات لتخفيف أعباء ارتفاع كلفة المعيشة على الفرنسيين في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء التي تفاقمت مع الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا.

    وأشار الكاتب، إلى أن الحكومة أنفقت بالفعل عدة مليارات في شكل حزم دعم للمواطنين إما في شكل دعم نقدي مباشر وإما عبر الدعم غير المباشر، مبرزا أن حزم الدعم شملت دفع الحكومة إعانات الدولة مباشرة للأسر منخفضة الدخل، وتجميد أسعار الغاز للمستهلكين وتحديد سقف لارتفاع أسعار الكهرباء عن نسبة أربعة في المئة فقط ها العام.

    وإلى جانب ذلك، قالت الصحيفة، إن الحكومة الفرنسية أقرت دعما استهدف خفض سعر لتر الوقود في محطات البنزين بمعدل 30 سنتاً من سعر البيع للمستهلك، كما ضغطت الحكومة على شركة النفط والغاز الوطنية “طوطال إنرجي” لتخفض سعر لتر الوقود للمستهلك بنحو 20 سنتاً أخرى هذا الشهر.

    ورغم ذلك، يضيف كاتب المقال، أن فئات واسعة من الشعب الفرنسي ترى أن تلك الإجراءات غير كافية لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع كلفة المعيشة، إذ دعت أغلب نقابات العمال إلى إضرابات واحتجاجات للمطالبة بزيادة الأجور كي يستطيع أعضاؤها تحمل ارتفاع الأسعار.

    وأفاد المصدر، أن الحكومة الفرنسية ربما تواجه اضطرابات أوسع، خاصة مع خططها الرامية إلى التقشف وتقنين استهلاك الطاقة وإصلاح نظام معاشات التقاعد بما يقلل من ميزات ما يحصل عليه المتقاعدون.

    وبالإضافة إلى فرنسا، تعرف عدد من الدول الأوروبية الأخرى احتجاجات عارمة، حيث لم تقتصر التظاهرات على فرنسا وألمانيا أكبر اقتصادين في أوروبا، بل كانت أوسع وأشد في بلد مثل جمهورية التشيك التي شهدت الأسبوع الماضي أيضاً خروج عشرات الآلاف في العاصمة براغ احتجاجاً على غلاء المعيشة وللمطالبة بوقف دعم أوكرانيا.

    وذكر كاتب المقال ذاته، أنه ”مع استمرار الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا تتحسب الحكومات الأوروبية لمزيد من الاضطرابات والتظاهرات والاحتجاجات في الفترة القادمة”، مشيرا إلى أن استطلاعا للرأي أجرته مؤسسة “يو غف” في كل من فرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا، أظهر أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار الطاقة الغذاء ستؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاجتماعية في الفترة القادمة.

    ووفقا للمصدر نفسه، فإن 40 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع بفرنسا يتوقعون اضطرابات اجتماعية وعودة الاحتجاجات الواسعة لـ”السترات الصفراء”، فيما توقعت أغلبية كبيرة ممن شملهم الاستطلاع في ألمانيا وبولندا أن يضطروا لخفض استهلاكهم من الغذاء لمواجهة ارتفاع كلفة المعيشة.

    وخلص المصدر، إلى أن نتائج الاستطلاع أظهرت تدني ثقة معظم شعوب الدول الأربع في حكوماتهم وقدرتها على مواجهة الأزمة، ففي بريطانيا كانت نسبة ثقة المستطلعة آراؤهم بخصوص قدرة حزب العمال المعارض على مواجهة الأزمة أعلى من نسبة ثقتهم في حزب المحافظين الحاكم بنسبة 20 في المئة، أما في فرنسا فحاز اليمين المتطرف النسبة الأكبر من الثقة في القدرة على مواجهة الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة..الأمن يستعين بالرصاص لإنهاء “عربدة” شخص في حالة سكر

     

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

     

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

     

     

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

     

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر الشرطة بالقنيطرة يطلقون النار على جانح

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره