Étiquette : شرطة

  • إيران تواصل قمع الاحتجاجات وواشنطن تعلن إجراءات لتسهيل اتصال الإيرانيين بالإنترنت

    أعلنت واشنطن الجمعة أنها خففت قيود تصدير التكنولوجيا المفروضة على إيران لتوسيع الوصول إلى خدمات الإنترنت التي قيدتها الحكومة بشدة وسط حملة لقمع التظاهرات مستمرة منذ أسبوع احتجاجا على وفاة شابة أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

    واعتبرت وزارة الخزانة الأميركية أن قطع طهران الإنترنت محاولة “لمنع العالم من مشاهدة حملتها العنيفة ضد المتظاهرين السلميين”. وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في بيان إن الإجراء الجديد سيسمح لشركات التكنولوجيا “بتوسيع نطاق خدمات الإنترنت المتاحة للإيرانيين”.

    وأضاف “مع خروج الإيرانيين الشجعان إلى الشارع للاحتجاج على وفاة مهسا أميني تضاعف الولايات المتحدة دعمها لتدفق المعلومات بحرية إلى الشعب الإيراني”.

    شهدت إيران أسبوعا من الاحتجاجات الدامية بعد وفاة أميني التي اعتقلت الأسبوع الماضي لارتدائها الحجاب “بشكل غير لائق”.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تتخذ إجراءات للسماح بالوصول إلى البرامج بما في ذلك أدوات مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بالإضافة إلى خدمة مؤتمرات عبر الفيديو لدعم “وصول الشعب الايراني إلى معلومات تستند إلى حقائق”.

    وتابعت “بهذه التغييرات نساعد الشعب الإيراني في أن يكون أفضل استعدادا لمواجهة جهود الحكومة في مراقبته والتضييق عليه”.

    وفرضت السلطات الإيرانية قيودا صارمة ومحددة الهدف على استخدام الإنترنت في محاولة لعرقلة تجمع المتظاهرين ومنع وصول صور قمع التظاهرات إلى العالم الخارجي، وفق مراقبين.

    وأعرب نشطاء عن قلقهم من أن هذه القيود التي تؤثر أيض ا على موقع إنستغرام الذي ظل حتى الآن غير محجوب في إيران ويحظى بشعبية كبيرة، يمكن أن تتيح للسلطات تنفيذ القمع “تحت جنح الظلام”.

    اندلعت الاحتجاجات قبل أسبوع بعد إعلان السلطات في 16شتنبر وفاة مهسا أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”. ولم تعرف بالضبط ظروف وفاتها، وقالت السلطات إنها فتحت تحقيقا في القضية.

    بدأت الاحتجاجات في محافظة كردستان مسقط رأس أميني في الشمال ثم انتشرت في مختلف أنحاء البلاد.

    وصف موقع “نتبلوكس” Netblocks لمراقبة الوصول إلى الإنترنت تقييد الاتصال بالإنترنت بأنه “أشد قيود الإنترنت صرامة” في إيران منذ حملة قمع احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر 2019، عندما شهدت البلاد انقطاع ا شبه كامل للإنترنت لم يسبق له مثيل حينها.

    وقال إنه تم قطع شبكات الاتصال عبر الهاتف المحمول – على الرغم من وجود علامات على عودة الاتصال – وف رضت قيود صارمة تبع ا للمحافظات على الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    قالت مهسا علي مرداني، الباحثة الإيرانية لدى مجموعة “المادة 19” المعنية بحماية حرية التعبير إن “الأمر مختلف بشكل كبير عما رأيناه في نونبر 2019. إنه ليس شبه كامل وكامل كما كان في ذلك الوقت ولكنه متقطع على نحو أكبر”.

    وقالت لفرانس برس “لكن هناك بالتأكيد الكثير من الاضطرابات وعمليات انقطاع تحدث”، مشيرة إلى أن الناس ما زالوا قادرين على الاتصال بالشبكة عبر الشبكات الافتراضية الخاصة VPNs.

    وقالت مهسا علي مرداني إن السلطات الإيرانية قد تتصرف بحذر خشية ما قد يكون للحجب الكامل للإنترنت من تأثير على الاقتصاد بالإضافة إلى قضايا الحياة اليومية مثل المواعيد الطبية عبر الإنترنت. وأضافت أن هناك أيض ا انقطاع ا على شبكة المعلومات الوطنية، وهي بنية تحتية مستقلة تريد إيران تطويرها كشبكة إنترنت محلية.

    وقالت إن القيود “أضافت عقبات” لنشر مقاطع فيديو للاحتجاجات لكنها “ما زالت تصل”.

    تضمنت مقاطع الفيديو المنتشرة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي صورا لنساء يحرقن حجابهن ومتظاهرين يمزقون صور قادة الجمهورية الإسلامية، وكذلك قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين.

    خلال موجة الاحتجاجات في نونبر 2019 التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الوقود، قال نشطاء إن حجب الإنترنت سمح للسلطات بتنفيذ قمع دام بعيد ا إلى حد كبير عن أعين العالم.

    وقالت منظمة العفو الدولية إن 321 شخص ا قتلوا في ذلك الوقت وتؤكد أن هذا العدد لا يشمل سوى الوفيات المؤكدة وقد تكون الحصيلة الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.

    واضافت المنظمة الحقوقية إنها تشعر الآن “بقلق بالغ إزاء تعطيل السلطات الإيرانية للإنترنت وشبكات الهاتف المحمول”، وحثت قادة العالم على اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على إيران “لوقف قتل مزيد من المتظاهرين وإصابتهم بجروح تحت ستار الظلام”.

    وقال هادي غائمي مدير مركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI) ومقره في نيويورك، إن “إمكان حدوث إراقة دماء هائلة حقيقي الآن”.

    وأضاف “منعت الحكومة الوصول إلى الإنترنت لأنها تريد منع الناس من إرسال أدلة على فظائع الدولة إلى العالم الخارجي”.

    أعرب رئيس إنستغرام آدم موسيري عن قلقه بشأن قطع الانترنت في حين قال تطبيق واتساب، وهو أيضا جزء من شركة ميتا Meta العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي، إنه ليس وراء أي انقطاع في الاتصال وسيبذل كل ما في وسعه “من الناحية التقنية للحفاظ على خدماتنا”.

    وأكدت خدمة الرسائل الآمنة سيغنال Signal أنها لا تزال محظورة في إيران وشجعت المستخدمين في الخارج على إعداد خادم بديل لمساعدة الأشخاص على الاتصال بالشبكة.

    أدى حظر طهران في السنوات الأخيرة لمنصات رئيسية – بما في ذلك فيسبوك وتويتر وتلغرام ويوتيوب وتيك توك – إلى جعل إنستغرام وواتساب من أكثر تطبيقات الوسائط الاجتماعية استخداما في إيران.

    وأكدت تقارير إعلامية رسمية أن المسؤولين أمروا بتقييد الوصول إلى الخدمتين.

    وأشار مراقبون أيضا إلى انقطاع الإنترنت على نحو مستهدف في بعض المناطق، لا سيما في محافظة كردستان حيث وقعت بعض أعنف المواجهات.

    وقالت لجنة خبراء حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة “يكون قطع الإنترنت عادة جزءا من جهد أكبر لخنق حرية سكان إيران في التعبير والتجمع وللحد من الاحتجاجات الجارية”، ووصفت القيود بأنها ثالث إغلاق من نوعه في إيران في عام.

    وأضافت اللجنة أن “انقطاع الإنترنت الذي تفرضه الدولة لا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير : إعتقال أستاذ لعلاقته بتهم أخلاقية

    الأحداث

    ألقت شرطة القصرالكبير القبض على أستاذ ليلة البارحة الخميس 23 شتنبر الجاري بعد شكاية تقدمت بها شابة لتعرضها للإجبار على ممارسة الجنس
    وحسب شكاية تقدمت بها الشابة المنحدرة من مدينة وجدة ،ضد أستاذ لمادة اللغة العربية المنحدر من مدينة فاس الذي يشتغل بالقصر الكبير ، تضمنت تعرضها الى الإستدراج والممارسة الجنسية بالإكراه، مما دفع رجال الأمن التحرك وفتح تحقيق في الموضوع، وبعد إشعار النيابة العامة بملابسات الحادث أعطت تعليماتها بتوقيفه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل لعرضه عليها.

     

    هيئة التحرير23 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن قائد سابق للشرطة في الصين مدى الحياة بتهمة الفساد

    أعلنت محكمة صينية الجمعة الحكم على قائد سابق في الشرطة بالإعدام مع وقف التنفيذ لإدانته بتلقي رشاوى بقيمة 93 مليون يورو، بعد سلسلة من الإدانات في قضايا فساد هذا الأسبوع.

    كان سان ليجون (53 عاما) نائبا سابقا لوزير الصحة العامة واتهم بصورة منتظمة بقلة الوفاء للرئيس شي جينبينغ وورد اسمه في عدة قضايا، غير أنه أعلن براءته.

    وأوضحت المحكمة الشعبية في شانغشون عاصمة محافظة جيلين (شمال شرق) أنه بعد قضاء عامين قيد الاعتقال سيتم تخفيض عقوبته إلى السجن مدى الحياة.

    وأوردت أن سان ليجون “استغل” المناصب العديدة التي شغلها بين 2001 و2020 حتى “يساعد” أفرادا وشركات للحصول على مزايا وترقيات ومناصب لقاء تقاضي مبالغ مالية.

    وتلقى سواء مباشرة أو عبر مقربين منه رشاوى بلغت قيمتها الإجمالية 646 مليون يوان (93 مليون يورو).

    وشددت المحكمة على أن هذه التصرفات “على قدر خاص من الخطورة” و”ألحقت خسائر فادحة بالبلاد والشعب”، آمرة بمصادرة كل أملاكه الشخصية.

    وذكرت أن جرائمه “تستحق عقوبة الإعدام” لكن نظرا إلى أن المتهم اعترف بذنبه وتعاون مع التحقيق وقدم “أدلة دامغة في قضايا كبرى أخرى” أعفي من الإعدام غير أنه لا يمكن أن يستفيد من “أي تخفيض لعقوبة (السجن) أو حرية مشروطة”.

    كما أشرف سان ليجون على الأمن في هونغ كونغ خلال التظاهرات المطالبة بالديموقراطية التي هزت المدينة ذات الحكم شبه الذاتي عام 2019. واعتقل في أبريل 2020.

    وتدخل الصين مرحلة حساسة قبل أقل من ثلاثة أسابيع من مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الذي يعقد كل خمس سنوات ويبدأ في 16 أكتوبر، وسيقوم الحزب خلاله بتجديد الفريق الحاكم.

    غير أنه من المتوقع أن يحتفظ شي جينبينغ بمنصبه على رأس الحزب الشيوعي لولاية ثالثة غير مسبوقة، ما يعكس مدى النفوذ الذي اكتسبه على وقع حملته ضد الفساد التي تتصاعد حاليا مع صدور عدد من الأحكام المشددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. مفتش شرطة يستعمل سلاح متطور لشل حركة جانح عرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر

    مكناس /خالد المسعودي 

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالأمن العمومي بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، مساء يوم أمس الأربعاء، لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 20 سنة، كان في وضعية غير طبيعية وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وحسب مصدر أمني أن قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة اندفاع قوية بإحداث الفوضى بالشارع العام بحي “المستقبل”، فضلا عن كونه بشكل موضوع أبحاث قضائية تتعلق بتورطه في اعتداءات بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، مما اضطر مفتش شرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP» للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وحسب المصدر ذاته فقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من توقيف المشتبه فيه وتفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في التدخل. وقد تم وضع المشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية من أجل تحديد مدى سلامته العقلية، في أفق إخضاعه لبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    هيئة التحرير23 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمع الإيراني للاحتجاجات يبلغ أعلى المستويات ويحجب مواقع التواصل الاجتماعي

    حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي إنستغرام وواتساب، أمس الخميس، بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق وقتل فيها 17 شخصا على الأقل بحسب وسيلة إعلام رسمية، فيما أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات على هذه الوحدة من الشرطة.

    لكن الحصيلة قد تكون أعلى إذ أعلنت منظمة “إيران هيومن رايتس” غير الحكومية المعارضة في أوسلو أن 31 شخصا قتلوا في التظاهرات.

    وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع “وحشي” للتظاهرات. ومن على منبر الأمم المتحدة أول أمس الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن تضامنه مع “نساء إيران الشجاعات”.

    وقد أعلنت واشنطن أمس الخميس فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الأخلاق الإيرانية والعديد من المسؤولين الأمنيين لممارستهم “العنف بحق المتظاهرين” وكذلك على خلفية وفاة الشابة أميني.

    وأعلنت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في بيان أن هذه العقوبات تستهدف “شرطة الأخلاق الإيرانية وكبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن هذا القمع” و”تثبت الالتزام الواضح لإدارة بايدن-هاريس لجهة الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران والعالم”.

    ضربة قاتلة في الرأس ونار الاحتجاجات تتسع

    وأوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 شتنبر في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وتوفيت في 16 شتنبر في المستشفى.

    وبحسب ناشطين، فقد تلقت ضربة قاتلة على رأسها لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك وأعلنوا عن تحقيق.

    واندلعت التظاهرات فور ذلك بعد إعلان وفاتها. ومنذ ذلك الحين شملت 15 مدينة وصولا الى مدينة قم الشيعية المقدسة في جنوب غرب طهران مسقط رأس المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    بحسب آخر حصيلة نشرها التلفزيون الرسمي فان 17 قتيلا سقطوا منذ اندلاع التظاهرات في إيران، بينهم متظاهرون وشرطيون.

    من جانب آخر، قال مدير منظمة “إيران هيومن رايتس” محمود أميري في بيان إن “الشعب الإيراني نزل إلى الشارع للنضال من أجل حقوقه الأساسية وكرامته الإنسانية (…) والحكومة ترد على هذه التظاهرات السلمية بالرصاص”.

    وأكدت “ايران هيومن رايتس” حدوث تظاهرات في أكثر من 30 مدينة، مبدية قلقها حيال “الاعتقالات الجماعية” لمتظاهرين ونشطاء من المجتمع المدني.

    نفى المسؤولون الإيرانيون أي ضلوع لهم في سقوط متظاهرين. وندد الحرس الثوري الإيراني الخميس “بحرب إعلامية واسعة” مؤكدا أنها “مؤامرة مصيرها الفشل”.

    تنديد دولي و”السوشيال ميديا” خارج الخدمة

    لكن منظمات غير حكومية دولية أخرى مثل منظمة العفو الدولية نددت بحصول “قمع وحشي” و”الاستخدام غير القانوني لطلقات معدنية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والعصي لتفريق المتظاهرين”.

    واعتبرت برلين أن قمع “النساء الشجاعات” في إيران هو “تعرض للإنسانية”.

    ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات ومنعت السلطات بعد ذلك الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    وقالت وكالة الانباء فارس “بقرار من مسؤولين، لم يعد من الممكن الوصول في ايران الى انستغرام منذ مساء الأربعاء وتعطل أيضا الوصول الى واتساب”. وأوضحت فارس ان هذا الاجراء اتخذ بسبب “أعمال نفذها مناهضو الثورة ضد الأمن القومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه”.

    وكان إنستغرام ووتساب التطبيقان الأكثر استخداما في إيران منذ حجب منصات مثل يوتيوب وفيسبوك وتلغرام وتويتر وتيك توك في السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الإنترنت يخضع لقيود من قبل السلطات.

    وقال خبراء حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إن هذا الحجب “يأتي عموما ضمن جهود تهدف إلى خنق حرية التعبير والحد من التظاهرات”.

    وخلال تظاهرات في عدة محافظات في إيران، تواجه متظاهرون مع قوات الأمن وأحرقوا آليات للشرطة ورددوا هتافات مناهضة للسلطة بحسب وسائل إعلام وناشطين. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وأوقفت عددا غير محدد من الأشخاص بحسب وسائل إعلام إيرانية.

    وقال ناشطون إن مواجهات حصلت مساء الأربعاء في مشهد (شمال شرق) بين متظاهرين وقوات الأمن. وفي أصفهان (وسط)، مزق متظاهرون لافتة تظهر صورة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

    وأظهرت صور متظاهرين يتصدون لقوات الأمن. والصورة الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي كانت لنساء يضرمن النار في حجابهن.

    لا للحجاب والعمامة

    وردد متظاهرون في طهران “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”، ولاقت هذه الهتافات صدى في نيويورك وإسطنبول.
    وقالت خبيرة التجميل مهتاب البالغة 22 عاما والتي تضع وشاحا برتقاليا تظهر منه خصلات من شعرها لوكالة “فرانس برس” في أحد الأحياء الراقية في العاصمة الإيرانية، “أحب وضع هذا الوشاح مثلما يفضل البعض الآخر ارتداء التشادور”، مضيفة “لكن يجب أن يكون الوشاح خيارا، لا ينبغي أن ن جبر” على وضعه.

    في إيران، تجبر النساء على تغطية شعرهن وتمنعهن شرطة الأخلاق من ارتداء المعاطف التي تصل إلى مستوى الركبة والسراويل الضيقة والجينزات المثقوبة والملابس ذات الألوان الزاهية.

    وقال ديفيد ريغولي-روز الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية إن التظاهرات في إيران تشكل “هزة كبيرة جدا” في إيران، “إنها أزمة اجتماعية”.

    والجمعة، وبدعوة من منظمة حكومية، ستجري تظاهرات دعما لوضع الحجاب في مختلف أنحاء إيران لا سيما أمام جامعة طهران بعد صلاة الجمعة، بحسب وكالة الأنباء الايرانية الرسمية.

    وقالت الوكالة “هذه التظاهرات تهدف إلى إدانة الأعمال غير اللائقة من بعض المرتزقة الذين أحرقوا مساجد والعلم المقدس الإيراني ودنسوا حجاب النساء ودمروا أملاكا عامة ومسوا بالأمن”.

    تظاهرات الأيام الماضية هي بين الأكبر في إيران منذ تظاهرات نونبر 2019 التي اندلعت إثر رفع أسعار الوقود في أوج أزمة اقتصادية. وامتدت حركة الاحتجاج إلى نحو مئة مدينة وتم قمعها بقوة. وبلغت الحصيلة الرسمية 230 قتيلا وأكثر من 300 بحسب منظمة العفو الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية مهسا أميني.. عقوبات أميركية على شرطة الأخلاق الإيرانية

    أعلنت واشنطن، الخميس، فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الأخلاق الإيرانية والعديد من المسؤولين الأمنيين لممارستهم “العنف بحق المتظاهرين”، وكذلك على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها.

    وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في بيان إن هذه العقوبات تستهدف “شرطة الأخلاق الإيرانية وكبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن هذا القمع”، و”تثبت الالتزام الواضح لإدارة بايدن-هاريس لجهة الدفاع عن حقوق الانسان وحقوق النساء في إيران والعالم”.

    وفي ألمانيا، نددت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك بـ”الهجوم الوحشي على النساء الشجاعات” اللواتي يتظاهرن منذ ايام عدة في ايران، معتبرة أن قمع التظاهرات يشكل “تعرضا للإنسانية”.

    وقالت الوزيرة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن “الهجوم الوحشي على النساء الشجاعات هو تعرض للإنسانية”، مضيفة أن المانيا تعتزم رفع “هذا الانتهاك لحقوق النساء وتاليا لحقوق الإنسان أمام مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة”.

    وتوفيت مهسا أميني (22 عاما) الأسبوع الماضي بعدما ألقت شرطة “الأخلاق” في طهران القبض عليها بسبب ارتدائها ما وُصف بـ”ملابس غير لائقة”.

    وبحسب رويترز، فقد دخلت المرأة في غيبوبة خلال احتجازها، بينما قالت السلطات إنها ستفتح تحقيقا للوقوف على سبب الوفاة.

    محليًا، دعا الحرس الثوري الإيراني، السلطة القضائية في البلاد إلى محاكمة من ينشرون ما وصفها بـ”الأخبار الكاذبة والشائعات” عن واقعة وفاة مهسا أميني.

    وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مركزين ومركبات للشرطة، في وقت سابق يوم الخميس، مع تواصل الاضطرابات لليوم السادس، بينما وردت أنباء عن تعرض قوات الأمن لهجمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. اعتقال مراهق خطط لهجمات إرهابية

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن مكتب المدعي الاتحادي الألماني اعتقال مراهق بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي، مستلهما بفكر التنظيمات الإسلامية المحظورة.
    وأضاف المدعي في بيان أن المواطن الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والكوسوفية محتجز في بلدة إزرلون غرب ألمانيا، ويزعم أنه تأثر بأحد مروجي أفكار تنظيم الدولة الإسلامية عن طريق نشر دعاية من خلال رسائل إلكترونية.

    ولم يذكر البيان عمر المراهق، واكتفى بنشر اسمه الأول فقط لدواعي الخصوصية، وهو إتريت.

    المراهق متهم بالتخطيط لعمل عنيف خطير يهدد الولاية بدعم من منظمة إرهابية أجنبية.

    وقال البيان ”أن المراهق تعلم بنفسه كيفية صنع عبوة ناسفة وحارقة غير تقليدية”.

    ويعتقد ممثلو الإدعاء أن المشتبه به أصيب بالقلق من احتمال إحباط خططه، فقرر مهاجمة أفراد شرطة مستخدما سكينا، لكن تم اعتقاله قبل القيام بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلاح البديل لشل حركة هائج واجه دورية للشرطة وعرض حياة مواطنين للخطر بفاس

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالأمن العمومي بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، مساء يوم أمس الأربعاء 21 شتنبر الجاري، لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 20 سنة، كان في وضعية غير طبيعية وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وقالت المصادر إن قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس كانت قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة اندفاع قوية بإحداث الفوضى بالشارع العام بحي “المستقبل”، فضلا عن كونه بشكل موضوع أبحاث قضائية تتعلق بتورطه في اعتداءات بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، مما اضطر مفتش شرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP» للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وتبعا للمصادر، فقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من توقيف المشتبه فيه وتفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في التدخل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرات على مقتل مهسا أميني تضطر إيران إلى حجب وسائل تواصل اجتماعي

    حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي « انستغرام » و »واتس آب »، اليوم الخميس، بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق، وقتل فيها 17 شخصا، حسب حصيلة رسمية.

    وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم؛ حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع « وحشي » للتظاهرات. فيما عبر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من على منبر الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، عن تضامنه مع « نساء إيران الشجاعات ».

    وأوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب ايران، في 13 شتنبر، في طهران، من قبل شرطة الأخلاق، بسبب ارتداء « ملابس غير محتشمة »، قبل أن تتوفى في 16 شتنبر، بالمستشفى.

    وبحسب ناشطين، تلقت مهسا أميني ضربة قاتلة على رأسها. لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك، وأعلنوا عن فتح تحقيق.

    واندلعت التظاهرات فور إعلان وفاة الشابة الإيرانية، لتطال بعذ ذلك 15 مدينة، وصولا إلى مدينة قم الشيعية في جنوب غرب طهران، مسقط رأس المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي.

    ووفق آخر حصيلة نشرها التلفزيون الرسمي، فإن 17 قتيلا سقطوا منذ اندلاع التظاهرات في إيران، بينهم متظاهرون وشرطيون. فيما نفى المسؤولون الإيرانيون أي ضلوع لهم في سقوط متظاهرين.

    ونددت منظمة العفو الدولية بحصول « قمع وحشي » و »استخدام غير قانوني لطلقات معدنية وللغاز المسيل للدموع ولخراطيم المياه وللعصي، لتفريق المتظاهرين ».

    ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات، ومنعت السلطات بعد ذلك، الوصول إلى تطبيقي « انستغرام » و »واتس آب »؛ حيث قالت وكالة الأنباء الإيرانية « فارس »: « بقرار من مسؤولين، لم يعد من الممكن الوصول في إيران إلى انستغرام، منذ مساء الأربعاء، وتعطل أيضا الوصول إلى واتس آب ».

    وأوضحت « فارس » أن هذا الإجراء اتخذ بسبب « أعمال نفذها مناهضو الثورة ضد الأمن القومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه ».

    وكان « انستغرام » و »وتس آب » التطبيقين الأكثر استخداما في إيران، منذ حجب منصات؛ مثل « يوتيوب » و »فيسبوك » و »تلغرام » و »تويتر » و »تيك توك »، في السنوات الماضية، علما أن استخدام الأنترنت يخضع لقيود من قبل السلطات.

    وأظهرت مقاطع فيديو في جنوب إيران، متظاهرين يحرقون صورة كبرى للواء قاسم سليماني الذي قتل بضربة أمريكية في العراق، في يناير 2020. فيما أحرق متظاهرون في أماكن أخرى في البلاد، آليات للشرطة، ورددوا هتافات معادية للسلطة، الشيء الذي ردت عليه الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقيام بالعديد من الاعتقالات. كما أظهرت صور أخرى متظاهرين يتصدون لقوات الأمن.

    وكانت الصورة الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي، لنساء إيرانيات يضرمن النار في حجابهن.

    وردد متظاهرون في طهران شعار: « لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة »، وهي الهتافات التي لاقت صدى واسعا في نيويورك واسطنبول.

    يشار إلى أن النساء في إيران يجبرن على تغطية شعرهن، وتمنعهن شرطة الأخلاق من ارتداء المعاطف التي تصل إلى مستوى الركبة والسراويل الضيقة والجينزات المثقوبة والملابس ذات الألوان الزاهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن فاس يستعمل السلاح البديل “BOLAWRAP” لتوقيف مسلح هائج

    زنقة20ا فاس

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالأمن العمومي بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، مساء أمس الأربعاء، إلى استعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 20 سنة، كان في وضعية غير طبيعية وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة اندفاع قوية بإحداث الفوضى بالشارع العام بحي “المستقبل”، فضلا عن كونه يشكل موضوع أبحاث قضائية تتعلق بتورطه في اعتداءات بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه؛ غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، مما اضطر مفتش شرطة إلى استعمال جهاز “BOLAWRAP” للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل وتحييد الخطر الصادر عنه.

    ومكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل، وفق مصدر أمني، من توقيف المشتبه فيه، وتفادي تعريض أي مواطن للخطر؛ بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في التدخل.

    وقد وُضع المشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية من أجل تحديد مدى سلامته العقلية، في أفق إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره